موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص ::التجــديد العــربي:: وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل ::التجــديد العــربي:: تفاقم العجز الأميركي لـ 544 مليار دولار في 5 أشهر و عجز شهري بقيمة 234 مليار دولار في فبراير ::التجــديد العــربي:: باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية ::التجــديد العــربي:: مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة ::التجــديد العــربي:: فرنسا تسقط مولدوفا برباعية في تصفيات يورو 2020 ::التجــديد العــربي:: تنديد واسع بتصريحات ترامب حول دعم سيادة الكيان المحتل على الجولان السوري المحتل ::التجــديد العــربي:: أردنيون يحتجون على اتفاق غاز مع الاحتلال بقيمة 10 مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي" ::التجــديد العــربي:: كم بيضة يجب أن نتناولها يوميا؟ ::التجــديد العــربي:: 27 مؤلفاً يوقعون إصدارتهم اليوم على منصات معرض الرياض للكتاب ::التجــديد العــربي:: اليوم العالمي للسعادة: خمس نصائح تجعلك أكثر سعادة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يطلق مشروعات كبرى في الرياض بـ86 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: مصر تنفذ 4 مشاريع بتروكيماوية بـ1.5 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: ست دول تعطي النساء حقوقا اقتصادية مساوية للرجال ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يشن غارات جوية على مواقع لحماس والجهاد في قطاع غزة رغم نفي حركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ ::التجــديد العــربي:: قوات الاحتلال تقتل 3 فلسطينيين أحدهم قتل حاخاماً وجندياً ::التجــديد العــربي:: قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز" ::التجــديد العــربي:: عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم ::التجــديد العــربي:: بريكست: تيريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا تطلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي لثلاثة اشهر ::التجــديد العــربي::

السيادة من حيث هي اقتدار عمومي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

" إن نظرية السيادة متعلقة بشكل من السلطة التي تمارس على الأرض"

ميشيل فوكو – يجب الدفاع عن المجتمع

 

ثمة علاقة قرابة بين السيادة والقدرة وبين النفوذ والهيمنة وبين السلطة والقوة وبين القانون والإلزام وبين الحقوق والمقاومة ، وبهذا المعنى لا تمنح السيادة لمن لا قدرة له ، ومن لا يملك القوة والنفوذ لا يستطيع أن يحافظ على ما يملكه. كما أن السيادة في حد ذاتها ليست كلمة أو مجرد شيء مثل الأشياء وإنما هي حقل دلالي يتقاطع فوقه الحقوقي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي ويتطلب استقلالية على مستوى الرموز الثقافية مثل الدين واللغة. لكن ماهي الشروط الممكنة التي يجدر ضمانها بغية تعزيز السيادة الوطنية؟ كيف تكتسب السيادة قيمتها في تقاليد ثقافية منغرسة في النمط الإمبراطوري للحكم وشروط اجتماعية وسياسية تغلب عليها قابلية الاستعمار وغارقة في التبعية وموالية للوافد ومعولة على الاقتراض والمديونية؟ ومن يخلص السيادة من التدنيس والانتهاك والاستنقاص ويمنحها جرعة إضافية من السؤدد والمجد والفاعلية؟ هل تحتاج السيادة إلى سيد قوي يحتكر جميع السلطات في يده أم إلى شعب يريد ويحكم نفسه دون وصاية؟

 

