موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

في الموت والحياة .. فلَعَلَّ وعَسى .. ولَعَلَّ وعَسى.

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يعاودني سؤال منذ زمن، معاودة الحمَّي للمبتَلى بها، ويكاد يلازم روحي، إذ لا يغيب عنها حتى يبزغ في فضائها، مشكلا أفقا لا تتخطاه الرؤية، وظلا يغمر ذلك الفضاء، ويكسف شمس الضياء الداخلي الذي يحاول أن يرسم شفق أمل. وربما كانت متلازمة ظهوره والغياب، هي ذاتها متلازمة قانون الحياة والموت، تلك النهاية الآيلة إليها حياة، بكل غناها وتطلعاتها، حين يطبِق ذلك القانون فكيه عليها، بكل قوة وقسوة. لكن رغم الموت تبقى حياة تتولد من الموت ذاته، إذ تدفن في جوفه ما هو ضدَّه.. وتلك ثنائية الثنائيات وأعظمها، وأشدها رسوخا واستعصاء على التدوير والتغيير.

 

انظر تجد أمثلة على ذلك، بلا حصر ولا عدد، فكل بذرة تموت تبعث حياة، سواء أكان ذلك في الأرض، أو في جوف مخلوق يعيش بإماتة غيره، وكل نفس تدرج في معارج الحياة، تعزز البقاء بطريقة ما، قبل أن تلج بوابات الفَناء .. فتتكاثر، وتؤبد وجودها بذلك، وببعض الأشكال الرمزية الأخرى:”هنا كنا، هنا دُفنَّ، هنا تدور العجلة، وتستمر السلسلة.

في كل وقت موت، وفي كل وقت حياة، ولا يتوقف تجدد الموت وتجدد الحياة. السؤال، المنهك، سؤالي، هو: سؤال الموت والحياة. إنه ليس جديدا، ولا فريدا، ولا وحيدا.. بحيث أزعم أنه لم يراود أحدا غيري من قبل، بل أكاد أزعم أنه سؤال الحي، وسؤال الوعي، وأنه غزا كل نفس في لحظة من صحوٍ لها، على وقع خطاه، تلك التي تدق الدربَ خلف الإنسان، وهو يرى ما فيه، وما حوله، وما يتربص به، ويباريه في دربه اللاحب، درب الحية، الممتدة وترا مشدودا بين المهد واللحد!! إنه سؤال الموت سؤال الحياة الموت، وسؤال الموت الكامن في كيان الحياة..

وهو سؤال أقاربه في ضوء الفتك البشري المتواصل، والوحشية في التعامل والتواصل، مع بشر في حياة ينتظرهم جميعا في نهايتها موت،؟! ولِمَ الإماتة المتواصلة، لكل نشوة حي، وتنغيص عيشه، في ثانية من حياة يتربص بها الموت، وينقض عليها ليتخطَّفها في وقت وفي مكان لا تدري منهما متى وأين؟! لماذا نعدِم الأمل، والفرح، والرغبة، والمتعة .. بل لماذا نحمل الحقد، وندمِن الكراهية، ونُسيل الدم، ونعمِّق الجراح، ونُشيع بين الخلق الشكوى والنواح، ونزرع البؤس واليأس في الأنفس.. فنحيل العيش قفرا مخوفا، والحياة صحارى، وغابات وحوش؟!، نقلب الأمن رعبا، والاستقرار هجرة ونَفْرة، والسلطة نقمة، والتعاون تنافرا وتدابرا.. ونجلس على أرصفة الحياة نندب ونلطم، بانتظار موت، أو من يمارس الإماتة، ويعين الموت؟! منذ وُجدنا نقتُل ونُقتَل، ويأكل بعضنا بعضا، والدولاب يدور.. في الحرب يديره الدم، وفي السلم يديره الرعب والنهب.. ونبقى في حياة تسأل عن موت، وفي موت يسخر من حياة؟!

لم تتوقف الحروب، ولم يتوقف اللغو حول ضرورة إنهائها، واختيار السلم .. وعلى مرِّ الأيام، يبقى ما ينتجه اللسان في هذا المجال لغوا، وما تنتجه اليد سيف يقطع الرقاب، ويحتطِب الأعمار احتطاب حاطب ليل في غاب.؟! هل يا تُرى أفلس العقل والدين إلى هذا الحد، وعمي القلب والروح إلى الأبد .. إذ نرانا كلما تقدمنا، وغزونا الفضاء والكواكب الأخرى، نوغل في ما كنا عليه، قبل المدنية، والحضارة، والعلم، والعقل، والدين.؟! فأي فقه ووعي وفهم للحياة، وفيها .. وإلى متى يبقى قمر أنفسنا في خسوف، وتبقى شمس وعينا في كسوف؟!

