موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

مسلسل تتكامل فيه عوامل الإثارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

المسلسل الأميركي بعنوان “ترامب رئيسا”، مشوِّق جدا، ويحقق ما لم يحققه، ولن يحققه مطلقا، شريط سينمائي، أو مسلسل تلفزوني من أي نوع، فعائداته بمئات المليارات من الدولارات حتى الآن ، والحبل على الجرار. حوادثه تمتاز بتوالي المَد والجَزْر، تتصاعد حاملة خطورة تجعلك تشهق من الرّعب، وتشدك إلى الحدث القادم بما يشبه الذهول، وبجاذبية ملحوظة، ثم يأتي حدث يشبه التخفيف من أصر الفاجعة، فيهوي بك درجات، فتشعر باهتزاز داخلي عنيف، كأنك على متن طائرة في تيارات ريح قوية، تلعب بها صعودا وهبوطا. وينشد ملايين المتابعين إلى هذا النوع من الأحداث التي كثيرا ما تقف عند شفير الهاوية، وعند بهلوانيات رسمية، تخالها ألاعيب “أكروبات”، لكنها تنجلي عن ألوان متداخلة، ويتفاعل المتابعون مع الأقوال والأفعال، ويشاركون في التوقعات، يخطئون أحيانا ويصيبون، ويفجعون في معظم الوقت أو ينفجرون بالضحك.. لكنهم يشاركون مشاركة متميزة، ويبقون أوفياء للمسلسل. لو لم يكن دونالد ترامب، بطل هذا المسلسل، رئيسا لأعظم دولة في العالم، لكان بهلوانا جذابا لا يُجارى، لا سيما وهو يحرص على فن شد المتابع إليه، بغباء أو ذكاء أو خداع، ويعطي الصراع، الذي هو عَصَب الدراما، أهمية قصوى، ويشد متابعيه بحباله المشدودة بين المُجون والجنون، فيعيشون ملهاة سوداء، وينتظرون تطورها.. وهذا يعطي لهذا المسلسل حيوية وجاذبية، في إطار واقعية سياسية، تبدو تخبطية.. ولكنها رغم ما فيها من شوائب، تبدو انتهازية مُجزية من نوع فريد، وابتزازية “ناجعة ـ فاجعة”، بشكل غير مسبوق، وذات عائدات مالية خيالية.. جاذبة لكثير من الزبائن والضحايا والمتابعين والمحللين والـ… وذات أبعاد متنوعة. وفي حلقات المسلسل إياه، غنى في المعاني، والمرامي، والدِّلالات، والأساليب، والوسائل.. والكثير من الشر والإبهار، الأمر الذي يضعك، بوصفك متابعا معنيا، على حافة الشك في تصنيف ما تتابعه، أهو نتاج عبقرية، أم نتيجة فرط نرجسية مَرَضية، أم بهلوانية في سيرك سياسي، يفوق فنون البولشوي، وسيرك موسكو المشهور، ومهارات اللاعبين الصينيين الأفذاذ، ومنتجات هوليود بطبيعة الحال؟! ولا تكاد تنتهي ذروةٌ من ذرى الحماقة المُجزية، أو الغفلة الفخ، حتى تبدأ أخرى تعلوها درجة فدرجة.. ولا تكاد تنتهي “تغريدة على تويتر” تحمل قرارا بطرد، أو شتم، أو تهديد، أو وعيد، أو.. أو.. حتى تبدأ أخرى.. وكثيرا ما ينساق بطل المسلسل، نتيجة استفزاز بعض المعنيين جدا، والمتابعين بإخلاص، لما يقوم به بطل المُسلسل، إذ يقول له “ستذهب إلى مزبلة التاريخ” مثلا.. حتى يستنفِر، ويستبد به الانفعال، فيرد بما يقربه من الجنون.. إنها “دراما عَظَمَة”، كما في التعبير المَصري المعروف والمُحَبَّب.

