موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي:: ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي ::التجــديد العــربي:: جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق ::التجــديد العــربي:: إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة ::التجــديد العــربي:: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي:: "الإسكان" السعودية تعلن عن 25 ألف منتج سكني جديد ::التجــديد العــربي:: الرباط تعفي شركات صناعية جديدة من الضريبة لـ5 سنوات ::التجــديد العــربي:: الأوبزرفر: كشف ثمين يلقي الضوء على أسرار التحنيط لدى الفراعنة ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمسرحي السعودي محمد العثيم ::التجــديد العــربي:: تناول المكسرات "يعزز" الحيوانات المنوية للرجال ::التجــديد العــربي:: علماء يتوصلون إلى طريقة لمنع الإصابة بالسكري من النوع الأول منذ الولادة ::التجــديد العــربي:: فرنسا للقب الثاني وكرواتيا للثأر ومعانقة الكأس الذهبية للمرة الأولى لبطولة كأس العالم روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: بوتين يحضر نهائي كأس العالم إلى جانب قادة من العالم ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تعبر انجلترا وتفوز2 /صفر وبالميداليات البرونزية وتحصل على 20 مليون يورو إثر إحرازها المركز الثالث في منديال روسيا ::التجــديد العــربي:: ضابط أردني: عشرات الآلاف من السوريين فروا من معارك درعا إلى الشريط الحدودي مع الأردن ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: 30 بلدة وقرية انضمت لسلطة الدولة السورية في المنطقة الجنوبية ::التجــديد العــربي:: كمية محددة من الجوز يوميا تقي من خطر الإصابة بالسكري ::التجــديد العــربي:: ابتكار أول كبسولات للإنسولين ::التجــديد العــربي::

السودان.. أزمة نظام أم أزمة بديل؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

منذ يوم الاثنين 23 سبتمبر الماضي، يشهد السودان تحركات ومظاهرات شعبية واسعة مناهضة لسياسات الحكومة، وقد تركزت تلك الاحتجاجات في مدن العاصمة الثلاث الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، وقد خلفت وراءها عشرات القتلى والجرحى،

كما جرى اعتقال المئات من المتظاهرين وفقا لمصادر المعارضة، في حين أضرم المحتجون الغاضبون النار في العديد من السيارات والممتلكات الرسمية والشخصية ومحطات الوقود، وردد المتظاهرون عدة شعارات مناهضة للحكومة، منها «الشعب يريد إسقاط النظام». وذلك في أكبر تحرك شعبي ضد حكم الرئيس السوداني عمر البشير منذ مظاهرات عام 2012، والتي اندلعت أيضا بسبب رفع الحكومة الدعم عن بعض مشتقات الوقود، وهو ما تكرر مؤخرا، ولكن بشكل أكثر حدة، وذلك على أثر إقرار الحكومة مؤخرا لحزمة من الإجراءات التقشفية، من بينها رفع الدعم الحكومي عن مشتقات الوقود الذي تضاعف سعره، وهو ما اعتبر ضارا ومجحفا بقطاعات شعبية واسعة في بلد وصلت البطالة فيه لهذا العام (2013) إلى 18.8%، كما بلغت نسبة الفقر 46% من إجمالي السكان، في حين يواصل التضخم صعوده ليصل إلى 40%. غير أن الحكومة السودانية دافعت عن قراراتها باعتبارها ضرورية لإنقاذ الاقتصاد السوداني من الانهيار، خصوصا بعد أن أصبح ثلاثة أرباع النفط تحت سيطرة حكومة جنوب السودان، وبدورها اتهمت الشرطة السودانية في بيان لها أن من وصفتهم بالمندسين استغلوا الاحتجاجات وأحرقوا ممتلكات المواطنين.

