موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

أسئلة كثيرة وإجابات قليلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

اعتدنا في عالمنا العربي أن تكون الأسئلة في شأن موضوع عام أكثر كثيراً من الإجابات التي نحصل عليها، هذا إن حصلنا على شيء. مع ذلك، ورغم عديد الموضوعات العامة التي شغلت تفكيرنا طوال العقود الأخيرة ، والتي لم نحصل حتى اليوم على إجابات مرضية على الكثير من أسئلتنا حولها، فإنه يجب الاعتراف أن الاهتمام بالأزمة حول قطر تخطى الاهتمام بأزمات ساخنة وحروب أهلية، وأن الأزمة في ذاتها نجحت في أن تحتل الموقع الأول في قائمة الموضوعات، التي ازدحمت أجواؤها بالأسئلة، وخلت من إجابات تشفي فضول السائلين وتهدئ من قلقهم.

 

عدنا نجتمع في حلقات أصدقاء نعيد سرد ما سمعنا وقرأنا وكتبنا، عسانا نجد إجابات من صنعنا نحن، أهل الكلمة والرأي.

انقسمنا في التحليل والرأي ثلاثة فرق. الفرق الثلاثة متوافقة على مجمل مصادر الأزمة، وإن اختلفت على أولوية المصدر أو المصادر الأهم. فريق نعترف بخبرته في فهم تعقيدات الثقافة العربية الإسلامية وطبيعة الحياة في الجزيرة العربية، هذا الفريق زعم أن الخلافات بتراثها الغائر في عمق مراحل ما قبل الاستقلال، وما صنعه الاستعمار الإنجليزي وتوسع النفوذ الأمريكي، تركت علامات واضحة على العمل الجماعي الخليجي كما على العمل القطري، أي عمل كل دولة على حدة. هنا كفرضية أساسية تعتقد أن معظم الحكام العرب في أغلبية عهود الحكم اعتبروا أو توهموا أن على كل منهم مسؤولية حماية ورعاية كل شعب يعيش على أرض عربية، وأن كلاً منهم هو الأدرى من غيره بمصالح هذه الشعوب. لم يتمكن الفريقان الآخران المشتركان في الحلقة من التشكيك في هذه الفرضية الأساسية، فتاريخنا العربي المعاصر مزدحم بالأمثلة والنزاعات بل والحروب العربية، كالحرب الباردة العربية التي وقعت في الستينات، التي نشبت وتنشب بسبب هذا الاعتقاد الراسخ لدى هؤلاء الحكام. تاريخنا العربي المعاصر، وحده على الأقل، يؤكد أهمية هذه الفرضية عند البحث في مصادر وأسباب نشوب الأزمة الراهنة حول قطر.

الدلائل كثيرة في مرحلة الإخفاق الأعظم. مرحلة فشل فيها النظام ومؤسسته، أي جامعة الدول العربية، في وقف الانهيار الإقليمي الهائل نحو حرب أو حروب في سوريا، وليبيا، وحرب أو حروب في اليمن وأشباه حرب في العراق. قيل وقتها إن النظام الإقليمي لم يصمد في وجه ما يسمى «الربيع العربي» المندفع نحو تحريك كل راكد.

يقال الآن، وربما بحق، إن النظام العربي كان منشغلاً من ناحيته بالمرحلة الانتقالية التي كان قد دخلها قبل حلول «الربيع العربي» بسنوات. في تلك المرحلة كان واضحاً السعي الحثيث من جانب دول عربية كبيرة لاحتلال مكان القيادة في النظام، دول كبيرة ودول صغيرة على حد سواء. كانت الفرصة مناسبة إذ غاب البديل التقليدي كما غاب أي تحالف ممكن أن ينشأ ويتولى القيادة، ويتحمل مسؤولية مصاعب وتكلفة انتقال النظام من حال إلى حال جديدة تماماً. لاحظنا ولاحظ العالم الخارجي بكل الاهتمام والفضول كيف أن دولاً صغيرة جداً ولكن غنية جداً وتحوز على شبكة علاقات دولية واسعة اندفعت لتشارك في سباق الصعود إلى مراتب قيادة في النظام، تدفعها خلفيات قبلية وسياسية ومذهبية، ويحثها فراغ القيادة وضعف استعداد الدولة الأخرى الكبيرة، وغياب التحالف المستعد لقيادة نظام في مرحلة انتقال.

مرة أخرى رأينا من يستند إلى الفائض المالي ينفق منه بسخاء على عمليات التخريب، ويعتمد في الوقت نفسه على «فائض التطرف الديني» يجند باسمه ميليشيات ومرتزقة يطلقها على دول بهدف تخريبها في سعيه لمقعد في سفينة القيادة أو المكانة المتنازع عليها. هذا الطرف العربي أو ذاك استخدم التطرف الديني لحشد قوى المجتمع وراء شرعيته، وما فاض منه قام بتصديره، مثلما فعلت إيران ولعلها مازالت تفعل.

