موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب ::التجــديد العــربي:: السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب شوب ليفترز الياباني والمخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة التحكيم ::التجــديد العــربي:: رؤية بصرية وقراءات نصية في ملتقى الدمام للنص المسرحي ::التجــديد العــربي:: قادة أوروبا يقدمون اقتراحات لتجنب حرب تجارية مع واشنطن ::التجــديد العــربي:: تسوية تجارية بين واشنطن وبكين تثير مخاوف فرنسا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني في المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع ::التجــديد العــربي:: قائد القوات المشتركة السعودية: ساعة الحسم في اليمن اقتربت ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان يرثي لحال غزة.. اسمها يبعث على الألم ::التجــديد العــربي:: الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية عقب لقاء العبادي: الحكومة العراقية الجديدة ستشمل الجميع ::التجــديد العــربي:: نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري" ::التجــديد العــربي:: العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات ::التجــديد العــربي:: بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان ::التجــديد العــربي:: مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات ::التجــديد العــربي:: إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة ::التجــديد العــربي:: موناكو وليون ويتأهلان لدوري الأبطال الموسم القادم ومرسيليا يكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: هازارد يقود تشيلسي للقب كأس الاتحاد الإنكليزي على حساب يونايتد ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو مدريد يتوج بطلا للدوري الأوروبي على حساب مارسيليا الفرنسي، بفوزه عليه بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: 12 مليون نازح عام 2017 ::التجــديد العــربي:: قتلى بهجوم انتحاري شمال بغداد ::التجــديد العــربي:: 62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة ::التجــديد العــربي::

لماذا سمح السيسي للصهاينة بالاحتفال وسط القاهرة!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لالا، هذه ليست مصر التي عرفناها!!

خدعتهم يا سيسي يوم “تدثرت بجلباب” عبد الناصر!!

 

تحول وسط العاصمة المصرية القاهرة مساء 8 أيار/مايو 2018، إلى منصة لاحتفال غير مسبوق في تاريخ مصر ، أقيم في الذكرى “السبعينية” لقيام الصهاينة باغتصاب جزء كبير من فلسطين وإقامة كيانهم المسخ المسمى “إسرائيل” عليه، بدعوة من السفارة “الإسرائيلية” في القاهرة وزمرة من المطبعين المصريين، المطبلين والمزمرين لحثالات الصهاينة في تل أبيب. واختير فندق ” ريتز كارلتون”، “الهيلتون” سابقاً، وهو احد أرقى واغلى الفنادق في مصر، مكاناً لإقامة الاحتفال.

 

والإعداد للاحتفال جرى في ظل صمت شعبي مصري مريب وملفت للنظر، استدعى الدهشة والاستغراب. وكان الفضل لبعض مواقع الإنترنت في الكشف عن الاحتفال وإلقاء الأضواء الإعلامية عليه وتعرية القائمين على إعداده والمشاركين في ترتيباته والمدعوين لحضوره.

ووفقاً لمعلومات استقيت من أوساط إعلامية مصرية، فإن المتابعين لردود الفعل على احتفال العار لم يجدوا لها صدى على المستوى الشعبي، لأن الغالبية العظمى من الشعب المصري مشغولة كما هو معروف بالسعي وراء لقمة العيش والبحث عن العيش الكريم، فضلا عن أن وسائل الإعلام المصرية الرسمية لم تُعر الاحتفال الخياني اهتماما يذكر، وأن الإعلاميين قد سادهم “صمت القبور” وباتوا كمن على رؤوسهم الطير، أو انهم التزموا بتعليمات عليا صدرت إليهم من مراكز القرار في الدولة!!

وليس من باب المبالغة القول أن الغضب الذي عكسته مواقع التواصل الاجتماعي، التي عادة ما ينظر إليها في البلدان التي تحكمها أنظمة شمولية، ومصر واحدة منها، على أنها “الإعلام البديل”، كان عارماً وصارخاً، إذ أن النشطاء في هذه المواقع صبوا جام غضبهم على الحكومة المصرية وعلى النظام القائم في مصر برئاسة عبد الفتاح السيسي، بسبب سماحهما وربما ترحيبهما بهذا الاحتفال” الطارئ على الحياة المصرية، والذي يعتبره المصريون الملتزمون بوطنيتهم وقوميتهم “سبة” و”عاراً” في جبين الحكومة والنظام، وفي جبين كل من وافق عليه أو سمح به.

