موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي:: أمير الكويت يفتتح مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد ::التجــديد العــربي:: وزير الخارجية المصري يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: «أرامكو السعودية» تستحوذ بالكامل على «أرلانكسيو» ::التجــديد العــربي:: مصر: ارتفاع صافي الاحتياطيات النقدية الأجنبية إلى 42.5 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: تشكيليون: منيرة موصلي «حالة خاصة».. أضاءت بألوانها عتمة الحياة ::التجــديد العــربي:: مهرجان «أفلام السعودية» ينطلق في الدمام بمارس ويبدأ في استقبال المشاركات ::التجــديد العــربي:: «معرض جدة»: يخطو إلى الأمام... ويمزج ما بين كتاب وفنون تصويرية ::التجــديد العــربي:: فيتامينات ضرورية للراغبين في الإقلاع عن التدخين ::التجــديد العــربي:: تحديد 2 مارس موعدا لمواجهة كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة ::التجــديد العــربي:: منتخب فلسطين يتعادل مع الأردن ويحافظ على آماله الضعيفة في كأس آسيا ::التجــديد العــربي:: الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي::

السيادة من حيث هي اقتدار عمومي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

" إن نظرية السيادة متعلقة بشكل من السلطة التي تمارس على الأرض"

ميشيل فوكو – يجب الدفاع عن المجتمع

 

ثمة علاقة قرابة بين السيادة والقدرة وبين النفوذ والهيمنة وبين السلطة والقوة وبين القانون والإلزام وبين الحقوق والمقاومة ، وبهذا المعنى لا تمنح السيادة لمن لا قدرة له ، ومن لا يملك القوة والنفوذ لا يستطيع أن يحافظ على ما يملكه. كما أن السيادة في حد ذاتها ليست كلمة أو مجرد شيء مثل الأشياء وإنما هي حقل دلالي يتقاطع فوقه الحقوقي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي ويتطلب استقلالية على مستوى الرموز الثقافية مثل الدين واللغة. لكن ماهي الشروط الممكنة التي يجدر ضمانها بغية تعزيز السيادة الوطنية؟ كيف تكتسب السيادة قيمتها في تقاليد ثقافية منغرسة في النمط الإمبراطوري للحكم وشروط اجتماعية وسياسية تغلب عليها قابلية الاستعمار وغارقة في التبعية وموالية للوافد ومعولة على الاقتراض والمديونية؟ ومن يخلص السيادة من التدنيس والانتهاك والاستنقاص ويمنحها جرعة إضافية من السؤدد والمجد والفاعلية؟ هل تحتاج السيادة إلى سيد قوي يحتكر جميع السلطات في يده أم إلى شعب يريد ويحكم نفسه دون وصاية؟

 

لقد ذابت السيادة في السلطة وتحولت السلطة إلى أحد أذرع الدولة وبقي الشعب بلا هوية والمجتمع بلا شخصية معنوية واللغة الأم دون استعمال عمومي والدين الشعبي دون التزام تلقائي والإقليم دون سكان فاعلين والثروات دون استغلال مدروس والحاضرة دون شعور مواطني والمدينة بلا مسؤولين تاريخيين. في الواقع لا معنى لقيام سيادة الدولة على مجالاته دون تبلور سيادة الشعب على مصيره ولا قيمة للسيادة الشعبية دون تعزيز سيادة الدولة، وبالتالي منطق الدولة هو منطق السيادة وبنية الدولة هي السيادة من جهة الحق.غير أن السيادة تعرف وجودا تاريخيا وتتغير بتغير السياق الاجتماعي والإطار الثقافي والمدونة الحقوقية والقاعدة الاقتصادية التي تندرج فيها وتتقاسم مع الدولة السراء والضراء وتمثل الشكل اللاّزمني للسلطة. لقد ارتبطت السيادة بالشخص السيد وانتقلت إلى الشعب الموحد ولكنها ما لبثت أن عادت إلى البرلمان وشملت المجال الداخلي من الإقليم والسكان والحاضرة والأنحاء والسيطرة على الحدود والمرابطة على الثغور ولكنها ما انفكت تطرح العلاقات الخارجية وتتضمن الاستقلال عن التدخلات الأجنبية في الداخل. فماذا يفعل المرء أمام شعب منقسم وبرلمان مغيب وسلطة مغتربة وحكومة غير مسيطرة على المعابر؟

