موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي:: نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية ::التجــديد العــربي:: الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو ::التجــديد العــربي:: ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي ::التجــديد العــربي:: مسؤول أوروبي: الغاز المصري يضمن أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: ترامب منتقداً «أوبك»: أسعار النفط المرتفعة لن تكون مقبولة ::التجــديد العــربي:: 'شاعر المليون 8' يبدأ مرحلته الأخيرة ::التجــديد العــربي:: فيتامين 'أ' يهزم الخلايا الجذعية لسرطان الكبد ::التجــديد العــربي:: رائحة الثأر تفوح من موقعة بايرن والريال في دوري الأبطال ::التجــديد العــربي:: المدرب كلوب يحث جماهير ليفربول على إظهار الاحترام لفريق روما ::التجــديد العــربي:: البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي::

الجُنَيفيُّون السوريون والمسؤولية التاريخية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

نتمنى على السوريين الجُنَيفيِّين، حكوميين، ومعارضين، ومتزعمين “للمدنيين السوريين؟!”، بصورة رسمية أو غير رسمية، بدوافع وطنية أو مغشَّاة بالوطنية، بإرادة دولية، وتخويلات همايونية.. إلخ؟ ! نتمنى عليهم جميعاً، وعلى من يوالونه ويواليهم .. ألا يستعرضوا مهاراتهم، ومهارات خبرائهم الدوليين، ودبلوماسية الدول والمعسكرات التي تقف وراءهم، وتنفحهم ما تنفحهم به من آراء ومشورات، وخبرات.. ألا يستعرضوا عضلاتهم أثناء التفاوض، والتمهيد له.. لأن تلك اللعبة تطول، وتطول، بينما السوريون يعانون، ويجوعون، ويتعذَّبون، ويموتون.. وإنما أن يقدِّم كلٌ شخص، وكلُّ فريق منهم، المسؤولية الأخلاقية، والإنسانية، والوطنية، على الشطارة السياسية -الدبلوماسية -الكلامية -التفاوضية، وعلى النزعة الظهورية في الإعلام، وأمام المحازبين، أو في رسائل إليهم، من باب:”.. ها أنذا، انظروا إليَّ، وانتظروني”؟!… إلخ، وأن يحكمه ضميرُه، وشعوره الإنساني، وحياة الشعب والوطن، اللذين يقول إنه يناضل من أجلهما.. إذ عندما يُدَمَّرُ الوطن، ويموت الشعب، في أثناء حرب مجنونة طالت، وفي مفاوضات ذات عنتريات مكلفة، تطول هي الأخرى، وتطول، وتطول.. فلا يعود ذلك من النضال، ولا من الوطنية، ولا من الإنسانية بمكان.. ويصح السُّؤال أو التساؤل عندها: من أجل من كان، ويكون ذلك النضال يا ترى، ولتحقيق أية أهداف، تعلو، بنظر أصحابها، على الوطن، وعلى الحياة في وطن، ومعاناة شعب بلغت حداً لا يطاق ولا يوصَف.؟!

 

ما من شك في أن التفاوض مهم، وضروري، لحل الأزمات، والوصول إلى تفاهم، وحقن الدم، وتعزيز الوفاق والاتفاق، ولكن ينبغي أن يكون التفاوض محكوماً بمصلحة الوطن والإنسان، وبقيم أخلاقية، ووطنية، وقومية عليا، وبعقلانية ومنطق وحكمة، وبمفاهيم ومنهجيات سياسية سليمة، وبمسؤولية أخلاقية ووطنية.. لكي يؤدي إلى تقديم حلول للمشكلات المطروحة، مهما كانت معقدة وعويصة ومزمنة، ولكي يؤدي إلى توافق على العام، وعلى ما فيه المصالح العليا للشعب والوطن، وتقديم كل ذلك على المصالح:الشخصية، والفئوية، والطائفية، والمذهبية.. إلخ. وكل هذا المطلوب، الممكن، الصحيح، المفيد.. يصبح واضحاً وضوح الشمس، وفارضاً نفسه بقوة، على كل الأطراف الداخلة في التفاوض، التي ينبغي أن تحكمها منهجيةٌ سليمة، تشكل مرجعية قوية حاكمة. إن ذلك ضروري، وأساسي.. وهو ممكن، عندما يتخلى المعنيون بالتفاوض:عن النظرات الضيقة، والنزوات الذاتية، والمناورات السياسية البائسة، والمكايدات والمزايدات، وعن حفر الحُفَر والأنفاق، بعضهم لبعض، وتبادل ألوان النفاق.. وذلك يصبح ملزماً للكل، بوحي داخلي، عندما يغَلِّبون الموضوعي على الذاتي، والعام على الخاص، ويَدخلون مجالات التفاوض بمسؤولية وطنية -أخلاقية عالية.