وقد تقاطعت الآراء النارية لهؤلاء النشطاء عند نقطة مفادها أنه لو لم تكن علاقات الصهاينة بنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد بلغت ذروة التفاهم والاطمئنان، لما تجرأت سفارتهم في مصر على إحياء الذكرى “السبعينية” لاغتصابهم فلسطين والاحتفال بها في وسط القاهرة وعلى مقربة من ميدان التحرير – ميدان ثورة كانون الثاني/يناير، وبجوار مقر الجامعة العربية، التي يفترض أنها لا تعترف بهذا الكيان المجرم.

ولم يعد خافياً على المراقبين السياسيين والمهتمين بشئون الشرق الأوسط والصراع العربي – الصهيوني أن نظام الرئيس السيسي قد أبرم اتفاقات سرية مع كيان الاحتلال الصهيوني ونسق معه خاصة في سيناء، إلى درجة سمحت للطائرات الصهيونية بالعربدة في سماء شبه الجزيرة المصرية وفق ما طاب لطياريها، بل وإلى حد سمح للكيان بإدخال قواته البرية الخاصة في بعض الأحيان، كما أكد الصهاينة في تل أبيب ذلك بأنفسهم، فضلاً عن التنسيق الاستخباري والعسكري بين الجيش المصري وجيش الاحتلال الصهيوني، وفق ما أكدت صحف مصرية وصهيونية!!

ومع نضوج هذه الاتفاقات تهيأت الظروف والأجواء للإعلان عن العلاقات بين مصر والكيان الغاصب، بحيث لم يعد الرئيس السيسي يجد حرجاً في الالتقاء بالمجرم بنيامين نتنياهو علنًا، بعدما كان قد التقاه سرًا عدة مرات، وأن يستقبله في القاهرة بترحاب وبشاشة غير مألوفة إلا بين الأصدقاء!!

لهذا لم يكن مستهجناً أن يسمح النظام المصري للصهاينة بإقامة احتفالهم علنًا لأول مرة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 17 أيلول/سبتمبر 1978، في وسط القاهرة، وفي مكان قريب من ميدان التحرير، الذي يرمز إلى الثورة التي طرد شبابها الصهاينة من مقر سفارتهم، كنوع من الكيد للثوار والثورة، التي أظهر السيسي تحسسه منها وتحامله عليها في أكثر من مناسبة، وتعهد بعدم تكرارها مرة أخرى.

وفي حين أعلن الصهاينة صراحة عن الاحتفال قبل يومين من إقامته لزم نظام السيسي الصمت والتعتيم ربما لأسباب أمنية، واكتفى بحراسة الفندق وغلق الطرق حوله لحماية الصهاينة وهو مطمئن لعدم احتجاج أحد لأن المعارضين في القبور أو السجون، كما تقول وسائل إعلامهم.

هذا الخضوع الرسمي المصري عبَّر عنه ضمنًا السفير الصهيوني “ديفيد جوبرين” في كلمته الافتتاحية حين أشاد “بتطبيع القادة العرب مع إسرائيل”، ومدح استيراد مصر الغاز من الكيان المجرم الذي يمثل، وفق ما نقلته صحف مصرية غير موالية. وقال إننا “نلاحظ التغيير في معاملة الدول العربية لإسرائيل، التي لا تعتبر عدوًا بل شريكًا في صياغة واقع جديد وأفضل في المنطقة، واقع يستند إلى الاستقرار والنمو الاقتصادي”، بحسب قوله أمام المحتفلين.

وفاخرت سفارة الكيان الصهيوني في القول إنه “حضر المراسم لفيف من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلين للحكومة المصرية”، بل ونشرت صور الحفل علنًا، وشدد السفير “جوبرين” على ما أسماه “الشراكة المتينة بين مصر وإسرائيل”!!

ولاحتواء أبعاد الموقف والارتدادات السلبية التي تسبب بها الغضب الشعبي وفي مقدمها الدعوات لتجريم من حضر الاحتفال من المصريين المطبعين ومقاطعة فندق “ريتز كارلتون”، اضطر نواب النظام للقيام بتمثيلية التبرؤ من الاحتفال بعدما وصلتهم 100 دعوة من 400 وجهت لمصريين، واضطر رئيس البرلمان “مجلس الشعب” للقول إنهم لن يحضروا.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية قد تحدثت عن “فيتو رسمي مصري” على الاحتفال الصهيوني بسبب المخاوف المصرية الرسمية من ردود أفعال الشعب المصري الرافضة للتطبيع، إلا أنها أكدت أن “تل أبيب لم تقبل هذا التوجه من قبل الجهات الرسمية المصرية ومارست ضغوطًا على القاهرة لإلغاء الفيتو المصري على إقامة الحفل”!!

