موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

طلاب ومعلمون.. ذاكرة امتنان حية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مهما مرت من عقود في حياة المرء، سيظل يتذكر معلمه الأول. من الصعب نسيان مرحلة التعليم الأولى.. من الصعب تجاوز مرحلة التشكل المعرفي الأول دون ومضات ووخزات.. في حياة صبي صغير يمضي في مدارج المعرفة.

 

من شارفت أعمارهم على ملامسة العقود الستة، أو حتى تجاوزتها، سيتذكرون تلك المراحل من التعليم النظامي في مدارس أخذت ملامحها من ظروف البدايات وبواكيرها.

لا أتحدث عن جيل الكتاتيب وكثير منهم رحل، بل أتحدث عن جيل بدأ وعيه المعرفي ومشواره التعليمي في مدراس أخذت شكلها المدرسي المعروف، حيث بقي المعلم والكتاب والصف، بينما تغيرت أشياء كثيرة حولنا.

يظل المعلم الأول منقوشا في ثنايا الذاكرة، ويأبى أن يرحل كآخرين.. إنه من غرس أثرا طيبا، وعلما نافعا، وقدم نموذجا يتمثله تلميذ صغير بدا للتو يتهجى الأبجدية الأولى، بينما لا تخلو الصورة من معلم من نوع آخر؛ حيث لم تسلم الذاكرة من وخز الألم، حتى بعد تلك العقود.

لأبناء الجيل الذي عشته وعايشته وكنته ملامح فارقة، تغيرت اليوم كثيرا، فأبناء اليوم يتمتعون بمعاملة لم نعرفها.. فلا عنف لفظيا أو جسديا يطولهم في مدارسهم، وإن حدث فحالات خاصة، بينما كانت في مدارسنا حفلات من الألم والضرب، ناهيك عما هو أقسى أحيانا، وهي السخرية المرة التي تكاد تكون وجبة يومية، إلا أن ثمة فارقا أيضا لا ينكره إلا من لم يعرف إمكانات جيل آخر؛ حيث مستوى التعليم والتحصيل والاعتماد على الذات، والتزام معلم وشعوره الفائق بالمسؤولية، ربما كان أكبر بكثير مما نشهده اليوم.

لا أستطيع أن أنسى مشهدا ظل في ذاكرة الصغير، وهو يصطف مع أقرانه وزملائه في ساحة المدرسة في نهار بارد؛ ليشهدوا حفلة جلد لمجموعة من الطلاب ممن تجرأوا على الهرب من المدرسة.

كانت العصي من جريد النخل الحي، وكانت الأقدام مشدودة، وكان الضرب مبرحا، يختلط الصراخ بالبكاء بالضجيج، والمعلم/ الجلاد.. يتلذذ ربما بمزيد من إلحاق أكبر الألم في جسد الطالب النحيل، بل مزيد من هدر كرامة طالب كان يتهيأ للحاق بالصفوف الأخيرة.. أما المؤلم أكثر أن أولئك الطلاب لم نعد نراهم في المدرسة، لا أعرف أين ذهبوا ولا مصيرهم، لكن ما أعرفه أنهم لم يعودوا بعد ذلك اليوم لمقاعد الدراسة.

أما الأذى اللفظي فحدِّث ولا حرج.. وجبات يومية تجعل الطالب الصغير حتى لو كان حذرا ومؤديا واجباته وملتزما بكل تعليمات معلمه، يأتي كل صباح مذعورا خائفا.. هل يتصور أبناء هذا الجيل أن يكون صباح أي منهم يبدأ من معلمه بهذه العبارة «يا.. يا.. يا دابة يا ابن الدواب...».

إلا أن عدالة القول وثمرة التعليم آنذاك تلزمنا بأن ننصف معلمين كثرا.. والحق أن حرص بعض المعلمين على الطلاب في تحصيلهم قد يتجاوز إلى عقاب بدني أو لفظي، إلا أنهم أيضا جعلوا التعليم مسؤولية ورسالة وهدفا، ولم يكن كل طالب يملك الاستجابة الطبيعية لوظائف لا بد من مقاربتها في مدارس ذلك العهد، ولذا يأتي بعض العقاب مفيدا لأخذ الأمر على محمل الجد.

أما ما يبقى في الذاكرة، وهو يستدعي الامتنان والشكر، فهو معلم كريم الأخلاق، يزرع المحبة والتقدير في قلوب التلاميذ الصغار؛ حتى يستجيبوا بحب وقابلية لدرسه ومادته.. وهنا لن تزدحم الذاكرة بكثيرين، ولكن ستتوقف عند آحاد متميزين متفردين في كل مراحل التعليم.. وإن كانت المرحلة الأولى الأكثر أهمية وتأثيرا.

أعبر عن امتناني لأسماء لا تعرفونها ولكنكم تدركون ماذا تعني، ولكل منكم ذاكرة تحمل شيئا إيجابيا نحو أشباهها.. لا تهم مفردات الاسم، قدر ما يعني ذلك التجسيد المغروس في الذاكرة، بمعنى أن تكون معلما تنقش أثرا في عقل تلميذ من الصعب زواله.

