موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي:: نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية ::التجــديد العــربي:: الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو ::التجــديد العــربي:: ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي ::التجــديد العــربي:: مسؤول أوروبي: الغاز المصري يضمن أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: ترامب منتقداً «أوبك»: أسعار النفط المرتفعة لن تكون مقبولة ::التجــديد العــربي:: 'شاعر المليون 8' يبدأ مرحلته الأخيرة ::التجــديد العــربي:: فيتامين 'أ' يهزم الخلايا الجذعية لسرطان الكبد ::التجــديد العــربي:: رائحة الثأر تفوح من موقعة بايرن والريال في دوري الأبطال ::التجــديد العــربي:: المدرب كلوب يحث جماهير ليفربول على إظهار الاحترام لفريق روما ::التجــديد العــربي:: البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي::

سواء أجاء ليبرمان.. أم جاء عنصريو الإنس والجان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

أُعلن في فلسطين المحتلّة، أن نتنياهو سيعيِّن أفيجدور ليبرمان وزيرًا للدفاع، خلفًا لموشيه يعلون. وبدأت، إثر ذلك، موجة من الكلام ضد هذا التعيين، في صحف كيان العنصرية والإرهاب الصهيوني .. كلام فيه الكثير من الاعتراض، والقليل من التأييد. وقد لا يغير هذا من الأمر شيئًا، فنتنياهو يحتاج إلى متطرّف، غوغائي، كذوب مثله، في ظروف معينة، يبدو أنها حانت، وذلك على الرغم مما بينهما من تنافس على المركز الأول “عنصريًّا، وإرهابيًّا، وسياسيًّا”. وكنهما يتفقان تمامًا، مثلهما مثل كثيرين من الساسة الصهاينة، على أن: “إبادة الشعب الفلسطيني “جسديًّا، وروحيًّا، وإرادة وجود”، هي الحل النهائي لقضية فلسطين، ولتثبيت وجود دولة “إسرائيل” في المنطقة، ولكنهما يختلفان في بعض الأساليب والوسائل، وفي طرق التدبير، والتعبير عن إجرام متأصل في الصهيونية، ونهج إباحة واستباحة مُقَرٍّ ومتوارث، لكل ما هو فلسطيني وعربي، إنما قد يتضاعف الحقد في نفسيهما والرغبة في التفوق على سواهما، وأحدهما على الآخر، في هذا المجال. إن القتل المنهجي، والعدوان الدوري، “كل عدد من السنين”، والإرهاب بصوره وألوانه، والتوسع الاستيطاني، والاستيلاء على الأراضي والمنازل الفلسطينية، وسجن الفلسطينيين، واعتقالهم الطويل الأمد، ونفيهم، وتجريدهم من الحقوق، والتمييز العنصري ضدهم، وتقديم مقاومتهم الاحتلال، ودفاعهم المشروع عن أنفسهم.. على أنه إرهابٌ، وحصارهم لهم، وتجويعهم لتركيعهم.. إلخ، كل ذلك وسواه، من الوسائل الصهيونية المتَّبعة، لتنفيذ خطط وبرامج ثابتة ومستمرة في العقيدة الصهيونية، هدفها “إبادة شعب فلسطين، وابتلاع وطنه، وتمزيق الأمة العربية، وتدمير هويتها وقوتها”.

 

