موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

أحبك.. قولوها كتير لبعضيكم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

تقاربت المسافات بين الأحداث الملعونة. أعرف كثيرات لم يخلعن السواد منذ شهور. أقابل عديدين تمكن منهم الغضب حتى صار طبيعة أولى. سلوكهم لم يعد السلوك الذى درجنا على ملاحظته بحبور وتقليده بامتنان. لا أخفيكم فمنكم من لاحظ فعلا ونبهنى إلى حقيقة أن سلوكى أنا شخصيا تغير. تغيب الابتسامة لتعود غير تلك التى راحت، أو تغيب فترات أطول من فترات غيابها المعتاد وأحيانا لا تعود ليوم كامل. لا، لا أذكر أن ابتسامتى منذ عرفت طريقها إلى وجهى عاملتنى على نحو تعاملها الراهن معى. صارت تهرب منى، فهى لا تطمئن إلى مزاجى المتقلب ولا تأتمن أذنىّ على ما تسمعان ولا ترتاح إلى عينىّ وما تشاهدان. معذور أنا بل معذورة كل أمتى فالأحداث الملعونة لا تفارقنا والغضب العارم سيطر علينا والحزن أقام فينا والشك الشرير يكاد يصبح من شيم أجيالنا.

 

أذكر أنه فى عصر الابتسامة، ابتسامتى وابتسامات الآخرين، كنت أتباهى بأن عروق بعض أجدادى وجداتى تجرى فيها دماء أزهرية. أكاد أحلف يمينا أننى أصبحت أتردد فى التصريح، مجرد التصريح، بهذا النسب الطيب قبل أن أتأكد من هويات الحاضرين ومستوياتهم فى العلم والمعرفة، وربما سألتهم عن ميولهم وصلواتهم وقراءاتهم. كنت أتفاخر فى فصول الدراسة الثانوية وحتى فى الجامعة وبين أقران متفتحين ورائعين بأن أمى كانت تردد أننى رضعت من ثديى سيدة مسيحية أقامت لفترة فى بيت بجوار بيتنا. كنت أتفاخر، والآن ينصحونى بحبس افتخارى داخل صدرى.

أذكر كذلك جانبا من طفولة سعيدة قضيته أتلقى دروسا فى حب الخير والخلق فى مدرسة للراهبات، وجانبا من يوم كامل قضيته فى رحاب دير للراهبات أثناء فترة إلحاقى للعمل فى سفارتنا فى روما. أقابل أحيانا وللغرابة من لا يخفى انزعاجه من حكاياتى عن نظافة البلاط والحمامات وغرف الطعام وعن الروائح الزكية التى ما زالت تلامس أنفى كلما اقتربت من دير أو مدرسة للراهبات. لن أنكر أننى تلقيت قسطا من تعليمى الأعلى فى جامعة أجنبية. درست هناك الشيوعية على أيدى أساتذة غلاة فى إيمانهم بالرأسمالية، وتلقيت دروسا متقدمة فى الرأسمالية على أيدى نشطاء ماويين، وحضرت فصولا منتظمة عن تطور الفكر الاسلامى فى واحد من أعظم وأعتى المعاهد الغربية المتخصصة فى بحوث الاسلام. لن أنكر وفى الوقت نفسه لن أستجيب لضغوط من بعض الزملاء والتماسات من آخرين وتمنيات من أصدقاء وصديقات أن أراعى حساسيات أصحاب الصوت الحاد والتخلف المريع وأن ألبس السواد الذى يرتدون، وأبتلع أسباب فخرى وابتهاجى، وأنسى أننى عشت التعددية وألفت حياة البهجة. يطلبون منى أن أراعى أن دولتنا لا تحب المهرجانات الشعبية وتخشى الفرح وربما فضلت بعض أجهزتها أن يتفرق الناس ويختلفوا، كما يحدث فى بعض قرى الصعيد، ولا يتحابوا.

اتصلت لتقول أنا لم أنم.«أمسكت بالقلم لأكتب عمودى فارتعش بين أصابعى. بحثت فى تفاصيل يوم أمس واليوم السابق على يوم أمس، بحثت عن خبر أو تطور سار أحلله وأكتب على منواله. لم أجد. بحثت عن ابتسامة فى وجه من وجوه عديدة رأيتها خلال اليومين. لم أجد». قالت لنفسها لعل إصلاحا وقع ولم يبلغنى خبره. راحت تسأل ابنتها عن مدرستها ومدرساتها وما تطور فيها، وتسأل جارتها وصديقاتها عن الأسعار والمرور والخدمات وما تحسن منها، لم تسمع ردا يفتح باب أمل. أجبرها تواتر الأحداث المفزعة أن تتنقل من عزاء إلى آخر، لم تشترك فى النحيب فللنحيب أصول لم تتدرب عليها. كل ما استطاعت أن تفعله لتشارك فى الحزن العام هو أن تعلن كمواطنة أنها مستهدفة مثلها مثل كل الضحايا، ضحايا المنيا وضحايا البطرسية وضحايا طنطا وضحايا الاسكندرية، كلنا مصريون، وأنها كمواطنة ستحزن مثلهم وتلبس السواد وتمسح الابتسامة وتستسلم للاكتئاب القومى وتنتظر الحادث القادم.

احتضنت القلم بكل أصابعها واقتربت به من فمها حتى بدت فى مرآتها وكأنها تتوسل إليه أن يكتب. أخيرا كتب وكتب وكتب ولم يرتعش مرة واحدة. انتهت من الكتابة. ألقت بالقلم والتقطت الورقة لتقرأ ما سطره القلم. زاغت عيناها وتسارعت ضربات قلبها. أنكرت أن تكون هذه السطور من صنعها، هو القلم مسه الاكتئاب القومى واستولى عليه اليأس وتسرب إلى مداده الشك. أمسكت كاتبتنا المرموقة بالقلم لتطوحه بعيدا وبالورقة فمزقتها. أوت إلى فراشها لتنام ومع الشروق اتصلت لتبلغنى أنها لم تنم.

