موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي:: الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر ::التجــديد العــربي:: النفط عند أعلى مستوى منذ نهاية 2014 ::التجــديد العــربي:: صفاقس التونسية تشهد العديد من الفعاليات الثقافية ::التجــديد العــربي:: مهرجان دبي السينمائي يعدّل موعد تنظيمه الدوري ::التجــديد العــربي:: النشاط الجسدي يحمي المسنين من السقوط أكثر من الفيتامينات ::التجــديد العــربي:: الفيفا يعتزم إلغاء كأس القارات والاستعاضة عنها بمونديال الأندية ::التجــديد العــربي:: تحديد موعد إقامة كلاسيكو إسبانيا بين الغريمين برشلونة وريال مدريد في السادس من مايو المقبل على ملعب "كامب نو" معقل الفريق الكتالوني ::التجــديد العــربي:: الجنائية الدولية تجري استقصاء مبدئيا حول أحداث غزة ::التجــديد العــربي:: لبنان يستعد لانتخابات برلمانية بتحالفات جديدة ::التجــديد العــربي:: 'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم ::التجــديد العــربي:: السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن القضاء على أمير تنظيم داعش في عملية مداهمة لعدد من المناطق الجبلية الوعرة وسط سيناء ::التجــديد العــربي:: كوبا تستعد لانتخاب بديل لعهد كاسترو ::التجــديد العــربي::

نحن الشعب والهوية .. نحن سوريا المُستَهدَفة الآن

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

سوريا، شعبا ودولة، تقع في بؤرة الاستهداف الشديد، ليس منذ أيام فقط، بسبب تهديدات ترامب الأخيرة، و”المشاجرة السياسية؟!” الحادة، حول موضوع استخدام الغاز السَّام أو عدم استخدامه، في دوما.. وإنما منذ بداية الأزمة، الحرب، الكارثة.. طوال سنوات مثقلة بسفك الدم، والخرائب، والتشريد، والمآسي.. التي دمرت البلد، وأشقت الشعب، وفرَّقت الصفوف، ليس بين أبناء هذا الشعب الذي كان متآلفا، بل وبين صفوف الأمة العربية من حوله.. وما زالت الحرب تهدد وحدة هذا البلد العزيز، واستقلاله، ووجوده ذاته. وأخطر ما في المرحلة الأخيرة من تطور الأحداث على جغرافيته ومن حوله، وفيه وعليه ومن حوله، أنها ستجعله مركز حرب ضروس، مرشحة لأن تشمل المنطقة، وربما تتطور ـ إن هي بدأت ـ لتصبح حربا عالمية ثالثة، بين الدولتين الأعظم وتحالفات كل منهما.. هذا إذا ما استمرّت التحديات المجنونة، واستعراضات القوة الصاروخية، والأهلية التقنية التدميرية، والسياسة غير المسؤولة.. التي لساسة مأزومين، يرفعون أنفسهم، ومصالحهم، ثمَّ مصالح بلدانهم وشعوبهم.. فوق الشعوب والبلدان، وفوق هيئة الأمم المتحدة “المسكينة”، وفوق القوانين والمواثيق الدولية، وفوق القيم والأديان، ومعاناة البشر، وأرواح الناس.

 

