موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

على هامش انعقاد الدورة 27 للمؤتمر القومي العربي :سر الاستمرار....

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

بعد 26 عاماً على انطلاق أول مؤتمر قومي عربي في تونس، عاد المؤتمر ليعقد دورته السابعة والعشرين في الربوع التونسية وهو يحمل السؤال التالي: ما سرّ استمرار هذا المؤتمر وسط هذه الزلازل والعواصف والأعاصير التي شهدتها أمّتنا عبر ربع قرن ونيف، وما تزال؟.

 

بل وما سرّ نجاح هذا المؤتمر في إطلاق منتديات ومؤتمرات ومخيمات وندوات فكرية شبابية ما زالت منتظمة الانعقاد على مدى السنوات، وعلى امتداد الأقطار، وآخرها دون شك المنتدى العربي الدولي الثاني من أجل العدالة لفلسطين، الذي ضمّ أكثر من 400 شخصية قادمة من 30 دولة عربية وأجنبية وتمثل 162 حزباً وفصيلاً وهيئة عربية ودولية، والذي انعقد، بحضور شبابي لافت، وبحضور فلسطيني كثيف من الداخل والخارج، في تونس أيضاً، وبعد يوم واحد من انعقاد المؤتمر القومي العربي السابع والعشرين؟.

هل يكمن سر الاستمرار في مجرد عزيمة ومثابرة ونفس طويل يحملهم مؤسسو هذه التجربة الحوارية المتميّزة وقادتها رغم كل ما واجهوه من حصار مادي وإعلامي، ومن اتهامات وشيطنة، ومن مضايقات وتحامل غالباً ما كان يصدر عن جهات متناقضة قد تختلف في أمور كثيرة ولكنها تتفق على إطفاء جذوة العروبة التحررية الديمقراطية التقدمية الوحدوية كهوية ثقافية جامعة لمكونات الوطن الكبير، وكمشروع نهضوي تتكامل عناصره ويرفض مقايضة أحدها على حساب الآخر..

أم أن الأمر أكثر من مزايا ذاتية لبعض من أفنى عمره في سبيل وحدة أمته وتحررها؟.

إنني أعتقد أنه ما كان لهذا المؤتمر أن يستمر، ومعه المؤتمر القومي – الإسلامي، ومخيمات الشباب القومي العربي، وندوات التواصل الفكري الشبابي العربي، ومنتديات العمل القومي في العديد من أقطار الأمّة، وتشكيلات المساندة والدعم لفلسطين وقضايا الأمّة وعلى رأسها الملتقيات الدولية من أجل فلسطين، لولا أن هذا المؤتمر والمنظومة القومية المتكاملة من حوله، جسّد حاجة موضوعية في أمّة تكتشف يوماً بعد يوم ضرورة تمتين هويتها الجامعة، وصون استقلالها الوطني والقومي، وبناء مؤسساتها الديمقراطية الحارسة لحقوق الإنسان وكرامتها، وتحقيق العدالة الاجتماعية المنافية لكل ظلم أو فساد أو استغلال، وإنجاز تنميتها المستقلة التي تتكامل فيها اقتصاديات أقطارها، وتجديد انتمائها الحضاري المرتكز إلى تفاعل رسالات وثقافات ولدت على أرضنا.

وأعتقد أيضاً أنه ما كان لهذه المنظومة العروبية الواسعة أن تستمر طيلة هذه السنوات وأن تتجدّد في آليات عملها ومبادراتها وأعضائها، لولا ارتكازها بالأساس إلى صرح فكري بحثي شارف على بلوغه الأربعين عاماً، وهو "مركز دراسات الوحدة العربية"، الذي نال الريادة العلمية والسبق الثقافي بين العديد من المؤسسات المماثلة.

وأعتقد كذلك أنه ما كان لهذه المنظومة الوحدوية المتكاملة أن تستمر وتنمو وتتسع لولا تمسكها باستقلاليتها عن التجاذبات والاستقطابات والاصطفافات القائمة في وطننا الكبير وشعارها الدائم "جسور بين أبناء الأمّة ومتاريس بوجه أعدائها".

وأعتقد أيضاً أن هذه المنظومة التي يشكّل المؤتمر القومي العربي محورها، ما كانت لتصمد بوجه الرياح العاتية التي تعصف بالأمّة لولا التزامها بمنطق الحوار بين مكوناتها، كما بين تيارات الأمّة الرئيسية، وهو منطق مؤسس لأي عمل ديمقراطي من جهة، كما إنه بانطلاقه من فكرة قبول الآخر، أياً كان رأياً أو فكراً أو جماعة، واحترامه والتكامل معه إنما يشكّل النقيض لظواهر الإقصاء والإلغاء والغلو الظلامي والتطرف الدموي.

