موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

الجيل الفلسطيني المناضل.. ومسؤولية الأمة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

قال نائب وزير العدل البولندي باتريك ياكي، في معرض الحديث عن قانون تصدره بولندا، يتعلق بما تراه”تشويهاً تاريخياً، وتشهيراً بها، وأنباء ملفقة تستغل في ذلك كله، وتتصل بماضيها ودورها في ما حدث لليهود إبّآن المدِّ النازي في أوروبا.. قال :”هذا بالضبط ما فعلته إسرائيل بنجاعة .. وليس واضحاً لماذا لا تكون بولندا مزوَّدة بذات الأدوات الناجعة مثل إسرائيل”.؟! يعني ما تقوم به “إسرائيل”من ممارسات ضد الفلسطينيين، لمنعهم من الحديث عما يتصل بالنكبة التي حلت بهم عام ١٩٤٧- ١٩٤٨، والمذابح التي ارتكبتها عصابات الإرهاب الصهيوني ضدهم، قبل ذلك وأثناءه وبعده، لتمنع ظهور الحقيقة، وترسم أمام العالم الصورة التي تريدها، وتكتب التاريخ كما تريده.. وحتى أنه تسن قوانين مثل “قانون النكبة، الذي يسمح بسحب ميزانيات حكومية عن هيئة تحيي معاناة الفلسطينيين في عام ١٩٤٨”؟! لقد فرضت “إسرائيل”على السلطات العليا في بولندا، أن تعيد النظر بذلك القانون..؟! ولها مثل هذا النفوذ، بقوانين في دول أوروبية وفي الولايات المتحدة الأميركية، تجرم من يعيد فتح صفحات ذلك التاريخ ببحث علمي ليظهر الحقيقة، ويعري أكاذيب الصهيونية. ولا تتوقف محاولات العدو الصهيوني العنصري عن تشويه نضال الشعب الفلسطيني، وإنكار ما حل به، وما دمر من قراه ومدنه، وما ارتكب بحقه من إبادة، طوال عقود من الزمن، مما يفوق ما تعرض له اليهود، خلال ثلاث سنوات من التمدد السلطوي النازي في أوروبا، أثناء الحرب العالمية الثانية، التي زاد عدد ضحاياها على خمسة وخمسين مليوناً من مختلف البلدان والشعوب التي طالها ذلك البلاء، ولم يبق حياً منه، إلا ما أصاب “اليهود”، وهذا عجيب غريب، إذا نظرنا إلى الروح، وإلى الدم البشري على أنه متساوٍ بين بني البشر.؟!.

 

وفي كل عام يقيم الصهاينة قيامة الناس في دول ليجددوا إحياء ذكرى نكبتهم، ويتمدد فجورهم، ويلحقون بالفلسطينيين الاضطهاد، وبنضالهم المشروع أشكال التشويه؟! ويشمل فعلهم ذاك المقاومة المشروعة للاحتلال، وتشويه الوقائع، وتزوير الحقائق التاريخية.