كما تحدثت الصحيفة المذكورة عن ما أسمته “دراما دبلوماسية” حدثت في وقت سبق الاحتفال، عندما طالب مسئولون مصريون بارزون السفارة الصهيونية بإلغاء الاحتفال بعد إرسال الدعوات للضيوف، وكان المبرر الرسمي من قبل السلطات المصرية “لأسباب أمنية”، وخشية من ردود فعل الشارع على احتفال كهذا. لكن مكتب رئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتنياهو تعامل مع القاهرة على عدة مسارات، من بينها القنوات الأمنية، وذلك لإقناع المصريين بضرورة الأمر لإعادة العلاقات المصرية مع الكيان الصهيوني إلى طبيعتها وإلى ما كانت عليه سابقاً، كما قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وبعد تدخل مسئولين أمنيين مصريين كبار، تم إلغاء الفيتو الذي تبناه مسئولون بارزون بالقاهرة، وجرى تنظيم حفل الاستقبال كما خطط له يوم الثلاثاء الموافق 8 أيار/مايو 2018.

يُشار في هذا الصدد إلى أن السفارة الصهيونية بالقاهرة ظلت في السابق تحتفل داخل مقرها بمنطقة الجيزة قبل إخلائه عقب هجوم المتظاهرين عليه في ذكرى ثورة كانون الثاني/يناير، وكانت تنحصر الدعوات بعدد من سفراء الدول الأوروبية والأفريقية، إلى جانب السفير الأمريكي، وعدد قليل من رجال الأعمال والدبلوماسيين المصريين، الذين عادة ما كان يجري التكتم على أسمائهم لاعتبارات أمنية ومخافة غضبة الجماهير المصرية.

وفي تعقيب له تناقلته صحف مصرية قليلة ومواقع إنترنت مصرية كثيرة، اعتبر السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أستاذ القانون الدولي، قيام سفارة الكيان الصهيوني في مصر بتنظيم احتفال لها في فندق “ريتز كارلتون” وسط القاهرة بمناسبة ما سُمى زوراً وبهتاناً “استقلال إسرائيل”، كان اختباراً حقيقياً لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، للنظام كي يثبت تواطأه مع الاحتلال وغرقه في التنسيق معه، وللشعب كي يؤكد مجدداً موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقد حدد السفير الأشعل أربعة أسباب أو دلالات لسماح الرئيس السيسي باحتفال الصهاينة بهذه الطريقة، أبرزها أن يكون تمهيدا لصفقة القرن، بحيث يذهب القادة العرب إلى القدس حينما يصلها ترامب يوم 15 أيار/مايو الجاري، ويزوروا الكيان الصهيوني، ويمهدوا الأرض للموافقة على الصفقة التي لم يزل الشعب الفلسطيني يرفضها بشدة، ويزيدوا الضغط على المقاومة الفلسطينية وتيار الممانعة في قطاع غزة.

وشدد الأشعل على أن “اليوم الوطني للصهاينة” هو تذكير بذكرى اغتصاب فلسطين التي تتجدد فيها الآلام والجراح، والاحتفال في مكان عام بهذه الجريمة في القاهرة يستفز المصريين بعد إحباط الكيان الصهيوني لثورتهم والتآمر على مياههم، بحسب قوله.

ورأى أن الإعلان الصهيوني عن إقامة حفل بفندق مصري في ميدان التحرير، بذكرى اغتصاب فلسطين – “إنشاء إسرائيل”، يعني:

– أن الأرض متهيئة لتطبيق صفقة القرن وحضور ترامب والزعماء العرب إلى القدس.

– أن إقامة الحفل بالقاهرة بمثابة “حرب نفسية ضد العرب والفلسطينيين قبل مسيرة العودة الكبرى الجمعة المقبلة بمناسبة اغتصاب فلسطين”.

– أن عقد السفارة الاحتفال في فندق الـ “ريتز كارلتون” الذي يقع في محيط ميدان التحرير على نيل القاهرة، بمثابة سخرية من ثورة كانون الثاني/يناير ومن قاموا بها بعدما هاجموا سفارتها من قبل وصعدوا إليها وألقوا أوراقها في الشارع. وعقد الاحتفال في فندق بميدان التحرير معناه القضاء على الثورة ورمز من أهم رموز ثورة يناير، ومثلما تحدوا حق فلسطين في الوجود، يسعون للقضاء على حق المصريين في الثورة والعيش حياة كريمة. فثورة كانون الثاني/يناير 2011، حاصرت سفارة الكيان الصهيوني، وحركة تموز/يوليو 2013 سمحت باحتفال سفارة كيان الاحتلال الصهيوني بذكرى إنشائه على ضفاف النيل في رسالة تحد للثورة والثوار وتأكيدًا على تبعية النظام المصري الحالي للصهاينة.

