موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

ثورة المعلوماتية وصياغة الهوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

ليس هناك أدنى شك في أن ثورة المعلوماتية التي بدأت بشائرها في الربع الأخير من القرن العشرين، تكاد أن تكون أخطر الثورات التي قامت في العالم. لقد شهد الإنسان أولا الثورة الزراعية والتي كان من إيجابياتها العظمى إعداد الأراضي للزراعة بصورة علمية أدت إلى مضاعفة كم المحاصيل المزروعة مما ساعد على إشباع الحاجات الغذائية لملايين البشر. وتلتها بعد ذلك الثورة الصناعية التي أدت إلى انقلاب كامل في حياة البشر. فقد ظهرت وسائل الاتصال الحديثة والتي تمثلت في التليفون واللاسلكي، ثم ما لبث أن برزت للوجود وسائل النقل غير المسبوقة في تاريخ البشرية وأبرزها القطارات التي قربت المسافات بين الأمكنة المتباعدة، والسيارات التي خلقت وسائل جديدة للحياة. أما اختراع الطائرة فقد كان بحق الاختراع الثوري غير المسبوق، والذي أدى إلى قدرة الناس على السفر إلى قارات بعيدة، واستكشاف أنماط مختلفة للحياة في ظل ثقافات متنوعة.

 

غير أنه، بالرغم من الآثار العميقة التي تركتها الثورات السابقة، فإن الثورة المعلوماتية الكبرى بمفرداتها المتعددة أبرزها البث التليفزيوني الفضائي الذي جعل الإنسان في أي مكان في العالم يشاهد الأحداث العالمية والإقليمية والمحلية لحظة وقوعها، ‬مما ‬أدى ‬إلى ‬تبلور ‬وعي ‬كوني ‬عالمي ‬أصبح ‬يمثل ‬الإرهاصات ‬الأولى ‬لبزوغ ‬مذهب ‬إنساني ‬جديد ‬يعيد ‬صياغة ‬المبدأ ‬الذي ‬أكده عدد ‬من ‬الفلاسفة ‬في ‬القرن ‬العشرين، ‬وهو ‬أن «‬الإنسان ‬هو ‬الإنسان ‬في ‬كل ‬مكان»، ‬كما ‬قرر ‬من ‬قبل ‬الكاتب ‬الأميركي ‬الشهير «‬مارك ‬توين» ‬في ‬كتابه «‬ما ‬الإنسان؟»‬.

والواقع أنني حين راجعت سلسلة المقالات التي أكتبها هذه الأيام عن «الهوية» بمختلف تجلياتها اكتشفت أنني مهتم بهذا الموضوع منذ زمن، ولم يفتني أن أتحدث عن مشكلات الهوية في زمن العولمة.

وحين عدت إلى مقال قديم نشر في كتابي «العالمية والعولمة» الذي صدر عام 2000 عن دار نشر «نهضة مصر» وعنوانه «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين»، وجدت أنني وضعت يدي مبكراً في الواقع على مفاتيح التغيير في صياغة الهوية بتأثير الثورة العلمية والتكنولوجية، وانتهيت إلى نتيجة تبين لي اليوم –كما سأشير في نهاية المقال- أنها كانت خاطئة.

لقد قلت في مقالي القديم في فقرة بعنوان «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين» أنه بتعمق آثار الثورة العلمية والتكنولوجية، وبامتداد ثورة الاتصال الكوني إلى كل آفاق المعمورة، سينتهي العهد الذي كانت فيه الهوية تصاغ بشكل شمولي قاهر أو بصورة جماعية قامعة. إننا نشهد في الواقع ما بشرت به حركة «ما بعد الحداثة»، من سقوط الأنساق الفكرية المغلقة! لم تعد هناك إمكانية لصياغة نسق فلسفي وسياسي واقتصادي وثقافي مغلق على غرار الماركسية الرسمية المقننة، والتي تفنن أصحابها في اعتقال المبادئ الماركسية الجدلية، حتى يتوقف الجدل وتظل السلطة القابعة في مكانها لا تتجدد، إلى أن تحولت رموزها بالفعل إلى مجموعة من الديناصورات المتحجرة، والتي فاتها قطار الزمن العالمي، وإذا بهم يسقطون سقوطاً مدوياً. وهل شهد أحد من قبل في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث سقوط إمبراطورية عظمى مثل الاتحاد السوفييتي في بضع سنين عدداً، ودخولها العميق في متاهة التفكك والانهيار؟

