موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 حزيران (يونيو) الجاري، أي قبل نحو عام ونصف من موعدها المعتاد. لذا، يتوقع أن يترتب على إقدامه على اتخاذ قرار على هذا القدر من الشجاعة التي لا تخلو من أخطار تداعيات بعيدة المدى ليس فقط على مستقبله السياسي ومستقبل حزب العدالة والتنمية الذي يقوده، ولكن أيضاً على مستقبل الدولة التركية ذاتها وعلى دورها كلاعب مهم على الساحتين العالمية والإقليمية.

 

ففوزه في هذه الانتخابات سيؤدي ليس فقط إلى إعادة تجديد شباب حقبة أردوغانية كانت قد بدأت تظهر عليها أعراض الشيخوخة، ولكن أيضاً إلى تحويل تركيا إلى رقم صعب في نظام دولي يتسم بقدر كبير من السيولة وعدم اليقين. أما خسارته إياها فسوف يؤدي ليس فقط إلى تحويل هذه الحقبة إلى مجرد جملة اعتراضية في تاريخ حافل، وإنما أيضاً إلى تفاقم الصراعات داخل الدولة والمجتمع في تركيا، وربما تحولها سريعاً إلى حرب أهلية، الأمر الذي سيضيف إلى سلسلة الصراعات الممتدة بطول مــنطقة الشرق الأوسط وعرضها، حلقة جديدة أكثر خطورة.

ثلاثة عوامل ساعدت في وصول تركيا إلى هذا المفترق:

الأول: داخلي، يتعلق بتأثير التحولات الناجمة عن وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، بخاصة ما يتعلق منها ببنية النظام ودخول قضية الهوية طرفاً في صلب العملية السياسية الجارية في تركيا منذ فترة ليست بالقصيرة.

والثاني: إقليمي، يتعلق بتأثير التحولات التي طرأت على النظامين العربي والشرق أوسطي، بخاصة عقب اندلاع ثورات «الربيع العربي».

والثالث: دولي، يتعلق بتأثير التحولات التي طرأت على نظام دولي يبدو في حالة سيولة خطرة، خصوصاً بعد قرار روسيا التدخل عسكرياً في الأزمة السورية ووصول ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة الأميركية.

كان حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان، والذي يقود العملية السياسية في تركيا منذ ما يقرب من عقدين من الزمان، قد نجح في تحقيق ثلاثة إنجازات كبرى مكنته من الهيمنة على الحياة السياسية والحزبية في تركيا دون انقطاع طوال هذه الفترة:

الأول: استقرار سياسي أدى إلى ترسيخ دعائم النظام الديموقراطي بالتزامن مع تراجع دور المؤسسة العسكرية التي كانت قد دأبت على القيام بانقلابات دورية على الحكومات المنتخبة ديموقراطياً (بواقع انقلاب كل عشر سنوات تقريباً في 1960، 1971، 1980، 1997)

الثاني: ازدهار اقتصادي أدى إلى تحول تركيا إلى قوة اقتصادية واعدة، بعد أن أصبحت واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وأهمها، وبدأت تلج ساحة المنافسة على مواقع متميزة على قمة النظام الاقتصادي العالمي.

الثالث: استعادة هوية ثقافية وحضارية كانت قد فقدتها، هي الهوية الإسلامية العثمانية، وذلك بعد سنوات طويلة من علمانية معادية للدين بدت خلالها تركيا كأنها حسمت قضية الهوية فيها نهائياً وإلى الأبد لمصلحة الانتماء إلى الحضارة الأوروبية الغربية.

كان ذلك قبل وقوع الانقلاب العسكري الفاشل في منتصف عام 2016. فقد أدى وقوع هذا الانقلاب، وما أعقبه من عمليات انتقامية واسعة النطاق شملت اعتقال عشرات الآلاف من رجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقضاء والإعلام والمؤسسات التعليمية وغيرها من المؤسسات، إلى تدهور وانتكاس النشاط الاقتصادي وعودة الشعور بغياب الأمن وعدم الاستقرار السياسي، الأمر الذي ذكر الجميع بهشاشة دعائم النظام التركي الجديد وعدم رسوخها ومحدودية ما حققه من إنجازات على الصّعد السياسية والاقتصادية والثقافية كافة. صحيح أن أردوغان تمكن بأعجوبة من استعادة السيطرة على الأوضاع وأمسك بكل أطراف اللعبة السياسية من جديد، بل وراح يحدث تغييرات جوهرية في بنية النظام السياسي ذاته، حولته من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، إلا أن سماته الاستبدادية والفردية المتنامية، خصوصاً بعد انفراد رجب طيب أردوغان بالهيمنة المطلقة على غالبية مفاصله، أدت إلى تأكّل شرعية نظامه بشدة في نظر العالم الخارجي، ومن ثم بدا كأن سقوطه بدا مسألة وقت. وأظن أن إدراك أردوغان هذه الحقيقة كان أحد الأسباب الأساسية التي دفعته إلى التعجيل بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة.