ولأن ذاك السؤال المقلق، يثقل الكاهل، أتمنى أن تحمله كواهل، وأن ينتقل النظر إليه، والتعامل معه، من موقع اللغو، إلى موقع التقرير والتفكير بالعيش والتدبير والمصير، وأن يحمله كواهل، وتجعل من التماس أجوبة شافية عليه، مناهل، يردها الناس بحرية مسؤولة، ويرتوون ويُروون، في ظلال أمن من جوع وخوف. وهنا أود أن أصوغه صوغا آخر، وأن أُلقيه على نفسي وعلى غيري، بالطريقة القاسية المتحدية، وربما.. ربما،”المعزية” أيضا، إذ الضد ينطوي على الضد، في كثير من الثُّنائيات، ومنها ثنائية الموت والحياة. وهي صياغة تبدأ من النهايات أو من النتائج، حيث يقدم الموت نفسه، بالقوة والقسوة، إلى كل الأحياء، المستنكِر منهم والمستكبِر، الظاهر بذاته والمستظهِر بسواه، غير آبه بالقامات، والهامات، والثروات، والعتاد، والمعدات، ولا الأحاسيس، والمشاعر، والمناصب، والمراتب، والمقامات.. فأقول بلساني، ما قد يصح أن يُقال بلسان غيري:

“مَنْ مِنَ الأحياء رأى حيا خالد الجسد، في تلازمه مع روح، إلى الأبد؟! ومن منكم أيها الأحياء، يزعم أنه قد يكون ذلك الحي، أو أنه قادر على تخليص حي، مهما عز عليه، وسما قدره عنده، من براثن الموت؟! ومن ذا الذي لم يزره ذلك الجبار في عتمة ليل أو صحوة نهار، ليختطفه، من بين أعزاء عليه، عزيز عليهم، ومن بين مجده وسنده، ويتركه/ويتركهم، كتلة من حسرة منقوعة بالعجز في النَّقع، والحزن والدَّمع؟! ومن يدعي أنه قادرٌ على الهرب من حكم الله؟! ومن يستطيع يا ترى أن يأبق من محيط مُلكه، سبحانه، ليتخلص من نافذ أمره، ومن قدَره المقدور؟! الذي لديه شيء من ذلك، أرغب رغبة صادقة، في الاستماع إليه، والتعرف عليه، وأتطلع بشوق، إلى أن أرى وجهه أو أن أقرأ أثَرَه، لكي يخبرني خبَره، فإنني إليه ناظر، ولروايته منتظر ومستمع وناطر.؟!

لا أظن أن أحدا من بني البشر، يملك وهما، أو يحكمه وهمٌ، يبلغ به درجة الظن بأنه يملك خبرة أو قدرة منقذة من هذا المصير، وفي هذا المجال، أو أن هناك من يتطلع إلى أن يصبح كذلك. فالموت محيط بالمحيط الذي يشكل البحر واليابسة، ويشمل الأشياء والأحياء، في كوكبنا الأرضي، لأنه القانون الأقدم في الكون، وُجِدَ مذ وجدت الحياة، وهو ينازعها ويصارعها، بقوة وقسوة، في داخل النفس، ويقيم جدلية معها في السيرورة والصيرورة..فيبقى وتَبقى، ويستمر الصراع؛ تحت وطأة تمرد الحي، وخوفه من كابوس الموت، الذي يدق بخطواته الدرب وراءنا، في كل دقيقة من دقائق العمر، ساخرا من حذرنا واحتياطنا ونزقنا ونزواتنا، وتمردنا.. وأنه يبقى وتبقى، ربما ليظل لنا في العيش أمل وتمرد وشغف بالحياة، ينسينا مرارتها وعبثيتها، ويوقد في نفوسنا شعلة الشوق والتوق، ويسمح بتوازن النور والعتمة، النار والدم، في كائن ذي جسدٍ وروح، يجسِّد حضورُه وبناؤه العضوي، تخلقَ الموت من الحياة، وتخلُّقَ الحياة من الموت، كما يتخلَّق في روح ذاك الكائن وجسده، المرض من الصحة، والصحة من المرض، واليأس من الأمل، والأمل من اليأس.. ويبقى ذلك الوتر المَشدود بقوة، بين المهد واللحد، تعزف عليه الريح لحنا بإيقاعات، تصعد وتهبط، تُفْرِح وتُحزِن.. فسبحان الذي يخرج الحيَّ من الميت، ويخرج الميت من الحي، ويكتب المقادير ويبرمها، وسبحان الذي خلقنا، وجعل موتا وحياة، وتطلعا وتوقا، وسلوة وصحوة، لكي نتجرع كأس الحياة، جرعة جرعة حتى الثمالة، وفيه ما فيه من مرارة الوجد والفَقْد والعيش الضحل والظلم والإحباط.. ومن حلاوة التجدد واللقاء على الحب والنشوة في انتصار يحققه الأمل والعمل على البؤس واليأس.. ما فيه.!!؟

