موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

وطنُ الأوطانِ والإنسان .. في مِحْنَةٍ وامْتِحان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في وطننا العزيز، سورية العظيمة، قلب الأمة العربية وأملها.. انتهت مؤخراً معركتان حاميتان، أو شارفتا على الانتهاء، مع بداية السنة الثامنة من سنوات الحرب الضروس، حرب الذات على الذات، وحرب الآخرين في سورية وعليها ، وعلى بنيها وعمرانها ومستقبل أجيالها.. انتهت معركة الغوطة الشرقية أو كادت، وانتهت معركة عفرين، لتتجدد.. وفي المعركتين خسرنا عدداً من أبناء شعبنا، انضموا إلى فيالق الضحايا، كما شهدنا تهجيراً ونزوحاً وتدميراً من جهة، وأُغرِقنا في الحزن والفرح، كالعادة، من جهة أخرى.. فهناك “نصر”وهناك “هزيمة”، وهناك عرس وهناك “مأتم”، أو هناك “طَرَبٌ”، بالمعنى الذي للكلمة في لغة الأمة، حيث يشير الطرب إلى الحزن والفرح. وكل ذلك “الهَرب”، عند التدقيق والتمحيص وبعد النظر، والمسؤولية الوطنية.. ضرب عنيف في القلب الواحد، قلب سورية الذي يرتج ارتجاجاً عميقاً مع كل طلقة أو شظية أو طعنة، في قلب سوري، عسكرياً كان أم مدنياً. فكل أبناء الوطن الشرفاء، أعزاء على الوطن، حين ننظر إلى المواطنين بعين المساواة والإنصاف، وسورية الأم لا يتخلى قلبها عن بنيها.

 

وقبل هاتين المعركتين، وبعدهما.. هناك معارك على جداول الأعمال، لكل فريق من الفرقاء المنغمسين في الصراع، والمتسببين في استمرار الوضع المأساوي لسورية الشعب والوطن.. وهناك استمرار لنزف الدم، وتجدد للاقتتال ونكباته، ولكل ما يحمله من تبعات، في حرب الحروب الكارثية هذه، حيث المواقع تنتظر الرجال، من الجنوب إلى الشمال، ومن الغرب إلى الشرق، وحيث الناس، في معظم أنحاء البلاد، يعانون الأمرين، يستشعرون ما سيكون من بأس وبؤس.

وربما كان ضرورياً، التذكير ببعض أهداف اللاعبين الكبار، ومن هم في مواكبهم أو في ظلالهم، مما يعلنونه على الأقل، وبمخططات قيد التنفيذ، وبسياسات، تملي على أصحابها مواقف ومتابعة خوض الصراع خوض، والقيام بتصرفات وممارسات، وكل ذلك ينعكس على شعبنا شقاء ومعاناة. فللأميركيين أهدافهم القريبة والبعيدة في سورية والمنطقة، ولم يتخلوا عن تبنيهم لإقامة “إسرائيل ثانية”على حساب وحدة سورية أرضاً وشعباً، في المنطقة الواقعة سورياً، شرق نهر الفرات، وعن توسيع دوائر نفوذهم، وإقامة قواعد عسكرية لهم، وعن تعزيز وجودهم العسكري.. رافعين بعض العملاء واجهات سورية. وقد أشار الأميركي مايك بومبيو، رئيس وكالة المخابرات الأميركية، المُشبَع عداء وحقداً عنصرياً أعمى، ضد العرب والمسلمين، وضد الدين الإسلام.. أشار قبل أن يصبح وزيراً لخارجية العنصري النرجسي دونالد ترامب، إلى خطة قدَّمها لرئيسه، على شكل مُقترَح، تقضي بتمدد للاحتلال الأميركي في سورية إلى ريف حلب كله، حيث يؤدي ذلك إلى انهيار الاقتصاد السوري، وتكسير “سورية”إلى أجزاء لا تُجبَر.، وحيث أصبح وزيراً، وأعلن ترامب عن توافق تام معه، فمن شبه المؤكد، أن يصبح مقترحه خطة معتمَدة. وذلك ينذر باستمرار المأساة وتوسعها، وتجدد فصولها، في مناطق وأماكن من هذا الوطن العزيز.. وفي هذا السياق، وضمن تداعيات معركة الغوطة الشرقية، تحشد الولايات المتحدة الأميركية، ومعها بعض حلفائها الغربيين، قوى ضاربة في شرق المتوسط، وفي البحر الأحمر، وبحر العرب، وفي البر والجو، لتوجِّه ضربات مؤثِّرة – مدمِّرة لسورية. وهناك مؤشرات، بل وقائع وتصريحات، مرفَقة بإنذارات، تقول إن العاصمة، دمشق، سوف تكون هدفاً لصواريخ كروز الأميركية، ولسواها من قذائف القوى المنضمَّة إليها.. ولا تُستبعَد النوايا العدوانية لدولة الإرهاب والعدوان والعنصرية، بقيادة ترامب، المُصاب “بنرجسية مَرَضية”حسب دوائر أميركية معنية، تقربه من ارتكاب أعمال مجنونة، أو هي الجنون بعينه.. الأمر الذي يعني حملة تدمير جديدة، في مرحلة جديدة من الحرب والعدوان. وفي المقابل هناك تهديد ووعيد روسيان، بالرد على أية ضربات لدمشق، بصواريخ S600، تستهدِف الطائرات والبوارج والسفن الحربية التي تُطلق تلك الصواريخ، من شرق المتوسط، والبحر الأحمر، وبحر العرب، ومن غير تلك المواقع.. هذا إذا ما استُهدِفَت دمشق حصراً، بذرائع استخدام سلاح كيمياوي في الغوطة الشرقية، أو بغير ذلك من ذرائع..

