موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

ما هي فلسفة الموقف السياسي للرئيس أبو مازن؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لا أذيع سرا إذا ما قلت أنني كنت واحدا من اشد منتقدي الرئيس محمود عباس، ولم أزل، ولكن بدرجة اقل بكثير عما كان سابقا، بسبب ما أظن أنها حالة تطور لدي في النظر العقلاني ؛ في قراءة الأحداث والوقائع، وفهم الظواهر السياسية والاجتماعية الإنسانية، نتيجة اشتغالي على جانب علم الاجتماع، وجانب النفس الإنسانية، الذين تعاني الساحة الفلسطينية والعربية فراغا خطيرا بشأنهما.

 

هذا التطور في النظر العقلي للأمور السياسية والاجتماعية وحتى القانونية بحكم عملي أيضا في حقل القانون، تم في السنوات القلائل الأخيرة، بعد مراجعات فكرية وعصف ذهني ومعرفي مكثف. وكل ذلك بعد مشوار، أظنه معقولا، من البحث والدراسة والكتابة، في الفكر السياسي والاجتماعي، والقانوني والحقوقي، وفي سياق العلاقات الدولية.

يغلب على منهجية الكتابة الفلسطينية، وخصوصا عند المرموقين منهم تقليديا، الطريقة الإلقائية والخطابية؛ هذا على حين، أن منهم من ينتقد ويشير إلى تلك الارتجالية والخطابية والسطحية.

لسنوات خلت، وبعد الأحداث التي جرت في فلسطين، سواء فيما سمي بالانقسام الفلسطيني، أو تاليا ما حدث في الربيع العربي وتفاعلاته وارتداداته المخيفة والمدمرة، بنتيجة المواجهة بين أهل الثورة والثورة المضادة، وبين جماعات وجماعات هنا وهناك، ومن كل مشرب ومكان، وما نراه من أوضاع الضفة الغربية ينتهبها التهويد والاستيطان، ومختلف الجرائم الإسرائيلية الخطيرة جدا على حياة الفلسطينيين، ومعزولا عنها قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طوال، والذي أصبح ساحة رماية للإسرائيليين، وتفريغا لعقدتهم الأمنية المطلقة والمهووسة، ودعاية انتخابية لليمين واليمين المتطرف، في حروب ثلاثة عليه كان آخرها قبل اقل من عامين.

وبين ذلك المذكور أعلاه، وبين الحديث الممجوج عن وجود انتفاضة عندنا في الضفة الغربية، يقولون إنها في شهرها الثامن، وكذلك الحديث غير المتوقف من الكاتب والمفكر الإسلامي منير شفيق، الذي احترمه وأتابع واقرأ تقريبا كل ما يكتب في الموضوع الفلسطيني، اقله على صعيد المقالات، حين يذهب شفيق إلى القول – وبثقة- أن موازين القوى تغيرت لغير صالح إسرائيل وأمريكا تحديدا والدول الأوروبية عموما، وأننا نحن الفلسطينيين واللبنانيين ( حزب الله) سجلنا على إسرائيل النصر في أربعة حروب متتالية، وانه وفقا لذلك ما تبقى أمام الفلسطينيين سوى إطلاق مقاومة شعبية شاملة، عنوانها الرئيس العصيان المدني، لا تتوقف ولا تلين إلا بتحقيق جملة أهداف وطنية متكاملة، على صعيد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وذلك بفرض واقع تفكيك إسرائيل لجميع المستوطنات في الضفة والقدس، وانسحابها الكامل منها، وإطلاق سراح جميع الأسرى، ورفع الحصار عن قطاع غزة، ودون قيد أو شرط .

