موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

أسئلة كثيرة وإجابات قليلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

اعتدنا في عالمنا العربي أن تكون الأسئلة في شأن موضوع عام أكثر كثيراً من الإجابات التي نحصل عليها، هذا إن حصلنا على شيء. مع ذلك، ورغم عديد الموضوعات العامة التي شغلت تفكيرنا طوال العقود الأخيرة ، والتي لم نحصل حتى اليوم على إجابات مرضية على الكثير من أسئلتنا حولها، فإنه يجب الاعتراف أن الاهتمام بالأزمة حول قطر تخطى الاهتمام بأزمات ساخنة وحروب أهلية، وأن الأزمة في ذاتها نجحت في أن تحتل الموقع الأول في قائمة الموضوعات، التي ازدحمت أجواؤها بالأسئلة، وخلت من إجابات تشفي فضول السائلين وتهدئ من قلقهم.

 

عدنا نجتمع في حلقات أصدقاء نعيد سرد ما سمعنا وقرأنا وكتبنا، عسانا نجد إجابات من صنعنا نحن، أهل الكلمة والرأي.

انقسمنا في التحليل والرأي ثلاثة فرق. الفرق الثلاثة متوافقة على مجمل مصادر الأزمة، وإن اختلفت على أولوية المصدر أو المصادر الأهم. فريق نعترف بخبرته في فهم تعقيدات الثقافة العربية الإسلامية وطبيعة الحياة في الجزيرة العربية، هذا الفريق زعم أن الخلافات بتراثها الغائر في عمق مراحل ما قبل الاستقلال، وما صنعه الاستعمار الإنجليزي وتوسع النفوذ الأمريكي، تركت علامات واضحة على العمل الجماعي الخليجي كما على العمل القطري، أي عمل كل دولة على حدة. هنا كفرضية أساسية تعتقد أن معظم الحكام العرب في أغلبية عهود الحكم اعتبروا أو توهموا أن على كل منهم مسؤولية حماية ورعاية كل شعب يعيش على أرض عربية، وأن كلاً منهم هو الأدرى من غيره بمصالح هذه الشعوب. لم يتمكن الفريقان الآخران المشتركان في الحلقة من التشكيك في هذه الفرضية الأساسية، فتاريخنا العربي المعاصر مزدحم بالأمثلة والنزاعات بل والحروب العربية، كالحرب الباردة العربية التي وقعت في الستينات، التي نشبت وتنشب بسبب هذا الاعتقاد الراسخ لدى هؤلاء الحكام. تاريخنا العربي المعاصر، وحده على الأقل، يؤكد أهمية هذه الفرضية عند البحث في مصادر وأسباب نشوب الأزمة الراهنة حول قطر.

الدلائل كثيرة في مرحلة الإخفاق الأعظم. مرحلة فشل فيها النظام ومؤسسته، أي جامعة الدول العربية، في وقف الانهيار الإقليمي الهائل نحو حرب أو حروب في سوريا، وليبيا، وحرب أو حروب في اليمن وأشباه حرب في العراق. قيل وقتها إن النظام الإقليمي لم يصمد في وجه ما يسمى «الربيع العربي» المندفع نحو تحريك كل راكد.

يقال الآن، وربما بحق، إن النظام العربي كان منشغلاً من ناحيته بالمرحلة الانتقالية التي كان قد دخلها قبل حلول «الربيع العربي» بسنوات. في تلك المرحلة كان واضحاً السعي الحثيث من جانب دول عربية كبيرة لاحتلال مكان القيادة في النظام، دول كبيرة ودول صغيرة على حد سواء. كانت الفرصة مناسبة إذ غاب البديل التقليدي كما غاب أي تحالف ممكن أن ينشأ ويتولى القيادة، ويتحمل مسؤولية مصاعب وتكلفة انتقال النظام من حال إلى حال جديدة تماماً. لاحظنا ولاحظ العالم الخارجي بكل الاهتمام والفضول كيف أن دولاً صغيرة جداً ولكن غنية جداً وتحوز على شبكة علاقات دولية واسعة اندفعت لتشارك في سباق الصعود إلى مراتب قيادة في النظام، تدفعها خلفيات قبلية وسياسية ومذهبية، ويحثها فراغ القيادة وضعف استعداد الدولة الأخرى الكبيرة، وغياب التحالف المستعد لقيادة نظام في مرحلة انتقال.