 

وقد أدَّت المتابعات المَسؤولة، لمجريات الأقوال والأفعال المرصوفة الموصوفة، منذ سنة ونيِّف، على بدء المسلسل، إلى “رَجَّاتٍ” عنيفة في الشارعين السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة الأميركية خصوصا، وفي أماكن مختلفة من العالم، بصورة عامة.. الأمر الذي دفع أميركيين معنيين، سياسيين، ونوابا في المجلسين، وقضاة وإعلاميين، إلى المطالبة بفحص أهلية لحاكم كبير، وليس لبطل مسلسل جذَّاب، أو بهلوان ناجحٍ جدا.. وقد وافق البطل ذاته، على أن يخضع لفحص طبي شامل.

وضمن التحرُّك السياسي الذي مهد للمطالبة بفحص دقيق من هذا النوع، للحكم على “أهلية الشخصية المعنية بالقيادة التاريخية”، أو واكبها، أو تلاها.. ضمن ذلك التحرّك، أجمعت الآراء، كما نقلت صحف ووكالات أنباء وفضائيات، أميركية وغربية، وعربية: “على أن ترامب يعاني حقيقة من اضطراب نفسي نرجسي”. وهذا أكثر خطورة بكثير من مجرّد مرض نرجسي. ووفقا لمايو كلينيك، “فإن هذا الاضطراب، يعتبَر حالة عقلية يشعر فيها الناس بأهميتهم الخاصة بشكل مبالغ فيه، وبالحاجة العميقة للاهتمام والإعجاب المفرطيْن، وبالعلاقات المضطربة، وعدم التعاطف مع الآخرين”. وعلاوة على ذلك؛ فإن “وراء قناع من الثقة القصوى، يكمن تقدير الذات الهش، الذي يكون عرضة لأدنى الانتقادات”، وهو ما تعكسه تصرفات ترامب اليومية.

وقد جاء في كتاب مايكل وولف، النار والغضب داخل البيت الأبيض لدونالد ترامب، أنه: “بعد الثامنة مساء بقليل، ليلة الانتخابات ـ عندما بدا أن المنحى الذي لم يكن متوقعا ـ يشير إلى أن ترامب قد يفوز ـ أصبح مؤكدا، قال دون جونيور لأحد الأصدقاء: إن والده، أو كما يناديه اختصارا دي.جي.تي، بدا وكأنه شاهد شبَحا. وكانت ميلانيا تذرف الدموع ـ ليس دموع الفرح”..”وفي غضون ما يزيد عن الساعة بقليل، وبحسب مشاهدات ستيف بانون المستاء، بدأ ترامب المرتبك يتحول إلى ترامب غير المُصدِّق، ثم ترامب المذعور. لكن بقي التحوّل النهائي: فجأة أصبح دونالد ترامب رجلا يصدِّق أنه يستحق أن يكون رئيس الولايات المتحدة، وقادر على أن يكون رئيسا”. (عن الأندبندت البريطانية ـ الخميس ٤ يناير ٢٠١٨).

ومن الطبيعي أن يستغل السياسيون وغيرهم من المتطلعين للشهرة والسلطة والنجاح، ومن المناوئين لبطل المسلسل المُربح الجَذاب.. من الطبيعي أن يستغلوا هذا الوضع أحسن استغلال، فينبشوا تاريخ البطل ـ البهلوان ـ الماكر، ويعلنوا رأيا فيه، داعين إلى تصرّف حيالَه.. وكانت ردود أفعال ترامب على تلك الآراء والمواقف والانتقادات، وعلى الحفريَّات في ماضيه القريب، تؤكد ما ذهب إليه التحليل والتنظير حول شخصيته.. ومما قيل في هذا المَجال: “إن الرئيس ترامب يعاني من بداية الخَرَف”.. ووفقا للمرجعية الطبية الحديثة الموثوق بها، “فإن أعراض الخرف تشمل الإثارة، والعدوان، والأوهام، والهلوسة، واللامبالاة، وفقدان السيطرة”. وقد أبدى مسؤولون كبار، قرَّبهم ترامب منه، ووثق بهم، وأسند لهم المناصب العليا في إدارته، ثم أبعدهم بأسلوب فج، يوحي بعدوانية مرَضية، أو بحالة دفاع عن النفس، لشخص محاصر في الزاوية.. فحين انتقد ستيف بانون قرار ترامب بالتعامل مع قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، وقال إن قرار ترامب بطرد جيمس كومي من إدارة مكتب التحقيقات الفيدرالي “أسوأ قرار في تاريخ السياسة الحديثة”.. أصدر ترامب بيانا يندد فيه بالتصريحات التي أدلى بها ستيف بانون، وقال إن المُخطِّط الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض “فقدَ عقلَه”.. وقد استبدله بغيره، واستبدل آخرين أو طردهم، لاعتراضهم على أسلوبه، ومنهم من طُرِد بطريقة مهينة، مثل وزير الخارجية ريكس تيلرسون، الذي علِم بخبر إقالته من منصبه، عندما قرأ تغريدة الرئيس دونالد ترامب في تويتر.. وكان تيلرسون قد وصف ترامب، بعد خبرة وتعامل معه، بأنه “أبلَه”.. وقد طرد ترامب موظيفا في الخارجية، تعاطف مع تيلرسون.

