موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها تحسّبًا لهدمه ::التجــديد العــربي:: بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي::

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (22+23)

إرسال إلى صديق طباعة PDF


(22)

المجلس المركزي اجتماعٌ تاريخي وقرارٌ مصيري

يتطلع الفلسطينيون جميعاً إلى اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي سيعقد يوم الرابع عشر من الشهر الجاري، ويعلقون عليه الآمال الكبيرة، ويتوقعون منه الكثير، ويرجون أن تكون قراراته على مستوىً عالٍ من المسؤولية، وأن ترقى إلى درجة الخطورة القصوى التي تمر بها القضية الفلسطينية ويعيشها الشعب الفلسطيني، وأن تأتي قراراته قوية عاصفة، وحازمةً رادعةً، وحاسمةً قاطعةً، لتشكل رداً شافياً وصفعةً حقيقية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وللحكومة الإسرائيلية ورئيسها، ولكل الذين راهنوا على نجاح مشروع ترامب وتمرير مخططه، وللذين شاركوه في قراره سواء بالموافقة والقبول، أو بالصمت والسكوت، أو الذين كانوا محل استشارة وموضع سؤالٍ قبل صدور القرار، فشجعوه على القرار، وطمأنوه عن المعارضة، وهونوا أمامه ردات الفعل وثورات الغضب.

إنها فرصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ولأعضاء المجلس المركزي التابع لها، أن يبرأوا إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى الشعب الفلسطيني كله وإلى الأمتين العربية والإسلامية، من هذه الجريمة النكراء التي ترتكب بحق فلسطين الوطن والأرض والمقدسات، وأن يعلنوا أنهم ليسوا طرفاً فيها، وأنهم يرفضونها ولا يمكن لهم أن يقبلوا بها أو يوافقوا عليها، وأن يثبتوا لشعبهم وأمتهم أنهم أمناء على الوطن، وصادقين في الدفاع عن القدس وحماية الأقصى، وأنهم لا يفرطون ولا يبدلون، ولا يقصرون ولا يتخاذلون، وأنهم لا يبيعون ولا يساومون، ولا يغطون ولا يسهلون، وأنهم في ساعة العسرة رجال وعند المفاصلة أبطال، وأنهم يصلحون أن يكونوا قادةً ومسؤولين، ويستأهلون المكانة والمنصب، ويحفظون الأمانة والواجب، فهذا وقتهم والساعة موعدهم والكلمة الفصل لهم.

المسألة التي سيجتمع من أجلها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ليست مسألة هامشية ولا قضية عرضية، إنها القدس التي تضيع، والمسجد الأقصى التي يهود، والأرض الفلسطينية التي تقتطع وتصادر، والأسرى والمعتقلون الذين يتهددهم الإعدام وحبل المشنقة، والأونروا التي تقلص ميزانيتها ويحرم اللاجئون من خدماتها، والضغوط الأمريكية التي تفرض، والقيود والعقبات التي توضع، والتحديات السياسية الجديدة، والأنظمة العربية التي لا يعرف موقفها ولا تحدد سياستها، والتسريبات التي تظهر والأسرار التي تكشف، التي يبدو منها أنها جزءٌ من المؤامرة، وطرفٌ فاعلٌ في الأزمة، تشارك في المخططات وتشترك في التسويات، ولها دورٌ أساسٌ في هذه الصفقة.