مرة أخرى رأينا من يستند إلى الفائض المالي ينفق منه بسخاء على عمليات التخريب، ويعتمد في الوقت نفسه على «فائض التطرف الديني» يجند باسمه ميليشيات ومرتزقة يطلقها على دول بهدف تخريبها في سعيه لمقعد في سفينة القيادة أو المكانة المتنازع عليها. هذا الطرف العربي أو ذاك استخدم التطرف الديني لحشد قوى المجتمع وراء شرعيته، وما فاض منه قام بتصديره، مثلما فعلت إيران ولعلها مازالت تفعل.

ليست مصادفة أن توجد حالة انتقالية في قيادة النظام الإقليمي، مع وجود حالة انتقالية تقريباً في كل دولة عربية على حدة. أيهما أسبق؟ سؤال يستحق إجابة مناسبة. حدث بالفعل أن جاءت فترة كان عدد غير قليل من الدول العربية يواجه مشكلات عدم استقرار داخلي لأسباب متعددة، وكان النظام العربي يواجه عجزاً واضحاً في القيادة. تفاقم عدم الاستقرار السياسي ومعه تفاقم عجز النظام العربي عن أداء وظائفه في التنمية والأمن والدفاع عن بعض أهم حقوق الإنسان. وفي ظل هذا الوضع على المستويين الإقليمي والوطني وقع ما يسمى «الربيع العربي».

يهمنا عند تصدينا لأي تحليل نقوم به عن الوضع الراهن في النظام العربي فهم حقيقة ما فعله الزلزال، وبعبارة أدق، ما فعلته ردود فعل الزلزال. ردود الفعل هذه أوجزها الفريق الثالث في الحلقة النقاشية في العناوين التالية: شراسة في السباق على القيادة في النظام العربي ومؤسساته، تصعيد مخيف في أساليب القمع الداخلي في الدول العربية، صدع في العلاقات بين دول عربية والغرب بصفة عامة وأمريكا. رأينا دولاً أجنبية عديدة وقد عادت إلى الشرق الأوسط مزودة بكل أدوات الهيمنة تحت أغطية متناقضة الألوان، غطاء حماية الشعوب من حكم الطغاة، وغطاء حماية الحكام من تهورات التمرد والعصيان، وغطاء الدين وجماعاته وميليشياته التكفيرية والجهادية والمرتزقة طمعاً في تهذيب الثوار واستيعابهم وتطويعهم. رأينا دولاً عربية تمارس ولأول مرة في تاريخها كل هذه الأساليب مجتمعة في وقت واحد.

كذلك كانت بين عناوين ردود الفعل للربيع العربي التي أثرت في الحال الانتقالية للنظام العربي ودول الإقليم التغيرات التالية: «تسريع» مفاوضات التفاهم الأمريكي- الإيراني وإخراج إيران من عزلتها لتشترك في رسم مستقبل الإقليم، «إسرائيل» تتجاسر وتعرض خططاً وخرائط لمستقبل تتحقق فيه أحلام بني «إسرائيل» عبر القرون، كانت الفرصة لا تعوض، والمقابل لا يزيد على الوعد «الإسرائيلي» افتراضاً بردع إيران إن احتاج الأمر. إن صح ما كان يردده جنرالات «إسرائيل» عن صفقة العمر وليس فقط صفقة القرن.

