موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

العَشْرُ الأَواخِر مِن رَمَضان.. و.. نَظْرةٌ في مِرآةِ النَّفْس

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ فيها ليلة القدر التي تنتظر فضلها قلوب مؤمنة بالله، وتنتظر فيها الفرج والرحمة والغفران منه سبحانه وتعالى.. وفي هذه العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، شهر الخير والبركة المغفرة والصفاء، يدخل كثيرون برزخ جهاد النفس وإجهادها، تكفيراً عن خطايا، ونبذاً لمعاصٍ، وطلباً للهداية، وتوبة إلى الله تعالى، غافر الذنب وقابل التوب.. وعزماً على أوبة إلى رحاب الإيمان، ليسلك المرء المسالك المؤدية إلى رضا الله، وتخليص النفس من الشوائب التي تعلَقُ بها، وجعلها تحس بالآخر على وجه سليم، وتتخلى عن عيوبها، وتغتسل من ذنوبها، لتكون أتقى وأنقى وأرقى.. فهل للمرء، في هذه الأيام الفضيلة، أن ينظر إلى مرآة نفسه بتبصر وبصيرة أملاً في الفوز بما يحب، ووصولاً إلى أفضل غاية ينشدها، في حياة تتسرب أيامها منه، كما يتسرب الماء من كفه القابض على .. “على الماء؟!”، وله في تلك الحياة معقِّباتٌ، ولنفسه من بعد، حساب على ما كسبت فيها وما اكتسبت.؟!تساؤل يبقى مطلَق العنان، يرمح في فضاء الأنفس مدى الأيام، لكن طرحه، والتركيز عليه، يكتسب دلالات وعمقاً، في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل.

 

فلو أنَّ المرء ينظر في مرآة نفسه، لو يدقّق بتفاصيل ما تكتنزه ذاكرتُه، لو يعيد تقويم الأحداث والمواقف والأحكام التي تخصُّه، لو يقرأ ما بين سطور ما تكشفه أو تكثِّفه تلك المرآة، مرآة نفسه، في ضوء منهج أخلاقي -إنساني، إيماني.. وبموضوعية مقبولة، ولا أقول تامّة أو كاملة، إذ لا وجود للتمام والكمال في هذا المجال.. لو أنه يفعل، لوقف على الكثير الكثير من التصرفات، والأحكام، والقرارات، وعلى مواقف وأفعال لا يرتضيها لذاته، وعلى شوائب تنال من قيمته بنظر نفسه، وبنظر الناس إليه، وتنال من شخصيته في العمق..ولكانت له في لحظات حدوث حدَث ما، واتخاذ موقف ما، وإصدار حُكم قيمة ما.. ولكانت له في لحظات الانفعال الشديد، واستبداد شهوة نفس بالجسم والعقل، واعتلائه صهوتها بهياج، وربما بجبروت.. لكانت له، من جراء تلك النظرة، آراء ومواقف وأحكام مختلفة عن تلك التي كان يتخذها، ولَكَبَحَ جماح نفسه، وأنصف ذاته، وأنصف غيره.. ولغيَّر الكثير من أساليب تعامله وسلوكه، لا سيما حين تكون تلك النظرة التي يلقيها على أعماق ذاته، من خلال مرآته، نظرة ناقدة ثاقبة صارمة صائبة، بهدف تقويم ما اعوج، وإنصاف الذات والآخر..وفق معيار خلُقيٍّ سليم، وسُلَّم قيمٍإنساني صحيح.. وبحيث يكون لتلك النظرة تأثيرها الفعال، وقدرتها على الدفع باتجاه المُراجعة الشجاعة للذات والمُصالحة معها، والسعي لتغيير ما يستدعي التغيير في أدائها، من أجل بناء كيانه الذاتي، وترميم ما يحتاج إلى ترميم فيه، ولتوظَّف طاقاته وقدراته في سبيل القيام بأداء بَنَّاءٍ فعَّال، على الصعيدين الفردي والجماعي، الوطني والإنساني.. ولكان له من ذلك وفيه، رصيدٌ جيد من الفضل، يُغني العقل والنقل، ويصبُّ في مصلحته، وفي مصلحة الآخرين أيضاً.. ولكانت له القدرة على كبح جِماح النفس، والنفس أمارة بالسوء، ولكانت له القدرة على تغيير ما يستوجب التغيير فيها.. ولأفلح، أيَّما إفلاح، في تدبُّر وإدراك بعض معاني ومرامي وآفاق ومدلولات قوله سبحانه وتعالى:﴿سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ﴿١٠﴾ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّـهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ ﴿١١﴾-سورة الرعد. ولتفتَّحت أمام المرء، إذ يقوم بذلك بورع وتقوى، وانصاف للذات وللآخر، لتفتَّحت أمامه رؤى، ولفُتِحت أمامه أبواب معرفة رحبة، واتضحت له طرق يسلكها، ولاستقامت أساليبه في العمل والتعامل، ولَتَبدَّت له معارج يرقاها.. فيصل إلى ما فيه خير الدنيا وخير الآخرة.. ولارتقى درجات ودرجات بنظر نفسه وبنظر الآخرين، ولَأضاف الكثير إلى رصيده في الحياة ويوم حساب الأموات.. ولَأدرك، بل أيقن، أنه في كل آنٍ ومكان وحال ومجال، مكشوف تماماً لوليِّ الأمر، الله، الذي لا تَخفى عليه خافية.. ولَتبيَّن أمره وموقعه وفعلَه، في تفاعل بَنَّل خلاق، مع قوله تعلى:﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم ﴿١٤﴾-سورة محمد.. هذا إن كان ممن يؤمنون بالله ويخشَونه، ويعرفون، من ثمَّ، ما ينطوي عليه القول الكريم:﴿… لِلَّـهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾.. وكان ممن يعلمون ويعملون بما يعلمون، ويدركون في علمهم وعملهم، مدلولات ذلك القول الكريم، ومدى ما فيه من أمر ونهي ونُصح، ومدى ما لله تعالى من حُكْمٍ نافذ، على الصُعدٍ كافة، وفي الأوقات كافة.. ولتعرَّف المَرءُ على صلاح أمره أو فساد ذلك الأمر، بقراءة كل ما يُسرُّه ويعلنه، وما يقوله ويفعله، مما كان مُغفِلاً له، أو غافلاً عنه، أو مُتغافلاً عن سلبياته وانعكاساته ونتائجه.. ولَتَّضحَت له ضرورة القيام ببعض التغيير، وتجلَّت له تلك الضرورة رغبةً حاكِمة.

