موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

مذبحة صفقة القرن

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

فى سبعينية النكبة تناقضت الصور على نحو يجزم بامتداد الصراع الفلسطينى الإسرائيلى إلى عقود أخرى.

 

لا الإسرائيليون بوسعهم ـ أيا كانت بشاعة المذابح التى يرتكبونها ـ إنهاء القضية الفلسطينية بإرهاب قتل، أو بصفقة قرن.

 

ولا الفلسطينيون ـ أيا كانت فواتير الدم التى يبذلونها ـ بمقدورهم التنازل عن وجودهم نفسه والحق فى الحياة بكرامة على ما تبقى من أراضيهم.

كانت المذبحة، التى ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق متظاهرين فلسطينيين عزل من أى سلاح بنفس اللحظة التى كانت ترفع فيها الأنخاب احتفالا بافتتاح السفارة الأمريكية فى القدس المحتلة تعبيرا صريحا عن الصراع وطبيعته.

بقوة الصور غلبت مشاهد الدم أنخاب الاحتفال وأفسدت أى رهانات إسرائيلية على دفع دول أخرى لنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة.

بقدر الدماء التى سالت والعذابات الإنسانية التى تبدت على وجوه الضحايا كسبت القضية الفلسطينية المعركة الأخلاقية أمام العالم كله.

بالأرقام: سقط فى المذبحة (61) شهيدا وأصيب نحو (2300) متظاهر سلمى، بعضهم حالته حرجة، بالقرب من السياج العازل بين قطاع غزة والدولة العبرية.

تحت صدمة الصور المروعة لجنود مدججين بالسلاح يطلقون الرصاص الحى على شبان وشابات شيوخ ونساء وأطفال صغار وصحفيون يتابعون الحدث تبدت إدانات دولية ارتفع صوتها ودرجة احتجاجها بأكثر مما هو معتاد على أى انتهاكات إسرائيلية سابقة، حتى وصلت بما يشبه الإجماع لطلب تحقيق دولى مستقل.

رغم محنة المذبحة فإن الوصول إلى هذه النقطة من تطور الموقف الدولى الإنسانى مسألة مستقبل على أى مدى منظور شرط أن تتوافر إرادة متماسكة يجمع الفلسطينيون عليها وفق برنامج وطنى قادر على مواجهة مخاطر استئصال أى حقوق ثابتة.

مثل هذا التطور تعوق استثماره صراعات الفصائل حتى أنها أصبحت عبئا لا يطاق على القضية الفلسطينية.

جرت دعوات فى الضفة الغربية وغزة إلى إضراب شامل واحتجاجات غاضبة على المذبحة وكانت الاستجابة غير مسبوقة بقوة الغضب العام قبل أى اعتبار آخر منسوبا لهذا الفصيل أو ذاك.

لم تكن المذبحة الأخيرة حدثا غير مألوف، أو تطورا مفاجئا فى مسار الصراع، فالعنف من طبيعة نشأة وتكوين الدولة العبرية، التى تأسست فى مثل هذه الأيام من عام (1948).

نشأت بالسلاح وبقيت بالسلاح وكان السلاح وحده ضمان وجودها.

نظرية الأمن الإسرائيلى تأسست على استخدام الحد الأقصى من الترويع والإرهاب وارتكاب المذابح، وأشهرها ما جرى فى قرية «دير ياسين» من تقتيل جماعى لأهلها فى (9) إبريل من ذلك العام لإرهاب الفلسطينيين ودفعهم لمغادرة بيوتهم.

اختلفت التقديرات فى أعداد ضحايا مذبحة «دير ياسين»، أكدت بعضها أنهم (360) ضحية، كما لم تكن هناك صور تنقل إلى العالم تروى وتشهد وتدين لحظة الحدث الدموى.

بعد سبعين سنة تكفلت الوسائل الحديثة بنقل الصور على الهواء مباشرة إلى كل مدينة وقرية وبيت، التى أثبتت دون ادعاء عمق المعاناة الفلسطينية كشعب يعانى تمييزا عنصريا وترتكب بحقه جرائم ضد الإنسانية.

وفق المنظمات الحقوقية فإنها جرائم حرب تستدعى المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية.

بدرجة أقل أدانت دولا أوروبية مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وبلجيكا ما أسمته «الاستخدام المفرط للقوة»، فيما بدت المواقف العربية بعضها مخجلة وبعضها الآخر كأنه واجب ثقيل.

لماذا ارتكبت المذبحة فى سبعينية النكبة أثناء افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة؟

هذه رسالة إرهاب وترويع لتثبيت القدس «عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل»، وأنه ليس أمام الفلسطينيين سوى تقبل «صفقة القرن»، أو «سلام القوة» بكامل الاشتراطات الإسرائيلية، فالقدس خارج أى تفاوض وعودة اللاجئين المنصوص عليها فى قرارات دولية مستبعدة وضم الكتل الاستيطانية فى الضفة الغربية مسألة منتهية مقابل تبادل أراضٍ تستريح فيه الدولة العبرية من صداع عرب (1948) ودويلة فلسطينية منزوعة السلاح والسيادة ولا اتصال بين أراضيها تخضع بالكامل للهيمنة العسكرية الإسرائيلية.

لا شىء مقابل كل شىء.

هذا ـ بالضبط ـ هو نوع سلام الذى تحدث عنه الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» فى رسالة مسجلة إلى احتفالية افتتاح سفارة بلاده فى القدس المحتلة: «إن الولايات المتحدة تظل ملتزمة تماما تسهيل اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين وإسرائيل، وأن أملنا الأكبر هو السلام».

