موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الأمم المتحدة تقبل استقالة رئيس بعثة المراقبين بالحديدة ::التجــديد العــربي:: تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها ::التجــديد العــربي:: موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ::التجــديد العــربي:: مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: البشير في قطر أول زيارة خارجية له منذ انطلاق الاحتجاجات في السودان ::التجــديد العــربي:: إقرار مخطط "البحر الأحمر": 14 فندقا فخما بـ5 جزر سعودية ::التجــديد العــربي:: 10.6 مليار ريال أرباح سنوية لـ"البنك الأهلي" بارتفاع 9% ::التجــديد العــربي:: تعرف على حمية غذائية "مثالية" لصحة كوكب الأرض والبشر ::التجــديد العــربي:: ماذا يحدث عندما تتناول الأسماك يومياً؟ ::التجــديد العــربي:: جوائز الأوسكار على «أو أس أن» ::التجــديد العــربي:: كوريا الجنوبية تقصي البحرين من الدور الـ16 بكأس آسيا في الوقت الإضافي 2-1 ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يودع منافسات بطولة أمم آسيا أمس (الاثنين) إثر خسارته مباراته أمام المنتخب الياباني 1-0 ::التجــديد العــربي:: مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي::

العَشْرُ الأَواخِر مِن رَمَضان.. و.. نَظْرةٌ في مِرآةِ النَّفْس

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ فيها ليلة القدر التي تنتظر فضلها قلوب مؤمنة بالله، وتنتظر فيها الفرج والرحمة والغفران منه سبحانه وتعالى.. وفي هذه العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، شهر الخير والبركة المغفرة والصفاء، يدخل كثيرون برزخ جهاد النفس وإجهادها، تكفيراً عن خطايا، ونبذاً لمعاصٍ، وطلباً للهداية، وتوبة إلى الله تعالى، غافر الذنب وقابل التوب.. وعزماً على أوبة إلى رحاب الإيمان، ليسلك المرء المسالك المؤدية إلى رضا الله، وتخليص النفس من الشوائب التي تعلَقُ بها، وجعلها تحس بالآخر على وجه سليم، وتتخلى عن عيوبها، وتغتسل من ذنوبها، لتكون أتقى وأنقى وأرقى.. فهل للمرء، في هذه الأيام الفضيلة، أن ينظر إلى مرآة نفسه بتبصر وبصيرة أملاً في الفوز بما يحب، ووصولاً إلى أفضل غاية ينشدها، في حياة تتسرب أيامها منه، كما يتسرب الماء من كفه القابض على .. “على الماء؟!”، وله في تلك الحياة معقِّباتٌ، ولنفسه من بعد، حساب على ما كسبت فيها وما اكتسبت.؟!تساؤل يبقى مطلَق العنان، يرمح في فضاء الأنفس مدى الأيام، لكن طرحه، والتركيز عليه، يكتسب دلالات وعمقاً، في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل.

 