أسئلتنا، كمواطنين عرب، كثيرة. سألنا ونسأل ولا نتلقى إجابات كافية أو شافية. ما نتلقاه أحياناً تحت اسم إجابات أغلبه لا يحترم ذكاء السائلين أو لا يلبي حقهم الطبيعي في الحصول على المعلومات والمعرفة. لذلك نجتهد لعلنا باجتهادنا نتوصل إلى إجابات، نصيب فيها أو نخطئ، ولكننا على الأقل نكون قد عبّرنا بكل الهدوء الممكن عن رأينا وطرحنا أسئلة، أعتقد أن من حقنا أن نطرحها.

اعتدنا في عالمنا العربي أن تكون الأسئلة في شأن موضوع عام أكثر كثيراً من الإجابات التي نحصل عليها، هذا إن حصلنا على شيء. مع ذلك، ورغم عديد الموضوعات العامة التي شغلت تفكيرنا طوال العقود الأخيرة، والتي لم نحصل حتى اليوم على إجابات مرضية على الكثير من أسئلتنا حولها، فإنه يجب الاعتراف أن الاهتمام بالأزمة حول قطر تخطى الاهتمام بأزمات ساخنة وحروب أهلية، وأن الأزمة في ذاتها نجحت في أن تحتل الموقع الأول في قائمة الموضوعات، التي ازدحمت أجواؤها بالأسئلة، وخلت من إجابات تشفي فضول السائلين وتهدئ من قلقهم.

عدنا نجتمع في حلقات أصدقاء نعيد سرد ما سمعنا وقرأنا وكتبنا، عسانا نجد إجابات من صنعنا نحن، أهل الكلمة والرأي.

انقسمنا في التحليل والرأي ثلاثة فرق. الفرق الثلاثة متوافقة على مجمل مصادر الأزمة، وإن اختلفت على أولوية المصدر أو المصادر الأهم. فريق نعترف بخبرته في فهم تعقيدات الثقافة العربية الإسلامية وطبيعة الحياة في الجزيرة العربية، هذا الفريق زعم أن الخلافات بتراثها الغائر في عمق مراحل ما قبل الاستقلال، وما صنعه الاستعمار الإنجليزي وتوسع النفوذ الأمريكي، تركت علامات واضحة على العمل الجماعي الخليجي كما على العمل القطري، أي عمل كل دولة على حدة. هنا كفرضية أساسية تعتقد أن معظم الحكام العرب في أغلبية عهود الحكم اعتبروا أو توهموا أن على كل منهم مسؤولية حماية ورعاية كل شعب يعيش على أرض عربية، وأن كلاً منهم هو الأدرى من غيره بمصالح هذه الشعوب. لم يتمكن الفريقان الآخران المشتركان في الحلقة من التشكيك في هذه الفرضية الأساسية، فتاريخنا العربي المعاصر مزدحم بالأمثلة والنزاعات بل والحروب العربية، كالحرب الباردة العربية التي وقعت في الستينات، التي نشبت وتنشب بسبب هذا الاعتقاد الراسخ لدى هؤلاء الحكام. تاريخنا العربي المعاصر، وحده على الأقل، يؤكد أهمية هذه الفرضية عند البحث في مصادر وأسباب نشوب الأزمة الراهنة حول قطر.

الدلائل كثيرة في مرحلة الإخفاق الأعظم. مرحلة فشل فيها النظام ومؤسسته، أي جامعة الدول العربية، في وقف الانهيار الإقليمي الهائل نحو حرب أو حروب في سوريا، وليبيا، وحرب أو حروب في اليمن وأشباه حرب في العراق. قيل وقتها إن النظام الإقليمي لم يصمد في وجه ما يسمى «الربيع العربي» المندفع نحو تحريك كل راكد.