لن يتغير شيء جوهري في الأهداف الصهيونية الرئيسة، ولا في الممارسات الهمجية ضد الفلسطينيين، حين يتولى ليبرمان وزارة الدفاع، ولكن الكثير من الوسائل قد تتغير، وسوف تتسارع وتائر العمل ضد الفلسطينيين، ويتصاعد التهديد، وتنمو الكراهية أكثر فأكثر.. وهذا ما يحتاج إليه نتنياهو في هذه الأوقات، والظروف، لا سيما مع تحديد موعد الثالث من حزيران/يونيو ٢٠١٦ لانعقاد مؤتمر في باريس، يناقش المبادرة الفرنسية، لإحياء المفاوضات العبثية، بين السلطة الفلسطينية وسلطة الاحتلال الصهيوني. حيث يندع ليبرمان في التوسع، والاستيطان، والقتل، وممارسة إرهاب الدولة، ويحقق تقدمًا كبيرًا على الأرض، فتتصاعد شكوى الفلسطينيين، ويتظاهر الغرب بالقلق، فيبادر نتنياهو إلى لجم تحرك ليبرمان، لكي يمتص حالة الغضب الفلسطيني، والقلق الغربي، من جهة، ولكي يجبيَ ثمن موقفه ذاك، تنازلات من المفاوض الفلسطيني، من جهة أخرى.. ولا يملك المفاوض الفلسطيني المزمِن، في هذا الزمن العربي الرديء، إلا أن يتنازل ويتنازل، فقد اعتاد ذلك، إذ هو في كل جولة من جولات التفاوض يتنازل.. وهكذا يخسر أكثر، ويَهْزُل أكثر، ويُشَرْعِن فعل المحتل، ومطالبَ العنصريين الصهاينة، وما سلبوه واغتصبوه مجددًا من أرض وحقوق، ويتجاوز عمن تم قتلهم، ونهبهم، وتشردهم، من الفلسطينيين، لكي تنجح المبادرة والمفاوضات؟! وأينما نجاح؟!.. وبهذا، تكون قد نُفِّذَت مرحلةٌ جديدة من مراحل قضم الأرض، وقتل الشعب، وتفلُّت المجرم من العقاب.

وعندما يفعل نتنياهو ذلك، سيغضب ليبرمان، لأن عمله “الوطني الرائع؟!”، من أجل “دولة إسرائيل”، قد تمَّت عرقلتُه من قِبَل رئيس الوزراء. ولأنه ينافسه على موقع “أزعر الحارة، وأكثر الزعماء فتكًا بالفلسطينيين”، ولأنه، بوصفه وزيرًا للدفاع، يملك القرار في الأرض المحتلة، ويملك القوة المؤتمرة بأمره، “نسبيًّا”، وذا صلاحيات واسعة، وبيده مفاتيح العديد من الأجهزة ذات السطوة.. فإنه سيتظاهر بالتمرد على من يقف في وجه مصلحة “إسرائيل”، فيصب غضبه على العرب، ويمضي في مزيد من الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، والتصعيد ضد الفلسطينيين، وسوف يستعيد التمسك بالترانسفير الذي يدعو إليه، لكي يفرِّغ فلسطين المحتلة من كل الفلسطينيين الذين بقوا فيها.. أولئك الذين تمسكوا بالأرض، على الرغم من الظلم والقهر، وأعلنوا للعالم، مع الشعب الفلسطيني كله، في الوطن وفي الشتات، فشلَ أهداف الكذبة الإسرائيلية الكبرى، بشقيها:”أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض” و”الفلسطينيون..؟ أين هم؟!”.. سوف يقف ليبرمان مثل ديك يرفض أن يُنتَفَ بعض ريشه، وقد يتهم شريكه نتنياهو بالتفريط، وبأنه يمالئ “الإرهاب الفلسطيني”، وينافق الدول الغربية، ويكسب شرائح اجتماعية في الداخل.. إلخ، ولكنهما لن يصطدما بقوة، إذ هما حققا في النتيجة، وعلى أرض الواقع، مكاسب جديدة “لإسرائيل”، ونذَّذا مرحلة في البرنامج الصهيوني المتفق عليه.

