موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
قائمة المناطق التي استهدفتها قوات الإحتلال في قطاع غزة حتى اللحظة ::التجــديد العــربي:: دمشق: تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة حق غير قابل للتصرف ::التجــديد العــربي:: ترامب يوقع وثيقة الاعتراف بسيادة الاحتلال على مرتفعات الجولان السورية المحتلة و الجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان قرار باطل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يعلن عن بدء عملياته العسكرية في غزة ودوي انفجارات ضخمة في المناطق الغربية من القطاع ::التجــديد العــربي:: صاروخ غزة وصل إلى وسط الاراضي المحتلة وأسفر عن سقوط 7 جرحى ::التجــديد العــربي:: ارتفاع عدد قتلى الانفجار في مصنع للمبيدات الحشرية بالصين إلى 78 ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تنجز معمل الفاضلي العملاق للغاز والكهرباء خلال أشهر بطاقة 2٫5 مليار قدم وبتكلفة 50 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: الطاقة" وهيئة تطوير مكة تبدآن الخطوة الأولى لتنفيذ مشروع الفيصلية للطاقة الشمسية ::التجــديد العــربي:: موسم الشرقية يطلق «ليالي ثقافية» بالأحساء ::التجــديد العــربي:: تناول الفطر مرتين أسبوعيا قد "يقلل خطر تدهور صحة دماغ" لدى المسنين ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص ::التجــديد العــربي:: وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل ::التجــديد العــربي:: تفاقم العجز الأميركي لـ 544 مليار دولار في 5 أشهر و عجز شهري بقيمة 234 مليار دولار في فبراير ::التجــديد العــربي:: باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية ::التجــديد العــربي:: مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة ::التجــديد العــربي:: فرنسا تسقط مولدوفا برباعية في تصفيات يورو 2020 ::التجــديد العــربي:: تنديد واسع بتصريحات ترامب حول دعم سيادة الكيان المحتل على الجولان السوري المحتل ::التجــديد العــربي:: أردنيون يحتجون على اتفاق غاز مع الاحتلال بقيمة 10 مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي" ::التجــديد العــربي::

الدم الفلسطيني يثقل أيديهم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مرت أيام حملت ذكريات صعبة، استعادت قسوة ما كانت عليه، فليس هينا على الفلسطيني، أينما يوجد اليوم، وكم يكون عمره، أن يتذكر أو يستذكر يوم النكبة وما بعدها، سبعون عاما ليست سبعة عقود زمنية وحسب ، بل سبعون عاما من الدم الفلسطيني، من النزف الشعبي، من الصراع التاريخي، من النزاع الوجودي، من الألم والحزن، من الكفاح والصبر، من الصمود والمواجهة.. وكلها تستعيد تلك الأيام، وما رسمته من مسيرة التغريبة الفلسطينية، مأساة شعب، ومحنة أمة. ليست سبعون ذكرى وحسب وليست ذكرى القضية وحسب، من بداية الجرح، من “ماكو أوامر” إلى ما نعيش اليوم من ظلم ذوي القربى.

 

صفحات التاريخ نقلت اسطرا عن التآمر الغربي، وعن المخطط الاستعماري الإمبريالي، وعن قاعدة استراتيجية تستوطن وتمزق الوطن العربي، وان تهجّر اهل البلاد وتحرق البلدات والزرع والشجر وتستعمر الأرض وتدعي لها ما لم يكتبه تاريخ ولا يعرفه خبير، وتنتقل الخدمة من مستعمر إلى آخر، غربي في الانطلاق واستيطاني في الواقع. وتصبح نكبة وتليها نكسة وتستمر مأساة “نكبسة.!”.