فلو أنَّ المرء ينظر في مرآة نفسه، لو يدقّق بتفاصيل ما تكتنزه ذاكرتُه، لو يعيد تقويم الأحداث والمواقف والأحكام التي تخصُّه، لو يقرأ ما بين سطور ما تكشفه أو تكثِّفه تلك المرآة، مرآة نفسه، في ضوء منهج أخلاقي -إنساني، إيماني.. وبموضوعية مقبولة، ولا أقول تامّة أو كاملة، إذ لا وجود للتمام والكمال في هذا المجال.. لو أنه يفعل، لوقف على الكثير الكثير من التصرفات، والأحكام، والقرارات، وعلى مواقف وأفعال لا يرتضيها لذاته، وعلى شوائب تنال من قيمته بنظر نفسه، وبنظر الناس إليه، وتنال من شخصيته في العمق..ولكانت له في لحظات حدوث حدَث ما، واتخاذ موقف ما، وإصدار حُكم قيمة ما.. ولكانت له في لحظات الانفعال الشديد، واستبداد شهوة نفس بالجسم والعقل، واعتلائه صهوتها بهياج، وربما بجبروت.. لكانت له، من جراء تلك النظرة، آراء ومواقف وأحكام مختلفة عن تلك التي كان يتخذها، ولَكَبَحَ جماح نفسه، وأنصف ذاته، وأنصف غيره.. ولغيَّر الكثير من أساليب تعامله وسلوكه، لا سيما حين تكون تلك النظرة التي يلقيها على أعماق ذاته، من خلال مرآته، نظرة ناقدة ثاقبة صارمة صائبة، بهدف تقويم ما اعوج، وإنصاف الذات والآخر..وفق معيار خلُقيٍّ سليم، وسُلَّم قيمٍإنساني صحيح.. وبحيث يكون لتلك النظرة تأثيرها الفعال، وقدرتها على الدفع باتجاه المُراجعة الشجاعة للذات والمُصالحة معها، والسعي لتغيير ما يستدعي التغيير في أدائها، من أجل بناء كيانه الذاتي، وترميم ما يحتاج إلى ترميم فيه، ولتوظَّف طاقاته وقدراته في سبيل القيام بأداء بَنَّاءٍ فعَّال، على الصعيدين الفردي والجماعي، الوطني والإنساني.. ولكان له من ذلك وفيه، رصيدٌ جيد من الفضل، يُغني العقل والنقل، ويصبُّ في مصلحته، وفي مصلحة الآخرين أيضاً.. ولكانت له القدرة على كبح جِماح النفس، والنفس أمارة بالسوء، ولكانت له القدرة على تغيير ما يستوجب التغيير فيها.. ولأفلح، أيَّما إفلاح، في تدبُّر وإدراك بعض معاني ومرامي وآفاق ومدلولات قوله سبحانه وتعالى:﴿سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ﴿١٠﴾ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّـهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ ﴿١١﴾-سورة الرعد. ولتفتَّحت أمام المرء، إذ يقوم بذلك بورع وتقوى، وانصاف للذات وللآخر، لتفتَّحت أمامه رؤى، ولفُتِحت أمامه أبواب معرفة رحبة، واتضحت له طرق يسلكها، ولاستقامت أساليبه في العمل والتعامل، ولَتَبدَّت له معارج يرقاها.. فيصل إلى ما فيه خير الدنيا وخير الآخرة.. ولارتقى درجات ودرجات بنظر نفسه وبنظر الآخرين، ولَأضاف الكثير إلى رصيده في الحياة ويوم حساب الأموات.. ولَأدرك، بل أيقن، أنه في كل آنٍ ومكان وحال ومجال، مكشوف تماماً لوليِّ الأمر، الله، الذي لا تَخفى عليه خافية.. ولَتبيَّن أمره وموقعه وفعلَه، في تفاعل بَنَّل خلاق، مع قوله تعلى:﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم ﴿١٤﴾-سورة محمد.. هذا إن كان ممن يؤمنون بالله ويخشَونه، ويعرفون، من ثمَّ، ما ينطوي عليه القول الكريم:﴿… لِلَّـهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾.. وكان ممن يعلمون ويعملون بما يعلمون، ويدركون في علمهم وعملهم، مدلولات ذلك القول الكريم، ومدى ما فيه من أمر ونهي ونُصح، ومدى ما لله تعالى من حُكْمٍ نافذ، على الصُعدٍ كافة، وفي الأوقات كافة.. ولتعرَّف المَرءُ على صلاح أمره أو فساد ذلك الأمر، بقراءة كل ما يُسرُّه ويعلنه، وما يقوله ويفعله، مما كان مُغفِلاً له، أو غافلاً عنه، أو مُتغافلاً عن سلبياته وانعكاساته ونتائجه.. ولَتَّضحَت له ضرورة القيام ببعض التغيير، وتجلَّت له تلك الضرورة رغبةً حاكِمة.

