موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي:: أمير الكويت يفتتح مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد ::التجــديد العــربي:: وزير الخارجية المصري يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: «أرامكو السعودية» تستحوذ بالكامل على «أرلانكسيو» ::التجــديد العــربي:: مصر: ارتفاع صافي الاحتياطيات النقدية الأجنبية إلى 42.5 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: تشكيليون: منيرة موصلي «حالة خاصة».. أضاءت بألوانها عتمة الحياة ::التجــديد العــربي:: مهرجان «أفلام السعودية» ينطلق في الدمام بمارس ويبدأ في استقبال المشاركات ::التجــديد العــربي:: «معرض جدة»: يخطو إلى الأمام... ويمزج ما بين كتاب وفنون تصويرية ::التجــديد العــربي:: فيتامينات ضرورية للراغبين في الإقلاع عن التدخين ::التجــديد العــربي:: تحديد 2 مارس موعدا لمواجهة كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة ::التجــديد العــربي:: منتخب فلسطين يتعادل مع الأردن ويحافظ على آماله الضعيفة في كأس آسيا ::التجــديد العــربي:: الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي::

قضية امرأة خلف القضبان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يكشف لنا الكاتب الفرنسي فكتور هوجو في كتابه الشهير البؤساء أن الظروف الاجتماعية التي يعيشها الفرد قد تؤدي به إلى ارتكاب الجريمة، فنرى الشخصية الرئيسية جون فالجان يرتكب جنحة ويسرق رغيف خبز كي يُطعم والدته وأخوته الصغار ، وعلى الرغم من ضآلة حجم الفعل الذي يقترفه جون فالجان إلا أن المحكمة تحكم بسجنه مدة خمسة أعوام، يحاول خلالها جون فالجان الهرب؛ فتصبح مدة محكوميته 19 عاما، وكل ذلك بسبب سرقة رغيف خبز. أمّا الكاتب الروسي دوستويفسكي في روايته الشهيرة الجريمة والعقاب فيُبيّن لنا أن ارتكاب الجريمة هو عمل طوعي وسلوك عقلاني غالبا ما يتمخض عنه ألم واكتئاب وشعور بالذنب، وصراع أخلاقي في ذهن مُرتكب الجريمة.

 

يمّر الإنسان أثناء حياته بتجارب شتى منها ما يُعزّز روح الخير فيه، ومنها ما تدفعه رغما عنه إلى اقتراف أعمال متهورة قد يدفع ثمنها غاليا، ولكن من وجهة نظره يعتقد أنه يحقق العدالة ويثور على الظلم. وهذه هي حالة فدوى القابعة في أحد السجون المدنية الفلسطينية، والتي تسمّى تلطيفيا مراكز الإصلاح والتأهيل.

تعرّفت على فدوى أثناء زيارتي إلى أحد السجون الفلسطينية برفقة فريق من خبراء السجون الأوروبيين الذين يعملون على دعم مراكز الإصلاح والتأهيل في فلسطين، ويتخذ هذا الدعم أشكالا مختلفة منها على سبيل المثال ترميم السجون وتأثيثها وبناء سجون جديدة. وكنت كلمّا أزور سجنا أتوق إلى الحديث مع النزلاء، فأطلب إذنا من مدير السجن كي يسمح لي بالتحدث مع بعض النزلاء، وبعد التأكد من براءة مبتغاي يعطيني مدير السجن الإذن بالحديث. ولم أطمح في مقابلة النزلاء الذكور بل اهتممت أكثر بمقابلة النساء من النزلاء؛ لمعرفة الأسباب التي تدفعهن إلى مخالفة القانون وارتكاب الجريمة لا سيما وأن نسبة النساء اللواتي يرتكبن الجريمة في ارتفاع مستمر، وهذا ما يخالف القاعدة عندما يتعلق الأمر بأدوار الجنسين.