لم تعد مصلحة سوريا، شعبا ودولة.. ولم يعد السلم والأمن فيها، ولا أرواح مواطنيها، ولا حاضرها وماضيها، ولا مصالحها ومستقبلها وسيادتها، بوصفها دولة مستقلة.. لم يعد كل ذلك وسواه.. قضية تهم دولا عُظمى، في المعسكرين اللذين يتكوّنان، ويتهيآن لصراع خطير.. فمنذ زمن تم تحويل بلدنا، سوريا، إلى مرتكز لتكاسر الإرادات السياسية، وساحة لاستعراض القوة العسكرية، ولتقنيات الأسلحة والمعدات الحربية، وميدان لتدريب الجيوش والميليشيات بالذخيرة الحية، وساحة لإنجاز المهام بكفاءة عالية، ولتجريب الأسلحة وتطويرها، والدعاية لها في أسواق القتل والتدمير.. تلك أصبحت من أهداف أطراف دولية ومن مهامها وبرامجها.. دول تملك القوة، وتتطلع لتوسيع انتشارها ونفوذها، وتعزيز قدراتها، واستعادة مكانتها، وتأكيد “ندِّيتها السياسية”، أو إثبات وجودها، كأطراف فاعلة وحاكمة، في السياسة الدولية.. وهي تتنازع على جسدنا السوري، ذي العراقة الثقافية والحضارية، بلا أية محاذير، في حرب على الإنسان والعمران، على الهوية والتاريخ والدور العربي، على الذات الوطنية والقومية.. وتلك الدول لا تهمها سوى انتصاراتها، في صراعاتها حول قضايا وأزمات واستراتيجيات ومواقع، في أماكن من العالم، ولا يهمها شيء، بقدر ما تهمها مصالحها ومكاسبها.. لكنها، للإنصاف، لا تنسى أبدا، وهي تخوض في جداول من دمنا، وتتصارع على جسدنا السوري، أن تتكلم عن الأمن والسلم في بلدنا، وعن دور شعبنا في ذلك كله، وعن الحلول لأزمتنا، تلك الأزمة التي “لا يمكن أن تكون حلولها إلا سياسية”؟! وتلك ملامح ((تجميلية – دعائية، ومتعاطفة، ورحيمة))؟!، تنداح في الإعلام، والتصريحات، والمؤتمرات.. بينما الذَّبح مستمر، ذبحنا نحن البشر، ذبح العمران، وكل أشكال الحياة والآمال في الحياة.. من خلال حرب وحشية، نحن من صلباها، تجرجر جسدها الثقيل في وطننا، منذ ما يزيد على سبع سنوات من نار، مرشحة للزيادة، كما يبدو بوضوح؟!.. هناك قضايا كثيرة ورئيسة، وبعضها “قضايا مصيرية”، للمتصارعين في سوريا وعليها، لكن ليس من أجلها.. إذ لو كان الأمر كذلك، لاتفقوا وتوافقوا على سياسة، من شأنها الوصول إلى حلول سلمية، بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، أو من خلال تطويرها، بحسن نية، وسلامة طويّة، بما يحقق الغايات – وذلك فق المرجعيات الدولية المُعّتَمَدَة، التي ما زالوا يتشدقون بها، ويكررونها، ويعلنون أنها المخرج الوحيد من المأزق الذي زجونا، وزجوا أنفسهم فيه.

قضايا الكبار كثيرة ومتشعبة، ومتجددة، ومتوالدة.. إذ هناك دائما ما “يحبلون به”، ولا تتفتق عنه الأرحام، إلا بعد طَلق طويل الأمد، أو صعبٍ للغاية، ونزيف دم شعوب تدفع الثمن.. للكبار قضايا كبيرة، لكن نارها الحامية تشتعل الآن في سوريا، وتحرق السوريين أولا، والعرب والمسلمين ثانيا.. لا شيء مما هو رئيس لديهم، في الصراعات التي تخصهم وتهمهم، يشتعل.. وإذا ما اندلعت شرارة ما، هنا أو هناك، في منطقة أو موقع من تلك المناطق المواقع الحساسة الخاصة بهم، وبالقضايا التي يختصمون حولها.. فإنهم يتلافونها من تحت الطاولة أو من فوقها، فلا نار هناك.. ولا يجب أن يفكر بذلك أحد.. النار الحرَّاقة من نصيبنا، يضرونها في بلداننا وأكبادنا.. فلا مواقع انتشار الصواريخ البالستية الأميركية ـ الأوروبية المنشورة في بلدان أوروبية، على مقربة من حدود روسيا الاتحادية، موضوعة على نار حامية هناك، في مواقعها تلك المثيرة للجدل والخطر.. لكن نارها تعسُّ، بل تشتعل عندنا. ولا أوكرانيا، ذات الشأن في خلافاتهم البينيَّة، مشتعلة أو يمكن أن تشتعل.. ومسألة الكوريتين، على ما فيها من “نووي” مثير، قيل من قبل “إنه يهدد العالم كله”، إلى حل.. ولا نار تفرقع من ملفات ساخنة كثيرة، منها ملفات التدخل في الانتخابات وغيرها.. ولا يعني ذلك أنها منسية، أو بلا نار.. لأن عسيس نارها، وعتمة دخانها، ينبعثان فينا، ويعميان أنظارنا وقلوبنا.. فأرض الله واسعة، لكن مراكز البراكين السياسية ـ العسكرية، أصبح مركزها سوريا، وبلدان عربية أخرى، بقدرة قادر؟!

