موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

الجيل الفلسطيني المناضل.. ومسؤولية الأمة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

قال نائب وزير العدل البولندي باتريك ياكي، في معرض الحديث عن قانون تصدره بولندا، يتعلق بما تراه”تشويهاً تاريخياً، وتشهيراً بها، وأنباء ملفقة تستغل في ذلك كله، وتتصل بماضيها ودورها في ما حدث لليهود إبّآن المدِّ النازي في أوروبا.. قال :”هذا بالضبط ما فعلته إسرائيل بنجاعة .. وليس واضحاً لماذا لا تكون بولندا مزوَّدة بذات الأدوات الناجعة مثل إسرائيل”.؟! يعني ما تقوم به “إسرائيل”من ممارسات ضد الفلسطينيين، لمنعهم من الحديث عما يتصل بالنكبة التي حلت بهم عام ١٩٤٧- ١٩٤٨، والمذابح التي ارتكبتها عصابات الإرهاب الصهيوني ضدهم، قبل ذلك وأثناءه وبعده، لتمنع ظهور الحقيقة، وترسم أمام العالم الصورة التي تريدها، وتكتب التاريخ كما تريده.. وحتى أنه تسن قوانين مثل “قانون النكبة، الذي يسمح بسحب ميزانيات حكومية عن هيئة تحيي معاناة الفلسطينيين في عام ١٩٤٨”؟! لقد فرضت “إسرائيل”على السلطات العليا في بولندا، أن تعيد النظر بذلك القانون..؟! ولها مثل هذا النفوذ، بقوانين في دول أوروبية وفي الولايات المتحدة الأميركية، تجرم من يعيد فتح صفحات ذلك التاريخ ببحث علمي ليظهر الحقيقة، ويعري أكاذيب الصهيونية. ولا تتوقف محاولات العدو الصهيوني العنصري عن تشويه نضال الشعب الفلسطيني، وإنكار ما حل به، وما دمر من قراه ومدنه، وما ارتكب بحقه من إبادة، طوال عقود من الزمن، مما يفوق ما تعرض له اليهود، خلال ثلاث سنوات من التمدد السلطوي النازي في أوروبا، أثناء الحرب العالمية الثانية، التي زاد عدد ضحاياها على خمسة وخمسين مليوناً من مختلف البلدان والشعوب التي طالها ذلك البلاء، ولم يبق حياً منه، إلا ما أصاب “اليهود”، وهذا عجيب غريب، إذا نظرنا إلى الروح، وإلى الدم البشري على أنه متساوٍ بين بني البشر.؟!.

 

وفي كل عام يقيم الصهاينة قيامة الناس في دول ليجددوا إحياء ذكرى نكبتهم، ويتمدد فجورهم، ويلحقون بالفلسطينيين الاضطهاد، وبنضالهم المشروع أشكال التشويه؟! ويشمل فعلهم ذاك المقاومة المشروعة للاحتلال، وتشويه الوقائع، وتزوير الحقائق التاريخية.

