موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اليوم العالمي للسعادة: خمس نصائح تجعلك أكثر سعادة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يطلق مشروعات كبرى في الرياض بـ86 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: مصر تنفذ 4 مشاريع بتروكيماوية بـ1.5 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: ست دول تعطي النساء حقوقا اقتصادية مساوية للرجال ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يشن غارات جوية على مواقع لحماس والجهاد في قطاع غزة رغم نفي حركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ ::التجــديد العــربي:: قوات الاحتلال تقتل 3 فلسطينيين أحدهم قتل حاخاماً وجندياً ::التجــديد العــربي:: قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز" ::التجــديد العــربي:: عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم ::التجــديد العــربي:: بريكست: تيريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا تطلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي لثلاثة اشهر ::التجــديد العــربي:: إعصار إيداي: "كارثة كبرى" في موزمبيق وزيمبابوي أكثر من ألف شخص قضوا جراء الاعصار وتأثر به مئات الآلاف من سكان موزمبيق ومالاوي وزيمبابوي ::التجــديد العــربي:: تشييع مؤثر لضحايا في مجزرة المسجدَين في نيوزيلند وأستراليا "تؤنّب" أردوغان ::التجــديد العــربي:: ليفربول يعود لصدارة الدوري الإنجليزي مؤقتا بفوز ثمين على فولهام ::التجــديد العــربي:: قرعة أبطال أوروبا: مواجهة "سهلة" لليفربول وصدام إنجليزي بين توتنهام ومانشستر سيتي ::التجــديد العــربي:: جيش الإحتلال يقتل فلسطينياً بعد محاولة طعنه جنوداً قرب الخليل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يغلق المسجد الأقصى إثر مواجهات مع فلسطينيين ::التجــديد العــربي:: مصر: استشهاد 3 جنود ومقتل 46 إرهابياً في شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: ترجيح توصل «أوبك» وحلفائها إلى اتفاق خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة ::التجــديد العــربي:: مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه ::التجــديد العــربي:: روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ ::التجــديد العــربي::

لماذا سمح السيسي للصهاينة بالاحتفال وسط القاهرة!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لالا، هذه ليست مصر التي عرفناها!!

خدعتهم يا سيسي يوم “تدثرت بجلباب” عبد الناصر!!

 

تحول وسط العاصمة المصرية القاهرة مساء 8 أيار/مايو 2018، إلى منصة لاحتفال غير مسبوق في تاريخ مصر ، أقيم في الذكرى “السبعينية” لقيام الصهاينة باغتصاب جزء كبير من فلسطين وإقامة كيانهم المسخ المسمى “إسرائيل” عليه، بدعوة من السفارة “الإسرائيلية” في القاهرة وزمرة من المطبعين المصريين، المطبلين والمزمرين لحثالات الصهاينة في تل أبيب. واختير فندق ” ريتز كارلتون”، “الهيلتون” سابقاً، وهو احد أرقى واغلى الفنادق في مصر، مكاناً لإقامة الاحتفال.

 

والإعداد للاحتفال جرى في ظل صمت شعبي مصري مريب وملفت للنظر، استدعى الدهشة والاستغراب. وكان الفضل لبعض مواقع الإنترنت في الكشف عن الاحتفال وإلقاء الأضواء الإعلامية عليه وتعرية القائمين على إعداده والمشاركين في ترتيباته والمدعوين لحضوره.

ووفقاً لمعلومات استقيت من أوساط إعلامية مصرية، فإن المتابعين لردود الفعل على احتفال العار لم يجدوا لها صدى على المستوى الشعبي، لأن الغالبية العظمى من الشعب المصري مشغولة كما هو معروف بالسعي وراء لقمة العيش والبحث عن العيش الكريم، فضلا عن أن وسائل الإعلام المصرية الرسمية لم تُعر الاحتفال الخياني اهتماما يذكر، وأن الإعلاميين قد سادهم “صمت القبور” وباتوا كمن على رؤوسهم الطير، أو انهم التزموا بتعليمات عليا صدرت إليهم من مراكز القرار في الدولة!!