الكل الآن، في هذا المفصل الحاد، من الزمان العالمي الرديء، ينقل صراعه إلى سوريا، ويريد أن يحوِّلها، من أتون مشتعل يحرقها ويحرق شعبها منذ سنوات، ومن بؤرة لتصفيةً حسابات بين دول وتحالفات.. إلى ساحة مواجهة بين القوى الفائقة العنف والقدرة، والمصممة على إبادة شعوب وبلدان بالوكالة، محسوبة عليها، لكن نارها لا تخرج خارج جسدها الخاص بها..

وفي هذا المعترك الدولي، يجد عدونا اللدود، العدو الصهيوني العنصري المُحتل لأرضنا، المُضطَهِد لشعبنا الفلسطيني.. العدو الأول لسوريا ولدورها العربي والإقليمي، وصاحب الدور الأكبر في التآمر عليها، والحرب الدائرة فيها، وعدو العرب الأصحاء، والمسلمين المنتمين لعقيدتهم.. في هذا المُعْتَرَك، تجد “إسرائيل” حقولها الخصبة، وفرصها التاريخية، فتبطش بالفلسطينيين بطش الوحوش، وتعتدي على سوريا كما تشاء، وفي الوقت الذي تشاء.. بتغطية ضافية، كافية، شاملة، كاملة، شافية.. من أطراف دولية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بقيادة العنصري ـ الصهيوني ترامب، تلك الدولة الضالعة في إرهاب “إسرائيل” وعدوانها وجرائمها.. وتفعل ذلك أيضا بتنسيق مع أطراف دولية أخرى، مضادة للسياسة الأميركية.. لكنها تحرص الحرص كله، على أن “تراعي خاطر الدولة العنصرية المحتلة لأرض سوريا، إسرائيل”، كما تحرص على ألا يمسها ضرر، وعلى أن تنال ما تريد أن تناله، مِمَّن تسميهم هي، أي “إسرائيل” أعداءها”؟!

في هذا المعتَرَك الدولي الحاد، قامت “إسرائيل” بعدوان جديد على سوريا، يضاف إلى ما يزيد على مئة عدوان عليها، منذ بداية الأزمة ـ الحرب، فقصفت مطار الـ”تي. فور T. 4″ السوري، شرق مدينة حمص، وأوقعت ضحايا.. بذريعة مهاجة أهداف إيرانية؟! وقالت في تصريحات رسمية، بعد ذلك، على ألسنة مسؤولين من جهاز الأمن لديها، مهددة سوريا، وسوريا للتأكيد والتحديد، بقولها: “نظام الأسد والأسد نفسه سيختفيان عن الخريطة وعن العالم، إذا حاول الإيرانيون بالفعل المس بإسرائيل أو بمصالحها من الأراضي السورية.. نحن نوصي إيران ألا تجرب هذا لأن إسرائيل مصممة على السير في هذا الموضوع حتى النهاية”.. وقال وزير جيش الذَّبح الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان: “لن نسمح بتثبيت وجود إيران في سوريا، مهما كان ثمن ذلك، فالموافقة على ذلك هو كالموافقة على أن يضعوا خاتم خنق على رقبتنا، وهذا لن يحصل”.(معاريف – الأربعاء ١١/٤/٢٠١٨).

والغريب العجيب، هنا في هذا الموقف “إسرائيلي”، وفي موقف الولايات المتحدة الأميركية، الحامي الأول للعدوان والإرهاب الصهيونيين، الدولة الأعظم التي لا تكف عن إطلاق التهديد لإيران، بذريعة حماية حليفها الصهيوني.. الغريب العجيب.. أنه إذا ردت إيران على عدوان إسرائيل، تقول الأخيرة إنه موجه إليها، فلماذا يتم التهديد بضرب سوريا؟! ولماذا، خلال كل تلك السنوات من إعلان العداء المتبادل، لم يوجه أي من العدوين ناره إلى الآخر؟! ولماذا يتبنى البعض قضية “عداء إسرائيل”، ومن ثم الولايات المتحدة لإيران، ولا يترك الطرفين المتعاديين وشأنهما في العداء، فذلك أخف وطأة عليه.. حتى لو كان يشتكي من عداوة إيران، فهناك مَن يعاديها، ويكفيه ويكافيها، فلماذا حمل حمل الآخرين على ظهورنا ونحن أكثر من منهكين؟!

