موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
هجوم برشلونة: البحث عن المشتبه به الرئيسي يمتد إلى أوروبا ::التجــديد العــربي:: القوات الجوية الروسية تدمر قافلة عسكرية ومقتل أكثر من 200 داعشي قرب دير الزور ::التجــديد العــربي:: فقدان عشرة بحارة إثر اصطدام مدمرة أمريكية بناقلة نفط ::التجــديد العــربي:: فرنسا.. سيارة تصدم أشخاصاً في محطتي حافلات بمرسيليا ما أسفر عن سقوط قتيل وجريح ::التجــديد العــربي:: وصول أكثر من مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك_الحج ::التجــديد العــربي:: السفارة الأميركية في روسيا تعلق موقتاً منح تأشيرات الدخول إليها ::التجــديد العــربي:: ستة قتلى في سقوط قذيفة قرب "معرض دمشق الدولي" ::التجــديد العــربي:: تظاهرات في بوسطن الأميركية ضد خطاب الكراهية ::التجــديد العــربي:: «الخطوط السعودية»: قطر لم تمنح طائراتنا تصاريح هبوط لنقل الحجاج ::التجــديد العــربي:: هجوم برشلونة: الضحايا من 34 بلدا ::التجــديد العــربي:: تعزيزات عسكرية لإنهاء معركة الجرود: في اليوم الثاني من العملية يرفع المساحة الجغرافية المحررة من قبل الجيش اللبناني الى 80 كيلومتراً مربعاً من مساحة المنطقة التي تبلغ 120 كيلومتراً مربعاً ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يعتقل 24 فلسطينياً في مناطق عدة من الضفة الغربية ::التجــديد العــربي:: السعودية تخصخص عشرة قطاعات حكومية ::التجــديد العــربي:: المصرف المركزي الصيني يسحب 50 بليون يوان من السوق ::التجــديد العــربي:: بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية يستضيف تراث المغرب الوطني لمهرجان "من فات قديمه تاه" ::التجــديد العــربي:: الافراط في تناول الطعام يتلاعب بالذاكرة والخضروات والفواكه مثل التوت واللفت والرمان تحصن الدماغ من ضعف الادراك وتمنح الجسم الطاقة ::التجــديد العــربي:: التدخين يصيب كبار السن بالوهن ::التجــديد العــربي:: نيمار يستعرض مهاراته ويقود سان جرمان الى فوز ساحق على ضيفه تولوز بسداسية بعد تسجيله هدفين ومساهمته في تمريرتين حاسمتين وتسببه بركلة جزاء ::التجــديد العــربي:: تشلسي يعوض تعثره الافتتاحي في 'البريمير ليغ ويفوز على توتنهام بفضل ثنائية لمدافعه الاسباني ألونسو ::التجــديد العــربي:: دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية ::التجــديد العــربي::

أيمكن لروسيا التحالف مع «إسرائيل»؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لم تحظ زيارة بكثرة التحليلات السياسية لفحواها ومدلولاتها، كما حظيت زبارة نتنياهو الرابعة الأخيرة خلال ستة أشهر إلى موسكو، ولقائه مع الرئيس الروسي بوتين. ملخص كلّ تلك التحليلات يتمحور حول أنّ البلدين أصبحا على شفا التحالف الاستراتيحي. وأنّ العلاقات بينهما ستكون على حساب العلاقات الروسية العربية. واحتمال تأثير ذلك على الموقف الروسي من القضية الفلسطينية. وأنّ المستقبل يشي بتطوّر كبير في العلاقات بينهما. للعلم، الزيارة تمّت بمناسبة الذكرى السنوية الـ 25 لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وتل أبيب.

