موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مؤتمر باريس: حدود 1967 «أساس» حل النزاع الفلسطيني الصهيوني ::التجــديد العــربي:: الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا! ::التجــديد العــربي:: وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات ::التجــديد العــربي:: التدخين يحرق تريليون دولار كل عام ::التجــديد العــربي:: اشبيلية يثأر من ريال مدريد بأفضل طريقة ممكنة بالفوز عليه بهدفين ::التجــديد العــربي:: 1144 مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية ::التجــديد العــربي:: سبعون مليار دولار الحصاد العقاري في دبي لـ 2016 ::التجــديد العــربي:: البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء ::التجــديد العــربي:: عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو ::التجــديد العــربي:: ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس ::التجــديد العــربي:: انطلاق مؤتمر باريس للسلام ::التجــديد العــربي:: تصاعد الاحتجاجات ضد ترمب قبل تنصيبه بأيام ::التجــديد العــربي:: أزمة الهجرة: حوالي 100 مفقود بعد غرق قارب قبالة الساحل الليبي ::التجــديد العــربي:: ترامب "يرغب في العمل مع روسيا والصين" ::التجــديد العــربي:: تحرير جامعة الموصل بالكامل ::التجــديد العــربي:: فعاليات ثقافية متنوعة وليالي عمانية متعددة في مهرجان مسقط 2017 ::التجــديد العــربي:: عمليات تصغير المعدة فعالة في غالب الاحيان ::التجــديد العــربي:: أدنوك الإماراتية تتطلع لبلوغ 460 محطة في 2017 ::التجــديد العــربي::

30 يونيو.. استرداد الهوية المصرية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في تصورنا أن الكلمة ذات الدلالة التي وردت في خطاب الرئيس «عبد الفتاح السيسي» رئيس الجمهورية، في خطابه الموجه إلى الشعب في الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو هي «نحتفل اليوم بالذكرى الثالثة لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة تلك الثورة التي استعاد بها الشعب المصري هويته وصوب بها مساره ليثبت للعالم أجمع أن إرادته لا يمكن كسرها أو كبحها وأن عزيمته راسخة لتحقيق تطلعاته المشروعة في حياة أفضل ومستقبل مشرق لأبنائه» وهكذا يمكن القول إن عبارة استرداد هوية الشعب هي جوهر ثورة الثلاثين من يونيو. ويحق لنا أن نتساءل ما الذي تعنيه عبارة استرداد هوية الشعب؟

 

وللإجابة على هذا السؤال المهم علينا أن نلم إلماماً دقيقاً بمفردات مشروع جماعة «الإخوان المسلمين». وبالرغم من تعدد هذه المفردات والتي تكون كل مفردة منها نظرية فرعية مستقلة، فإن الرؤية الاستراتيجية للمشروع «الإخواني» تتمثل أساساً في رفض الحداثة الغربية بكل أركانها، وتأسيس نظرية إسلامية بديلة تحل محلها وذلك في مجالات السياسة والاقتصاد والمعرفة والهوية. ومن المعروف أن الحداثة الغربية تنقسم في الواقع إلى عدة «حداثات» إن صح التعبير. هناك أولا «الحداثة السياسية» والتي تعني الانتقال من الشمولية والسلطوية إلى الديموقراطية، وخصوصاً بعد أن تحرر الفرد من القيود التي كبلته في سياق المجتمع الإقطاعي وجعلت أمراء الإقطاع يتحكمون في حياته، بل ويحددون إقامته في أمكنة معينة بحيث لا يتاح له التحرك من مكان لمكان آخر إلا بإذن الإقطاعي. بعبارة أخرى تعد «الفردية» أحد دعائم الحداثة الغربية باعتبار الفرد كائناً له حقوق سياسية واقتصادية واجتماعية.

وإذا كانت الديمقراطية تمثل العمود الأساسي للحداثة السياسية فإن هناك قاعدة أساسية تمثل جوهر «الحداثة الفكرية» وهي «إن العقل وليس النص الديني هو محك الحكم على الأشياء».

ومن المعروف تاريخياً أن هذه العقلانية التي أصبحت أحد أعمدة الحداثة الغربية كانت رد فعل لمحاولة الكنيسة اعتقال العقل وإغراق المجتمع في تفسيرات لاهوتية عقيمة، مما أدى إلى شل المجتمع ووقف حركة التطور. وهناك «الحداثة الاجتماعية» والتي تعني إعطاء الحرية للفرد في مجال السلوك الاجتماعي في حدود الدستور والقانون بغير وضع محظورات عليه أو تقييد حركته الاجتماعية. وتبقى «الحداثة المعرفية» والتي تقوم على أساس العلم والتكنولوجيا. إذا كانت هذه هي مقومات الحداثة الغربية الأساسية فإن جماعة «الإخوان» ومن تبعها من جماعات دينية متطرفة رفضتها جملة وتفصيلاً بإدعاء أن لديها بدائل إسلامية لكل مفردات الحداثة الغربية.

وهذه البدائل الإسلامية تتمثل- كما ذكرنا من قبل في مقالنا عن صراعات الهوية في العالم العربي- في أربعة بدائل:

البديل الأول هو «الشورى» على أساس أن الديمقراطية الغربية بدعة.

والبديل الثاني هو المكون المعرفي الذي يطلق عليه «أسلمة المعرفة»، أي الاستيلاء على المعرفة الغربية وصبغها بصبغة إسلامية. والبديل الثالث للاقتصاد الرأسمالي هو الاقتصاد الإسلامي الذي يحظر الربا.