كل ذلك وعبر السنوات الماضية دفعني ومجموعة من الكتاب والباحثين والمفكرين؛ وهنا أشيد بالدور الأخلاقي والسياسي الوطني والراقي لكل من الأستاذ هاني المصري الكاتب الفلسطيني المعروف والدكتور مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الفلسطينية وغيرهم، سواء من خلال الكتابة وتقديم المشاريع الفكرية والسياسية الوطنية، أو من خلال مساهماتهم النضالية المهمة؛ بالتعريف بالقضية الفلسطينية وبتعرية طبيعة المشروع الإسرائيلي الصهيوني وأهدافه، أو من خلال حركة النضال السلمية الثقافية والأكاديمية والاقتصادية من خلال حملة المقاطعة الدوليةBDS ، أو من خلال طرح رؤية أخلاقية وطنية سياسية مدنية وإنسانية ديمقراطية، تتعلق بتحديد موسع وجديد وحضاري دقيق، بخصوص مفهوم تقرير المصير للشعب الفلسطيني بمن فيه الإسرائيلي العادي( جيل الصابرا تحديدا)، في ظل بنية سياسية وديمقراطية، دون المشروع الصهيوني العنصري، بعد العمل على هدمه وإزالته والقضاء عليه نهائيا، وذلك أمر ساهم فيه وبجهد وازن البروفيسور نديم روحانا أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع في كلية القانون والديبلوماسية في جامعة "تافتس" في مدينة بوسطن في الولايات المتحدة، ذلك من جديد دفعنا إلى محاولة فهم الذي يجري من حولنا، و ما يجري على الصعيدين العربي الإقليمي والدولي، ضمن رؤية متكاملة لفهم الصراع وحقيقته.

إن الرؤية الفكرية والسياسية والأخلاقية الإنسانية، في النظرة إلى طبيعة العلاقة مع إسرائيل ومشروعها الصهيوني، الذي صار عمره ككيان سياسي قائم ثمانية وستين عاما، هو أن هذا المشروع ودولته نتاج البنية الحضارية الاستعمارية الغربية، منذ منتصف القرن التاسع عشر، والتي جوهرها الامبريالية باعتبار العالم كله مادة استعماليه، بمن فيه الإنسان باعتباره كائنا طبيعيا، والطبيعة باعتبارها قيد الإخضاع، عن طريق معرفة قوانينها، وبالتالي القضاء المستقبلي على رقعة المجهول، فيما سمي لاحقا بالغيبية العلمية. وهذا المنظور يجد سنده كمقولات وأفكار لدي مفكري عصر الأنوار والاستنارة، وامتداداتهم إلى ما البعدية سواء أكانت العولمة أو الحداثة أو ما بعدهما، وبالتالي فالمشروع الصهيوني والجماعات اليهودية، الذي تم تجميعهم في فلسطين، ما هم إلا مادة استيطانية استعمارية قتالية، كجماعة وظيفية تابعة للمصدر الغربي، بدلا عن الدور القديم بكون تلك الجماعات اليهودية جماعات وظيفية تجارية وسيطة.

وهنا تأتي أهمية أن يكون دور المشروع الوطني الفلسطيني من ناحية المضمون الأخلاقي والوطني السياسي على محورين:

الأول: في مواجهة المشروع الصهيوني كحالة استيطانية استعمارية اجلائية من داخله؛ حيث يكون هذا الاحتلال. وهذه المواجهة ينبغي أن تكون شاملة، دون اقتصارها على وسيلة نضالية دون أخرى، هذا مع اخذ الاعتبار طبيعة كل مرحلة ومتطلباتها، ومناسبية الوسيلة أو الطريقة النضالية الأبرز في ذلك، مع التركيز على التراكمية، وعدم قطع الجهد النضالي و الحرص على استمراره، وكذلك عدم اليأس والإحباط لدى الفلسطينيين.

الثاني: وبنظري هو الأهم في المواجهة الخارجية مع المركز الامبريالي والاستعماري الغربي؛ لأنه هو من صنع إسرائيل كدولة وظيفية استيطانية، تخدم مصالحه وأطماعه في المنطقة العربية والإسلامية. وهذا الأمر يتطلب في المواجهة التنسيق مع الحالة العربية سيما الدول العربية المهمة والكبرى كمصر والسعودية والجزائر، وعلى مستوى الشعوب أولا، ومن خلال ما هو موجود من قطاعاته المدنية والثقافية والشعبية والسياسية وغيرها، في تشكيل بنية للتأثير على الموقف الرسمي لحكوماتها وأنظمتها السياسية، لأجل التأثير على الموقف الشعبي في الدول الأوروبية والأمريكية، من خلال الضغط على الحالة الاجتماعية والاقتصادية هناك، وبالتالي الاستقرار السياسي في تلك الدول، من خلال المس الملموس بمنسوب الرفاه والاستهلاكية، التي يتمتع بها الإنسان الغربي والأمريكي على حساب الثروات والأموال العربية، عبر الضغط والمقاطعة الاقتصادية مع تلك النظم الغربية الرسمية. ويجب أن تتم بلورة رؤية الموقف المطالب بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، من خلال نخب الشعوب العربية غير الرسمية؛ ليتم لاحقا جعل هذه الرؤية حالة ثقافية واقتناعية لدى الشعوب، لترفع لاحقا إلى المستوى الرسمي العربي كمطلب حقيقي وجدي في المواجهة الغربية والأمريكية، حين يجري الاقتناع، ولو في السياق ألمصلحي، انه لن يتحقق استقرار ولا تنمية للشعوب العربية ولا للأنظمة السياسية العربية، ما دام أن الكيان الصهيوني العنصري قائما، وما دام اللاجئون الفلسطينيون مشردين، ولا يسمح لهم بالعودة إلى أرضهم وديارهم، التي طردوا عنها جبرا وقسرا.

