موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

هموم اقتصادية وتنموية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


تحت عنوان «قضايا إستراتيجية ومستقبل وطن» دشن الملتقى الثقافي مساء الخميس، 29 أكتوبر 2015، موسمه الثاني عشر والذي حضره جمع غفير من المهتمين في قضايا الاقتصاد والشأن العام،

ضيف الأمسية هو الشخصية الاقتصادية البارزة الدكتور عبد العزيز محمد الدخيل وكيل وزارة المالية السابق في محاضرته التي ارتجلها واتسمت بالشفافية والوضوح المنهجي، تطرق إلى تعريف الاقتصاد وتحديد مكوناته الأساسية والتي تتمحور من وجهة نظره في الإنسان والموارد البشرية، وقد حدد نطاق الضعف المتمثلة في الهيكل الاقتصادي غير المتوازن على هذين الصعيدين لكون اقتصادنا الوطني والدورة الاقتصادية ككل بما في ذلك القطاع الخاص كان ولا يزال يعتمد بدرجة أساسية على مصدر أحادي للدخل والتصدير، والمتمثل في البترول على الرغم من انقضاء تسع خطط خمسية للتنمية، والتي كانت تتحدث دوماً عن ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني، وقد تطرق إلى ما أسماه التكوين العقلي للإنسان السعودي المشبع بالفكر التقليدي الذي يحد من إمكانياته الإنتاجية والإبداعية، ومحدداً بعض أوجه الخلل التي تعيق تحقيق تنمية مستدامة، معتبراً البترول ثروة ناضبة مهما طال عمره، ومشيرا في هذا الصدد إلى التأثير المباشر لتذبذب أسعار النفط صعودا أو هبوطا على الاقتصاد الكلي، والذي يشمل الموارد المالية للدولة، والقطاع الخاص الذي وصفه بمثابة الطفل الذي يقتاد على مشاريع ودعم الدولة.

 

المحاضرة ثرية وعميقة وفي نفس الوقت سلسة وفي متناول فهم الجميع، والشيء الجميل هو الحضور القوي ومن الجنسين، ومن كافة مدن المنطقة الشرقية وخارجها رغم الأحداث الإرهابية التي حدثت مؤخراً في المنطقة الشرقية ومناطق أخرى في بلادنا، وبالتالي هي رسالة تحدٍّ بأن الإرهاب مهما تغول لن يثير الخوف بين الناس أو يضعف الوحدة والتلاحم الوطني، وقد أثريت الأمسية بالمداخلات وطرح الأسئلة العميقة من قبل العديد من المختصين والمهتمين بالشأن الوطني العام.

ركزت الخطط الخمسية المتتالية للتنمية (تسع خطط) في بلادنا على ثلاث مهام أساسية هي بناء البنية التحتية وتطويرها، وتنمية الموارد البشرية، وتنويع مصادر الدخل، وبما في ذلك الجوانب الإنتاجية وتنميتها، من خلال إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني، وتوسيع القاعدة الإنتاجية في مختلف المجالات، ورفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة، وتوفير فرص العمل للمواطنين، وتنمية الموارد البشرية عن طريق الاستمرار في تطوير التعليم والتدريب، والتركيز على توسيع مجال الدراسات والعلوم التطبيقية، والعمل على خلق البيئة المواتية لتدفق الاستثمارات الأجنبية.

وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى أن الاقتصاد السعودي هو الاقتصاد العربي الأول إذ يمثل نحو 25% من إجمالي الاقتصاديات العربية.

وبطبيعة الحال لا يمكن تجاهل التغيرات المهمة على صعيد مكونات الاقتصاد الوطني، غير أنه مازال يعتبر اقتصاداً أحادي الجانب يحتل فيه البترول ومشتقاته حصة الأسد على صعيد موارد الدولة والتصدير والدخل الإجمالي، وقد يكون هذا ضرورياً في البداية، إذ ينبغي الاستفادة من الميزة النسبية لموردنا الاقتصادي الأول في توليد منتجات إضافية ذات قيمة مضافة عالية، لكن من المهم العمل على خلق إمكانات وقدرات اقتصادية جديدة متعددة ومتنوعة.

