موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
إجراءات جديدة..ومكاسب للسوق السعودي إثر الأوامر الملكية ::التجــديد العــربي:: برشلونة يطلب إصدار قرار حول مشاركة نيمار في الكلاسيكو ::التجــديد العــربي:: دار الشعر بتطوان تنظم الدورة الأولى من 'مهرجان الشعراء المغاربة' ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس السيسي في قصر اليمامة بالرياض اليوم ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بتعيين أميرين و11 نائبا بالمناطق ووزراء ومسؤولين وإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة وتعديل موعد الاختبارات النهائية إلى ما قبل رمضان وراتب شهرين للمشاركين في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل ::التجــديد العــربي:: الأسرى الفلسطينيون يواصلون إضرابهم ::التجــديد العــربي:: دمشق توسع نطاق سيطرتها بالقرب من حماة ::التجــديد العــربي:: فرنسا.. انطلاق سباق الإليزيه وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: روسيا تجري محادثات لتزويد الإمارات ببضع عشرات من طائرات "سو-35" المقاتلة ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يواجه أتلتيكو.. ويوفنتوس أمام موناكو ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يكشف إلى معدلات البطالة في الأردن سجلت مستويات تاريخية ::التجــديد العــربي:: قطار 'أمير الشعراء 7' يصل إلى محطته قبل الأخيرة و 6 شعراء يتنافسون في المرحلة قبل الأخيرة ::التجــديد العــربي:: ساقية الصاوي تعلن القائمة النهائية للأفلام المشارِكة في مهرجانها السنوي ::التجــديد العــربي:: الرياضة وعصير الشمندر وصفة سحرية تعيد الشباب للدماغ ::التجــديد العــربي:: تناول طعامك في البيت وبعيدا عن التلفزيون لتنعم بالرشاقة ::التجــديد العــربي:: يوفنتوس في طريقه للقب السادس على التوالي وبلغ نصف نهائي دوري ابطال اوروبا على حساب برشلونة الاسباني ::التجــديد العــربي:: "كلاسيكو' الحسم ينتظر برشلونة بعد توديعه دوري الابطال ::التجــديد العــربي:: مصر تعتقل أحد المطلوبين في تفجير كنيستي طنطا والاسكندرية ::التجــديد العــربي:: أكثر من ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال يبدأون إضرابا عن الطعام ::التجــديد العــربي:: مصر: مقتل إرهابي وإصابة ضابطي شرطة في عملية أمنية ::التجــديد العــربي::

ثورة المعلوماتية وصياغة الهوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

ليس هناك أدنى شك في أن ثورة المعلوماتية التي بدأت بشائرها في الربع الأخير من القرن العشرين، تكاد أن تكون أخطر الثورات التي قامت في العالم. لقد شهد الإنسان أولا الثورة الزراعية والتي كان من إيجابياتها العظمى إعداد الأراضي للزراعة بصورة علمية أدت إلى مضاعفة كم المحاصيل المزروعة مما ساعد على إشباع الحاجات الغذائية لملايين البشر. وتلتها بعد ذلك الثورة الصناعية التي أدت إلى انقلاب كامل في حياة البشر. فقد ظهرت وسائل الاتصال الحديثة والتي تمثلت في التليفون واللاسلكي، ثم ما لبث أن برزت للوجود وسائل النقل غير المسبوقة في تاريخ البشرية وأبرزها القطارات التي قربت المسافات بين الأمكنة المتباعدة، والسيارات التي خلقت وسائل جديدة للحياة. أما اختراع الطائرة فقد كان بحق الاختراع الثوري غير المسبوق، والذي أدى إلى قدرة الناس على السفر إلى قارات بعيدة، واستكشاف أنماط مختلفة للحياة في ظل ثقافات متنوعة.

 

غير أنه، بالرغم من الآثار العميقة التي تركتها الثورات السابقة، فإن الثورة المعلوماتية الكبرى بمفرداتها المتعددة أبرزها البث التليفزيوني الفضائي الذي جعل الإنسان في أي مكان في العالم يشاهد الأحداث العالمية والإقليمية والمحلية لحظة وقوعها، ‬مما ‬أدى ‬إلى ‬تبلور ‬وعي ‬كوني ‬عالمي ‬أصبح ‬يمثل ‬الإرهاصات ‬الأولى ‬لبزوغ ‬مذهب ‬إنساني ‬جديد ‬يعيد ‬صياغة ‬المبدأ ‬الذي ‬أكده عدد ‬من ‬الفلاسفة ‬في ‬القرن ‬العشرين، ‬وهو ‬أن «‬الإنسان ‬هو ‬الإنسان ‬في ‬كل ‬مكان»، ‬كما ‬قرر ‬من ‬قبل ‬الكاتب ‬الأميركي ‬الشهير «‬مارك ‬توين» ‬في ‬كتابه «‬ما ‬الإنسان؟»‬.