إن كل من ذهبَ إلى جنيف من أجل التفاوض، بشأن المسألة السورية بأبعادها، وتطوراتها، ومجرياتها، وانعكاساتها، وتكاليفها الباهظة.. قال، ويقول: إنه لم يذهب، ولن يذهب للتفاوض من أجل التفاوض، ولا يرغب في أن تتم “إدارة التفاوض” لتستمر المأساة، ويستمر التفاوض.. وأنه محكوم بثوابت ومصالح وطنية. فإذا كان ذلك كذلك، بجدية، ومسؤولية، وصدق، بعد خمس سنوات من الحرب المدمرة، وجولات التفاوض البائسة الفاشلة.. فإن السير في طريق تطبيق ذلك الادعاء، لا ترديده فقط، يفضي بنا إلى أن نقطع نصف الطريق إلى التفاهم والتعاون، وأن نرسّخَ ميزان ذلك السلوك وروائزه، تلك التي تكمن في الالتزام الصادق بهذا التوجه. وإذا عملنا وفق ذلك بصدق وحسن نية، وسلامة طوية.. تكون موجات الضباب المصطنعة قد انقشعت، أو هي في الطريق إلى ذلك، ولا تعود هناك حاجة لفرقعة القنابل الدخانية التي يطلقها طرف في وجه طرف، أياً كان الغَرَض منها.. ونكون قد سرنا في الطريق الصحيحة، إلى نتائج طيبة.. لكن إذا لم نفعل، فسنبقى “في مكانك راوحْ”، لا سير ولا تحديد لمن يعوق السير، ولا اعتراف من طرف بأنه يحول دون الوصول إلى هدف التفاوض الصحي الصحيح المسؤول.

أيها السوريون الجُنَيْفيُّون، لن تُرضوا كل الأطراف التي أصبحت منخرطة في المسألة السورية، بصورة أو بأخرى، تديرها بكم وعنكم، وتطلب منكم أن تكونوا معها، لتكونوا مع أنفسكم، ومع شعبكم، وقضيتكم، تلك خدعة كبرى. تلك الأطراف كثيرة، وكبيرة، وهي تلعب لعبتها، وتخوض حربها، وتبحث عن مصالحها، وذات أغراض شتى.. فلكلٍّ منها أهدافه، ومصالحه، وستراتيجياته، وقوته الضاربة، أو تأثيره بطريقة ما.. وله أساليبه، وأدواته، وسُبله، في الوصول إلى غاياته.. فإذا ما حمل كلُّ شخص، أو كل فريق سوري منكم، راية دولة، أو جهة دولية، أو تحالف، أو فئة، أو طائفة، أو قوة منخرطة في الحرب/الكارثة.. فإنكم لن تصلوا إلى حلول، ولن تصلوا بوطنكم إلى شاطئ أمن وسلام، وسَوف تُغْرقون وطنكم في المأساة، أكثر فأكثر.. وربما يغرق بعضٌ منكم معه.. ذلك لأن من بينكم، للأسف الشديد، من يخوض اللعبة السياسية، بأمن وأمان، ويفعل ما يفعل، ويقول ما يقول، غير سائل عمن وراءه، وعمن يلعب بهم، أو يعبث بحيواتهم ومصائرهم ودمائهم.. لأنه ضَمِنَ لنفسه قارب نجاة، وميناء وصول، وحياة آمنة وربما هانئة، في دولة، أو لدى جهة، يرفع رايتها، ويحارب حربها.. وهذ حدث، ويحدث في حالات مثل الحالة السورية، وله حكم ووصف وتقييم ولكن من يسلك ذلك المسلك، لا يسأل عادة عن حكم الناس، ولا عن حكم التاريخ، فقد مات فيه شيء، أو فقد شيئاً، أو تبرأ من انتماء يراه عبئاً ما، أو شيئاً ما، عليه أن يتلهى به، ويكسب منه، ثم يلقيه وراء ظهره.. ؟!. وإذا ما وصلتم، في ظل وضع التفاوض المريض، أو المدخول بالأمراض، والأغراض، وسوء النوايا، لأي سبب كان، وبتأثير كائن من كان.. إذا وصلتم إلى اتفاق مُلَغَّم بشيء من ذلك، فلن يكون اتفاقاً قابلاً للصمود، أو قادراً عليه.. ولن يقف في وجه العواصف التي ستهب على البلاد/سوريا، من هذا الركن أو ذاك، من هذه الجهة الخارجية أو تلك. إن حلولاً مُلَغَّمة، تتداهنون عليها، لن تُبقي من سوريا ومن شعبها، ما يمكنهما من الخروج معافين، من دائرة الفتنة -الحرب، ومن أن يعيدا بناء ذاتهما، ويستعيدا كياناً تزعزع بشدة، وفقد ما فقد، خلال سنوت الحرب الخمس، التي دمَّرت في سوريا ما يَراه البصر، وما قد يحصيه العدّ، وما يغيب عن البصر والحصر والعدّ، مما هو أخطر بكثير من أن يٌحصى ويُعَدُّ ويُبصَر، لا سيما في المجالات:التربوية، والاجتماعية، والثقافية، والروحية.. وتلك مجالات ذات شؤون وشجون، وفيها أمورٌ كثيرة، مما نَخَرَ السوسُ، وأفسدَ النظر الضيق، والتعصب الأعمى، والفكر السياسي المجافي للحدود المنطقية البناءة، وقِصَر نظرٍ مؤسٍ موئسٍ، مارسه أشخاص، ومارسته فئات، وتنظيمات.. لا تملك من الرؤية أبعد من الأنف، فقاومت كلَّ ذي رؤية ورأي صحيح، وأفسدت المعايير السليمة، والقيم الحاكمة، لتقيم قامات الكذب، واللصوصية، والادعاء، ولتفرِغ لها الساحات فتظهر، لأنه لا ظهور لها مع حضور آخرين جديرين، يٌلقى عليهم الضوء فينيرون.. وجعلت توليها العنايات، وترفعها مثابات؟!وقد صنعت ما هو في حكم “خيال المآتة”، كما يقول أشقاؤنا المصريون، وحمته بالحمايات، ليبدو أشخاصاً وقامات ومقامات.. فعلت ذلك في كثير من الحالات المجالات، على حساب الصحيح، والسليم، والمعرفي، والعلمي الحق، والإبداعي البنّاء.. الأمر الذي أفسدوا نخر ورفع من فَجَر.. وكل هذا وسواه، نَخَرَ في الجسم العام ما نَخَرَ، قبل الحرب/الكارثة، وقد أدخل في مسبباتها ومجرياتها ما أدخل.. لكن ذلك وسواه، في سنوات الحرب الخمس العجاف، الكارثية بامتياز، تلك التي مرَّت حتى الآن، تَبَّرَ ما عَلَا تَتْبيرا، ودمَّرَ من الروح والقيم والمقومات العربية السورية الشيء الكثير.. ورفع المخربين بُناة، والفاسدين حُماة.. فنبذت سوريا الوطنُ:الفعلَ البناءَ والبُناة، وأقصتهم لصالح الفاشلين، الفارغين، المدعين، “الكُماة؟!”، فصارت النبذَ للجيد، والجذبَ للسيئ، في الكثير من المجالات، والمسؤوليات، والقرارات، والممارسات، والفاعلين والفاعلات، والفعاليات.

