موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

التنمية المستدامة في ظل المخاطر البيئية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

«ما برح تحقيق التنمية المثمرة والعادلة يمثل أعظم تحد يواجهه البشر، وبرغم التقدم الطيب الذي تم إحرازه في الجيل الماضي فما زال هنالك أكثر من مليار نسمة يعيشون في فقرحاد ويعانون معاناة هائلة من القصور في الحصول على الموارد كالتعليم والخدمات الصحية والبيئية الأساسية والأراضي والأثمان وهي الموارد الكفيلة بإعطائهم فرصة حياة أفضل والمهمة الجوهرية للتنمية هي تهيئة الفرص التي تتيح لأولئك القوم والمئات من الملايين البسطاء الحال استغلال إمكاناتهم.

 

مع أن هدف التنمية أصبح أمرا معترفا به عالميا فقد شهدت السنوات القريبة قلقا متزايدا بشأن ما إذا كانت القيود البيئية ستحد من التنمية وما إذا كانت التنمية ستتسبب في دمار بيئي خطير ينتقص بدوره من نوعية حيازة هذا الجيل والأجيال المقبلة وهو قلق تقادم عليه العهد» من مقدمة تقرير البنك الدولي حول التنمية والبيئة.

تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بدراسة العلاقة العضوية والمباشرة ما بين أساليب وأنماط التنمية الجارية في المجتمعات الإنسانية المختلفة «المتقدمة منها والمتخلفة على حد سواء» والمحيط البيئي، وانعكاساته على طبيعة ومستوى التطور الجاري على صعيد نوعية الحياة ونوعية البيئة الحاضنة لها. وقد احتلت قضايا البيئة والتنمية الصدارة في اهتمام العلماء والباحثين والخبراء ورجال السياسة والفكر والاقتصاد، ولأول مرة في التاريخ نشهد انبثاق وتشكل حركات ومنظمات اجتماعية وحقوقية وسياسية، تتمحور برامجها وأهدافها حول البيئة وضرورة الحفاظ على مقوماتها الطبيعية، ورفض أية إجراءات قد تعرض التوازن البيئي أوالحياة الحيوانية والنباتية والإنسان للخطر، وليس أدل على اتساع الوعي والاهتمام الشعبي بهذه القضايا الحيوية، من تلك المكانة المتزايدة والنفوذ المتعاظم اللذين تتمتع بهما منظمات وأحزاب الحضر في بلدان الشمال المتقدم. أما في بلدان الجنوب فإن هذه القضايا لا تزال تعتبر من الأمور الكمالية والترفيهية، وغالبا ما يجري تجاهلها بالكامل، علماً بأن نتائجها السلبية أكثر خطورة وتطال في الصميم مفاهيم وأهداف التنمية ومصير البشر على وجه الخصوص، حيث التخلف المريع في البيئة المادية والبيئة الإنسانية، وتشير المعطيات والإحصائيات إلى أن سكان العالم يقدرون حاليا بأكثر من 7 مليارات إنسان، ومن المتوقع أنه حتى عام 2030 سينمو سكان العالم بما مقداره 3.7 مليارات نسمة، وسيتطلب ذلك زيادة إنتاج المواد الغذائية بنسبة 60% ونمو الإنتاج الصناعي واستخدام الطاقة 300% في جميع أنحاء العالم، مما سينجم عنه حتما تدهور وخراب بيئي خطير إذا لم تتخذ الاحتياطات اللازمة، وتوضع موضع التنفيذ الخطط والبرامج التي توصل إليها الخبراء، ومؤسسات البحث العلمي. وبطبيعة الحال فإن ذلك يعتمد بدرجة أساسية على تضافر جهود المجتمع الدولي وصانعي القرار فيه وبخاصة الدول الغنية، والتي تعد مسئولة بدرجة كبيرة عن الكارثة البيئية المحدقة، وما يرافقها من ازدياد حدة التفاوت والفقر خصوصا بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب.

صحيح أن الإنسان يتمتع في الوقت الحاضر بحياة أطول، وصحة أوفر، وغنى وإنتاجية أرفع مقارنة بأي فترة تاريخية مضت، ولكن ذلك يشكل جانبا واحدا من المسارات، إذ لا يزال حاليا مليار شخص يعيشون في فقر مدقع وأن ثلث عدد سكان العالم يفتقرون إلى وسائل الصرف الصحي ومليار نسمة لا يجدون مياها نظيفة، وهناك 3 مليارات نسمة معرضون لأوضاع خطرة يسببها السناخ والدخان.

وفي النصف الثاني من الثمانينيات كان حوالي 1.3 مليار نسمة في جميع أنحاء العالم يعيشون في مناطق حضرية لا تتوافر فيها المعايير الخاصة بمسائل الهبائية الدقيقة «الغبار والدخان المحملين في الهواء» والتي وضعتها منظمة الصحة العالمية، وكذلك تلوث الهواء ومصادر المياه، وتدمير الموائل الطبيعية،كالأحراش والغابات الاستوائية والأراضي الساحلية والشعب المرجانية، وفقدان التنوع الحيوي والانقراض المتسارع لأنواع الكائنات الحيوانية والنباتية، واجترار الناجم من تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات والمواد الكيماوية، واتساع ثقب الأوزون، ناهيك عن مخاطر التلوث النووي والكيماوي والجرثومي. كل ذلك يمثل المحصلة الملموسة لأساليب الإنتاج والحياة والاستهلاك للحضارة «الرأسمالية» المعاصرة والتي تعني الإنتاج من أجل الإنتاج، والنمو من أجل النمو، والاستهلاك من أجل الاستهلاك.

