موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تكلف هورست كولر رئيس الماني سابق بمهمة إحياء المفاوضات بين المغرب وبوليساريو خلفا لكريستوفر روس المستقيل منذ أبريل ::التجــديد العــربي:: نفيذاً للأمر الملكي.. سبع رحلات تنقـل الحجـاج مـن الدوحة إلى جـدة وحركة نشطة للمسافرين القطريين عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج ::التجــديد العــربي:: إسبانيا.. مقتل 5 إرهابيين في عملية أمنية جنوب برشلونة ::التجــديد العــربي:: ارتفاع القتلى الى 14 و100 جريح بدهس وسط برشلونة.. و"داعش" يتبنى ::التجــديد العــربي:: بوتفليقة يقيل رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون ::التجــديد العــربي:: جهود إماراتية وسعودية لفرض ضريبة القيمة المضافة مطلع العام القادم ::التجــديد العــربي:: عرض ثلاثة أفلام سعودية في الرياض.. الليلة ::التجــديد العــربي:: المعرض الدولي للصيد والفروسية يحتفي بـ 15 عاما على انطلاقته في ابوظبي ::التجــديد العــربي:: متاحف الصين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: احتياطي النقد الأجنبي في مصر يسجل أعلى مستوياته منذ 2011 ::التجــديد العــربي:: المواظبة على تناول اللبن يسهم في الوقاية من الاورام الخبيثة في القولون والثدي والمعدة والمبيض وبطانة الرحم، بفضل بكتريا تزيد من إفراز مواد منشطة للجهاز المناعي ::التجــديد العــربي:: السمنة تنذر بأمراض القلب ::التجــديد العــربي:: زين الدين زيدان يعرب عن سعادته بإحراز كأس السوبر الإسبانية بعد هزيمة غريمه برشلونة 2-صفر، بعد تقدمه ذهاباً على ملعب كامب نو بنتيجة 3-1 ::التجــديد العــربي:: مدربو «البوندسليغا» يرشحون بايرن للاكتساح مجدداً ::التجــديد العــربي:: عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي::

تُرى.. ما الذي سيختاره لنا راعيا جنيف؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

موسكو وواشنطن تريدان “حكومة سورية في شهر حزيران/ يونيو، ودستورًا في شهر آب/ أغسطس ٢٠١٦”، هذا ما سُرِّبَ، أو قيل، بعد اجتماع الوزير كيري بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، بحضور الوزير لافروف، ذلك الاجتماع الذي يبدو أنه أدَّى إلى مزيدٍ من توافق الطرفين الحاكمين، على قضايا مهمة تتعلق بالمسألة السورية العويصة. أما ما هي الحكومة التي تم التوافق عليها، وعلى إنجازها وإخراجها في حزيران/يونيو، هل هي “حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة”، حسب مرجعية جنيف، وقرارات مجلس الأمن الدولي، تلك التي يتمسك بها وفد المعارضة، أم هي “حكومة وفاق وطني”، حسب مطلب وفد الحكومة السورية، وهي صيغة لا يبدو أنها بعيدة عن موافقة موسكو؟!.. إن ذلك الأمر لم يُعلَن، ولكن يبدو أنه نُوقِش وتم التوافق عليه، وإلا لما كان موضع برْمجة زمنية محددة. وهذا الأمر الخلافي، بين الوفدين، إلى جانب الموقف من الرئيس بشار الأسد، ودوره في المرحلة التي تفصل بين تشكيل الحكومة، وإجراء الانتخابات الرئاسية، وفق أحكام الدستور السوري الجديد، هما من الأمور الشائكة، العالقة، المؤثرة، التي يتوقف على حلها الكثير مما يتعلق بمواقف الوفدين المتفاوضين، وحلفاء كل منهما، وربما يتوقف على الاتفاق بشأنهما، حل المسألة السورية. والموضوعان “الحكومة، ودور الرئيس ومستقبله” هما من أكثر المواضيع ذات الصفة المفصلية، الحدّية، التي تواجه كل الأطراف.. ولا أظن أن الاجتماع العتيد، الذي استمر أربع ساعات في الكرملين، لم يتوصل إلى توافق حولهما، أو إلى اختراق ما، للأجواء المتلبدة التي تلفَّهما، تلك التي من دون اختراقها، وجلائها، لا يمكن التوصل إلى حلول دائمة، وثابتة، وبناءة، يمكن الاطمئنان إليها، لأن كل فريق من المعنيين بشأن التفاوض، والتعاون مستقبلًا، سيبقى غير راضٍ عن الوضع، ويبقى الوضع ذاته قابلًا للتفجير.. وهذا ما لا يريده أحد، وهو بالتأكيد ليس في مصلحة أحد من السوريين، ولا في مصلحة من يعنيهم أمر سوريا وشعبها، ومستقبلها. ومن المنتظر، بعد المواقف الواضحة لكل من الحكومة السورية، والمعارضات، وبعد مواقف معلنة لـ٩٠٪ من السوريين على الأقل، ولجامعة الدول العربية، وبعض الأطراف الدولية في المنطقة، أن تكون الدولتان الأعظم قد رفضتا، ما سبق أن سربتا موافقتهما عليه، من نظام سياسي للدولة السورية، تفرضه أقلية انفصالية، على الشعب والدولة، وهو “الفيدرالية”.. وغيرها مما يتصل بسيادة الشعب السوري على قراره ومصيره ووطنه.