وظني، بل يقيني، أن هذا شكل نوعاً من توازن الرعب، لكنه لن يمنع من ضربات على مواقع أخرى خارج العاصمة دمشق. وعلى هذا، فإن القوى الكبرى المُتنافسة في سورية وعليها، وتلك التي في ظلالها، مثل تركيا وإيران، وميليشياتها، وكذلك بعض الدول العربية التي في ظِلِّ الظِّلِّ من هذا، والأطراف السورية المعنية كافة.. سوف تستمر في خوض عراكها السياسي والأمني، ومعاركها العسكرية، في أرضنا السورية، وعلى أجسادنا، وستتابع حربها بنا ومن خلالنا، على شعبنا ووطننا وأمتنا.. وكل ذلك “مهالك وكوارث”، نكون نحن، كالعادة، ضحاياها وأدواتها، وحطب نارها، والجمر الذي يكوينا ويشوينا.

ومن حقائق الأمور، بل ربما من المسلَّمات، أن كلاً من تلك القوى المتنافسة، أو المتصارعة، تحرِص على ألا تتقابل مباشرة في معركة، وعلى أن تمضي في الصراع -التحدي، بالوكالة، وبالوكالة فقط .. لأن معنى تصادمها المُباشر في قتال، الدخول في تطوير دوليّ للمواجهة، يؤدي إلى حرب، تبدأ في منطقتنا، وتنتشر نيرانها في خارجها، ولا يعرف أحد كيف تتطور، وإلى أين تمتد، ولا بأية أسلحة تستمر، ولا كيف ستنتهي، إذا ما بدأت. وبيقيني ألا حرب بين القوى العُظمى من أجلنا، بل هناك حرب ضروس بينها، من أجل نفوذها، ومصالحها، واستراتيجياتها، وسيطرتها علينا، وعلى أمتينا، العربية والإسلامية.. وسوف تستمر تتقاتل بنا، وندفع لها تكاليف صراعاتها، من دمنا ومالنا، ووجودناً ذاته.

إن كلاً من القوتين الأعظم، تتربّص، وتشعر بالغضب، والغيظ، وتصبر، وتمضي في العض على أصابعنا، بسبب ذلك كله.. وتحرص كل الحرص، على ألا تؤذي أصابعها، حتى بأبسط العض. ونحن لا نطلب، ولا نريد، ولا نتمنى.. حرباً دولية أو إقليمية بأية حال، لا من أجلنا، ولا بسببنا، ولا من أجل أحد، ولا لأية أسباب وأهداف، فتلك كارثة علينا وعلى البشرية كلها. وكل حرب، مع وجود أسلحة نووية وكيمياوية وجرثومية، يستلم “لوحة مفاتيحها”، مجانين أو شبه مجانين مثل دونالد ترامب، الذي تحدى، ذات يوم، رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل، مفاخراً بكبر لوجته النووية وضخامتها.. هي أكبر من تهديد للعالم كله، وأكبر من كارثة شاملة لأرض البشر ومن هم عليها.

ليس الهدف من ذكر هذه الوقائع، أو الفظائع إن شئت، ومن التذكير بتلك الإشارات والتلويح بها، وتقديم هذه الإيماءات على أطباق من جحيم ما يجري لنا، وبنا.. ليس الهدف من ذلك الخوض في الأسباب والمجريات والنتائج، فكل شيئ معروف، موصوف، مُوثَّق، وراسخ في الأرض، وفي الذاكرة والوجدان.. وليس الهدف من ذكر ذلك، النوّح والوعظ.. فلا جدوى، بعد التي واللُّتَيَّا، من النوح والنصح والوعظ، بعد كمِّ التجريب وحجم النحيب، ولا مجال مع هذا الحال، لتغيير يحمل للناس البشير، إذ أصحرت أنفس كثيرة، ولم تعد أرضاً يخصب فيها الوعي، وتثمر الخير للناس .. ونحن الجرح والسكين، وأداة القتل، والقتلى، وميدان القتال.. فإن طعننت، طعنت قلبك، وإن هرست، هرست كبدك، فاطعن واهرس إن شئت، فأنت الطعن، والطاعن والطعين.. وإذا ما انتصر عضو منك على عضو فيك، أصيب جسدك بداء، فاشف إن أمكنك الشفاء..