وفي خضم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من تحديات، تطال جوهر قضيته، وحقوقه، ونضاله، ومقدساته، وحتى وجوده.. وفي ذروة من ذرى الفجور العنصري، واتساع رقعته، وتعدد أذرعه، وتماديه على المدنيين الفلسطينيين، رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً، وعلى المناضلين منهم بصورة خاصة، لا سيما الأطفال من أمثال عهد التميمي وأبناء جيلها، وأبناء الأجيال اللاحقة له.. في هذا الخضم.. نتذكر الشهداء، ونقف مكتوفي الأيدي أمام الأسرى والمعتقلين، ممن مضت على سجنهم واعتقالهم عقود من الزمن، وما زالوا قيد الاعتقال والتعذيب والاضطهاد، ونستذكر من خرجوا منهم من السجن الصهيوني إلى القبر، بعد أكثر من ثلاثين سنة في الأسر، ومن يُسجَن “خمس مؤبدات؟!”، لأنه قاد نضال شعبه في تظاهرات ومواجهات، مثل الرمز الفلسطيني مروان البرغوثي؟!.. ونستذكر أولئك الموقوفين والمسجونين والمعتقلين “إدارايا؟!”، ممن يتجدد اعتقالهم لسنوات، بعد سنوات.. وفق ما لا مثيل له من قوانين وأحكام وأوضاع في العالم، تحت اسم “السجن الإداري”على الشبهة، بلا تهمة ولا محاكمة، ولا.. ولا.. ومن نماذجه أحمد سعدات.. وأولئك بالمئات؟! وممن يقضين محكومية لسنوات تطول، من دون ذنب، بل بافتراء مكشوف .. ولا يسمح لهن بالذهاب للمشفى، من أمثال إسراء الجعابيص التي “ذنبها: أن سيارتها انفجرت في الطريق العام، في الفَلاة.. واحترقت هي بنسبة ٥٠٪ بالمئة من جسدها”، ولم يمس أحد بأذى في ذلك الفضاء العام، في طريق عام، فاتهمت بعملية تفجير؟! ضد من؟! لا أحد؟! ومن كان الضحية:هي؟!

في هذا الخضم من الوقائع، ومع استمرار القتل، والاضطهاد، والممارسات العدوانية القهارة ضد الأطفال والنساء والشباب، في الأرض المحتلة، وتنامي العجز العربي المطبق ، والتقاتل العربي، والعربي – الإسلامي المجنون.. من جهة.. وفي ظل استمرار التضحية، والنضال البطولي للشباب الفلسطيني، من أجل القدس، وكل فلسطين، وضد الاحتلال الصهيوني، والعنصرية الفاجرة، وضد من يدعمها، ممن هم عنصريون بالأصالة والممارسة والاعتقاد، من الأميركيين.. وقفت وقفة المنغرسة أقدامه في وحل الأرض، المشرئب عنقاً ورأساً وذراعين نحو السماء بأمل.. وقفت، وفي حلقي شجى.. شوك الصَّبَّار وأكثر، وعرق المرار ألوكه ويلوكني، أغالبه ويغالبني.. وأنا بين القهر والفخر :

ـ القهر من سطوة الظلم وامتداد ظله ، وحُلْكَة ليله، ومن سلطان القوة العمياء وفتكها الوحشي بالإنسان والقيم والعمران، ومن شَمْرَخَة الفجور العنصري الصهيوني الممتد، في هذه الأيام، بين أرض ترامب وبينيس ، وأرض روسيا المحتفية بنتنياهو هذه الأيام ، حيث “تجول نتنياهو وبوتين في متحف اليهودية والتسامح في موسكو وشاهدا عرضا يحيي 75سنة على التمرد في معسكر سوبيبور.

