موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا" ::التجــديد العــربي:: مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة ::التجــديد العــربي:: حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة ::التجــديد العــربي:: روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام ::التجــديد العــربي:: خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا ::التجــديد العــربي:: مصرع 13غالبيتهم من قوات البشمركة الكردية في غارات تركية شمال العراق وسوريا ::التجــديد العــربي:: رواية «موت صغير» لمحمد علوان تفوز بجائزة البوكر العربية ::التجــديد العــربي:: اكتشافات أثرية جديدة ترمم صورة مصر كوجهة سياحية ::التجــديد العــربي:: تونس تخشى تكرار تجربة التعويم المصرية بعد انزلاق الدينار ::التجــديد العــربي:: مشروع 'كلمة' للترجمة يحتفي بـ 1000كتاب من 13 لغة في 10 أعوام ::التجــديد العــربي:: الاطعمة الغنية بالدهون خلال الحمل تؤذي كبد الجنين ::التجــديد العــربي:: إنريكي: احتفال ميسي أمام الريال كان جميلاً ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات ::التجــديد العــربي:: لوبان تستأنف حملتها بمهاجمة ماكرون ومؤيديه ::التجــديد العــربي:: انطلاق معركة الرئاسة الفرنسية الحاسمة بين ماكرون ولوبن ::التجــديد العــربي:: البرغوثي يرفض العلاج رغم تدهور صحته في الإضراب ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودي: 26 مليار ريال عجز الموازنة خلال الربع الأول ::التجــديد العــربي:: البصرة العراقية تنظم مهرجانها السينمائي للعام الثاني ::التجــديد العــربي:: مهرجان جرش يطلق جائزة 'حبيب الزيودي للشعر' ::التجــديد العــربي::

اضمحلال الدولة العربية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

ورثت معظم البلدان العربية غداة الاستقلال أنماطاً من بنية الدولة وتشريعاتها ومؤسساتها وآلياتها، وهي محصلة عدة مؤشرات ومنها الموروث التاريخي ، والتركة الاستعمارية، ودرجة التطور الحضاري، وتأثير المحيط الإقليمي، والثروة الطبيعة، وغيرها.

 

ويمكن القول إنه وفي بعض البلدان المتطورة مثل المغرب العربي، ومصر وبلاد الشام والعراق، فقد كانت بنية الدولة ومؤسساتها وتشريعاتها وآلياتها معقولة، وكان يمكن لدولة الاستقلال أن تبني عليها لإقامة الدولة الديمقراطية الحديثة ذات المؤسسات والتقاليد الإدارية. ولو ألقينا نظرة إلى الوراء على بنية الدولة في المغرب وتونس ومصر والعراق وسورية مثلا، وبغض النظر عن تباين أنظمة الحكم وميراثها الحضاري، وطبيعة الاستعمار، والتركيبة السكانية، فقد كانت هناك بنية دولة مستقرة، ومؤسسات معقولة، وآليات للحكم فاعلة.

في جميع هذه البلدان التي خضعت للاستعمار أو الحماية البريطانية أو الفرنسية، كان هناك غداة الاستقلال رأس الدولة ملكا له قدر من الشرعية التاريخية، أو رئيس جمهورية يحظى بالقبول الشعبي والتوافق السياسي. ففي المغرب كان هناك الملك محمد الخامس بما له من رصيد وطني، واستمرارية حكم العلويين، وفي تونس كان هناك الحبيب بورقيبة ذي شعبية طاغية ووطنية، وفي مصر وفي ظل الحماية البريطانية فقد كانت تحكمها الأسرة المنحدرة من محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، وفي سورية كان أول رئيس للجمهورية نورالدين الميداني ذا الرصيد في مقاومة الاستعمار الفرنسي، وفي العراق كانت هناك أسرة الهاشميين بما لهم من رمزية دينية. ولا يعني ذلك أنه كانت هناك ملكية دستورية على غرار الممالك الأوروبية الدستورية، أو رئاسة جمهورية بالانتخاب الحر وتداول السلطة، ولكن كان هناك أسرة حاكمة أو رئاسة جمهورية مقبولة نوعاً مَّا، كما أنه وفي جميع هذه البلدان فقد كانت هناك تعددية حزبية قاصرة، على رغم كون الكثير من الأحزاب ذات قيادات إقطاعية وموالية للحكم، لا تعبر عن القاعدة الشعبية، بل انه وفي أحيان كثيرة فقد كان يتناوب على الحكم ما يعرف بأحزاب القصر، وتقتصر على حزبين أو ثلاثة في الغالب. ممثلة في مصر الأحرار والدستوريين والوفد، وفي المغرب الاستقلال والأحرار وهكذا، وبالنسبة إلى المجالس النيابية، فقد كان يجرى انتخابها من خلال انتخابات دورية، وتداول الأحزاب على غالبية المجلس، صحيح أن الملك قد لا يكلف رئيس وزراء ينتمي إلى حزب الغالبية، لكن كان تجري مراعاة ذلك في تكليف زعيم حزب أو ائتلاف أحزاب بتشكيل الحكومة. وبالنسبة إلى الجهاز الحكومي، فقد كان مستقرا نسبيا، وعلى رغم الوساطات والاعتبارات العديدة في تعيين كبار الموظفين، فقد كانت الكوادر الوسطى ذات كفاءة.