ليست مصادفة أن توجد حالة انتقالية في قيادة النظام الإقليمي، مع وجود حالة انتقالية تقريباً في كل دولة عربية على حدة. أيهما أسبق؟ سؤال يستحق إجابة مناسبة. حدث بالفعل أن جاءت فترة كان عدد غير قليل من الدول العربية يواجه مشكلات عدم استقرار داخلي لأسباب متعددة، وكان النظام العربي يواجه عجزاً واضحاً في القيادة. تفاقم عدم الاستقرار السياسي ومعه تفاقم عجز النظام العربي عن أداء وظائفه في التنمية والأمن والدفاع عن بعض أهم حقوق الإنسان. وفي ظل هذا الوضع على المستويين الإقليمي والوطني وقع ما يسمى «الربيع العربي».

يهمنا عند تصدينا لأي تحليل نقوم به عن الوضع الراهن في النظام العربي فهم حقيقة ما فعله الزلزال، وبعبارة أدق، ما فعلته ردود فعل الزلزال. ردود الفعل هذه أوجزها الفريق الثالث في الحلقة النقاشية في العناوين التالية: شراسة في السباق على القيادة في النظام العربي ومؤسساته، تصعيد مخيف في أساليب القمع الداخلي في الدول العربية، صدع في العلاقات بين دول عربية والغرب بصفة عامة وأمريكا. رأينا دولاً أجنبية عديدة وقد عادت إلى الشرق الأوسط مزودة بكل أدوات الهيمنة تحت أغطية متناقضة الألوان، غطاء حماية الشعوب من حكم الطغاة، وغطاء حماية الحكام من تهورات التمرد والعصيان، وغطاء الدين وجماعاته وميليشياته التكفيرية والجهادية والمرتزقة طمعاً في تهذيب الثوار واستيعابهم وتطويعهم. رأينا دولاً عربية تمارس ولأول مرة في تاريخها كل هذه الأساليب مجتمعة في وقت واحد.

كذلك كانت بين عناوين ردود الفعل للربيع العربي التي أثرت في الحال الانتقالية للنظام العربي ودول الإقليم التغيرات التالية: «تسريع» مفاوضات التفاهم الأمريكي- الإيراني وإخراج إيران من عزلتها لتشترك في رسم مستقبل الإقليم، «إسرائيل» تتجاسر وتعرض خططاً وخرائط لمستقبل تتحقق فيه أحلام بني «إسرائيل» عبر القرون، كانت الفرصة لا تعوض، والمقابل لا يزيد على الوعد «الإسرائيلي» افتراضاً بردع إيران إن احتاج الأمر. إن صح ما كان يردده جنرالات «إسرائيل» عن صفقة العمر وليس فقط صفقة القرن.

أسئلتنا، كمواطنين عرب، كثيرة. سألنا ونسأل ولا نتلقى إجابات كافية أو شافية. ما نتلقاه أحياناً تحت اسم إجابات أغلبه لا يحترم ذكاء السائلين أو لا يلبي حقهم الطبيعي في الحصول على المعلومات والمعرفة. لذلك نجتهد لعلنا باجتهادنا نتوصل إلى إجابات، نصيب فيها أو نخطئ، ولكننا على الأقل نكون قد عبّرنا بكل الهدوء الممكن عن رأينا وطرحنا أسئلة، أعتقد أن من حقنا أن نطرحها.

اعتدنا في عالمنا العربي أن تكون الأسئلة في شأن موضوع عام أكثر كثيراً من الإجابات التي نحصل عليها، هذا إن حصلنا على شيء. مع ذلك، ورغم عديد الموضوعات العامة التي شغلت تفكيرنا طوال العقود الأخيرة، والتي لم نحصل حتى اليوم على إجابات مرضية على الكثير من أسئلتنا حولها، فإنه يجب الاعتراف أن الاهتمام بالأزمة حول قطر تخطى الاهتمام بأزمات ساخنة وحروب أهلية، وأن الأزمة في ذاتها نجحت في أن تحتل الموقع الأول في قائمة الموضوعات، التي ازدحمت أجواؤها بالأسئلة، وخلت من إجابات تشفي فضول السائلين وتهدئ من قلقهم.

عدنا نجتمع في حلقات أصدقاء نعيد سرد ما سمعنا وقرأنا وكتبنا، عسانا نجد إجابات من صنعنا نحن، أهل الكلمة والرأي.