 

لا شك أن السودان يمر أكثر من أي وقت مضى بأزمات وأوضاع دقيقة وحرجة على كل المستويات والأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، والتي تفاقمت إثر انفصال جنوب السودان عام 2011 ، واستمرار المعارك والاضطرابات الأمنية في عدة مناطق مثل إقليم دارفور ومنطقة أبيي المتنازع عليها مع جنوب السودان، من جهة ثانية لا تزال مذكرة التوقيف الصادرة من محكمة الجنايات الدولية تلاحق الرئيس البشير، الأمر الذي أعاق تحركاته الخارجية، وآخرها إلغاء سفره إلى نيويورك مؤخرا لحضور لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة. الرئيس السوداني واجه العديد من المشكلات والأزمات المتتالية منذ الانقلاب العسكري الذي قادته الجبهة القومية الإسلامية للإنقاذ بزعامة الترابي في 20 يونيو 1989 ضد الحكومة المدنية المنتخبة التي ترأسها الصادق المهدي في أعقاب سقوط الحكم الديكتاتوري السابق لجعفر نميري في 1985، وانتهاء الفترة الانتقالية (سنة واحدة) التي قادها الفريق سوار الذهب. وهكذا دخل السودان مجددا في الحلقة المفرغة التي عاناها منذ الاستقلال، وهي انقلاب - انتفاضة - ديمقراطية، غير أن ما ميز الانقلاب الأخير هو تحالف المدنيين (الجبهة الإسلامية) مع العسكر، كما تقاسم الفريق البشير والدكتور حسن الترابي مقاليد السلطة والسيطرة الفعلية، حيث أصبح الأول رئيسا للجمهورية، والثاني الأمين العام للحزب الحاكم ثم رئيس البرلمان، واستمرت ازدواجية السلطة بين الاثنين وسط تجاذبات ومنافسات حادة مستترة وعلنية إلى أن تفجر الصراع في 12/12/1999م، حين أقدم الفريق البشير على حل البرلمان وتجميد الدستور وحل الهياكل التشريعية والإدارية والجماهيرية التي يهيمن عليها الترابي وأنصاره، كما جرى لاحقا اعتقال حسن الترابي. وقد تكرس الافتراق تنظيميا عندما أعلن الترابي عن تكوين حزب جديد «حزب المؤتمر الوطني الشعبي» وانتقاله إلى صفوف المعارضة، متهما الحكم بأنه قد استولى على الثورة الإسلامية، وبأنه قد خان مبادئها، غير أن السلطة ظلت بيد البشير وحزبه الحاكم (المؤتمر الوطني) بحكم الإمكانيات المادية المباشرة (حكومة - جيش - أمن - موارد) وغير المباشرة التي بحوزته. استطاع الرئيس البشير أن يخرج سالما أو بأقل الأضرار في مواجهة جملة الأزمات التي عصفت بالنظام، وذلك يعود في المقام الأول إلى إحكام سيطرته وحزبه (المؤتمر الوطني) على مفاصل الدولة والسلطة، وخصوصا المؤسسة العسكرية/ الأمنية إلى جانب انقسام وتشرذم المعارضة ما بين الاتجاهات الدينية والليبرالية واليسارية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل سينجح النظام الحاكم هذه المرة أيضا في الخروج سالما مع استفحال ازمته البنيوية الخانقة وفي ظل تداعيات وتأثيرات ثورات «الربيع العربي» على الوضع السوداني الداخلي؟ في 8 يونيو الماضي، أعلن تحالف المعارضة السودانية التي تضم 20 حزبا من كافة ألوان الطيف السياسي أنه ينوي الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير سلميا في غضون مئة يوم، وكان التحالف السوداني المعارض أكد العام الفائت أنه سيعبئ مناصريه في إطار تظاهرات سلمية لإسقاط نظام البشير، ودعا إلى تنفيذ إضرابات من دون أن ينجح في إطلاق تحرك شعبي كبير رغم تدهور الوضع الاقتصادي في السودان. حتى الآن لم تستقطب المظاهرات الراهنة حشودا كبيرة على غرار ما حصل في العديد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما أدى إلى الإطاحة بالعديد من الرؤساء تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية. صحيح أنه انقضت مهلة المئة يوم التي حددتها المعارضة السودانية والنظام لم يسقط، غير أنه مع سقوط عشرات القتلى والجرحى من المتظاهرين السلميين في المواجهات الأخيرة قد تتغير المعادلة لغير صالح النظام. تجربة السودان وغيرها من التجارب والمشاريع الإسلامية، سواء في البلدان التي وصلت الحركات الإسلامية فيها إلى السلطة، أو التي تسعى لاستقطاب المؤيدين والأنصار لبرامجها وأهدافها تتطلب إعادة النظر في الكثير من التصورات والممارسات الخاطئة والمدمرة، ومن بينها الاستخدام النفعي للدين في العمل السياسي، ونبذ أسلوب العنف، ومحاولة فرض الآراء والمفاهيم بالقوة، أو من خلال نفي وإقصاء ورفض الآخر أو تكفير الدولة والمجتمع، وضرورة الاعتماد على الوسائل والأساليب السلمية في العمل السياسي والجماهيري، واحترام التداول السلمي للسلطة، وتأكيد مبدأ احترام التعددية في الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والفكرية والثقافية.