 

إن اتفاق الدولتين الراعيتين للمفاوضات، اللتين تمسكان مفاتيح القضية والحل في المسألة السورية، وتستطيعان التأثير على الوفدين المتفاوضين، وكل على شركائها وحلفائها والقوى الخفية العاملة في الظلام.. هو اتفاق ذو أهمية قوية وحاسمة، بكل الأبعاد والمعاني. ويبدو أنهما تتجهان إلى تفاهم وتعاون واتفاق، لا سيما حول الأمرين الرئيسين: “الحكومة، ودور الرئيس”، بدوافع ذاتية مصلحية، وسياسية أوسع وأبعد من سوريا، وبضغط من أوروبا التي تريد: إنهاء قضية اللاجئين إليها، ومنع الهجرة، لا سيما غير الشرعية منها، إلى دولها، وتخشى الإرهاب وتريد القضاء عليه.. وهي تربط كل ذلك، بحل المسألة السورية، الذي يشكل لها مداخل، لحل كل من تلك القضايا التي أصبحت ضاغطة ومقلقة. ومن المسلَّم به أن الوضع المأساوي في سوريا، أصبح ضاغطًا هو الآخر، وبما لا يحتمل التأجيل، وهو ضاغطٌ ” إنسانيًّا، وأمنيًّا، وأخلاقيًّا، واقتصاديًّا”، وضاغطٌ أيضًا فيما يتعلق بالمنطقة، وبالتطورات الجارية فيها، وبمصير الدولة السورية، التي تتهددها الحرب/الفتنة/الكارثة، والأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية.. وأوضاع السوريين النازحين، واللاجئين، والمهجَّرين بالقوة.

ومما لا شك فيه، أن التوافق بين الدولتين الأعظم، بشأن إيجاد حلول للمسألة السورية، لا يمكن أن يكون/يتم، بمعزل عن توافقهما على حماية مصالح كل منهما، وبشأن قضايا دولية أخرى، على رأسها قضية أوكرانيا، وعلى موضوع تعزيز حلف شمال الأطلسي لوجوده حول روسيا الاتحادية، وبالقرب من حدودها، وعلى موضوع العقوبات المفروضة على الاتحاد الروسي، حيث يحين النظر في تمديدها خلال شهر حزيران/ يونيو القادم، وما يتعلق بذلك من أزمات اقتصادية، لا سيما بعد تدني أسعار النفط، وتوجه الولايات المتحدة الأميركية إلى تعزيز قدراتها العسكرية الهائلة، ورصد ميزانيات مالية ضخمة لتطوير أسلحة نوعية. وقد تمت إشارات مقتضبة، تنطوي على التفاؤل، وتشير إلى التوجه نحو التعاون البناء، بين الدولتين ” القطبين”، وجاء ذلك على الخصوص في التصريحات التي أعقبت اللقاء، أمس الخميس ٢٤ آذار/ مارس في موسكو، سواء من الرئيس بوتين ووزيره لافروف، أو من الوزير كيري.. ووصِف ذلك إعلاميًّا بـ”الغزل الأميركي ـ الروسي”.