وبالنسبة إلى القضاء لم يكن مستقلا تماما، ولكن لم يكن الحاكم يملي على القضاء أحكامه، ولم يكن هناك شطط كبير في سير العدالة.

وبنظرة سريعة، فإذا ما راجعنا حصيلة الاضطهاد السياسي، والذي كان قائما بالتأكيد سواء بالإعدام أو القتل أو السجن والنفي أو الطرد من الوظيفة أو الحرمان من الحقوق المدنية والسياسية، فإنها لا تقاس بما يجرى حاليا في بلداننا العربية، وكان السلم الأهلي سائدا، في حين أننا نعيش حالة تتراوح ما بين الاضطراب والحرب الأهلية.

كان يمكن البناء على ما هو موجود نحو الأفضل، وتطوير بنية الدولة واستكمال تشريعاتها، وفصل السلطات، وضمان حياة سياسية وحزبية تنافسية متعايشة، وتعزيز استقلال القضاء وخصوصا ان هذه البلدان كانت تشهد تقدما تعليميا وعلميا حثيثا وتطورا في الوعي والثقافة، والانفتاح على العالم، واقتصادا مستقرا، بل إن العراق مثلا الذي تدفقت فيه على الدولة عوائد النفط الوفيرة قد استحدث مجلس الإعمار للقيام بمشاريع البنية التحتية الكبرى.

ومن يراجع الأفلام والصور التوثيقية لمرحلة الخمسينات مثلا يلحظ الرقي الحضاري للحياة والتحرر السائد في العلاقات الاجتماعية والانفتاح فيما بين أتباع مختلف الأديان والمذاهب والأعراق إلى حد الزواج المختلط بين مكوناتها. لكن ذلك انتكس بسرعة فيماعدا المغرب وتونس الى حدٍّ ما.

إغراء السلطة، وتراث من الاستبداد وثقافة التسلط أثرت سلبيا على عقيدة إدارة الحكم سواء من قبل رأس الدولة ملكا أو رئيس جمهورية أو من قبل الطبقة الحاكمة، والمتنفذين في السياسة، وفي تحالف لا مبدئي بين القصر والطبقة السياسية. فمثلا شتان ما بين الملك فيصل والوصي على العرش الأمير عبدالاله في العراق، وما بين الملك محمد الخامس وابنه الملك الحسن الثاني، وما بين الملك فؤاد وابنه الملك فاروق، كما أن نخب الطبقة السياسية لم تكن على مستوى رجال دولة، فقد عمدوا في أكثر من بلد إلى ممالأة الحاكم، والعمل على احتكار السلطة وجني المنافع وهذا يتجسد في رئيسي الوزراء المتناوبين في العراق صالح جبر ونوري السعيد على سبيل المثال، أو علال الفاسي والورزازي في المغرب، وهكذا شهدت هذه البلدان تطبيق نظام الأحكام العرفية، والقوانين الاستثنائية وحل البرلمان عندما يخرج عن الطاعة، والتدخل في شئون القضاء بشكل فج، وغياب العدالة الاجتماعية مع توسع الهوة ما بين غالبية الشعب من جهة وأصحاب الامتيازات من إقطاعيين ورأسماليين وكبار الموظفين من ناحية أخرى. وهكذا يتم التعبير عن رفض النظام من خلال انفجارات عنيفة كما حدث في وثبة كانون بالعراق، وانتفاضة 8 مارس في المغرب، واضطرابات حلوان في مصر، وفي الاحتجاجات الواسعة للطلبة والعمال والجماهير عموما، لكن الانحدار السريع للدولة العربية، هو نتيجة استعصاء التغير السلمي من داخل النظام وبوسائل سليمة مشروعة، ويضاف إلى ذلك نكبة العرب الكبرى في فلسطين، وتقزيم التوحد العربي في إطار جامعة الدول العربية الكسيحة، ولذلك جرى التفكير بالانقلاب على الحكم من خلال ضباط الجيش الوطنيين المتحمسين، لكن بعضهم طامع في السلطة أصلا.

