موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مؤتمر باريس: حدود 1967 «أساس» حل النزاع الفلسطيني الصهيوني ::التجــديد العــربي:: الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا! ::التجــديد العــربي:: وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات ::التجــديد العــربي:: التدخين يحرق تريليون دولار كل عام ::التجــديد العــربي:: اشبيلية يثأر من ريال مدريد بأفضل طريقة ممكنة بالفوز عليه بهدفين ::التجــديد العــربي:: 1144 مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية ::التجــديد العــربي:: سبعون مليار دولار الحصاد العقاري في دبي لـ 2016 ::التجــديد العــربي:: البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء ::التجــديد العــربي:: عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو ::التجــديد العــربي:: ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس ::التجــديد العــربي:: انطلاق مؤتمر باريس للسلام ::التجــديد العــربي:: تصاعد الاحتجاجات ضد ترمب قبل تنصيبه بأيام ::التجــديد العــربي:: أزمة الهجرة: حوالي 100 مفقود بعد غرق قارب قبالة الساحل الليبي ::التجــديد العــربي:: ترامب "يرغب في العمل مع روسيا والصين" ::التجــديد العــربي:: تحرير جامعة الموصل بالكامل ::التجــديد العــربي:: فعاليات ثقافية متنوعة وليالي عمانية متعددة في مهرجان مسقط 2017 ::التجــديد العــربي:: عمليات تصغير المعدة فعالة في غالب الاحيان ::التجــديد العــربي:: أدنوك الإماراتية تتطلع لبلوغ 460 محطة في 2017 ::التجــديد العــربي::

ثورة المعلوماتية وصياغة الهوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

ليس هناك أدنى شك في أن ثورة المعلوماتية التي بدأت بشائرها في الربع الأخير من القرن العشرين، تكاد أن تكون أخطر الثورات التي قامت في العالم. لقد شهد الإنسان أولا الثورة الزراعية والتي كان من إيجابياتها العظمى إعداد الأراضي للزراعة بصورة علمية أدت إلى مضاعفة كم المحاصيل المزروعة مما ساعد على إشباع الحاجات الغذائية لملايين البشر. وتلتها بعد ذلك الثورة الصناعية التي أدت إلى انقلاب كامل في حياة البشر. فقد ظهرت وسائل الاتصال الحديثة والتي تمثلت في التليفون واللاسلكي، ثم ما لبث أن برزت للوجود وسائل النقل غير المسبوقة في تاريخ البشرية وأبرزها القطارات التي قربت المسافات بين الأمكنة المتباعدة، والسيارات التي خلقت وسائل جديدة للحياة. أما اختراع الطائرة فقد كان بحق الاختراع الثوري غير المسبوق، والذي أدى إلى قدرة الناس على السفر إلى قارات بعيدة، واستكشاف أنماط مختلفة للحياة في ظل ثقافات متنوعة.

 

غير أنه، بالرغم من الآثار العميقة التي تركتها الثورات السابقة، فإن الثورة المعلوماتية الكبرى بمفرداتها المتعددة أبرزها البث التليفزيوني الفضائي الذي جعل الإنسان في أي مكان في العالم يشاهد الأحداث العالمية والإقليمية والمحلية لحظة وقوعها، ‬مما ‬أدى ‬إلى ‬تبلور ‬وعي ‬كوني ‬عالمي ‬أصبح ‬يمثل ‬الإرهاصات ‬الأولى ‬لبزوغ ‬مذهب ‬إنساني ‬جديد ‬يعيد ‬صياغة ‬المبدأ ‬الذي ‬أكده عدد ‬من ‬الفلاسفة ‬في ‬القرن ‬العشرين، ‬وهو ‬أن «‬الإنسان ‬هو ‬الإنسان ‬في ‬كل ‬مكان»، ‬كما ‬قرر ‬من ‬قبل ‬الكاتب ‬الأميركي ‬الشهير «‬مارك ‬توين» ‬في ‬كتابه «‬ما ‬الإنسان؟»‬.

والواقع أنني حين راجعت سلسلة المقالات التي أكتبها هذه الأيام عن «الهوية» بمختلف تجلياتها اكتشفت أنني مهتم بهذا الموضوع منذ زمن، ولم يفتني أن أتحدث عن مشكلات الهوية في زمن العولمة.