من الواضح أن الدولتين الأعظم، انفردتا بالملف السوري، الذي أصبح دوليًّا بامتياز، ومفصليًّا بشأن الإعلان العملي عن انتهاء سياسة القطب الواحد، وتطبيق سياسة القطبين في القضايا الدولية. ومن الواضح أيضًا أن الدولتين، هما، عند اللزوم، مجلس الأمن الدولي، من دون مواربة ولا مماحكة ولا مجاملة، فنفوذهما فيه يتجاوز تململ الشركاء والحلفاء والتابعين، واتفاقها حول موضوع ما يجعله ذا سلطة، وعدم اتفاقهما يعطِّله أو يشُلُّه. وقد كانت الدولتان وراء السلب والإيجاب في ما يتعلَّق بالمسألة السورية.. وها هما اليوم في تعاون بصددها، كان من نتائجه فرض الهدْنة، بعجرها وبجرها، وفتح باب التفاؤل والتطلع إلى إمكانية استمرارها، وتطورها إلى وقفٍ تام لإطلاق النار.. وكان من نتائج ذلك أيضًا: إدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين والمحاصرين.. والدولتان هما وراء معالجة الأمور المتصلة بمواقف وفدي التفاوض في جنيف. وقد ظهر ذلك واضحًا هذه المرة في مواقف وسلوك وتصرفات الوسيط الدولي، دي ميستورا.. فكلما واجه عقبة، كان يومئ إلى إمكانية تجاوزها، من دون تلويح بتعليق التفاوض، أو بإنهاء اللقاءات لعُقمها، ولكي لا تزيد اتساع الهوة بين الطرفين.. وذلك استنادًا منه، في هذه المرحلة من مراحل التفاوض أو التمهيد للتفاوض، إلى عزم الراعِيَيْن على إنجاح مراحل التفاوض، مرحلة بعد أخرى، وعدم السماح بتفويت الفرَص، واستمرار التدهور، والقيام بترويض الأحصنة الجامحة، بمهارات وأدوات، وأساليب، معروفة.. إلخ. وقد انتهت دورة الاجتماع الأخيرة من دون انسحابات، أو تهديد بها، ولم يضطر دي ميستورا إلى إنهائها قسريًّا، وتم تحديد موعد اللقاء القادم، أو المرحلة التالية، في الحادي عشر من نيسان/ أبريل – ٢٠١٦.

وفي نهاية دورة اللقاءات الأخيرة هذه، أعلن دي ميستورا “ورقة”، قال عنها: “لا تشكل الورقة بأي شكل من الأشكال وثيقة إطارية، أو نصًّا تم التفاوض عليه. ولن يتم تقديمها إلى مجلس الأمن، ولا إلى الفريق الدولي لدعم سوريا، إلا في حالة الحصول على موافقة الطرفين المتفاوضين”. وهذا الحذَرُ، أو التوضيحُ ذو البعد الاحترازي، يرمي إلى تعزيز الثقة بينه وبين المشاركين في التفاوض من جهة، وإلى إعطاء كل وفد فرصة دراسة النقاط الواردة في الورقة، مع مراجعه السياسية، من جهة أخرى. وهذا تصرف مسؤول. وحبذا لو يراعي السيد دي ميستورا هذه الأمور البناءة في مواضيع وأمور أخرى متصلة بالثقة، والمصداقية، والشمول الموضوعي لكل ما يتصل بالتفاوض، والجهات الاستشارية، وتلك المقربة من فعالياته، بصورة أو بأخرى.. إذ كان لافتًا أن معظم العناصر النسائية اللائي شكل، أو تشكل، منهنّ ما يُسمى “المجلس الاستشاري النسائي” السوري، الخاص بالسيد دي ميستورا، هن من مشرب/ تنظيم سياسي “حزبي”، واحد، يشكل أقلية في سوريا، قياسًا إلى تنظيمات، وتوجهات اجتماعية، وسياسية، وفكرية أخرى؟! وحبذا لو أن السيد دي ميستورا يساوي بين الأقلية والأكثرية في هذا التشكيل وسواه، ولا نقول بأن يعطي الأكثرية حقها، وحبذا أيضًا ألا يقع تحت تأثير مروجين من أي نوع؟!