 

من جانبها، فإنّ الصحف الإسرائيلية أبرزت هذه الزيارة في إطار من استنتاجات مبالغة، فمثلاً وصف المراسل السياسي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» إيتمار آيخنر الزيارة قائلاً: «إنّ نتنياهو وبوتين بحثا التطورات المتفاقمة في المنطقة واستكملا التفاهمات التي توصلا إليها خلال الزيارة الأخيرة لنتنياهو إلى الكرملين قبل شهرين، حيث سيتمّ التوقيع على اتفاقيات جديدة، بجانب بحث مواجهة التهديدات الأمنية والوضع في سورية ومستقبل العملية السياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وذكرت المراسلة السياسية لصحيفة «معاريف» دانة سومبيرغ في أحد تقاريرها «أنّ التعاون الأمني بين موسكو وتل أبيب تصدّر المباحثات، وتخلّلتها محاولة إسرائيلية لدفع روسيا لأخذ دور في المبادرات السياسية التي تشهدها المنطقة، وأنّ روسيا وسورية ستقومان بجهد سياسي ضدّ المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام».

أما المراسل السياسي لصحيفة «هآرتس» باراك ربيد فذكر «أنّ اللقاءات تطرّقت لزيادة التعاون العسكري والتنسيق بينهما في سورية، وتناولت نقاشاتهما الحديث عن إمكانية تمديد قرار وقف إطلاق النار في سورية.

من جهته، نقل المراسل العسكري لموقع «ويللا الإخباري» أمير تيفون عن نتنياهو قوله: «إنّ روسيا دولة عظمى عالمية، وأنّ علاقات إسرائيل بها تقوى يوماً بعد يوم، وهو يعوّل على التنسيق المتواصل لأنه يخدم أمن إسرائيل، ويمنع أيّ تصعيد عسكري متوقع على التخوم الشمالية. بدوره، قال أريئيل بولشتاين في صحيفة «إسرائيل اليوم» إنّ روسيا دولة عظمى على مستوى العالم، مما يعني أنّ تقوية علاقات إسرائيل معها تعدّ كنزاً استراتيجياً فالأمر لا يقتصر على المجال السياسي، بل يتعدّاه إلى التعاون الثقافي والاقتصادي، مما يفتح أسواقاً جديدة أمام المزارعين والتجار الإسرائيليين.

وأشار رئيس فرع حزب الليكود في روسيا ميخائيل لوفوفيكوف – عبر الصحيفة نفسها – إلى أنّ التعاون وزيادة الزيارات المتبادلة بين روسيا وإسرائيل يشيران إلى رغبة مشتركة في توثيق العلاقات، فضلاً عن رفع مستوى الثقة المتبادلة، مما يدعم مواقف إسرائيل السياسية أمام المخاطر المحدقة، لا سيما مخاطر نزع الشرعية وحرمانها من «حقها» في الوجود. ورأى الكاتب «الليكودي» أنّ روسيا ترى في الإسلام الراديكالي تهديداً لها، داخلياً وخارجياً، مما يجعل الخطوط الحمراء التي رفعتها إسرائيل في ظلّ الصراعات التي تشهدها المنطقة، قابلة للترجمة على الأرض، وتحويلها لثوابت يمنع التنازل عنها. وتتفق معظم التحليلات ، على هدفين رئيسيين: الأول يتصل بتطورات الأزمة السورية، والتنسيق الاستخباري والعسكري بشأنها بين الجانبين. والثاني بالتحوّلات الاستراتيجية التي تشهدها المنطقة، وسعي دولها لملء الفراغ المترتب على الانسحاب الأميركي المتدرّج من المنطقة وقضاياها.