وليس من باب المبالغة القول أن الغضب الذي عكسته مواقع التواصل الاجتماعي، التي عادة ما ينظر إليها في البلدان التي تحكمها أنظمة شمولية، ومصر واحدة منها، على أنها “الإعلام البديل”، كان عارماً وصارخاً، إذ أن النشطاء في هذه المواقع صبوا جام غضبهم على الحكومة المصرية وعلى النظام القائم في مصر برئاسة عبد الفتاح السيسي، بسبب سماحهما وربما ترحيبهما بهذا الاحتفال” الطارئ على الحياة المصرية، والذي يعتبره المصريون الملتزمون بوطنيتهم وقوميتهم “سبة” و”عاراً” في جبين الحكومة والنظام، وفي جبين كل من وافق عليه أو سمح به.

وقد تقاطعت الآراء النارية لهؤلاء النشطاء عند نقطة مفادها أنه لو لم تكن علاقات الصهاينة بنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد بلغت ذروة التفاهم والاطمئنان، لما تجرأت سفارتهم في مصر على إحياء الذكرى “السبعينية” لاغتصابهم فلسطين والاحتفال بها في وسط القاهرة وعلى مقربة من ميدان التحرير – ميدان ثورة كانون الثاني/يناير، وبجوار مقر الجامعة العربية، التي يفترض أنها لا تعترف بهذا الكيان المجرم.

ولم يعد خافياً على المراقبين السياسيين والمهتمين بشئون الشرق الأوسط والصراع العربي – الصهيوني أن نظام الرئيس السيسي قد أبرم اتفاقات سرية مع كيان الاحتلال الصهيوني ونسق معه خاصة في سيناء، إلى درجة سمحت للطائرات الصهيونية بالعربدة في سماء شبه الجزيرة المصرية وفق ما طاب لطياريها، بل وإلى حد سمح للكيان بإدخال قواته البرية الخاصة في بعض الأحيان، كما أكد الصهاينة في تل أبيب ذلك بأنفسهم، فضلاً عن التنسيق الاستخباري والعسكري بين الجيش المصري وجيش الاحتلال الصهيوني، وفق ما أكدت صحف مصرية وصهيونية!!

ومع نضوج هذه الاتفاقات تهيأت الظروف والأجواء للإعلان عن العلاقات بين مصر والكيان الغاصب، بحيث لم يعد الرئيس السيسي يجد حرجاً في الالتقاء بالمجرم بنيامين نتنياهو علنًا، بعدما كان قد التقاه سرًا عدة مرات، وأن يستقبله في القاهرة بترحاب وبشاشة غير مألوفة إلا بين الأصدقاء!!

لهذا لم يكن مستهجناً أن يسمح النظام المصري للصهاينة بإقامة احتفالهم علنًا لأول مرة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 17 أيلول/سبتمبر 1978، في وسط القاهرة، وفي مكان قريب من ميدان التحرير، الذي يرمز إلى الثورة التي طرد شبابها الصهاينة من مقر سفارتهم، كنوع من الكيد للثوار والثورة، التي أظهر السيسي تحسسه منها وتحامله عليها في أكثر من مناسبة، وتعهد بعدم تكرارها مرة أخرى.

وفي حين أعلن الصهاينة صراحة عن الاحتفال قبل يومين من إقامته لزم نظام السيسي الصمت والتعتيم ربما لأسباب أمنية، واكتفى بحراسة الفندق وغلق الطرق حوله لحماية الصهاينة وهو مطمئن لعدم احتجاج أحد لأن المعارضين في القبور أو السجون، كما تقول وسائل إعلامهم.

هذا الخضوع الرسمي المصري عبَّر عنه ضمنًا السفير الصهيوني “ديفيد جوبرين” في كلمته الافتتاحية حين أشاد “بتطبيع القادة العرب مع إسرائيل”، ومدح استيراد مصر الغاز من الكيان المجرم الذي يمثل، وفق ما نقلته صحف مصرية غير موالية. وقال إننا “نلاحظ التغيير في معاملة الدول العربية لإسرائيل، التي لا تعتبر عدوًا بل شريكًا في صياغة واقع جديد وأفضل في المنطقة، واقع يستند إلى الاستقرار والنمو الاقتصادي”، بحسب قوله أمام المحتفلين.

