موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

أهمية المشروعات الزراعية لنمو الاقتصاد المصري

إرسال إلى صديق طباعة PDF


كان التخطيط الاقتصادي سابقا يرتكز بصفة أساسية على دور القطاع العام باعتباره حجر الزاوية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، إلا أنه مع التغيرات الهيكلية التي حدثت نتيجة سياسة التحرر الاقتصادي،

فقد ظهر دور القطاع الخاص في مجال الاستثمار، وبالتالي فإن تشجيع دور القطاع الخاص يعد من ركائز عملية التنمية، هذا بجانب توفير المقومات والإمكانيات الكفيلة للقيام بدوره الفعال في إنجاز برامج ومشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يساهم القطاع الخاص على المستوى القومي بنحو 44% من جملة الاستثمارات القومية، كما يساهم القطاع الخاص الزراعي بنحو 60% تقريبا من جملة الاستثمارات الزراعية.

وبمكن القول ان استراتيجية التنمية الزراعية في مصر تهدف إلى تشجيع زيادة معدلات نمو الاستثمار، سواء كانت استثمارات في صورة خدمات عامة مملوكة للدولة، أو القطاعات الآخر التي تساهم في إنتاجية القطاع الخاص والبنية الأساسية اللازمة لقيام المشروعات الإنتاجية، وهذا يؤدي إلى زيادة الأنشطة الاستثمارية عن طريق إضافة مشروعات إنتاجية جديدة تعمل على تنويع القاعدة الإنتاجية داخل البنيان الاقتصادي القومي.

فقد واصل الاقتصاد المصري نموه خلال العام الجاري، بعدما شهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الحالية. أن هذا النمو يأتي مدفوعاً بثلاثة أسباب تتمثل في زيادة تحويلات المصريين العاملين في الخارج، والانتعاشة المتوقعة في قطاع السياحة، وأخيراً نمو حركة الصادرات المصرية. أن تعافي الاقتصاد المصري سيدفع معدل النمو في الدول المستوردة للبترول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى نحو 4% في المتوسط في الفترة من 2018 إلى 2020.

وسجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج 24.2 مليار دولار منذ تعويم الجنيه المصري مقابل الدولار، وتحرير سعر الصرف في بداية نوفمبر 2016 وحتى نهاية العام الماضي، لتسجل أعلى مستوى في تاريخها خلال الاثني عشر شهراً التي تلت قرار تحرير سعر الصرف، وهو ما يرجع إلى الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي المصري وأدت إلى القضاء على السوق السوداء للدولار.

ونمت الصادرات المصرية غير البترولية، بنحو 9% خلال العام الماضي، رغم تعويم الجنيه وتوفر الغاز والدولار، وهو ما يعد نموا متواضعاً مقارنة بالآمال المعقودة على هذا القطاع في قيادة نمو الاقتصاد وجلب العملة الصعبة. فقد سجلت الصادرات المصرية غير البترولية سجلت نحو 21 مليار دولار في 2017، مقابل 19.3 مليار دولار في 2016 بنسبة نمو تتجاوز 9%. وسوف يشهد العام الجاري انتعاشه قوية في الصادرات التي تشير العديد من التقارير الاقتصادية التي خرجت أخيراً إلى أنها ستلعب دورا رئيسيا في زيادة معدلات النمو، خاصة بعد استقرار سعر الصرف وتوفر الدولار والغاز، كما يعمل تحرير سوق الصرف على زيادة تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.

