موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

مرض تسييس الدين وتديين السياسة

إرسال إلى صديق طباعة PDF


ما من ضمانة مسبقة لصلاحية أي فكر سياسي كوصفة نموذجية لكل البشر، وفي كل الأوقات وبخاصة عندما يؤدلج وفق دين ما. عندها، سيقيس هذا الفكر الصواب والخطأ في ضوء أفكار عقائدية مسبقة.

بالمقابل، كل قيادة سياسية تعتمد منظومة عقائدية لا بد أن تحدث هوة بينها وبين فئات من الشعب مقرونة بخلل في علاقاتها الخارجية. أما ارتهان أنظمة «ليبرالية» أو «تقدمية» لكن قمعية لإرادات دول خارجية أسهم في تأجيج نزاعات داخلية نتج عنها فشل تشكل هوية قومية مشتركة بين فئات المجتمع، فكانت المحصلة نمو الأصولية الدينية، حيث امتزج هذا «النمو» على نحو سرطاني، في ظل فهم خاطئ للدين، وتفسيرات غريبة للنص الديني، ومؤسسات دينية مرتهنة، بشكل أو بآخر، للمؤسسة السياسية الحاكمة، فاختلط الحابل بالنابل بين «تديين السياسة» أو «تسييس الدين»، فتكونت، جراء الفكر المتخلف والمشوه للمفهوم الصحيح للدين، جماعات شاذة نجحت باستقطاب حشود من الأتباع المهمشين أو «البروليتاريا الرثة» وربما الرعاع، «فأبدعت» بتشويه تعاليم وروح الإسلام الحنيف، ومارست التطرف الموغل في البدائية والوحشية.

 

وبسبب الارتكاز إلى معتقد «ديني إلهي»، كان أكثر من مارس عملية «رفض» الرأي الآخر هي الحركات الإسلاموية (ولا نقول: الإسلامية) عبر إعطاء «صكوك» التبريرات الشرعية والأخلاقية والسياسية لترسيخ قوتها كمعارض بديل أوحد للأنظمة مستندة إلى ما هو «حقيقة مطلقة». بل إن «ثقافة» رفض الآخر داخل هذه الحركات وصلت إلى وقوع «الرفض» بين التيارات الإسلامية نفسها وصولًا إلى «التخوين» أو «التكفير» تمهيداً للإقصاء والإصرار على الاستئثار أو احتكار «الحق» والحقيقة. وقد أمعنت هذه الحركات في عملية احتكار تفسير الدين، ما ساعد على فشل هذه الجماعات في بناء إجماع وطني رغم اختيار الشعوب هذه الجماعات الدينية السياسية، في انتخابات جرت هنا وهناك في العالم العربي، بحثاً عن حلول لمشاكل رسختها أنظمة عربية أمنية شمولية مستبدة وفاسدة مع مطلع عهد الاستقلال عن الاستعمار الغربي، وبعد فشل الحركات الليبرالية التقدمية العلمانية المدنية في تجربة الحكم «بفصل» برامجها المغرقة في الطموح العاطفي الوطني القومي والأممي، والغارقة في بحار من الفشل متعدد الأبعاد.

لقد سعت الجماعات الدينية، في العالمين العربي والإسلامي، خلال السنوات الأخيرة، لتوظيف الدين خدمة لأهدافها وطموحاتها السياسية والشخصية، فعمقت الصلة بين الديني والدنيوي على قاعدة «ما هو ديني في الإسلام هو سياسي بشكل واضح، وما هو سياسي هو ديني بشكل عميق»، في محاولة لاستنساخ تجربة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، بعيداً عن الاجتهاد والتجديد، مع الإيمان في مرحلة لاحقة بأن العنف هو أفضل طريقة لإحلال شرع الله في الأرض، وأنه لا ضير إذا قتل في الصراع جموع من المسلمين. كما فشلت الجماعات الدينية السياسية في طرح أجوبة على أبسط الأسئلة المتعلقة بالحكم، لأنها لم تفصل في أنشطتها بين الجانبين الدعوي الاجتماعي، والسياسي، ثم اتسم خطابها السياسي، وبخاصة امتداداتها أو انشقاقاتها المتطرفة، بفرض وصايته «الدينية» على المجتمع، بحيث «احتكرت» هذه الجماعات الحديث باسم الدين، ساعية لفرض رؤيتها تارة بالترغيب وأخرى بالترهيب، رافضة غالباً رأياً دينياً أو علمانياً مخالفاً لها. وفي ظل إصرار معظم الجماعات الدينية السياسية على مزج فهمها للدين الإسلامي بالسياسة لتحقيق مصالحها الحزبية وحتى الشخصية أحياناً، انتشرت «ثقافة التطرف»، وامتلأ العالمان العربي والإسلامي بحالات تطرف لا تحصى، بل إنه كلما ضعفت حالة قامت أخرى أشد فتكاً وظلماً.

وفي سياق تساؤل كثيرين عن «المخرج» من هذا المستنقع، يطرح مفكرون فكرة «العلمانية الإيجابية» (والبعض يقول المتدينة) بمفهومها الصحيح أي فصل الدين عن الدولة (وليس، كما يروج الضالون والمضللون، إلغاء الدين أو الإلحاد) على قاعدة الإيمان بالدين لكن مع فصله عن السياسة (الدين لله... والوطن للجميع). فما دام المواطنون في الدولة الواحدة لا ينتمون في الغالب إلى دين واحد أو إثنية واحدة، بل تتقاسمهم أديان متعددة، فإن التزام الدولة بدين واحد أو بإثنية واحدة فيه افتئات على المكونات الأخرى. هكذا، تأخذنا «العلمانية الإيجابية» بعيداً عن المرض المزدوج: «تديين السياسة» أو «تسييس الدين». عندئذ، يمكن لقاء الجميع على أرضية الاجتماع على ثوابت محبة الوطن وقوة الانتماء إليه، والإقرار بحق وجود «الآخر» وبحقه في دوره كشريك طبيعي في المجتمع وفي المواطنة، وبضمان صيانة حقوقه الكاملة كمواطن متساو مع المواطن الآخر في كل الحقوق والواجبات. «‬وَلَوْ ‬شَاء ‬رَبُّكَ ‬لَجَعَلَ ‬النَّاسَ ‬أُمَّةً ‬وَاحِدَةً ‬وَلاَ ‬يَزَالُونَ ‬مُخْتَلِفِينَ» (‬هود، ‬الآية ‬118)‬، ‬وكما ‬ورد ‬في ‬السنة ‬النبوية «‬لا ‬فرق ‬بين ‬عربي ‬ولا ‬أعجمي ‬ولا ‬أبيض ‬ولا ‬أسود ‬إلا ‬بالتقوى»‬، ‬فهل ‬نعي ‬ونتعظ ‬ونقيم ‬الدولة ‬المدنية، ‬دولة ‬المواطنة المتساوية؟

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10681
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع70733
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر853902
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38523522
حاليا يتواجد 1871 زوار  على الموقع