***

رغم تحقيق خطوات مهمة على صعيد تنمية الموارد البشرية على الصعيد الكمي نذكر منها وجود أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة في مراحل التعليم العام والعالي والتعليم الفني والمهني، ومع أن نسبة المباني الدراسية المستأجرة انخفضت من 60% إلى حوالي 20% في عام 2014، وهو إنجاز مهم غير أن مخرجات التعليم لا تزال قاصرة على الصعيد النوعي، لذا يتعين التركيز على نوعية التعليم (مناهج وطرق تدريس وتجهيزات وتدريب) الذي هو في حاجة للتطوير والتجديد الدائم، إذ لا يزال غير متوائما مع احتياجات السوق وخصوصا القطاع الخاص، وقد أظهرت إحصاءات وزارة التعليم الصادرة في عام 2014 أن طلاب الكليات النظرية يتجاوز ثلاثة أضعاف طلاب الكليات العلمية، كما أن عدد طلاب الدراسات الإسلامية مثلاً بلغ 220666 طالباً وطالبة، وهذا أحد الأسباب في كون نسبة السعوديين العاملين في القطاع الخاص لا تزال متدنية جدا إذ تقدر بنحو 15% فقط في عام 2014، رغم كل الحديث عن السعودة، وذلك مقارنة بنسبتهم في مرافق ومؤسسات الدولة التي تصل إلى 85%، في حين قدرت نسبة السعوديات في سوق العمل بنحو 14% من حجم العمالة السعودية في القطاع الحكومي وحوالي 7% في القطاع الخاص. كما أن هناك فجوة تقدر بأكثر من 350 ألفا من الشباب يتخرجون سنويا من الجامعات والتعليم الفني والثانوية العامة، وبالتالي ينضمون إلى جيش الباحثين عن العمل، واستنادا إلى تقرير صادر من قبل مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي فإن نسبة البطالة تصل إلى نحو 14%. وكشفت في دراسة لمعرفة مستوى البطالة في المملكة، عن وجود 37% من العاطلين عن العمل من حملة شهادة الثانوية العامة، فيما بلغت بين أوساط الجامعيين 36%، ولن يكون سوى القطاع الخاص قادرا على تغطية الجزء الأكبر منها وبغض النظر عن دقة هذه الإحصائيات إلا أنها تعكس الخطورة التي وصلت إليها البطالة التي لم تستطع خطط التنمية المتتالية من إيجاد حلول عملية وعلمية لها، والمشكلة معرضة للتفاقم. خصوصا وأن التوظيف في القطاع الحكومي وصل ذروة الإشباع.

هناك اتهامات موجهة إلى رجال الأعمال في القطاع الخاص الذين يصرون على جلب العمالة الرخيصة الوافدة حتى لو كانت غير مؤهلة ومدربة، وكذلك تجار التأشيرات (مافيا التأشيرات) والعمالة السائبة بأنهم المسؤولون عن تفاقم مشكلة البطالة، وفضلا عن مزاحمة العمالة الوافدة للعمالة الوطنية، فإن أرقام تحويلاتهم المالية آخذة في التصاعد حيث بلغت قيمة التحويلات في عام 2014م 44 مليار دولار. ومن جهة أخرى إذا حصرنا الفئة المستهلكة (غير المنتجة) من السعوديين ممن يبلغون 16 سنة فأقل وفئة القوى غير (المتقاعدين وكبار السن وفئات هامشية أخرى) العاملة, وهاتان الفئتان تشكلان 75% من السكان، في حين تبلغ الفئة المنتجة 25% فقط.

الحلول التي تطرح لمعالجة مشكلة البطالة عديدة وكثيرة، وفي مقدمتها إنهاء الطابع الريعي للاقتصاد الوطني، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على صادرات النفط الذي يتسم بخاصيتين مهمتين أولا كونه مادة وسلعة إستراتيجية لا غنى للعالم عنها وإلى أمد طويل نسبيا غير أنه سلعة ناضبة مهما طال عمره الافتراضي. وثانيا تتأثر أسعاره على الدوام بوضع الاقتصاد العالمي وقانون العرض والطلب. وفقا للوكالة الدولية للطاقة أن السعودية بحاجة إلى سعر 104 دولارات للبرميل من اجل سد عجز الميزانية البالغ 145 مليار ريال، في حين انحدرت الأسعار إلى ما دون الخمسين دولار، وتوقع مسعود أحمد مدير منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي. أن يتجاوز إجمالي العجز في ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الخمس المقبلة تريليون دولار مع هبوط سعر برميل النفط من 114 دولارا في شهر يونيو/ حزيران 2014 إلى 50 دولارا الآن وليس هناك في الأفق ما يدل على انفراج قريب. صحيح أن مساهمة القطاع الخاص غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة لعام 2014 بالأسعار الثابتة بلغت حوالي 39.5 في المئة، وهي نسبة جيدة لو كان يعتمد على إمكانياته الإنتاجية والاستثمارية الذاتية بعيدا عن دعم الدولة ومشاريعها، وعلى الصعيد نلحظ تراجع أرباح وقيم أسهم معظم الشركات العاملة في القطاع الصناعي والإنشاءات والبنوك والخدمات مع انخفاض أسعار البترول.

هذه المعطيات تتطلب وضع الخطط الفعالة باتجاه تنويع مصادر الدخل والتركيز على مجالات الاستثمار الإنتاجي، وترشيد الإنفاق غير الضروري ومكافحة الفساد، وتطوير نوعية التعليم وخصوصاً العلوم التطبيقية والتقنية والتدريب الفني والمهني، ووضع الضوابط أمام الاستقدام وتحديد سقف أدنى للأجور، وتوسيع فرص العمل في مرافق ومنشآت الدولة، وخصوصا الاقتصادية والإنتاجية مثل «أرامكو» و«سابك» وفي القطاع الخاص.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3364
mod_vvisit_counterالبارحة31552
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع3364
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر662463
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55578942
حاليا يتواجد 3016 زوار  على الموقع