وبخصوص هذه النقطة بالتحديد يرى سفير «إسرائيل» الأسبق في الولايات المتحدة، مايكل اورن «أنّ روسيا تملأ الآن الفراغ الذي خلّفته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط». وفي اعتقاده، وفقاً لما نقلت عنه الصحف الاسرائيلية، «ان هذه الحقائق على الأرض، لا يمكن التنكر لها. حيث وقع انسحاب أميركي استراتيجي دبلوماسي من المنطقة، بينما يجري تزايد واضح لتدخل روسيا دبلوماسياً وعسكرياً فيها. ولاحظ السفير أنّ نتنياهو ليس وحده الذي يزور الرئيس الروسي بوتين عدة مرات في السنة. فزعماء عرب وشرق اوسطيون آخرون يزورونه ايضاً. كما يرى السفير أنّ الأميركيين سيظلون ماضين في هذه السياسة الانسحابية، حتى بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، معللا ذلك باجتياز الأميركيين حروباً منهكة في منطقتنا، وقد ملّلهم الشرق الاوسط، بعد ان استثمروا تريليون دولار في العراق ولم يروا سنتاً واحداً في المقابل، على حدّ قوله.

اما بخصوص التناقض الظاهري بين وجود روسيا على رأس التحالف الذي يضمّ سورية وايران وحزب الله، وبين جهود التحالف الروسي الاسرائيلي، تنقل الصحف الإسرائيلية عن المسؤولين الاسرائيليين اطمئنانهم إلى التعاون الروسي مع إسرائيل ضمن منظومة علاقات واسعة. حيث يؤكد المسؤولون أنّ الجانبين اتفقا على تنسيق العمل وحرية العمل للهجمات الاسرائيلية داخل سورية، مقابل سكوت اسرائيل وحياديتها في المواجهات التي تقودها روسيا على الارض السورية.

بالنسبة للإعلام العربي، فالكتابات والتحليلات كثيرة. غير أنّ ما يستوقف المتابع لها، أنّ استنتاجاتها في بعض ملامحها تميل إلى المبالغة، وإلى تحديد ذات الأهداف الواردة في بداية التقرير، فمثلاً ركزت «إرم نيوز» على أنّ موسكو قرّرت إعادة دبابة إسرائيلية كانت القوات السورية قد غنمتها في العدوان على لبنان عام 1982، وتمّ نقلها إلى متحف موسكو، لتسلّم الآن إلى «إسرائيل» ضمن المقايضة الإسرائيلية الروسية حول سورية. أما جريدة «الشرق الاوسط» فقد ذكرت أنّ نتنياهو كشف عن اتفاق على حظر صواريخ «إسكندر» لدول الشرق الأوسط. أما صحيفة «العرب» فوصفت الزيارة بأنها تعبّر عن شراكة كاملة بين البلدين ضدّ تحركات حزب الله.

بالنسبة للصحافة العالمية، فقبل ساعات من لقاء نتنياهو – بوتين، تولت صحيفة «التايمز» البريطانية بثقة متناهية! الكشف عن المقايضة الروسية الإسرائيلية بشأن الدور العسكري الروسي في الشمال السوري، مقابل النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري، من درعا الى الجولان. ويشير تقرير الصحيفة إلى أنّ كلمة السرّ في هذا الخصوص هي عقد تحالف بين الجانبين يتضمّن كبح جماح حزب الله اللبناني. بعد ان تشجع النظام السوري وحزب الله بما حققاه مؤخراً من تقدّم في جبهات القتال لشنّ هجوم أوسع جنوبي سورية. بعض الصحافة الإسرائيلية وصفت زيارات نتنياهو إلى موسكو بأنّ وتيرتها لم تكن على هذا المستوى مع الولايات المتحدة الأميركية، على الأقلّ في سنوات حكومات نتنياهو الثلاث الأخيرة.

