موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطلاً سبحانك

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك الذين يطلقون على غيرهم من الناس، صفات، أو اتهامات، أو أحكام قيمة، وأحكاماً عامة.. تمتد بين الظلامية والتكفيرية، بين الرجعية والتقدمية الوحشية ، الغارقة في البطش والتبعية، لاسيما على مغايرين ومخالفين ومختلفين، منهم متدينون، ومن بين المتدينين، مسلمون، يتمسكون بتعاليم الإسلام، وفق مفاهيم صحيحة، واعتدال راسخ، وسَعة أفق، وتسامحٍ هو من جوهر تعاليم الدين/الإسلام.. وتطلق تلك الصفات والأحكام على مصلحين، وأصحاب رؤي مستقبلية، قد يداخلها بعض الغلو في أساليب تقديم الذات والأنموذج، أو في سلوك الطريق المؤدية إلى تنفيذ الرؤية -المشروع.. لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك «الذين ينصبون أنفسهم قيمين بالسوط ، والبندقية، وسيف الاتهام، واستباحية سياسة ووسائل إعلام.. لا أظن أن لدى أيٍّ منهم نوراً، يكفي لإضاءة قلبه وعقله وروحه، بحيث يرى أن للآخر، الشريك في الوجود والمصير، مثل ما له من رأي وقرار ودور، في شراكة ذينك الوجود والمصير.. بل أرى كثيرين يغرقون في غياهب ظلامية التطرف، والتعصب، والاستعلاء، والادعاء، والانغلاق، والجهل المفضي إلى عصْمَويَّة فتاكة، ترى نفسها الناجي والمُنقذ معاً.. وفي تجارب ومواقع كثيرة ثبت أنهم «الضلال والخيبة والظلام»، ولكن أحداً لا يعترف بشيء من ذلك، حتى وهو يهوي بنفسه وبغيره إلى قعر الهاوية.. فهناك في قعر الهاوية، لديه فصل من «نضال؟!». والواحد من أولئك يدعى أنه المفكر، والفيلسوف، والداعية، والموجّه، والصالح المصلح، والقائد الفذ.. إلخ، لكنه لا يرى أن لغيره من بني البشر، من الحقوق ما له هو، أو ما يقارب ما له هو، لا سيما من حيث: حرية التفكير، والاعتقاد، والتعبير.؟! وداهية الدواهي، أن تفكيرَ شرائح نافذة الرأي والإرادة والقرار، في نسيج ذلك النوع من الأشخاص، وأن آراءهم، ورؤاهم، وسلوكهم، ضيقٌ إلى حد الكراهية والتعفُّن والمقت، ويضيق إلى درجة النظر إلى مجرد وجود الآخر المختلف عنهم، أو معهم، على أن وجوده حياً، ذروة الاضطهاد لهم، وما يسد أبواب الحياة أمامهم؟!.. فكيف إذا عبَّر ذاك المختلف عن رأي، وطالب بحقوق، وأكد على حقه في المساواة، أو تجرأ فانتقد؟! إن تلك طامةٌ كبرى، لدى ذلك «المستنير بالتبعية العمياء، والتفكير العلمي – العصموي المنغلق على ذاته، الذي لا يرى قبله ولا بعده، مما قد يَجُبُّ علميته الأبدية ؟! أو إذا كان ممن يعتقدون أنه موكل من الرب بمحاسبة الناس، ومنحهم حق الحياة، أو تصفيتهم، وفق حكمه وعلمه»؟!إن تلك الطامة الكبرى، عند أولئك جميعاً وأمثالهم، ممن هم على شاكلتهم.. تستوجب الاستنفار من الدرجة القصوى، لاجتثاث المخالف، المختلِف.!!