هذا العام لم تكتف دول الاستعمار في تكريس الكيان وتسمين القاعدة العسكرية، بل أرادت أن تزيد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس واعترافه بأنها عاصمة الكيان الإسرائيلي، خلافا للقانون الدولي والمواثيق المتفق عليها وتجاوز تاريخ الدم الفلسطيني، وانكار تضحيات حركة التحرر الوطني الفلسطينية، من أجل حقوق الشعب العادلة في الحرية والاستقلال والعودة إلى الديار ورفض التصفية والوعود الجديدة، بعد فضائح وعد بلفور واتفاقيات سايكس بيكو.

اختار الرئيس الأميركي ذكرى يوم النكبة موعدا لتنفيذ قراره، واختار الذكرى السبعين لها وهو يعد بصفقة سميت بصفعة القرن، لتصفية القضية الفلسطينية وتطبيع العلاقات لاستمرار الهيمنة الإمبريالية وأدواتها ومن يتخادم معها في المنطقة العربية وخارجها. لم يكن الإعلان ولا الاحتفال هو الموضوع، ولا الصفقة وما فيها وما تطلبه وتسعى إليه، ولا .. ولا.. بل السؤال المشرأب الذي لا يراد سماعه، لانه يسأل وينطق بأن الحق لا يتقادم وان المطالب لا تنتهي، كما أن السبابة المرفوعة لطفل رضيع أو طالبة مدرسة أولية، تؤكد جيلا بعد جيل، إشارة صمود وتضحية وايمان بالوطن والعدالة وحروف فلسطين، من إلفاء إلى النون.

أمام كل هذا اختارت جماهير الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأرض في نهاية شهر آذار/ مارس لانطلاق مسيرة العودة الكبرى، من داخل غزة الصامدة، الى باقي الوطن المحتل، وكانت افتتاحا مستمرا ليوم الذكرى الأخرى، النكبة، والسبعين عاما لها، لتواصل مليونية المسيرة وارتقاء الدم الفلسطيني. في هذا اليوم الذي احتفل به الرئيس الأميركي وعائلته مع الاحتلال واعوانه، تقدمت أرواح اكثر من ستين بطلا فلسطينيا، واكثر من ألفي جريح، من كل الإعمار..لا فرق بين رجل وامرأة، طفل وشيخ، صبي وصبية، شاب وشابة والتضحيات مستمرة في المسيرة الكبرى، في حلم العودة وقسم المفتاح.

هل كان الدم الفلسطيني المراق على أرض فلسطين كافيا لإعادة الصورة؟!. صورة المجاهد الفلسطيني الذي حمل روحه على راحته، صارخا: امّا حياة تسر الصديق وأمّا ممات يغيض العدا.

كنت في مقابلة تلفزيونية يومها أردد اخبار التضامن واشيد بخطوات لا تنسى لقيادات صديقة ومناضلة، من حكومات ومن جماهير وشخصيات سياسية بارزة، من جنوب افريقيا، من ماليزيا، من فنزويلا وبوليفيا، والسويد وايرلندا وتظاهرات في غيرها، إدانة المجزرة الدموية وسحب السفراء أو تحميلهم غضب القيادات الحكيمة وشعوبها المتضامنة معها والثابتة مثلها. للأسف لم تنقل وكالات الأنباء أخبارا مثلها من اية عاصمة عربية. في المقابلة قلت: لماذا لا تقوم الحكومات العربية بالمثل، وهي صاحبة القضية؟!. لماذا لا تطرد بعددها عشرين سفيرا أميركيا الى واشنطن؟ ولماذا لا تسحب عشرين سفيرا عربيا من واشنطن وتقول بالفم المليان نستنكر الجريمة وندعو إلى وقفها فورا ومحاكمة المجرمين الذين اقترفوها. لا تعرف إدارات الغرب المشتركة في الجريمة الكبرى غير الأعمال الملموسة والأفعال الصادمة للرأي العام في بلدانها.. أين الأحزاب والتنظيمات السياسية والنقابات العمالية والحقوقية والقانونية وباقي المهن والأعمال؟ لماذا هذا الصمت؟!، لماذا لا تقاطع النقابات والاتحادات الشركات والمؤسسات الأميركية؟ لماذا لا تعلن الأحزاب ونقابات العمال اضراب تضامن مع الشهداء الفلسطينيين؟ والامتناع عن تقديم أية خدمات لكل ما هو أميركي في المطارات والموانئ والحدود؟! واسئلة أخرى كثيرة. اعرف اني أصرخ في برية عربية، وأعرف أن هناك من يترصد كلامي ويسجلني في تقارير لسجلات ودوائر الأمن أو أجهزتها الأخرى. ولكن الدم الفلسطيني أغلى، وقد استفز الملايين من أخوة الإنسانية، في مختلف المدن، ومنها الغربية خصوصا، واختصرها مندوب بوليفيا في مجلس الأمن الدولي، ساشا سيرجو، خلال الجلسة التي عقدت في أعقاب الجريمة في غزة، بالقول، إن «إسرائيل» تنتهك القرارات الدولية وعلى المجلس الدولي أن يفرض على حكومة «إسرائيل» حماية المدنيين الفلسطينيين والتحقيق في الأحداث الماضية»، وتساءل سيرجو: «لماذا لم تحقق المحكمة الدولية فيما حصل خلال التظاهرات؟».

