موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
هايلي: العمل على صفقة القرن يشارف على نهايته ::التجــديد العــربي:: دفعة جديدة من مقاتلات الجيل الخامس المتطورة الروسية "سو-57" تصل إلى حميميم ::التجــديد العــربي:: أنجاز للمغرب بانتخابه عضوا بمجلس السلم والأمن الافريقي ::التجــديد العــربي:: ترامب يفرض "أكبر حزمة" من العقوبات على كوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يؤجل التصويت على القرار الكويتي والسويدي في سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تنقل سفارتها إلى القدس في الذكرى السبعين للنكبة ::التجــديد العــربي:: دبي تخصص 22 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الطاقة ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودية يشير الى تعافي الاقتصاد في 2018 نتيجة لمؤشرات ايجابية ناجمة عن ارتفاع الصادرات غير البترولية وحزم الاصلاح والتحفيز ::التجــديد العــربي:: باحثون يعثرون على لوحة الفريدة من نوعها في العالم في مدينة جندوبة التونسية تحمل رسما لشخصين على سفينة نوح وآخر في فم الحوت للنبي يونس بعد نجاته ::التجــديد العــربي:: العثور على لوحة مسروقة للرسام إدغار ديغا في حافلة قرب باريس. ::التجــديد العــربي:: المشروبات الحامضية "قد تؤدي إلى تآكل الأسنان" ::التجــديد العــربي:: مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي::

ضبابية المشهد فى تونس

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما حللتُ بتونس يوم 9 أكتوبر الجاري ولمدة ثلاثة أيام، كانت مظاهر الأزمة السياسية تُحكم خناقها على البلاد. كان هناك تعثر في الجلسات التمهيدية للحوار الوطني، والتي بدأت في 5 أكتوبر بهدف احتواء الغضب الشعبي جراء اغتيال المعارض

اليساري محمد البراهمى في 25 يوليو الماضي. بل إن لحظة إطلاق الجلسات التمهيدية نفسها كانت شديدة التأزم حتى أوشكت أن تعصف بالأمر كله. وتمثلت المشكلة في حينها في اشتراط جبهة الإنقاذ، التي تشكلت في اليوم التالي لاغتيال البراهمى من أحزاب وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني، اشتراطها توقيع الأطراف المشاركة في الحوار على خارطة طريق تقضى باستقالة الحكومة وتشكيل آخرى جديدة في غضون ثلاثة أسابيع على أن تكون تكنوقراطية غير حزبية، وانتهاء المصادقة على الدستور بعد أربعة أسابيع. وفي مواجهة هذا الشرط انقسم المشاركون إلى ثلاث فئات، فهناك من وقع على خارطة الطريق كما فعل الاتحاد التونسي العام للشغل، وهناك من وقع بعد تردد كما حدث مع حركة النهضة التي أرفق رئيسها الغنوشى توقيعه بعبارة غامضة هي « أقبل بخارطة الطريق على قاعدتها « ثم عاد مجلس شورى النهضة ليُصدر بياناً يتمسك فيه باستمرار حكومة على العريض لحين الانتهاء من وضع الدستور وهو ما فسره البعض بأنه التفاف على التوقيع، وهناك أخيراً من رفض التوقيع من الأساس كما هو حال حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي خرج منه الرئيس المرزوقي ومنطقه في الرفض هو أن الحوار يجب أن يضع خارطة الطريق ولا يتكبل بها. ولم يكن حزب المرزوقي وحده في هذا الموقف.