انقسمنا في التحليل والرأي ثلاثة فرق. الفرق الثلاثة متوافقة على مجمل مصادر الأزمة، وإن اختلفت على أولوية المصدر أو المصادر الأهم. فريق نعترف بخبرته في فهم تعقيدات الثقافة العربية الإسلامية وطبيعة الحياة في الجزيرة العربية، هذا الفريق زعم أن الخلافات بتراثها الغائر في عمق مراحل ما قبل الاستقلال، وما صنعه الاستعمار الإنجليزي وتوسع النفوذ الأمريكي، تركت علامات واضحة على العمل الجماعي الخليجي كما على العمل القطري، أي عمل كل دولة على حدة. هنا كفرضية أساسية تعتقد أن معظم الحكام العرب في أغلبية عهود الحكم اعتبروا أو توهموا أن على كل منهم مسؤولية حماية ورعاية كل شعب يعيش على أرض عربية، وأن كلاً منهم هو الأدرى من غيره بمصالح هذه الشعوب. لم يتمكن الفريقان الآخران المشتركان في الحلقة من التشكيك في هذه الفرضية الأساسية، فتاريخنا العربي المعاصر مزدحم بالأمثلة والنزاعات بل والحروب العربية، كالحرب الباردة العربية التي وقعت في الستينات، التي نشبت وتنشب بسبب هذا الاعتقاد الراسخ لدى هؤلاء الحكام. تاريخنا العربي المعاصر، وحده على الأقل، يؤكد أهمية هذه الفرضية عند البحث في مصادر وأسباب نشوب الأزمة الراهنة حول قطر.

الدلائل كثيرة في مرحلة الإخفاق الأعظم. مرحلة فشل فيها النظام ومؤسسته، أي جامعة الدول العربية، في وقف الانهيار الإقليمي الهائل نحو حرب أو حروب في سوريا، وليبيا، وحرب أو حروب في اليمن وأشباه حرب في العراق. قيل وقتها إن النظام الإقليمي لم يصمد في وجه ما يسمى «الربيع العربي» المندفع نحو تحريك كل راكد.

يقال الآن، وربما بحق، إن النظام العربي كان منشغلاً من ناحيته بالمرحلة الانتقالية التي كان قد دخلها قبل حلول «الربيع العربي» بسنوات. في تلك المرحلة كان واضحاً السعي الحثيث من جانب دول عربية كبيرة لاحتلال مكان القيادة في النظام، دول كبيرة ودول صغيرة على حد سواء. كانت الفرصة مناسبة إذ غاب البديل التقليدي كما غاب أي تحالف ممكن أن ينشأ ويتولى القيادة، ويتحمل مسؤولية مصاعب وتكلفة انتقال النظام من حال إلى حال جديدة تماماً. لاحظنا ولاحظ العالم الخارجي بكل الاهتمام والفضول كيف أن دولاً صغيرة جداً ولكن غنية جداً وتحوز على شبكة علاقات دولية واسعة اندفعت لتشارك في سباق الصعود إلى مراتب قيادة في النظام، تدفعها خلفيات قبلية وسياسية ومذهبية، ويحثها فراغ القيادة وضعف استعداد الدولة الأخرى الكبيرة، وغياب التحالف المستعد لقيادة نظام في مرحلة انتقال.

مرة أخرى رأينا من يستند إلى الفائض المالي ينفق منه بسخاء على عمليات التخريب، ويعتمد في الوقت نفسه على «فائض التطرف الديني» يجند باسمه ميليشيات ومرتزقة يطلقها على دول بهدف تخريبها في سعيه لمقعد في سفينة القيادة أو المكانة المتنازع عليها. هذا الطرف العربي أو ذاك استخدم التطرف الديني لحشد قوى المجتمع وراء شرعيته، وما فاض منه قام بتصديره، مثلما فعلت إيران ولعلها مازالت تفعل.

ليست مصادفة أن توجد حالة انتقالية في قيادة النظام الإقليمي، مع وجود حالة انتقالية تقريباً في كل دولة عربية على حدة. أيهما أسبق؟ سؤال يستحق إجابة مناسبة. حدث بالفعل أن جاءت فترة كان عدد غير قليل من الدول العربية يواجه مشكلات عدم استقرار داخلي لأسباب متعددة، وكان النظام العربي يواجه عجزاً واضحاً في القيادة. تفاقم عدم الاستقرار السياسي ومعه تفاقم عجز النظام العربي عن أداء وظائفه في التنمية والأمن والدفاع عن بعض أهم حقوق الإنسان. وفي ظل هذا الوضع على المستويين الإقليمي والوطني وقع ما يسمى «الربيع العربي».