تتحدث الصحف الصهيونية بتوسّع، (عن زعيم “إسرائيل بيتنا” الذي يعرض منذ سنوات عديد موقفا عنصريا، يرى في المواطنين العرب موبئة، وفي ممثليهم في الكنيست خونة. وهو يروج لسياسة أمنية عدوانية، لاحتلال غزة وإسقاط حكم حماس، وإلى الانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية، التي برأيه محرّضة، مسؤولة، ودافعة للعمليات ضدالإسرائيليين.).. ويعبر ساسةٌ يهود في فلسطين المحتلة، عن القلق، بل عن الاعتراض، والامتعاض، والغضب.. من خطوة نتنياهو نحو ليبرمان، ويشيرون إلى ما بينهما من تنافس على المركز الأول في السلطة، وإلى الخطر الذي قد يجلبه تعيين ليبرمان وزيرًا للدفاع على الدولة، وعلى الديمقراطية، “المحتَكَرَة إسرائيليًّا في المنطقة”، ويتحدثون أيضًا عن “الأخلاق”؟!.. ولا ينسون أبدًا العلاقة بين الشخصين، التي امتدت طويلًا، في تعاون أوصل ليبرمان إلى منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو.. تلك التي انقلبت إلى صراع قد يتجدد، بعد امتلاك ليبرمان لموقع قوي في الوزارة. ولكنهم لا يتوقفون في هذا كله عند حقيقة ثابتة في تكوينهم، وفي ممارساتهم السياسية والعنصرية، ويمضون في الغش، ويستطيبون النفاق، والكذب على الذات، وينتقدون موقف العنصري لليبرمان في “الصراع السياسي في سبيل اليؤور آزريا، الجندي الذي أعدم “مخربا؟!” فلسطينيا ينازع الحياة في الخليل، ودعا إلى تحريره من المعتقل، وعدم اتهامه بالقتل غير العَمْد”.. ويتحدثون عن “مُقلقات من هذا النوع”، وعن مخاطر أكبر، وينسون أو يتناسون أنها في تاريخهم وتكوينهم ثوابت سلوكية وثقافية وعقائدية؟! وأكثر ما يضحك في حديثم هو الحديث عن الأخلاق، وعن الديمقراطية الفريدة، وعن سمعة “إسرائيل في العالم، وعلاقاتها الدولية.. وهم يعرفون جيدًا أن كل ما ارتكبه وزراء حربهم، ورؤساء وزارتهم، ووزراؤهم، وقادتهم العسكريون، وحتى الجنود من أمثال الجندي “اليؤور آزريا”.. هو إجرام مكتمل الأركان، منهجي النزوع، متكرر الحدوث، يرفعون مرتكبيه إلى درجة البطولة، أو المَلَكيَّة، أو حتى النبوَّة، منذ إحراق أريحا ببشرها وحجرها وحيواناتها ومكوناتها وكائناتها، وحتى إحراق الفتى أبو خضير حيًّا، مرورًا ببقر بطون الحَبالى في دير ياسين، وذبح الأسرى المصريين في سيناء، وإحراق المسجد الأقصى، وكسر عظام الفلسطينيين العزَّل بالحجارة، وقتل باروخ جولدشتاين للمصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي في الخليل، وهم سُجَّدٌ لله، وارتكابهم الجرائم الموصوفة في لبنان، وفي الضفة، وغزة.. بحق شعب مُعتدى عليه، سُلب منه وطنُه، ودُنِّست مقدساتُه، وما زال يرزح تحت نير الاحتلال منذ ثمان وستين سنة، ويعاني من: القتل، والعنصرية، والسجن، والتشرد، والمعاناة الفظيعة في فلسطين المحتلة وفي الشتات، جراء العدوان والهمجية الصهيونية العريقة. وهم يعرفون جيدًا أيضًا، أنه في معظم الجولات الانتخابية التي أجرتها “الديمقراطية الإسرائيلية”، وفي معظم الأزمات الداخلية، يكون سفك الدم الفلسطيني والعربي، والعدوان الهمجي، هو المدخل للدولة، والأحزاب، ولكل صهيوني يريد أن يتقدَّم ويسجل بطولة بنظر اليهود، وهو الحل لكل أزمة مستعصية على الحل.