وبغضّ النظر عمّا يدور وراء الكواليس بين الجانبين الإسرائيلي والروسي، فإنّ الحديث عن تحالف استراتيجي روسي إسرائيلي هو وهم، لأنه سيكون على حساب التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وهذا سباحة في بحر الخيال، ذلك لانه يتجاهل جوهر العلاقة الإسرائيلية الأميركية. ما من شك أنّ وتيرة اللقاءات الإسرائيلية الروسية تشير الى تطور في العلاقة بين الجانبين. لكن هذه العلاقة يجدر وضعها في مسارها الصحيح، إذ إنها تأتي في إطار التقاء مصالح في نقاط موضعية، ولكنها أبعد ما تكون عن علاقة استراتيجية عامة وشاملة، ففي الشأن السوري، فإنّ روسيا ليست معنية بتوسيع دائرة المواجهة فيها، لتشمل كلّ الأطراف المتواجدة على الأرض، بما في ذلك الغارات العدوانية التي يشنّها الكيان من حين إلى آخر في العمق السوري، على الرغم مما تعلنه «إسرائيل» بأنها تستهدف حزب الله اللبناني، الحليف لإيران، والأخيرة على علاقة ذات خصوصية مع روسيا، استناداً إلى التقاء مصالح بينهما. ولكن ما هو ملموس حتى الآن، في هذا الجانب، أنّ التنسيق بين الجيشين ليس بالمستوى الذي أعلنته «إسرائيل» قبل أشهر، وإنما كما يبدو، يتركز في تجنّب أيّ صدام بينهما في الأجواء السوري، لكن من جهة أخرى، فإنّ الجانبين الروسي والسوري معنيان بالظهور في شبكة علاقات خارجية، بعيدة عن محدوديات شبكة العلاقة لكلّ طرف من الطرفين. فروسيا معنية بالظهور كمن تستطيع اقتحام معسكرات، وأنها لا تحشر ذاتها في حلبات محدودة، وهذا في مسار سعي بوتين لبناء السياسة الروسية من جديد، كقوة عظمى لها وزن النّد للولايات المتحدة الأميركية.

أما نتنياهو، وعلى الرغم من التواطؤ الواسع الذي تحظى به حكومته من غالبية دول القرار العالمي، إلا أنه يشعر بشكل واضح بمحدودية شبكة العلاقات الخارجية لإسرائيل، مقارنة مع ما كان في سنوات «الانفراج» في العقد الأخير من القرن الماضي، وتدهورها في فترة حكوماته الثلاث، إلى الحضيض، إن جازالتعبير. ولهذا فهو معنيّ بالظهور، خاصة أمام الرأي العام الإسرائيلي، بأنه قادر على كسر الحواجز في العلاقات الخارجية، وأنّ حكومته ليست محاصرة، بموجب ما تدّعيه وسائل الإعلام الإسرائيلية.

قد يرى البعض أنّ نتنياهو يريد التلويح للإدارة الأميركية، ولكن هذه فرضية ليست منطقية، حتى لو قصد نتنياهو هذا، لأنّ العلاقة الإسرائيلية – الأميركية ذات عمق استراتيجي، لا يستطيع أيّ ممّن يقفون على رأس الهرم الحاكم في البلدين الإخلال بها، كونها قائمة أساساً على العلاقات الاقتصادية، ومنها العسكرية. وهذا ينعكس في حجم الدعم العسكري الأميركي السنوي لإسرائيل، والذي يصل حالياً إلى نحو 3.5 مليار دولار، ومرشح للارتفاع الى مستوى 4 مليارات دولار وأكثر. إضافة إلى ذلك، فإنّ اللوبي الصهيوني، المتمركز في قلب رأسالمال المالي للأميركيين إضافة إلى الطغمة المالية، التي في غالبيتها مؤيدة للوبي الصهيوني وللكيان، هؤلاء جميعاً يخدمون المصالح الإسرائيلية، مقابل دعم إسرائيل لنشاطهم الاقتصادي. بالطبع كلهم لن يسمحوا لإسرائيل بأيّ محاولة للإخلال بالعلاقة مع المؤسسة الأميركية. وهذا ظهر مثلاً، في الانتخابات الأميركية في العام 2012، حينما لعب نتنياهو ومؤيدو اليمين الإسرائيلي المتطرف في الولايات المتحدة، دوراً مكشوفاً لإسقاط الرئيس باراك أوباما عن الحكم. لقد أكدت تقارير، ومنها تقرير لـ«معهد سياسة الشعب اليهودي»، التابع للوكالة الصهيونية، أنّ تصرف نتنياهو وغيره، خلق حرجاً كبيراً للمنظمات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة. أمام هذا الواقع، يجدر وضع الاتصالات الإسرائيلية الروسية في إطارها الصحيح، فالخلافات السياسية بين الجانبين ما تزال قائمة، وهذا يتجلى في التصريحات المتناقضة بشأن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ففور إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأنّ نتنياهو أعرب عن موافقته على «المبادرة العربية للسلام» من دون أيّ تغيير، سارع نتنياهو إلى نفي النبأ، وما ذكره نتنياهو كان هو الصحيح بالتأكيد، وتبعت ذلك تصريحات روسية حول أسس الحلّ للقضية الفلسطينية، التي ترفضها «إسرائيل».