إن النقاط التي تضمنتها “ورقة” دي ميستورا، مستقاة أصلًا مما دار في اللقاءات الثنائية بينه وبين كل من الوفدين، كل على حدة، وإلى ما قُدِّم إليه من أوراق، أو مذكرات، أو صِيَغ، أو أفكار.. لأسس يمكن إنضاجها، والانطلاق منها، والبناء عليها.. ومن ثم فهي ليست بعيدة عن توجهات، وتوجيهات، وتعليمات.. مراجع كلٍّ من الوفدين، اللذين لا يعملان بمعزل عن مراجعهما أصلًا، فيما نقدر. ولذا يمكن النظر إلى ما جاء في الورقة على أنه استخلاصات آراء مفيدة، مبنية على مواقف متصلة بالواقع أو معبرة عنه، وتنطوي على تشخيص للواقع والمعاناة والأمراض والحساسيات، وفيها استشراف لمستقبل، يتضمنه أو ينطوي عليه الحل السياسي للمسألة السورية. وفي هذا الإطار، يمكن القول: إن ما جاء في “الورقة” يمكن مناقشته، وبلورته، وتطويره، بعد التدقيق في تفاصيله، ومن ثم إعادة صوغه بما يزيده دقة وشمولًا ووضوحًا وتوضيحًا، واستيعابًا للمواضيع التي قاربها، وإعطاء كل فقرة من فقراته الصيغة النَّصيَّة، القانونية، المُحْكمة، التي لا تسمح بسوء القراءة، أو سوء التفسير، والتنفيذ. هذا ولا بدَّ من الإضافة إلى ما ورد فيها إضافات يقتضيها الوضع الانتقالي، وتستدعيها الحلول العادلة، ويتطلبها مستقبل سوريا بوصفها دولة ذات سيادة تامة، موحَّدة، آمنة، مستقرة، تحمل هويتها الثقافية ـ الحضارية، وتنتمي لأمتها، وتحافظ على حقوقها، وتقوم بما يمليه عليها واجباها، وانتماؤها، ومسؤولياتها القومية والوطنية والتاريخية، وحفظ حقوق مواطنيها استنادًا إلى مبدأ المواطَنَة المتكافئة.. إلخ، وكل ذلك الذي ينبغي أن يسفر عنه التفاوض، أو يوجه إليه بصورة مبدئية. لكي يكون البناء على ذلك الاتفاق متينًا، وغير قابل للنقض، في مراحل قد يستدعيها التفاوض، والتطبيق.. ومن البدهي أن ذلك كله يكون مما يتم الاتفاق عليه بين المتفاوضين، الذين نؤكد على المسؤولية الأخلاقية، والتاريخية، والإنسانية، والوطنية، التي عليهم أن يرفعوها فوق كل الاعتبارات، لتكون حاكمة، وهادية، وموحية بإبداع، لكل من يعنيه الوطن، والشعب، والأمة، التي شكلت سورية، وتشكل تاريخيًّا ضميرها الحي، وقلبها النابض.

إن الجولة القادمة من المفاوضات، وهي الثالثة من جنيف الثالثة، على الأبواب، فخمسة عشر يومًا تقريبًا، ليست مدة طويلة، ولا ينبغي أن تطول، بأي حال، ولأي سبب. وخلال هذه الأيام، ستتضح تفاصيل، ويكشف النقاب عن أمور تتصل بالاتفاق، وبما تم التوافق عليه.. وتتبين للمعنيين والمتابعين مواضيع الاتفاق الروسي ـ الأميركي، وأبعاده، السورية، والإقليمية، والدولية.. سواء تلك التي جرت في موسكو يوم الخميس الماضي، ولم يُكشَف النقاب عنها، أو ما يتصل بها، ويضاف إليها، بعد عودة كيري إلى أوباما، وتشاوره مع الشركاء والحلفاء الذين يعنيهم الأمر.. وبعد ما يمكن أن يقوم به بوتين ووزيره لافروف، فيما يتصل بشركاء روسيا الاتحادية في الأمر. ولكن، من الواضح أنه إذا استمر التوجه الإيجابي نحو التعاون بين الدولتين الراعيتين لمفاوضات جنيف، فإنهما ستختاران لنا ما تختاران، وستذللان ما قد يكون من عقبات، وستفرضان إرادتهما.. وقد يغير مجلس الأمن الدولي ما سبق أن أقره إذا اقتضى الأمر ذلك، بدبلوماسية ناعمة أو خشنة، فالقوي يصنع الأمر الواقع ويفرضه، كما يفرض ذاته على دعاته.. والقوة صَناعٌ لما يُراد، ويباع، ويذاع.. بأمر هو الأمر، وواقع ما له من دافع.

ونسأل الله تعالى، أن يكون لنا الخير فيما “يُختار لنا”، بعد أن فقَدنا، أو أَفقدْنا أَنفسَنا، الحق في/ والقدرة على.. أن نختار بحرية تامة، واقتدار حاكم!! هذا فضلًا عن أن يكون لنا أن نفرض اختياراتنا على من يرفضها، لا سيما إذا كانت مما يتصل بسيادتنا، ومصيرنا، وهويتنا. وفي الأحوال جميعًا، يبدو أنه لا معدى لنا، في وضعنا الذي نحن فيه، وبعد التي واللُّتيَّا، مما كان وصار، من أن نردّد المثل العربي القائل: “على نفْسِها جَنَتْ بَراقِشْ”.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية

News image

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن شهر اكتوبر سيكون حاسم لتس...