منذ يوم الاثنين 23 سبتمبر الماضي، يشهد السودان تحركات ومظاهرات شعبية واسعة مناهضة لسياسات الحكومة، وقد تركزت تلك الاحتجاجات في مدن العاصمة الثلاث الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، وقد خلفت وراءها عشرات القتلى والجرحى، كما جرى اعتقال المئات من المتظاهرين وفقا لمصادر المعارضة، في حين أضرم المحتجون الغاضبون النار في العديد من السيارات والممتلكات الرسمية والشخصية ومحطات الوقود، وردد المتظاهرون عدة شعارات مناهضة للحكومة، منها «الشعب يريد إسقاط النظام». وذلك في أكبر تحرك شعبي ضد حكم الرئيس السوداني عمر البشير منذ مظاهرات عام 2012، والتي اندلعت أيضا بسبب رفع الحكومة الدعم عن بعض مشتقات الوقود، وهو ما تكرر مؤخرا، ولكن بشكل أكثر حدة، وذلك على أثر إقرار الحكومة مؤخرا لحزمة من الإجراءات التقشفية، من بينها رفع الدعم الحكومي عن مشتقات الوقود الذي تضاعف سعره، وهو ما اعتبر ضارا ومجحفا بقطاعات شعبية واسعة في بلد وصلت البطالة فيه لهذا العام (2013) إلى 18.8%، كما بلغت نسبة الفقر 46% من إجمالي السكان، في حين يواصل التضخم صعوده ليصل إلى 40%. غير أن الحكومة السودانية دافعت عن قراراتها باعتبارها ضرورية لإنقاذ الاقتصاد السوداني من الانهيار، خصوصا بعد أن أصبح ثلاثة أرباع النفط تحت سيطرة حكومة جنوب السودان، وبدورها اتهمت الشرطة السودانية في بيان لها أن من وصفتهم بالمندسين استغلوا الاحتجاجات وأحرقوا ممتلكات المواطنين.