يهمنا عند تصدينا لأي تحليل نقوم به عن الوضع الراهن في النظام العربي فهم حقيقة ما فعله الزلزال، وبعبارة أدق، ما فعلته ردود فعل الزلزال. ردود الفعل هذه أوجزها الفريق الثالث في الحلقة النقاشية في العناوين التالية: شراسة في السباق على القيادة في النظام العربي ومؤسساته، تصعيد مخيف في أساليب القمع الداخلي في الدول العربية، صدع في العلاقات بين دول عربية والغرب بصفة عامة وأمريكا. رأينا دولاً أجنبية عديدة وقد عادت إلى الشرق الأوسط مزودة بكل أدوات الهيمنة تحت أغطية متناقضة الألوان، غطاء حماية الشعوب من حكم الطغاة، وغطاء حماية الحكام من تهورات التمرد والعصيان، وغطاء الدين وجماعاته وميليشياته التكفيرية والجهادية والمرتزقة طمعاً في تهذيب الثوار واستيعابهم وتطويعهم. رأينا دولاً عربية تمارس ولأول مرة في تاريخها كل هذه الأساليب مجتمعة في وقت واحد.

كذلك كانت بين عناوين ردود الفعل للربيع العربي التي أثرت في الحال الانتقالية للنظام العربي ودول الإقليم التغيرات التالية: «تسريع» مفاوضات التفاهم الأمريكي- الإيراني وإخراج إيران من عزلتها لتشترك في رسم مستقبل الإقليم، «إسرائيل» تتجاسر وتعرض خططاً وخرائط لمستقبل تتحقق فيه أحلام بني «إسرائيل» عبر القرون، كانت الفرصة لا تعوض، والمقابل لا يزيد على الوعد «الإسرائيلي» افتراضاً بردع إيران إن احتاج الأمر. إن صح ما كان يردده جنرالات «إسرائيل» عن صفقة العمر وليس فقط صفقة القرن.

أسئلتنا، كمواطنين عرب، كثيرة. سألنا ونسأل ولا نتلقى إجابات كافية أو شافية. ما نتلقاه أحياناً تحت اسم إجابات أغلبه لا يحترم ذكاء السائلين أو لا يلبي حقهم الطبيعي في الحصول على المعلومات والمعرفة. لذلك نجتهد لعلنا باجتهادنا نتوصل إلى إجابات، نصيب فيها أو نخطئ، ولكننا على الأقل نكون قد عبّرنا بكل الهدوء الممكن عن رأينا وطرحنا أسئلة، أعتقد أن من حقنا أن نطرحها.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

روسيا والمصالحة الفلسطينية

مــدارات | مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  فلسطين دولة محتلة من قبل عدو أزلي للعرب والمسلمين، ويعتقد انه فارض السيطرة الكاملة ...

استمرارية القرارات والبرامج والالتزامات من استمرارية المرفق العمومي

مــدارات | مصطفى المتوكل الساحلي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  .. المرافق العامة، تعرف بطبيعة وموضوع أنشطتها وخدماتها.. وفق اهداف واضحة ومحددة تقدم للعموم ...

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  في سابقةٍ خطيرةٍ وغريبةٍ أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبر عضو لجنتها المركزية ...

حوار إسرائيلي فلسطيني بشأن خصم الأموال

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  من خلال الحوار الذي أجرته الإذاعة العبرية مع عدد من قادة الكيان، ومن خلال ...

واقع التقييم والتقويم في النظم التربوية العربية ومشكلاتهما

مــدارات | د. عادل عامر | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  إن تطوير التقويم ضرورة بقاء؛ فالتقويم هو أحد عناصر المنظومة التعليمية، والموجه الرئيس لنموِّها ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 4...

طبيعة الأشياء

مــدارات | حسن علي آل جميعان | الاثنين, 18 فبراير 2019

    طرح الصديق الدكتور علي الرباعي في صفحته على الفيس بوك اشكالية مهمة وهي: جاءت ...

ما بعد مؤتمر وارسو

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 18 فبراير 2019

  انتهى مؤتمر وارسو، وبدأت مرحلة ما بعد المؤتمر الذي لا يختلف كثيراً بأهدافه وأفكاره ...

واقع المناهج التربوية في الوطن العربي ومشكلاتها

مــدارات | د. عادل عامر | الاثنين, 18 فبراير 2019

  كما ظهرت عناية كبيرة بالمدرسة كمؤسسة ونشطت البحوث التي تهتم بشروط تحويل المدارس إلى ...

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس ﻟﻟ“ك. د. ش”:

مــدارات | محمد الحنفي | الاثنين, 18 فبراير 2019

  هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟... 3 الشروط الذاتية والموضوعية لتأسيس ...

ممكن لافروف أم مستحيله؟

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 17 فبراير 2019

  في ختام كلمته المذاعة أمام كاميرات التلفزيون قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مبتسماً، ...

جريمة الاعتداء على حرية العمل الوظيفي

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 17 فبراير 2019

  يوجد كثير من الحقوق والحريات العامة الحماية الجنائية من خلال تجريم ومعاقبة الاعتداء عليها، ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29169
mod_vvisit_counterالبارحة34185
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع255386
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1037098
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65191551
حاليا يتواجد 4730 زوار  على الموقع