وفي خضم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من تحديات، تطال جوهر قضيته، وحقوقه، ونضاله، ومقدساته، وحتى وجوده.. وفي ذروة من ذرى الفجور العنصري، واتساع رقعته، وتعدد أذرعه، وتماديه على المدنيين الفلسطينيين، رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً، وعلى المناضلين منهم بصورة خاصة، لا سيما الأطفال من أمثال عهد التميمي وأبناء جيلها، وأبناء الأجيال اللاحقة له.. في هذا الخضم.. نتذكر الشهداء، ونقف مكتوفي الأيدي أمام الأسرى والمعتقلين، ممن مضت على سجنهم واعتقالهم عقود من الزمن، وما زالوا قيد الاعتقال والتعذيب والاضطهاد، ونستذكر من خرجوا منهم من السجن الصهيوني إلى القبر، بعد أكثر من ثلاثين سنة في الأسر، ومن يُسجَن “خمس مؤبدات؟!”، لأنه قاد نضال شعبه في تظاهرات ومواجهات، مثل الرمز الفلسطيني مروان البرغوثي؟!.. ونستذكر أولئك الموقوفين والمسجونين والمعتقلين “إدارايا؟!”، ممن يتجدد اعتقالهم لسنوات، بعد سنوات.. وفق ما لا مثيل له من قوانين وأحكام وأوضاع في العالم، تحت اسم “السجن الإداري”على الشبهة، بلا تهمة ولا محاكمة، ولا.. ولا.. ومن نماذجه أحمد سعدات.. وأولئك بالمئات؟! وممن يقضين محكومية لسنوات تطول، من دون ذنب، بل بافتراء مكشوف .. ولا يسمح لهن بالذهاب للمشفى، من أمثال إسراء الجعابيص التي “ذنبها: أن سيارتها انفجرت في الطريق العام، في الفَلاة.. واحترقت هي بنسبة ٥٠٪ بالمئة من جسدها”، ولم يمس أحد بأذى في ذلك الفضاء العام، في طريق عام، فاتهمت بعملية تفجير؟! ضد من؟! لا أحد؟! ومن كان الضحية:هي؟!

في هذا الخضم من الوقائع، ومع استمرار القتل، والاضطهاد، والممارسات العدوانية القهارة ضد الأطفال والنساء والشباب، في الأرض المحتلة، وتنامي العجز العربي المطبق ، والتقاتل العربي، والعربي – الإسلامي المجنون.. من جهة.. وفي ظل استمرار التضحية، والنضال البطولي للشباب الفلسطيني، من أجل القدس، وكل فلسطين، وضد الاحتلال الصهيوني، والعنصرية الفاجرة، وضد من يدعمها، ممن هم عنصريون بالأصالة والممارسة والاعتقاد، من الأميركيين.. وقفت وقفة المنغرسة أقدامه في وحل الأرض، المشرئب عنقاً ورأساً وذراعين نحو السماء بأمل.. وقفت، وفي حلقي شجى.. شوك الصَّبَّار وأكثر، وعرق المرار ألوكه ويلوكني، أغالبه ويغالبني.. وأنا بين القهر والفخر :

ـ القهر من سطوة الظلم وامتداد ظله ، وحُلْكَة ليله، ومن سلطان القوة العمياء وفتكها الوحشي بالإنسان والقيم والعمران، ومن شَمْرَخَة الفجور العنصري الصهيوني الممتد، في هذه الأيام، بين أرض ترامب وبينيس ، وأرض روسيا المحتفية بنتنياهو هذه الأيام ، حيث “تجول نتنياهو وبوتين في متحف اليهودية والتسامح في موسكو وشاهدا عرضا يحيي 75سنة على التمرد في معسكر سوبيبور.