على صعيد آخر، يلاحظ أن أردوغان كان سعى باستماتة إلى الاستفادة من التحولات التي طرأت على النظام الإقليمي، خصوصاً في ظل تشرذم النظام العربي، من ناحية، واشتداد المنافسة بين القوى الشرق أوسطية الرئيسية على تقاسم النفوذ عليه. فقد تمكن أردوغان، حتى قبل اندلاع ثورات «الربيع العربي»، من توظيف الصراع العربي - الإسرائيلي للظهور بمظهر القائد الإسلامي المؤيد القضية الفلسطينية العادلة، الأمر الذي ساعد في مزيد من انكشاف النظام الإقليمي العربي، والذي بدا ليس فقط عاجزاً عن الدفاع عما يعتبره قضيته المركزية وإنما مساهماً أيضاً في تجويع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة. وحين جاءت ثورات «الربيع العربي»، حاملة جماعة «الإخوان المسلمين» إلى السلطة في عدد من الدول العربية، عبر موجاتها الأولى، بدا النظام التركي حينذاك، بإنجازاته التاريخية الباهرة، نموذجاً يحتذى من جانب شعوب عربية ثائرة وباحثة عن التغيير، بالتالي مؤهلاً في شكل طبيعي لقيادة المنطقة إلى بر الأمان. هنا بلغت طموحات أردوغان العثمانية عنان السماء، خصوصاً أنها بدت متناغمة مع طموحات دول أوروبية كثيرة راغبة في كبح جموح التطرف الإسلامي والساعية إلى بقاء منطقة الشرق الأوسط ليبرالية الهوى وأطلنطية في ارتباطاتها السياسية في الوقت ذاته. غير أن الانتكاسة التي شهدتها تلك «الثورات»، خصوصاً بعد سقوط حكم جماعة «الإخوان» في مصر وصمود النظام السوري عقب تدخل روسيا عسكرياً إلى جانبه، سرعان ما أطاحت هذه الطموحات ونحتها جانباً. وحين وقع الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، بدا نظام أردوغان ذاته في مهب الريح وغير قادر على الصمود في وجه ما اعتبره البعض «ثورة مضادة» لإجهاض أحلام الربيع العربي! ومن الطبيعي، في سياق كهذا، أن يبدو قرار أردوغان اللجوء إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة كأنه محاولة ليس فقط لتأكيد شرعية نظامه المنقوصة في الداخل التركي وإنما أيضاً لاستعادة دور تركيا المتأكل على الصعيد الخارجي والولوج إلى حلبة المنافسة الإقليمية المحتدمة، مع كل من إيران وإسرائيل، لوراثة تركة نظام عربي راح يدخل بالفعل في غيبوبة الاحتضار.

