موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

مآلات «صفقة القرن» بعد زيارة نتنياهو لواشنطن

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

كشفت زيارة بنيامين نيتانياهو رئيس حكومة الكيان الصهيونى لواشنطن الأسبوع الماضى والتى استمرت لخمسة أيام قضاها نيتانياهو فى عقد لقاءات مكثفة مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وأركان إدارته وقيادات بارزة فى الكونجرس وحضور المؤتمر السنوى لمنظمة «إيباك» الصهيونية، أن ما كان يعتبره البعض من اعتماد إدارة ترامب لسياسة «الغموض البنّاء» فى إدارتها لمشروع التسوية الأمريكى لـ «النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني» الذى يحمل اسم «صفقة القرن»، والتسريب المتقطع وغير الرسمى لبعض محتويات هذه الصفقة كان وراءه هدفان أولهما الحصول من الفلسطينيين والعرب على أعلى درجة من التنازلات. وثانيهما أن تبقى صيغة الصفقة مفتوحة على تطورات المواقف الإسرائيلية بحيث تأتى صياغتها النهائية متطابقة مع ما تريده إسرائيل، لذلك حرص نيتانياهو على لقاء الفريق الثلاثى المسئول عن هذه الصفقة فى الإدارة الأمريكية: جاريد كوشنير مستشار ترامب وصهره رئيس هذا الفريق، وجيسون جرينيلات الموفد الخاص للرئيس إلى الشرق الأوسط، وديفيد فريدمان السفير الأمريكى فى تل أبيب قبل يوم من لقائه الرئيس ترامب، لحسم كل القضايا الخلافية، وجعل الصفقة متماشية مع ما تريده إسرائيل وتخطط له.

 

هذا ما حدث بالفعل، وهذا ما جعل نيتانياهو يخرج من لقائه مع ترامب يوم الثلاثاء الماضى متهللاً وسعيداً بما حققه من إنجازات فى هذا اللقاء وكان أول ما حرص نيتانياهو على إعلانه للصحفيين عقب خروجه مباشرة من هذا اللقاء مع ترامب القول: «لم نتحدث عن الفلسطينيين أكثر من ربع ساعة، وأن نصف الوقت قد خصص لإيران، وربما أكثر.. موضوع المحادثات المركزى كان إيران، إيران، وإيران».

كثيرون فهموا عن خطأ فى الإدراك، أن نيتانياهو لم يبحث صفقة القرن وتفاصيلها مع ترامب، فى حين أن الحقيقة هى العكس، ولكن كل ما حدث أن كل ما أراده نيتانياهو حصل عليه فى لقائه مع ثلاثى الإدارة المسئول عن هذه الصفقة فى اليوم السابق للقائه مع ترامب، وأنه أراد أن يركز الانتباه على أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية تثير أزمة فى العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، وأن ما تريده إسرائيل من ترامب تحصل عليه، ما لم يفصح عنه نيتانياهو أو ترامب بخصوص مآل «صفقة القرن» كمحصلة لزيارة الأيام الخمسة جرى الإفصاح عنه على لسان نيتانياهو نفسه، خاصة فى حديثه أمام المؤتمر السنوى للجنة الأمريكية الإسرائيلية للعلاقات العامة «إيباك»، وتصريحات كل من مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، ونيكى هايلى رئيسة الوفد الدبلوماسى الأمريكى بالأمم المتحدة أمام هذا المؤتمر. مجمل هذه التصريحات كشف ما يمكن اعتباره الحقائق الخفية لهذه الصفقة ومآلاتها.

أولى هذه الحقائق أن الإدارة الأمريكية، بعد زيارة نيتانياهو لم تعد فى عجلة من أمرها لطرح «صفقة القرن». يبدو أن نيتانياهو نجح فى تمرير مشروعه الخاص بالتسوية، والذى من أجله يعتنق سياسة «الصبر الإستراتيجي» بالرهان على الزمن الذى يؤمن أنه يعمل، بالمطلق لصالح إسرائيل، وأنه نجح فى أن يأخذ من الصفقة ما يريده وأن يرجئ ما لا يريده. فهو يرفض بالمطلق أى دعوة لإقامة دولة فلسطينية على أى أرض فلسطينية، ويرى أن حل المشكلة الفلسطينية ليس أمامه غير مسارين إما القبول الفلسطينى بالحكم الذاتى الأقرب إلى «المعازل العنصرية» التى كانت فى دولة جنوب إفريقيا وروديسيا قبل استقلالهما، وإما الانضمام إلى المملكة الأردنية فى فيدرالية أو كونفيدرالية، لذلك هو ليس مع الجزء الخاص بإقامة دولة فلسطينية الوارد فى مشروع ترامب للتسوية حتى لو كانت على أجزاء محدودة من فلسطين المحتلة، لكنه مع الجزء الآخر الوارد بالمشروع الذى يدعو إلى «السلام الإقليمي»، ويرى ضرورة إعطاء أولوية للسلام الإقليمى الذى يقود إلى تحالف إسرائيلي- عربى ضد الخطر الإيراني.

يبدو أن نيتانياهو نجح مع الإدارة الأمريكية فى تأجيل أو حتى تجميد طرح المشروع الأمريكى للتسوية «صفقة القرن» مع تفعيل الأجزاء التى تحقق المصالح الإسرائيلية، ومن هنا جاء تصريحه الخطير عقب انتهاء محادثاته مع الرئيس الأمريكى بأنه «لم ير أى مسودة أو جدول زمنى لخطة السلام الأمريكية» وجاء حرصه على أن يعيد التأكيد على «الخطر الإيراني» فى حديثه أمام مؤتمر «إيباك»، لكن الأهم هو تبجحه بأن يتباهى بـ «حالة الانسجام التام» مع الدول العربية فى مواجهة هذا الخطر، وأن يقول إن «معظم، بل كل الدول العربية هى الآن صديقة لإسرائيل».

