موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

آلهة الأولمب.. و”آلهة”الميثيولوجيا النووية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في الإلياذة، رائعة هوميروس الخالدة، التي ترجمها إلى العربية شعراً، أو قل “نظماً”، سليمان بن خطار بن سلوم بن نادر البستاني، “٢٢ أيار/مايو ١٨٥٦ -١ تموز/يونيو ١٩٢٥”، ابن قرية بكتشين، إحدى قرى إقليم الخروب، في لبنان.. ونشرها عام ١٩٠٤، بعد أن قضى عشرين سنة في ترجمتها عن الأصل اليوناني، وفي كتابة حواشيها، والتعليق عليها، وتقديم أعلامها، ومقارنة وقائع وعادات وشخصيات وبطولات وتعابير، مما جاء فيها، مع ما يشابهها، أو يقاربها، أو يتضاد معها في حياتنا العربية وشعرنا.. وبذل في ذلك جهداً فذاً، يدل على معرفة موسوعية.. ووضع منهجاً علمياً لذلك النوع من الأعمال العملاقة، ما أظن أن أحداً سبقه إليه، ولا أظن أن أحداً من اللاحقين أتى بمثله، كما لا أظن أن هناك من استفاد من منهجه وعمل عليه ليكرسه مدرسة، ويستلهمه باتباع وإبداع.

 

في الإلياذة، وعلى ساحل بحر إيجه، في سهول طروادة، ما يقابل مدينة إزمير حالياً.. جرت حرب ضروس، دامت عشر سنوات من القتال والحصار، من الكر والفر، بين الإغريق بجموعهم والطرواديين ومناصريهم.. حرب سببها امرأة.. هي “هلين أو هيلانا”، زوجة “مينيلاوس”الإغريقي، تلك التي أحبها الجميل، “بارس بن الملك بِريام”، الطّروادي، وأغواها، واختطفها، ومعها كنوزها.

في تلك الحرب، التي انتهت بتدمير طروادة، وبسبي من تبقى من أهلها.. نتيجة خدعة، تُعرف حتى اليوم بـ “حصان طروادة”، ذاك التمثال لحصان ضخم ، أقامه الإغريق قبالة حصن المدينة وأبوابها .. وخفية ، وضعوا فيه أربعين مسلحاً أو يزيد، وأوهموا الطرواديين بأنهم يغادرون، عاجزين عن اقتحام حصون طروادة، وعن استعادة “هلين”، وتحقيق النصر.. فقام المسلحون المستودعون في التمثال ، “الحصان”، بمغافلة الحراس ، وفتحوا أبواب طروادة لجيش الإغريق ، الذي دخلها ودمرها وسباها.

هناك.. كانت تختصم الآلهة، ذكوراً وإناثاً، وتتقاتل بالبشر وبأنصاف الآلهة، وتحرّض على سفك الدم، وتخوض المعارك متخفية بلبوس بشر، أو من خلال مقرَّبين، و”كلاء”، توحي لهم ما يفعلون.. وكل ذلك يجرى تحت سمع كبير الآلهة “زِفس، أو زيوس”، القابع في قمة جبل الأولمب.. وكلّ من تلك الآلهة، التي تنصر حلف الإغريق، أو حلف الطرواديين.. تستعدي كبير الآلهة، أو تشكوا إليه، وتحرص على أن تنصر فريقها.. وفي الليل، عندما يخيم الظلام، ويتوقف القتال، تجتمع تلك الآلهة، في مجمع كبيرها، وتأكل، وتفرح، وتلهو.. إذ لا خصام، ولا كلام عن القتال.. فهم فوق، وبنو البشر تحت.