 

لقد عانت البشرية من ذلك النوع من البشر، من أفكارهم، وتطرفهم، وسلوكهم، وممارساتهم، وكثيراً ما تسببوا في خلق بيئة سياسية، واجتماعية، وفكرية خاصة، وثقافية عامة.. أدت إلى صراعات دامية، وحروب، وكوارث.. وتشوهات اجتماعية، وثقافية، وفكرية.. إلخ، الأمر الذي جعل البشرية تدفع من الأثمان الفادحة، ما لا يمكن حصره ولا تصوّره.. فـ»ظلامية»المتطرفين من كل الفئات، بمن فيهم التنويريين، وبعض المستنيرين، والاستعماريين الذين كان من آراء متطرفيهم أن الاستعمار الأوروبي مِنَّة من الشعوب المتقدِّمة على الشعوب المتَخلِّفة.. وظلامية أصحاب التعصب والتطرف القوميين، والعقائديين، وأهل الغلو بأشكاله، وغوغائية بعض التقدميين، لا سيما يسار اليسار منهم.. المتجلية في الظلم والطغيانية المعطاة عقائدياً، بإعلام ذي نصف عين، وأذن صماء.. إن كل ذلك، وممارسات أولئك، في صراعاتهم، وحروبهم باردة، ودافئة، وساخنة.. إلخ، أدت إلى أكثر التشوهات الفكرية والعقائدية، وإلى أسوأ أنواع التعصب، والتطرف، والإرهاب، وإلى ثورات دامية، مدمرة، هدامة، عمياء، ومن بذرت بذور الكراهية، والفتن والحروب.. وكان حصاد ذلك كله أكبر الكوارث، وأوسع الحروب وأشدها إجراماً، والإبادات البشرية المتعمَّدة التي ظهرت في القرن العشرين.. والتأسيس:»سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وأيديولوجياً»، للكثير من الصراعات والأزمات التي نعيشها الآن، وسنبقى نعيشها لزمن طويل يطول، وربما تفرِّخ صراعاتٍ وأزماتٍ مما يُبقي الحياة ساحة حرب متجددة المعارك، وقودها الناس والحضارة.

لم يكن حظ مجتمعنا العربي، ولا حظ المجتمعات في بلدان إسلامية كثيرة، بأقل من حظ الآخرين، في تلك الصراعات والحروب والكوارث، التي شملت أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، على الخصوص.. فقد كان كثير من العرب والمسلمين، مادتها وأدواتها في أزمنة وأمكنة، وكانوا من مشعليها في أزمنة وأمكنة.. وكثيراً ما فُرِضَت عليهم، أو انزلقوا إليها، بتخطيط وتدبير، أو بحمق وانجرار وراء من يعملون لدى أعداء الأمتين، بلا قيد ولا شرط، لأنهم تم تعبيدُهم واستعبادهم، فكرياً – أيديولوجياً، وتم تنظيم البعض منهم وتوظيفهم في حالات، أو جرى استثمار واسع في مجالات وميادين، برزت فيها قابلية للاستعمار، ركب موجتها أشخاص لديهم من تلك القابلية ما لا يُحد بحد.. أو كان ذلك بسبب من سلموا رقابهم، ورقاب شعوبهم وأوطانهم، لقوى ومصالح أجنبية كبرى، من أجل الوصول إلى السلطة، أو البقاء فيها، على حساب الأوطان والشعوب والمصالح، وكل الحقائق التاريخية، والقيم الروحية، والوطنية، والإنسانية الأخرى. والمثير المثير، أنه في كل الحالات تقريباً، تحتدم الصراعات، وتقوم الثورات، وتشن الحروب، من أجل العدالة، والحرية، والشعوب، ولكن، تدفع العدالة والحرية والشعوب الثمن الأفدح، ويبقى الحال على حاله، والحبل على الجرَّار.. وأكثر من يدفع هم الفقراء، أبناء الشعوب.. الذين تُشنُّ عليهم وبهم، في أوقات الحرب والسلم حروب.. وحروب أوقات السلم لا تتوقف.. فحروب التجويع والتركيع، وحروب الإفقار والإذلال، وحروب تنطوي على القهر والإهانات، وعلى مقولات تلخص بعض ذلك، من مثل مقولة:»جَوِّعْ كلبك يلحقك»؟! تلك المقولة التي تثير الاشمئزاز، لاسيما وهي تطال الإنسان، بكل قيمه، ومقوماته الجسدية، والروحية، والنفسية، وتكشف عن أبعاد، في من يمارسها، لا صلة لها بالإنساني، ولا بالكرامة الإنسانية.. الأمر الذي يستوجب أن يقف بوجهها البشر، دفاعاً عن الإنسان، الذي كرّمه الله، فأعطاه أجمل خلقة، وعقلاً، وروحاً، ومنطقاً، ولو أنه يُحسن استخدام بعض ذلك، بتعاون وتعاضد، لوقى نفسه الكثير. ومن حروب السلم المستمرة، حرب الفساد، والإفساد.. إلخ، تلك التي ما زالت مستمرة، يشنها تحالف المتسلطين، وطالبو الإثراء، من:ساسة، وتجار، ونهّابة، ومن في حكمهم، يشنونها على الفقراء.. بأدواتهم، ووسائلهم، حيث يصلون إلى مآربهم بأساليب شتى، منها صور تحويل الإنسان إلى خرقة يلمِّعون بها وجه الفساد والإفساد، الموتَ على يد الجلاد.. ومنها الترهيب والاستبداد، والتجهيل والاستغلال والاستعباد.. نعم الاستعباد، بكل المعاني والأساليب والأبعاد.. ومنها استعداء القُوى الطامعة بالأمتين العربية والإسلامية، وبثرواتهما، والمعادية لهما دينياً وتاريخياً.. استعدائها بكل الوسائل، ليأخذ المتحالفُ المتآمرُ معها، على أمته ودينه، جزءاً من مليار جزء، مما يأخذه القويُّ المتدخل في شؤون الأمتين، يقتل، ويقهر، يوحتل، وينهب.. إلخ.