الأمم المتحدة تكلف هورست كولر رئيس الماني سابق بمهمة إحياء المفاوضات بين المغرب وبوليساريو خلفا لكريستوفر روس المستقيل منذ أبريل

News image

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - عُيّن الرئيس الألماني الاسبق هورست كولر رسميا الاربعاء موفدا للا...

نفيذاً للأمر الملكي.. سبع رحلات تنقـل الحجـاج مـن الدوحة إلى جـدة وحركة نشطة للمسافرين القطريين عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج

News image

جدة - شهد منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر منذ ساعات صباح يوم أمس حرك...

إسبانيا.. مقتل 5 إرهابيين في عملية أمنية جنوب برشلونة

News image

كامبريلس (إسبانيا) - أصيب ستة مدنيين، إضافة إلى شرطي، بجروح، عندما دهست سيارة عدداً من ...

ارتفاع القتلى الى 14 و100 جريح بدهس وسط برشلونة.. و"داعش" يتبنى

News image

أعلن مصدر رسمي في حكومة كاتالونيا الى ارتفاع القتلى الى 14 شخصاً قتلوا وأصابة 100...

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

حقائق عن المجتمع الأميركي

د. صبحي غندور

| السبت, 19 أغسطس 2017

    هناك شرخ كبير موجود الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيار «الأصولية الأميركية» وتيار «الحداثة ...

أحداث ولاية فيرجينيا: الدلالات والتداعيات

د. زياد حافظ

| السبت, 19 أغسطس 2017

    أحداث مدينة شارلوتفيل في ولاية فيرجينيا أدت بحياة مواطنة أميركية دهستها سيارة يقودها أحد ...

اعرف عدوك:جذور البلطجة والقوة-الارهاب- في المجتمع الاسرائيلي…؟

نواف الزرو

| السبت, 19 أغسطس 2017

  نصوص ارهابية من “العهد القديم”   (قد يتنطح البعض ليقول لنا: يا اخي كلنا نعرف ...

عودة روسيا إلى ليبيا

د. محمد نور الدين

| السبت, 19 أغسطس 2017

    بدت زيارة قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر إلى موسكو، واجتماعه بوزير الخارجية الروسي ...

الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 19 أغسطس 2017

    دائماً هي مسكونةٌ بفلسطين، مؤمنةٌ بقضيتها، واثقةٌ من عدالتها، صادقةٌ في نصرتها، ماضيةٌ في ...

التعليم الفلسطيني في القدس……ومرحلة ” صهر” الوعي

راسم عبيدات | الجمعة, 18 أغسطس 2017

    من الواضح بأن الحرب التي يشنها وزير التربية والتعليم الإسرائيلي المتطرف “نفتالي بينت” ومعه ...

سفيرة الأمم المتحدة بين المأساة الايزيدية وواجب إسرائيل الاخلاقي!

هيفاء زنكنة

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

نادية مراد، شابة عراقية، عمرها 23 عاما، تم اختيارها في سبتمبر/ أيلول 2016، سفيرة الأ...

عقدة الرئاسة

توجان فيصل

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

لا أدري لمَ قام الملك عبد الله بزيارة رسمية لرام الله، مع وفد مرافق. فما...

ما بعد انتهاء التنسيق الأمني

معين الطاهر

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

  بدايةً، ينبغي الإشارة إلى عدم وجود أي رابط بين العنوان أعلاه وتصريحات الرئيس الفلسطيني ...

عن «المجلس»... رداً على حُجج «المُرجئة»

عريب الرنتاوي

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

ينطلق الداعون لربط انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بإتمام المصالحة، من فرضيتين: الأولى، ان انعقاده من ...

لورنس فلسطين وفلسطينيوه الجدد!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

عام 2005، وتحت شعار "السلام من خلال الأمن"، والدور الأميركي المطلوب لتطوير أجهزة الأمن في ...

ما السر بتسمية منظمة إرهابية بـ (الدولة الإسلامية)؟

د. هاشم عبود الموسوي

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

    لم يعد خافياً على أحد (في موضوعة المنظمة الإرهابية داعـــش)، بأن واشنطن لم تكن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6156
mod_vvisit_counterالبارحة30057
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع6156
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي274413
mod_vvisit_counterهذا الشهر542593
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43614275
حاليا يتواجد 2349 زوار  على الموقع