موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

الأزمة النفطية من وجهة نظر عُمانية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

خلال مشاركتي في معرض الكتاب بمسقط عاصمة سلطنة عمان، أتيحت لي فرصة بالصدفة لحضور مجلس رجل الأعمال المثقف يوسف الخنجي، ويسمونها في عمان «سبلة» حيث انتدى فيها مدير مكتب مركز دراسات الخليج في كامبردج سابقاً ومدير برنامج الدراسات العليا في الشئون الخليجية بجامعة قطر حالياً الاقتصادي عبدالله باعبود.

 

باعبود قدم عرضاً للأزمة النفطية الحالية التي عصفت بالدول المصدرة للنفط، وخصوصاً دول الخليج وعزاها إلى عدة أسباب أهمها زيادة العرض على الطلب، والركود الاقتصادي لدول كبرى مثل الصين وأوروبا، ومنافسة مصادر أخرى للوقود مثل النفط الصخري والطاقة مثل الشمس والنووي والرياح. ومما يفاقم من تبعات الأزمة النفطية هو أن المنطقة تشهد حروباً واضطرابات وحملات أمنية ضد ما يعرف بالمنظمات التكفيرية والمتطرفة.

ورجح أن تستمر هذه الأزمة لسنوات طوال، وألا تعود أسعار النفط لما كانت عليه بل تستقر حول 50 دولاراً للبرميل، ولكن بشرط اتفاق شامل ما بين الدول المصدرة للنفط داخل «الأوبك» وخارجها، وهذا يتطلب اتفاقاً سياسياً أوسع نطاقاً فيما بين الدول المشتبكة، وخصوصاً أميركا وروسيا والسعودية وإيران. ونبّه إلى اعتماد اقتصاديات دول مجلس التعاون على صادراتها من النفط والذي يشكل ما بين 40 في المئة و50 في المئة من الناتج الوطني وما بين 70 في المئة و80 في المئة من موارد الدولة.

وعرض باعبود التقلبات في صناعة النفط حيث تميزت أسعار النفط بالتقلب، ولكن هذه أول مرة تكون فيها الأزمة مثل هذه الخطورة، وصعوبة رجوع الأسعار إلى ما كانت عليه. ولاحظ أن الحروب المحلية أو الإقليمية تسببت في ارتفاع أسعار النفط في السابق؛ لكنها هذه المرة وعلى رغم اتساعها فإنها على العكس أسهمت في تدهورها. ونوه إلى أن «الأوبك» فقدت القدرة في السيطرة على نظام حصص التصدير، وسقف الإنتاج والذي مكنها سابقاً من ضبط الأسعار والحد من التدهور، حيث هناك ما يزيد على 2 مليون برميل فائض عن الطلب معروضة في الأسواق، ويجرى تخزينها في مكامن جوفيه، أو خزانات أو ناقلات تجوب البحار تحت الطلب، وذكر أحدهم أن هناك ما يزيد على تريليون برميل مخزن لدى الدول الكبرى المستهلكة وخصوصاً الولايات المتحدة بتصرف منظمة الطاقة الدولية، وحذر باعبود من أن لا حلول جاهزة لدى دول المجلس وأن الحلول المطروحة حالياً حلول تقليدية قد تسهم في حل مشكلة العجوزات في الموازنات الحكومية، لكنها لا تقدم حلولاً بعيدة المدى، في تحويل الاقتصاديات الخليجية من الاعتماد المفرط على النفط، وتجاوز الركود والتضخم في ضوء انكماش الاقتصاد. أما الحلول المطروحة فهي الاقتراض الدولي والمحلي وتقدر الملاءة المالية لبنوك المنطقة بـ 1.2 تريليون دولار وهذه لها سلبياتها في شحة السيولة من البنوك المحلية، وبالتالي عدم توافرها لتمويل نشاطات اقتصادية، والديون المترتبة بسبب الاقتراض السيادي الخارجي وخصوصاً أمام هبوط التصنيف الائتماني إلى (BBB) حالياً أو الخضوع لشروط صندوق النقد الدولي إذا ما أريد الاقتراض من المؤسسات الدولية والخيار الثاني هو السحب من الصناديق السيادية، والاستثمارات السيادية، أو السحب من احتياطات البنوك المركزية، وقد يتسبب ذلك في هبوط سعر العملة، وبالمقابل هناك توجه للحد من النفقات الحكومية من خلال تخفيض الإنفاق وسياسة التقشف، وتحجيم بيروقراطية الدولة، بدمج وزارات وهيئات وغيرها والتقاعد المبكر، وإيقاف مشاريع غير حيوية.