تعد السيادة ثقافة توجه السياسة وتضبط بالقانون وتحتاج إلى القوة والسلطة لكي تحقق النفوذ والسيطرة وتعتمد على لغة الحق لكي تدافع على مشروعية وجود الدولة والفضاء الحيوي الذي تتحرك فيه أجهزتها.لا تعول السيادة على الثروة المادية للشعب والقوة العسكرية للسلطة السياسية فقط بل على إرادة المواطنين الجمعية وإنتاجية الفاعلين والقيمة المضافة للتراث الرمزي ومد التجارب السياسية بالقدرات التحررية. اذ" لا يجوز الحديث عن سيادة الأمة طالما بقي وحش الرأسمالية هو السيد" كما قال مكسيم جوركي.

من هذا المنطلق تحولت السيادة إلى اقتدار عمومي للشعب ونفوذ مشروع للدولة وتخلصت من الهيمنة العنيفة والاستيلاء الغالب وأمسكت نفسها عن التحكم في هيئات المجتمع المدني وإغلاق المجتمع السياسي وتهديد الدول المجاورة وغزو المناطق الغنية بالثروات وانتهاك كرامة الشعوب الضعيفة والدول النامية.لا يمكن اختزال السيادة في السجل القانوني أو الاكتفاء بتفعليها على الصعيد السياسي وإنما يفترض أن يتم التعامل معها من حيث مبدأ في الشرعية وأهلية في القيادة وتعبير عن عقل الدولة وتحكمه التام في القرار. كما يستدعي التطرق إلى مصطلح السيادة تناول ظاهرة الدستور والاهتمام بالسجل القانوني للحماية وتناول الحقوق ولكنه يفضي إلى طرق باب المشروعية المادية والتعددية والتوازن بين السلطات ومبدأ المساواة. تعبر السيادة عن النقطة المشتركة التي تتلاقى ضمنها بشكل مشروع القدرة والسلطة فهي معيار الدولة والسلطة العليا التي تنظم الحياة المجتمعية وتمثل سلطة معنوية للإلزام وسلطة مادية للضبط والردع. غير أن التراجع الدلالي الذي منيت به مسألة السيادة في عصر العولمة المتوحشة على الصعيد التشريعي يدفع إلى إعادة النظر في العلاقة القائمة بين الحق والسياسي واعتماد مقاربة أكسيولوجية لأجهزة الحكم.

لقد ظهرت معيارية السيادة مرتبطة بمبدأ المشروعية وبات ضروريا رصد التحديات التي تعترضها في مواجهة المسارات الانتقالية للديمقراطية في وجهها اللبيرالي والجمهوري وضمن أفقها التوحيدي للجسم السياسي والتوزيعي للخيرات العامة على المواطنين بشكل عادل وبصورة تبادلية للخدمات والمنافع. لا تكون السيادة مطلقة وغير قابلة للانقسام وتوحيدية وموحدة للعناصر المكونة للدولة والمجتمع المدني إلا إذا تمكنت من فرض النظام العام وتوطيد السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي ودفع الفاعلين نحو الإنتاج. لقد تم الربط بين السيادة والمواطنة بحيث ضمان حقوق المواطنة بالنسبة الى الأفراد هو الشرط الأول لكي تتمتع الدولة بسيادتها الكاملة وكذلك الحرص على السيادة السياسية يترتب عنه احترام حقوق المواطنة.لقد تم استبدال النظرية الاطلاقية في السيادة التي كانت متناسبة مع التصورات الجمهورية للدولة بنظرية دستورية معاصرة ضمن الاتجاهات اللبيرالية الجديدة تفسح المجال للحريات من جهة الاستثمار والتبادل وتترك للسلطة إمكانية التدخل بغية التحفيز والتعديل والتوجيه ومعالجة الأزمات الطارئة في الأسواق.