– أن عقد الاحتفال بالزمان والمكان اللذين حصلا فيهما وبالكيفية التي اتبعت شَكَلّ تحد من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه للشعب المصري ودشن التحالف السيساوي – الصهيوني رسميًا وعلنيًا وأشر إلى ما يمكن فهمه أن السيسي يتعامل مع الكيان الصهيوني “كصديق لا كعدو”. فمنذ مجيء السفير الصهيوني الجديد “ديفيد جوفرين” إلى مصر قبل نحو عامين، سعى نحو مزيد من التطبيع في العلاقات مع مصر، وزار معابد يهودية تقوم الحكومة المصرية بإعادة ترميمها، كما ظهر في عدة مناسبات رسمية وغير رسمية. وبلغت سطوة السفارة الصهيونية في القاهرة حد قيام السفير في كانون الثاني/يناير 2018 الماضي، بالاحتجاج على تجاهله هو وأركان سفارته وعدم دعوتهم لحضور مناسبات مصرية رسمية عديدة.

ومن جانبه، قال د. رفعت سيد أحمد، رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث، أن عقد مثل هذا الاحتفال هو نوع من التبجح “الإسرائيلي” والتساهل الرسمي المصري غير المبرر وغير المقبول، مشيرا الى أنه احتفال يقام على الدماء المصرية والفلسطينية والعربية .

وأضاف سيد أحمد أن الاحتفال كان يقام في منزل السفير “الإسرائيلي” بالمعادي بحضور حفنة من الخونة المطبعين، إلا أن الجديد هذه المرة يتمثل بإقامته وسط القاهرة، وفي واحد من أهم الفنادق في القاهرة هو فندق “ريتز كارلتون”.

ووصف إدارة الفندق بأنها خائنة لمصريتها وعروبتها، مطالبا بمقاطعة الفندق، ومعتبرا إقامة مثل هذا الاحتفال بأنه اعتراف ضمني بأن “دماء المصريين كانت إرهابا في كل الحروب التي خاضوها ضد الكيان الصهيوني”.

وعن كيفية مواجهة العدو الصهيوني، قال سيد أحمد إنه بد من إعادة سلاح المقاطعة الفعال والمؤثر، داعيا حركة مقاومة التطبيع بإعادة تنظيم صفوفها لمواجهة الصهاينة.

واختتم سيد أحمد حديثه داعيا الأحزاب المصرية والحركات الوطنية أن تعلن من الآن مواقفها وأن تعلن بملء فيها أن احتفال اليوم هو خيانة لدماء المصريين والعرب، مطالبا برجم المشاركين في مثل هذا الاحتفال المشين بالحجارة .

أما الناشط العمالي أحمد خليل فقد كتب قائلا: “كل العار لمن يسمحون للصهاينة بالاحتفال بذكرى اغتصاب فلسطين في القاهرة”.

ووصف خليل من سيحضرون الاحتفال من المصريين والعرب بأنهم عملاء..خونة.

وتساءل د. يحيى القزاز قائلا : “اليوم في قلب القاهرة.. كم عميلا خائنا سيحضر احتفالية الكيان الصهيوني باستقلاله المزعوم على جثث شهدائنا الفلسطينيين والعرب؟!

وقال القزاز: “إسرائيل تحتفل اليوم بالمدعو عيد استقلالها، وتخرج لسانها، وتبصق في وجوهنا جميعا وهى تنظر من شرفة فندق ريتز كارلتون – هيلتون سابقاً المطل على ميدان التحرير – رمز ثورة 25 كانون الثاني/يناير – ساخرة مستهزئة قائلة: العام القادم سأحتفل في قلب ميدان التحرير والراجل يورينى شطارته”.

أما الكاتب الصحفي جمال الجمل فقال “إن احتفال الصهاينة باغتصاب فلسطين في فندق مصري لن يمر بسلام”.