العامل الحاسم الذي يناقض التحليلات المغرقة بجهلها في معرفة الواقع الروسي، هو الاجتماع الثلاثي الذي تمّ عقده في العاصمة الإيرانية بين وزراء دفاع كلّ من روسيا وإيران وسورية، بدعوة من وزير دفاعها، وهو الاجتماع الأول الذي يعقد على هذا المستوى منذ عام 2014، في الوقت الذي تساند فيه الطائرات الروسية القوات السورية في الحرب ضدّ داعش، فيما تشارك إيران بمستشارين عسكريين، ومقاتلين عديدين. ووفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، فإنّ وزراء الدفاع تبادلوا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، وسبل تعزيز وتوسيع الحرب على الإرهاب. جاء ذلك بعد يومين من خطاب ألقاه الرئيس الأسد أمام مجلس الشعب، أثنى فيه على دور كلّ من روسيا وإيران والصين وحزب الله للمساندة التي يقدّمونها للحكومة السورية، مؤكداً على أنّ الروابط بين دمشق وكلّ من طهران وموسكو تزداد يوماً بعد يوم. ووفق وكالة الأنباء السورية قال الأسد «إنّ اندحار الإرهاب لا بدّ أن يتحقق، طالما أنّ هناك دولاً كإيران وروسيا والصين تدعم الشعب السوري وتقف مع الحق وتنصر المظلوم في وجه الظالم، فشكراً لهم، ولثبات مواقفهم المستمرة مع سورية، فهي دول تحترم مبادئها وتسعى دائماً لدعم حقوق الشعوب في اختيار مصيرها». جاء الاجتماع بعد تعهدات روسية بتقديم «الدعم الأقوى» للحكومة السورية في معركتها الحالية في مدينة حلب الشمالية. هذا وقد وتطرّقت صحيفة «طهران تايمز» إلى ما جرى في الاجتماع الثلاثي، مؤكدة أنه تمّ التطرّق إلى شكل التنسيق حول العمليات التي تجري في الرقة كانت على رأس أولويات مباحثات وزراء الدفاع الثلاث.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

هجوم برشلونة: البحث عن المشتبه به الرئيسي يمتد إلى أوروبا

News image

اتسعت رقعة البحث عن منفذ الهجوم المُميت في مدينة برشلونة الإسبانية الأسبوع الماضي لتمتد إلى...

القوات الجوية الروسية تدمر قافلة عسكرية ومقتل أكثر من 200 داعشي قرب دير الزور

News image

موسكو –أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن القوات الجوية الروسية دمرت قافلة للجماعات الإ...

فقدان عشرة بحارة إثر اصطدام مدمرة أمريكية بناقلة نفط

News image

فُقد عشرة بحارة أمريكيين وأصيب خمسة آخرون، إثر اصطدام مدمرة أمريكية بناقلة نفط قبالة سوا...

فرنسا.. سيارة تصدم أشخاصاً في محطتي حافلات بمرسيليا ما أسفر عن سقوط قتيل وجريح

News image

أعلن مدعي الجمهورية في مرسيليا، كزافييه تارابو، أن العمل المتعمد لشاب صدم بسيارته صباح الا...