ولذلك كله، ولأشياء كثيرة أخرى، فإن سوريا تحتاج إلى كل أبنائها، لا سيما القادرين، المنتمين، المخلصين، منهم.. وتحتاج إلى جهدهم، وصدقهم، وإبداعهم.. لتخرج من الحرب، الفتنة، المحنة.. إلخ، بأسرع ما يكون.. وتحتاج قبل ذلك، ومن أجل ذلك: إلى أن يتوقف الاقتتال على أرضها، وتخرج القوى منها القوى التي تشن حرباً فيها وعليها، وإلى أن يتوقف القتل، ويتوقف الدمار، والتعذيب والعذاب والإرهاب، وأن يتوقف الانهيار في كل المجالات والميادين، وتنكفئ الكراهية، ويعود الأمن ليعود الشعب المشرد في الأرض، ليبني من جديد، داراً ووطناً.. وإلى أن يستعيد السوريون بعض الثقة بوطنهم، وبدولتهم، وبمستقبل يبنونه بناء سليماً، متيناً، صالحاً لأن يتطور، ويُبنى عليه.. وكل هذا يمهد له، ولا بد من توفره أصلاً، في اتفاق تفضي إليه المفاوضات في جنيف، ويمكن أن تسفر عنه لكي تبدأ الخطوات نحو تنفيذ ما يحتاج إليه الوطن والشعب، وما يتطلع إليه كل عربي تعني له الشام شيئاً، وكل مسلم يراها أرض الإسلام، وكل مثقف يراها جذر المعرفة، ووطنه الثقافي الثاني، حيث بدأت منها الأبجدية، وبدأ الحَضَر.