ذلك لأن انعكاسات السلبيات الظاهرة أو الكامنة في كل ذلك، تقع المرء الفاعل وعلى سواه، ممن تشملهم أو تطالهم أفعاله وأقواله وأحكامُه ومواقفه وقراراته وتصرفاته ونزواته.. وتقع أيضاً على المُجتمع والبيئة اللتين يعيش فيهما.. وتلك ليست انعكاسات سلبية هامشية، بل قد تكون مدمرة، أو تنشر عدوى مدمرة، في أحايين كثيرة، وتؤسس لمناخ فاسد قد ينمو ويفشو، وتعيشه أجيال من بعد. وهذا لا ينسجم مع متطلبات السلامة الخاصة والعامة، ولا يؤدي إلى أمن من جوع وخوف، يحتاج إليه الإنسان أيّما حاجة.. ولأن التصرفات التي تُنتج السلبيات وتنميها، لا تراعي ما يقتضيه إحقاق الحق وإقامة العدل اللذين بهما صلاح الأنفس، وصلاح أمور المجتمعات والشعوب، ومن ثمَّ صلاح الأحكام والحُكام والحُكم والدُّول، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأشخاص يتولون أموراً عامة، ويحكمون بسلطة عامة تامة… ولأن في ذلك أيضاً، إضراراً بالبيئة التي ينمو فيها المرء، وبمحيطه الاجتماعي الذي لا غنى له عنه، وفيه إفسادٌ يطال دوائره الخاصة والعامة، الضيقة والواسعة، القريبة والبعيدة.. ومن ثمَّ فإن تغيير ما يستوجب التغيير، في الذات وفي مداراتها، يجعل المرء أكثر قرباً من الإنساني، والأخلاقي، والموضوعي، المرتبط بالإيمان والحق والعدل والإنصاف، والمُقْترِب خطواتٍ وخطوات من حقيقة الذات وحقائق الحياة.

لكن.. لكن.. كم تبدوا نائية تلك المطالب أو التطلعات، لا سيما في عالم الأمر والنهي البشريين، وعند سيطرة الشهوة بأنواعها على الذات والملكات، وفي عوالم العيش في ظل الطّغاة والقوى العمياء الطاغية في أرض البشر، وفي ظل الموازين المُختَلَّة لصالح السلبي، والطغياني، والهدّام، والمؤسس للبؤس والشقاد.. التي يخلقها ويحرص عليها مَن لا يعنيهم أمر الناس بحق، ولا الإيمان والخُلُق، ولو بشروى نقير.. وكم.. وكم.. وكم هي سميكةٌ تلك السُّجُفُ التي تغلِّف النفس، وتتكاثف في فضائها، وتكاد تكوِّن لُحْمتها وسَداها، وكم هو مكلِفٌ الكِبْرُ المستبد، إذ يلبس ثوب القهر، ويحوِّل نظيره الإنسان إلى عبد.. وكم يجرّ ذلك النوع من الأشخاص، على أنفسهم وعلى سواهم من عَناء، بسبب التسلط أو التفرّد السلبي، وبسبب العِناد العقيم المتوطِّن على ظهر القوة الذي يتحول إلى ظلام وظلم وجريمة، وبسبب ابتعاد المرء ذي النزوة والقسوة، عن تطبيق المِعيار الأخلاقي الصارم السليم، والقانوني الوضعي القويم، عليه وعلى سواه، في العمل والتعامل، والحُكم والاحتكام.. وكم تُفسِدُ الرؤيةُ السقيمةُ الحِكمَةَ، والحُكمَ السليم على الأفعال والأشخاص والأحداث، وكم تفتك بالحس الإنساني السليم، وتقضي على حسن التصرف، وعلى القدرة على التَّكيُّف.. وكم يزجُّ المرءَ، سوءُ التفكير والتعبير والسلوك، وسوءُ التفسير والتقدير والحُكم والتدبير.. كم يزجُّه ذلك في مواقف ومشكلات، تكلِّفه وتكلف غيره ما لا يُطاق، وتضعه، وتضع الآخرين، في مواضع الضيق التي لا تشفي ولا تليق، وقد تحرم من الرُّشد كلياً، فتحول بعض الأشخاص إلى وحوش بشرية، بأزياء أنيقة وعصرية.. وتقصيهم وتقصي بهم، عما فيه خير الدنيا والآخرة، وعن رضا الله والناس.. فسبحان الله القائل:﴿ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴿١٥﴾-سورة القيامة.