آن، ارتفاع صادرات 8 مجالس تصديرية، وهي المنتجات الكيماوية والأسمدة بنحو 32%، والسلع الهندسية والإلكترونية ﺑ11%، والملابس الجاهزة ﺑ13%، والغزل والمنسوجات ﺑ6% والمفروشات ﺑ4% والصناعات الغذائية ﺑ3%، والحاصلات الزراعية ﺑ3% ومواد البناء ﺑ3%. في المقابل، تراجعت صادرات الصناعات الطبية بنحو 8%، والأثاث ﺑ11%، والصناعات اليدوية ﺑ12%، والجلود والأحذية والمنتجات الجلدية ﺑ9%، والكتب والمصنفات الفنية ﺑ49%.أما القطاع السياحي فقد حقق بنهاية العام 2017 عائدات بلغت 7.3 مليارات دولار، بارتفاع 181% مقارنة بالعام 2016، وذلك نتيجة الانتعاش السياحي الذي شهدته مصر خلال العام الماضي بتوافد 8.3 مليون سائح، قضوا 84 مليون ليلة سياحية، ليعوض الركود الذي طبع العام 2016. ووفقاً للإحصائيات الرسمية، استطاع العام 2017 أن يتفوق في الإيرادات السياحية على العام 2015 الذي سجل نحو 6.1 مليار دولار، رغم تطابق عدد الليالي السياحية الذي بلغ 84 مليون ليلة، في حين أن الأخير كان الأفضل من حيث عدد السائحين محققاً 9.3 ملايين سائح. ووفقاً للبنك المركزي المصري بلغ متوسط الإنفاق اليومي للسائح نحو 87 دولاراً خلال العام 2017، مقابل 79 دولاراً في 2016. وكان النصف الثاني من العام الماضي صاحب النصيب الأكبر في إجمالي الإيرادات السياحية، ليحقق 4.7 مليار دولار، نتيجة الانتعاش الملحوظ في عدد السائحين الذي بلغ 4.7 ملايين، فيما سجلت الليالي السياحية 52 مليون ليلة.

يؤدى قطاع الزراعة دوراً رئيسياً في دعم الدخل القومي وفي تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير الخامات اللازمة للعديد من الصناعات الهامة، وتساهم الصادرات الزراعية في تحسين ميزان المدفوعات وهذا ما تؤكده المؤشرات التالية:

- بلغت المساهمة النسبية لقطاع الزراعة في معدل نمو الاقتصاد القومي خلال النصف الأول من العام المالي 2015/2016 نحو 13.4%،ومن المتوقع أن يحقق مساهمة بنسبة 12.9% خلال هذا العام.

- استقر معدل نمو قطاع الزراعة عند 3% خلال عامي (2014/ 2015- 2015/ 2016)، ومن المستهدف أن يرتفع ليصل إلى 4% على المدى القريب.

- تستهدف خطة عام 2016/ 2017 أن يبلغ الإنتاج المحلي الإجمالي لقطاع (الزراعة- الغابات- الصيد) نحو 496.7 مليار جنيه (بتكلفة العوامل وبالأسعار الجارية) بنسبة 10.7% من الإنتاج المحلي الإجمالي، وأن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للقطاع نحو 375.4 مليار جنيه خلال العام بنسبة 11.5% من الناتج الإجمالي

يعد قطاع الزراعة من أكثر القطاعات أهمية في الاقتصاد المصري نظرا لما يلعبه من دور حيوي وفعال في النشاط الاقتصادي، وشهد هذا القطاع تطورا كبيرا خلال الفترة الماضية نظرا لما تم إدخاله من أساليب تكنولوجية حديثة ومتطورة انعكست على أداء هذا القطاع بصفة عامة وزيادة إنتاجية الفدان من معظم المحاصيل الزراعية بصفة خاصة، كما يعتبر الركيزة الأساسية للتقدم والتطور وتحقيق الرفاهية لما يظفر به من إمكانات وقدرات إنمائية، فهو المجال الرحب الذي يتسع ويجود بكل ما فيه لتحقيق التنمية الشاملة إذا تمت الاستفادة بأحدث ما يقدمه العلم من مبتكرات

كما انه يساهم بنحو 13.6% من الناتج المحلى الإجمالي، حيث بلغت قيمة الإنتاج الزراعي 142.2 مليار جنيه لعام 2007/ 2008، كما بلغت قيمة الصادرات الزراعية نحو 6.79 مليار جنيه خلال نفس العام.