يقال الآن، وربما بحق، إن النظام العربي كان منشغلاً من ناحيته بالمرحلة الانتقالية التي كان قد دخلها قبل حلول «الربيع العربي» بسنوات. في تلك المرحلة كان واضحاً السعي الحثيث من جانب دول عربية كبيرة لاحتلال مكان القيادة في النظام، دول كبيرة ودول صغيرة على حد سواء. كانت الفرصة مناسبة إذ غاب البديل التقليدي كما غاب أي تحالف ممكن أن ينشأ ويتولى القيادة، ويتحمل مسؤولية مصاعب وتكلفة انتقال النظام من حال إلى حال جديدة تماماً. لاحظنا ولاحظ العالم الخارجي بكل الاهتمام والفضول كيف أن دولاً صغيرة جداً ولكن غنية جداً وتحوز على شبكة علاقات دولية واسعة اندفعت لتشارك في سباق الصعود إلى مراتب قيادة في النظام، تدفعها خلفيات قبلية وسياسية ومذهبية، ويحثها فراغ القيادة وضعف استعداد الدولة الأخرى الكبيرة، وغياب التحالف المستعد لقيادة نظام في مرحلة انتقال.

مرة أخرى رأينا من يستند إلى الفائض المالي ينفق منه بسخاء على عمليات التخريب، ويعتمد في الوقت نفسه على «فائض التطرف الديني» يجند باسمه ميليشيات ومرتزقة يطلقها على دول بهدف تخريبها في سعيه لمقعد في سفينة القيادة أو المكانة المتنازع عليها. هذا الطرف العربي أو ذاك استخدم التطرف الديني لحشد قوى المجتمع وراء شرعيته، وما فاض منه قام بتصديره، مثلما فعلت إيران ولعلها مازالت تفعل.

ليست مصادفة أن توجد حالة انتقالية في قيادة النظام الإقليمي، مع وجود حالة انتقالية تقريباً في كل دولة عربية على حدة. أيهما أسبق؟ سؤال يستحق إجابة مناسبة. حدث بالفعل أن جاءت فترة كان عدد غير قليل من الدول العربية يواجه مشكلات عدم استقرار داخلي لأسباب متعددة، وكان النظام العربي يواجه عجزاً واضحاً في القيادة. تفاقم عدم الاستقرار السياسي ومعه تفاقم عجز النظام العربي عن أداء وظائفه في التنمية والأمن والدفاع عن بعض أهم حقوق الإنسان. وفي ظل هذا الوضع على المستويين الإقليمي والوطني وقع ما يسمى «الربيع العربي».

يهمنا عند تصدينا لأي تحليل نقوم به عن الوضع الراهن في النظام العربي فهم حقيقة ما فعله الزلزال، وبعبارة أدق، ما فعلته ردود فعل الزلزال. ردود الفعل هذه أوجزها الفريق الثالث في الحلقة النقاشية في العناوين التالية: شراسة في السباق على القيادة في النظام العربي ومؤسساته، تصعيد مخيف في أساليب القمع الداخلي في الدول العربية، صدع في العلاقات بين دول عربية والغرب بصفة عامة وأمريكا. رأينا دولاً أجنبية عديدة وقد عادت إلى الشرق الأوسط مزودة بكل أدوات الهيمنة تحت أغطية متناقضة الألوان، غطاء حماية الشعوب من حكم الطغاة، وغطاء حماية الحكام من تهورات التمرد والعصيان، وغطاء الدين وجماعاته وميليشياته التكفيرية والجهادية والمرتزقة طمعاً في تهذيب الثوار واستيعابهم وتطويعهم. رأينا دولاً عربية تمارس ولأول مرة في تاريخها كل هذه الأساليب مجتمعة في وقت واحد.