لقد سبق للبشر في القرن العشرين أن تمردوا على الصيغ الشمولية الجامدة للأديان، التي حاولت أن تصوغ عقولهم وتشكل وجداناتهم، بل وأن تهندس أرواحهم وفق مشيئة مجموعة من الأحبار والكهان والمشايخ، الذين تجاهلوا روح الدين الحقة المبنية على التسامح والحوار والانفتاح على الآخر. وفي سعيهم المحموم لتسييد رؤاهم الرجعية عن العالم، وتلقينها لأنصارهم، نسوا أن الإنسان، مهما ارتفعت حدة القهر، وعلا صوت القمع، كائن متمرد بطبيعته. وهو إذا استنام عقوداً من السنين، فلا بد أن يستيقظ في مكان ما، وفي زمان ما، ثائراً على قيوده، مندفعاً نحو آفاق التحرر والانعتاق. ولذلك شهدنا محاولات متنوعة لأنصار الأديان السماوية الثلاثة، لصياغة مذاهبهم الدينية الخاصة، والتي كانوا، في المجتمع الأميركي على سبيل المثال، يستعيرونها من الأديان والمذاهب الشرقية، كالبوذية، والكنفشيوسية، والزرادشتيه.. وأحياناً كان المذهب الديني الجديد مجرد خليط من أديان ومذاهب شتى، ولكنها مع هذا التلفيق كان تشبع أرواحهم الطامحة إلى التجدد، والثورة على القوالب الدينية المتجمدة، التي بنتها القيادات الدينية التقليدية التي غرقت في مستنقع مصالحها المادية، على حساب جماهيرها من الفقراء والمستضعفين في الأرض.

غير أنه مع ثورة الاتصال الكوني، سيحدث تغيير جوهري في مجال صياغة الهوية، ذلك أن هناك تنبؤات رصينة تقرر أن الإنسان في عصر الإنترنت، حيث يستطيع الاطلاع بنفسه على منتجات العقل الإنساني، وتجليات الروح البشرية، سيقوم فردياً بإنتاج هويته الخاصة، من دون الخضوع للتأثير الطاغي لرجال الدين التقليديين، أو لوسائل الإعلام الجماهيرية. بعبارة أخرى ستزيد رقعة الحرية الإنسانية إلى غير حدود، وستزدهر إمكانات الإبداع إلى غير نهاية، وستتعاظم حرية الاختيار.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

التعليم والتنمية أولوية لتنويع الاقتصاد

د. حسن العالي

| الأربعاء, 1 مارس 2017

    وجه مؤتمر ومعرض الخليج للتعليم السادس الذي اختتم أعماله الأسبوع الماضي في جدة بوصلة ...

منظمة التحرير الفلسطينية بدائل وحلول

د. سامي الأخرس

| الأربعاء, 1 مارس 2017

    لا يمكن أنّ يحدث أيّ تغول أو تجاوز أو قفز على أيّ كيان مهما ...

الفرز ضرورى لترشيد الصراع فى مصر

فهمي هويدي

| الأربعاء, 1 مارس 2017

  لأن أفق حسم الصراع فى مصر بات مجهولا، فلماذا لا نحاول عقلنته وترشيده؟ (١) ...

(مذبحة الحرم الابراهيمي الشريف في ذكراها السنوية الثالثة والعشرين)

محمود كعوش

| الأربعاء, 1 مارس 2017

    بنتيجة احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية الفلسطينية من ضمن الأراضي العربية التي احتلتها إثر الحرب ...

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم33804
mod_vvisit_counterالبارحة26934
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع120790
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر33804
mod_vvisit_counterالشهر الماضي870155
mod_vvisit_counterكل الزوار38573579
حاليا يتواجد 3338 زوار  على الموقع