ولم يخل مسلسل ترامب، من مغريات ومُبهجات تغري من يتابعون فضائح المشاهير، فقد أعلن محاميه مايكل كوهين، في بيان نشرته صحيفة نيويورك تايمز، “أنه قام بدفع مبلغ 130 ألف دولار من أمواله الخاصة إلى الممثلة الإباحية ستيفاني كليفورد المعروفة بستورمي دانيالز، التي قالت إنها أقامت علاقة مع قطب العقارات ترامب عام 2006.”، فبطل المسلسل مغامر من نوع خاص أيضا.

وكل هذا لا يكاد يُذكَر، حيال مواقف سياسية وتصريحات غير مدروسة، للبطل العبقري، تتصل بالعلاقات والمواقف والصراعات والسياسة الدولية. ومما يشار إليه في هذا المجال، وهو مجال غني جدا بالمعطيات المشوّقة، تصريح ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قال: إنه سيمسح كوريا الشمالية من خريطة العالم، الأمر الذي دعا كيم جونج للقول “إن ترامب فقد عقله”، لكن هذا الفصل الذي تبارى فيه الرئيسان بالإشارة إلى لوحة المفاتيح النووية التي لكل منهما، انتهى إلى النقيض مما ارتفع إليه من تهديد، حيث قرر ترامب الاجتماع إلى الرئيس الكوري الشمالي، بعد أن لاحظ تقاربا بين الكوريتين، بعد خمسة وستين عاما من العداء بينهما، ومنعهما بصور شتى من التقارب والتفاهم. وهذه “الشَّقلَبَة” السياسية ليست فريدة في بابها، فبعد أن أعلن الرئيس عن محاور جديدة للشر في العالم، وصف روسيا الاتحادية والصين بأنهما عدوان استراتيجيان للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، وأعلن حربا تجارية على الصين، ثم عاد لطرح موضوع التعاون معها في هذا المجال.. وأعلن عن فرض رسوم جمركية على مواد تسوردها بلاده من دول أروروبية، مثل الحديد والصلب، ثم عاد ليخترق ذلك بصورة ما.. على أن هذا ونماذجه، مما يحصل من فعل في الداخل والخارج، ومع دول الجوار، والمؤسسات الدولية.. لا يماثله في شيء ثباته على أمور أخرى بدرجة لافتة جدا جدا للانتباه، على الرغم مما فيها من خروج صارخ على القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، والقيم الإنسانية، وما يتصل بالأمن الدولي والسلام.. ومعظم ذلك، أو كله يتصل بموقفه الحميمي أو بالأحرى متماهيه التام مع الكيان العنصري الإرهابي الصهيوني. وتجده في كل ما يتصل بذلك “حصيفا وثابتا ومخادعا وداهية”، ولا شك في أن مواقفه تلك، في هذا المجال، محكومة أو مسنودة، بموقف القوة الخفية المهيمنة على السياسة الأميركية، والمؤسسات، وهي القوة النافذة، ومدعومة، أو مملاة.. من النفوذ العنصري ـ الصهيوني ـ التلمودي الداخلي والخارجي.

ومما يشار إليه من مواقف وسياسات وقرارات وتوجهات في هذا المجال:

١ – إعلانه أن القدس عاصمة لكيان الإرهاب والعنصرية “إسرائيل”، في تجاوز تام للإجماع الدولي، وقرارات مجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية الأخرى.

