موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي:: نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية ::التجــديد العــربي:: الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو ::التجــديد العــربي:: ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي ::التجــديد العــربي:: مسؤول أوروبي: الغاز المصري يضمن أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: ترامب منتقداً «أوبك»: أسعار النفط المرتفعة لن تكون مقبولة ::التجــديد العــربي:: 'شاعر المليون 8' يبدأ مرحلته الأخيرة ::التجــديد العــربي:: فيتامين 'أ' يهزم الخلايا الجذعية لسرطان الكبد ::التجــديد العــربي:: رائحة الثأر تفوح من موقعة بايرن والريال في دوري الأبطال ::التجــديد العــربي:: المدرب كلوب يحث جماهير ليفربول على إظهار الاحترام لفريق روما ::التجــديد العــربي:: البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي::

أيمكن لروسيا التحالف مع «إسرائيل»؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لم تحظ زيارة بكثرة التحليلات السياسية لفحواها ومدلولاتها، كما حظيت زبارة نتنياهو الرابعة الأخيرة خلال ستة أشهر إلى موسكو، ولقائه مع الرئيس الروسي بوتين. ملخص كلّ تلك التحليلات يتمحور حول أنّ البلدين أصبحا على شفا التحالف الاستراتيحي. وأنّ العلاقات بينهما ستكون على حساب العلاقات الروسية العربية. واحتمال تأثير ذلك على الموقف الروسي من القضية الفلسطينية. وأنّ المستقبل يشي بتطوّر كبير في العلاقات بينهما. للعلم، الزيارة تمّت بمناسبة الذكرى السنوية الـ 25 لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وتل أبيب.

 

من جانبها، فإنّ الصحف الإسرائيلية أبرزت هذه الزيارة في إطار من استنتاجات مبالغة، فمثلاً وصف المراسل السياسي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» إيتمار آيخنر الزيارة قائلاً: «إنّ نتنياهو وبوتين بحثا التطورات المتفاقمة في المنطقة واستكملا التفاهمات التي توصلا إليها خلال الزيارة الأخيرة لنتنياهو إلى الكرملين قبل شهرين، حيث سيتمّ التوقيع على اتفاقيات جديدة، بجانب بحث مواجهة التهديدات الأمنية والوضع في سورية ومستقبل العملية السياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وذكرت المراسلة السياسية لصحيفة «معاريف» دانة سومبيرغ في أحد تقاريرها «أنّ التعاون الأمني بين موسكو وتل أبيب تصدّر المباحثات، وتخلّلتها محاولة إسرائيلية لدفع روسيا لأخذ دور في المبادرات السياسية التي تشهدها المنطقة، وأنّ روسيا وسورية ستقومان بجهد سياسي ضدّ المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام».

أما المراسل السياسي لصحيفة «هآرتس» باراك ربيد فذكر «أنّ اللقاءات تطرّقت لزيادة التعاون العسكري والتنسيق بينهما في سورية، وتناولت نقاشاتهما الحديث عن إمكانية تمديد قرار وقف إطلاق النار في سورية.

من جهته، نقل المراسل العسكري لموقع «ويللا الإخباري» أمير تيفون عن نتنياهو قوله: «إنّ روسيا دولة عظمى عالمية، وأنّ علاقات إسرائيل بها تقوى يوماً بعد يوم، وهو يعوّل على التنسيق المتواصل لأنه يخدم أمن إسرائيل، ويمنع أيّ تصعيد عسكري متوقع على التخوم الشمالية. بدوره، قال أريئيل بولشتاين في صحيفة «إسرائيل اليوم» إنّ روسيا دولة عظمى على مستوى العالم، مما يعني أنّ تقوية علاقات إسرائيل معها تعدّ كنزاً استراتيجياً فالأمر لا يقتصر على المجال السياسي، بل يتعدّاه إلى التعاون الثقافي والاقتصادي، مما يفتح أسواقاً جديدة أمام المزارعين والتجار الإسرائيليين.

وأشار رئيس فرع حزب الليكود في روسيا ميخائيل لوفوفيكوف – عبر الصحيفة نفسها – إلى أنّ التعاون وزيادة الزيارات المتبادلة بين روسيا وإسرائيل يشيران إلى رغبة مشتركة في توثيق العلاقات، فضلاً عن رفع مستوى الثقة المتبادلة، مما يدعم مواقف إسرائيل السياسية أمام المخاطر المحدقة، لا سيما مخاطر نزع الشرعية وحرمانها من «حقها» في الوجود. ورأى الكاتب «الليكودي» أنّ روسيا ترى في الإسلام الراديكالي تهديداً لها، داخلياً وخارجياً، مما يجعل الخطوط الحمراء التي رفعتها إسرائيل في ظلّ الصراعات التي تشهدها المنطقة، قابلة للترجمة على الأرض، وتحويلها لثوابت يمنع التنازل عنها. وتتفق معظم التحليلات ، على هدفين رئيسيين: الأول يتصل بتطورات الأزمة السورية، والتنسيق الاستخباري والعسكري بشأنها بين الجانبين. والثاني بالتحوّلات الاستراتيجية التي تشهدها المنطقة، وسعي دولها لملء الفراغ المترتب على الانسحاب الأميركي المتدرّج من المنطقة وقضاياها.