وفاخرت سفارة الكيان الصهيوني في القول إنه “حضر المراسم لفيف من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلين للحكومة المصرية”، بل ونشرت صور الحفل علنًا، وشدد السفير “جوبرين” على ما أسماه “الشراكة المتينة بين مصر وإسرائيل”!!

ولاحتواء أبعاد الموقف والارتدادات السلبية التي تسبب بها الغضب الشعبي وفي مقدمها الدعوات لتجريم من حضر الاحتفال من المصريين المطبعين ومقاطعة فندق “ريتز كارلتون”، اضطر نواب النظام للقيام بتمثيلية التبرؤ من الاحتفال بعدما وصلتهم 100 دعوة من 400 وجهت لمصريين، واضطر رئيس البرلمان “مجلس الشعب” للقول إنهم لن يحضروا.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية قد تحدثت عن “فيتو رسمي مصري” على الاحتفال الصهيوني بسبب المخاوف المصرية الرسمية من ردود أفعال الشعب المصري الرافضة للتطبيع، إلا أنها أكدت أن “تل أبيب لم تقبل هذا التوجه من قبل الجهات الرسمية المصرية ومارست ضغوطًا على القاهرة لإلغاء الفيتو المصري على إقامة الحفل”!!

كما تحدثت الصحيفة المذكورة عن ما أسمته “دراما دبلوماسية” حدثت في وقت سبق الاحتفال، عندما طالب مسئولون مصريون بارزون السفارة الصهيونية بإلغاء الاحتفال بعد إرسال الدعوات للضيوف، وكان المبرر الرسمي من قبل السلطات المصرية “لأسباب أمنية”، وخشية من ردود فعل الشارع على احتفال كهذا. لكن مكتب رئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتنياهو تعامل مع القاهرة على عدة مسارات، من بينها القنوات الأمنية، وذلك لإقناع المصريين بضرورة الأمر لإعادة العلاقات المصرية مع الكيان الصهيوني إلى طبيعتها وإلى ما كانت عليه سابقاً، كما قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وبعد تدخل مسئولين أمنيين مصريين كبار، تم إلغاء الفيتو الذي تبناه مسئولون بارزون بالقاهرة، وجرى تنظيم حفل الاستقبال كما خطط له يوم الثلاثاء الموافق 8 أيار/مايو 2018.

يُشار في هذا الصدد إلى أن السفارة الصهيونية بالقاهرة ظلت في السابق تحتفل داخل مقرها بمنطقة الجيزة قبل إخلائه عقب هجوم المتظاهرين عليه في ذكرى ثورة كانون الثاني/يناير، وكانت تنحصر الدعوات بعدد من سفراء الدول الأوروبية والأفريقية، إلى جانب السفير الأمريكي، وعدد قليل من رجال الأعمال والدبلوماسيين المصريين، الذين عادة ما كان يجري التكتم على أسمائهم لاعتبارات أمنية ومخافة غضبة الجماهير المصرية.

وفي تعقيب له تناقلته صحف مصرية قليلة ومواقع إنترنت مصرية كثيرة، اعتبر السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أستاذ القانون الدولي، قيام سفارة الكيان الصهيوني في مصر بتنظيم احتفال لها في فندق “ريتز كارلتون” وسط القاهرة بمناسبة ما سُمى زوراً وبهتاناً “استقلال إسرائيل”، كان اختباراً حقيقياً لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، للنظام كي يثبت تواطأه مع الاحتلال وغرقه في التنسيق معه، وللشعب كي يؤكد مجدداً موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقد حدد السفير الأشعل أربعة أسباب أو دلالات لسماح الرئيس السيسي باحتفال الصهاينة بهذه الطريقة، أبرزها أن يكون تمهيدا لصفقة القرن، بحيث يذهب القادة العرب إلى القدس حينما يصلها ترامب يوم 15 أيار/مايو الجاري، ويزوروا الكيان الصهيوني، ويمهدوا الأرض للموافقة على الصفقة التي لم يزل الشعب الفلسطيني يرفضها بشدة، ويزيدوا الضغط على المقاومة الفلسطينية وتيار الممانعة في قطاع غزة.