ينبغي ألا يكون هذا الاجتماع عادياً كغيره من الاجتماعات السابقة، فالدورة ليس انتخابية، والمرحلة ليست عادية، والأوضاع في فلسطين ليست مستقرة، والعدو يتربص ويعتدي، ويغير يبدل ويزور ويزيف، لهذا كله ينبغي أن يكون هذا الاجتماعُ استثنائياً بكل معنى الكلمة، وأن يكون تاريخياً في هذا المفصل الحرج في مسار القضية الفلسطينية، وعليه ينبغي عدم تغييب أحد أو إغفال فريقٍ، أو استثناء فصيلٍ كرهاً أو نكايةً، أو خوفاً وخشيةً، أو إقصاءً سياسياً وإبعاداً ميدانياً، بل يجب على جميع القوى والأطراف أن تلتقي وتجتمع، وأن تناقش وتراجع، وأن تتخذ القرارات المناسبة وتنفذ الإجراءات المطلوبة، وأن تمضي في الاتجاه الوطني الصحيح، فالوقت ليس للمناكفة، والظرف لا يسمح بالمساجلة، والتاريخ لن يرحم العابثين، ولن يغفر لمن كان سبباً في بعثرة الجهود وتفريق القوى وإضعاف الصف وخسارة الوطن وخذلان الشعب.

كما أن قطاع غزة وشعبه المحاصر يترقب اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بفارغ الصبر، ويرى أنه تأخر في الانعقاد وقصر في الواجب، إذ كان سكانه يتمنون انعقاده منذ فترةٍ عندما تم إنهاء الانقسام وتحققت الوحدة الصورية، لأنه يريد لاتفاق المصالحة أن يكون جاداً وحقيقياً، ويطمح لقراراته أن تمضي، وللحصار أن يرفع، وللعقوبات المفروضة عليه أن تنتهي، ويتطلع لأن تقوم حكومة الوفاق بدورها المنوط بها وبالواجب الذي يمليه عليها موقعها ووظيفتها، فهي موجودة لخدمة الشعب والقيام بمهامه والتخفيف من أعبائه، لا أن تكون طرفاً في الحصار وأداةُ في العقاب.

فقطاع غزة السباق دوماً في كل مواجهة، والمتصدي لكل محنة، والسابق في كل انتفاضة، والمتصدر لكل ثورة، والملتحم مع شعبه والمحب لأهله، يتطلع لأن يكون له دورٌ كبير في انتفاضة القدس وثورة الشعب من أجل كل الوطن، ولهذا يريد أن تخفف عنه حكومته بعض الأعباء التي ينوء بها ظهره، وأن ترفع عنه غول الحصار الذي أتى على أبنائه ودمر مستقبلهم، وقتل مرضاهم وأتلف أعصاب الكثير من أهله، وقضى على أحلام الصغار وطموحات الكبار، وأفنى أعمار الشيوخ وعقد حياة الأطفال، وجعل الحياة فيه مرةً، والعيش داخل أسواره شكلاً من أشكال العذاب القاتل المميت.

لهذا يريد قطاع غزة من المجلس المركزي أن ينتبه إلى سكانه، وأن يأخذ بأيديهم ليشاركوا شعبهم، ويقفوا إلى جانب أهلهم، وأن يفعل قرارات المصالحة، ويترجم شعارات الوحدة والشعب الواحد وحكومة التوافق، وإلا فإن العدو ومعه قوىً أخرى معادية ستأخذ القطاع وسكانه إلى مكانٍ غريبٍ وموقعٍ آخر لا يشبه موقع الوطن، ولا يتفق معه في التاريخ والمستقبل.

ولتعلم كل الأطراف الفلسطينية أنها جزءٌ من هذا الشعب، ومكونٌ أساسٌ فيه، فلا تستطيع أن تدعي أنها الممثل الوحيد والمالك الحصري الذي ليس له شريك، ولا تملك الحق في الدعوة الاستنسابية والإقصاء المزاجي، بل كلنا شركاء، وجميعنا مسؤولون، وهذا الاجتماع يخصنا جميعاً ويعنينا كلنا، ولا بد أن نكون جميعاً عقلاء وحكماء، فلا يصح أن نترك الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ نضاله الوطني دون قيادة حكيمة، وقراراتٍ رشيدةٍ، وسندٍ فاعلٍ، وداعمٍ قادرٍ، فهذه الانتفاضة التي يخوض الفلسطينيون غمارها بحاجةٍ إلى قيادةٍ موحدةٍ، وتنسيقٍ ميداني، واستثمارٍ سياسي، ولن يكتب لها النصر ما لم نتحد، ولن يقف إلى جانبنا أحدٌ ما لم نتفق، ولن تكون لانتفاضتنا قيمة وأثر ما لم تكن يدنا واحدة وصفوفنا موحدة وصوتنا مشترك.