لقد قامت “دولة العنصرية والإرهاب الصهيونية، إسرائيل”، أصلًا، على الإرهاب، والعدوان، والجريمة، والعنصرية البغيضة، والاحتلال.. ولم يكن لدى جيش العدوان الصهيوني، منذ أن كان عصابات إجرامية: “الهاغانا، ايتزل، الإرغون، ليحي، شتيرن..إلخ، التي قامت بعمليات التطهير العرقي ضد المدنيين في القرى والبلدات الفلسطينية.. وشاركها الضابط البريطاني “أوردي وينجيت”، تنظيم ما عُرِفَ آنذاك بـ”فرق الليل الخاصة، التي كان من ضمنها أعضاء قياديين من الهاغانا، التي كانت تقوم بعمليات إرهابية ضد القرى الفلسطينية، يكثر فيها العقاب الجماعي كهدم البيوت وعمليات القتل والتعذيب.. وهو مما يرثه جيش الاحتلال اليوم، وتمارسه قطعان المستوطنين، تحت إشرافه، وبحمايته اليوم، من عدوان على القرى والمدنيين في الضفة الغربية، استكمالًا “لتطهير فلسطين عرقيًّا من سكانها الأصليين. إن العمليات، والممارسات الموثَّقة، تشير إلى أن جيش العدوان والاحتلال الصهيوني، لم يكن لديه، تاريخيًّا، منذ ذلك التاريخ التأسيسي، وما قبله، وحتى اليوم، مقدار ذرة من الأخلاق، ولا مما يسمونه “طهارة السلاح”، اللتين يتشدقون بالحديث عنهما، اللهم إلا ما عند الذئب الغدَّار من أخلاق، والوحش المفترس من طهارة أنياب؟!

من المؤكد أن ليبرمان يستحقّ أن يُصنَّفَ تلميذًا متميزًا، وفق المعايير النازية، ولكنه وغيره من القادة والساسة والمسؤلين الصهاينة، هم في حقيقة الأمر، أساتذة النازيين في الإبادة، والتطهير العرقي، والعنصرية، والتعذيب في المعتقلات، والإرهاب المنظم بما فيه إرهاب الدولة، والممارسات الفاشية الوحشية. وكل جيل صهيوني جديد، يلعن الكثيرين من أبناء جنسه، السابقين عليه، على تقصيرهم في التطهير العرقي ضد الفلسطينيين، وفي تنفيذ مخطط الإبادة، والترانسفير.. إلى آخر تلك “المآثر الفريدة”؟! لن يكون ليبرمان وحيدًا، وربما لن يكون متميزًا، في ولوغ القادة الصهاينة في الدم الفلسطيني والعربي، وربما لا يتفوق على نتنياهو، وقد يخسر الزعامة، والرهان على التفوق، في الممارسات الوحشية، والخداع، والكذب، وكراهية الآخر ـ الغوييم، والعنصرية الصهيونية الفذّة.

إن الشعب الفلسطيني في مواجهة مستمرة مع الاحتلال، وفي مقاومة تستمر ما استمر الاحتلال، وما استمر الكيان الإرهابي العنصري الذي ينضح بالكراهية والعدوان.. قد تمر أوقات يَفْتُرُ فيها الصراع الدموي بيننا وبينه، وفترات أخرى يتصاعد فيها الصراع إلى ذروة من ذرى الحرب.. لكن.. في كل الأوقات، هناك عدوان مستمر ما دام كيان الإرهاب الصهيوني قائمًا في فلسطين، وعلى حساب شعبها وأمتيها، العربية والإسلامية، وهناك برنامج تطهير عرقي صهيوني ضدنا، يُمارس بوحشية، وبصور شتى، وهناك ترانسفير ينتظر المتمسكين بالأرض والحق، وهناك مسلسل إبادة للجسد الفلسطيني والإرادة العربية الحرة، برنامج ينفَّذ ببطء، ويستمر عقيدة، لدى من يكنون لنا الكراهية، أمة وعقيدة. إن كلَّ مسؤول صهيوني يأتي، لا سيما إلى وزارة الحرب، وجيش العدوان والاحتلال، وإلى رئاسة الكيان.. وكلَّ قانون يُسَنّ، وكلَّ قرار يٌتَّخذ، ومخططٍ يبرمَج يُنفَّذ.. هو حلقة في درع العدوان والكراهية اللذين تلبسهما، وتمثلهما “إسرائيل العنصرية”، بكل كيانها، وقيمها، ومقوماتها، وبمن يتحالف معها، ويحميها، ويعزز قدراتها العدوانية، ويحرضها على المزيد من الإرهاب والعدوان. وما على الشعب الفلسطيني إلا أن ينتظر الأسوأ، ويحتاط للأدهى والأمرّ، كلما جاء مسؤول، أو حدثت أزمة، أو جرى تحرك يتصل بالتفاوض العبثي العقيم.. وسواء أجاء غدًا ليبرمان، أم جاء بعده عنصريو الإنس والجان، من قِبَلِ كيان العنصرية والإرهاب الإجرام، “إسرائيل”، الكيان الذي لم تعرف البشرية لسوئه مثيلًا، والمحمية جرائمه من قوى عظمى، منذ سايكس بيكو، وما مهدت له من وعد بتأسيسه، وفعل استعماري بإقامته، قبل مئة من السنين، التي مرت علينا، نحن العرب، عجافًا مُرة.. فإن علينا أن نعلم، ونعي، ونتعلم، من أجل أن نملك، نحن الفلسطينيين، نحن العرب والمسلمين، الوعي، والحكمة، والإرادة.. فنتوحد على هدف، ونعمل على امتلاك قوة تحمينا وتبقينا، وتحقق لنا الهدف.. هدف الدفاع عن النفس باقتدار، وتحرير الوطن وحمايته من الأخطار، والارتفاع بالشعب إلى المستوى الذي يليق به، وبتاريخه، وحضارته، وعقيدته.. ليكون خير من يقدّم لنفسه، ولبلده، وللناس.. كلَّ ما من شأنه أن يُحرّر، وينقذ، ويبني، ويعلي شأن الإنسان القيمة، وشأن القيمة في الإنسان، بالإنسان.. وإنه إلى ذلك الزمن، وإلى أن تحقق ذلك الاستحقاق، بعلمنا، وعملنا، وجهدنا، وإيماننا، وأخلاقنا.. لا بدَّ لنا من أن نتعلَّم، ونعمل، ونصمد، ونقاوم، ونجالد، ونجاهد، ونصبر، ونصابر.