وأما الجانب الثالث فيتمثل بوضع حد لكثير من الخدمات المجانية، ومجانية الخدمات الحيوية مثل التعليم والصحة، بفرض ضرائب تحت مسمى رسوم، ومنها ضريبة القيمة المضافة لدول مجلس التعاون الخليجي، وطرح باعبود وجهاً مهماً للأزمة وهو أن نظام دول المجلس الاقتصادي هو رأسمالية هجين ما بين الرأسمالية الحرة ورأسمالية الدولة، والبعض يسميها غنائمية أو ما بعد الريعية وقد ترتب عليها كون القطاع الخاص معتمداً كلياً على الدولة ومشاريعها وإنفاقها.

وانتقد سياسة الاسترضاء ومعالجة الاحتجاجات الأهلية بالتوسع في التوظيف الحكومي مما يترتب عليه مزيد من ترهل القطاع الحكومي والذي يعاني أصلاً من التضخم وعدم الكفاءة، ودعا بدلاً من ذلك إلى الإبداع في خلق نشاطات اقتصادية، وفرص عمل خاصة جديدة، وقدم باعبود أمثلة دول كانت متخلفة عنا كثيراً، وتفتقر إلى الموارد الطبيعية ومنها النفطية مثل سنغافورة وماليزيا؛ ولكنها نجحت من خلال الاعتماد على العنصر البشري وتطويره، وكفاءة الإدارة الرسمية، والإبداع في التحول إلى اقتصاديات ناجحة وتنمية مستدامة، وهو ما فشلت فيه دول مجلس التعاون على رغم النمو السريع وكونها من أنجح الاقتصاديات العربية.

وقد فتح باب النقاش حيث أدلى عدد من المختصين الاقتصاديين وموظفين مختصين وأرباب عمل نساءً ورجالاً في طرح أسئلة وتعليقات مهمة أغنت الحوار فقد طرح عدد من المشاركين ضرورة الإصلاح الشامل كدول منفردة ولمؤسسة مجلس التعاون سياسياً واقتصادياً وإدارياً ومجتمعياً. وهنا طرح البعض أن دول المجلس لم تعترف حتى الآن بوجود الأزمة، وإن اعترفت بها شكلاً، فإنها تتعاطى معها بالوسائل القديمة ذاتها ومن قبل المسئولين ذاتهم، أي المعالجة النقدية المالية فقط في ظل غياب تام لمجلس التعاون الخليجي والذي لم يجتمع وزراء المالية حتى. وفي الوقت الذي أكد فيه البعض أن لا حلول فردية لدول المجلس بل حل شامل،

رد البعض أن وضعية المجلس الحالية لا تؤهله لذلك، وأن على سلطنة عمان مثلاً أن تبادر لحل أزمتها وألا تعول على المجلس بل تستثمر علاقاتها الإقليمية والدولية الجيدة، وسمعتها الحسنه بالاستقرار، وموقعها الممتاز المطل على المحيط الهندي والخليج، والثروات المعدنية والسمكية والزراعية، لتنطلق في معالجة الأزمة. لكنهم في الوقت ذاته أكدوا أن ذلك يتطلب رؤية واضحة لحل الأزمة وطرح البديل التنموي المنتج المستمر، والتي تتمخض عن حوار جاد ما بين الدول والقطاع الخاص والخبراء، بحيث تكون هناك خطة واضحة وآلية للتنفيذ خلال مراحل مزمنة، وتحمل الجميع تبعاتها وأعبائها كلاً بحسب طاقته. وأعتقد أن هذا هو أيضاً ما هو مطلوب لباقي دول المجلس، أما دور المجلس في تنسيق هذه الخطط والدعم المتبادل لدوله، فإن ذلك يتطلب تغييراً جوهرياً في عقيدة المجلس وآلياتها.

وهنا طرح عدد من المشاركين ضرورة تنشيط علاقات شعوب الخليج، وذلك من خلال تنشيط التبادل والتعاون فيما بين المنظمات الأهلية والخاصة، لأن ما بين الشعوب هو الأبقى. كما دعت بعض النخب الاقتصادية والأكاديمية إلى طرح البدائل والتصورات للتعاطي مع الأزمة والتي هي أكبر من أزمة نفط، بل أزمة المراوحة في ظل الدولة الريعية. لقد سعدت فعلاً برعاية رجال أعمال مثل يوسف خنجي لمثل هذه المنتديات المفيدة والجامعة.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6418
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع66470
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر849639
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38519259
حاليا يتواجد 1873 زوار  على الموقع