وما كان لهذا المؤتمر أن يستمر ويتعزّز دوره لولا إصراره منذ تأسيسه على أن يشكّل تعبيراً عن تكامل جناحي الأمّة في المشرق والمغرب، وفي القلب منهما مصر ووادي النيل، وهو إصرار ناجم عن إدراك عميق بأن أحدى عثرات الحركة القومية في أربعينيات وخمسينيات القرن الفائت هو أنها بدت كحركة شامية أو مشرقية بأحسن الأحوال، ولولا إصراره أيضاً على احترم خصوصيات الكيانات الوطنية، والجماعات الأثنية، انطلاقاً من الإيمان أن العروبة هي تكامل وطنيات، وأن الوطنية هي تكامل الجماعات المكونة للمجتمع.

وما كان لهذه المنظومة أن تتواصل وتتشعب كل هذه السنوات، لولا أن من رحمها انطلقت مبادرات شجاعة حملها أعضاؤها في أكثر من قطر، كمبادرة كسر الحصار الجوي على العراق قبل الاحتلال، حيث انطلقت بمبادرة من أعضاء المؤتمر طائرات تكسر هذا الحصار من أكثر من مطار عربي، كما انطلقت بمبادرات مماثلة سفن وأساطيل وقوافل كسر الحصار على غزّة، تحمل على متنها رموز وأعضاء من المؤتمر، ناهيك عن المسيرات المليونية التي انطلقت في عواصم الأمّة ومدنها انتصاراً لفلسطين والعراق ولبنان وغيرها، والمبادرات التي أطلقها المؤتمر لجمع الفصائل الفلسطينية المتخاصمة، ولدعم الحوار والإصلاح في الأقطار العربية، لاسيّما في سوريا واليمن.

وما كان لهذه المنظومة أن تفرض وجودها في الواقع العربي لولا إدراكها منذ انطلاقتها لمركزية القضية الفلسطينية في حياة الأمّة، فكان المؤتمر أول هيئة قومية تندد بمؤتمر مدريد، واتفاقيات أوسلو ووادي عربة، والمشاريع الشرق الأوسطية المتعاقبة، كما كان أول هيئة تشارك مع مؤتمرات شقيقة (المؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، وهيئة التعبئة الشعبية، والاتحادات والنقابات العربية) في مبادرات دعم المقاومة العربية بكل أجنحتها الفلسطينية واللبنانية والعراقية، دون أن تقع بازدواجية المعايير والانتقائية في المواقف، وآخرها بالتأكيد ما صدر عن الدورة الأخيرة للمؤتمر في تونس من تنديد بقرارات النظام الرسمي العربي والإسلامي باعتبار حزب الله، وقبله حماس، منظمات إرهابية.

وحين عصفت زلازل الفتنة والاضطراب بالعديد من الأقطار العربية، كان للمؤتمر القومي العربي والمؤتمرات الشقيقة نظرة دقيقة، حيث ميّز منذ اللحظة الأولى بين مطالب مشروعة لأبناء الأمّة الذين خرجوا إلى الشوارع والميادين والساحات، وبين أجندات مشبوهة تريد استغلال المطالب المشروعة لخدمة مشاريع تدمير أقطار وكيانات ودول ومجتمعات وجيوش، كما رأينا في الجزائر ثم في العراق وليبيا وسوريا واليمن، فأساء فهم موقفه "أصحاب الرؤوس الحامية" من جهة، فيما جرت محاولات شيطنته من قبل الجهات المشبوهة والموغلة في دماء الشعب العربي...

وإذا كان المؤتمر القومي العربي، وما زال، تعبيراً عن حاجة موضوعية في أمّة تدرك أنها في الوحدة تواجه التفرقة، وفي التنمية تواجه التخلّف، وفي التكامل تواجه الإقصاء، وفي المقاومة تواجه الاحتلال، وفي العدالة تواجه الظلم، وفي الديمقراطية تواجه الاستبداد، وفي الحوار تواجه الفتن ومشاريع الإقصاء والإلغاء. (بالمناسبة كلمة "حوار" وردت في النظام الأساسي للمؤتمر منذ تأسيسه عام 1990).

لكن ما زال ينقص المؤتمر الكثير لكي يرتقي إلى مستوى الآمال المعلقة عليه وهو ما يحتاج إلى بحث طويل، وإلى مشاركة كل المسكونين بهمّ النهضة والوحدة والحرية والتقدم في أمّتنا...

 

معن بشور

المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية

 

 

شاهد مقالات معن بشور

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

كوريا تداعب خيارها المستحيل

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    إذا كانت الحروب الهائلة التي شهدها العالم، قد فجرتها أحداث صغيرة جداً كان يمكن ...

عودة إلى سيناء

عبدالله السناوي

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    أثناء حرب الاستنزاف دعت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شيوخ قبائل سيناء إلى مؤتمر في «الحسنة» ...

العراق ومؤتمر إعادة الإعمار

د. فاضل البدراني

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    ثمانية شهور من التسويق الإعلامي رافقت مسيرة الحديث عن مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14600
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع149686
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر942287
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50918938
حاليا يتواجد 4619 زوار  على الموقع