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الموت، ولكن في سجال الموت والحياة، حكمة، وفي وجود الموت وفعله أيضا حكمة لقادر يدبر أمر الموت والحياة، وأمر الأحياء والأشياء، في كون يتدبره بمشيئته وقدرته.

وإذا ما أخذتنا العزة بالنفس، وزينت لنا أنفسنا أن نستطلع أمر الحياة، في حال غياب مطلق للموت، فما الذي نتصوره من بعد، لوضع الحياة، ولوضع الكائنات فيها؟! وللإنسان من بين تلك الكائنات على الخصوص؟!

تخيلوا انتشار الأحياء في الأرض، منذ بداية الخلق حتى يوم الناس هذا، وانتفاء الموت، وما سيولده ذلك ويتركه من معطيات لدى الأحياء وفي الحياة ؟!تصوروا خلقا لا يتخطَّفهم موت، ولا يردعهم خوف من موت أو مما بعد الموت، ولا يقف في وجههم قانون أو حساب أو توعد بعذاب، بعد نشور من القبور، وارسموا في ظل ذلك صورة للحياة والأحياء ولأنواع السلوك والتعامل وأساليب الأداء؛ وتصوروا في ضوء ذلك كله، حكمة القدرة الإلهية، التي أوجدت الموت وأسراره، وأوجدت الحياة بقوتها، وأوجدت بعثا وحسابا من بعده.. وتصوروا الحياة في مثل هذا الوضع!!.لا بد من موت، وربما في ذلك حياة.. لكن السؤال المر، المطروح على كل محكوم بنهاية، هي الموت:لماذا إماتة الروح والنفس، قبل أن يجيئ الموت، ولماذا الموت، في كل لحظة من حياة؟!

إننا في حوض واحد، محكومون بشرط بشري وبمصير بشري، يسعيان إلى تحقيق عدل، في نهاية شوط هذه الدنيا، قد لا يتحقق فيها، ويسعيان إلى تحقيق مساواة بين الناس، قد لا تكون أبدا، إلا أمام الموت، ويسعيان إلى تفهم لشرط مشترك، لعيش مشترك، بأمن وسلم، ومساواة ووعي، قد لا يكون ممكنا في الحياة أبدا، بشكل مطلق؟!.

أما الآخرة، حيث العدالة الإلهية، فهي كالروح، علمها عند ربي.. ولكن.. لعل وعسى، أن نُعِد أنفسنا، في هذه الدنيا، لصلاح أمر نرجوه في الآخرة: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾- سورة الزلزلة. و”كل نفسٍ بما كسبت رهينة”. فليخفف بعضنا على بعض، وليرحم بعضٌنا بعضا، وإلا فالموت موت، والحياة في مناخ، لا رحمة، ولا أمن، ولا شَبَع، ولا عدل، ولا مساواة، ولا حرية فيه، هو نوع من موت، بل تجرع كؤوس الموت طيلة حياة.

إنه ليبقى للأحياء من الأموات، الذين يعبرون مفازات الطريق قبلهم، يبقى لهم منهم:عبرة، وقدوة، وذكرى، وعظة، وسيرة.. ويبقى بين أولئك الأحياء، منهم، ما يتعلمونه، وما يتداولونه أو يتداولون حوله، مما تركوا، فليكن في ذلك الذي تركوه، ما يدفع باتجاه غير اتجاه “عَلْقَمَةِ”الحية، وليكن في قتل الملايين، وذبح الأطفال والنساء والمسنين، وفي ردم البيوت على رؤوس المدنيين الأبرياء، وفي حرق الأشخاص وهم أحياء، وفي العذاب والتعذيب، والخنق والتذويب.. ليكن في ذلك وفي سواه، دروس وغبر، ودوافع للاتعاظ والتغيير، واتباع سلوك أقرب إلى إنسانية الإنسان، والسير في دروب تحمي الأحياء، وتنصر الحياة، وتديمها.. وتفضي إلى ما يرضي الإنسان فيها، ويبقيها، في مواجهة موت يزحف من دون توقف أو خوف، حيال من يكتسحهم الموت والخوف.