كانت النزيلات صغيرات السن، وكانت أكبرهن لا تتعدى الثلاثين عاما. وعندما سألتهن عن سبب محكوميتهن، فأجبن الكثير منهن أنهن قتلن أزواجهن أو حاولن قتلهم، وأن المحكمة حكمت عليهن بالسجن لسنوات طويلة. كانت إجابتهن بمثابة صدمة بالنسبة لي، إذ تساءلت في قرارة نفسي عن الدافع الذي قد يؤدي بزوجة في ريعان شبابها إلى قتل زوجها. وهل بالفعل يمكن لمثل هذه الجرائم أن تحدث في مجتمعنا الفلسطيني المحافظ؟

عندما أحضر حارس السجن فدوى إلى غرفة مدير السجن، حيث أجريت معها المقابلة ظننت للوهلة الأولى أنني أنظر إلى تمثال دبّت فيه الحياة فجأة. كانت تجّر نفسها جرّ،ا تكاد ساقاها لا تحملانها، وتنظر يمنة ويسرة كأنها تكتشف عالما جديدا لم تعتد عليه. لم تشعر فدوى بالحرج من وجودي واستقبالها لي، بل تحدّثت بثقة كبيرة وبكل صدق. كان صوتها ناعما رقيقا مما ولّد في داخلي شعورا بالعطف نحوها. أحسست في صوتها حلاوة شيطانية زادني فضولا وشوقًا للاستماع إلى قصتها.

فدوى فتاة ممتلئة تبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما، طويلة القامة نسبيا مقارنة مع غيرها من الفتيات، داكنة البشرة تميل إلى السمرة، رقيقة وتشّع ملامح وجهها ببراءة صادقة. عيناها العسليتان تلمعان كأنهما مرآتان تعكسان شعورا بالرضى والطمأنينة.

أمضت فدوى طفولتها في قرية نائية في محافظة نابلس وتزوجت مرّتين. عندما بلغت من العمر ثمانية عشر عاما تقدّم لخطبتها شاب كان عمره آنذاك عشرين عاما، ووافقت على الفور نكاية بوالدها الذي كان يعتزم تزويجها من ابن أخيه الذي أحبهّا رغما عنها. وكان ابن عمّها قد صرّح لها بحبه وطلب منها أن تتزوجه، لكن فدوى كانت تكره كرها شديدا زواج الأقارب، فرفضت ذلك الحب وواجهت والدها وتحدّته، وقبلت أن تتزوج الشاب، وهي تعرف تماما أن علاقتها معه لا تستند إلى الحب، وإنما جاءت كردّة فعل على ظلم أبيها وطغيانه عليها. قضت فدوى عاما كاملا مع زوجها وخلال هذه الفترة كانت تشعر وكأنه غريب عنها لا يربطهما رابط سوى الرغبة الجسدية والشهوة، فقررت من تلقاء نفسها أن تتطلق منه دون احتساب النتائج التي قد يسببه طلاقها على حياتها وعلى علاقتها مع أسرتها ومع المجتمع الذي تنتمي له. وبالفعل تمّ الطلاق وتعقدت علاقة فدوى مع أهلها خاصة أباها الذي توهّم أن طلاق ابنته كان عقابا لها على عصيانها لإرادته. غير أن الحظ ابتسم لفدوى مرّة أخرى إذ بعد مرور عدة أشهر من طلاقها تقدّم لزواجها شاب اسمه أمجد ويبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما، شاب وسيم يعمل ميكانيكيا ميسور الحال يؤهله دخله من فتح بيت وإنشاء عائلة. وقد تحمسّت فدوى لبدء حياة جديدة مع أمجد ولدفن مآسيها مع زوجها السابق في قبر النسيان. لم تتردد فدوى بقبول أمجد زوجا لها، لكنها سوف تكتشف قريبا أن قرارها هذا سيدّمر حياتها ويضع نهاية لآمالها وأحلامها.

ألقت الشرطة القبض على فدوى في شباط 2014 متهمة إياها بقتل زوجها مع سبق الإصرار والترصد. أمضت فدوى ثلاثة أعوام ونصف في السجن، وخلال تلك الفترة لم تذهب إلى المحكمة ولو حتى لمرّة واحدة. كانت موقوفة بانتظار المحاكمة. لم تكن متأكدة من المدة التي ستقضيها في السجن بينما قضيّتها عالقة لدى النيابة. وبعد نفاذ صبرها وبناء على مشورة محاميتها لجأت فدوى إلى مؤسسات حقوق الإنسان التي تمكنت من مساعدتها والبدء بإجراءات محاكمتها. ومع ذلك حتى هذه اللحظة لم تبت المحكمة بقضية فدوى، وهي حائرة مستاءة تعيش في حالة من الغموض والحيرة والريبة والخوف من مستقبل مجهول.