لقد ذابت السيادة في السلطة وتحولت السلطة إلى أحد أذرع الدولة وبقي الشعب بلا هوية والمجتمع بلا شخصية معنوية واللغة الأم دون استعمال عمومي والدين الشعبي دون التزام تلقائي والإقليم دون سكان فاعلين والثروات دون استغلال مدروس والحاضرة دون شعور مواطني والمدينة بلا مسؤولين تاريخيين. في الواقع لا معنى لقيام سيادة الدولة على مجالاته دون تبلور سيادة الشعب على مصيره ولا قيمة للسيادة الشعبية دون تعزيز سيادة الدولة، وبالتالي منطق الدولة هو منطق السيادة وبنية الدولة هي السيادة من جهة الحق.غير أن السيادة تعرف وجودا تاريخيا وتتغير بتغير السياق الاجتماعي والإطار الثقافي والمدونة الحقوقية والقاعدة الاقتصادية التي تندرج فيها وتتقاسم مع الدولة السراء والضراء وتمثل الشكل اللاّزمني للسلطة. لقد ارتبطت السيادة بالشخص السيد وانتقلت إلى الشعب الموحد ولكنها ما لبثت أن عادت إلى البرلمان وشملت المجال الداخلي من الإقليم والسكان والحاضرة والأنحاء والسيطرة على الحدود والمرابطة على الثغور ولكنها ما انفكت تطرح العلاقات الخارجية وتتضمن الاستقلال عن التدخلات الأجنبية في الداخل. فماذا يفعل المرء أمام شعب منقسم وبرلمان مغيب وسلطة مغتربة وحكومة غير مسيطرة على المعابر؟

تعد السيادة ثقافة توجه السياسة وتضبط بالقانون وتحتاج إلى القوة والسلطة لكي تحقق النفوذ والسيطرة وتعتمد على لغة الحق لكي تدافع على مشروعية وجود الدولة والفضاء الحيوي الذي تتحرك فيه أجهزتها.لا تعول السيادة على الثروة المادية للشعب والقوة العسكرية للسلطة السياسية فقط بل على إرادة المواطنين الجمعية وإنتاجية الفاعلين والقيمة المضافة للتراث الرمزي ومد التجارب السياسية بالقدرات التحررية. اذ" لا يجوز الحديث عن سيادة الأمة طالما بقي وحش الرأسمالية هو السيد" كما قال مكسيم جوركي.

من هذا المنطلق تحولت السيادة إلى اقتدار عمومي للشعب ونفوذ مشروع للدولة وتخلصت من الهيمنة العنيفة والاستيلاء الغالب وأمسكت نفسها عن التحكم في هيئات المجتمع المدني وإغلاق المجتمع السياسي وتهديد الدول المجاورة وغزو المناطق الغنية بالثروات وانتهاك كرامة الشعوب الضعيفة والدول النامية.لا يمكن اختزال السيادة في السجل القانوني أو الاكتفاء بتفعليها على الصعيد السياسي وإنما يفترض أن يتم التعامل معها من حيث مبدأ في الشرعية وأهلية في القيادة وتعبير عن عقل الدولة وتحكمه التام في القرار. كما يستدعي التطرق إلى مصطلح السيادة تناول ظاهرة الدستور والاهتمام بالسجل القانوني للحماية وتناول الحقوق ولكنه يفضي إلى طرق باب المشروعية المادية والتعددية والتوازن بين السلطات ومبدأ المساواة. تعبر السيادة عن النقطة المشتركة التي تتلاقى ضمنها بشكل مشروع القدرة والسلطة فهي معيار الدولة والسلطة العليا التي تنظم الحياة المجتمعية وتمثل سلطة معنوية للإلزام وسلطة مادية للضبط والردع. غير أن التراجع الدلالي الذي منيت به مسألة السيادة في عصر العولمة المتوحشة على الصعيد التشريعي يدفع إلى إعادة النظر في العلاقة القائمة بين الحق والسياسي واعتماد مقاربة أكسيولوجية لأجهزة الحكم.

لقد ظهرت معيارية السيادة مرتبطة بمبدأ المشروعية وبات ضروريا رصد التحديات التي تعترضها في مواجهة المسارات الانتقالية للديمقراطية في وجهها اللبيرالي والجمهوري وضمن أفقها التوحيدي للجسم السياسي والتوزيعي للخيرات العامة على المواطنين بشكل عادل وبصورة تبادلية للخدمات والمنافع. لا تكون السيادة مطلقة وغير قابلة للانقسام وتوحيدية وموحدة للعناصر المكونة للدولة والمجتمع المدني إلا إذا تمكنت من فرض النظام العام وتوطيد السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي ودفع الفاعلين نحو الإنتاج. لقد تم الربط بين السيادة والمواطنة بحيث ضمان حقوق المواطنة بالنسبة الى الأفراد هو الشرط الأول لكي تتمتع الدولة بسيادتها الكاملة وكذلك الحرص على السيادة السياسية يترتب عنه احترام حقوق المواطنة.لقد تم استبدال النظرية الاطلاقية في السيادة التي كانت متناسبة مع التصورات الجمهورية للدولة بنظرية دستورية معاصرة ضمن الاتجاهات اللبيرالية الجديدة تفسح المجال للحريات من جهة الاستثمار والتبادل وتترك للسلطة إمكانية التدخل بغية التحفيز والتعديل والتوجيه ومعالجة الأزمات الطارئة في الأسواق.