فهل ترانا نأمل من السوريين الجُنَيْفيّين، المعنيين، بصورة أو بأخرى، وبدرجة وأخرى، بأمر التفاوض، وفق مرجعيات جنيف كافة، وما يبنى على إيجابية ذلك التفاوض من نتائج..؟!هل تُرانا ننتظر منهم، أو على يديهم، ما يمكن أن يدخل في باب الأمل، أو يشي بشيء من الأمل، فيدخلنا أبواب الاستبشار بسلم وأمان، على أسس قوية متينة راسخة، لا ألغام موقوتة فيها تحيلها ردما، ولا رِدَّة عن الاتفاق تعيدنا إلى القتال والاقتتال.. إلى الدمار، والفوضى، والفتنة، والكراهية، والحصار، والجوع، والموت صَبْراً.؟! نعلم، نعم نعلم.. ونعم، ثم نعم، نعلم.. أن الأمر ليس كله بأيديهم، وأنهم ليسوا في حرصهم، وقدراتهم، ونواياهم، وتوجهاتهم، سواء… وقد أشرنا إلى حَمَلَة رايات الدول، والقوى والتحالفات، والجهات، والأقليات، وغير الأقليات.. التي تتقاتل في سوريا، وتتقاتل عليها، وتلك التي تغدر بها في أوقات ضعف ومحنة وحرب، فتروغ نحو مشاريعها المدانة وتتنكر للوطن والقيم الوطنية… ولكن لا يمكننا أن نسلم كلياً، بأن السوريين قد خرجوا نهائياً، من كل دور مؤثر لهم، بشأن بلدهم، وشعبهم، وقضيتهم، وحربهم، وسلمهم، وأمنهم.. إلخ، وأن كل ذلك أصبح بيد آخرين.؟! يصعب علينا جداً أن نسلِّم كلياً بذلك، بل ونرفضه، ونأباه لهم، ولأنفسنا، وشعبنا.. نعم يجب أن يبقى لهم، وبيدهم شيء، نعم لهم وبيدهم شيء، كبُر أم صَغُر… وهذا منوط بموقف لهم، وبموقف منهم.. على اختلافهم، فالوطن يبقى واحداً، ومعايير الوطنية والأخلاق والمسؤولية التاريخية، لا يُختَلَف عليها كثيراً.. تبقى لهم، لكل منهم، عند الضرورات ووضوح المواقف والمآلات، أن يكون هناك موقف، أخلاقي، وطني، مسؤول، يتخذونه، أو يتخذه منهم من يستطيع، ويطيق، ويعرف ما يفعل.. لتؤول القضية نسبياً، ثم تدريجياً إلى السوريين. وكما تحرروا سابقاً من الاستعمار، يستطيعون لاحقاً أن يتحرروا من التبعية التي تسلبهم الحرية، والوطنية، والقرار، والسيادة في وطنهم وباسم وطنهم.. وسيحتضن الشعب السوري عندها ثورة شاملة موحَّدة، موحِّدة، من أجل الحرية، والسيادة، والكرامة، والوطن.. لا يتخلف عن خوضها إلا من تخلى عن الوطنية والكرامة والوطن.

والله يهدي للتي هي أقوم، وهو ولي التدبير.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية

News image

أعلنت مصادر فلسطينية أن جثمان العالم في مجال الطاقة فادي البطش المنتمي إلى «حركة الم...

الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو

News image

تستجوب الشرطة الكندية السائق المشتبه بأنه استأجر شاحنة دهست عددا من المشاة في شمال تور...

ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي

News image

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي الذي وافقت على...

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فاشية الثروة جيناتها المال

الفضل شلق

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    تنسب الطبقة العليا الى نفسها صفات الخير والحق والجمال، وتنسب الطبقة ذاتها صفات الفقر ...

محفزات الحرب وكوابحها بين إيران وإسرائيل

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من ...

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

روسيا تغرّم أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان: منظومة S-300 لحماية سورية وقواعد إيران فيها؟

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    شرعت روسيا بتدفيع أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان على سورية. أكّدت بلسان وزير خارجيتها سيرغي ...

وشهد الشاهد الأول

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    في القضية السورية بالذات وما حصل فيها منذ اندلاع أزمتها عام2011 وإلى اليوم لعب ...

أبوبكر البغدادي الخليفة المزيف بين ظهوره وغيابه

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    اختفى “الخليفة” أبوبكر البغدادي. ولأن الرجل الذي حمل ذلك الاسم المستعار بطريقة متقنة كان، ...

كل القبعات تحية لغزة وما بعد غزة

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    أيا كانت النتائج التي ستصل إليها مسيرة العودة الكبرى, وأيا كان عدد المشاركين فيها, ...

تداعيات ما بعد العدوان على سوريا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كل التوقعات كانت تشير إلى أن إصرار الرئيس الأمريكى وحلفائه الفرنسيين والبريطانيين، وتعجلهم فى ...

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

انتهاج ذات السياسات يقود إلى الهزيمة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

    لعل الدكتور جورج حبش كان القائد الفلسطيني العربي الوحيد, الذي وضع يده على الجرح ...

القدس ومعركة القانون والدبلوماسية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 23 أبريل 2018

I "إن أي نقاش أو تصويت أو قرار لن يغيّر من الحقيقة التاريخية، وهي إن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10510
mod_vvisit_counterالبارحة26663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع99762
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر846236
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52978668
حاليا يتواجد 1914 زوار  على الموقع