موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة ::التجــديد العــربي:: أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر ::التجــديد العــربي:: الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى ::التجــديد العــربي:: استثمارات بـ30 مليار دولار لأرامكو في موتيفا الأميركية ::التجــديد العــربي:: أكبر متحف للآثار بالعالم يستعد لتنشيط السياحة في مصر ::التجــديد العــربي:: الذرة تحتوي على سكريات وتؤدي الى الاصابة بالسكري، ومن مزاياها التقليل من إحتمالات الاصابة بسرطان القولون ومشاكل الهضم ::التجــديد العــربي:: مانشستر بطلاً للدوري الأوروبي للمرة الأولى بالفوز الثمين 2 / صفر على أياكس ::التجــديد العــربي:: لقاء لوزراء الدفاع والخارجية في روسيا ومصر لبحث الملفين السوري والليبي ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار ::التجــديد العــربي:: تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص ::التجــديد العــربي:: 22قتيلا و59 جريحا باعتداء داخل قاعة ارينا للحفلات في مانشستر بريطانيا ::التجــديد العــربي:: مقتل شاب في احتجاجات تونس دهسته سيارة شرطة "بالخطأ" ::التجــديد العــربي:: ترامب يعلن التزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام بعد لقاء عباس ::التجــديد العــربي:: "إعلان الرياض": الاستعداد لتوفير ٣٤ ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور الاراضي المحتلة وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: نرفض استغلال الإسلام غطاء لأغراض سياسية ::التجــديد العــربي:: إضراب عام في الأراضي الفلسطينية تضامناً مع المعتقلين ::التجــديد العــربي::

ثورة المعلوماتية وصياغة الهوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

ليس هناك أدنى شك في أن ثورة المعلوماتية التي بدأت بشائرها في الربع الأخير من القرن العشرين، تكاد أن تكون أخطر الثورات التي قامت في العالم. لقد شهد الإنسان أولا الثورة الزراعية والتي كان من إيجابياتها العظمى إعداد الأراضي للزراعة بصورة علمية أدت إلى مضاعفة كم المحاصيل المزروعة مما ساعد على إشباع الحاجات الغذائية لملايين البشر. وتلتها بعد ذلك الثورة الصناعية التي أدت إلى انقلاب كامل في حياة البشر. فقد ظهرت وسائل الاتصال الحديثة والتي تمثلت في التليفون واللاسلكي، ثم ما لبث أن برزت للوجود وسائل النقل غير المسبوقة في تاريخ البشرية وأبرزها القطارات التي قربت المسافات بين الأمكنة المتباعدة، والسيارات التي خلقت وسائل جديدة للحياة. أما اختراع الطائرة فقد كان بحق الاختراع الثوري غير المسبوق، والذي أدى إلى قدرة الناس على السفر إلى قارات بعيدة، واستكشاف أنماط مختلفة للحياة في ظل ثقافات متنوعة.

 

غير أنه، بالرغم من الآثار العميقة التي تركتها الثورات السابقة، فإن الثورة المعلوماتية الكبرى بمفرداتها المتعددة أبرزها البث التليفزيوني الفضائي الذي جعل الإنسان في أي مكان في العالم يشاهد الأحداث العالمية والإقليمية والمحلية لحظة وقوعها، ‬مما ‬أدى ‬إلى ‬تبلور ‬وعي ‬كوني ‬عالمي ‬أصبح ‬يمثل ‬الإرهاصات ‬الأولى ‬لبزوغ ‬مذهب ‬إنساني ‬جديد ‬يعيد ‬صياغة ‬المبدأ ‬الذي ‬أكده عدد ‬من ‬الفلاسفة ‬في ‬القرن ‬العشرين، ‬وهو ‬أن «‬الإنسان ‬هو ‬الإنسان ‬في ‬كل ‬مكان»، ‬كما ‬قرر ‬من ‬قبل ‬الكاتب ‬الأميركي ‬الشهير «‬مارك ‬توين» ‬في ‬كتابه «‬ما ‬الإنسان؟»‬.

والواقع أنني حين راجعت سلسلة المقالات التي أكتبها هذه الأيام عن «الهوية» بمختلف تجلياتها اكتشفت أنني مهتم بهذا الموضوع منذ زمن، ولم يفتني أن أتحدث عن مشكلات الهوية في زمن العولمة.