وبخصوص هذه النقطة بالتحديد يرى سفير «إسرائيل» الأسبق في الولايات المتحدة، مايكل اورن «أنّ روسيا تملأ الآن الفراغ الذي خلّفته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط». وفي اعتقاده، وفقاً لما نقلت عنه الصحف الاسرائيلية، «ان هذه الحقائق على الأرض، لا يمكن التنكر لها. حيث وقع انسحاب أميركي استراتيجي دبلوماسي من المنطقة، بينما يجري تزايد واضح لتدخل روسيا دبلوماسياً وعسكرياً فيها. ولاحظ السفير أنّ نتنياهو ليس وحده الذي يزور الرئيس الروسي بوتين عدة مرات في السنة. فزعماء عرب وشرق اوسطيون آخرون يزورونه ايضاً. كما يرى السفير أنّ الأميركيين سيظلون ماضين في هذه السياسة الانسحابية، حتى بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، معللا ذلك باجتياز الأميركيين حروباً منهكة في منطقتنا، وقد ملّلهم الشرق الاوسط، بعد ان استثمروا تريليون دولار في العراق ولم يروا سنتاً واحداً في المقابل، على حدّ قوله.

اما بخصوص التناقض الظاهري بين وجود روسيا على رأس التحالف الذي يضمّ سورية وايران وحزب الله، وبين جهود التحالف الروسي الاسرائيلي، تنقل الصحف الإسرائيلية عن المسؤولين الاسرائيليين اطمئنانهم إلى التعاون الروسي مع إسرائيل ضمن منظومة علاقات واسعة. حيث يؤكد المسؤولون أنّ الجانبين اتفقا على تنسيق العمل وحرية العمل للهجمات الاسرائيلية داخل سورية، مقابل سكوت اسرائيل وحياديتها في المواجهات التي تقودها روسيا على الارض السورية.

بالنسبة للإعلام العربي، فالكتابات والتحليلات كثيرة. غير أنّ ما يستوقف المتابع لها، أنّ استنتاجاتها في بعض ملامحها تميل إلى المبالغة، وإلى تحديد ذات الأهداف الواردة في بداية التقرير، فمثلاً ركزت «إرم نيوز» على أنّ موسكو قرّرت إعادة دبابة إسرائيلية كانت القوات السورية قد غنمتها في العدوان على لبنان عام 1982، وتمّ نقلها إلى متحف موسكو، لتسلّم الآن إلى «إسرائيل» ضمن المقايضة الإسرائيلية الروسية حول سورية. أما جريدة «الشرق الاوسط» فقد ذكرت أنّ نتنياهو كشف عن اتفاق على حظر صواريخ «إسكندر» لدول الشرق الأوسط. أما صحيفة «العرب» فوصفت الزيارة بأنها تعبّر عن شراكة كاملة بين البلدين ضدّ تحركات حزب الله.

بالنسبة للصحافة العالمية، فقبل ساعات من لقاء نتنياهو – بوتين، تولت صحيفة «التايمز» البريطانية بثقة متناهية! الكشف عن المقايضة الروسية الإسرائيلية بشأن الدور العسكري الروسي في الشمال السوري، مقابل النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري، من درعا الى الجولان. ويشير تقرير الصحيفة إلى أنّ كلمة السرّ في هذا الخصوص هي عقد تحالف بين الجانبين يتضمّن كبح جماح حزب الله اللبناني. بعد ان تشجع النظام السوري وحزب الله بما حققاه مؤخراً من تقدّم في جبهات القتال لشنّ هجوم أوسع جنوبي سورية. بعض الصحافة الإسرائيلية وصفت زيارات نتنياهو إلى موسكو بأنّ وتيرتها لم تكن على هذا المستوى مع الولايات المتحدة الأميركية، على الأقلّ في سنوات حكومات نتنياهو الثلاث الأخيرة.