إننا مدعوون إلى أن نفكر، ونعي، ونتدبر.. حين نستعيد ذكرى كائن حي ما وصورته، وحين تنتصب أمامنا قامة من يلوك ألمه بصمت وصبر وقهر،ويتجرع العجز مع الدمع مدى الدهر.. إلى ألا نظن أنه ألف الألم، ومرارة الصبر، وأدمن الحنظل.. وأن ندرك أنه سابق للاحق، ولا يجوز أن يستمر هذا النوع من سير قوافل الموتى في دروب الخياة. فسيرنا، وسير من يأتون بعدنا، يتأثر حتما بما كان، وبما يستمر نسجه على هذا النول، ليكون وحده المَنال، مدى الزمان.

لن يتوقف سيرنا في هذه الطريق، فقوافلنا تتابع في طريق الحياة، تلك التي تستوعبنا جميعا، ونُساق إليها وفيها، جميعا.. ولا بدَّ من أن ندرك، بعد آلاف السنين، ومئات مئات الملايين، ممن قضوا في حياة هي الموت، وفي موت مدى الحياة:”كم يُلْحِق الأمواتُ بالأحياء من وجع موروث، وكم يؤسس الأحياء للأحياء من شقاء مبثوث”، وأن ذلك يصبح، بمعنى من المعاني، قانون الحياة والموت، ويمعن في نقش ذاته على الأعصاب، ويتدلى جدائل وحبالاً في مُوَرِّثَات ومَوْرُوثات، تدوم وتوغل في الديمومة. وكم يلحِقُ الأحياءُ بالأحياء من وجع يسكن العقل ويطفئ نور الروح، ويكاد ينفي من الحياة، معنى الحياة، مدى الحياة.

فلَعَلَّ وعَسى.. ولَعَلَّ وعَسى.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

زياد الحموري يحاضر في ندوة اليوم السابع حول القدس

مــدارات | جميل السلحوت | السبت, 23 فبراير 2019

    القدس:"21-2-2019- استضافت ندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس السّيّد زياد فهمي ...

روسيا والمصالحة الفلسطينية

مــدارات | مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  فلسطين دولة محتلة من قبل عدو أزلي للعرب والمسلمين، ويعتقد انه فارض السيطرة الكاملة ...

استمرارية القرارات والبرامج والالتزامات من استمرارية المرفق العمومي

مــدارات | مصطفى المتوكل الساحلي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  .. المرافق العامة، تعرف بطبيعة وموضوع أنشطتها وخدماتها.. وفق اهداف واضحة ومحددة تقدم للعموم ...

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  في سابقةٍ خطيرةٍ وغريبةٍ أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبر عضو لجنتها المركزية ...

حوار إسرائيلي فلسطيني بشأن خصم الأموال

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  من خلال الحوار الذي أجرته الإذاعة العبرية مع عدد من قادة الكيان، ومن خلال ...

واقع التقييم والتقويم في النظم التربوية العربية ومشكلاتهما

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  إن تطوير التقويم ضرورة بقاء؛ فالتقويم هو أحد عناصر المنظومة التعليمية، والموجه الرئيس لنموِّها ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 4...

طبيعة الأشياء

مــدارات | حسن علي آل جميعان | الاثنين, 18 فبراير 2019

    طرح الصديق الدكتور علي الرباعي في صفحته على الفيس بوك اشكالية مهمة وهي: جاءت ...

ما بعد مؤتمر وارسو

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 18 فبراير 2019

  انتهى مؤتمر وارسو، وبدأت مرحلة ما بعد المؤتمر الذي لا يختلف كثيراً بأهدافه وأفكاره ...

واقع المناهج التربوية في الوطن العربي ومشكلاتها

مــدارات | د. عادل عامر | الاثنين, 18 فبراير 2019

  كما ظهرت عناية كبيرة بالمدرسة كمؤسسة ونشطت البحوث التي تهتم بشروط تحويل المدارس إلى ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الاثنين, 18 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 3 الشروط الذاتية والموضوعية لتأسيس ...

ممكن لافروف أم مستحيله؟

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 17 فبراير 2019

  في ختام كلمته المذاعة أمام كاميرات التلفزيون قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مبتسماً، ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30341
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292446
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1074158
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65228611
حاليا يتواجد 3285 زوار  على الموقع