موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

"غطيني يا صفية وصوّتي" والنقد السياسي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يأبى الصديق كمال الطويل (وللتفرقة بينه وبين الشاعر سميّه، ملحن رائعة أم كلثوم «والله زمن يا سلاحي» عام 1956 نلحق اسمه الأول كمال باسم والده خلف) يأبى إلا أن يذكّرنا بين الفينة والأخرى، بالزمن الجميل ، إذ وصلتني منه مقالة، علّق عليها بتعبير «غطيني يا صفية» التعبير هو للزعيم المصري المعروف سعد زغلول، الذي لما أحسّ بدنو أجله، طلب من زوجته صفية زغلول (أم المصريين) التي طالما خرجت على رأس المظاهرات المصرية ضد المحتلين البريطانيين، وساهمت بدور كبير في تحرير المرأة، قال لها: «ما فيش فايدة، غطيني يا صفية، وصوّتي». وبالفعل، هذا ما حصلْ. قصد الزعيم بـ»ما فيش فايدة» وصف حالة الأوضاع المصرية آنذاك. أما كلمة صوّتي، فقد أضيف إليها باللهجة الفلسطينية كلمة «دبّي» المقصود «دبّي الصوت يا صفية». التعبير استعملناه كشلة في المدرسة بعد الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية عام 1967. كان الواحد يسأل الآخر، كيف أحوال صفية اليوم؟ يجيبه الثاني، غطيني يا صفية، ما يعني أنه لا توجد مظاهرات اليوم. أما في حالة الإجابة بدبّي الصوت، فمعنى ذلك، استعدوا للمظاهرة التي ستجوب شوارع قلقيلية. منذ تلك السنوات غاب التعبير الجميل عن ذهني، حتى ذكّرني به الأخ والصديق كمال.

 

حقيقة الأوضاع السياسية العربية والفلسطينية، تستلزم جملة سعد زغلول «ما فيش فايدة.. غطيني يا صفية، ودبّي الصوت»، فالأوضاع سيئة ومن الصعوبة بمكان انتظار تغييرها، فالحال فعلا «مايل» ولا أمل فيه، وأنه لا الثورة ولا غيرها ستغير شيئا من الواقع الصعب الذي نعيشه، من تفشي الأنانية وهزالة القيادة ومحاربتها للنقد، الذي لا يكسب مقدمه منه سوى مراكمة المزيد من الأعداء حوله، حيث سيبدو أنه المذنب. أما الموضوع مجال النقد، فلا شيء سيتغير في مساره مطلقا، ألم تسمع عزيزي القارئ بمثَل «فالج لا تعالج»، للعلم الفالج هو مرض الشلل. القيادات العربية والفلسطينية هي محتكرة الفهم والآراء الصحيحة، وشوية وسيقال عنها من قبل مادحيها أنها «لا تنطق عن الهوى»، فبمجرد دخول أحدهم للساحة القيادية، يُملأ عقله رأسا بالحكمة التاريخية، يا سبحان الله! لذلك أعزائي القراء لا يقم أحدكم بنقد الأوضاع في بلده، فالنقد سيثير صخبا على صاحبه، حتى لو كان نقدا هادفا، حتى لو كان بعيدا عن التجريح والانتهازية، حتى لو خضع لفهم فلسفي عقلاني، وفقا لسقراط وأرسطو وفي ما بعد، ديكارت وسبينوزا وغيرهما.

حتى لو كان نقدا للمعيار العقلي في الظواهر، محتويا أيضا على كل الملامح الاعتبارية لمذهب كانط، المعتمد على أن بوسع النقدية أن تُفضي إلى معرفة الأشياء التي تتبدى لنا.. فالظواهر تُعرف من تلك الأشياء لا من حقيقتها.. فهي مثالية لكنها كامنة وليست متعالية، وتطورت إلى نظرية نقد العقل العملي ونظرته للقانون الأخلاقي.. وهذا النقد العقلي لا يكون موضوعيا ما لم يكن حرا وصادرا عن إرادة مستقلة، وليس خاضعا لحسابات وعوامل خارجية، حتى لو كان نقدك محتويا على كل الصفات السابقة، فلن يقبله مسؤول صغير.