ثانية هذه الحقائق هى تطابق الرؤى الأمريكية، كما عبر عنها رموز الإدارة، مع الرؤى الإسرائيلية وبالتحديد رؤى نيتانياهو على نحو معا جاءت كلمات مايك بنس نائب الرئيس ونيكى هايلى رئيسة الوفد الأمريكى بالأمم المتحدة أمام مؤتمر منظمة «إيباك» الصهيونية، اللذين أخذا يعددان «مفاخر دولة إسرائيل اليهودية الديمقراطية» ويطلقان التهديدات لأعدائها من العرب والإيرانيين مستعرضين سجل دعمهما الطويل والعميق لإسرائيل. مايك بنس، مهندس دعوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أخذ يتباهى بإجراءات الرئيس ترامب بهذا الخصوص، وقال، وهذا هو الأهم إن «الإدارة الأمريكية لم تتخذ أى خطوات لاستباق قضايا الحل النهائي»، مؤكداً أن «الأمن الإسرائيلى غير مطروح للتفاوض»، وفى ذات الوقت أخذ يركز على أهمية دعم التدافع العربى للتقارب مع إسرائيل، وقال بالنص: «رياح التغيير تهب على الشرق الأوسط.. والأعداء القدامى أصبحوا أصدقاء(!!)، أبناء إسحق وإسماعيل سوف يلتئمون سوياً». أما نيكى هايلى فقد أفرطت فى الإطراء على إسرائيل وأخذت تتباهى بأدوارها الداعمة لها وتتعمد بمواصلة هذه الأدوار مؤكدة أن إسرائيل «لن تختفي»، وأن «السلام يمكن أن يتحقق فقط عندما يدرك العالم ذلك»، وأن إدارة ترامب عازمة على «شمل المستوطنات الإسرائيلية تحت سيادة إسرائيل وبقاء قوات الأمن الإسرائيلية فى الضفة الغربية، وتخلى الفلسطينيين عن حق العودة فى أى اتفاق سلام»، ومؤكدة أيضاً أن القدس «كانت وستظل عاصمة لإسرائيل»، وأن هذه هى الحقيقة التى امتلك ترامب الشجاعة ليؤكدها.

كل هذا يعنى أن «صفقة قرن ترامب» باتت بين مآلين إما التأجيل أو التجميد حتى يتحقق التوافق الفلسطينى والعربى مع الطموحات الإسرائيلية، وإما أن تترك لبنيامين نيتانياهو الفرصة ليعيد صياغتها كما يحلو له، وترك أمر قبولها أو رفضها للفلسطينيين والعرب.

 

د. محمد السعيد ادريس

رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. محمد السعيد ادريس

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سورية … ماذا مهمة بيدرسون وماذا عن تعقيدات مسار جنيف !؟

هشام الهبيشان | الاثنين, 14 يناير 2019

    بالبداية ، من الطبيعي ان يبدأ المبعوث الأممي الجديد لسورية الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسون ...

في المواطنة الحل

د. حسن مدن | الاثنين, 14 يناير 2019

    في الأنباء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شارك شخصياً في مسيرة جرت ...

فتح وحماس وطيّ صفحة المصالحة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 14 يناير 2019

    للأسف الشديدة, وصلت لغة الانتقادات والأخرى المضادة, كما الإجراءات العقابية وردود فعل كل من ...

سودانُ الزوبعة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 يناير 2019

    ما من أحدٍ متمسّك بالمبادئ الوطنيّة والقوميّة يقْبَل أن يكون السودان ساحةً جديدةً لفوضى ...

أحاديث يناير.. عودة إلى نظرية الـ «ستين سنة»

عبدالله السناوي

| الأحد, 13 يناير 2019

    تقول رواية متواترة إن الطالب جمال عبد الناصر لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية ...

ذاتَ زَمَن في الأندلس.. مرآةُ الماضي وسيفُ الحاضر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 12 يناير 2019

    لا يمكنك بحال من الأحوال، أن تتفلَّت من تأثير حدث ضاغط يستثير يجرحك في ...

الثمن الباهظ للغباء !

د. سليم نزال

| السبت, 12 يناير 2019

  لم اعد اذكر اسم المؤرخ البريطاني الذى اعتبر ان تاريخ البشر هو تاريخ من ...

أين كنا وكيف أصبحنا؟

محمد خالد

| السبت, 12 يناير 2019

  السؤال الصاعق: أين كنا وكيف أصبحنا؟ * أين كنا؟   العروبة هي حاضنة الحضارة التي ...

العقل التركي والميثاق الملّي

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 يناير 2019

    تتدافع التطورات في شمال سوريا. ورغم ثماني سنوات من الحروب والمعارك العسكرية والسياسية، فإن ...

النفخ في القربة المقطوعة

عدنان الصباح

| الجمعة, 11 يناير 2019

    كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو ...

ليبيا إلى أين؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 11 يناير 2019

  تتجلى المصيبة الكبرى في ما حدث ويحدث في ليبيا بعد الثورة على القذافي وحكمه ...

جديد «مقاطعة إسرائيل»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 11 يناير 2019

    أضحت «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل»‏ (BDS)، ?شكلاً ?حاضراً ?من ?أشكال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30223
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع175057
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783949
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63388346
حاليا يتواجد 4445 زوار  على الموقع