لكن المشكلة، وحين يتم التعمق في سياقات نفسية واجتماعية، تدق المشكلة بشكل جوهري وحقيق، وبعيدا عن كل تصورات حلّية نظرية، وان كانت فكرية، وضمن برنامج تحركي تنفيذي، وعلى أكثر من صعيد ومستوى.

برأيي، وكمتمرس في تلك السياقات النفسية والاجتماعية، فإنني أجد حالة نمطية - في هذا الخصوص- تتقارب فيه حالة الأفراد والمجموعات الإنسانية وحتى إلى درجة الدول؛ ذلك أن الفرد الإنسان حين يكون ضمن أوضاع من الحضور الضعفي العام، سواء كان ذلك بنتاج موروثه الاجتماعي، أو تاليا الطارئ الحادث، ضمن منطق واحتمالية بروز مشكلة أو مشكلات تجعل منسوب القوى الشامل الحضوري متراجعا، أو حين يجري ذلك الحضور الضعفي العام؛ بسبب تواكلية هذا الفرد الإنسان، عندها فان الحديث عن المقارعة والمواجهة، وحتى المنافسة كحالة حضارية إنسانية، يكون شيئا من العبث، وتضييع ما تبقى من الجهد ومكامن المتبقي من القوة الإنسانية أو المقدرة الإنسانية؛ لان الاستعداد للتفاعل والفاعلية يتطلبان من جديد استدراك الضائع من الحضور المقدري الإنساني، وعلى أكثر من جانب، وبالتركيز على الضروري والأولوي، وهذا يتطلب التراكمية في بناء الجهد الإنساني كحالة قائمة؛ لتكون بعد ذلك حاضرة وفاعلة، وبالطموح إلى درجة الفعّالية، عندها تتحقق القابلية الايجابية والاستعدادية الجاهزة للانطلاق؛ سواء بالفاعلية والمفاعلة التنافسية الشريفة كما يقال، أو الاستعدادية الجاهزة للمواجهة العنفية والنضالية التضحوية، لأجل استعادة حقوق واستحقاقات، بل ومنهوبات على صعيد ارض وثروة وإنسان، واستعادة ما تم مصادرته قهرا وجبرا من ما تبقى للإنسان من حرية وكرامة وإنسانية، حتى في ظلال قابليته للانكسار والانهزام.

ولعل الرئيس محمود عباس، ينطلق من هذه الرؤية الفلسفية، التي ترى الإنسان الفلسطيني والعربي كان ولا يزال يعيش في فضاء الخيال والأوهام والحلم المستحيل، دون سند من واقع – تحديدا- على صعيد بنية الإنسان؛ فهو إنسان يعاني من التخلف والجهل والمرض والبدائية اللا حضارية، منذ قرون طويلة، وليس من أواخرها في آخر فترة من العهد العثماني، وهي ما جلبت عليه حالته هذه انتقاله من استعمار مباشر إلى تبعية مباشرة، عبر النظم العربية الرسمية، إلى استبداد داخلي إلى حالات من الإحباط والفشل المتعدد والمتنوع داخليا وخارجيا؛ سواء في فشل التنمية والتطور في كل قطر عربي، أو فشل التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي، أو في فشل المشروعات السياسية العربية في القومية أو في المشروع الإسلامي، أو في متجهات أخرى، أو ذلك الفشل في مواجهة إسرائيل وتحرير فلسطين أو الفشل الذي لاحق الإنسان العربي مباشرة عقب إجهاض ثورته في مواجهة استبداد نظمه.