والبديل الرابع رؤية في مجال السلوك الاجتماعي وهو ما يمكن أن نطلق عليه «ذهنية التحريم» أو فرض صور معينة من السلوك الاجتماعي وحظر صور أخرى باستخدام القوة والعنف.

غير أنه يمكن القول إن أخطر مفردات المشروع «الإخواني» هي محو الهوية الوطنية للشعوب ورفض فكرة الوطن والارتباط بفكرة الأممية الإسلامية.

وهكذا يمكن القول إن جماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية كانت بسبيلها إلى محو معالم الهوية المصرية الوطنية وانتمائها العربي الأصيل لكي تحل محلها هوية إسلامية «متخيلة»، ومن هنا الأهمية القصوى لثورة 30 يونيو التي قضت على هذا المشروع التخريبي. وربما كانت هذه مناسبة للحديث عن مكونات الهوية الوطنية المصرية.

ويمكن القول في هذا المجال إنه دار في الوسط الفكري المصري والعربي منذ سنوات بعيدة جدل محتدم حول الهوية المصرية وخصوصاً بين أنصار التشبث بمفهوم مصري خالص للهوية، أو الإصرار على ضرورة التركيز في نفس الوقت على الهوية العربية لمصر. وبالتالي يمكن القول إن الجدل لم يكن قط حول إنكار الهوية الوطنية المصرية كما هو الحال في الرؤية الاستراتيجية لخطة «الإخوان المسلمين»، ولكن في التركيز إما على البعد المصري الخالص، أو التأكيد على الانتماء العربي للهوية المصرية.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا!

News image

كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في ...

وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات

News image

عمان - أجرى رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي الاحد تعديلا في حكومته شمل ستة وزر...

البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء

News image

اسطنبول (تركيا) - وافق البرلمان التركي في قراءة اولى الأحد على دستور جديد يعزز صلا...

عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو

News image

مسقط - وصل عشرة من معتقلي سجن غوانتانامو العسكري الأميركي الاثنين إلى سلطنة عمان "لل...

ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة

News image

أدان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قرار غزو العراق في عام 2003 واصفا إياه بأن...

مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين

News image

تسضيف مصر اجتماعين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تنظمه وزارة الخارجية على مدى يومين بمش...

الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

News image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت: إنه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أزمة قبرص إلى الحل

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 يناير 2017

    عرفت المفاوضات بين الجانبين القبرصيين، التركي واليوناني، تقدماً واضحاً في الجولة الجديدة التي تجري ...

لبنان ومأزق قانون الانتخابات

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يناير 2017

    في خطاب القسم، بعد انتخابه رئيساً للبنان، أكد العماد ميشال عون أن «فرادة لبنان ...

الاحتراب الطائفي ومستقبل الدولة الوطنية في العالم العربي (١)

عبدالنبي العكري

| السبت, 21 يناير 2017

    (تعقيب على ورقة الباحث عبدالحسين شعبان خلال منتدى عبدالرحمن النعيمي الثقافي، اللقاء الرابع عن ...

هدم و-تدعيش- وشيطنة للنضال الوطني الفلسطيني

راسم عبيدات | الجمعة, 20 يناير 2017

    واضح بأن دولة الإحتلال التي تسير بخطىً حثيثة نحو العنصرية والتطرف،حيث تعمل على سن ...

ام الحيران : شدي حيلك يا بلد ما في ظلم الى الابد..هنا باقون !!

د. شكري الهزَّيِّل

| الجمعة, 20 يناير 2017

    ايتها النشميات..ايها النشاما في ام الحيران الابيه والعصية على الانكسار..لا تجزعوا ولا تيأسوا فانكم ...

أهلا ترامب

فاروق يوسف

| الجمعة, 20 يناير 2017

    لا يملك العرب سوى الترحيب بدونالد ترامب، رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، الدولة التي يُفترض ...

تطور مقاومة فلسطينيي 1948

عوني فرسخ

| الجمعة, 20 يناير 2017

    شهدت فلسطين المحتلة سنة 1948 خلال الأسبوعين الماضيين إضراباً عم جميع المدن والبلدات العربية، ...

اقتراب زمن التعددية القطبية

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يناير 2017

    يبدو أن الفرصة الآن باتت سانحة لقيام التعدد القطبي، وإنهاء مرحلة القطب الواحد، علماً ...

أسئلة إيران الصعبة بعد رحيل رفسنجاني

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يناير 2017

    عجل الرحيل المفاجئ لرجل إيران القوي علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس «مجمع تشخيص مصلحة ...

الاحتلال والانقسام وجهان لعملة واحده

عطا مناع

| الخميس, 19 يناير 2017

    من الصعب فصل الاقتصاد عن السياسه فالعلاقة بينهما جدليه، هو مفهوم عام يساعدنا على ...

من إدوارد لورنس إلى ليفي وماكين، قصة ثورات عربية سطت عليها الصهيونية

سفيان بنحسن | الخميس, 19 يناير 2017

"العدل أساس العمران والظلم مؤذن لخراب العمران" يقول ابن خلدون، فالجماهير العربية التي ثارت منذ...

مؤتمر «فوتوشوب»

عوني صادق

| الخميس, 19 يناير 2017

    عُقد مؤتمر باريس في موعده، وكان معروفاً الغرض من عقده قبل أن يصدر بيانه ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11113
mod_vvisit_counterالبارحة22363
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع155725
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي236205
mod_vvisit_counterهذا الشهر573997
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1056697
mod_vvisit_counterكل الزوار37417436
حاليا يتواجد 1587 زوار  على الموقع