ذلك لأن انعكاسات السلبيات الظاهرة أو الكامنة في كل ذلك، تقع المرء الفاعل وعلى سواه، ممن تشملهم أو تطالهم أفعاله وأقواله وأحكامُه ومواقفه وقراراته وتصرفاته ونزواته.. وتقع أيضاً على المُجتمع والبيئة اللتين يعيش فيهما.. وتلك ليست انعكاسات سلبية هامشية، بل قد تكون مدمرة، أو تنشر عدوى مدمرة، في أحايين كثيرة، وتؤسس لمناخ فاسد قد ينمو ويفشو، وتعيشه أجيال من بعد. وهذا لا ينسجم مع متطلبات السلامة الخاصة والعامة، ولا يؤدي إلى أمن من جوع وخوف، يحتاج إليه الإنسان أيّما حاجة.. ولأن التصرفات التي تُنتج السلبيات وتنميها، لا تراعي ما يقتضيه إحقاق الحق وإقامة العدل اللذين بهما صلاح الأنفس، وصلاح أمور المجتمعات والشعوب، ومن ثمَّ صلاح الأحكام والحُكام والحُكم والدُّول، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأشخاص يتولون أموراً عامة، ويحكمون بسلطة عامة تامة… ولأن في ذلك أيضاً، إضراراً بالبيئة التي ينمو فيها المرء، وبمحيطه الاجتماعي الذي لا غنى له عنه، وفيه إفسادٌ يطال دوائره الخاصة والعامة، الضيقة والواسعة، القريبة والبعيدة.. ومن ثمَّ فإن تغيير ما يستوجب التغيير، في الذات وفي مداراتها، يجعل المرء أكثر قرباً من الإنساني، والأخلاقي، والموضوعي، المرتبط بالإيمان والحق والعدل والإنصاف، والمُقْترِب خطواتٍ وخطوات من حقيقة الذات وحقائق الحياة.

لكن.. لكن.. كم تبدوا نائية تلك المطالب أو التطلعات، لا سيما في عالم الأمر والنهي البشريين، وعند سيطرة الشهوة بأنواعها على الذات والملكات، وفي عوالم العيش في ظل الطّغاة والقوى العمياء الطاغية في أرض البشر، وفي ظل الموازين المُختَلَّة لصالح السلبي، والطغياني، والهدّام، والمؤسس للبؤس والشقاد.. التي يخلقها ويحرص عليها مَن لا يعنيهم أمر الناس بحق، ولا الإيمان والخُلُق، ولو بشروى نقير.. وكم.. وكم.. وكم هي سميكةٌ تلك السُّجُفُ التي تغلِّف النفس، وتتكاثف في فضائها، وتكاد تكوِّن لُحْمتها وسَداها، وكم هو مكلِفٌ الكِبْرُ المستبد، إذ يلبس ثوب القهر، ويحوِّل نظيره الإنسان إلى عبد.. وكم يجرّ ذلك النوع من الأشخاص، على أنفسهم وعلى سواهم من عَناء، بسبب التسلط أو التفرّد السلبي، وبسبب العِناد العقيم المتوطِّن على ظهر القوة الذي يتحول إلى ظلام وظلم وجريمة، وبسبب ابتعاد المرء ذي النزوة والقسوة، عن تطبيق المِعيار الأخلاقي الصارم السليم، والقانوني الوضعي القويم، عليه وعلى سواه، في العمل والتعامل، والحُكم والاحتكام.. وكم تُفسِدُ الرؤيةُ السقيمةُ الحِكمَةَ، والحُكمَ السليم على الأفعال والأشخاص والأحداث، وكم تفتك بالحس الإنساني السليم، وتقضي على حسن التصرف، وعلى القدرة على التَّكيُّف.. وكم يزجُّ المرءَ، سوءُ التفكير والتعبير والسلوك، وسوءُ التفسير والتقدير والحُكم والتدبير.. كم يزجُّه ذلك في مواقف ومشكلات، تكلِّفه وتكلف غيره ما لا يُطاق، وتضعه، وتضع الآخرين، في مواضع الضيق التي لا تشفي ولا تليق، وقد تحرم من الرُّشد كلياً، فتحول بعض الأشخاص إلى وحوش بشرية، بأزياء أنيقة وعصرية.. وتقصيهم وتقصي بهم، عما فيه خير الدنيا والآخرة، وعن رضا الله والناس.. فسبحان الله القائل:﴿ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴿١٥﴾-سورة القيامة.