لا يوجد عاقل واحد فى العالم بأسره مستعد أن يصدق مثل هذا الكلام، أو يعتقد أن «ترامب» يصلح للعب أى دور إيجابى فى الملف الفلسطينى، حيث يتماهى مع أكثر المقولات الصهيونية تشددا.

بتعبير الرئيس الفلسطينى «محمود عباس» فإن «الولايات المتحدة لم تعد وسيطا بعد نقل سفارتها إلى القدس المحتلة» واصفا السفارة بـ«بؤرة استيطانية أمريكية فى القدس».

بالنظر إلى أن «عباس» هو «عراب اتفاقية أوسلو» والرجل الذى راهنت عليه إسرائيل بديلا عن «ياسر عرفات» شريكا فى السلام، فإن أحدا آخر لا يجرؤ فى الإقدام على ما يتحرز منه حتى «لا اختم حياتى بخيانة» ـ بنص تصريح معلن.

كان عاديا ومتوقعا أن يسوغ رجل بمواصفات «ترامب» المذبحة بأنه «من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها».

هذه الذريعة انتهاك لأى معنى إنسانى، أو أى عهود ومواثيق دولية، ولا تصدر إلا عن مجرمى حرب.

هنا ـ بالضبط ـ جوهر صفقة القرن.

باستخفاف مفرط قالت المندوبة الأمريكية فى الأمم المتحدة «نيكى هايلى»: «إن الإسرائيليين مارسوا ضبط النفس!».

كانت تلك محاولة ساذجة لتبرأة القتلة.

جرت محاولة أخرى لحرف الانتباه بإلقاء مسئولية المذبحة على حركة «حماس» التى تحرض وتتبنى مسيرات العودة عند السياج العازل مع قطاع غزة.

القضية ليست «حماس» بقدر ما هى ظروف لا إنسانية يخضع لها الفلسطينيون فى غزة تحت وطأة حصار قاس، وحقوق مشروعة فى العودة إلى بيوتهم التى هجروا منها.

هناك استثمار إسرائيلى فى الانقسام الفلسطينى، كأن اتهام «حماس» يشفع لها بالرضا عند خصومها، وهذا استنتاج متعسف.

هناك استثمار ثان لاندفاع دول عربية إلى التطبيع مع إسرائيل سياسيا واستراتيجيا وعسكريا واقتصاديا فى مشروعات تعاون إقليمى، باسم مناهضة «العدو الإيرانى المشترك».

غير أن لكل شىء طاقته، وقضية القدس بالذات لها رمزيتها التى يستحيل تجاوزها بلا أثمان باهظة.

بأية متابعة لحركة صور المذبحة على الفضائيات الدولية والإقليمية لم يكن ممكنا لأحد تجاهل الحدث المروع ولا ردات فعله، حتى الفضائيات التى تهرول دولها للتطبيع مع إسرائيل وجدت نفسها مدفوعة للإدانة.

الحقائق تقول كلمتها والحساب الختامى سوف يكون عسيرا.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أي «تهدئة» يريدها نتنياهو؟

عوني صادق

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    محاولة الاختطاف التي نفذتها وحدة خاصة من قوات الاحتلال شرق خان يونس، مساء الأحد ...

جمهوريات الايتام و الارامل و المشردين

د. سليم نزال

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    الكوارث التى حلت ببعض مجتمعاتنا سيكون لها تاثير علينا و على اولادنا و على ...

تجار الحروب يحتفلون بالسلام

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    هذا العالم لايتوقّف فيه اختلاط مشاهد الدراما بمشاهد الكوميديا. فمنذ بضعة أيام تجشّم قادة ...

الانتخابات الأميركية.. قراءات إسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    في ظل تعزيز الجمهوريين لأغلبيتهم في مجلس الشيوخ الأميركي، واحتفال الديمقراطيين بالفوز في مجلس ...

بث الكراهية.. الخطوة الأولى نحو الحرب ضد الصين

جميل مطر

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    التاريخ يمكن أن يعيد نفسه أو التاريخ لا يعيد نفسه جدل لا يعنينى الآن. ...

العدوان على غزة ليس عفويا ولا بريئا

جميل السلحوت | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    من يتابع العدوان الاسرائيليّ الجديد على قطاع غزّة، والذي بدأ بتسلّل وحدة عسكريّة إسرائيليّة ...

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، والتي ...

عن التهدئة ورفع الحصار

معتصم حمادة

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    التهدئة لن ترفع الحصار عن القطاع. فالحصار مفروض على القطاع لأنه يتبنى خيار المقاومة ...

مبدأ ترامب وأركانه الخمسة

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    أثار فوز الديمقراطيين في مجلس النواب للانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي، طائفة من الأسئلة حول ...

مراكز البحث أو مخازن الفكر (1 ـ 2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    عنوان أصبح متداولا ومعروفا بعد غموض وضبابية في الاسم والمضمون، أو في الشرح والترجمة ...

المغرب والجزائر.. هل يذوب الجليد؟

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    دعا العاهل المغربي، الثلاثاء الماضي، الجزائرَ إلى إنشاء آلية لحوار ثنائي مباشر وصريح من ...

اختراقات الغواية والإغراء

علي الصراف

| الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    أيام كانت الهزائم هي الرد الطبيعي على الشعاراتية الصاخبة، كان من الصعب على الكثير ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11831
mod_vvisit_counterالبارحة51843
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع272863
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر721506
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60505480
حاليا يتواجد 4970 زوار  على الموقع