•••

على أى حال بعد تجاوز موقف التوقيع، برزت على السطح معضلة هيئة الانتخابات التي ستُشرف على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد اعتماد الدستور، وفرضت نفسها على الجلسات التمهيدية التي كان من المفترض أن تُخصص للمسائل الإجرائية المتعلقة بتنظيم إدارة الحوار وتشكيل اللجان وخلافه. حكاية هذه الهيئة تتمثل في أنها كيان اختاره المجلس التأسيسي بناء على المفاضلة بين ملفات مجموعة من المرشحين تولت فحصها ودراستها لجنة خاصة. لكن في 17 سبتمبر الماضي قضت المحكمة الإدارية بأحقية خمسة من المرشحين الذين استبعدتهم اللجنة في رفع ملفاتهم للمجلس، بينما قضت باستبعاد إحدى عضوات الهيئة بسبب تزوير ملفها وادعاء اشتغالها بسلك القضاء، وعليه حكمت المحكمة بإعادة فحص الملفات وفرزها مع بطلان الهيئة القائمة. هيمنت هذه القضية على الجلسات التمهيدية وبرز في التعاطي معها اتجاهان : اتجاه ينادى بتأجيل بدء الحوار حتى الانتهاء من حسم موضوع الهيئة وانتخاب المجلس التأسيسي هيئة جديدة، واتجاه آخر يقترح استمرار الهيئة المحكوم ببطلانها حتى تمضى في تسجيل الناخبين واستخراج بطاقات الاقتراع وبالتوازى مع ذلك يتم الإعداد لتشكيل هيئة جديدة. وعلى حين يوجَه لأصحاب الرأي الأول اتهام بمحاولة شراء الوقت وتسويف موعد تنفيذ خارطة الطريق فور بدء الحوار، يوجَه لأصحاب الرأي الثاني اتهام بمحاولة اختطاف نصر سريع والتخلص فوراً من حكومة النهضة التي وصلت للسلطة عن طريق صناديق الاقتراع.

•••

وهكذا فإنه في حدود الأمد المعلوم لا أحد يعرف على وجه اليقين متى سينطلق الحوار الوطني وبالتالي متى سيبدأ تفعيل خارطة الطريق. جدير بالذكر أن البعض اقترح موعداً مبدئياً هو يوم 21 أو 22 أكتوبر أى فور انتهاء عطلة عيد الأضحى، بينما يفضل آخرون التريث انتظاراً لما سيكون عليه الوضع يوم 23 أكتوبر وهو اليوم الذي يحشد له الحزب الشيوعي ومعه أطراف أخرى من المعارضة بمناسبة مرور عام على انتهاء المدة التي كان يُفترض أن يُنهى فيها المجلس التأسيسي وضع الدستور، هذا مع العلم بأن الحزب الشيوعي يطالب بأن يكون « يوم 23 أكتوبر يوماً فاصلاً وحاسماً في وضع حد لمنظومة أثبتت فشلها وعداءها لشعبنا وتطلعاته «، بل إنه أعد فعلاً بطاقة حمراء عليها كلمة رحيل في مشهد يذكرنا ببطاقة الطرد التي رفعها ملايين المصريين للرئيس السابق محمد مرسى، وما أكثر ما تذكرنا تونس بمصر ومصر بتونس. على هامش هذا التطور من المهم الالتفات إلى التغير الذي حدث في الخريطة السياسية التونسية، فمع أن حركة النهضة لا زالت تتصدر استطلاعات الرأي العام كما كشف عن ذلك « معهد سبر الآراء وتحليل البيانات الإحصائية « بمناسبة مرور 30 شهراً على الثورة، إلا أن الفارق يتضاءل بشدة بينها وبين حزب نداء تونس الذي شكله الباجى قائد السبسى وضم إليه عدداً من أعضاء التجمع الدستوري الديمقراطي الذي تم حظره في وقت مبكر بعد الثورة. وهكذا فإنه في مقابل 34% من الأصوات ذهبت لحركة النهضة وفق المصدر المشار إليه، فإن 32.7 % ذهبت لنداء تونس. أما على مستوى التنافس الرئاسي فقد ذكر معهد سبر الآراء أن السبسى يتقدم بنسبة 33.8 % ، يليه حمادى الحبالى أمين حركة النهضة بنسبة 19.8%، وهذا يعنى أنه لو صح هذا الاستطلاع فإن الانتخابات الرئاسية التونسية ستعيد إنتاج ثنائية مرسى- شفيق المصرية، وما أدراك ما تلك الثنائية.