وحين عدت إلى مقال قديم نشر في كتابي «العالمية والعولمة» الذي صدر عام 2000 عن دار نشر «نهضة مصر» وعنوانه «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين»، وجدت أنني وضعت يدي مبكراً في الواقع على مفاتيح التغيير في صياغة الهوية بتأثير الثورة العلمية والتكنولوجية، وانتهيت إلى نتيجة تبين لي اليوم –كما سأشير في نهاية المقال- أنها كانت خاطئة.

لقد قلت في مقالي القديم في فقرة بعنوان «صياغة الهوية وعولمة الخيال في القرن الحادي والعشرين» أنه بتعمق آثار الثورة العلمية والتكنولوجية، وبامتداد ثورة الاتصال الكوني إلى كل آفاق المعمورة، سينتهي العهد الذي كانت فيه الهوية تصاغ بشكل شمولي قاهر أو بصورة جماعية قامعة. إننا نشهد في الواقع ما بشرت به حركة «ما بعد الحداثة»، من سقوط الأنساق الفكرية المغلقة! لم تعد هناك إمكانية لصياغة نسق فلسفي وسياسي واقتصادي وثقافي مغلق على غرار الماركسية الرسمية المقننة، والتي تفنن أصحابها في اعتقال المبادئ الماركسية الجدلية، حتى يتوقف الجدل وتظل السلطة القابعة في مكانها لا تتجدد، إلى أن تحولت رموزها بالفعل إلى مجموعة من الديناصورات المتحجرة، والتي فاتها قطار الزمن العالمي، وإذا بهم يسقطون سقوطاً مدوياً. وهل شهد أحد من قبل في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث سقوط إمبراطورية عظمى مثل الاتحاد السوفييتي في بضع سنين عدداً، ودخولها العميق في متاهة التفكك والانهيار؟

لقد سبق للبشر في القرن العشرين أن تمردوا على الصيغ الشمولية الجامدة للأديان، التي حاولت أن تصوغ عقولهم وتشكل وجداناتهم، بل وأن تهندس أرواحهم وفق مشيئة مجموعة من الأحبار والكهان والمشايخ، الذين تجاهلوا روح الدين الحقة المبنية على التسامح والحوار والانفتاح على الآخر. وفي سعيهم المحموم لتسييد رؤاهم الرجعية عن العالم، وتلقينها لأنصارهم، نسوا أن الإنسان، مهما ارتفعت حدة القهر، وعلا صوت القمع، كائن متمرد بطبيعته. وهو إذا استنام عقوداً من السنين، فلا بد أن يستيقظ في مكان ما، وفي زمان ما، ثائراً على قيوده، مندفعاً نحو آفاق التحرر والانعتاق. ولذلك شهدنا محاولات متنوعة لأنصار الأديان السماوية الثلاثة، لصياغة مذاهبهم الدينية الخاصة، والتي كانوا، في المجتمع الأميركي على سبيل المثال، يستعيرونها من الأديان والمذاهب الشرقية، كالبوذية، والكنفشيوسية، والزرادشتيه.. وأحياناً كان المذهب الديني الجديد مجرد خليط من أديان ومذاهب شتى، ولكنها مع هذا التلفيق كان تشبع أرواحهم الطامحة إلى التجدد، والثورة على القوالب الدينية المتجمدة، التي بنتها القيادات الدينية التقليدية التي غرقت في مستنقع مصالحها المادية، على حساب جماهيرها من الفقراء والمستضعفين في الأرض.

غير أنه مع ثورة الاتصال الكوني، سيحدث تغيير جوهري في مجال صياغة الهوية، ذلك أن هناك تنبؤات رصينة تقرر أن الإنسان في عصر الإنترنت، حيث يستطيع الاطلاع بنفسه على منتجات العقل الإنساني، وتجليات الروح البشرية، سيقوم فردياً بإنتاج هويته الخاصة، من دون الخضوع للتأثير الطاغي لرجال الدين التقليديين، أو لوسائل الإعلام الجماهيرية. بعبارة أخرى ستزيد رقعة الحرية الإنسانية إلى غير حدود، وستزدهر إمكانات الإبداع إلى غير نهاية، وستتعاظم حرية الاختيار.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا!