نحن في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، شهر التوبة والمغفرة، وشهر الرحمة والبركة، وشهر الهُدى، لمن أرادَ هُدى الله، وأراد اللهُ له الهدى.. فيا أيها الغارق في الوهم، من قال إنك الله، تحيي وتميت؟ وسخَّر لك من يقبض الأرواح ومن يحاسبها، ومن يتولى تعذيبها في جحيمك؟ ومن قال إنك الآمر بأمر الله، وولي الله على الأرض؟!هل لديك وثيقة ربَّانية يا تُرى؟!إذا ادعيت ذلك سقطت أكثر، وأوغلت في الظلم أكثر.

عبثٌ الحديث عن عدل دنيوي في علاقة طغاة بمظلومين، وقوى غاشمة عمياء بمسالمين.. وعبثٌ التحدث عن قيمة للإنسان، في عالم تحكمه، أو تطغى فيه وعليه، وحوش في صورة الإنسان، تسحق بأرجلها العدل والقانون، وتدعي تمثيل الله على الأرض.. وعبثاً نفعل، حين نقول، إذ يلقى طاغية حتفه:”إن عدلاً قد تحقق”، فتلك من خدع الدنيا، ومما يقدمه البعض تفسيراً للدين، أي دين.. لأنه ﴿.. مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴿٣٢﴾-سورة المائدة. فكيف يكون عدل إذن، في قتل نفسٍ قتلت أنفساً وأنفساً وأنفساً.. بغير قتل نفسٍ أو فساد في الأرض؟!ويحكم كيف تحكمون؟!

مرآة النفس، حين تعرض عليك المَظالم، مظالمَك أو مظالم من تحتزن ذاكرتُك مظالمهم بصورة ما، وحين تريك بعض ما أنت.. فإنها تريك المشاهدَ والصّور، وقد تُسمعُك الأصوات، وقد تمرِّر أمامك السطور، وقبوراً بعد قبور.. لكنها لا تجلب لك الإحساس بالعدل الناجز.. ومرآة النفس قد تؤثر فيك فتنهاك وتصلحك، لكنها لا تجعلك تدفع ثمن جَورك بالقسطاس المستقيم، إن كنت جائراً، ولا تعفيك من ظلمك إن كنت ظالماً.. إنها تريك، وقد تعدلك، وقد تأمرك.. لكن ما مضى من أمرك مضى، والنفس بنفسها ضنينة، ولا يُلقي المرء على كاهله أوزاراً جرّتها نفسه على الآخرين، حين اختلت قيمه وأحكامه وموازينُه، بل هو يتملَّص من ذلك في معظم الأحيان.. إنما هي نظرة مطلوبة لتكبح، إنها قد تردع لكنها لا تشفع، وقد تمنع حين تغير، لكن ذلك يتصل بالآتي، ولا يُقارب الماضي إلا اعتبراً وتكفيراً، وحكمه وقيمته عند الله.. والنفس إن هي قاربت توبة صالح، وأوبة إلى رحاب العقل والضمير والدين، وتكفيراً من نوع جيد -ذلك الذي يحدث في حالات نادرة -فإن في ذلك وقاية من زلل وخلل في المستقبل من الأيام.. ويبقى الرجوع عن الباطل، واللجوء إلى ما فيه الحق. نعمة نرجوها، ولكن جلَّ فضلها أو كلُّه، وقف على الآتي من الأيام والأجيال والآجال.. والعشر الأخيرة من رمضان موسوم جنى، فيه الخير والبركة، إن شاء الله.