وبغضّ النظر عمّا يدور وراء الكواليس بين الجانبين الإسرائيلي والروسي، فإنّ الحديث عن تحالف استراتيجي روسي إسرائيلي هو وهم، لأنه سيكون على حساب التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وهذا سباحة في بحر الخيال، ذلك لانه يتجاهل جوهر العلاقة الإسرائيلية الأميركية. ما من شك أنّ وتيرة اللقاءات الإسرائيلية الروسية تشير الى تطور في العلاقة بين الجانبين. لكن هذه العلاقة يجدر وضعها في مسارها الصحيح، إذ إنها تأتي في إطار التقاء مصالح في نقاط موضعية، ولكنها أبعد ما تكون عن علاقة استراتيجية عامة وشاملة، ففي الشأن السوري، فإنّ روسيا ليست معنية بتوسيع دائرة المواجهة فيها، لتشمل كلّ الأطراف المتواجدة على الأرض، بما في ذلك الغارات العدوانية التي يشنّها الكيان من حين إلى آخر في العمق السوري، على الرغم مما تعلنه «إسرائيل» بأنها تستهدف حزب الله اللبناني، الحليف لإيران، والأخيرة على علاقة ذات خصوصية مع روسيا، استناداً إلى التقاء مصالح بينهما. ولكن ما هو ملموس حتى الآن، في هذا الجانب، أنّ التنسيق بين الجيشين ليس بالمستوى الذي أعلنته «إسرائيل» قبل أشهر، وإنما كما يبدو، يتركز في تجنّب أيّ صدام بينهما في الأجواء السوري، لكن من جهة أخرى، فإنّ الجانبين الروسي والسوري معنيان بالظهور في شبكة علاقات خارجية، بعيدة عن محدوديات شبكة العلاقة لكلّ طرف من الطرفين. فروسيا معنية بالظهور كمن تستطيع اقتحام معسكرات، وأنها لا تحشر ذاتها في حلبات محدودة، وهذا في مسار سعي بوتين لبناء السياسة الروسية من جديد، كقوة عظمى لها وزن النّد للولايات المتحدة الأميركية.

أما نتنياهو، وعلى الرغم من التواطؤ الواسع الذي تحظى به حكومته من غالبية دول القرار العالمي، إلا أنه يشعر بشكل واضح بمحدودية شبكة العلاقات الخارجية لإسرائيل، مقارنة مع ما كان في سنوات «الانفراج» في العقد الأخير من القرن الماضي، وتدهورها في فترة حكوماته الثلاث، إلى الحضيض، إن جازالتعبير. ولهذا فهو معنيّ بالظهور، خاصة أمام الرأي العام الإسرائيلي، بأنه قادر على كسر الحواجز في العلاقات الخارجية، وأنّ حكومته ليست محاصرة، بموجب ما تدّعيه وسائل الإعلام الإسرائيلية.

قد يرى البعض أنّ نتنياهو يريد التلويح للإدارة الأميركية، ولكن هذه فرضية ليست منطقية، حتى لو قصد نتنياهو هذا، لأنّ العلاقة الإسرائيلية – الأميركية ذات عمق استراتيجي، لا يستطيع أيّ ممّن يقفون على رأس الهرم الحاكم في البلدين الإخلال بها، كونها قائمة أساساً على العلاقات الاقتصادية، ومنها العسكرية. وهذا ينعكس في حجم الدعم العسكري الأميركي السنوي لإسرائيل، والذي يصل حالياً إلى نحو 3.5 مليار دولار، ومرشح للارتفاع الى مستوى 4 مليارات دولار وأكثر. إضافة إلى ذلك، فإنّ اللوبي الصهيوني، المتمركز في قلب رأسالمال المالي للأميركيين إضافة إلى الطغمة المالية، التي في غالبيتها مؤيدة للوبي الصهيوني وللكيان، هؤلاء جميعاً يخدمون المصالح الإسرائيلية، مقابل دعم إسرائيل لنشاطهم الاقتصادي. بالطبع كلهم لن يسمحوا لإسرائيل بأيّ محاولة للإخلال بالعلاقة مع المؤسسة الأميركية. وهذا ظهر مثلاً، في الانتخابات الأميركية في العام 2012، حينما لعب نتنياهو ومؤيدو اليمين الإسرائيلي المتطرف في الولايات المتحدة، دوراً مكشوفاً لإسقاط الرئيس باراك أوباما عن الحكم. لقد أكدت تقارير، ومنها تقرير لـ«معهد سياسة الشعب اليهودي»، التابع للوكالة الصهيونية، أنّ تصرف نتنياهو وغيره، خلق حرجاً كبيراً للمنظمات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة. أمام هذا الواقع، يجدر وضع الاتصالات الإسرائيلية الروسية في إطارها الصحيح، فالخلافات السياسية بين الجانبين ما تزال قائمة، وهذا يتجلى في التصريحات المتناقضة بشأن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ففور إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأنّ نتنياهو أعرب عن موافقته على «المبادرة العربية للسلام» من دون أيّ تغيير، سارع نتنياهو إلى نفي النبأ، وما ذكره نتنياهو كان هو الصحيح بالتأكيد، وتبعت ذلك تصريحات روسية حول أسس الحلّ للقضية الفلسطينية، التي ترفضها «إسرائيل».