٢ – دعمه المطلق للاستيطان الصهيوني في كل ما تبقى من أرض للفلسطينيين في وطنهم التاريخي.

٣ – وقفه لدعم مؤسسة الأونروا، إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وللسلطة الفلسطينية، بهدف إلغاء حق العودة، وإخضاع السلطة الفلسطينية لإرادة الاحتلال الصهيوني، ولما يخطط له مما سماه، ويسميه “صفقة القرن”، بتنازل الفلسطينيين عن وطنهم، وعن القدس التي قال إنه شطبها من جدول الأعمال؟! وفي هذا الإطار، عندما لم ينجح مندوبوه في فرض ما يريدون على اجتماع دعا إليه، بشأن غزة، طلب من مبعوثه للمنطقة جرينبلات أن يبلغ الحاضرين ، بأنه “قرر أن يشطب مبادرته للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل من جدول أعماله الحالي لأجل غير محدد”.(١٦/٣/٢٠١٨) لكنه، بقي يؤكد أن مبادرته ما زالت قائمة.

٤ – توجهه نحو نقض الاتفاق الدولي المتعلق بالملف النووي الإيراني، الذي كانت الولايات المتحدة قد وافقت عليه، وتعمل “إسرائيل” على إلغائه.

٥ – ومن ألاعيبه الابتزازية الأخيرة، مناورته عن سحب القوات الأميركية من سوريا، فقد قال، خلال مؤتمر صحفي مع رؤساء ثلاث دول من البلطيق: “.. مهمتنا الأساسية في هذا الصدد هي التخلص من “داعش” (تنظيم “الدولة الإسلامية”). اقتربنا من إتمام هذه المهمة وسنتخذ قريبا قرارا بالتنسيق مع آخرين بشأن ما سنفعله. أريد الخروج. أريد أن أعيد جنودنا لوطنهم”.

معادلة ترامب للابتزاز واضحة، خلق الأزمات، والتهديد بالانسحاب عند الغرق فيها، وطلب دفع التكاليف” لديكم أموال، ادفعوا”. هو يدرك جيدا أنه يريد احتلال أجزاء من سوريا لتحقيق مصالح أميركية، وحماية تلك المصالح، ولتنفيذ مشروع “إسرائيل الثانية”، الذي تصر “إسرائيل الأولى” على إنجازه. إن ترامب ملتزم بالبقاء في سوريا لتقسيمها، وللمحافظة على مصالح أميركية يتكلم عنها.. ويريد أن يجبر دولا عربية على دفع تكاليف احتلاله، وحماية مصالحه.. وإلا فسيترك المجال، ومن ثم فالنتائج معروفة لهم.. إيران وغير ذلك.. إنه، في هذا المجال، الثابت على مواقف، والناجح في الابتزاز، بعد خلق الظروف الملائمة لذلك.

إن ترامب، الذي “يتشقلب”، ويشقلب إدارته، لا يفعل شيئا غير مدروس بشأن المصالح “الإسرائيلية” والمخاوف الإسرائيلية، حتى لو كان ذلك على حساب مصالح أميركية.

ومما فعله، ويفعله، ويؤكد هذا التوجه، تعيينه مؤخرا لاثنين في منصبي وزير خارجية ومستشار الأمن القومي، هما من أشد الموالين لإسرائيل، وقد قال البروفيسور الصهيوني إبراهام بن تسفي، عن تعيينهما: “قيميا وعميقا يقوم على أساس اعترافهما بشراكة المصير بين المجتمعين والثقافتين اللتين تتقاسمان فكرة تأسيسية، إرثا قوميا ورؤيا. لا يمكن لإسرائيل أن تأمل أفضل من هذا” (إسرائيل اليوم – في 25/3/2018).

أما ترشيح ترامب لـ”جينا هاسبيل” لترؤس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).. وهي الخبيرة بممارسة تعذيب المعتقلين، فينبغي أن يقرأ بدقة، لمزيد من معرفة أبعاد ومُتَع مسلسل ترامب. فلنتابع مسلسل ترامب، ولندرك ونتعظ.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16583
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16583
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر715212
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54727228
حاليا يتواجد 2678 زوار  على الموقع