والواقع أنني حين راجعت سلسلة المقالات التي أكتبها هذه الأيام عن «الهوية» بمختلف تجلياتها اكتشفت أنني مهتم بهذا الموضوع منذ زمن، ولم يفتني أن أتحدث عن مشكلات الهوية في زمن العولمة.

وحين عدت إلى مقال قديم نشر في كتابي «العالمية والعولمة» الذي صدر عام 2000 عن دار نشر «نهضة مصر» وعنوانه «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين»، وجدت أنني وضعت يدي مبكراً في الواقع على مفاتيح التغيير في صياغة الهوية بتأثير الثورة العلمية والتكنولوجية، وانتهيت إلى نتيجة تبين لي اليوم –كما سأشير في نهاية المقال- أنها كانت خاطئة.

لقد قلت في مقالي القديم في فقرة بعنوان «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين» أنه بتعمق آثار الثورة العلمية والتكنولوجية، وبامتداد ثورة الاتصال الكوني إلى كل آفاق المعمورة، سينتهي العهد الذي كانت فيه الهوية تصاغ بشكل شمولي قاهر أو بصورة جماعية قامعة. إننا نشهد في الواقع ما بشرت به حركة «ما بعد الحداثة»، من سقوط الأنساق الفكرية المغلقة! لم تعد هناك إمكانية لصياغة نسق فلسفي وسياسي واقتصادي وثقافي مغلق على غرار الماركسية الرسمية المقننة، والتي تفنن أصحابها في اعتقال المبادئ الماركسية الجدلية، حتى يتوقف الجدل وتظل السلطة القابعة في مكانها لا تتجدد، إلى أن تحولت رموزها بالفعل إلى مجموعة من الديناصورات المتحجرة، والتي فاتها قطار الزمن العالمي، وإذا بهم يسقطون سقوطاً مدوياً. وهل شهد أحد من قبل في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث سقوط إمبراطورية عظمى مثل الاتحاد السوفييتي في بضع سنين عدداً، ودخولها العميق في متاهة التفكك والانهيار؟

لقد سبق للبشر في القرن العشرين أن تمردوا على الصيغ الشمولية الجامدة للأديان، التي حاولت أن تصوغ عقولهم وتشكل وجداناتهم، بل وأن تهندس أرواحهم وفق مشيئة مجموعة من الأحبار والكهان والمشايخ، الذين تجاهلوا روح الدين الحقة المبنية على التسامح والحوار والانفتاح على الآخر. وفي سعيهم المحموم لتسييد رؤاهم الرجعية عن العالم، وتلقينها لأنصارهم، نسوا أن الإنسان، مهما ارتفعت حدة القهر، وعلا صوت القمع، كائن متمرد بطبيعته. وهو إذا استنام عقوداً من السنين، فلا بد أن يستيقظ في مكان ما، وفي زمان ما، ثائراً على قيوده، مندفعاً نحو آفاق التحرر والانعتاق. ولذلك شهدنا محاولات متنوعة لأنصار الأديان السماوية الثلاثة، لصياغة مذاهبهم الدينية الخاصة، والتي كانوا، في المجتمع الأميركي على سبيل المثال، يستعيرونها من الأديان والمذاهب الشرقية، كالبوذية، والكنفشيوسية، والزرادشتيه.. وأحياناً كان المذهب الديني الجديد مجرد خليط من أديان ومذاهب شتى، ولكنها مع هذا التلفيق كان تشبع أرواحهم الطامحة إلى التجدد، والثورة على القوالب الدينية المتجمدة، التي بنتها القيادات الدينية التقليدية التي غرقت في مستنقع مصالحها المادية، على حساب جماهيرها من الفقراء والمستضعفين في الأرض.

غير أنه مع ثورة الاتصال الكوني، سيحدث تغيير جوهري في مجال صياغة الهوية، ذلك أن هناك تنبؤات رصينة تقرر أن الإنسان في عصر الإنترنت، حيث يستطيع الاطلاع بنفسه على منتجات العقل الإنساني، وتجليات الروح البشرية، سيقوم فردياً بإنتاج هويته الخاصة، من دون الخضوع للتأثير الطاغي لرجال الدين التقليديين، أو لوسائل الإعلام الجماهيرية. بعبارة أخرى ستزيد رقعة الحرية الإنسانية إلى غير حدود، وستزدهر إمكانات الإبداع إلى غير نهاية، وستتعاظم حرية الاختيار.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس السيسي في قصر اليمامة بالرياض اليوم

News image

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في ...