استمرت الأحداث الأليمة تتقارب فى الزمن كتقاربها فى المكان. هناك أيضا فى إنجلترا رأينا الحزن والغضب والخوف. رأينا كذلك اختلافا مثيرا. بالأمس رأيت الشباب والكبار يبكون حزنا على الذين سقطوا ضحية غدر من لا نعرفه. لم نتعرف تماما على هويته. لدينا شكوكنا ولا أحد هنا فى الشرق أو هناك فى الغرب يدعى اليقين. لم نتعرف تماما على أهدافه. نقول هنا إنه يريد تمزيق جمعنا الوطنى وتفكيك الدولة. هناك يقولون إنه يريد ضرب الديمقراطية. أنا أقول إنه هنا وهناك يريد أن يرى شعوبا تتشح بالسواد، كسواد أعلام الجهاد، وتلتزم كآبة وجوه لا تبتسم، كوجوه معظم دعاة المذاهب المتطرفة. أقول إنه يريدنا حزانى، يريدنا خائفين دائما متشككين فى من حولنا، ويائسين من حلول مستقبل يسود فيه الرخاء محل الفقر والسعادة محل التعاسة والاطمئنان محل الخوف. الاختلاف المثير بين هنا وهناك هو أنهم هناك أدركوا أهمية إحباط هدف الارهاب. قرروا أن يجتمع الناس على لاءات ثلاث، لا حزن ولا خوف ولا كره.

عندما دعت آريانا شباب إنجلترا إلى حفل فى الهواء تغنى فيه ومعها مغنون كبار، لم يدر بخلدى أن أكثر من خمسين ألف شاب سوف يلبون الدعوة. هم لا شك، هكذا فكرت، خائفون مكتئبون حزانى مثلنا. كلا وجدتهم مختلفين عنا. تركوا الحزن وراءهم، احتموا بكثرتهم، تسلحوا بابتساماتهم ودموع بهجتهم، وجاءوا إلى الحفل يجمعهم ويدفعهم الحب. الحب هذا الشىء العظيم الذى يخشاه مدبرو الارهاب فى كل مكان. الحب هو الطاقة المحركة للشعوب، وللشباب خاصة، نحو الرخاء والاستقرار. رأيته فى عيون شباب إنجلترا، رأيته وهم يرقصون ويتحاضنون ويشاركون من قلوبهم فى الغناء. رأيته فى صوت يدعو الخمسين ألفا من الحاضرين لينظر كل فرد منهم إلى الواقف بجواره وأمامه ووراءه ويقول له أو لها..... أحبك.

هكذا تبنى الأوطان أو تنقذ.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

الأونروا بين أمريكا والجمعية العامة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 16 سبتمبر 2018

بدلاً من الغضب الشعبي الذي يحرق الأخضر والناشف تحت أقدام المحتلين، وبدلاً عن الموقف الر...

نقل القرنية بين الاباحة والتجريم

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 16 سبتمبر 2018

إن التطور العلمي في مجال الطب خلال القرن العشرين أحدث نقله نوعية فريدة في مجا...

بلطجية مرفوضة ..!!

مــدارات | شاكر فريد حسن | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    أمس، ألقيت ٣ زجاجات حارقة " مولوتوف " باتجاه سينماتك ومسرح أم الفحم بالمزكز ...

السنونو .. في ذاكرة جيل أيام زمان

مــدارات | نايف عبوش | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    ذكرني أحد الزملاء، بطائر السنونو ، والذي يعرف بالخشاف، في بعض مناطقنا الريفية . ...

عبودية الآلة

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    يرسم أوسكار وايلد رؤية لمستقبل إنساني آخر غير الذي عرفه أسلافنا ونعرفه نحن اليوم. ...

العرب ونظام العولمة 2-2

مــدارات | نجيب الخنيزي | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    بداية لابد من الإشارة إلى أن حالة التخلف والتأخر الذي تعيشه المجتمعات العربية يعود ...

أمام شاشة البناية

مــدارات | د. حسن مدن | السبت, 15 سبتمبر 2018

    كنتُ في زيارة لصديق انتقل للتو للعيش في شقة ببناية جديدة، بالكاد ابتدأ السكان ...

قضية امرأة خلف القضبان

مــدارات | سامي قرّة | الجمعة, 14 سبتمبر 2018

    يكشف لنا الكاتب الفرنسي فكتور هوجو في كتابه الشهير البؤساء أن الظروف الاجتماعية التي ...

جرائم داعش بحق الأيزيديات

مــدارات | جميل السلحوت | الأربعاء, 12 سبتمبر 2018

    بعد أن قرأت رواية"ليلى وليالي الألم" للكاتب العراقيّ الكرديّ الأيزيدي خالد تعلو القائدي، وكتبت ...

بين نيويورك وتورا بورا

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

    في كتابه «تغريب العالم»، كتب الباحث الفرنسي سيرج لاتوش: «إن رجال الأعمال في القارات ...

في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات ( أبو محمد )

مــدارات | شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

  أبى العم الحاج ابراهيم محمد صبيحات " أبو محمد "، ابن قرية سالم ، ...

حسابات إدلب

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 9 سبتمبر 2018

    كان لكلٍ من أطراف الصراع في سوريا حساباته في إدلب، وهي حسابات مختلفة حد ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7875
mod_vvisit_counterالبارحة30543
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع109891
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر622407
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57699956
حاليا يتواجد 3633 زوار  على الموقع