وهذا الإنسان غير مستعد لا لحالة منافسة مدنية ولا حتى لحالة مواجهة نضالية وعسكرية؛ لان أي منافسة أو مواجهة سيكون نتيجتها الفشل ومزيد من الخسارة والتراجع والألم والإحباط عليه؛ لان ميزان القوى الحضوري هو المتحكم من الناحية العلمية والعقلية والواقعية، وبعيدا عن كل ديباجات واعتذاريات أو مبالغات لمن يريد قراءة الأمور بطريقة أكثر تفسيرية واعية، وليس بطريقة مزاجية وعاطفية، لا تقدم أو تؤخر في الحقيقة شيئا.

فانظر مثلا في الحالة المعاصرة عربيا وفلسطينيا، وعلى مدار أكثر من قرن من الزمان، نجد كل حالات المجد البطولي الروائي؛ سواء في المقاومات العربية زمن الاحتلال والاستعمار الغربي في المشرق والمغرب العربيين، لم تقد إلى استقلال الدول العربية الاستقلال الحقيقي؛ ذلك لان بنية الإنسان قبلية وعائلية وجهوية وعصبوية منغلقة متخلفة، وفهمها وممارستها للدين أميل كثيرا للطقوسية وحتى الوثنية، منه إلى نظرة نهضوية حضارية. والمشاريع العربية والفلسطينية في التحرر والوحدة والاستقلال والنهضة ومقارعة الغرب والأمريكان وإسرائيل، هي الأخرى لاقت الفشل والفشل الذريع، لان البنية الكامنة المنحطة والمتخلفة بقيت هي هي، وهذه البنية لا زالت كما هي كعقلية قبلية ودينية وحزبية منغلقة، وان اتخذت أشكالا مختلفة، حتى الانتفاضات الفلسطينية العديدة كان مآلها الفشل، والانتخابات الفلسطينية عمقت هذا الفشل، والثورات العربية لم تأخذ شكل الثورة لاجتثاث نظم الاستبداد والفساد، بل أخذت شكل الفوضى والصراع ما بين الثورة والثورة قبل مواجهة المنقلبين أو المضادين للثورة، وحتى الحروب على غزة ومقاومة المقاومة لها ماذا قدمت هذه الأخيرة في البناء الحقيقي والتراكمي، على صعيد تقرير المصير والتحرر الوطني والإنساني، أليس الحصار يصل يوما بعد يوم إلى ذروة الانفجار المدمر، وألم تصبح غزة مكانا لا يصلح للعيش الآدمي؟؟ .

وهي، إذن مشكلة بنية الإنسان، وضرورة توفرها، ضمن منهجية أخلاقية وعلمية، في التأسيس له صحيا وتربويا وتعليميا وثقافيا وتمريسا له تفاعليا وعلى غير مجال؛ بحيث يصبح إنسانا مدنيا يسعى إلى وطن سيد هو فيه سيد مع آخرين، وعلى قدم المساواة أمام القانون، ليتحقق العدل النسبي المطلوب، حين تتوفر هذه القابلية الإنسانية الحضارية في الإنسان الفلسطيني والعربي، يصح الحديث عندها بضرورة وضع منهج، ومن ثم برنامج وخطة لتنفيذ المواجهة مع قوى الظلم والتمييز العنصري، وعلى رأسها إسرائيل وداعموها من الغرب والأمريكيين، أو حتى المنافسة، لمّا تستقر أوضاع تقرير المصير والتحرر الوطني والاستقلال مع الشعوب الأخرى.

فهل لهذا السبب أو الأسباب أعلاه، يرفض الرئيس محمود عباس الانتفاضة، سواء كانت سلمية أو مسلحة، ولكن أين خطة الرئيس والسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل الفلسطينية والتجمعات المدنية والأهلية، لإخراج الإنسان الفلسطيني وتخليصه وتنظيفه من بنية المرض الكامن والمزمن في العقلية القبلية والعصبوية والعائلية، وان اتخذت في كل مرحلة شكلا مختلفا؟؟.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم51365
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع186451
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر979052
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50955703
حاليا يتواجد 2620 زوار  على الموقع