وشدد الأشعل على أن “اليوم الوطني للصهاينة” هو تذكير بذكرى اغتصاب فلسطين التي تتجدد فيها الآلام والجراح، والاحتفال في مكان عام بهذه الجريمة في القاهرة يستفز المصريين بعد إحباط الكيان الصهيوني لثورتهم والتآمر على مياههم، بحسب قوله.

ورأى أن الإعلان الصهيوني عن إقامة حفل بفندق مصري في ميدان التحرير، بذكرى اغتصاب فلسطين – “إنشاء إسرائيل”، يعني:

– أن الأرض متهيئة لتطبيق صفقة القرن وحضور ترامب والزعماء العرب إلى القدس.

– أن إقامة الحفل بالقاهرة بمثابة “حرب نفسية ضد العرب والفلسطينيين قبل مسيرة العودة الكبرى الجمعة المقبلة بمناسبة اغتصاب فلسطين”.

– أن عقد السفارة الاحتفال في فندق الـ “ريتز كارلتون” الذي يقع في محيط ميدان التحرير على نيل القاهرة، بمثابة سخرية من ثورة كانون الثاني/يناير ومن قاموا بها بعدما هاجموا سفارتها من قبل وصعدوا إليها وألقوا أوراقها في الشارع. وعقد الاحتفال في فندق بميدان التحرير معناه القضاء على الثورة ورمز من أهم رموز ثورة يناير، ومثلما تحدوا حق فلسطين في الوجود، يسعون للقضاء على حق المصريين في الثورة والعيش حياة كريمة. فثورة كانون الثاني/يناير 2011، حاصرت سفارة الكيان الصهيوني، وحركة تموز/يوليو 2013 سمحت باحتفال سفارة كيان الاحتلال الصهيوني بذكرى إنشائه على ضفاف النيل في رسالة تحد للثورة والثوار وتأكيدًا على تبعية النظام المصري الحالي للصهاينة.

– أن عقد الاحتفال بالزمان والمكان اللذين حصلا فيهما وبالكيفية التي اتبعت شَكَلّ تحد من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه للشعب المصري ودشن التحالف السيساوي – الصهيوني رسميًا وعلنيًا وأشر إلى ما يمكن فهمه أن السيسي يتعامل مع الكيان الصهيوني “كصديق لا كعدو”. فمنذ مجيء السفير الصهيوني الجديد “ديفيد جوفرين” إلى مصر قبل نحو عامين، سعى نحو مزيد من التطبيع في العلاقات مع مصر، وزار معابد يهودية تقوم الحكومة المصرية بإعادة ترميمها، كما ظهر في عدة مناسبات رسمية وغير رسمية. وبلغت سطوة السفارة الصهيونية في القاهرة حد قيام السفير في كانون الثاني/يناير 2018 الماضي، بالاحتجاج على تجاهله هو وأركان سفارته وعدم دعوتهم لحضور مناسبات مصرية رسمية عديدة.

ومن جانبه، قال د. رفعت سيد أحمد، رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث، أن عقد مثل هذا الاحتفال هو نوع من التبجح “الإسرائيلي” والتساهل الرسمي المصري غير المبرر وغير المقبول، مشيرا الى أنه احتفال يقام على الدماء المصرية والفلسطينية والعربية .

وأضاف سيد أحمد أن الاحتفال كان يقام في منزل السفير “الإسرائيلي” بالمعادي بحضور حفنة من الخونة المطبعين، إلا أن الجديد هذه المرة يتمثل بإقامته وسط القاهرة، وفي واحد من أهم الفنادق في القاهرة هو فندق “ريتز كارلتون”.