قالت فدوى بحسرة وسخط: "حتى الآن أنا موقوفة ولم تتخذ المحكمة بعد قرارا نهائيا بشأني كما أن المحكمة ترفض إطلاق سراحي بالكفالة. فالتأجيل في الحكم يؤثر علينا سلبا خاصة نحن النزيلات اللواتي لهن أطفال. لدي أربعة أطفال، ثلاث بنات وولد وهم الآن في الملجأ لأن أهلي يرفضون استقبالهم بسبب الظروف التي مررت بها والأوضاع التي أعيشها. أطفالي بحاجة لي كما أنني بحاجة لهم".

لم تقتل فدوى زوجها لكنها شريكة في الجريمة. أمّا القاتل الحقيقي فيبدو أنه ابن عمها الذي أحبّها وسعى إلى الزواج منها قبل عدة سنوات. كان ما يزال يضمر لها مشاعر الحب، وعندما حدثته عن علاقتها مع زوجها أمجد، وفي لحظة جنون ودون إيلاء أية اعتبار للعواقب اتخذ ابن عمّها خطوة حمقاء وقام بقتل زوج فدوى، وهو يقبع حتى الآن داخل السجن. وعلى الرغم من أن فدوى لم تتوقع مثل هذا الفعل الشنيع من ابن عمّها إلا أنها أحسّت في صميم ذاتها باغتباط كبير؛ لأنه أنقذها من حياة ذليلة ومهينة، ومن اضطهاد زوج كان يسيء معاملتها ويسبب لها الأذى الجسدي والنفسي. بكت فدوى بحُرقة، وبصوت كئيب عال بعض الشيء، قالت بأنها بريئة وأن الحقيقة ستظهر يوما ما، وأضافت: "على المحكمة أن تُسرّع إجراءات المحاكمة كي أثبت براءتي. أنا ضحية زوج حقير نذل. أنا ضحية مجتمع لا يعرف الرحمة ولا يحترم المرأة".

شعرت بالحيرة والارتباك، وكنت أرغب في تعزيتها ومواساتها. لمست يدها دون أن أدري، وتمنيت لو أنها تجد السلام الداخلي وراحة البال التي حُرمت منها طوال السنين التي قضتها في السجن.

فدوى مقتنعة تمامًا أنها ضحية مجتمع قاس لا مبال، وأنها ضحية أسرة لم تعرها اهتماما ولم تُظهر لها حبا. قالت لي أن والدها متلهف للتخلص منها كونها مجرد فتاة تقع مسؤوليتها على عاتق زوجها. ومنذ إلقاء القبض عليها أصبحت فدوى وصمة عار لعائلتها، وفي أكثر من مناسبة تلقت تهديدات بالقتل من طرف اقاربها. وهنا قاطعتها وقلت لها: "إذن يوفر لك السجن مكانا آمنا يحميك من القتل". ابتسمت مستهجنة سذاجتي وأجابتني: "هذا ممكن، لكنني لا أريد أن أقضي بقية حياتي في السجن هاربة من أسرتي".

سكتت فدوى فجأة عن الكلام وعمّ الهدوء داخل مكتب مدير السجن. ومثل شهريار الذي كان ينتظر بشدة إلى ماذا ستؤول نهاية حكايات شهرزاد، كنت أنتظر بشدة الاستماع إلى بقية قصة فدوى. نظرت إلى فدوى استجدي منها أن تستمر في سرد حكايتها على الرغم من واقعها الأليم والأثر السوداوي الحزين الذي تولدّ فيّ، والذي لازمني مدة طويلة بعد مغادرتي السجن ولقائي مع فدوى. تنهدّت ثم روت لي عن علاقتها مع زوجها أمجد وكيف كان يعاملها.