وحين عدت إلى مقال قديم نشر في كتابي «العالمية والعولمة» الذي صدر عام 2000 عن دار نشر «نهضة مصر» وعنوانه «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين»، وجدت أنني وضعت يدي مبكراً في الواقع على مفاتيح التغيير في صياغة الهوية بتأثير الثورة العلمية والتكنولوجية، وانتهيت إلى نتيجة تبين لي اليوم –كما سأشير في نهاية المقال- أنها كانت خاطئة.

لقد قلت في مقالي القديم في فقرة بعنوان «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين» أنه بتعمق آثار الثورة العلمية والتكنولوجية، وبامتداد ثورة الاتصال الكوني إلى كل آفاق المعمورة، سينتهي العهد الذي كانت فيه الهوية تصاغ بشكل شمولي قاهر أو بصورة جماعية قامعة. إننا نشهد في الواقع ما بشرت به حركة «ما بعد الحداثة»، من سقوط الأنساق الفكرية المغلقة! لم تعد هناك إمكانية لصياغة نسق فلسفي وسياسي واقتصادي وثقافي مغلق على غرار الماركسية الرسمية المقننة، والتي تفنن أصحابها في اعتقال المبادئ الماركسية الجدلية، حتى يتوقف الجدل وتظل السلطة القابعة في مكانها لا تتجدد، إلى أن تحولت رموزها بالفعل إلى مجموعة من الديناصورات المتحجرة، والتي فاتها قطار الزمن العالمي، وإذا بهم يسقطون سقوطاً مدوياً. وهل شهد أحد من قبل في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث سقوط إمبراطورية عظمى مثل الاتحاد السوفييتي في بضع سنين عدداً، ودخولها العميق في متاهة التفكك والانهيار؟

لقد سبق للبشر في القرن العشرين أن تمردوا على الصيغ الشمولية الجامدة للأديان، التي حاولت أن تصوغ عقولهم وتشكل وجداناتهم، بل وأن تهندس أرواحهم وفق مشيئة مجموعة من الأحبار والكهان والمشايخ، الذين تجاهلوا روح الدين الحقة المبنية على التسامح والحوار والانفتاح على الآخر. وفي سعيهم المحموم لتسييد رؤاهم الرجعية عن العالم، وتلقينها لأنصارهم، نسوا أن الإنسان، مهما ارتفعت حدة القهر، وعلا صوت القمع، كائن متمرد بطبيعته. وهو إذا استنام عقوداً من السنين، فلا بد أن يستيقظ في مكان ما، وفي زمان ما، ثائراً على قيوده، مندفعاً نحو آفاق التحرر والانعتاق. ولذلك شهدنا محاولات متنوعة لأنصار الأديان السماوية الثلاثة، لصياغة مذاهبهم الدينية الخاصة، والتي كانوا، في المجتمع الأميركي على سبيل المثال، يستعيرونها من الأديان والمذاهب الشرقية، كالبوذية، والكنفشيوسية، والزرادشتيه.. وأحياناً كان المذهب الديني الجديد مجرد خليط من أديان ومذاهب شتى، ولكنها مع هذا التلفيق كان تشبع أرواحهم الطامحة إلى التجدد، والثورة على القوالب الدينية المتجمدة، التي بنتها القيادات الدينية التقليدية التي غرقت في مستنقع مصالحها المادية، على حساب جماهيرها من الفقراء والمستضعفين في الأرض.

غير أنه مع ثورة الاتصال الكوني، سيحدث تغيير جوهري في مجال صياغة الهوية، ذلك أن هناك تنبؤات رصينة تقرر أن الإنسان في عصر الإنترنت، حيث يستطيع الاطلاع بنفسه على منتجات العقل الإنساني، وتجليات الروح البشرية، سيقوم فردياً بإنتاج هويته الخاصة، من دون الخضوع للتأثير الطاغي لرجال الدين التقليديين، أو لوسائل الإعلام الجماهيرية. بعبارة أخرى ستزيد رقعة الحرية الإنسانية إلى غير حدود، وستزدهر إمكانات الإبداع إلى غير نهاية، وستتعاظم حرية الاختيار.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة

News image

أعرب صفى الدين نائب قائد الشرطة الوطنية الاندونيسية اليوم الاربعاء عن اعتقاده بان الانفجار الذ...

أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية

News image

واشنطن ـ قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين لمشرعين الأربعاء إن وزارته ستعمل على تكث...

ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة

News image

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الفاتيكانالبابا فرانسيس في الفاتيكان، في ثالث محطة خلال جول...

الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر

News image

ألقت السلطات البريطانية القبض على 6 أشخاص، من بينهم امرأة، يعتقد أن لهم صلة بهج...

الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان

News image

قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن مصر تلتزم بعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم انت...

الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار

News image

قالت الشرطة البريطانية إن المشتبه به في الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة مانشستر يدع...

تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص

News image

شهدت مدينة حمص أمس تفجيراً وُصف بأنه «انتحاري» أوقع ما لا يقل عن 4 قتل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ما بعد إنتصار الأسرى

راسم عبيدات | الاثنين, 29 مايو 2017

    هذا الإضراب المفتوح عن الطعام الرابع والعشرون الذي خاضته الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ بداية ...

الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف

مريام الحجاب

| الأحد, 28 مايو 2017

    لا تزال الولايات المتحدة وحلفائها تعزيز قواتها جنوب شرقي سورية. خلال يومي20 و21 مايو ...

اليوم التالي للهزيمة

عبدالله السناوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    لم يكن هناك سبيل للفكاك من أزمته المستحكمة في اليوم التالي للهزيمة. لا نسيان ...

فى ضرورة المراجعة

فهمي هويدي

| الأحد, 28 مايو 2017

    بعد الفاجعة التى شهدتها محافظة المنيا ما عاد هناك بديل عن إعادة التفكير والمراجعة. ...

من الكابتن غزالى إلى مروان البرغوثى

د. نيفين مسعد

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد يبدو عنوان المقال غريبا بعض الشىء بالنسبة للقارئ فما الذى يجمع بين الكابتن ...

متآمرون.. و”مراسيم جنازتي”!

د. فايز رشيد

| الأحد, 28 مايو 2017

    الانتهازيون في الثورة, كتب عنهم وحذر منهم كل فلاسفتها ومنظروها. لقد استبق نتنياهو زيارة ...

جرائم الإرهاب تزداد ودعم الدول لم يتوقف بعد

د. كاظم الموسوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد تكون جريمة الإرهاب الأخيرة في مدينة مانشستر البريطانية (2017/5/22) أحدث اخبار إجرام الإرهاب ...

فنزويلا والانحدار نحو الفوضى

عبدالنبي العكري

| الأحد, 28 مايو 2017

    في أحد لقاءاتي مع الراحل الصديق فردها ليداى، قال ممازحا: «للرأسمالية عشرات الفرص لتتجدد ...

بناء المستقبل.. حقيقة أم وهم؟

د. حسن حنفي

| السبت, 27 مايو 2017

تحدث الفلاسفة عن الوجود الزماني كما فعل هيدجر في «الوجود والزمان» وعبدالرحمن بدوي في «ال...

أزمة الدولة الوطنية

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 27 مايو 2017

كيفما جرّبنا أن نفسر أزمةً من الأزمات الحادّة التي تعصف بالاجتماع السياسي العربي، وحيثما صرف...

إدارة أمريكية مختلفة لأزمات المنطقة

د. حسن نافعة

| السبت, 27 مايو 2017

شكَّلت الزيارة التي قام بها دونالد ترامب للسعودية حدثاً غير مسبوق في تاريخ المنطقة. فال...

في الذكرى اﻟ69 للنكبة

منير شفيق

| السبت, 27 مايو 2017

ما حدث في فلسطين في العام 1948 سمّي نكبة لأنه أقام كيانا صهيونيا أحلّ مست...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم15049
mod_vvisit_counterالبارحة41262
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع56311
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي264731
mod_vvisit_counterهذا الشهر960568
mod_vvisit_counterالشهر الماضي710051
mod_vvisit_counterكل الزوار41330768
حاليا يتواجد 2654 زوار  على الموقع