ولا حول ولا قوة إلَّا بالله.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء

News image

أجرى رئيس وزراء الأردن عمر الرزاز اليوم الثلاثاء تعديلاً حكومياً شمل أربع حقائب بينها الس...

تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

News image

حددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خطواتها القادمة بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي (بر...

الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها

News image

لقي خمسة خبراء أجانب في مجال إزالة الألغام مصرعهم في حادث انفجار ألغام في الي...

موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مواطنين روس لاتهامهم بالتورط في ...

مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية

News image

أفادت وكالة "سانا" أن سيارة مفخخة انفجرت اليوم الثلاثاء في ساحة الحمام بمدينة اللاذقية شما...

موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لن تشارك في قمة وارسو الدولية بشأن الشرق الأ...

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

ليبيا بعد ثمانية أعوام من غزوها...

مــدارات | هشام الهبيشان | الأحد, 20 يناير 2019

  ماذا عن الاستقرار وماذا عن اشتباكات طرابلس ولماذا الآن!؟ يبدو أن ما يجري بجنوب ...

حقائق الوجود بين العقل والقرآن

مــدارات | نايف عبوش | الأحد, 20 يناير 2019

لا ريب أن الإنسان بحكم طبيعته البشرية، ومحدودية أفقه العقلي، على قاعدة (وما اوتيتم من ...

نختلف مع الزهار ولا نختلف على المقاومة

مــدارات | سميح خلف | الأحد, 20 يناير 2019

ثمة ما هو مهم ذكره ومن خلال ثلاث لقاءات عامة واحداها خاصة بان الاخ ابو...

الانتصارُ للقدسِ بشرفٍ والثورةُ من أجلِها بالحقِ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 20 يناير 2019

مما لا شك فيه أن مدينة القدس العربية الفلسطينية، القديمة العتيقة المقدسة، تتعرض لمؤامرة صهي...

متى سيفتح معبر رفح يا مصر العربية؟

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 20 يناير 2019

قد أتفهم خوف الحكومة الإسرائيلية من المقاومة الفلسطينية، واتخاذها سلسة من الخطوات التصعيدية ضد أها...

السياسة الحمائية والحالة الاقتصادية المصرية

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 20 يناير 2019

لقد أخذت الحكومات على عاتقها تلبية ما يمكن تلبيته من رغبات المواطنين، فوجدت أنه ينب...

التطبيق العادل للعقوبة ونظرية التوبة

مــدارات | د. عادل عامر | الجمعة, 18 يناير 2019

إن الاتجاهات المعاصرة للسياسة الجنائية في العقوبة تتماشى مع التغير في الظروف الاجتماعية والاقتصادية وال...

يقظة الشعب وجاهزية المقاومة للعدو بالمرصاد

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الخميس, 17 يناير 2019

انتهى الزمن الذي كان فيه قطاع غزة نهباً للعدو، وأرضاً مستباحة له، وميداناً يعبث فيه...

الشيخ رضوان وحي الأمل وتل السلطان

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الخميس, 17 يناير 2019

حين أقام الاحتلال الإسرائيلي مشاريع الإسكان في قطاع غزة مطلع السبعينات من القرن الماضي، تعم...

البورصة الزراعية ودورها في ضبط الاسعار

مــدارات | د. عادل عامر | الخميس, 17 يناير 2019

ان البدء في إنشاء بورصات سلعية، خطوة جيدة، لإنهاء عصر احتكار السلع من جانب الت...

العرب والمسلمون هم اول ضحايا الارهاب

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 15 يناير 2019

ان المقاربة الثقافية للإرهاب هي اصلا من مسؤولية الفكر العربي والاسلامي، ومن ثم مسؤولية وسا...

حرية سقفها البحر الميت

مــدارات | ماجد عبد العزيز غانم | الأحد, 13 يناير 2019

قبل أربعة أيام وتحديدا في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس العاشر من كان...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16971
mod_vvisit_counterالبارحة51507
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع160738
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر1108032
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63712429
حاليا يتواجد 4587 زوار  على الموقع