*****

القدس إسلامية عاصمة فلسطين الأبدية (23)

رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون

مدينة رام الله العاصمة المؤقتة للسلطة الفلسطينية، ومقر مجلسها التشريعي ومؤسساتها الأمنية والإدارية، حاضرةٌ فلسطينيةٌ عريقةٌ، لها مكانتها ومركزها القديم والحديث بين أهلها الفلسطينيين، وهي وإن لم تكن عريقةً في قدمها، وموغلةً في عمق الزمان كغيرها، إذ مضى على بنائها قرابة ستة عقودٍ ونيفٍ فقط، إلا أنها استطاعت أن تحفر بين المدن الفلسطينية مكانتها، وأن تنقش دونهم اسمها وتثبت دورها وتحقق وجودها، وأن تصنع من نفسها مركزاً تجارياً رائداً، حقق لها الرفعة والألمعية والتجارة الخارجية، ونمَّا فيها رؤوس الأموال الكبيرة وطبقةً من رجال الأعمال المميزين.

وفيها انتشرت المدارس الدولية والبعثات الأجنبية وممثليات الكنائس المسيحية، واعتاد أن يزورها قناصل الدول الأجنبية وسفراؤها، وإليها كان يرتاد الأجانب والطلاب ومندوبو الشركات العالمية، وفيها العديد من الفنادق العالمية الفخمة العربية والأجنبية، لتتمكن من استيعاب الضيوف والوافدين، وتنجح في عقد المؤتمرات والندوات، وإدارة الأنشطة والفعاليات، وفيها جامعة بيرزيت الشهيرة، التي تضاهي كبريات الجامعات العالمية، ومنها تخرج أغلب القيادات الفلسطينية.

مدينة رام الله التي غلب عليها ردحاً طويلاً من الزمن مواطنون فلسطينيون مسيحيون، أعطوها رونقاً خاصاً، وصبغوها بصبغةٍ جميلةٍ مميزةٍ، وساهموا في رسم صورتها القشيبة وتزيين مظهرها الخلاب، وتلوين سكانها المنسجمين فيما بينهم، والمتعاونين في عيشهم، هاجر عددٌ غير قليلٍ منهم إلى دول القارتين الأمريكيتين، إلا أنهم بقوا على ارتباطهم بمدينتهم، يحبونها ويعشقون ترابها، ويتطلعون إلى العودة إليها والعيش فيها، رغم أن العديد منهم قد اكتسب جنسيات الدول التي هاجروا إليها، وبعضهم أصبح فيها مالكاً أو حاكماً، وعنده فيها شركاتٌ وتجارةٌ وأموال، لكن شيئاً من هذا لم يبعدهم عن وطنهم فلسطين، ولا عن مدينتهم الفلسطينية الساحرة رام الله.

واليوم بات فيها طيفٌ فلسطينيٌ منوعٌ، ثريٌ وغنيٌ وفقيرٌ ومتوسط الحال، مسلمون ومسيحيون متآخون متحابون ومتجاورون في المسكن والمتجر، وفي المدرسة والجامعة، وفي السوق والشركة، وفي الوزارة يتشاطرون المدينة إقامةً وعملاً، ويتقاسمون أعباء الحياة، ويواجهون بغي الاحتلال معاً، ويناضلون لتحرير الوطن جنباً إلى جنبٍ، ويضحون من أجله معاً، ولا يبخلون في سبيله بشئٍ من أموالهم أو أوراحهم ومستقبل حياتهم.

مدينة رام الله جزءٌ من الوطن وقطعةٌ من نسيجه القشيب، وبقعةٌ من أرضه المباركة ودياره المقدسة، إنها صنو الخليل ويافا، وأخت حيفا والناصرة، وجارة نابلس واللد، وشبيهة العفولة وغزة، وتحتضن البيرة وتجاور مدينة القدس، وهي لا تقل عن غيرها من المدن الفلسطينية مكانةً وقدراً، وبركةً وطهراً.