ووصف إدارة الفندق بأنها خائنة لمصريتها وعروبتها، مطالبا بمقاطعة الفندق، ومعتبرا إقامة مثل هذا الاحتفال بأنه اعتراف ضمني بأن “دماء المصريين كانت إرهابا في كل الحروب التي خاضوها ضد الكيان الصهيوني”.

وعن كيفية مواجهة العدو الصهيوني، قال سيد أحمد إنه بد من إعادة سلاح المقاطعة الفعال والمؤثر، داعيا حركة مقاومة التطبيع بإعادة تنظيم صفوفها لمواجهة الصهاينة.

واختتم سيد أحمد حديثه داعيا الأحزاب المصرية والحركات الوطنية أن تعلن من الآن مواقفها وأن تعلن بملء فيها أن احتفال اليوم هو خيانة لدماء المصريين والعرب، مطالبا برجم المشاركين في مثل هذا الاحتفال المشين بالحجارة .

أما الناشط العمالي أحمد خليل فقد كتب قائلا: “كل العار لمن يسمحون للصهاينة بالاحتفال بذكرى اغتصاب فلسطين في القاهرة”.

ووصف خليل من سيحضرون الاحتفال من المصريين والعرب بأنهم عملاء..خونة.

وتساءل د. يحيى القزاز قائلا : “اليوم في قلب القاهرة.. كم عميلا خائنا سيحضر احتفالية الكيان الصهيوني باستقلاله المزعوم على جثث شهدائنا الفلسطينيين والعرب؟!

وقال القزاز: “إسرائيل تحتفل اليوم بالمدعو عيد استقلالها، وتخرج لسانها، وتبصق في وجوهنا جميعا وهى تنظر من شرفة فندق ريتز كارلتون – هيلتون سابقاً المطل على ميدان التحرير – رمز ثورة 25 كانون الثاني/يناير – ساخرة مستهزئة قائلة: العام القادم سأحتفل في قلب ميدان التحرير والراجل يورينى شطارته”.

أما الكاتب الصحفي جمال الجمل فقال “إن احتفال الصهاينة باغتصاب فلسطين في فندق مصري لن يمر بسلام”.

وكتبت سلوى سالم معلقة على الاحتفال غير المسبوق: “في قلب مصر وعلي بعد خطوات من النصب التذكاري للبطل المصري الفريق عبد المنعم رياض الذي استشهد وهو يقاتل العدو الصهيوني، وفي نفس الفندق ريتز كارلتون الذي افتتحه الراحل الكبير جمال عبد الناصر الذي أمضى حياته في مواجهة دولة الاحتلال، يقيم سفير الاحتلال الإسرائيلي احتفالا كبيرًا في الذكرى السبعين للنكبة، وذلك في نفس الوقت الذي يستمر تساقط الفلسطينيين بين شهيد وجريح ضمن فعاليات الاستعداد ليوم العودة يوم 15 أيار/مايو رفضًا للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس؟.

وتابعت سالم: “ومن ثَمَّ نؤكد أن المشارك في الاحتفال بهذا اليوم ليس تطبيعًا فجّا مجردًا أو احتقارًا لمشاعر ورغبة الشعوب العربية فقط و لكنه أيضًا موافقة واضحة أكيدة علي أن تكون القدس عاصمة ما يسمى إسرائيل”.

 

محمود كعوش

كاتب وباحث مقيم بالدانمارك

 

 

شاهد مقالات محمود كعوش

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز"

News image

اجتاح مقاتلون سوريون اكراد مدعومون من الولايات المتحدة آخر جيب لتنظيم داعش بالقرب من الح...

عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم

News image

يحتفل مئات الملايين حول العالم هذا الأسبوع بعيد نوروز (اليوم الجديد) الذي يُعرف برأس الس...

بريكست: تيريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا تطلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي لثلاثة اشهر

News image

طلبت رئيسة وزراء بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تأجيل خروج بلدها من الاتحاد (بريكست) ثلاثة أشه...

إعصار إيداي: "كارثة كبرى" في موزمبيق وزيمبابوي أكثر من ألف شخص قضوا جراء الاعصار وتأثر به مئات الآلاف من سكان موزمبيق ومالاوي وزيمبابوي

News image

قالت الأمم المتحدة إن إعصار إيداي تسبب في "كارثة كبرى" في جنوب القارة الإفريقية تأث...