بعد ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة، من حرب طروادة تلك، أو حرب آلهة الأولمب بالبشر.. وبعد أن تقدم البشر كثيراً، وكثيراً جداً، مادياً وروحيا، علمياً وتقنياً.. وبعد أن تخلصوا من عبادة الآلهة التي تضمَّنتها تلك الميثيولوجيا القديمة وأشباهها، ومن الأصنام والأوثان وأنصابها وأشيائها، وألقوا أضغاثها بعيداً عنهم.. واهتدوا، أو قالوا بأنهم اهتدوا، بالرسل، وأخذوا بدين التوحيد، وبحقيقة الله الواحد، الخالق البارئ المصوّر، الرحمن الرحيم، الذي خلق فسوى، وقدَّر فهدى.. وجعل الناس سواسية، وأمر بالحق والعدل، ونهى عن الشر والقتل، وأعلى شأن القيم الخيِّرة، والأخلاق الحميدة، والسِّيَرة الحسنة.. بعد هذا، وبعد الادعاء العريض بالأخذ به، بل بالإيمان به.. مَرَقَ بشرٌ من كل الشرائع الخيرة، ومن الإيمان الحق بالله الواحد الأحد.. وعلوا علواً كبيرا، وشكلوا نوعاً من ميثيولوجيا جديدة، هم أربابها وسدنتها، ربما حنيناً منهم لتلك الميثولوجيا القديمة، وإلى أولمب من نوع خاص؟!حيث أصبحت لهم ميثيولوجيا تصنع الأقدار، وتقرر المصائر، وذات مخالب وأنياب نووية، إنها ميثلوجيا”سياسية، أيديولوجية، عنصرية، مالية، عسكرية، أمنية، فتّاكة.. و.. و.. إلى آخر ما شئت أو ما تشاء، من تسميات وتوصيفات وتصنيفات.. وحافظت على عدوانية نوعية جبارة، من جهة، وعلى “وئام أولمبي”أخَّذ، من جهة أخرى.. فامتطى أولئك “الأرباب”متن الفضاء الرحب كله، مشكلين “أولمباً”كونياً عالياً، ومتخذين أخداناً، وأصفياء، ووكلاء، ومقربين أولياء أوفياء، ذكوراً وإناثاً.. وأخذوا يخوضون حرباً بالبشر، على البشر، في أرض البشر، حيث يَشْقَعُ من ذلك الفضاء الدم والرعب والبؤس، فيغمر الخلق.. وكلما زاد الشقاء، وسالت الدماء، و”ثَغَى”الناس ثُغاء الغَنَم.. زاد استمتاعهم بالذبح، والتدمير والقهر.. فيستمتعون بعد كارثة، ويستعدّون لأخرى أشدَّ هولاً منها.. ولا تعوزهم الذرائع، ولا تنقصهم الخدعُ.. وأسوار عالم البشر الفقراء الطيبين البسطاء.. مفتوحة أمامهم، من جميع الجهات، وفي كل الاتجاهات.

لقد تجاوزوا اليوم الفتك بالسلاح التقليدي، و”بالنووي العتيق”.. فناجازاكي وهيروشيما، أناشيد حربية قديمة، بل جدُّ قديمة. والحربان العالميتان، وما تلاهما من حروب على الشعوب في آسيا وإفريقيا، وفي وطن العرب الذي قُسِّم إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقية، خلال القرن العشرين.. كل ذلك لا يضفي الفرح الكافي لدى ممتطي متن الفضاء، في ذاك الأولمب الكوني الذي يشقَع موتاً.. فمجمع آلهة اليوم، تجاوز التفكير بالضربة النووية الاستراتيجية القوية المحدَّدة، التي كانت تُدرَج في خيار منتهى الضرورات الدفاعية، وربما فما تسميته بـ:”خيار شمشون، عليّ وعلى أعدائي يارب”، لتصبح الخيارات: صواريخ أو قذائف نووية، تستخدم في المعارك بصورة طبيعية، بدلاً من القذائف العادية بأنواعها.. فهي أفتك بالبشر، وأكثر نشراً للدمار والرعب. والصواريخ العابرة للقارات، التي تستخدِم الوقود العادي بأنواعه، سائل وجامد، أخذ يحل محلها صواريخ بوقود نووي، والطائرات التي لا تكشفها الرادارات “أو “المتملِّصة”كما يسمونها، أخذت تحل محل الطائرات الحربية التي يمكن كشفها، وبدلاً من سرعة تعادل سرعة الصوت، بدأ تصنيع ما سرعته ستة أو سبعة أمثال سرعة الصوت… وقس على هذا المقاس.. فيا لسعادتنا نحن البشر،إن أساليب التقل تتقدم ، وبدلاً من دفن القتلى هناك تفحُّم الأجساد.. ولمَ لا .. فالبشر يكثرون ، وآلهة الميثيولوجيا النووية الجديدة متعطشون للقتل والنصر ، ولا يشفي غليلهم “العادي من الأمور”، ولا بد من أن تقدم لهم عجول بشرية كثيرة، في ولائمهم العليائية ، ليكون الفرح الكبير، ساعة الصفاء الأكبر، حين يضمهم “الأولمب الكوني”، أو الفضائي الشامل.

هل علينا أن نحزن أم أن نطرب، نغني أم نرقص مذبوحين من الألم.. نحن الذين لا نملك من أمرنا شيئاً، ونُقاد للحروب والمهالك ، أو تقصدنا الحروب والمهالك، ونحن في الكهوف الأرضية العميقة ، نهرب من الموت إلى حياة .. أيِّ نوع من حياة؟!