وبعد اللقاء منح بوتين نتنياهو هدية ـ رسالة أصيلة كتبها أوسكار شندلر، أمين أمم العالم، لزوجته ، واشار نتنياهو الى أن “هذه هدية مثيرة للعواطف جداً وأنا سأنقلها بالطبع إلى “يد واسم” في القدس”/ يديعوت أحرونوت-الثلاثاء 30 يناير /كانون الثاني 2018- المصدر السياسي -العدد8895/. والهند التي يتجاوز عدد سكانها المليار إنسان.. ويتمدد كذلك في بعض سياسات وعروق أمة مجيدة، هي الأمة العربية، من خلال بعض أقطارها، ومن خلال تحالفاتها مع حلفاء الصهيونية – العنصرية .. الأمة العربية يُراد لها أن تكون ممزقة، متنافرة، متقاتلة، تعيش الكوارث وتجددها، ويقتل بعضها بعضاً، وتفقد بعض ذاتها كل يوم، وينزف دمُها بين اليمن والشام ، وبين ليبيا والعراق.. ويذهب خيرُها إلى أعدائها، ويربط ساسة من ساستها، في هذا العصر المُشبَع “بالعجائب العربية؟!”، يربطون مصيرها بولاء مطلق مديدٍ لأعدائها، ويقيمون بذلك تبعية للباطل على الحق، الأمر الذي يناقض دينهم وقيمهم ومصالحهم، ويرهنون أمتهم دهراً ليحكموها “شهراً، سنةً، عُمراً”؟!… دافعين أجيالها إلى المهالك، وملايينها الحاضرة في الساحات إلى الجوع والموت والمهانات؟! ويزيد في ذلك الطين بِلَّة، أنهم لا يسمعون إلا لمن يتبعون، ولا يرعوون إن هم سمعوا ما يثنيهم عما هم فيه من إقبال على الزوال، ولا ينظرون إلا إلى ذواتهم في راهنهم القريب، متجاوزين في ذلك شعوبهم وقضاياهم العادلة، والماضي والمستقبل، ليبقى كل ما يهمهم فوق ما يجب أن يعنيهم، بحكم المسؤولية والمكانة والانتماء.. لاهين عن الأصل والأصول، يغالب كل منهم صنوه، أو غريمه، أو نظيره، وتدخل “غَلَبَة بعضهم لبعض”في سياق جوهر الوجود الشامل، بل تعلو على كل وجود.. وما سباقهم ذاك، إلا السباق إلى الخُسران المُبين، والضعف المقيم، والتبعية “المُستدامة”.؟!فيا رب اردع، واجعل من يسمع يعي، ومن يرى يبصر.. وإنها لا تعمى الأعين بل القلوب التي في الصدور. ويا رب اشفع بأمة، لا يرعوي بعضها، ولا ترجع إلى الله، في الفكر والحكم والفعل والسلوك والمعاملات، ولا تفيد مما تهدف إليه العبادات..؟!ويا أنت، يا العربي المقهور، محكوم على نحو ما، بما تقرره وتفعله تلك الفئة السادرة.. تنعكس عليك إرادتها وممارساتها وقراراتها ونتائج أفعالها، شئت ذلك أم أبيته.. وأنت منهم وهم منك، جلد على لحم، ولحم على عظم، ودم يرفد دماً وروح تؤاخي روح… ولا تملك إلا أن تكون أنت، وتحمل ما تحمل الأمة.. فأمتك أمُّك، ولا يستطيع المرء أن يغيِّر أمَّه؟! والبلية أو شرها يا هذا، يكمن في أن فعل من يملك يحكم، ومن يحكم يقع شأنه فوق المحكوم وشأنه ورأيه وعلمه ومصلحته وحياته.. في عالم لا يمكن الحديث فيه عن مساواة، ولا عن انتصار الحكمة والرأي السديد، على النزوة والشهوة والكِبْرِ والسيف.. وقد يكلف المخالف لذاك، وجوده ذاته.. وعلى هذا فإنك تبقى، أيها المقيد بألف قيد، تبقى “رأياً لا يُسمع، وثوباً لا يُرقَع، وقهراً لا يُصرَم، وانتماء لا يُفصَم.. تلوح في مهب الريح، بلا ملاذٍ، ولا غطاء، ولا حتى ضريح.. ولك أن تردد، وأنت في ذروة المحنة، والنهي عن الفتنة، ما قاله المتنبي:

ومن البليَّةِ عَذلُ من لا يَرْعوي

عن جهلِهِ، وخطابُ من لا يَفهمُ

لك ذلك، لكن عليك أن تتحمَّل التبعات، فلا يوجد قول دون معفى من التَّبِعَة، حتى وأنت معلق بحبل إلى مشنقة.