تشييع مؤثر لضحايا في مجزرة المسجدَين في نيوزيلند وأستراليا "تؤنّب" أردوغان

News image

في أجواء مؤثرة، بدأ تشييع ضحايا أرداهم مسلّح أسترالي نفذ مجزرة في مسجدَين في نيو...

مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة

News image

تظاهر آلاف المحتجين في شوارع الجزائر مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحال.وكان بوت...

مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه

News image

طالب سير تيم برنرزـ لي، مخترع الإنترنت، باتخاذ إجراء دولي يحول دون "انزلاقها (شبكة الإ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هذا هو واقع الحال فى اوروبا !

د. سليم نزال

| الخميس, 21 مارس 2019

    المجتمعات المسلمة المهاجرة التى استقرت فى الغرب دفعت و تدفع ثمن انتشار الارهاب الاسلاموى ...

أخرجوا قطاع غزة من أزمته الراهنة

منير شفيق

| الخميس, 21 مارس 2019

    ما جرى في الأيام الفائتة في قطاع غزة من تظاهرات كان هتافها الأول "بدنا ...

كلام في الحرام الاجتماعي

عبدالله السناوي

| الخميس, 21 مارس 2019

    في صيف (١٩٥١) جرت مواجهات وصدامات في الريف المصري مهدت لإطاحة النظام الملكي بكل ...

أعوام قليلة جداً تفصلنا عن المستقبل

جميل مطر

| الخميس, 21 مارس 2019

    بعد أسابيع قليلة تنعقد قمة العشرين في دورة جديدة. لم تتح لي بعد الفرصة ...

«مسيرات العودة» وقمع جماهيرها

عوني صادق

| الخميس, 21 مارس 2019

    أيام قليلة تفصلنا عن «يوم الأرض» و«مسيرة العودة» المليونية التي دعت إليها الهيئة المنظمة ...

إسرائيل.. اليمين ينافس اليمين

د. أسعد عبد الرحمن

| الخميس, 21 مارس 2019

    شهدت خريطة الأحزاب الإسرائيلية تغييرات سريعة منذ إعلان تقديم موعد انتخابات «الكنيست» الإسرائيلي الحادي ...

إرهاب وافتراء.. ضد الإسلام والمسلمين

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 20 مارس 2019

    نيوزيلندا Zealand New، بلاد “الماوري”، تلك الجزر المتناثرة في المحيط الهادي، التي تسَمَّى بالماورية: ...

«التفوق الأبيض»

د. أحمد يوسف أحمد

| الأربعاء, 20 مارس 2019

    إلى تيار «التفوق الأبيض» ينتمى منفذ مذبحة مدينة «كرايست شيرش» المسالمة ككل نيوزيلندا وهي ...

كيف نقرأ حادث نيوزيلندا؟

سامح فوزي

| الأربعاء, 20 مارس 2019

    الحادث الإرهابي الذي حدث في نيوزيلندا بشع، حصد أرواحا بريئة ذهبت للصلاة، لم تفعل ...

أيةُ آفاقٍ للعمل العربى المشترك..؟ رؤية بين الواقع والخيال

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأربعاء, 20 مارس 2019

    ما كدْتُ أحط الرحال عائدا إلى القاهرة من الجزائر الشقيقة (وفق ما تم التطرق ...

صواريخ أرعبت تل أبيب

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 20 مارس 2019

    تشكل الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت على منطقة خالية بالقرب من تل أبيب ونزل مستوطنوها ...

مسؤولية القيادات في عصر التطرّف

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 20 مارس 2019

    في هذا العصر، الذي نعيش فيه تطرّفاً في الأفكار، وعودة إلى «البدائية»، يتّجه أناس ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24719
mod_vvisit_counterالبارحة27099
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع143599
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي253214
mod_vvisit_counterهذا الشهر723889
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66153970
حاليا يتواجد 2903 زوار  على الموقع