تحدّثت فدوى بصوت خافت يقرب إلى الهمس، وكأنها تريد أن تطمر ذكريات مؤلمة لا تبغي استذكارها. قالت: "كان زوجي يضربني، وكان يمارس معي الجنس عنوة، وفي بعض الأحيان كان يجلب أصدقاءه كي يمارسوا معي الجنس، وكان كلما حاولت الإفلات يضربني ضربا مبرحا على مرأى ومسمع أصدقائه وهم يتلذذون ويتمتعون بآهاتي وبكائي". أضافت فدوى أن زوجها كان يتلذذ بالإساءة له، ويشعر بنشوة الرجولة. أردفت فدوى في حديثها قائلة: "أعتقد أنه كان يعاني من عقدة النقص. لم يكن إنسانا طبيعيا أبدا". اكتشفت فدوى متأخرا أنها تزوجت من رجل مخبول أدهشها بسلوكه وتصرفاته الشاذة. فقد سمعت عشرات القصص عن نساء ذقن الأمرّين مع أزواجهن، لكنها لم تتصور أبدا أنها يوما ما ستكون ضحية رجل منحرف سادّي.

في المجتمعات التقليدية المحافظة تعتبر الزوجة دائما هي المسؤولة عمّا يجري بينها وبين زوجها،ولذلك لم تتجرأ فدوى على البوح لعائلتها أنها تعاني كثيرا من زوجها. تذمرت فدوى قائلة: "المرأة مصدر عار لأهلها وفي كثير من الأحيان يحاول الأقرباء قتلها". اعتقدت عائلة فدوى أن ابنتهم لا بد أن تكون مذنبة، لأنه تمّ إلقاء القبض عليها وتوقيفها، وهي تستحق العقاب، ولذلك لم يبق أمام فدوى إلا أن تواجه مصيرها وتستسلم له.

لم تكن علاقة فدوى مع أهل زوجها جيدة أيضا، ولذلك قررت أن لا تتواصل معهم. كانت عائلة زوجها متزعزعة ومضطربة يبتليها الكثير من المشاكل، وربما كان لها أثر سلبي على شخصية أمجد. كان أمجد يجد متعة كبيرة في تعنيفها وكان يبتهج حين يرى جسدها يتلوى من الألم مثل الأفعى التي تصارع الموت وهي تصرخ طالبة الرحمة. وعقب تفريغ غضبه على زوجته، كان أمجد يهدأ وكأنه تعاطى مخدرا، ويشّد زوجته إلى جانبه وينام معها فيما يهمس في أذنيها أن تسامحه، ويعدها أن لا يكرّر فعلته مرة أخرى. لكنها كانت تتمنى أن يزيح جسده الثقيل عنها. كانت فدوى تتطلع إلى الحرية والاستقلال.

تحمّلت فدوى الصعاب من أجل أطفالها الأربعة، ثلاث بنات عمر الكبرى منها ثلاثة عشر عاما وولد في عمر السادسة يعيشون جميعهم في ملجأ للأطفال. لم ترغب في تقديم شكوى إلى الشرطة كي تتجنب فضيحة اجتماعية. كان اهتمامها ينصّب فقط على توفير الحماية لأطفالها، وفي نفس الوقت كانت تتشوق إلى الخروج من السجن، لكن تخرج إلى أين؟

كان يبدو على فدوى أنها تقضي أوقاتا سعيدة في السجن، وقالت أنها كانت تعيش مع أخواتها النزيلات في زنزانة واحدة، وأن "معاملة النزلاء كانت جيدة، لكن الروتين اليومي قاتل". تؤمن فدوى بضرورة توفر البرامج التأهيلية للنزيلات كي يستفدن من أوقاتهن، ويتدربن على مهنة معينة، وتعتقد فدوى أيضا أن مثل هذا التأهيل سيساعد النزيلات على الاندماج في المجتمع عند إطلاق سراحهن. لا تفكر فدوى بالعودة إلى أسرتها بعد إطلاق سراحها؛ فبدلا من ذلك تفكر فدوي بكل جدّية بالهجرة إلى بلد آخر مع أطفالها حيث ستتمكن من بداية حياة جديدة. فقد كبر في قلبها كره شديد لعادات وتقاليد مجتمعها؛ لأنها "ضد المرأة". قالت فدوى بمرارة: "النساء في مجتمعنا دائما مذنبات سواء كنّ متزوجات أو مطلقات أو ارامل أو حتى نزيلات في السجن. تزوجت أول مرّة وعانيت نتيجة الطلاق، وتزوجت مرّة ثانية وأساء زوجي لي".