•••

أزمة الحوار الوطني على تعقدها ليست الوحيدة، فهناك أزمة أخرى تتصل بالعلاقة بين الحكومة وبين المجلس التأسيسي، وقد انفجرت هذه الأزمة يوم 10 أكتوبر حين ألغى رئيس المجلس مصطفي بن جعفر الجلسة العامة التي كانت مخصصة لمناقشة مشاريع بعض القوانين فضلاً عن مسار الحوار الوطني. ففي أعقاب إلغاء الجلسة ثار بعد نواب المجلس أولاً لأن الظرف الدقيق الذي تمر به تونس يفترض أن يظل المجلس خلية وطنية في حالة انعقاد دائم، وثانياً لأن تغيب الوزراء المعنيين بمشروعات القوانين التي كان سيناقشها المجلس أدى لإلغاء الجلسة وكشف عن استخفاف الحكومة بالمجلس. أكثر من ذلك انخرط هؤلاء النواب في هتاف ضد الحوار الوطني لتصبح المفارقة هى أنه بدلاً من أن يدعم الحوار المجلس التأسيسي ويساعده في إنجاز مهمته، فإن المجلس يتحول إلى أداة للحشد والتعبئة ضد الحوار!.

في تونس الأفق غائم تماماً وثمة أزمة ثقة مستحكمة بين الأطراف كافة، وعلى حين يتعثر المسار السياسي في مهد الثورات العربية، تبدو تونس محشورة بين عنف القاعدة في الجزائر وعنفها في ليبيا.

 

د. نيفين مسعد

أستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. نيفين مسعد

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

هايلي: العمل على صفقة القرن يشارف على نهايته

News image

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن العمل على صياغة اتف...

دفعة جديدة من مقاتلات الجيل الخامس المتطورة الروسية "سو-57" تصل إلى حميميم

News image

أفادت وسائل إعلام ومصادر مطلعة، اليوم السبت، بأن طائرتين مقاتلتين روسيتين إضافيتين من الجيل الخ...

أنجاز للمغرب بانتخابه عضوا بمجلس السلم والأمن الافريقي

News image

اديس ابابا - انتخب المغرب الجمعة عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي وفق...

ترامب يفرض "أكبر حزمة" من العقوبات على كوريا الشمالية

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه سيفرض أكبر حزمة من العقوبات على الإطلاق على كور...

مجلس الأمن يؤجل التصويت على القرار الكويتي والسويدي في سوريا

News image

أرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار بشأن هدنة إنسانية في سور...

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هل نحن بصدد أزمة حكم ديمقراطى!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 24 فبراير 2018

    فى الأشهر الأخيرة أعاد الاعلام الأمريكى والسينما على وجه الخصوص، قصة (ووترجيت) المشهورة والتى ...

الحضور الدولى لمصر

د. نيفين مسعد

| السبت, 24 فبراير 2018

    أنهى التحالف العالمى للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بچنيڤ اجتماعه السنوى أمس الجمعة ٢٣ فبراير. ...

أسئلة مطروحة على الإسلام السياسي

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    منذ عدة سنوات والمجتمعات العربية تشاهد بروز ظاهرة متنامية ولافتة للنظر. إنها ظاهرة تحليل ...

سوريا مشروع لحرب باردة أمريكية ـ روسية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    ربما لا يكون نجاح إحدى منظمات المعارضة السورية فى إسقاط مقاتلة روسية حدثاً محورياً ...

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك

عبدالله السناوي

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك ...

لم لا يذهبون إلى المعارضة

فاروق يوسف

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  ما تفعله التيارات السياسية المدنية في العراق أمر يثير الاستغراب فعلا بسبب ما ينطوي ...

«نتنياهو المرتشي».. هل بدأ السقوط؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    في يوم الاثنين الماضي تسارعت الأمور بخصوص الاتهامات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...

ترامب والحقيقة

د. مليح صالح شكر

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  أمتهن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، مهنة بناء العمارات والفنادق ...

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20947
mod_vvisit_counterالبارحة60872
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع269214
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1061815
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51038466
حاليا يتواجد 1919 زوار  على الموقع