وبعد اللقاء منح بوتين نتنياهو هدية ـ رسالة أصيلة كتبها أوسكار شندلر، أمين أمم العالم، لزوجته ، واشار نتنياهو الى أن “هذه هدية مثيرة للعواطف جداً وأنا سأنقلها بالطبع إلى “يد واسم” في القدس”/ يديعوت أحرونوت-الثلاثاء 30 يناير /كانون الثاني 2018- المصدر السياسي -العدد8895/. والهند التي يتجاوز عدد سكانها المليار إنسان.. ويتمدد كذلك في بعض سياسات وعروق أمة مجيدة، هي الأمة العربية، من خلال بعض أقطارها، ومن خلال تحالفاتها مع حلفاء الصهيونية – العنصرية .. الأمة العربية يُراد لها أن تكون ممزقة، متنافرة، متقاتلة، تعيش الكوارث وتجددها، ويقتل بعضها بعضاً، وتفقد بعض ذاتها كل يوم، وينزف دمُها بين اليمن والشام ، وبين ليبيا والعراق.. ويذهب خيرُها إلى أعدائها، ويربط ساسة من ساستها، في هذا العصر المُشبَع “بالعجائب العربية؟!”، يربطون مصيرها بولاء مطلق مديدٍ لأعدائها، ويقيمون بذلك تبعية للباطل على الحق، الأمر الذي يناقض دينهم وقيمهم ومصالحهم، ويرهنون أمتهم دهراً ليحكموها “شهراً، سنةً، عُمراً”؟!… دافعين أجيالها إلى المهالك، وملايينها الحاضرة في الساحات إلى الجوع والموت والمهانات؟! ويزيد في ذلك الطين بِلَّة، أنهم لا يسمعون إلا لمن يتبعون، ولا يرعوون إن هم سمعوا ما يثنيهم عما هم فيه من إقبال على الزوال، ولا ينظرون إلا إلى ذواتهم في راهنهم القريب، متجاوزين في ذلك شعوبهم وقضاياهم العادلة، والماضي والمستقبل، ليبقى كل ما يهمهم فوق ما يجب أن يعنيهم، بحكم المسؤولية والمكانة والانتماء.. لاهين عن الأصل والأصول، يغالب كل منهم صنوه، أو غريمه، أو نظيره، وتدخل “غَلَبَة بعضهم لبعض”في سياق جوهر الوجود الشامل، بل تعلو على كل وجود.. وما سباقهم ذاك، إلا السباق إلى الخُسران المُبين، والضعف المقيم، والتبعية “المُستدامة”.؟!فيا رب اردع، واجعل من يسمع يعي، ومن يرى يبصر.. وإنها لا تعمى الأعين بل القلوب التي في الصدور. ويا رب اشفع بأمة، لا يرعوي بعضها، ولا ترجع إلى الله، في الفكر والحكم والفعل والسلوك والمعاملات، ولا تفيد مما تهدف إليه العبادات..؟!ويا أنت، يا العربي المقهور، محكوم على نحو ما، بما تقرره وتفعله تلك الفئة السادرة.. تنعكس عليك إرادتها وممارساتها وقراراتها ونتائج أفعالها، شئت ذلك أم أبيته.. وأنت منهم وهم منك، جلد على لحم، ولحم على عظم، ودم يرفد دماً وروح تؤاخي روح… ولا تملك إلا أن تكون أنت، وتحمل ما تحمل الأمة.. فأمتك أمُّك، ولا يستطيع المرء أن يغيِّر أمَّه؟! والبلية أو شرها يا هذا، يكمن في أن فعل من يملك يحكم، ومن يحكم يقع شأنه فوق المحكوم وشأنه ورأيه وعلمه ومصلحته وحياته.. في عالم لا يمكن الحديث فيه عن مساواة، ولا عن انتصار الحكمة والرأي السديد، على النزوة والشهوة والكِبْرِ والسيف.. وقد يكلف المخالف لذاك، وجوده ذاته.. وعلى هذا فإنك تبقى، أيها المقيد بألف قيد، تبقى “رأياً لا يُسمع، وثوباً لا يُرقَع، وقهراً لا يُصرَم، وانتماء لا يُفصَم.. تلوح في مهب الريح، بلا ملاذٍ، ولا غطاء، ولا حتى ضريح.. ولك أن تردد، وأنت في ذروة المحنة، والنهي عن الفتنة، ما قاله المتنبي:

ومن البليَّةِ عَذلُ من لا يَرْعوي

عن جهلِهِ، وخطابُ من لا يَفهمُ

لك ذلك، لكن عليك أن تتحمَّل التبعات، فلا يوجد قول دون معفى من التَّبِعَة، حتى وأنت معلق بحبل إلى مشنقة.