يحبها الفلسطينيون ويعتزون بها، ويشعرون بالفخر لتميزها وتألقها، لكنهم لا يرضون أبداً أن تكون بديلاً عن غيرها، أو تعويضاً عن سواها، فهي كما لا يمكن تعويضها بغيرها، أو الاستغناء عنها بسواها، فإنها لا يمكن أن تكون بدلاً عن غيرها، أو أن تحل مكان مدينةٍ أخرى، ولو كان الثمن أن تسمى عاصمة، وأن تُعرف حاضرة، وأن يصب فيها المال صباً، وترتفع فيها البنايات عالياً، وتفتح الدول فيها السفارات والقنصليات، وإليها يحج المسؤولون، ويزورها القادة والحكام والملوك والرؤساء.

القدس ليست مجرد مدينة أو أرضاً فلسطينية، أو أنها ترابٌ وجبالٌ وسهولٌ وسهوبٌ وهضابٌ، أو تلالٌ ومرتفعاتٌ وأعمدةٌ وهياكل وبقايا تاريخ وأشياء عالقة من ذاكرة الإنسان، القدسُ جزءٌ من ديننا وهي بعض إسلامنا ووقف أجدادنا، وهي إرث أسلافنا، وأمانة الفاتحين من أبطالنا، إنها آيةٌ في كتاب ربنا ومسرى نبينا ومعراجه إلى السماوات العلى، إنها أرض الأقصى قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين المقدسين، التي إليها معهما دون غيرهم تشد الرحال، ويتجه إليها الحجاج والمصلون، وهي إن كانت تشبه مدن فلسطين بكوفيتها، ولا تتميز عنها بأثواب نسائها ولهجة أبنائها، ولا تفترق عنها بأطعمتها الشهية وحلوياتها المشهورة، إلا أنها تبقى القدس التي لا تشبهها أرضٌ ولا تعلو مثلها سماء، ولا يسكنها أبداً عبر الزمان غرباء، أهلها هم الفلسطينيون الأصلاء، وهويتها هي العربية النجلاء.

جاهلون هم أولئك الذين يريدون منا أن ننسى القدس أو أن نتخلى عنها لغيرنا، أو أن نشطبها من ذاكرتنا ونغير تاريخها ونزور ماضيها، أو أن نلبسها ثوباً آخر غير ثوبها العربي الأصيل، المطرز بأيدي النساء البدوية، والموشى بألوان العلم الفلسطينية، لتلبس بدلاً عنها أثواباً يهودية مسخةً، لقيطةً مجهولة النسب، دخيلةً غير أصيلة، غريبةً غير مألوفةٍ، ما عرفها سكان القدس قديماً، ولا انسجموا معها حديثاً، ولا يريدون أن تكون هي المميزة فيها أو الشاهدة عليها، فالقدس مدينةٌ شريفةٌ، أرضها مقدسة وسكانها عربٌ أشرافٌ أقحاحٌ، لا يستبدلون بشذاذٍ آفاقٍ وافدين، ولا بمستوطنين مارقين، ولا بيهودٍ متصهينين حاقدين.

وسفهاءٌ هم أولئك الذين يريدون منا أن نشيع بين شعوبنا أن القدسَ أرضٌ كأي أرضٍ، وأنها مدينةٌ كأي مدينةٍ أخرى، وأن غيرها قد تحل مكانها وتكون مثلها وتؤدي غرضها وتقوم بدورها، وأنه يمكننا أن نعلنها عاصمةً لفلسطين بدلاً عنها.