يستمر المشهد على مسرح الحياة، ويتجدد اللاعبون، وتبقى اللعبة المسرحية، وتبقى أهدافُها، ومساراتها، وتعقيداتها، وانفراجاتها.. تبقى اللعبة واحدة، أو متشابهة، أو مكررة بسماجة… وتستمر الحياة ذاتها، والبشر فيها يتخبطون في متاهاتها.. وتبقى المعاناة.. حتى لو دار الدولاب، وتم تداول الدول، وزوال أشخاص وظهور أشخاص.. تستمر، ويستمر الألم، والعذاب، وإهراق الدم البشري، والقتل الفظيع.. كل ذلك يستمر.. ولا تجدي شكوى الإنسان، ولا تهديه، عملياً، إلى استنباط الحكمة، والاستفادة منها، وتطبيقها، بما يلغي غيابها، ويخفف الألم، أو يجعل الحياة أقل قسوة، وأكثر بهجة.. أقل فتكاً بالإنسان، في أزمنة الحرب والسلم.

إنها ـ إنه الامتحان، الابتلاء.. إنه معبرُنا إلى النهاية المجهولة التفاصيل، وإلى إيجازاتها المنشودة.. إنها دورة الدهر، وما يهلكنا إلا الدهر. الدروس كثيرة، وكبيرة، ومثيرة ولكن التلاميذ لا يريدون الإصغاء للمعلم، والمعلم ذاتُه يدور ويدور، ويكرر ويكرر، وربما بدا ويبدو، لحكمة ما، غير معني بأمر التلاميذ. وذلك يذكرني بالحكمة القديمة، التي ساقها شاعر الحكمة، العربي الجاهلي، زهير بن أبي سلمى، في معلقته، التي حملت خلاصات، ودروساً، مستقاة من ظروف العيش في زمن الحرب والسلم، لكن العرب، بل البشر، قبلها بأزمان، وبعدها بأزمان.. وربما سيبقون إلى آخر الزمان، يسقون كؤوس الحنظل، ويريقون من الدماء ما يريقون، ويقهر القوي منهم الضعيف، ويرتكبون الحماقات التي لا تليق بالإنسان.. ولا يستفيدون من تجاربهم، ولا من دروس الحياة. وأستسمح القارئ الكريم، في أن أسوق من معلقة زهير أبياتاً كثرة، حملت حكمة، مازالت مفيدة، وفي متناوَل من يطلبها من الناس.. قال المجرِّبُ الثمانينيُّ، زهير:

وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ وما هو عنها بالحديث المُرَجَّمِ

متى تبعثوها تبعثوها ذميمةً وتَضْرَ إذا ضَرَّيْتُموها فتَضْرَمِ

فتَعركُكم عركَ الرَّحا بثِفالها وتَلقَحْ كِشَفاً ثم تُنْتِجْ فتُتْئمِ

فتُنتِجْ لكم غلمان أشأمَ كُلُّهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِع فَتَفْطِمِ

فتُغلل لكم مالا تُغِلُّ لأهلها قُرى بالعراق من قفيزٍ ودِرهَمِ

وفي خلاصات العيش، بين سلم وحرب، تابع القول:

سئمتُ تكاليف الحياة، ومن يعش ثمانين حوْلاً، لا أبا لك، يسأمِ

رأيت المنايا خبطَ عشواء من تُصِبْ تُمتْهُ ومن تُخطى يُعَمَّر فيهرمِ

رأيت سفَاه الشيخِ لا حِلْمَ عنده وإنَّ الفتى بعد السَّفَاهة يَحلُمِ

وأعلَمُ ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غدٍ عَمِ

ومَن لا يُصانع في أمورٍ كثيرة يُضَرَّس بأنيابٍ ويوطأ بمنسمِ

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومه يُستَغْنَ عنه ويُذْممِ

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يُهدَّم، ومن لا يظلم الناس يُظْلَمِ

ومن هاب أسباب المنايا ينَلنَه ولو رامَ أسباب السماء بسُلَّمِ

ومن يعصِ أطراف الزِّجاج فإنه يطيعُ العوالي رُكِّبَت كلَّ لهذمِ

ومن يجعل المعروفَ من دون عِرْضِه يَفِرْهُ، ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشْتَمِ

ومن يجعل المعروف في غير أهله يَعُدْ حمدُهُ ذَماً عليه ويَنْدَمِ

ومن يغترب يحسَب عدواً صديقَهُ ومن لا يكرِّم نفسَه لا يُكَرَّمِ

ومَن لا يزل يستَرحل الناسَ نفسه ولا يُعْفِها يوماً من الذلِّ يُسْأَمِ

ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ

وكائن ترى من صامتٍ لكَ مُعْجِبٍ زيادتُهُ أو نقصه في التكلُّمِ

لأن لسان المرءِ مفتاحُ قلبه رذا هو أبدى ما يقولُ من الفمِ

لسان الفتى نِصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ فلم يبق إلا صورةُ اللحم والدَّمِ

ربما لحكمة ما تستمر الحياة، وتستمر المعاناة، في أزمنة الحرب، وأزمنة السلم.. ويدفع الإنسان ما يدفع من تكاليف، فهو في امتحان الحياة، وفي اختبارات تغربلُه وتؤهله لما يستحقه بعدها. ومن يتأمَّل، ويتبصّر، ويتدبَّر.. يصل إلى نهاية، هي خلاصة النتائج، يوصله إليها قوله، سبحانه وتعالى:»ربنا، ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك.»، وربما تكون هذه الآية، هي الأكثر إيجازاً، التي يمكن أن يعبِّر بها المتأمل في خلق الله وملكوته، وفي ما يؤول إليه أمر خلق من خلقه، لكي يولد، ويترعرع، ويُختَبَرَ، خلقٌ آخر من خلقه، هم أجيال، أو سلاسل وسلالات من المخلوقات والكائنات، في المحيط الأكبر، محيط الكينونة، ومنها الكينونة البشرية، في حياتها، ومصيرها، وصيرورتها، ونهايتها، وهي محكومة بما قدَّر، وقرر.. فـ»تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «١» الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ «٢» سورة الملك.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4735
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع4735
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر703364
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54715380
حاليا يتواجد 2284 زوار  على الموقع