العامل الحاسم الذي يناقض التحليلات المغرقة بجهلها في معرفة الواقع الروسي، هو الاجتماع الثلاثي الذي تمّ عقده في العاصمة الإيرانية بين وزراء دفاع كلّ من روسيا وإيران وسورية، بدعوة من وزير دفاعها، وهو الاجتماع الأول الذي يعقد على هذا المستوى منذ عام 2014، في الوقت الذي تساند فيه الطائرات الروسية القوات السورية في الحرب ضدّ داعش، فيما تشارك إيران بمستشارين عسكريين، ومقاتلين عديدين. ووفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، فإنّ وزراء الدفاع تبادلوا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، وسبل تعزيز وتوسيع الحرب على الإرهاب. جاء ذلك بعد يومين من خطاب ألقاه الرئيس الأسد أمام مجلس الشعب، أثنى فيه على دور كلّ من روسيا وإيران والصين وحزب الله للمساندة التي يقدّمونها للحكومة السورية، مؤكداً على أنّ الروابط بين دمشق وكلّ من طهران وموسكو تزداد يوماً بعد يوم. ووفق وكالة الأنباء السورية قال الأسد «إنّ اندحار الإرهاب لا بدّ أن يتحقق، طالما أنّ هناك دولاً كإيران وروسيا والصين تدعم الشعب السوري وتقف مع الحق وتنصر المظلوم في وجه الظالم، فشكراً لهم، ولثبات مواقفهم المستمرة مع سورية، فهي دول تحترم مبادئها وتسعى دائماً لدعم حقوق الشعوب في اختيار مصيرها». جاء الاجتماع بعد تعهدات روسية بتقديم «الدعم الأقوى» للحكومة السورية في معركتها الحالية في مدينة حلب الشمالية. هذا وقد وتطرّقت صحيفة «طهران تايمز» إلى ما جرى في الاجتماع الثلاثي، مؤكدة أنه تمّ التطرّق إلى شكل التنسيق حول العمليات التي تجري في الرقة كانت على رأس أولويات مباحثات وزراء الدفاع الثلاث.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية

News image

أعلنت مصادر فلسطينية أن جثمان العالم في مجال الطاقة فادي البطش المنتمي إلى «حركة الم...

الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو

News image

تستجوب الشرطة الكندية السائق المشتبه بأنه استأجر شاحنة دهست عددا من المشاة في شمال تور...

ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي

News image

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي الذي وافقت على...

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فاشية الثروة جيناتها المال

الفضل شلق

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    تنسب الطبقة العليا الى نفسها صفات الخير والحق والجمال، وتنسب الطبقة ذاتها صفات الفقر ...

محفزات الحرب وكوابحها بين إيران وإسرائيل

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من ...

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

روسيا تغرّم أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان: منظومة S-300 لحماية سورية وقواعد إيران فيها؟

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    شرعت روسيا بتدفيع أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان على سورية. أكّدت بلسان وزير خارجيتها سيرغي ...

وشهد الشاهد الأول

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    في القضية السورية بالذات وما حصل فيها منذ اندلاع أزمتها عام2011 وإلى اليوم لعب ...

أبوبكر البغدادي الخليفة المزيف بين ظهوره وغيابه

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    اختفى “الخليفة” أبوبكر البغدادي. ولأن الرجل الذي حمل ذلك الاسم المستعار بطريقة متقنة كان، ...

كل القبعات تحية لغزة وما بعد غزة

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    أيا كانت النتائج التي ستصل إليها مسيرة العودة الكبرى, وأيا كان عدد المشاركين فيها, ...

تداعيات ما بعد العدوان على سوريا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كل التوقعات كانت تشير إلى أن إصرار الرئيس الأمريكى وحلفائه الفرنسيين والبريطانيين، وتعجلهم فى ...

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

انتهاج ذات السياسات يقود إلى الهزيمة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

    لعل الدكتور جورج حبش كان القائد الفلسطيني العربي الوحيد, الذي وضع يده على الجرح ...

القدس ومعركة القانون والدبلوماسية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 23 أبريل 2018

I "إن أي نقاش أو تصويت أو قرار لن يغيّر من الحقيقة التاريخية، وهي إن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17826
mod_vvisit_counterالبارحة26663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع107078
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر853552
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52985984
حاليا يتواجد 2355 زوار  على الموقع