وصول أكثر من مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك_الحج

News image

الرياض – بلغ عدد القادمين لأداء مناسك_الحج من الخارج عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية منذ...

السفارة الأميركية في روسيا تعلق موقتاً منح تأشيرات الدخول إليها

News image

أعلنت السفارة الاميركية في موسكو اليوم (الاثنين) انها ستعلق منح تأشيرات دخول الى الولايات الم...

ستة قتلى في سقوط قذيفة قرب "معرض دمشق الدولي"

News image

قتل ستة أشخاص بعد سقوط قذيفة اليوم (الأحد) قرب مدخل «معرض دمشق الدولي» الذي فتح...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مرونة أسواق العمل وتوليد الوظائف

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 22 أغسطس 2017

    أكدت منظمة العمل الدولية أن العالم بحاجة لتوفير 600 مليون وظيفة بحلول عام 2030؛ ...

العلمانية بين طلال أسد والإسلاميين

د. خالد الدخيل

| الاثنين, 21 أغسطس 2017

    إذا كان السجال حول الدولة، مفهوماً وتجربة، وتحديداً حول العلمانية، لم يتوقف في الغرب ...

شعبوية إيديولوجيا صناديق الاقتراع

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 21 أغسطس 2017

    خلافاً لما يعتقده كثيرون، خطأ، لم تقترن الشعبوية فقط بالحركات السياسية ذات الطبيعة الإيديولوجية ...

الانتهازية في الثورة

د. فايز رشيد

| الأحد, 20 أغسطس 2017

    طالما كانت الثورة, طالما وُجد الانتهازيون المستفيدون منها, وغير المستعدين للتضحية بأنفسهم من أجلها! ...

حقائق عن المجتمع الأميركي

د. صبحي غندور

| السبت, 19 أغسطس 2017

    هناك شرخ كبير موجود الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيار «الأصولية الأميركية» وتيار «الحداثة ...

أحداث ولاية فيرجينيا: الدلالات والتداعيات

د. زياد حافظ

| السبت, 19 أغسطس 2017

    أحداث مدينة شارلوتفيل في ولاية فيرجينيا أدت بحياة مواطنة أميركية دهستها سيارة يقودها أحد ...

اعرف عدوك:جذور البلطجة والقوة-الارهاب- في المجتمع الاسرائيلي…؟

نواف الزرو

| السبت, 19 أغسطس 2017

  نصوص ارهابية من “العهد القديم”   (قد يتنطح البعض ليقول لنا: يا اخي كلنا نعرف ...

عودة روسيا إلى ليبيا

د. محمد نور الدين

| السبت, 19 أغسطس 2017

    بدت زيارة قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر إلى موسكو، واجتماعه بوزير الخارجية الروسي ...

الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 19 أغسطس 2017

    دائماً هي مسكونةٌ بفلسطين، مؤمنةٌ بقضيتها، واثقةٌ من عدالتها، صادقةٌ في نصرتها، ماضيةٌ في ...

التعليم الفلسطيني في القدس……ومرحلة ” صهر” الوعي

راسم عبيدات | الجمعة, 18 أغسطس 2017

    من الواضح بأن الحرب التي يشنها وزير التربية والتعليم الإسرائيلي المتطرف “نفتالي بينت” ومعه ...

سفيرة الأمم المتحدة بين المأساة الايزيدية وواجب إسرائيل الاخلاقي!

هيفاء زنكنة

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

نادية مراد، شابة عراقية، عمرها 23 عاما، تم اختيارها في سبتمبر/ أيلول 2016، سفيرة الأ...

عقدة الرئاسة

توجان فيصل

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

لا أدري لمَ قام الملك عبد الله بزيارة رسمية لرام الله، مع وفد مرافق. فما...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29091
mod_vvisit_counterالبارحة28078
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع88478
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي274413
mod_vvisit_counterهذا الشهر624915
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43696597
حاليا يتواجد 2842 زوار  على الموقع