News image

كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في ...

وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات

News image

عمان - أجرى رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي الاحد تعديلا في حكومته شمل ستة وزر...

البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء

News image

اسطنبول (تركيا) - وافق البرلمان التركي في قراءة اولى الأحد على دستور جديد يعزز صلا...

عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو

News image

مسقط - وصل عشرة من معتقلي سجن غوانتانامو العسكري الأميركي الاثنين إلى سلطنة عمان "لل...

ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة

News image

أدان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قرار غزو العراق في عام 2003 واصفا إياه بأن...

مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين

News image

تسضيف مصر اجتماعين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تنظمه وزارة الخارجية على مدى يومين بمش...

الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

News image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت: إنه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أزمة قبرص إلى الحل

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 يناير 2017

    عرفت المفاوضات بين الجانبين القبرصيين، التركي واليوناني، تقدماً واضحاً في الجولة الجديدة التي تجري ...

لبنان ومأزق قانون الانتخابات

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يناير 2017

    في خطاب القسم، بعد انتخابه رئيساً للبنان، أكد العماد ميشال عون أن «فرادة لبنان ...

الاحتراب الطائفي ومستقبل الدولة الوطنية في العالم العربي (١)

عبدالنبي العكري

| السبت, 21 يناير 2017

    (تعقيب على ورقة الباحث عبدالحسين شعبان خلال منتدى عبدالرحمن النعيمي الثقافي، اللقاء الرابع عن ...

هدم و-تدعيش- وشيطنة للنضال الوطني الفلسطيني

راسم عبيدات | الجمعة, 20 يناير 2017

    واضح بأن دولة الإحتلال التي تسير بخطىً حثيثة نحو العنصرية والتطرف،حيث تعمل على سن ...

ام الحيران : شدي حيلك يا بلد ما في ظلم الى الابد..هنا باقون !!

د. شكري الهزَّيِّل

| الجمعة, 20 يناير 2017

    ايتها النشميات..ايها النشاما في ام الحيران الابيه والعصية على الانكسار..لا تجزعوا ولا تيأسوا فانكم ...

أهلا ترامب

فاروق يوسف

| الجمعة, 20 يناير 2017

    لا يملك العرب سوى الترحيب بدونالد ترامب، رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، الدولة التي يُفترض ...

تطور مقاومة فلسطينيي 1948

عوني فرسخ

| الجمعة, 20 يناير 2017

    شهدت فلسطين المحتلة سنة 1948 خلال الأسبوعين الماضيين إضراباً عم جميع المدن والبلدات العربية، ...

اقتراب زمن التعددية القطبية

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يناير 2017

    يبدو أن الفرصة الآن باتت سانحة لقيام التعدد القطبي، وإنهاء مرحلة القطب الواحد، علماً ...

أسئلة إيران الصعبة بعد رحيل رفسنجاني

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يناير 2017

    عجل الرحيل المفاجئ لرجل إيران القوي علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس «مجمع تشخيص مصلحة ...

الاحتلال والانقسام وجهان لعملة واحده

عطا مناع

| الخميس, 19 يناير 2017

    من الصعب فصل الاقتصاد عن السياسه فالعلاقة بينهما جدليه، هو مفهوم عام يساعدنا على ...

من إدوارد لورنس إلى ليفي وماكين، قصة ثورات عربية سطت عليها الصهيونية

سفيان بنحسن | الخميس, 19 يناير 2017

"العدل أساس العمران والظلم مؤذن لخراب العمران" يقول ابن خلدون، فالجماهير العربية التي ثارت منذ...

مؤتمر «فوتوشوب»

عوني صادق

| الخميس, 19 يناير 2017

    عُقد مؤتمر باريس في موعده، وكان معروفاً الغرض من عقده قبل أن يصدر بيانه ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11118
mod_vvisit_counterالبارحة22363
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع155730
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي236205
mod_vvisit_counterهذا الشهر574002
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1056697
mod_vvisit_counterكل الزوار37417441
حاليا يتواجد 1591 زوار  على الموقع