أمَّا الفخر، فبجيل فلسطيني يتابع النضال، ويشد إليه من يؤمنون بدالته.. يمضي بعزم، سالكاً طريق من سبقه على دروب البقاء، والنضال، والانغراس في تربة فلسطين، وفي تفاصيل تاريخها ومفاصل حضارتها، معلناً انتماءها العربي، وانتماءه إليها، وعزمه على التضحية والبذل، حتى بزوغ فجر التحرير والنصر والحرية.. تحرير فلسطين لتقوم دولته فيها وعاصمتها القدس، وانتصار الإنسان على العنصرية والوحشية والافتراء، وعلى القوة الغاشمة العمياء.. على الصهيونية المجرمة، المجردة من كل قيمة أخلاقية وإنسانية، والغارقة في الدم البريئ والبؤس الروحي، وأكاذيب برعَت في ترويجها، لدى من لا يرون حقيقتها، أو من يناصرونها ببغي، استهدافاً للعروبة والإسلام .. جيل مؤمن بحقه التاريخي في وطنه التاريخي، يعي من هو، وما يريد، وأنه مستَهدَف، وأن عليه أن يواجهة مخططات الإبادة المرسومة له، وأن يرفض الاستسلام، ويعلو في بقائه وطموحه على الاضمحلال والزوال والاندثار.. وأجدني، وأنا أتابع ذلك الصمود، على مدى عقود من الزمن، وتجدد الإرادة والعزم رغم المحَن، وما يتعرض له أولئك الأطفال والشباب، ذكوراً وإناثاً، من وحشية على أيدي جنود الاحتلال، وفي “محاكمه”البائسة، التي تدخل سجل المخازي التي يتبرأ منها العدل.. أجدني في أسر البطولة، معتزاً باليد التي تقبض على الحجر لترشق به الإجرام، وتفتح كوة يدخل منها النور، معجباً بالتصميم، وبالتمسك بالحق والأرض والهوية، منتشياً بالانتماء لأمتي التي منها هؤلاء الذين يجددون كتابة اسمها على جبهة الخلود. ولا أخفي، أنني، من جهة أخرى.. لا يفارقني الاحساس بأنني من جيل، رغم ما بذله يبقى مقصراً جداً، ولم يرق إلى مكانة هؤلاء، في تصديهم، الواعي الشجاع، لعدو الأمة العربية، المدجج بالسلاح والحقد والكراهية والوحشية، ضد أجيالها ووجودها.. ذاك المدعوم من قوى هي الأقوى.. ليخفف عنهم، عن الجيل الفلسطيني الشاب، الشعور بأنه “وحده”، معزولة عنه أمته، وأنه في بيئة، أو بالأحرى في واقع مؤلم، لا يمكّنه من أن يرى أمته تقف معه ، ومن خلفهم ، بوجه أعداء البشر والقيم، بوجه كيان الإرهاب، والعنصرية، والوحشية.. الكيان الصهيوني “إسرائيل”، وتقوم بنصرته على من يدعمون عدوه، عدوهم، من الطغاة الذين لا يكنون للأمة سواء العداء، وعلى رأسهم العنصريون الأميركيون. إن الأمة لا تقوم بأقل من الواجب، وبأقل من القليل، وغير المكلف مادياً، حيال النضال الفلسطيني اليوم، والأجيال التي تحمل رايته.. كأن تقيم يوم ذكرى النكبة في كل قطر، بل في كل مدينة، نصرة للشعب الفلسطيني ومناضليه، بما يظهر ما لحق بالأمة كلها عامة، وبالفلسطينيين خاصة، من ظلم، وإبادة، واضطهاد، ما زال مستمراً، وشواهده تملأ أرض فلسطين، ومخيمات اللاجئين ، وتنتشر في بقاع واسعة من أرض البشر، حيث الشتات الفلسطيني ، أترى أمة العرب تخاف، حتى من تذكر مآسيها، وقراءة ذلك قراء تزداد وعياء بالتجدد؟!ربما.. ربما.. لكنني لا أكف عن التطلع إلى أن يكون ذلك، وأن يكون أكثر منه بكثير جداً.. فبعد قرار ترامب ونائبه بينيس بشأن القدس، وبعد موقفهما من الوجود الفلسطيني كله على أرض فلسطين التاريخية، وطن الفلسطينيين الوحيد.. وبعد.. وبعد.. وبعد.. فإن الأجيال العربية الراهنة والقادمة، تلك التي عليها أن تتجاوز القيود والسدود، والضعف والتواكل والتآكل.. إن عليها أن تقف كأمة، بوجه من يستهدف الأمة.. وأن تطالب بسن قوانين صارمة ضد من يناصر الاحتلال والعنصرية الصهيونية، ومن يساهم في تشويه النضال الفلسطيني المشروع، ويصفه بـ “الإرهاب”، وأن تعامل من ينكر حق الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، وما لحقه من جرائم على أيدي الصهاينة وأنصارهم، معاملة شبيهة بتلك التي يعامل بها أنصار الصهاينة من يتعرضون “للمحرقة؟!”.. إن أجيال الأمة مطالبة بنصرة الأجيال الفلسطينية، من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين، من البحر إلى النهر، ومن رأس الناقورة إلى رفح.. لتقوم دولة الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية، ولكي يوضع حد نهائي لكيان الإرهاب العنصري الصهيوني الذي يستهدف الأمة العربية، هوية وعقيدة ووجوداً، ويعمل على تفتيتها وتمزيقها، وتغذية الفتنة بين بلدانها، وبين العرب والمسلمين. والله من وراء القصد .