لو رجعت فدوى إلى الوراء إلى سن المراهقة لاتخذت خطوات جريئة في حياتها. كانت لتهجر عائلتها وتعيش مستقلة وتجد لنفسها مهنة أو وظيفة تعتاش منها. وأهم من ذلك، كانت فدوى ستعيش دون زوج أو زواج؛ لأن الزواج في مجتمعنا لا يقوم على الحب الصادق، بل على حماية المرأة من الرذيلة والفحشاء.

انقضت ساعة كاملة منذ أن بدأت فدوى بسرد قصتها. تأثرت كثيرا بروايتها وتمنيت لها أن تتمكن من بداية حياة جديدة. شكرتها وقالت لي أن الحقيقة ستظهر آجلا أم عاجلا. ما تزال فدوى حتى الآن تنتظر حكما بشأن قضيتها.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد

News image

كشف القيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، عن زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى...

ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست"

News image

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن شكه في أن يعيد الاتحاد الأوروبي التفاوض على اتف...

الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين

News image

أعلنت المملكة الأردنية عن موافقتها على طلب الأمم المتحدة استضافة عمّان اجتماع حول اتفاق تبا...

ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير

News image

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم في رسالة إلى الفرنسيّين إلى المشاركة في نقاش وطن...

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

التطبيق العادل للعقوبة ونظرية التوبة

مــدارات | د. عادل عامر | الجمعة, 18 يناير 2019

إن الاتجاهات المعاصرة للسياسة الجنائية في العقوبة تتماشى مع التغير في الظروف الاجتماعية والاقتصادية وال...

يقظة الشعب وجاهزية المقاومة للعدو بالمرصاد

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الخميس, 17 يناير 2019

انتهى الزمن الذي كان فيه قطاع غزة نهباً للعدو، وأرضاً مستباحة له، وميداناً يعبث فيه...

الشيخ رضوان وحي الأمل وتل السلطان

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الخميس, 17 يناير 2019

حين أقام الاحتلال الإسرائيلي مشاريع الإسكان في قطاع غزة مطلع السبعينات من القرن الماضي، تعم...

البورصة الزراعية ودورها في ضبط الاسعار

مــدارات | د. عادل عامر | الخميس, 17 يناير 2019

ان البدء في إنشاء بورصات سلعية، خطوة جيدة، لإنهاء عصر احتكار السلع من جانب الت...

العرب والمسلمون هم اول ضحايا الارهاب

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 15 يناير 2019

ان المقاربة الثقافية للإرهاب هي اصلا من مسؤولية الفكر العربي والاسلامي، ومن ثم مسؤولية وسا...

حرية سقفها البحر الميت

مــدارات | ماجد عبد العزيز غانم | الأحد, 13 يناير 2019

قبل أربعة أيام وتحديدا في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس العاشر من كان...

مناورة صهيونية جديدة... العدوان على سورية لماذا الآن!؟

مــدارات | هشام الهبيشان | الأحد, 13 يناير 2019

من الواضح انه وتزامناً مع كل التطورات والمتغيرات العسكرية في الجنوب السوري، وخصوصاً اقفال ملف...

للخلف في الاتجاه المعاكس

مــدارات | سميح خلف | الأحد, 13 يناير 2019

في التاريخ اليمني وفي القرن السادس عشر، غزت البرتغال اليمن فلم يهنأ البرتغاليون بغزوهم بمق...

غذاء الفقراء اصبح عبئا عليهم

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 13 يناير 2019

وفي خضم الأزمتين كانت مصر تئن من وجع الضربات المتلاحقة التي طالتها جراء الأزمة الغ...

جاسم مراد

مــدارات | د. حسن مدن | السبت, 12 يناير 2019

    هناك رجال، حقّ وصفهم بأنهم عاشوا ورأوا، بالمعنى الواسع العميق لهذا القول، فليس كل ...

«سبع صنائع والحظ ضائع»

مــدارات | د. حسن مدن | الجمعة, 11 يناير 2019

    لست متأكداً مما إذا كانت العبارة أعلاه مثلاً شعبياً أم قولاً مأثوراً في الأصل، ...

جزرةُ سنا كجك تخيفُ أرانبَ أفيخاي أدرعي

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 9 يناير 2019

  تصر الصحافية اللبنانية الجنوبية سنا كجك على وصف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأرانب، وتمعن ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14733
mod_vvisit_counterالبارحة41055
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع14733
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر962027
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63566424
حاليا يتواجد 3584 زوار  على الموقع