لا أستطيع الجزم بشيئ، فآلهة “الميثيولوجيا الكونية -النووية”يقررون، ونحن كما يبدو بوضوح نعوم على سطح “ديمقراطيتهم العادلة”، بلا صوت، ولا حركة.. خوفاً خوفاً، ويأساً يأساً.. لأننا نعيش التفرق، وأشكال الفساد الذي نشروه فينا.. وأراني هنا واحداً من الذين يتمزقون وهم يرتجف كريش في مهب الريح، حين يرون الأطفال يُقتَلون، ويُنتَشلون من تحت الأنقاض، وحين يرونهم جَرحى، أو جَوعى، أو مَرضى، أو مشردين.. يتضورون بين أيدي من تبقَّى لهم من ذويهم، وتسيل على أطرافهم أو بأكنافهم، دموع أولئك الذين تبقَّى لديهم حسٌّ إنساني سليم، ينتفض حين يرى بؤس الإنسان، ويحتج على قتل البراءة، ويشعر بالقهر من عجزه عن أن يفعل شيئاً مجدياً منقذاً، يوقف المأساة أو يخفف من وقعها على الناس؟!.

لقد أفقدتنا القوةُ العمياء، والنزعةُ العدوانية المتوحشة الهوجاء، والمفاهيم العقيمة المجردة من كل بعد روحي – ثقافي، ومن كل قيمة إنسانية، ولمسة أخلاقية.. أفقدتنا قدرتنا على التفكير والتدبير، والتحرك الذي يمليه العقل ويوجبه الضمير، وحجَّمت فينا القدرة حتى على التعبير، إن لم تكن قد أخمدَت نار الحرف المقدسة، وغضب الكلمة الساطع .. لقد أصبحت القوة العدوانية الغشوم، وأصبح منطقها، وتوحشها، وممارساتها، وحروبها، وقواعدها، وقوانيها، وأهدافها، وكل ما فيها من ظاهر وباطن .. جائحات تترى، وأعاصير نارية، تفتك بالبشر، وتحرق الأرض، وتفسّخ المجتمعات والأفراد، وتُفسد الوجدان الفردي والجمعي، وتشوه الحقائق والوقائع، وتَستَنبِت الفساد والإفساد والكذب والافتراء، الانتهازية والخوف، حتى الخوف من طلب الحياة أفسدته ولجمته .. وأصبح “أرباب”تلك القوة النوعية الجديدة، أصبح سدَنة “الميثيولوجيا الكونية النووية الفتَّاكة”، أصبحوا هم الرعبَ يسعى في الأرض، والموتَ ينتشر فيها، وأصبحوا سبب انعدامَ البعد الأخلاقي والإنساني، الذي يجرد الثقافة من دورها وقدراتها وأدواتها ونظافتها وشجاعتها، ويفقدها روادها، أو يلاحق ذا النفع والقيمة منهم، بأشكال عدة، ليلتحق بهم أو ينتهي على أيديهم .. وهم يلجمون الإيمان واللسان والبيان، وكل ما من شأنه أن يدافع عن حق الإنسان في العيش الكريم، والحرية المسؤولة، وعن حقه في المشاركة الفعلية، بكل ما يتصل بمصيره، وبتكوينه، وانتمائه، وتفكيره، وبما ينعكس عليه من قرارات تتصل بالموت والحياة.

فيا “أرباب”الميثيولوجيا الفتاكة، ويا سدَنتها الخُلَّص .. اتركوا فضاءكم العلوي، فضاء القوة النزقة، والعجرفة الفتاكة.. وانزلوا إلى الأرض، أرض البشر، أرض الشعوب، أرض الأجيال التي تتطلع إلى الحياة بأمل .. أقيموا “أولمبكم”في الأرض، واقتربوا من الناس، كما “زيوس”رب الأولمب، وآلهة الميثولوجيا القديمة .. تعالوا انظروا إلى الحياة بعمق، ومسؤولية .. لتروا كم أفسدتم علينا السماء والأرض معاً.. انزلوا إلى الأرض، وإذا كان لا بد لكم من أن تتقاتلوا حتى الموت، بصورة مباشرة وغير مباشرة.. فتقاتلوا بالسيوف والرماح، بالقوس والترس، بالفأس والبلطة.. عودوا إلى العَربة والحصان والجمل والفيل، وإلى غير ذلك من أسلحة وأدوات ووسائل ومواجهات .. هذا إذا كان لا بد من حرب، وأنتم تدمنون الحرب ، وتشتهون الدم المُهراق ، وتنتشون إذ ترون البؤس البشري، وتتخيلونه “بأثواب من حرير”، يترنح لابسوها فوق حقول الشوك في البوادي والقفار.. انزلوا إلى أرض البشر، إلى واقع الناس، وتواجهوا جيوشاً، واتركوا المدنيين الطيبين، والأطفال الصغار، والنساء، والعَجزة.. اتركوهم أحياء، يرقبون وحشيتكم الفردية، ويشفقون عليكم، ويبكون قهراً، أو يهتفون فخراً.. حينما يرون “الأبطال”يتعاركون في سوح النزال .. أعيدوا إلينا الحروب القديمة، أرونا حرب طروادة وأمثالها مما هو أكثر من كثير .. أرونا أخيل، وأغاممنون، هكتور، وإياس من أبطال حرب طروادة.. الزير سالم، وذياب بن غانم.. عنترة وأمثاله من أبطال الماضي الذين خلدتهم الملاحم.. أعيدونا إلى حروب ما قبل الإبادة النووية، حروب يتقاتل فيها ذوو الشهوة للقتال، وذوو النزوع لرؤية الدم يسيل، والرؤوس تكرج ملوثة بالتراب.. خوضوا حروبكم بأنفسكم، ومع أتباعكم، شأن “أرباب”الميثيولوجيا القديمة.. خوضها وحدكم أيها التعساء.. لا تحرقوا المدن والقرى والناس، ولا تهدموا البيوت على رؤوس ساكنيها.. ودعوا فرصة لمن يريد الحياة، ولمن يريد أن يبتعد عن الحرب والقتل والفتك والدم، ويعيش بغير أسلوبكم وحروبكم.. فكما أنه من حقكم أن تختاروا، من الآخرين المغايرين لكم، من حقهم أن يختاروا أيضاً، فاتركوا لهم حقهم ذاك.. اقتنعوا، ولو للحظة، أنكم بشر، ولستم فوق البشر، ولستم “آلهة ميثولوجيا جديدة، فاسدة مفسدة، وقاتلة متوحشة.. و.. و..”.