غابية السوق، وتشيؤ الإنسان ذي البعد الواحد واغترابه، وتخريب التنمية والبيئة هما وجهان لعملة واحدة لا انفصال بينهما. غير أن طبيعة المشكلات وتفاوتها، ترتبط بمستوى تطور التنمية والهيكل الاقتصادي، والإمكانيات المتاحة والسياسات البيئية المتبعة، ففي البلدان المتخلفة الفقر هو السبب المباشر للافتقار إلى المياه النظيفة والمجاري الصحية وهي سبب رئيسي لـ900 مليون حالة إسهال في كل سنة، تترتب عليها وفاة أكثر من ثلاثة ملايين طفل، كما يوجد 500 مليون يعانون من البلهارسيا، ويؤدي تلوث الهواء الناجم من حرق الأخشاب وتدهور وإنهاك الأراضي إلى نتائج مماثلة، فهنالك ما بين 300 – 700 مليون امرأة وطفل يعانون من التلوث الحاد في الهواء داخل المنازل بسبب استخدام الخشب في الطهي (هذه الأرقام وفقا لإحصائيات البنك الدولي الصادرة في 1990).

كما أدى تقلص المساحات الزراعية ونضوب الموارد من المياه، إلى إجهاد الأراضي وتقليص إنتاجيتها، وإلى تجريد سفوح التلال، وهو ما أدى إلى الكثير من الكوارث الطبيعية والتغيرات البيئية. الصلة الأكيدة بين الفقر ومشكلات البيئة، لا تعني بأي حال إغفال عوامل رئيسية أخرى، لها تأثيرها الهام في استمرار الفقر والتخلف والتبعية في بلدان الجنوب، ومن بينها استمرار استنزاف الموارد من تلك البلدان بأبخس الأثمان، واتساع الفجوة الاقتصادية الصناعية والزراعية والخدماتية والحضارية والعلمية والتكنولوجية بينها وبين دول الشمال المتطورة، وفشل السياسات الإنمائية التي حاولت دول الجنوب استيحاءها من الغرب، بغض النظر عن العوامل والظروف والشروط التاريخية الملموسة التي تميز بها تطور الغرب آنذاك.

للحديث صلة

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مقاربة قوانين الطبيعة وقوانين البناء

د. علي عقلة عرسان

| الخميس, 21 فبراير 2019

    في الرياضيات والفيزياء، تقف القوانين والعلاقات الرقمية الدقيقة والمعادلات والنظريات، لتشكل بمجموعها بيئة منطقية ...

«مجلس اللا أمن والإرهاب الدولي»

عوني صادق

| الخميس, 21 فبراير 2019

    مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، اتفق المنتصرون على تأسيس منظمة الأمم المتحدة، والتي قيل ...

الحلف الغربي في مهب الريح

جميل مطر

| الخميس, 21 فبراير 2019

    لا مبالغة متعمدة في صياغة عنوان هذا المقال، فالعلامات كافة تشير إلى أن معسكر ...

عن قمة الأخوة والتسامح

د. عبدالعزيز المقالح

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  كانت قمة «الأخوة الإنسانية» التي انعقدت في أبوظبي الأسبوع الماضي، بين شيخ الأزهر الشريف ...

ما تغير بعد مؤتمر وارسو ومالم يتغير

د. نيفين مسعد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  انتهت، يوم الخميس 14 فبراير 2019، في وارسو أعمال المؤتمر الذي أُطلِقَ عليه “مؤتمر ...

رصيد مصر في أفريقيا

أحمد الجمال

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  في مصر القديمة، وقبل ظهور علوم الجغرافيا السياسية والاستراتيجية، حدد القادة المصريون أمن وطنهم ...

شبح «ربيع لاتيني» في فنزويلا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  اعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ أن تولى مقاليد السلطة منذ عامين، أن يسير ...

همروجة تطبيعية!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  لم تعد قمة "تحالف دولي سياسي واقتصادي وعسكري" ضد إيران.. تضاءلت إلى "قمة وارسو ...

صراع «الجنرال» نتنياهو للفوز

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معروف عن بنيامين نتنياهو ضآلة خبرته العسكرية، فهو أدّى خدمة العلم في الجيش لمدة عام...

حول الدولة الوطنية

د. حسن مدن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

    بصرف النظر عن المسارات والتجليات المختلفة لتشكّل الدولة الوطنية العربية، إلا أن هذه الدول ...

«البريكسيت» وترشيد الديمقراطية

د. أحمد يوسف أحمد

| الاثنين, 18 فبراير 2019

    مازالت الجماعة السياسية البريطانية غارقة إلى أذنيها في معضلة البريكسيت ما بين الخروج من ...

أوجلان.. ما الذي بقي وما الذي تغير؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 فبراير 2019

مساء الاثنين في 15 فبراير/ شباط 1999 تعرضت السيارة التي كانت تقل زعيم حزب الع...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1542
mod_vvisit_counterالبارحة34185
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع227759
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1009471
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65163924
حاليا يتواجد 2802 زوار  على الموقع