هذا المندوب البوليفي يعلن بصوت عال صرخة الضمير الإنساني، ويقرأ أسماء شهداء التظاهرات السلمية في غزة، في كلمته في مجلس الأمن الدولي، ويخاطب المحتلين المباشرين، قائلا: أنتم تقتلون الأطفال والنساء.

كلمة المندوب البوليفي في مجلس الأمن، اعتبرت الأقوى حيث لم يتردد في التوجه بالاعتذار إلى الشعب الفلسطيني، وطلب السماح، وتعرية التردد والقصور والضعف في الموقف الدولي: «سامحونا أيها الفلسطينيون، نحن آسفون لأننا سمحنا لقوة احتلال غاشمة بقتلكم بدم بارد، نحن آسفون لأننا فشلنا في إعادة خمسة ملايين فلسطيني إلى أرضهم السليبة، نحن آسفون لأن دولة عظمى هي أميركا تحمي بقوة السلاح وضعف هذا المجلس الجزار الذي يقتلكم».

موقف مشرف، والإنسان موقف، وهذا الأمر اختبار حقيقي، كان وما زال معبرا عن أصحابه الفعليين. وسجّل التاريخ أمثاله وبقيت ذكراه تروى للأجيال. المهم أن هذه المواقف العلنية فضحت الكثيرين من الصامتين أو المتواطئين أو المتآمرين. وتلك لعمري مأساة أخرى، لا تغطيها براقع البيانات ولا تسكتها فضائيات الخديعة. حيث يصعب القول عنها، لاسيما من ذوي القربى، من العرب والمسلمين، من الجيران والأبعدين.. ماذا تقول للناريخ، للناس والضمير.. سيظل الدم الفلسطيني ثقيلا على أيدي كل من وقف، علنا أو سرا، مع المجزرة، مع الاحتلال، مع القتلة والمجرمين الذين لا يمكن أن يفلتوا أو يؤمنوا من العقاب القانوني والأخلاقي.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

دمشق: تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة حق غير قابل للتصرف

News image

اعتبرت وزارة الخارجية السورية اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة الاحتلال على الجولان السوري الم...

ترامب يوقع وثيقة الاعتراف بسيادة الاحتلال على مرتفعات الجولان السورية المحتلة و الجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان قرار باطل

News image

وقع ترامب وثيقة الاعتراف بسيادة الاحتلال الصهيوني على مرتفعات الجولان السورية المحتلة ، في حضور ...

جيش الاحتلال يعلن عن بدء عملياته العسكرية في غزة ودوي انفجارات ضخمة في المناطق الغربية من القطاع

News image

أعلن جيش الاحتلال بدء استهداف مواقع حماس في غزة، وقد سمع دوي انفجارات ضخمة في ...