الكل يضربنا في هذا الوطن المنكوب بأعدائه، وبآخرين، وببعض أبنائه.. والكل يخوض صراعا داميا في بلدنا، حتى لا يخوضه في بلده.. هكذا قال الأميركيون، والأوروبيون، وهكذا قالت روسيا الاتحادية، وهكذا قال الإيرانيون والأتراك. عباءة الإرهاب تتسع، وكأنها سماء سوريا التي تشمل العالم.. لكن لا يُراد لمواجهتها أن تتم إلا في سوريا، وبالإنابة عن العالم. كل تلك القوى المتحالفة أو المتصارعة، أو المتنافسة.. تتمركز في مفاصل من جسدنا، والكل يتذرع بأنه يفعل ما يفعل لينقذنا.. ولا يحدث ذلك كله، بهذا التعميم، والتصميم على التذرع بنا وبإنقاذنا.. من دون أدنى مؤشرات أو أسباب، فنحن، أو بالأحرى بعضنا، أطراف في ما جرى ويجري لنا.. فقد “توزّعنا”، ولا آخذ بالتعميم، على أطراف الصراع الدولي، وساهمنا معها في حربها بنا، نيابة عنها، وفي حربها علينا.. لقد ساهمنا في تدميرنا أنفسنا وبلدنا وأمتنا، ولم نستفد مما حصل سابقا في العراق، وانتقل الداء الفتاك، من بلد عربي لآخر، وتوزع العرب على الأحلاف.. وصدقوا كل ما يقال لهم، بألسنة معادين لهم.. فترامب الذي لوَّح بالانسحاب من سوريا “شرق الفرات وشماله”، لا يريد الانسحاب، فهو يعزز وجوده، وينشئ قواعد عسكرية في بلدنا، وعلى حساب وحدة وطننا أرضا وشعبا. وحينما أشار إلى ذلك، فإنما فعل ليبتزَّ مالا، يموِّل به احتلاله، وتدخله، وصراع بلاده مع روسيا، وليحمي مصالحه، ويحقق مشاريع صهيونية، منها إقامة إسرائيل ثانية على حساب سوريا والعرب.. وذلك بأموال حصل عليها تحت عباءة “الصراع ضد إيران”.

الحرب بالوكالة تستمر بنا وعلينا وفي أرضنا، وعلى حساب حاضرنا ومستقبلنا.. أمَّا ماضينا، فقد ساهمنا في تشويهه وتدميره واتهامه، مع من فعلوا ذلك ويفعلونه، ويسخِّرون البعض منا لفعله.. لنصبح وما نمثله، شجرة بلا جذور، تقصفها الريح، فتهوي جذع نخل منقعر.

إن ما يجري من تجييش وتهييج اليوم، قد يأتي على ما تبقى من سوريا الوطن، والدولة، والأمل.. وسوريا المُستَهدَفة، هي نحن.. نحن المستهدفون موقفا ووجودا وهوية وعقيدة.. سوريا نحن، مصيرنا فيها ومصيرها فينا.. وكل ما يتصل بنا ـ بها.. منوط، بدرجة كبيرة بوعينا، بنا، بتفاعلنا الخلاق، تفاعل الإنسان مع الأرض والحدث والعقل والنقل.. ومن سوء التدبير والتفكير، إهمال الوعي، وإهمال الانتماء والمسؤولية، وإهمال العقل، وإهمال النقل بحمولاته المعرفية ودروسه وعظاته ومخزوناته التجاربية.. إن العقل والنقل مهمان لنا، في تفاعلهما وتكاملهما، وإهمالهما قد يأتي عليهما معا، وعلى دورهما الحيوي في نهاية المطاف، ولسنا بحاجة لفقدان هذا الدور.. إن النقل لا يغني عن العقل بل يثريه، وإذا كان لا بد منهما معا، ومن تفاعلهما الخلاق.. فلِكي نعرف أكثر، ولكي نتعظ، ونستنتج، ونطبق الأفضل لنا في عصرنا، ومن أجل إنساننا.. فلكل عصر مادة للعقل، تشغله وتطرح نفسها عليه، وتطلب منه رأيا ورؤية وحلا وقواعد للعمل والتعامل.. ومن ثم فإن علينا مسؤولية وطن وشعب، ومسؤولية حيال أبنائنا وإنساننا، حيال أمتنا وديننا وحضارتنا، والإنسان جمعاء، ومن ضرورات الطريق وأولياته ألا نفقد الأمل، أو أن نستسلم للقهر والعدوان والكراهية والغباء.. فنحن الشعب والهوية والعقيدة.. نحن سوريا المُستَهدَفة الآن.