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«أنهار العسل والحليب» لا تتدفق دائما مع الاستثمار الأجنبى..!

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| السبت, 23 فبراير 2019

    فلنبدأ هذا المقال بسؤال افتتاحى مهم: ما هى العوامل الرئيسية المفسرة لتدفق الاستثمار من ...

لقاء موسكو الفلسطيني .. يدعو للأسف

د. فايز رشيد

| السبت, 23 فبراير 2019

    في جولة جديدة لتجاوز الانقسام, واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية, جرى لقاء لكافة الفصائل الفلسطينية, ...

ضحايا العنصرية وأشد ممارسيها!

د. عصام نعمان

| السبت, 23 فبراير 2019

    يزعم اليهود، أنهم كانوا دائماً ضحايا التمييز العنصري، ولاسيما في «الهولوكوست» على أيدي الألمان ...

إدلب... لماذا التأجيل؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 فبراير 2019

    القمة التي انعقدت في 15 فبراير/شباط 2019 في سوتشي، بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، ...

نقدُ إسرائيل أميركياً

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    في تطور لافت، لم تعد مواقف الأميركيين تصب في خانة واحدة بشأن إسرائيل باعتبارها ...

كوبا «الثورة والدولة» في دستور جديد

د. عبدالحسين شعبان

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    في 24 فبراير/ شباط الجاري سيتم التصويت في استفتاء شعبي على الدستور الكوبي الجديد، ...

الافتئات على المشروع الوطني ومنظمة التحرير

د. إبراهيم أبراش

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    فشل السلطة أو انهيارها لأي سبب كان هو فشل لمشروع التسوية السياسية ولنهج أوسلو ...

نحن وإعلام الاحتلال

عدنان الصباح

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    بعد هزيمة عام 1967م وسقوط الضفة الغربية وقطاع غزة في قبضة الاحتلال وانقطاع سبل ...

لا يوجد اقليات فى بلادنا ,بل تنوع حضارى !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    فى فكره التعايش فى التنوع المجتمعى لا يوجد غالب او مغلوب و لا قوى ...

مقاربة قوانين الطبيعة وقوانين البناء

د. علي عقلة عرسان

| الخميس, 21 فبراير 2019

    في الرياضيات والفيزياء، تقف القوانين والعلاقات الرقمية الدقيقة والمعادلات والنظريات، لتشكل بمجموعها بيئة منطقية ...

«مجلس اللا أمن والإرهاب الدولي»

عوني صادق

| الخميس, 21 فبراير 2019

    مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، اتفق المنتصرون على تأسيس منظمة الأمم المتحدة، والتي قيل ...

الحلف الغربي في مهب الريح

جميل مطر

| الخميس, 21 فبراير 2019

    لا مبالغة متعمدة في صياغة عنوان هذا المقال، فالعلامات كافة تشير إلى أن معسكر ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30437
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292542
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1074254
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65228707
حاليا يتواجد 3248 زوار  على الموقع