لقد عرفتم الله، أو عرفه جيل من آبائكم وأجدادكم.. فاتركوا للبشر المؤمنين، المسالمين، الطيبين، الصابرين.. اتركوا لهم إلههم، ولا تدمروا معتقداتهم، وقيمهم، وثقافاتهم، وحضاراتهم، وكل آمالهم في الحياة.

فهل إلى ذلك من سبيل يا ترى، أم أنكم ستبقون في فضائكم العلي، في “أولمبكم الكوني النووي”، تفصلكم سنوات ضوئية، عن الإنسان، والله، والحق، والعدل، والضمير.؟!

لا نتوقع جواباً.. ففي ما شهدناه، وما نشهده.. جواب.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  " الثورة هي تحول تافه في تركيز المعاناة "   الرأسمالية تحمل في ذاتها بذور ...

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    لا يكاد الكيان الصهيوني ينهض حتى يسقط، ولا يفيق من ضربةٍ حتى يتلقى أخرى، ...

النكبة والمتغيرات في الكيان الإسرائيلي

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    سبعون عاما على النكبة والمتغيرات في اسرائيل، عنوان كتاب جديد للكاتب د. فايز رشيد، ...

كسر الإرادات يعوق تشكيل الوزارات في العراق

د. فاضل البدراني

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    أن يتحول رئيس الحكومة العراقية إلى رجل مساع حميدة للتوسط وإقناع رؤساء الكتل النيابية ...

الظاهرة الطبيعية في انطلاقة الجبهة الشعبية

د. سامي الأخرس

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    أيام قليلة وتوقد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمعة ميلادها الواحدة والخمسون وهي تعيش في ...

الفردانيّة والمواطنة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    كلّ حديثٍ في المواطَنة يقود، حُكمًا، إلى الحديث في الدولة الوطنيّة؛ إذْ ما من ...

نصر محفوف بالمخاطر !

د. عادل محمد عايش الأسطل | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    خلال الأيام القليلة الفائتة، أسقطت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار، يقضي بإدانة حركة ...

صورة قاتمة و لكن هناك امل !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    انتمى لجيل الاحلام الكبرى .عندما كان لدينا اعتقاد ان وحدة بلاد العرب على قاب ...

نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    حزينةً بدت، مقهورةً ظهرت، حسيرةً جلست، ساهمةً حائرةً، تعض على شفتيها، ولا تستطيع أن ...

بين ثورتين .. فانتازيات سياسية

عبدالله السناوي

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    بقرب مئوية ثورة (1919) يتوجب الالتفات إلى ضرورات إحياء الإرث الوطني المشترك باختلاف مدارسه ...

المشكلة ليست فى العولمة وإنما فى إدارة النظام الدولى

د. حسن نافعة

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    فى مقال بعنوان «عولمة تنتهى وعولمة تبدأ»، نشر فى صحيفة الشروق يوم 5 ديسمبر ...

المشروع الأمريكي لإدانة حماس (انتهاك للشرعية الدولية ولحق المقاومة)

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    في نفس اليوم الذي كان فيه العالم ومن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة يحتفل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم32896
mod_vvisit_counterالبارحة49874
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع135652
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر471933
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61616740
حاليا يتواجد 3982 زوار  على الموقع