وكتبت سلوى سالم معلقة على الاحتفال غير المسبوق: “في قلب مصر وعلي بعد خطوات من النصب التذكاري للبطل المصري الفريق عبد المنعم رياض الذي استشهد وهو يقاتل العدو الصهيوني، وفي نفس الفندق ريتز كارلتون الذي افتتحه الراحل الكبير جمال عبد الناصر الذي أمضى حياته في مواجهة دولة الاحتلال، يقيم سفير الاحتلال الإسرائيلي احتفالا كبيرًا في الذكرى السبعين للنكبة، وذلك في نفس الوقت الذي يستمر تساقط الفلسطينيين بين شهيد وجريح ضمن فعاليات الاستعداد ليوم العودة يوم 15 أيار/مايو رفضًا للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس؟.

وتابعت سالم: “ومن ثَمَّ نؤكد أن المشارك في الاحتفال بهذا اليوم ليس تطبيعًا فجّا مجردًا أو احتقارًا لمشاعر ورغبة الشعوب العربية فقط و لكنه أيضًا موافقة واضحة أكيدة علي أن تكون القدس عاصمة ما يسمى إسرائيل”.

 

محمود كعوش

كاتب وباحث مقيم بالدانمارك

 

 

شاهد مقالات محمود كعوش

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري"

News image

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال" في قطا...

العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات

News image

أعلن تيار "الحكمة" العراقي، الأحد، أن الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين 4 ائتلافات شار...

بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان

News image

القدس المحتلة - يسعى عضو مجلس النواب الأميركي رون ديسانتيس إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزع...

مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات

News image

القدس-  اندلعت مواجهات في منطقة باب العمود بمدينة القدس المحتلة إثر الاعلان عن استشهاد الأ...

إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة

News image

الناصرة - عمّ الإضراب العام، يوميا، المدن والبلدات العربية في أراضي عام 48، ردً...

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

قضية إسرائيل

الفضل شلق

| الجمعة, 18 مايو 2018

    فلسطين قضية سياسية عند العرب. هي في الوجدان العربي. لكن هناك من يصالح إسرائيل ...

غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 18 مايو 2018

    وكأن قدرنا نحن الفلسطينيين مع الرابع عشر من مايو/آيار باقٍ أبداً، ملتصقٌ بنا سرمداً، ...

وهم أرض الميعاد

مكي حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

    في 15 مايو الجاري، مرت الذكرى السبعون على احتلال فلسطين عام 1948 وتأسيس الكيان ...

ترامب والاولمبياد والمغرب

معن بشور

| الجمعة, 18 مايو 2018

    تهديدات ترامب لكل من يدعم الطلب المغربي باستضافة اولمبياد 2026، هي استفزاز جديد لكل ...

مذبحة إسرائيلية وبطولة فلسطينية .. ووين الملايين؟

د. فايز رشيد

| الجمعة, 18 مايو 2018

    62 شهيدا فلسطينيا في يوم الإثنين الماضي 14 مايو/أيار, يوم نقل السفارة الأميركية إلى ...

هل تصبح نكبةً لإسرائيل؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 18 مايو 2018

  ثمة تطورات بارزة ومتسارعة، ربما تبدأ بإعادة صياغة الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط: ...

واقع فلسطيني تضيء معالمه دماء الشهداء

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 18 مايو 2018

    أفسدت مليونية «مسيرة العودة الكبرى» والمواجهات الدامية التي وقعت بين الشعب الفلسطيني ومنظماته وبين ...

انتخابات في زمن الإحباط

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 18 مايو 2018

    ربما كان أصدق وصف للزمن العربي الراهن بأنه زمن الإحباط بامتياز. وزمن كهذا يصعب ...

ماذا تبقى من الماركسية ؟ 2 - 3

نجيب الخنيزي | الجمعة, 18 مايو 2018

    رغم ما هو منقول عن كارل ماركس قوله «الشيء المؤكد أنني لست ماركسياً» فقد ...

المتباكون على الامبريالية

د. كاظم الموسوي

| الجمعة, 18 مايو 2018

    لم يعد التناقض في المواقف والتقلبات والتحولات في الانتماءات السياسية والفكرية كافية وحدها في ...

غزة، حيث تنطبق السماء على الأرض

عريب الرنتاوي

| الخميس, 17 مايو 2018

    ما خاب من راهن على شعبه، فكيف إن كان هذا الشعب من طينة شعب ...

لماذا كانت حرب 1948 محسومة والنكبة محتومة ؟

عوني فرسخ

| الخميس, 17 مايو 2018

  سؤال في الاجابة عنه نذًكر بالحقائق التاريخية التالية:   1 - جاء في وثيقة رسمية ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1670
mod_vvisit_counterالبارحة33018
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع64163
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي208477
mod_vvisit_counterهذا الشهر602344
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53768088
حاليا يتواجد 2654 زوار  على الموقع