تلمسون بالطبع التطور العربي في مختلف المجالات، وتحسون التطور التكنولوجي الكبير في أوساطنا، حيث سبقْنا الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والدول الأوروبية مجتمعة في التقدم العلمي والتكنولوجي والصناعات! تحسون معي أيها الأخوة القرّاء، الفائض الكبير من الأمول العربية التي تصرف على تطوير الأقاليم في دولة الوحدة، ورخاء مواطننا، الذي لا يعرف كيف يستعمل فائض أمواله. يحمل المواطن العربي هويته ويجول بواسطتها في أقطار الوطن العربي بسيارته، وفي واحة من الأمن والترحيب من قبل إخوته في العروبة.

لماذا ننتقد ونحن في مثل هذه الأحوال المتطورة عن كافة شعوب العالم؟ ليحاول أي مواطن عربي أن يرى مظهرا صغيرا واحدا من مظاهر الرشوة والواسطة والمحسوبية، أو الإهانة في مؤسسات الدولة العربية الواحدة التي نعيش في فيئها، فلا ولن يجد.. فما بالك بمظاهر الفساد والاختلاسات، وارتفاع الأسعار الذي يسود العالم كله (إلا في وطننا العربي) بلا ضابط أو رابط أو مواجهه! بالطبع لا يخفى على احد، ما يفيض به العقل العربي من قوة في الرؤية، واكتمال في المنهجية، ووضوح شفاف وكبير في النظرة المستقبلية، وقوته المكتملة تماما، منذ عقود طويلة في التوصل إلى واقع يرضي طموحات الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج، فلماذا النقد إذن؟. نعم، تمكنا في الوطن العربي الكبير من تنشئة إنسان متكامل بعيد عن الانكسارات والتراجعات المريرة، فلماذا التمسك بالنقد؟

ومثلما تلاحظ عزيزي القارئ، فإن العقل السياسي العربي، ديناميكي ومتحرك، ومتطور في كافة المجالات العلمية، الاقتصادية، السياسية والاجتماعية حيث يخلو الوطن العربي من أي مشاحنات مذهبية، طائفية وإثنية، ويسود الانسجام والوئام مجتمعنا العربي في دولة الوحدة العربية، ذلك كله بفضل قياداتنا الحكيمة المنتخبة ديمقراطيا من قبل جماهيرها. مسؤولونا بكل رحابة صدر يستقيلون من مناصبهم، إذا أصاب مكروه أحد مجالات أنشطتهم! ألم تروا استقالة وزير الطيران بعد حادثة سقوط طائرة خاصة صغيرة في إقليم المغرب؟ ألم تروا استقالة وزير الصناعات العسكرية الثقيلة بعد حادثة الحريق الذي أصاب مصنع الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وقد ذهب ضحيته ثلاثة عمال؟ ألم تروا كيف قضى وطننا العربي على الأمية. ووفيات الأطفال لدينا في أدنى مستوياتها العالمية. لا يسعنا إلا شكر قيادة الدولة الواحدة على تنظيمها رحلات سياحية عالمية شبه مجانية للمتقاعدين العرب فوق سن الـ 65. هذا في ظل التأمينات المجزية المختلفة، سواء من الإصابة أثناء العمل، وفي المرض والشيخوخة! وفي ظل مجانية التعليم من رياض الأطفال حتى الجامعة، ومجانية الطبابة في كل أنحاء الوطن العربي. كما مساعدة كل أسرة تحتاج بيتا، والمساعدة في الزواج.

بالمعنى العسكري، فإن جحافلنا العربية تحيط بتل أبيب، وقد أخذت القيادة العربية وبمشاركة من القيادة الفلسطينية قرارا، بالانتظار قليلا قبل دخول عاصمة العدو الصهيوني، بفعل وساطة ترامب وبوتين وزعماء غربيين آخرين، لإقناع العرب بعدم محاسبة الإسرائيليين عن جرائمهم تجاه شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، وعفى الله عما مضى، كما من أجل التصدق على اليهود بإعطائهم دولة في صحراء سيناء، مقابل إشراف أمني من كافة الدول العربية على هذه الدولة المنزوعة السلاح بالطبع. حصل خلاف بين القيادات العربية على هذه المسألة، التي لم تحسم بعد. هذا وقد استغل المطلوبون من الإسرائيليين للأمن العربي، حالة الانتظار، وابتدأوا الخروج أفواجا بطرق مختلفة، خوفا من العدالة العربية.