كذلك كانت بين عناوين ردود الفعل للربيع العربي التي أثرت في الحال الانتقالية للنظام العربي ودول الإقليم التغيرات التالية: «تسريع» مفاوضات التفاهم الأمريكي- الإيراني وإخراج إيران من عزلتها لتشترك في رسم مستقبل الإقليم، «إسرائيل» تتجاسر وتعرض خططاً وخرائط لمستقبل تتحقق فيه أحلام بني «إسرائيل» عبر القرون، كانت الفرصة لا تعوض، والمقابل لا يزيد على الوعد «الإسرائيلي» افتراضاً بردع إيران إن احتاج الأمر. إن صح ما كان يردده جنرالات «إسرائيل» عن صفقة العمر وليس فقط صفقة القرن.

أسئلتنا، كمواطنين عرب، كثيرة. سألنا ونسأل ولا نتلقى إجابات كافية أو شافية. ما نتلقاه أحياناً تحت اسم إجابات أغلبه لا يحترم ذكاء السائلين أو لا يلبي حقهم الطبيعي في الحصول على المعلومات والمعرفة. لذلك نجتهد لعلنا باجتهادنا نتوصل إلى إجابات، نصيب فيها أو نخطئ، ولكننا على الأقل نكون قد عبّرنا بكل الهدوء الممكن عن رأينا وطرحنا أسئلة، أعتقد أن من حقنا أن نطرحها.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

ماذا بعد الانتحابات المحلية..!!

مــدارات | شاكر فريد حسن | السبت, 17 نوفمبر 2018

    انتهت الانتخابات للسلطات المحلية في البلاد، وفاز من فاز، وأفرزت ما أفرزت، ونحن بدورنا ...

اللا دولة

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 15 نوفمبر 2018

    صدرت الترجمة العربية لكتاب «مجتمع اللا دولة» لمؤلفه بيار كلاستر أول مرة في العام ...

من وحي منتدى باريس

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    من حيث خطّط المنظمون لمنتدى باريس المقام بمناسبة الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى ...

ياسر عرفات

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    أبلغ تعبير سمعته في وصف الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، بمناسبة مرور الذكرى الرابعة عشرة ...

فهم سوسيولوجيا التفاعل في «تويتر» كأداة سياسية

مــدارات | د. علي الخشيبان | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

    ليس هناك شك في أن محاولة الفهم الدقيق للتأثيرات المحتملة لـ"تويتر" كواحد من أكثر ...

«أمركة» أوروبا.. «أوربة» أمريكا

مــدارات | د. حسن مدن | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

    رغم أن إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، بدا متراجعاً عن تصريح سابق له حول ضرورة ...

أمريكا بالأزرق والأحمر

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 8 نوفمبر 2018

    في خطابها الموجه لدعم المرشحة الديمقراطية عن ولاية جورجيا ستيسي إبراهام، روت الإعلامية الشهيرة ...

هزات الأرض.. هزات الفكر

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 7 نوفمبر 2018

    في القرن الثامن عشر، وبالتحديد في عام 1755، ضربت هزة أرضية قوية مدينة لشبونة ...

ما يفعله العمر بنا

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    كثيرة هي المرات التي استوقفني، كتابةً وتفكيراً، موضوع العمر وعلاقتنا به. وحين عدت إلى ...

غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 5 نوفمبر 2018

أصبحت المستوطنات الإسرائيلية التي تقع في محيط قطاع غزة، المتاخمةُ له أو القريبةُ منه، أو ...

على هامش زيارة نتنياهو لسلطنة عمان

مــدارات | شاكر فريد حسن | الاثنين, 5 نوفمبر 2018

تأتي زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والاستقبال الرسمي له، دون أن تثير أي ردود فعل عرب...

عصرنة الثقافة من دون تنكر للتراث

مــدارات | نايف عبوش | الاثنين, 5 نوفمبر 2018

لاشك أن عوامل النشأة الأولى، البيئية منها، والاجتماعية، وأنماط التعليم، قد تكون، إضافة إلى عوا...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24068
mod_vvisit_counterالبارحة56981
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع24068
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر844028
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60628002
حاليا يتواجد 3502 زوار  على الموقع