لا شك أن السودان يمر أكثر من أي وقت مضى بأزمات وأوضاع دقيقة وحرجة على كل المستويات والأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، والتي تفاقمت إثر انفصال جنوب السودان عام 2011 ، واستمرار المعارك والاضطرابات الأمنية في عدة مناطق مثل إقليم دارفور ومنطقة أبيي المتنازع عليها مع جنوب السودان، من جهة ثانية لا تزال مذكرة التوقيف الصادرة من محكمة الجنايات الدولية تلاحق الرئيس البشير، الأمر الذي أعاق تحركاته الخارجية، وآخرها إلغاء سفره إلى نيويورك مؤخرا لحضور لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة. الرئيس السوداني واجه العديد من المشكلات والأزمات المتتالية منذ الانقلاب العسكري الذي قادته الجبهة القومية الإسلامية للإنقاذ بزعامة الترابي في 20 يونيو 1989 ضد الحكومة المدنية المنتخبة التي ترأسها الصادق المهدي في أعقاب سقوط الحكم الديكتاتوري السابق لجعفر نميري في 1985، وانتهاء الفترة الانتقالية (سنة واحدة) التي قادها الفريق سوار الذهب. وهكذا دخل السودان مجددا في الحلقة المفرغة التي عاناها منذ الاستقلال، وهي انقلاب - انتفاضة- ديمقراطية، غير أن ما ميز الانقلاب الأخير هو تحالف المدنيين (الجبهة الإسلامية) مع العسكر، كما تقاسم الفريق البشير والدكتور حسن الترابي مقاليد السلطة والسيطرة الفعلية، حيث أصبح الأول رئيسا للجمهورية، والثاني الأمين العام للحزب الحاكم ثم رئيس البرلمان، واستمرت ازدواجية السلطة بين الاثنين وسط تجاذبات ومنافسات حادة مستترة وعلنية إلى أن تفجر الصراع في 12-12-1999م، حين أقدم الفريق البشير على حل البرلمان وتجميد الدستور وحل الهياكل التشريعية والإدارية والجماهيرية التي يهيمن عليها الترابي وأنصاره، كما جرى لاحقا اعتقال حسن الترابي. وقد تكرس الافتراق تنظيميا عندما أعلن الترابي عن تكوين حزب جديد «حزب المؤتمر الوطني الشعبي» وانتقاله إلى صفوف المعارضة، متهما الحكم بأنه قد استولى على الثورة الإسلامية، وبأنه قد خان مبادئها، غير أن السلطة ظلت بيد البشير وحزبه الحاكم (المؤتمر الوطني) بحكم الإمكانيات المادية المباشرة (حكومة- جيش- أمن- موارد) وغير المباشرة التي بحوزته. استطاع الرئيس البشير أن يخرج سالما أو بأقل الأضرار في مواجهة جملة الأزمات التي عصفت بالنظام، وذلك يعود في المقام الأول إلى إحكام سيطرته وحزبه (المؤتمر الوطني) على مفاصل الدولة والسلطة، وخصوصا المؤسسة العسكرية/ الأمنية إلى جانب انقسام وتشرذم المعارضة ما بين الاتجاهات الدينية والليبرالية واليسارية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل سينجح النظام الحاكم هذه المرة أيضا في الخروج سالما مع استفحال ازمته البنيوية الخانقة وفي ظل تداعيات وتأثيرات ثورات «الربيع العربي» على الوضع السوداني الداخلي؟ في 8 يونيو الماضي، أعلن تحالف المعارضة السودانية التي تضم 20 حزبا من كافة ألوان الطيف السياسي أنه ينوي الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير سلميا في غضون مئة يوم، وكان التحالف السوداني المعارض أكد العام الفائت أنه سيعبئ مناصريه في إطار تظاهرات سلمية لإسقاط نظام البشير، ودعا إلى تنفيذ إضرابات من دون أن ينجح في إطلاق تحرك شعبي كبير رغم تدهور الوضع الاقتصادي في السودان. حتى الآن لم تستقطب المظاهرات الراهنة حشودا كبيرة على غرار ما حصل في العديد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما أدى إلى الإطاحة بالعديد من الرؤساء تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية. صحيح أنه انقضت مهلة المئة يوم التي حددتها المعارضة السودانية والنظام لم يسقط، غير أنه مع سقوط عشرات القتلى والجرحى من المتظاهرين السلميين في المواجهات الأخيرة قد تتغير المعادلة لغير صالح النظام. تجربة السودان وغيرها من التجارب والمشاريع الإسلامية، سواء في البلدان التي وصلت الحركات الإسلامية فيها إلى السلطة، أو التي تسعى لاستقطاب المؤيدين والأنصار لبرامجها وأهدافها تتطلب إعادة النظر في الكثير من التصورات والممارسات الخاطئة والمدمرة، ومن بينها الاستخدام النفعي للدين في العمل السياسي، ونبذ أسلوب العنف، ومحاولة فرض الآراء والمفاهيم بالقوة، أو من خلال نفي وإقصاء ورفض الآخر أو تكفير الدولة والمجتمع، وضرورة الاعتماد على الوسائل والأساليب السلمية في العمل السياسي والجماهيري، واحترام التداول السلمي للسلطة، وتأكيد مبدأ احترام التعددية في الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والفكرية والثقافية.

*******

na_alkhonaizi@yahoo.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق

News image

استمرت الاحتجاجات في مدن جنوب العراق، الأحد، مع محاولات لاقتحام مقرات إدارية وحقل للنفط رغم...

إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة

News image

غزة - أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بجروح اليوم الأحد، جراء قصف طائ...

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن

News image

سنغافورة - ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر اليوم قبالة ساحل الي...

واشنطن تحث الهند على إعادة النظر في علاقاتها النفطية مع إيران و اليابان تستبدل النفط الإيراني بالخام الأميركي

News image

نيودلهي - دعت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي الهند الخميس إلى إعا...

السيسي: مصر نجحت في محاصرة الإرهاب ووقف انتشاره بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو

News image

القاهرة - أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن المصريين أوقفوا في الـ 30 من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم693
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع33356
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر397178
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55313657
حاليا يتواجد 3595 زوار  على الموقع