في هذا السياق يمكن التفكير في السيادة من حيث هي اقتدار عمومي ضمن جملة من المحاور التالية:

1-المدار القانوني: النصوص التشريعية المضمنة في الدستور التي تضبط مقولة السيادة وتصونها.

2- المدار السياسي: سلطة القرار السيادي الوطني بين التبعية للخارج والاستقلالية عن الارتهان للداخل.

3-المدار الاقتصادي: بناء اقتصاد وطني إنتاجي هو شرط إمكان الانعتاق الاجتماعي والحرية السياسية.

4-المدار الثقافي: دور اللغة الأم في دعم الأمن اللغوي للهوية الوطنية والرأسمال الرمزي للمجتمع.

هكذا تتضمن السيادة الحق في امتلاك الحق في القيادة والمشاركة في السلطة من خلال إصدار القرارات ومتابعة تنفيذها على أحسن وجه ويقع استكمالها بالمراقبة والمحاسبة والتمييز الايجابي والتشاركية الفعلية.

لكن الفكر السياسي مطالب بأن يوفر أرضية المقاومة الذاتية ضد الاختراق والتفكيك الذي تمارسه العولمة للشعوب وبأن يقر حق الدول في الدفاع عن سيادتها ومشروعية النضال من أجل إحراز استقلاليتها التامة في الاقتصاد والأمن والثقافة والمحافظة على الذات مثلما تم اقرار حق الأفراد في المرافعة عن حقوقهم.

من هذا المنطلق لا تتوقف السيادة على المعطيات النسبية للمتغيرات الخارجية فحسب ولا على العناصر الذاتية للثوابت الداخلية فقط بل تشترط تلازم المشروعية والنجاعة وتكامل عقل الدولة والإرادة الشعبية. ولا يمكن تعزيز السيادة الوطنية دون منح الشعوب الحق في المقاومة ودون المشاركة في الثورة على عولمة الظلم والفقر والمرض والازدراء والسعي نحو بناء عالم متعدد الأقطاب خال من شر الشمولية.

- لا تتحقق السيادة الشعبية إلا من خلال تفعيل الإرادة العامة عبر المشاركة في القرار السياسي.

- لا يبلغ الشعب مستوى مرموقا من الاستقلال الحضاري إلا باحترام الرموز الثقافية التي تكونه.

- لا يفك المجتمع ارتباطه عن الدوائر المالية الغازية إلا عن طريق إتباع سياسة اقتصادية وطنية.

- لا يشعر المواطن بأهمية الانتماء إلى الوطن إلا من خلال دستور يكفل له دولة حرة ذات سيادة.

هكذا تستمد الدولة سيادتها من إعادة تأويل الدستور واتفاقها للحقوق التي تتم عبها الشعوب والمواطنين بشكل كوني وبصورة أساسية وتقتضي بسط النفوذ على الأرض والتحكم في المجال الحيوي بشكل تام. كما تتطلب السيادة الكفاءة العامة في المجال السياسي والاقتدار على القيادة وقضاء شؤون الناس وتوظف العلو والسمو لبناء نظرة متوازنة للسلطة تضع أجهزة الدولة بكاملها في خدمة مطالب الفضاء العمومي.كيف يمكن تعزيز السيادة في ظل الذهاب نحو خيار اللاّمركزية في التسيير والتنظيم والحكم ومنح مزيدا من الاستقلالية في القرار والتمويل للجهات والأقاليم؟ بأي معنى تبقى السيادة قائمة الذات في الفيدرالية؟ هل يجوز الحديث عن سيادة بلا سلطة وعن دولة بلا حاكم فعلي وعن تنسيب للممارسة السيادية للدولة ؟

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص

News image

وصف رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، إالاحتلال الصهيوني، بأنها "دولة لصوص"، قائلا: "لا يمكنك الا...

وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل

News image

غرق مئة شخص، إثر انقلاب عَبَّارة سياحية، كانت تنقل عوائل إلى جزيرة أم الربيعين الس...

باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية

News image

وسط إجراءات أمن استثنائية شملت منعاً للتظاهر في مناطق محددة في باريس ومدن أخرى، تنط...

مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة

News image

أكدت مصر على موقفها الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الد...

الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي"

News image

ألقت الشرطة الألمانية القبض على عشرة أشخاض للاشتباه بهم في التخطيط لهجوم "إرهابي".واعتُقل العشرة بعد...

قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز"

News image

اجتاح مقاتلون سوريون اكراد مدعومون من الولايات المتحدة آخر جيب لتنظيم داعش بالقرب من الح...

عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم

News image

يحتفل مئات الملايين حول العالم هذا الأسبوع بعيد نوروز (اليوم الجديد) الذي يُعرف برأس الس...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الجزائر … أبعد من رئاسة

د. موفق محادين

| الأحد, 24 مارس 2019

    تضم المعارضة طيفاً واسعاً لا يقتصر على رموز الحرس الجديد بل يمتد أحياناً إلى ...

أميركا تهوّد هضبة الجولان

د. فايز رشيد

| الأحد, 24 مارس 2019

    ذكرت وكالات الأنباء, أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب, كتب تغريدة على حسابه, أعلن فيها: ...

كيف ولماذا عادتْ موسكو إلى الشرق الأوسط من البوّابة السورية؟

فيصل جلول

| السبت, 23 مارس 2019

    يُعزى الموقع الجديد الذي تحتله روسيا إلى الرئيس فلاديمير بوتين، ودوره الفعّال في وقف ...

تأثيرات «عام العدس» على الشعب العراقي!

هيفاء زنكنة

| السبت, 23 مارس 2019

  لا أظن أن هناك مواطنا، خارج حدود العراق، سيحظى بهدية من حكومته، تماثل ما ...

حدود الدم في فلسطين

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 23 مارس 2019

    ما يجري من أحداث في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة يتجاوز الخلافات الفصائلية وأزمة ...

تهدئتان لا تصنعان سلاماً ولا استسلاماً

د. عصام نعمان

| السبت, 23 مارس 2019

    ليس هناك وضع مستقر في غزة؛ إذ إن «إسرائيل» تثابر على التحرش والتعدي والقصف ...

تركيا والغرب والاستثمار الديني

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 مارس 2019

    ما بين مجزرة المسجدين في نيوزيلندا التي ذهب ضحيتها أكثر من خمسين شخصاً مسلماً ...

قبل أن نُصدم بعودة «داعش»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 22 مارس 2019

    يبدو أن التحذيرات التي أطلقها مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية «قسد» منذ أيام قليلة ...

هذا هو واقع الحال فى اوروبا !

د. سليم نزال

| الخميس, 21 مارس 2019

    المجتمعات المسلمة المهاجرة التى استقرت فى الغرب دفعت و تدفع ثمن انتشار الارهاب الاسلاموى ...

أخرجوا قطاع غزة من أزمته الراهنة

منير شفيق

| الخميس, 21 مارس 2019

    ما جرى في الأيام الفائتة في قطاع غزة من تظاهرات كان هتافها الأول "بدنا ...

كلام في الحرام الاجتماعي

عبدالله السناوي

| الخميس, 21 مارس 2019

    في صيف (١٩٥١) جرت مواجهات وصدامات في الريف المصري مهدت لإطاحة النظام الملكي بكل ...

أعوام قليلة جداً تفصلنا عن المستقبل

جميل مطر

| الخميس, 21 مارس 2019

    بعد أسابيع قليلة تنعقد قمة العشرين في دورة جديدة. لم تتح لي بعد الفرصة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18079
mod_vvisit_counterالبارحة30566
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع18079
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي209954
mod_vvisit_counterهذا الشهر808323
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66238404
حاليا يتواجد 2338 زوار  على الموقع