في مرحلة التعليم الابتدائي أكن حبا واحتراما كبيرين لمعلمين رائعين ما زلت أذكرهما بكل خير، فلم يكن معلم اللغة العربية الأستاذ الفلسطيني/ أحمد شوقي، سوى كفارة عن كل سوء يطول طلاب الأمس في مدرسة يزيد الشيباني الابتدائية بمدينة الدمام. كان متفردا في طريقته في التعليم وفي إخلاصه لمهمته، وفي إلمامه الكبير بمادته.. كان أنيقا وقيافته رائعة.. خطه الجميل وبألوان عديدة يملأ لوحة الصف.. كان عنوانا لحزم مع احترام وبذل مع إنصاف.. أحببت في رحاب هذا المعلم اللغة العربية، وصارت حصته الدراسية واحة أتفيأ ظلالها بعد هجير معلمين يودون لو كسروا كل يوم عصيهم على رؤوس طلاب صغار للتو يقاربون الحياة.

أما المعلم الآخر الذي ترك أثرا لن ينسى، فهو صالح الربيعان، فرغم العنف السائد في تأديب الطلاب آنذاك، لم أشهده يوما رفع عصا على طالب، كان حريصا على مستقبل الطلاب، حنونا على التلاميذ، بشوشا في وجوه أشقياء يغريهم تسامحه بمزيد من الهرج والمرج.

كان يشرف على ندوة الأسبوع الأدبية، التي تعقد كل يوم خميس في قاعة المدرسة، إضافة إلى مهماته التعليمية الأخرى، آخر مرة لقيته فيها عندما ودعت مدرستي الابتدائية، كان حينها وكيلا للمدرسة، وكتب بيده شهادة حسن سيرة وسلوك..

ما زلت أحتفظ لهذين المعلمين بشيء بقي لا يغادر مكتبتي، دفتر مدرسي يحمل خط وتوقيع معلمي أحمد شوقي، وشهادة حسن سيرة بخط معلمي صالح الربيعان.

لا أعرف أين هما الآن.. الفارق بين هذه اللحظة وتلك 45 عاما، فلهما الشكر والتقدير والامتنان إن كانا على قيد الحياة.. ولهما الرحمة والمغفرة إن كانا رحلا عن هذه الدنيا.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

روسيا والمصالحة الفلسطينية

مــدارات | مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  فلسطين دولة محتلة من قبل عدو أزلي للعرب والمسلمين، ويعتقد انه فارض السيطرة الكاملة ...

استمرارية القرارات والبرامج والالتزامات من استمرارية المرفق العمومي

مــدارات | مصطفى المتوكل الساحلي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  .. المرافق العامة، تعرف بطبيعة وموضوع أنشطتها وخدماتها.. وفق اهداف واضحة ومحددة تقدم للعموم ...

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  في سابقةٍ خطيرةٍ وغريبةٍ أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبر عضو لجنتها المركزية ...

حوار إسرائيلي فلسطيني بشأن خصم الأموال

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  من خلال الحوار الذي أجرته الإذاعة العبرية مع عدد من قادة الكيان، ومن خلال ...

واقع التقييم والتقويم في النظم التربوية العربية ومشكلاتهما

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  إن تطوير التقويم ضرورة بقاء؛ فالتقويم هو أحد عناصر المنظومة التعليمية، والموجه الرئيس لنموِّها ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 4...

طبيعة الأشياء

مــدارات | حسن علي آل جميعان | الاثنين, 18 فبراير 2019

    طرح الصديق الدكتور علي الرباعي في صفحته على الفيس بوك اشكالية مهمة وهي: جاءت ...

ما بعد مؤتمر وارسو

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 18 فبراير 2019

  انتهى مؤتمر وارسو، وبدأت مرحلة ما بعد المؤتمر الذي لا يختلف كثيراً بأهدافه وأفكاره ...

واقع المناهج التربوية في الوطن العربي ومشكلاتها

مــدارات | د. عادل عامر | الاثنين, 18 فبراير 2019

  كما ظهرت عناية كبيرة بالمدرسة كمؤسسة ونشطت البحوث التي تهتم بشروط تحويل المدارس إلى ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الاثنين, 18 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 3 الشروط الذاتية والموضوعية لتأسيس ...

ممكن لافروف أم مستحيله؟

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 17 فبراير 2019

  في ختام كلمته المذاعة أمام كاميرات التلفزيون قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مبتسماً، ...

جريمة الاعتداء على حرية العمل الوظيفي

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 17 فبراير 2019

  يوجد كثير من الحقوق والحريات العامة الحماية الجنائية من خلال تجريم ومعاقبة الاعتداء عليها، ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25070
mod_vvisit_counterالبارحة39311
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع217102
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر998814
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65153267
حاليا يتواجد 3499 زوار  على الموقع