أمَّا الفخر، فبجيل فلسطيني يتابع النضال، ويشد إليه من يؤمنون بدالته.. يمضي بعزم، سالكاً طريق من سبقه على دروب البقاء، والنضال، والانغراس في تربة فلسطين، وفي تفاصيل تاريخها ومفاصل حضارتها، معلناً انتماءها العربي، وانتماءه إليها، وعزمه على التضحية والبذل، حتى بزوغ فجر التحرير والنصر والحرية.. تحرير فلسطين لتقوم دولته فيها وعاصمتها القدس، وانتصار الإنسان على العنصرية والوحشية والافتراء، وعلى القوة الغاشمة العمياء.. على الصهيونية المجرمة، المجردة من كل قيمة أخلاقية وإنسانية، والغارقة في الدم البريئ والبؤس الروحي، وأكاذيب برعَت في ترويجها، لدى من لا يرون حقيقتها، أو من يناصرونها ببغي، استهدافاً للعروبة والإسلام .. جيل مؤمن بحقه التاريخي في وطنه التاريخي، يعي من هو، وما يريد، وأنه مستَهدَف، وأن عليه أن يواجهة مخططات الإبادة المرسومة له، وأن يرفض الاستسلام، ويعلو في بقائه وطموحه على الاضمحلال والزوال والاندثار.. وأجدني، وأنا أتابع ذلك الصمود، على مدى عقود من الزمن، وتجدد الإرادة والعزم رغم المحَن، وما يتعرض له أولئك الأطفال والشباب، ذكوراً وإناثاً، من وحشية على أيدي جنود الاحتلال، وفي “محاكمه”البائسة، التي تدخل سجل المخازي التي يتبرأ منها العدل.. أجدني في أسر البطولة، معتزاً باليد التي تقبض على الحجر لترشق به الإجرام، وتفتح كوة يدخل منها النور، معجباً بالتصميم، وبالتمسك بالحق والأرض والهوية، منتشياً بالانتماء لأمتي التي منها هؤلاء الذين يجددون كتابة اسمها على جبهة الخلود. ولا أخفي، أنني، من جهة أخرى.. لا يفارقني الاحساس بأنني من جيل، رغم ما بذله يبقى مقصراً جداً، ولم يرق إلى مكانة هؤلاء، في تصديهم، الواعي الشجاع، لعدو الأمة العربية، المدجج بالسلاح والحقد والكراهية والوحشية، ضد أجيالها ووجودها.. ذاك المدعوم من قوى هي الأقوى.. ليخفف عنهم، عن الجيل الفلسطيني الشاب، الشعور بأنه “وحده”، معزولة عنه أمته، وأنه في بيئة، أو بالأحرى في واقع مؤلم، لا يمكّنه من أن يرى أمته تقف معه ، ومن خلفهم ، بوجه أعداء البشر والقيم، بوجه كيان الإرهاب، والعنصرية، والوحشية.. الكيان الصهيوني “إسرائيل”، وتقوم بنصرته على من يدعمون عدوه، عدوهم، من الطغاة الذين لا يكنون للأمة سواء العداء، وعلى رأسهم العنصريون الأميركيون. إن الأمة لا تقوم بأقل من الواجب، وبأقل من القليل، وغير المكلف مادياً، حيال النضال الفلسطيني اليوم، والأجيال التي تحمل رايته.. كأن تقيم يوم ذكرى النكبة في كل قطر، بل في كل مدينة، نصرة للشعب الفلسطيني ومناضليه، بما يظهر ما لحق بالأمة كلها عامة، وبالفلسطينيين خاصة، من ظلم، وإبادة، واضطهاد، ما زال مستمراً، وشواهده تملأ أرض فلسطين، ومخيمات اللاجئين ، وتنتشر في بقاع واسعة من أرض البشر، حيث الشتات الفلسطيني ، أترى أمة العرب تخاف، حتى من تذكر مآسيها، وقراءة ذلك قراء تزداد وعياء بالتجدد؟!ربما.. ربما.. لكنني لا أكف عن التطلع إلى أن يكون ذلك، وأن يكون أكثر منه بكثير جداً.. فبعد قرار ترامب ونائبه بينيس بشأن القدس، وبعد موقفهما من الوجود الفلسطيني كله على أرض فلسطين التاريخية، وطن الفلسطينيين الوحيد.. وبعد.. وبعد.. وبعد.. فإن الأجيال العربية الراهنة والقادمة، تلك التي عليها أن تتجاوز القيود والسدود، والضعف والتواكل والتآكل.. إن عليها أن تقف كأمة، بوجه من يستهدف الأمة.. وأن تطالب بسن قوانين صارمة ضد من يناصر الاحتلال والعنصرية الصهيونية، ومن يساهم في تشويه النضال الفلسطيني المشروع، ويصفه بـ “الإرهاب”، وأن تعامل من ينكر حق الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، وما لحقه من جرائم على أيدي الصهاينة وأنصارهم، معاملة شبيهة بتلك التي يعامل بها أنصار الصهاينة من يتعرضون “للمحرقة؟!”.. إن أجيال الأمة مطالبة بنصرة الأجيال الفلسطينية، من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين، من البحر إلى النهر، ومن رأس الناقورة إلى رفح.. لتقوم دولة الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية، ولكي يوضع حد نهائي لكيان الإرهاب العنصري الصهيوني الذي يستهدف الأمة العربية، هوية وعقيدة ووجوداً، ويعمل على تفتيتها وتمزيقها، وتغذية الفتنة بين بلدانها، وبين العرب والمسلمين. والله من وراء القصد .