وليس الغرض من هذا أيضاً، الحديث عمَّا كان وعمَّا سيكون، وتبيان البيِّن، ووصف الموصوف، والتحذير والدعوة إلى تحكيم المصلحة العليا للوطن والشعب والأمة، فالأمور أجلى من أن تُجلى، و”المؤامرة، الفتنة، الأزمة، الكارثة، النقمة.. ال.ـ “، جُلَّى بل هي فوق الجُلَّى بكثير، وهي تسعى على أرجلنا، وتضرب بأيدينا، ولم يبق قول إلا قيل.. وكل ذلك أو مآله، صَبَّ، أو يصبُّ في عقم لا إصلاح له، شمل مؤسسات دولية، وإسلامية، وعربية، ودولاً وجهات وجبهات .. وأورث شعبنا حسرات، وأمتنا فُرقة وتهافتاً على ولاءات مدمرة لقضاياها، وكيانها، وآمالها، وهويتها، بل ولوجودها ذاته.. إذ هي/نحن، في حرب بيننا، وعلى أرضنا، وفي خضم تنازع دول عُظمى وشبه عُظمى، على السيطرة على بلادنا، وقرارنا، وإرادتنا، وثرواتنا، ومستقبلنا.. وهي/نحن، أيضاً، في مدار تصفية حسابات بين دول وتحالفات، وموضوع ترسيخ لقوى واستراتيجيات “سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية”، في أرضنا، وعلى حساب كل ما ينقذنا، وينهض بنا، ويبقينا.. ويمتد ذلك الاستهداف ليشمل منطقتنا كلها، ويشمل ما نقول “إنه بعدنا الإسلامي والحضاري”، ابتداء من وطننا العزيز سورية، وانتهاء بما شئت أن ترى أو تُخمِّن.. ويمتدُّ من شعب فلسطين إلى الرُّوهنغا، ومن بلاد اليمن إلى أقصى آسيا الوسطى، حيث ننغيشيا وشنجيان، وأماكن فيها مَن يشاركنا الحضارة والهم والاستهداف، ويؤمن بما نؤمِن به.

ومن شدة الأسف والمرار، والألم، يراودنا أن نقول ما لا نحب أن يعشش في كياننا ووجداننا، حيث يراودنا القول، في خضم هذا الهول.. بأننا لم نعد نملك من أمر أنفسنا، ما يجعلنا نزيح هذه الكوابيس عناو نسترد أنفاسنا في صحو ووعي.. فنحن الضحايا المُتَلْتَلَة، والمَرايا المُهشَّمة، والمشردون في أرض الله الواسعة، والمحاصرون بالموت والشقاء، واللاعقون جراحهم، والبائسون بصورة ما.. لا نملك أن نجتمع على “صُلح”، ولا على موقف ورأي، فأقفالنا مُغلقة، ومفاتيحها بأيدي غيرنا. ونحن لا نملك أن نلتقي أحراراً في صفٍّ موحَّد، يقول للمتقاتلين على أرضنا، والمتآمرين علينا، والطامعين بنا:”كُفُّوا عن قتلنا، وعن تدمير وطننا، وعن تشويهنا، وإحراقنا ونحن أحياء..”، وفي مدى أبعد من ذلك وأمرّ وأقسى، نحن -فيما يبدو -لا نرغب في أن نكون صَفَّاً واحداً وموقفاً موحَّداً، بعد أن رَبطَ كلُّ فريق مِنا، نفسه ووجوده ومصيره، بقوة دولية عُظمى، أو بأخرى تتعاظم، ذات قوة ونفوذ وحضور وطموح، وذات أغراض ومصالح في بلدنا ومنطقتنا. لقد خرج القرار من أيدينا أو كاد.. وحالنا، كما يبدو، حال المريض بالوهم في هذا الوضع من أوضاعنا الراهنة، أو حال من لا يريد أن ينشغل بوهم عودة القرار إليه، لخطورة ما يرى وما يعرف، وفداحة المُصاب.. فبلادنا ليست الوطن المُحَرَّر المُتحرّر، والطريق إلى ذلك الأمر المنشود، طويلة وشاقة ومُكلفة. وشعبنا ليس الشعب الموحَّد، ومصيرُنا تعبث به قوى أكبر من قدرتنا عليها، وعلى مواجهتها، وعالمنا المنوط به شأن السلم والأمن والعدل والحق والحرية.. عالمٌ مُثقَّب الجسم والروح والوجدان، بالقوة الغاشمة، والفساد والإفساد، عالمٌ ضالعٌ في الجريمة، والانحياز لقوة الإجرام العمياء، وتابعٌ، بل خاضع خانع، لمن يملك القدرة على الكذب والافتراء والإبادة والفجور والإفساد… وحالنا، بؤسُ الحال، بعد الذي دار من حرب مجنونة، و ما تمَّ من تآمر ودمار، وما تَوَذَّم من دَمَامِل في الجسم والعقل، وما أصبح في أعماق الأعماق، من جراحات وأحقاد وانقسامات وثارات.. وبعد كل ما ارتُكب من جرائم وفظاعات، في حربنا الجنون، ضد أنفسنا ومستقبلنا، وحرب الأخرين علينا، في أرضنا وفوق جثثنا.