أمر ملكي: بتعيين أميرين و11 نائبا بالمناطق ووزراء ومسؤولين وإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة وتعديل موعد الاختبارات النهائي

News image

الرياض- صدرت امس أوامر ملكية فيما يلي نصوصها ...

الأسرى الفلسطينيون يواصلون إضرابهم

News image

يواصل نحو 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الس...

دمشق توسع نطاق سيطرتها بالقرب من حماة

News image

بيروت - قال مصدر عسكري والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الجيش السوري والقوات الم...

فرنسا.. انطلاق سباق الإليزيه وسط إجراءات أمنية مشددة

News image

فتحت مراكز_الاقتراع أبوابها في فرنسا وبدأ التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات_الرئاسية، وسط إجراءات أمن...

أكثر من ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال يبدأون إضرابا عن الطعام

News image

بدأ أكثر من ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال إضرابا عن الطعام احتجاجا على أوض...

مصر: مقتل إرهابي وإصابة ضابطي شرطة في عملية أمنية

News image

داهمت قوات الأمن المصرية صباح اليوم الثلاثاء، وكر خلية إرهابية اتخذت شقة سكنية بمدينة كفر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تبعات العولمة على المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لم يمر على تجربة الاندماج العولمي الإقليمي التي بدأت مع توقيع اتفاقيات النافتا وشينغن وال...

الحرب الرابعة على قطاع غزة

منير شفيق

| الاثنين, 24 أبريل 2017

قرار حكومة الحمد الله باقتطاع 30 بالمئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة...

على هامش زيارة السيد عمار الحكيم

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 24 أبريل 2017

انتهت الزيارة الحافلة التي قام بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الو...

القمقم الفلسطيني... وثلاثة صواعق للانفجار

عبداللطيف مهنا

| الاثنين, 24 أبريل 2017

هل الراهن الفلسطيني في الداخل المحتل قد شارف على لحظة انفجار؟ لسنا هنا قيد توق...

أين ذهبت أقوال الرئيس روزفلت؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الاثنين, 24 أبريل 2017

فرانكلين ديلانو روزفلت هو الرئيس رقم 32 في سلسلة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قيل...

جوهر معركة الأسرى الفلسطينيين

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لطالما لجأ الاحتلال الإسرائيلي إلى سياسة الاعتقال باعتبارها أداة قهر في محاولاته اقتلاع الإنسان الف...

إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي»

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 24 أبريل 2017

عندما يطالب وزير “إسرائيلي” كبير بإعدام الأسرى الفلسطينيين، رداً على إعلانهم الإضراب المفتوح الذي صاد...

أبعاد وتداعيات العدوان على الكنائس بمصر

عوني فرسخ

| الاثنين, 24 أبريل 2017

العدوان الآثم الذي اقترفه التكفيريون على ثلاث كنائس في القاهرة والاسكندرية وطنطا، وما أوقعه من ...

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

حسن الأكحل

| الاثنين, 24 أبريل 2017

بين راهنية الخطاب السياسي وإعمال الفكر العقلاني في قضايانا المجتمعية الحالية يبدو أننا وإلى يوم...

مآلات ما يحدث في غزة

معين الطاهر

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لم يكن خصم 30% من رواتب الموظفين الذين التزموا منازلهم، واستنكفوا عن العمل في دوا...

مجزة الرواتب

محمد العبدالله

| الاثنين, 24 أبريل 2017

يبدو أن لشعبنا موعداً دائماً مع المجازر! والتاريخ الفلسطيني الذي لم يتوقف حتى هذه الأ...

«نحن لا نتعلم بالنصحية.. نتعلم بالوجع»

د. علي الخشيبان | الاثنين, 24 أبريل 2017

    الوجع الأقسى كان إيران، حيث أثبتت الأربعة عقود الماضية التي أعقبت الثورة الإيرانية ومجيء ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم9886
mod_vvisit_counterالبارحة25745
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع35631
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي146096
mod_vvisit_counterهذا الشهر537787
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1120374
mod_vvisit_counterكل الزوار40197936
حاليا يتواجد 1044 زوار  على الموقع