وبدلا من أن يكون دور العسكر مؤقتا ويؤمن الانتقال لنظام عقلاني مدني عادل يؤمن الحريات والعدالة الشعبية ويستند إلى إرادة شعبية، تحول العسكر إلى طبقة حاكمة جديدة، أسوأ في بعض الحالات من الحكم الذي انقلبوا عليه؛ بل تحول الحكم إلى استبداد مديد، واحتكار للسلطة والثروة، وتدمير الكثير من بنى الدولة وآلياتها من خلال إزاحة مكوناتها المستقرة، وتعيين المحازبين أو الأقارب أو التبع في مراكز القيادة. وجرى إلغاء التعددية الحزبية على علاتها وتكريس حكم الحزب الواحد، أو الأحزاب الواجهة، وتراجعت تعددية الصحافة لتصبح الصحافة والإعلام أبواقاً للسلطة ومناشيرها الدعاوية، أما البرلمانات فتخاض أحيانا بقوائم مغلقة من قبل الحزب الحاكم وأتباعه ويجرى تزويرها بكل صفاقة، وهكذا أضحت البرلمانات مجالس لتمجيد الحاكم والسلطة في مسرحيات فجة من التزلف والنفاق.

تدريجيًّا تضمحل الدولة بضوابطها وآلياتها، لتسيطر النخبة الحاكمة على مفاصلها، وتكيف التشريعات والآليات لفرض إرادتها ومصالحها، ويتضخم الجهاز التنفيذي والقوات المسلحة والأمن، وبالطبع المخابرات التي أضحت المقرر في سير الدولة. بل وجرى فبركة الحزب الحاكم ليهيمن على الدولة، ويغرف من موازنتها بحيث أضحى العمل السياسي وظيفة حكومية وليس خدمة تطوعية عامة. وهذا ينطبق على حزب البعث في العراق وسورية، كما الاتحاد الاشتراكي في مصر. لم يعد هناك تناوب على السلطة أو الحكم، ولم تعد هناك حدود لدور وسيطرة وإملاءات السلطة التنفيذية، ولم تعد هناك استقلالية نسبية لأجهزة الدولة التي من المفترض أن تقدم خدماتها لجميع المواطنين بالعدل والقانون، بل أضحت الدولة تختزل أحياناً في شخص الحاكم القائد الرمز البطل الخارق، سواء أكان ملكاً أو رئيساً مؤبداً، بحيث إن سقوطه يؤدي إلى تفكك أجهزة الدولة برمتها، وتعم حالة من الفوضى بل ويؤدي ذلك الى اضطرابات أو حرب أهلية كما جرى في العراق وليبيا واليمن.