ومن أسى وأسف، أن حال وطن الأوطان والإنسان، سورية العزيزة، في محنة وامتحانٍ اليوم، وحالها من حال أقطار الأمة العربية، أو حال كثير من أقطارها:مناطق نفوذ، وأجزاء مُحتلَّة، وقواعد أجنبية، وخيرات منهوبة، وبُنية مُشَرَّخة، ومشاريع تجزئة، ونزعات انفصال، وكتل موالاة لقوى متعارضة، متضادة، متنازعة، بل متصارعة.. وفوق هذا وذاك، نتعلق تعلق الغريق بقشَّة، نتعلَّق بولاءات مفروضة مرفوضة، هي الآفات والمهلكات، يقيمُها ويراكمُها ويُفعِّلُها، الوضع المأساوي الراهن، المُحزِن المُهين، الذي يدمينا وينهكنا ويكاد يشلّنا، شعباً ووطناً وأمة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سينتصر ثبات المقاومين على إجرام العنصريين

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    رأيت، في الساعة الحادية عشرة، من يوم الأحد ١١/١١/٢٠١٨، وأنا أتابع الاحتفال بإحياء الذكرى ...

قصة موت معلن وغير معلن

علي الصراف

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    الحكايات المُرّة التي تُبحر مع قوارب الباحثين عن هجرة، ليست حزينة لمجرد أنها تحمل ...

استذكار باريس: لماذا يغيب العرب؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    على الرغم من ثقل الأحداث في قطاع غزة والعدوان «الإسرائيلي» المفتوح، فلا يمكن لكاتب ...

بين الليبرالية والرأسمالية

د. حسن حنفي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    يتساءل المفكر والمتابع السياسي لتجارب بعض الدول: أيهما أسبق تاريخياً، الليبرالية أم الرأسمالية؟ وأيهما ...

خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة

عدنان الصباح

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    لا وجود لقيمة دون ناسها وبالتالي فلا يجوز لعن القيمة دون لعن ناسها كان ...

الأمة بين الجمود وضرورات التجديد

د. قيس النوري

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    النزوع نحو التطور جوهر وأساس الفكر الإنساني، فغياب العقل الباحث عن الأفضل يبقي الإنسان ...

غداً في غزةَ الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    إنها الجمعة الرابعة والثلاثين لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى، التي انطلقت جمعتها الأولى المدوية ...

طموحات أوروبا في أن تكون قطباً عالمياً

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    قضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أسبوعاً يتجول في ساحات المعارك في شمال بلاده بمحاذاة ...

هُويّات متأزّمة للأميركيين العرب

د. صبحي غندور

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    الأميركيون كلّهم من أصول إثنية وعرقية، تشمل معظم بلدان العالم، ولذلك، تسمع عن «الأميركيين ...

أي «تهدئة» يريدها نتنياهو؟

عوني صادق

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    محاولة الاختطاف التي نفذتها وحدة خاصة من قوات الاحتلال شرق خان يونس، مساء الأحد ...

جمهوريات الايتام و الارامل و المشردين

د. سليم نزال

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    الكوارث التى حلت ببعض مجتمعاتنا سيكون لها تاثير علينا و على اولادنا و على ...

تجار الحروب يحتفلون بالسلام

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    هذا العالم لايتوقّف فيه اختلاط مشاهد الدراما بمشاهد الكوميديا. فمنذ بضعة أيام تجشّم قادة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26910
mod_vvisit_counterالبارحة53304
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع341246
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر789889
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60573863
حاليا يتواجد 4923 زوار  على الموقع