سفهاءٌ بلهاءٌ أو هم أعداءٌ أغبياء، أولئك الذين أرسلوا رسلهم ونشروا سفراءهم وبثوا سمومهم، وطلبوا من كل المتعاونين معهم والعاملين لهم، أن ينشطوا إعلامياً وسياسياً واجتماعياً بين شعوبهم، ليهزوا المكانة الدينية لمدينة القدس، ولينفوا عنها صفة القداسة، ويشطبوا هويتها العربية، وينزعوها من محيطها الإسلامي، ويوهموا الفلسطينيين أن خيرهم والعرب في أن يتخلوا عن القدس، وأن يقبلوا بعاصمةٍ أخرى غيرها، لتُغدق عليهم الأموال، وتفتح عليهم الدنيا، وتتعاون معهم الدول المانحة، وينعم شعبهم بالخير والرخاء والاستقرار والازدهار، إنهم دهاةٌ ماكرون، وكاذبون مخادعون، ولكنهم حقاً لا يفهمون، ويقيناً أنهم لا يفقهون، إذ يعتقدون أنهم سينجحون فيما يخططون، وسيفلتون بما يدبرون ويتآمرون.

********

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

moustafa.leddawi@gmail.com

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين

News image

شهدت الضفة الغربية غلياناً أمنياً واستنفاراً عسكرياً للاحتلال بعد مقتل جنديين أمس في هجوم بسل...

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

في التحليل الاجتماعي: تسييل الثقافة في العصر الرقمي

مــدارات | د. علي الخشيبان | الاثنين, 17 ديسمبر 2018

    درجة الوعي في المجتمع سوف تظل تلعب دوراً مهماً في كيفية محافظة المجتمع على ...

في الذكرى الـ19 لرحيله : وليد الغول: الاعتراف خيانة

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | الأحد, 16 ديسمبر 2018

    طرق اسمه مسامعي كثيراً، ورويت أمامي عن بطولاته القصص والمواقف، فرسمت صورته في ...

ثلاثية نشرة الأخبار

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 16 ديسمبر 2018

    نشرات الأخبار الرئيسية على التلفزيون تتضمن ثلاثة أجزاء، الأول الأخبار السياسية، التي تعنى بمتابعة ...

تاريخ عمودي وآخر أفقي

مــدارات | د. حسن مدن | الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    في تقديمه لمحاضرة ألقيت في جمعية البحرين للتاريخ والآثار قبل يومين لأحد المحاضرين لفتت ...

تصحير العالم

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

    النسب التي سنوردها أدناه ليست جديدة تماماً، لكنها ما زالت صحيحة من حيث الجوهر ...

في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان

مــدارات | شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    لم تكن امرأة عادية، وانما كانت امرأة حديدية، صلبة، عصامية، طموحة، نشيطة، مرهفة الاحساس،تمتعت ...

البروفايل السياسي لدرويش

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    بدأ محمود درويش الشاب حياته عضواً في حزب «راكاح» المكون من أغلبية يسارية عربية، ...

زياد أبو عين .. عاشق القضية وشهيد الوطن

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    لم يُلمح لي من قبل أن مخزون عطائه قد أوشك على النفاذ، وأن مسيرة ...

غيوم ملبدة تحوم حول قمة العشرين 2-2

مــدارات | نجيب الخنيزي | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    تزامن انعقاد قمة العشرين الأخيرة المنعقدة في الأرجنتين، مع مرور 10 سنوات على اندلاع ...

مُحلّل سياسي

مــدارات | د. حسن مدن | السبت, 8 ديسمبر 2018

    قبل سنوات طلبت إحدى الفضائيات استضافتي، عبر «سكايب» أو الهاتف، للحديث حول واحد من ...

في ذكرى استشهاده :الأسير جمال أبو شرخ: قتلوه ثم قالوا انتحر

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | السبت, 8 ديسمبر 2018

    السادس والعشرون من أيلول/ سبتمبر عام 1989، يوم لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي، ...

العقل الديني والعقل المدني

مــدارات | رائد قاسم | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

(الميراث والزواج نموذجا) فتحت قضية قانون الميراث في تونس الباب مجددا للصراع ما بين الع...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18479
mod_vvisit_counterالبارحة48576
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع67055
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي352757
mod_vvisit_counterهذا الشهر756093
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61900900
حاليا يتواجد 3902 زوار  على الموقع