ويساهم قطاع الزراعة في إعالة نحو 55% من السكان، حيث يعمل به نحو 5.5 ملايين مشتغل يمثلون نحو 27% من اجمالي قوة العمل خلال نفس العام، ويعتبر المسئول الأول عن تحقيق الأمن الغذائي للسكان،

وقد نجح في تقليل حجم الفجوة الغذائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من محاصيل الذرة والأرز والخضر والفاكهة والألبان والبيض والأسماك، وتحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 75% من اللحوم الحمراء، وبنسبة 70% من السكر وبنسبة 58% من القمح، كما أن له دور رئيسي في توفير الخامات اللازمة لعدد من الصناعات الهامة وفي مقدمتها صناعات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية

إلا أن قطاع الزراعة يعانى من عدة معوقات ومشكلات تحد من انطلاقته من أهمها النقص الدائم في الرقعة الزراعية في الوادي والدلتا بسبب اقتطاع مساحات كبيرة في أغراض العمران وإقامة المشروعات، هذا بالإضافة إلى انتشار الممارسات الخاطئة التي يقوم بها الزراع والتي من أهمها التجريف، والتبوير، والري بالغمر، وشيوع الأساليب المزرعية التقليدية، والتمسك بالمحاصيل ذات الإنتاجية المنخفضة، وذيوع العادات والتقاليد والقيم المتوارثة المثبطة لكل برامج التقدم والتطور

الأمر الذي جعل هناك صعوبة بالغة تواجه القائمين على هذا القطاع حيث دلت المؤشرات على أن الإنتاج من الغذاء لا يفي بالاحتياجات المتزايدة للسكان حيث يتزايدون بمعدلات أعلى من معدلات الزيادة في الإنتاج الزراعي. الأمر الذي أدى لوجود فجوة غذائية تتزايد حدتها عاماً بعد آخر حيث أن معدلات النمو السكاني تفوق دائماً معدلات النمو في الإنتاج الزراعي حيث ارتفع عدد سكان مصر من 18.97 مليون نسمة عام 1947 إلى حوالى 73.66 مليون نسمه عام 2008 على الرغم من الانخفاض الضئيل في متوسط معدل النمو السنوي بين الفترات التعدادية حيث بلغت 2.02% بين تعدادي 1996 – 2006 بعد أن كانت تبلغ 2.34% بين تعدادي 1947 – 1960، وبلغت المساحة المزروعة في مصر عام 2007 / 2008 حوالى 8.76 مليون فدان والمساحة المحصولية 16.2 مليون فدان ليبلغ نصيب الفرد حوالى 0.12 فدان بعد أن كان حوالى 0.53 فدان عام 1897، وحوالى 0.3 فدان عام 1947 ورغم مجهودات الدولة لزيادة المساحة المزروعة حيث من المستهدف استصلاح 3.4 مليون فدان حتى عام 2017 إلا أن تآكل وفقد الأرض الزراعية غالباً يتساوى مع جملة الأرض المستصلحة مما يجعل المحصلة صفراً

وحتى يمكن إحداث تنمية زراعية لمواجهة الطلب المتزايد على الغذاء للزيادة السكانية المرتفعة في مصر 2.3 مليون نسمة / عام وفقا لتقرير المجلس القومي للسكان 2008، ينبغي النهوض بالإنتاج الزراعي وتحديثه عن طريق التحول من أساليب الإنتاج التقليدية والمتوارثة إلى أساليب ونظم جديدة

تتضمن تقنيات زراعية مستحدثة وتبنى السياسات الزراعية المتوازنة التي تهدف إلى الوصول إلى معدلات عالية من الوحدة الفدانية وتحقيق فائض من الإنتاج الزراعي يلبي احتياجات ورغبات كل أفراد المجتمع

لذا أصبح من الضروري التوجه نحو التوسع الزراعي الأفقي من خلال استصلاح واستزراع الأراضي الصحراوية لتحقيق التنمية الزراعية المنشودة ولتعويض النقص الحاد والمتزايد في الرقعة المزروعة، وسد الفجوة الغذائية ولإعادة توزيع السكان المكدسين في المناطق القديمة، والقضاء على المشكلات الاجتماعية والصحية والبيئية وتحقيق الأمن الغذائي، وبذا صار هذا النشاط ذو أبعاد اقتصادية وسياسية واجتماعية لا يمكن التغاضي عنها أو التقليل من شأنها