والعرب اليوم وهم في ظل أزمة لا سابق لها، فعليهم إعادة الاعتبار للدولة وتحييدها من الصراعات السياسية، وإعادة بنائها على أسس مدنية ووطنية لا طائفية ولا قبلية ولا عرقية ولا دينية ولا مذهبية، دولة قادرة على تأمين استقلال الوطن وحماية ترابه الوطني، وضمان الأمن الداخلي والقيام بالوظائف الخدمية مثل التعليم والتطبيب وغيرهما، وإقامة البنية التحتية وصيانتها، وتأمين التنمية المستدامة، والرفاهية والتقدم والسلم الأهلي، وتأمين سير حياة الناس بأمان ويسر وعدل. وتحت سقف هذه الدولة يتم الصراع السياسي السلمي وتجديد اختيارات المواطنين السياسية من خلال انتخابات تشريعية وبلدية دورية ونزيهة تنبثق عنها حكومة تنال ثقة المجلس النيابي، وتحكم استناداً إلى برنامج واضح في إطار الدستور والقوانين. وكذلك وجود حياة سياسية تعددية ذات معنى تسهم في خلق روح المواطنة والمشاركة السياسية والرقابة، إلى جانب مجتمع مدني من منظمات ونقابات ومؤسسات تطوعية تشكل مكوناً مهمّاً في بنية الدولة وتنظيم المجتمع. هل أنا أحلم؟ يبدو ذلك وسط وضع كارثي معروف.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - قرر الرئيس المصري عبد الفتاح_السيسي الإفراج بالعفو عن 1051 من ...

بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا"

News image

وجه البابا_فرانسيس بابا الفاتيكان رسالة للشعب المصري، قال فيها إنه سيأتي إلى القاهرة هذا الأ...

مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة

News image

رام الله (فلسطين) - أعلنت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح مروان الب...

حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة

News image

الموصل (العراق) - قال الفريق الركن عبدالغني الأسدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقية إن الق...

روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام

News image

الأمم المتحدة —اقترحت روسيا في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في ...

خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا

News image

أعلن الخبير العسكري نيكيتا دانيوك لوكالة "سبوتنيك"، أن القرار القاضي باستئناف العمل بمذكرة منع الح...

الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات

News image

دعا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى استئناف المحادثات مع المعارضة، كما أعرب عن رغبته في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الشباب العرب والأمل والفعل

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 28 أبريل 2017

    منذ بضعة أيام كان لي لقاء مع مجموعة من الشباب في أحد أقطار الوطن ...

أبطال الحريّة والكرامة

رشاد أبو شاور

| الخميس, 27 أبريل 2017

    هم أنفسهم، الأسرى الرهائن في معتقلات العدو الصهيوني، من جديد، يبدأون إضرابا كبيرا، عنوانه ...

الحرب الأميركية على الصين ليست المرّة الأولى

د. موفق محادين

| الخميس, 27 أبريل 2017

  في مُفارقة سياسية من مُفارقات التاريخ أصبح كيسنجر مهندس العلاقات الأميركية مع الصين أيام ...

أميركا تداعب «داعش» وتحارب سورية…

د. عصام نعمان

| الخميس, 27 أبريل 2017

    في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء الماضي، أكّدت مستشارة الرئيس السوري الدكتورة بثينة شعبان، بعد ...

واشنطن لاتريد التورط عسكرياً

د. صبحي غندور

| الخميس, 27 أبريل 2017

    تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي ...

إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير ...

محمد العبدالله

| الأربعاء, 26 أبريل 2017

    لم يكن إحياء ذكرى 17/4 «يوم الأسير الفلسطيني» هذا العام، مقتصراً على البيانات والمهرجانات ...

الحرب على الحركة الأسيرة..... رواتب وحقوق

راسم عبيدات | الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    لا يمكن عزل الحرب التي تشن على الحركة الأسيرة والشهداء فيما يتعلق برواتبهم من ...

مئة يوم في البيت الأبيض

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    بدأ اهتمامي بالسياسة الأميركية بجريمة اغتيال الرئيس جون كِنيدي ومنذ ذلك التاريخ يبدو لي ...

كالثور في متحف الخزف

جميل مطر

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    خافوا على أميركا من دونالد ترامب. كان لهم العذر في الخوف عليها منه ولكن ...

مجلس حقوق الإنسان في مرحلة قلقة

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    عقد مجلس حقوق الإنسان في جنيف دورته 34 خلال الفترة ما بين 27 مارس/ ...

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر ...

تبعات العولمة على المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لم يمر على تجربة الاندماج العولمي الإقليمي التي بدأت مع توقيع اتفاقيات النافتا وشينغن وال...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6490
mod_vvisit_counterالبارحة22824
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع137506
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي146096
mod_vvisit_counterهذا الشهر639662
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1120374
mod_vvisit_counterكل الزوار40299811
حاليا يتواجد 2530 زوار  على الموقع