نحن في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، شهر التوبة والمغفرة، وشهر الرحمة والبركة، وشهر الهُدى، لمن أرادَ هُدى الله، وأراد اللهُ له الهدى.. فيا أيها الغارق في الوهم، من قال إنك الله، تحيي وتميت؟ وسخَّر لك من يقبض الأرواح ومن يحاسبها، ومن يتولى تعذيبها في جحيمك؟ ومن قال إنك الآمر بأمر الله، وولي الله على الأرض؟!هل لديك وثيقة ربَّانية يا تُرى؟!إذا ادعيت ذلك سقطت أكثر، وأوغلت في الظلم أكثر.

عبثٌ الحديث عن عدل دنيوي في علاقة طغاة بمظلومين، وقوى غاشمة عمياء بمسالمين.. وعبثٌ التحدث عن قيمة للإنسان، في عالم تحكمه، أو تطغى فيه وعليه، وحوش في صورة الإنسان، تسحق بأرجلها العدل والقانون، وتدعي تمثيل الله على الأرض.. وعبثاً نفعل، حين نقول، إذ يلقى طاغية حتفه:”إن عدلاً قد تحقق”، فتلك من خدع الدنيا، ومما يقدمه البعض تفسيراً للدين، أي دين.. لأنه ﴿.. مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴿٣٢﴾-سورة المائدة. فكيف يكون عدل إذن، في قتل نفسٍ قتلت أنفساً وأنفساً وأنفساً.. بغير قتل نفسٍ أو فساد في الأرض؟!ويحكم كيف تحكمون؟!

مرآة النفس، حين تعرض عليك المَظالم، مظالمَك أو مظالم من تحتزن ذاكرتُك مظالمهم بصورة ما، وحين تريك بعض ما أنت.. فإنها تريك المشاهدَ والصّور، وقد تُسمعُك الأصوات، وقد تمرِّر أمامك السطور، وقبوراً بعد قبور.. لكنها لا تجلب لك الإحساس بالعدل الناجز.. ومرآة النفس قد تؤثر فيك فتنهاك وتصلحك، لكنها لا تجعلك تدفع ثمن جَورك بالقسطاس المستقيم، إن كنت جائراً، ولا تعفيك من ظلمك إن كنت ظالماً.. إنها تريك، وقد تعدلك، وقد تأمرك.. لكن ما مضى من أمرك مضى، والنفس بنفسها ضنينة، ولا يُلقي المرء على كاهله أوزاراً جرّتها نفسه على الآخرين، حين اختلت قيمه وأحكامه وموازينُه، بل هو يتملَّص من ذلك في معظم الأحيان.. إنما هي نظرة مطلوبة لتكبح، إنها قد تردع لكنها لا تشفع، وقد تمنع حين تغير، لكن ذلك يتصل بالآتي، ولا يُقارب الماضي إلا اعتبراً وتكفيراً، وحكمه وقيمته عند الله.. والنفس إن هي قاربت توبة صالح، وأوبة إلى رحاب العقل والضمير والدين، وتكفيراً من نوع جيد -ذلك الذي يحدث في حالات نادرة -فإن في ذلك وقاية من زلل وخلل في المستقبل من الأيام.. ويبقى الرجوع عن الباطل، واللجوء إلى ما فيه الحق. نعمة نرجوها، ولكن جلَّ فضلها أو كلُّه، وقف على الآتي من الأيام والأجيال والآجال.. والعشر الأخيرة من رمضان موسوم جنى، فيه الخير والبركة، إن شاء الله.

ولا حول ولا قوة إلَّا بالله.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16622
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16622
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر715251
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54727267
حاليا يتواجد 2675 زوار  على الموقع