نعم، تم تحرير الأرض الفلسطينية وإخلاء المستوطنات والأهم تحرير المدينة المقدسة. كانت إسرائيل قد تقدمت بمقترح حل الدولتين، وجاء وسطاء كثيرون إلى القيادة العربية للجنوح لمثل هذا الحلّ، لكن الأخيرة وبناء على معطيات الواقع، وميل موازين القوى لصالحنا، أفشلت هذا الحلّ، الأمر الذي حدا بإسرائيل وقادتها إلى نعي حلّ الدولتين بصورة نهائية. كما أن قيادتنا مشكورة رفضت حل الدولة الواحدة والدولة ثنائية القومية.

طيلة ساعتين، وهي المدة التي استغرقتها كتابة هذه المقالة، كنت أفترض صورة معكوسة لما هو قائم، ثم صحوت من حلم يقظة، لذا، لا بد من مخاطبة الزوجة والقول لها (وأيا كان اسمها، فلا يجوز تحريف المقالة كما وردت على لسان الزعيم سعد زغلول) «غطيني يا صفية… ودّبي الصوت».

ختاما، وبمناسبة عيد الأضحى غداً، كل عام وأنتم بخير، نتمنى في سنوات مقبلة أن يأتي العيد، وتكون أحوالنا قد وصلت إلى ما تصورته هذه المقالة.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

روسيا والمصالحة الفلسطينية

مــدارات | مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  فلسطين دولة محتلة من قبل عدو أزلي للعرب والمسلمين، ويعتقد انه فارض السيطرة الكاملة ...

استمرارية القرارات والبرامج والالتزامات من استمرارية المرفق العمومي

مــدارات | مصطفى المتوكل الساحلي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  .. المرافق العامة، تعرف بطبيعة وموضوع أنشطتها وخدماتها.. وفق اهداف واضحة ومحددة تقدم للعموم ...

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  في سابقةٍ خطيرةٍ وغريبةٍ أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبر عضو لجنتها المركزية ...

حوار إسرائيلي فلسطيني بشأن خصم الأموال

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  من خلال الحوار الذي أجرته الإذاعة العبرية مع عدد من قادة الكيان، ومن خلال ...

واقع التقييم والتقويم في النظم التربوية العربية ومشكلاتهما

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  إن تطوير التقويم ضرورة بقاء؛ فالتقويم هو أحد عناصر المنظومة التعليمية، والموجه الرئيس لنموِّها ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 4...

طبيعة الأشياء

مــدارات | حسن علي آل جميعان | الاثنين, 18 فبراير 2019

    طرح الصديق الدكتور علي الرباعي في صفحته على الفيس بوك اشكالية مهمة وهي: جاءت ...

ما بعد مؤتمر وارسو

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 18 فبراير 2019

  انتهى مؤتمر وارسو، وبدأت مرحلة ما بعد المؤتمر الذي لا يختلف كثيراً بأهدافه وأفكاره ...

واقع المناهج التربوية في الوطن العربي ومشكلاتها

مــدارات | د. عادل عامر | الاثنين, 18 فبراير 2019

  كما ظهرت عناية كبيرة بالمدرسة كمؤسسة ونشطت البحوث التي تهتم بشروط تحويل المدارس إلى ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الاثنين, 18 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 3 الشروط الذاتية والموضوعية لتأسيس ...

ممكن لافروف أم مستحيله؟

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 17 فبراير 2019

  في ختام كلمته المذاعة أمام كاميرات التلفزيون قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مبتسماً، ...

جريمة الاعتداء على حرية العمل الوظيفي

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 17 فبراير 2019

  يوجد كثير من الحقوق والحريات العامة الحماية الجنائية من خلال تجريم ومعاقبة الاعتداء عليها، ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم33376
mod_vvisit_counterالبارحة34185
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع259593
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1041305
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65195758
حاليا يتواجد 3182 زوار  على الموقع