والله ولي الصابرين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية

News image

أعلنت مصادر فلسطينية أن جثمان العالم في مجال الطاقة فادي البطش المنتمي إلى «حركة الم...

الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو

News image

تستجوب الشرطة الكندية السائق المشتبه بأنه استأجر شاحنة دهست عددا من المشاة في شمال تور...

ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي

News image

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي الذي وافقت على...

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فاشية الثروة جيناتها المال

الفضل شلق

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    تنسب الطبقة العليا الى نفسها صفات الخير والحق والجمال، وتنسب الطبقة ذاتها صفات الفقر ...

محفزات الحرب وكوابحها بين إيران وإسرائيل

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من ...

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

روسيا تغرّم أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان: منظومة S-300 لحماية سورية وقواعد إيران فيها؟

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    شرعت روسيا بتدفيع أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان على سورية. أكّدت بلسان وزير خارجيتها سيرغي ...

وشهد الشاهد الأول

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    في القضية السورية بالذات وما حصل فيها منذ اندلاع أزمتها عام2011 وإلى اليوم لعب ...

أبوبكر البغدادي الخليفة المزيف بين ظهوره وغيابه

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    اختفى “الخليفة” أبوبكر البغدادي. ولأن الرجل الذي حمل ذلك الاسم المستعار بطريقة متقنة كان، ...

كل القبعات تحية لغزة وما بعد غزة

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    أيا كانت النتائج التي ستصل إليها مسيرة العودة الكبرى, وأيا كان عدد المشاركين فيها, ...

تداعيات ما بعد العدوان على سوريا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كل التوقعات كانت تشير إلى أن إصرار الرئيس الأمريكى وحلفائه الفرنسيين والبريطانيين، وتعجلهم فى ...

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

انتهاج ذات السياسات يقود إلى الهزيمة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

    لعل الدكتور جورج حبش كان القائد الفلسطيني العربي الوحيد, الذي وضع يده على الجرح ...

القدس ومعركة القانون والدبلوماسية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 23 أبريل 2018

I "إن أي نقاش أو تصويت أو قرار لن يغيّر من الحقيقة التاريخية، وهي إن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10558
mod_vvisit_counterالبارحة26663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع99810
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر846284
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52978716
حاليا يتواجد 1914 زوار  على الموقع