والله من وراء القصد

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل

News image

حالة من الجدل خلفها قرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإجراء انتخابات رئاسية وبرل...

بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر

News image

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الخميس، أن التحضير مازال جاريا لعقد لقا...

الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر

News image

أكدت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تسعى للمواجهة مع روسيا في سور...

'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم

News image

القدس- أحيا الفلسطينيون الثلاثاء "يوم الاسير الفلسطيني" في مسيرات تضامنية في مدن وقرى الضفة الغ...

السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه

News image

الخرطوم - أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، الأربعاء، أن بلاده تقدمت بشكوى لمجلس الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مسيرات العودة.. آراء إسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    في إسرائيل، ما زالت المواقف جراء مواجهات «يوم الأرض» الممتدة حتى ذكرى النكبة تنقسم ...

غزة: دخان ودماء ودموع

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    السؤال الذي سوف يتبادر إلى الأذهان بعفوية مطلقة هو: وهل شهدت غزة وبقية المدن ...

بدون الضفة «مسيرة العودة» قاصرة

عوني صادق

| الخميس, 19 أبريل 2018

    تتواصل جمعات «مسيرة العودة الكبرى» وصولاً إلى يوم النكبة، وترتفع معها أعداد الشهداء والجرحى ...

وصف المرض أم تشخيصه وعلاجه؟

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 أبريل 2018

    لا شك أن القمة العربية الأخيرة فى المملكة العربية السعودية قد نجحت فى أمرين: ...

الهجرة ومآسيها العربية

الفضل شلق

| الخميس, 19 أبريل 2018

    قيل بعد سقوط الاتحاد السوفياتي إنه نظام عالمي جديد بقطب واحد. هو في الحقيقة ...

لا.. ليست فوضى

جميل مطر

| الخميس, 19 أبريل 2018

    منذ فترة غير قصيرة ونحن نتكلم عن أن العالم فى حالة فوضى. أنا شخصيا ...

18 نيسان... إرهاب الدولة ومسيرات العودة

معن بشور

| الخميس, 19 أبريل 2018

    بين 18 نيسان/أبريل 1996، حين ارتكب الصهاينة مجزرة قانا في جنوب لبنان، خلال عملية ...

ماذا بعد؟

أ. سامي شرف

| الخميس, 19 أبريل 2018

    انتهى ماراثون الانتخابات الرئاسية رسميا، وبغض النظر عن كل اللغط الذى صاحبه داخليا وخارجيا، ...

الصراع الأمريكي- الروسي والعدوان على سوريا

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أبريل 2018

    من يراجع تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما أعلن عزمه على الضرب في سورية ...

إلى أين التصعيد العسكري في سوريا؟!

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 18 أبريل 2018

    تساؤلاتٌ عديدة رافقت ما أُعلِن في وسائل الإعلام عن استخدام النظام السوري للغازات السامّة ...

بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة.. دروسٌ وعظاتٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 18 أبريل 2018

    يعلق الفلسطينيون عامةً وسكان قطاع غزة خاصةً الكثير من الآمال على مسيرة العودة الكبرى، ...

في يوم الأسير الفلسطيني : "عمداء الأسرى" وعقود من الزمان خلف القضبان

عبدالناصر عوني فروانة | الأربعاء, 18 أبريل 2018

    ثمانية وأربعون أسيرا قد مضى على اعتقالهم بشكل متواصل أكثر من عشرين عاما في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5746
mod_vvisit_counterالبارحة28962
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع195437
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي265402
mod_vvisit_counterهذا الشهر726120
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52858552
حاليا يتواجد 2270 زوار  على الموقع