صاروخ غزة وصل إلى وسط الاراضي المحتلة وأسفر عن سقوط 7 جرحى

News image

قالت شرطة الإحتلال إن صاروخا أطلق من قطاع غزة، أصاب منزلا وسط الارض المحتلة، وأسفر ...

ارتفاع عدد قتلى الانفجار في مصنع للمبيدات الحشرية بالصين إلى 78

News image

ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن عدد قتلى انفجار هائل وقع الأسبوع الماضي في مصن...

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص

News image

وصف رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، إالاحتلال الصهيوني، بأنها "دولة لصوص"، قائلا: "لا يمكنك الا...

وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل

News image

غرق مئة شخص، إثر انقلاب عَبَّارة سياحية، كانت تنقل عوائل إلى جزيرة أم الربيعين الس...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سباق على الرهانات بين العرب والإسرائيليين

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 26 مارس 2019

    ردود الفعل العربية الغاضبة, التى فجرها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اعترافه بفرض إسرائيل سيادتها ...

تصعيد عسكري وهدنة مثيرة للفتنة

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 26 مارس 2019

    حالة التوتر وتهديد إسرائيل لغزة وحركة حماس بالويل والثبور بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من ...

السيدة النبيلة وشعبها السمح

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 26 مارس 2019

    منذ سنوات عديدة حدثني أحد أقربائي عن رغبته في الهجرة إلى نيوزيلندا، ولما أبديت ...

المجتمع المدني والتأسيس للدولة المدنية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 25 مارس 2019

    إن حديثنا عن قيم الدولة المدنيّة, التي هي بالضرورة قيم الليبرالية التي ناضلت الطبقة ...

في تلازم العنف والتعصّب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 25 مارس 2019

    غالباً ما اقترن التعصب بالعنف في التاريخ فأتى مفصوحاً عنه في فعل ما، من ...

! الحضارة الانسانيه فى ازمة حقيقية !

د. سليم نزال

| الاثنين, 25 مارس 2019

    اشعر بالتقزز من الذين يضعون الصراعات الحالية فى اطار دينى بل و يساهموا فى ...

هل يحق التظاهر في ظل الحصار؟

منير شفيق

| الاثنين, 25 مارس 2019

    عندما اندلعت تظاهرات في قطاع غزة تحت شعار "بدنا نعيش"، وقوبلت بتفريقها بالقوة، تعالت ...

المشروع القومي الذي أهدرناه

عبدالله السناوي

| الاثنين, 25 مارس 2019

    في ٢٦ يوليو ١٩٥٦، ولدت زعامة جمال عبد الناصر بميدان المنشية، الذي تعرض فيه ...

التواصل الاجتماعي ونهاية السياسة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 25 مارس 2019

    أثبتت دراسة جديدة في فرنسا ارتباط نزعة الكراهية المتنامية في المجتمعات الغربية وظاهرة التواصل ...

عناصر التنمية: الأمن

سعيد لعريفي

| الأحد, 24 مارس 2019

  بعد أن حاولنا توضيح بعض المعالم في علاقة النخب مع الشعوب، واعتبرنا أن الشكل ...

حركة حماس والحراك ضد الضرائب وزيادة الأسعار

د. أيوب عثمان

| الأحد, 24 مارس 2019

  إذا كانت الأوضاع المعيشية قد ظل ترديها منذ سنوات في ازدياد حتى وصلت حداً ...

«حجيج» الجنرالات إلى دمشق

عريب الرنتاوي

| الأحد, 24 مارس 2019

  ثلاثة جنرالات أموا دمشق الأسبوع الماضي... وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو، وقبله الجنرال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17154
mod_vvisit_counterالبارحة31421
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع76980
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي209954
mod_vvisit_counterهذا الشهر867224
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66297305
حاليا يتواجد 2328 زوار  على الموقع