ولتحقيق التنمية الزراعية من منظور التوسع الأفقي فقد روعي تطبيق البرامج التي تهتم بتنمية وتطوير وتحسين إنتاجية الأراضي الصحراوية المصرية وخاصة الصالح منها للزراعة في عدة مناطق منها شبه جزيرة سيناء والتي تمثل أهم المناطق الصحراوية لتعميرها وتنميتها زراعيا لاعتبارات اقتصادية وسياسية واجتماعية وأمنية، ولأنها تمثل العمق الإستراتيجي لجمهورية مصر العربية من جهة الشرق، وتعتبر بوابة مصر الشرقية وهي حلقة الاتصال بين مصر والدول العربية الآسيوية، وتعتبر شبه جزيرة سيناء من أهم مناطق التوسع الزراعي الأفقي وأكثر مناطق مصر جذبا للاستثمار في الوقت الراهن لذا كان التركيز على تنميتها زراعيا لما لها من أهمية وما يمكن أن تحدثه التنمية الزراعية فيها من توطين للبدو، مما سيكون له أكبر الأثر في المساهمة في حل مشاكل الانفجار السكاني التي تعانى منها مصر حاليا وعلاوة على ذلك فإن تنميتها تعتبر هدفا قوميا لدمج سيناء في الكيان الاقتصادي والاجتماعي للوطن الأم، وكذا دعم البعد الأمني والسياسي للحدود الشرقية المصرية، والمساهمة في إعادة توزيع الخريطة السكانية المصرية.

وإذا كانت الحلقة الأولى في سلسلة التقدم التكنولوجي الزراعي هي تحسين وتطوير معرﻓة ومهارات الزراع في القطاع الزراعي بصفة عامة والمناطق الصحراوية بصفة خاصة، فإن الحلقة الثانية هي ضرورة وجود نظام تعليمي قوى وفعال لنقل وتدعيم تلك المعرفة والمهارة لدى هؤلاء الزراع في ضوء خدمات الإرشاد الزراعي

وإيمانا بالدور المحوري الذي يمكن أن يؤديه الإرشاد الزراعي في عملية التنمية فقد اعتبرته وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المحور الأساسي للوزارة مدعما بأجهزة البحوث الزراعية، ومن هذا المنطلق وتحقيقا لأهداف سياسة التحرر والإصلاح الاقتصادي فقد بدا التنظيم الإرشادي الزراعي المصري في نشر المراكز الإرشادية الزراعية كمستوى قاعدي للعمل الإرشادي على مستوى القرية عام 1995، وقد توافر لهذه المراكز ما لم يكن متوفرا من قبل على المستوى المذكور، حيث يوجد مقر مستقل يحتوى بشكل أساسي على قاعة للاجتماعات، وأماكن للعاملين بالإضافة إلى عدد من الأجهزة والمعينات، وفوق هذا كله مجموعة من الأخصائيين في كثير من مجالات العمل الزراعي والتنموي، لتكون كل منها وحدة إدارية فنية قاعدية للتنظيم الإرشادي الزراعي على مستوى القرية الرئيسية (أم) وتوابعها، وتتولى تخطيط وتنفيذ وتقييم برامج العمل الإرشادي في كافة مجالاته وفقا لإستراتيجية الوزارة، كما تتولى التنسيق والتعاون مع الكوادر البحثية والأسر الريفية والمنظمات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالتنمية الزراعية والريفية والبيئية والتي تعتبر أحدث منظمة حكومية تنضم إلى شقيقاتها الكبرى من المنظمات الريفية الحكومية في القرى المصرية، وبالرغم من أنها أحدث منظمة إلا إنها منوط بها دور كبير في إحداث تغيير وتنمية حقيقية في القرية المصرية، ويقع عليها الدور الأساسي في التنسيق بين المنظمات الحكومية والأهلية في القرى بما يجعلها جميعا تعمل كفريق واحد له هدف واحد في النهاية هو تنمية القرية في كافة المجالات، ويقع عليها الدور الأساسي في التنسيق بين المنظمات الحكومية والأهلية في القرى بما يجعلها جميعا تعمل كفريق واحد له هدف واحد في النهاية هو تنمية القرية في كافة المجالات. كما تم تحديد عدة أدوار رئيسية للمراكز الإرشادية وهي: دور تخطيطي بالتعرف على موارد المجتمع المحلى وتحديد أولوياته والتخطيط للأنشطة الزراعية التنموية، ودور تدعيمي للإسهام في حل المشكلات الريفية الزراعية واكتشاف القاعدة وإعداد الخرائط للأنشطة الاقتصادية، ودور تنسيقي بالتنسيق بين المنظمات الريفية الأهلية والحكومية داخل منطقة عمل المركز، ودور تعليمي بإمداد الزراع بالمعلومات والتوصيات الزراعية وإثارة وعيهم بالمستجدات وإشراكهم في البرامج الإرشادية الريفية.