في هذا السياق يمكن التفكير في السيادة من حيث هي اقتدار عمومي ضمن جملة من المحاور التالية:

1-المدار القانوني: النصوص التشريعية المضمنة في الدستور التي تضبط مقولة السيادة وتصونها.

2- المدار السياسي: سلطة القرار السيادي الوطني بين التبعية للخارج والاستقلالية عن الارتهان للداخل.

3-المدار الاقتصادي: بناء اقتصاد وطني إنتاجي هو شرط إمكان الانعتاق الاجتماعي والحرية السياسية.

4-المدار الثقافي: دور اللغة الأم في دعم الأمن اللغوي للهوية الوطنية والرأسمال الرمزي للمجتمع.

هكذا تتضمن السيادة الحق في امتلاك الحق في القيادة والمشاركة في السلطة من خلال إصدار القرارات ومتابعة تنفيذها على أحسن وجه ويقع استكمالها بالمراقبة والمحاسبة والتمييز الايجابي والتشاركية الفعلية.

لكن الفكر السياسي مطالب بأن يوفر أرضية المقاومة الذاتية ضد الاختراق والتفكيك الذي تمارسه العولمة للشعوب وبأن يقر حق الدول في الدفاع عن سيادتها ومشروعية النضال من أجل إحراز استقلاليتها التامة في الاقتصاد والأمن والثقافة والمحافظة على الذات مثلما تم اقرار حق الأفراد في المرافعة عن حقوقهم.

من هذا المنطلق لا تتوقف السيادة على المعطيات النسبية للمتغيرات الخارجية فحسب ولا على العناصر الذاتية للثوابت الداخلية فقط بل تشترط تلازم المشروعية والنجاعة وتكامل عقل الدولة والإرادة الشعبية. ولا يمكن تعزيز السيادة الوطنية دون منح الشعوب الحق في المقاومة ودون المشاركة في الثورة على عولمة الظلم والفقر والمرض والازدراء والسعي نحو بناء عالم متعدد الأقطاب خال من شر الشمولية.

- لا تتحقق السيادة الشعبية إلا من خلال تفعيل الإرادة العامة عبر المشاركة في القرار السياسي.

- لا يبلغ الشعب مستوى مرموقا من الاستقلال الحضاري إلا باحترام الرموز الثقافية التي تكونه.

- لا يفك المجتمع ارتباطه عن الدوائر المالية الغازية إلا عن طريق إتباع سياسة اقتصادية وطنية.

- لا يشعر المواطن بأهمية الانتماء إلى الوطن إلا من خلال دستور يكفل له دولة حرة ذات سيادة.

هكذا تستمد الدولة سيادتها من إعادة تأويل الدستور واتفاقها للحقوق التي تتم عبها الشعوب والمواطنين بشكل كوني وبصورة أساسية وتقتضي بسط النفوذ على الأرض والتحكم في المجال الحيوي بشكل تام. كما تتطلب السيادة الكفاءة العامة في المجال السياسي والاقتدار على القيادة وقضاء شؤون الناس وتوظف العلو والسمو لبناء نظرة متوازنة للسلطة تضع أجهزة الدولة بكاملها في خدمة مطالب الفضاء العمومي.كيف يمكن تعزيز السيادة في ظل الذهاب نحو خيار اللاّمركزية في التسيير والتنظيم والحكم ومنح مزيدا من الاستقلالية في القرار والتمويل للجهات والأقاليم؟ بأي معنى تبقى السيادة قائمة الذات في الفيدرالية؟ هل يجوز الحديث عن سيادة بلا سلطة وعن دولة بلا حاكم فعلي وعن تنسيب للممارسة السيادية للدولة ؟

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد

News image

كشف القيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، عن زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى...

ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست"

News image

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن شكه في أن يعيد الاتحاد الأوروبي التفاوض على اتف...

الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين

News image

أعلنت المملكة الأردنية عن موافقتها على طلب الأمم المتحدة استضافة عمّان اجتماع حول اتفاق تبا...

ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير

News image

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم في رسالة إلى الفرنسيّين إلى المشاركة في نقاش وطن...

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

كوابيس المجال التواصلي الرقمي القادمة

د. علي محمد فخرو

| الأحد, 20 يناير 2019

منذ عام 1960 تنبأ الأكاديمي المنظِّر مارشال مكلوهان بأن مجيء وازدياد التواصل الإلكتروني سينقل الأ...

سنين قادمة وقضايا قائمة

جميل مطر

| الأحد, 20 يناير 2019

أتفق مع السيد شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسه على أننا، أي البشرية، على أبو...

التحالف الإستراتيجي في خطاب بومبيو

د. نيفين مسعد

| الأحد, 20 يناير 2019

كانت مصر هي المحطة الثالثة في جولة وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو التي شملت ثما...

«سوتشي» أمريكي مقابل «سوتشي» الروسي

د. محمد نور الدين

| الأحد, 20 يناير 2019

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتدمير تركيا، اقتصادياً، إذا هاجمت الأكراد في شمال سوريا، فسق...

أي «اتفاق تاريخي» بين أردوغان وترامب؟

د. عصام نعمان

| الأحد, 20 يناير 2019

اذا كان دونالد ترامب معروفاً بمزاجيته وعدم ثباته على رأي أو موقف، فهل أن رجب...

إجابةُ سؤال

د. أحمد يوسف أحمد

| الأحد, 20 يناير 2019

عنون الدكتور محمود العلايلي مقاله لصحيفة المصري اليوم يوم السبت الماضي بسؤال جمهورية مصر الع...

شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 20 يناير 2019

منذ تبلور الحركة السياسية الفلسطينية وتَشكُل الخلايا الفدائية الأولى كان الشباب عمودها الفقري، كما كان...

المنظمات الاجتماعية الأهلية وما يسمى بمنظمات المجتمع المدني

د. صباح علي الشاهر

| الأحد, 20 يناير 2019

  لماذا أهلية وليست مدنية؟ لأن بعضها ليس مدنياً، ولا هي مرتبطة بالمدينة تأسيساً، بل ...

ربيع وخريف على سطح عربي واحد!

د. صبحي غندور

| الأحد, 20 يناير 2019

    ثمانية أعوام مرّت على بدء ما أُصطلح غربياً على وصفه بالربيع العربي، حيث الجموع ...

"انقسام" و"جواسيس"... تأمُّلات في سوريالية مرحلة!

عبداللطيف مهنا

| الخميس, 17 يناير 2019

  كنا في أيام خوالٍ نحذّر من أن تغدو الخيانة في ساحتينا الوطنية والقومية مجرَّد ...

«الكلمات المتقاطعة» في استباحة الضفة

عوني صادق

| الخميس, 17 يناير 2019

  منذ مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتحديداً بعد تنفيذ الشهيد أشرف نعالوة، عملية ...

قلتم... وقلتم... وسَكَتُّم، وعند خراب مالطا، لنزع الشرعية والأهلية عنه تناديتم!

د. أيوب عثمان

| الخميس, 17 يناير 2019

قبل انتهاء ولايته بشهر أو نحوه، استمر تلفازكم الرسمي في وضع ساعة ظلت عقاربها تتح...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم32256
mod_vvisit_counterالبارحة41055
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع32256
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر979550
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63583947
حاليا يتواجد 2945 زوار  على الموقع