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مجتمع مدني يَئدُ السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    مرّ حينٌ من الزمن اعتقدنا فيه، وكتبْنا، أن موجة انبثاق كيانات المجتمع المدني، في ...

استبداد تحت قبة البرلمان

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    في تلخيص دقيق للوضع التونسي الحالي، قال لي محلل سياسي بارز إنه يكمن إجمالاً ...

ستيف بانون يؤسس للشعبوية الدولية

جميل مطر

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    «التاريخ يكتبه المنتصر. وعلى هامشه يشخبط آخرون». وردت هذه العبارة في المقابلة المطولة التي ...

إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي

راسم عبيدات | الأحد, 14 أكتوبر 2018

    الإحتلال يحاول دائماً القفز عن القضايا السياسية والحقوق المشروعة لشعبنا ،وتصوير الأمور كأنها قضية ...

أولوية تحصين منظمة التحرير

طلال عوكل

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    عودة غير حميدة للحديث الصادر عن الإدارة الأمريكية، حول قرب الإعلان عن صفقة القرن، ...

نتنياهو يخفي وثائق جرائم النكبة

د. فايز رشيد

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    مع صدور هذه المقالة, من المفترض أن يكون رئيس حكومة الاحتلال الفاشي الصهيوني المتغوّل ...

الرئيسة نيكي هيلي!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    كافة التكهُّنات التي دارت حول استقالة نيكي هيلي تفتقر إلى تماسك، ونرى أن الأقرب ...

القادماتُ حَبالى .. وهناك مرايا والعيون شواخص

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    قبَّحَ الله السياسة، لا سيما حين تكون عدوانا وضلالا وتضليلا، وأقنعة ونفاقا، وقتلا للحق ...

حكومات لبنان

د. محمد نور الدين

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    تكاد تمر خمسة أشهر على تكليف سعد الدين الحريري بتشكيل حكومة لبنانية جديدة من ...

الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !

د. سليم نزال

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    حالة الانهيار التى تعانيها المنطقة و خاصة المشرق فتح الباب واسعا للحديث عن الاقليات ...

إنهم يسرقون الوطن ... إننا نغادره

عدنان الصباح

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    الخميس 11/10/2018 الآلاف ممن اعتادوا العودة الى بيوتهم في شمال الضفة الغربية لم يتمكنوا ...

حول تشكيل الحكومة... رئيس الجمهورية يكلف ورئيس الحكومة يؤلف

حسن بيان

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    في كل مرة تستقيل الحكومة لأسباب سياسية أو حكمية، يدخل لبنان نفق أزمة تشكيل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28741
mod_vvisit_counterالبارحة51367
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134684
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر849074
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار58988519
حاليا يتواجد 4395 زوار  على الموقع