 

 

د. عادل عامر

دكتور في الحقوق وخبير في القانون العام

مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية

مستشار وعضو مجلس الإدارة بالمعهد العربي الأوربي للدراسات السياسية والإستراتيجية بفرنسا

 

 

شاهد مقالات د. عادل عامر

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

الفضاءات العمومية مجالات مشتركة لها هوية وروح

مــدارات | مصطفى المتوكل الساحلي | الخميس, 14 فبراير 2019

  الفضاء العام فضاء يحتاج إلى منظومة فكرية واعية عقلانية ديموقراطية متعددة متنوعة متكاملة يشكل ...

بعد الانسحاب الأميركي- الروسي من المعاهدة النووية... العالم إلى أين!؟

مــدارات | هشام الهبيشان | الخميس, 14 فبراير 2019

  في تطورات متسارعة في العالم، تعلن الصين التصعيد والاستعداد لحرب شاملة مع أمريكا التي ...

الشعب الفلسطيني أولى من موسكو بالاعتذار

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الخميس, 14 فبراير 2019

  لا بأس في اعتذار عزام الأحمد لموسكو جراء الفشل في تحقيق الوحدة الوطنية، وتعزيز ...

دور المؤسسات العلمية في تعزيز مكانة القدس

مــدارات | د. عادل عامر | الخميس, 14 فبراير 2019

  القدس جوهر الوجود الفلسطيني والعربي والإنساني بما تحمله من قداسة وجملة أبعاد حضارية وثقافية ...

الحداثة في السعودية

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 14 فبراير 2019

    فتحت أجواء الانفتاح المجتمعي والثقافي الجديدة في المملكة العربية السعودية فضاءات كانت مغلقة في ...

نفط أبي جعفر المنصور

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    «النفط»، أكثر المفردات تناولاً في حياتنا العربية اليوم، تدخل في تفاصيل ما نحن في ...

إدلب ومشروع تعويم النصرة... ماذا عن الرد السوري!؟

مــدارات | هشام الهبيشان | الثلاثاء, 12 فبراير 2019

  بات من الواضح أن حملة التصفيات للقادة المتشددين في تنظيم النصرة الإرهابي في ادلب ...

فارس وبارود

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 12 فبراير 2019

بالشهادة تحرر الأسير الفلسطيني فارس بارود، وترك من خلفه السجن يئن بالقيود، لقد تحرر فار...

واقع التعليم العالي في الوطن العربي

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 12 فبراير 2019

  من التحديات الكبيرة التي يواجهها التعليم العالي في الوطن العربي عملية التمويل، فالقطاع الخاص ...

سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 11 فبراير 2019

  قد يصعُب علينا تجاوز جريمة قتل اليمامة الفلسطينية سماح زهير مبارك، تلك الصبية التي ...

في رثاء المربي المرحوم محمود العاصي - عسلية

مــدارات | شاكر فريد حسن | الاثنين, 11 فبراير 2019

  طوى الردى الشخصية التربوية والاجتماعية المربي الفاضل، الاخ والصديق محمود العاصي- عسلية (أبو محمد)، ...

مسخرة الحكومة وسخرية الانتخابات

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 11 فبراير 2019

  بهدف السخرية من التنظيمات الفلسطينية الصغيرة جداً، وعديمة الوزن والتأثير في الساحة الفلسطينية، والتي ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم47611
mod_vvisit_counterالبارحة52917
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع293794
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي339382
mod_vvisit_counterهذا الشهر724106
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار64878559
حاليا يتواجد 4814 زوار  على الموقع