على صعيد ثالث، يلاحظ أن تركيا الأردوغانية لم تكتف بمحاولة التأقلم مع التحولات التي طرأت على نظام دولي بدا في حالة سيولة خطرة، وإنما لعبت دوراً واضحاً في التعجيل بهذه التحولات. فقد رفضت مجاراة الاندفاع الأميركي الأحمق للرد على أحداث أيلول (سبتمبر) 2001، والتي سعت الولايات المتحدة إلى استخدامها ذريعة لشن «حرب كونية على الإرهاب»، وقاوم أردوغان بشدة ضغوط راحت إدارة جورج دبليو بوش الابن تمارسها لتحويل تركيا إلى قاعدة متقدمة للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، باعتبارها عضواً موثوقاً فيه في حلف شمال الأطلسي، ومن ثم رفض البرلمان التركي التصريح لهذه الإدارة باستخدام قاعدة أنجرليك العسكرية لغزو العراق وإسقاط صدام. وبعد أن كادت تركيا الأردوغانية تتصادم عسكرياً مع روسيا البوتينية على الأراضي السورية، بخاصة بعد إسقاط إحدى المقاتلات الروسية على الحدود مع سورية، إذا بها ترد على التقارب المتزايد للولايات المتحدة مع منظمات كردية مسلحة تعتبرها تركيا منظمات إرهابية بالتحالف مع كل من روسيا وإيران والسعي إلى ضبط الأوضاع في سورية وضمان عدم انفلاتها من جديد. هكذا، راحت تركيا تتصرف بحرية وفي استقلال نسبي كأنها ليست عضواً مهماً وفاعلاً في حلف دولي تقوده الولايات المتحدة. ولا شك في اندفاع ترامب وراء شعار «أميركا أولاً» وإصراره على مطالبة حلفائه بتحمل جانب كبير من نفقات الأمن، على إحداث تقارب أكبر مع روسيا إلى حد عدم التردد في إبرام صفقة تسلح ضخمة للحصول على منظومة الدفاع الجوي الروسية المعروفة باسم إس 400. في سياق كهذا، يبدو قرار أردوغان إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة كأنه يستهدف توسيع نطاق هامش المناورة لتمكينه من التعامل باستقلالية أكبر مع تحولات النظام الدولي.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن فرص أردوغان في الفوز بالمقعد الرئاسي، وكذلك فرص حزب العدالة والتنمية في الفوز بنسبة مريحة من المقاعد في البرلمان، تبدو كبيرة. وبصرف النظر عن مدى دقة هذه الاستطلاعات من عدمها، ففي تقديرنا أن تركيا بعد هذه الانتخابات ستكون مختلفة كثيراً عما كانت عليه قبلها: لاعب إقليمي ودولي أشد بأساً وثقة في النفس، أو دولة قابلة للانزلاق سريعاً نحو مصير الدول الفاشلة ذاته في المنطقة، وهي كثيرة.

 

د. حسن نافعة

أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. حسن نافعة

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سورية … ماذا مهمة بيدرسون وماذا عن تعقيدات مسار جنيف !؟

هشام الهبيشان | الاثنين, 14 يناير 2019

    بالبداية ، من الطبيعي ان يبدأ المبعوث الأممي الجديد لسورية الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسون ...

في المواطنة الحل

د. حسن مدن | الاثنين, 14 يناير 2019

    في الأنباء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شارك شخصياً في مسيرة جرت ...

فتح وحماس وطيّ صفحة المصالحة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 14 يناير 2019

    للأسف الشديدة, وصلت لغة الانتقادات والأخرى المضادة, كما الإجراءات العقابية وردود فعل كل من ...

سودانُ الزوبعة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 يناير 2019

    ما من أحدٍ متمسّك بالمبادئ الوطنيّة والقوميّة يقْبَل أن يكون السودان ساحةً جديدةً لفوضى ...

أحاديث يناير.. عودة إلى نظرية الـ «ستين سنة»

عبدالله السناوي

| الأحد, 13 يناير 2019

    تقول رواية متواترة إن الطالب جمال عبد الناصر لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية ...

ذاتَ زَمَن في الأندلس.. مرآةُ الماضي وسيفُ الحاضر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 12 يناير 2019

    لا يمكنك بحال من الأحوال، أن تتفلَّت من تأثير حدث ضاغط يستثير يجرحك في ...

الثمن الباهظ للغباء !

د. سليم نزال

| السبت, 12 يناير 2019

  لم اعد اذكر اسم المؤرخ البريطاني الذى اعتبر ان تاريخ البشر هو تاريخ من ...

أين كنا وكيف أصبحنا؟

محمد خالد

| السبت, 12 يناير 2019

  السؤال الصاعق: أين كنا وكيف أصبحنا؟ * أين كنا؟   العروبة هي حاضنة الحضارة التي ...

العقل التركي والميثاق الملّي

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 يناير 2019

    تتدافع التطورات في شمال سوريا. ورغم ثماني سنوات من الحروب والمعارك العسكرية والسياسية، فإن ...

النفخ في القربة المقطوعة

عدنان الصباح

| الجمعة, 11 يناير 2019

    كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو ...

ليبيا إلى أين؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 11 يناير 2019

  تتجلى المصيبة الكبرى في ما حدث ويحدث في ليبيا بعد الثورة على القذافي وحكمه ...

جديد «مقاطعة إسرائيل»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 11 يناير 2019

    أضحت «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل»‏ (BDS)، ?شكلاً ?حاضراً ?من ?أشكال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29498
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174332
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783224
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63387621
حاليا يتواجد 4284 زوار  على الموقع