موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

فيا أيها المستهدفون بالهلوسات العنصرية.. أفيقوا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

تعالوا نقف على بعض الهلوسة العنصرية الصهيونية، تلك الأقدم عبر التاريخ استنادا إلى الادعاء السمج، والكذب باسم الله، جل الله، أنه جعلهم “شعبه المُختار”، وجعل الآخرين “الغوييم” أدنى منهم ، ومستباحين لهم، وفي مِلكيَّتهم وخدمتهم.. تلك العنصرية البغيضة التي أنتجت عنصريات منها النازية، وعنصريين بالملايين، منهم أتباع الكنيسة الأنجيلية، الذين يعدون أكثر من سبعين مليونا في الولايات المتحدة الأميركية، ويعتبرون أنفسهم صهاينة، وتنساب في دمائهم وأرواحهم عنصرية التلموديين الكريهة، ومنهم مايك بنس، والرئيس دونالد ترامب، الذي نذكر من مواقفه، أو “هلوساته” العنصرية اثنتين، هما:

 

١ – أن “القدس عاصمة إسرائيل؟!”، متجاوزا في هذا الشأن، حقائق التاريخ والجغرافيا، والعدل والمنطق، والقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقدس وقضية فلسطين، وهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها، والرأي العام الدولي، والقضية العادلة للشعب الفلسطيني.. وذهابه إلى محاولات بائسة، منها قطع المساعدات عن الأونروا لمحْوِ حقِّ العودة، وقطعها أيضا عن السلطة الفلسطينية، لإجبارها على المجيء إلى طاولة “التنازل” عن الأرض والحق والمقدسات والكرامة، فيما يسميه “التفاوض”، ذاك الذي لم يُسفر، طوال ربع قرن مضى، بإشراف إدارات أميركية متعاقبة، احتكرت “الحل ـ الوساطة؟!”، إلا عن ابتلاع القدس، وما تبقى من أرض فلسطين، وشق صفوف الشعب الفلسطيني، وتخريب بُنى نضالية فلسطينية، وربط “السلطة بلا سلطة” بسلاسل تبعية، و”بتنسيق أمني مع الاحتلال الصهيوني ودولته العنصرية”، جعلها في خدمة أمنه واحتلاله وسلطانه. وآخر ما جاد به على الفلسطينيين، قوله أمام مؤتمر “إيباك” في 16 كانون الثاني ٢٠١٨، قوله: “إن المكان الوحيد لإقامة دولة فلسطينية هي نصف سيناء، ومساحتها 30 ألف كلم مربع، وتتسع إلى 25 مليون نسمة، وعدد الفلسطينيين كلهم 9 ملايين. وأقول للفلسطينيين لا تضيعوا وقتكم في أرض إسرائيل، بل ابدأوا بالذهاب نحو سيناء، ونحن سنطلب من مصر فتح الحدود بين غزة وسيناء، وسنجمع 800 مليار دولار من العالم تدفعها خاصة دول الخليج. أمَّا أميركا فلن تدفع دولارا واحدا. وفي سيناء يتم إقامة دولة فلسطين، وهكذا يجري حل المشكلة نهائيا، فتكون الدولة اليهودية في إسرائيل، والدولة الفلسطينية في سيناء”؟!

٢ – وصفه لشعوب أكثر من ٥٤ دولة، بأنها “حُثالة”، وأن تلك الدول تصدِّر “القاذورات”؟! ذلك المنطق العنصري الذي واجهه العالم بالرفض والإدانة، وتنادى مثقفون من قارة إفريقيا على الخصوص، للتوقيع على بيان رد على ترامب، هذا نَصُّه:

“السيد دونالد ترامب،

كمواطنين من مختلف أنحاء إفريقيا، نحن نرفض عنصريتك. نحن نرفض تجاهلك، وسعيك إلى بث الفرقة وقلة احترامك للشعوب الإفريقية. نحن أطباء ومحامون وعمال ومزارعون ومعلمون وفنانون وما إلى ذلك. ونحن فخورون بهويتنا وبانتمائنا إلى هذه الجزء الجميل من العالم.

نحن نقف ضد رغبتك في تقسيم العالم إلى قسمين: الذين يشبهونك والذين لا يشبهونك. ونود تذكيرك بأن بلدك بُني بأيدي أناس قدموا من جميع أنحاء العالم، وهم من جعلوا من أميركا الأمة التي نعرفها اليوم.

نحن نقف ضد محاولتك إثارة الفتنة بيننا. نحن نرفض غضبك، وسنقف إلى جانب الإنسانية، إلى جانب الأمل والطيبة التي تجمع بين البشر. كمواطنين من جميع أنحاء إفريقيا، نحن متحدون معا اليوم بكل فخر.

مع كامل الاحترام”.(في ٢٠/١/٢٠١٨)

أما عن نائبه، مايك بنس، الذي استمعت إلى ما أذيع من خطابه أمام الكنيست، يوم الاثنين ٢٢/١/٢٠١٨ فقد فاض عنصرية، وتعصبا، وزاد جهلا على جهل، وهو يعلن مواقفه وآراءه بشأن القدس. ويعلن عن عنصرية صهيونية، تفوق ما جاءت به النازية، ولا يتردد في إظهار العداء للشعب الفلسطيني، ويتبجح بالكلام عن السلام؟! مضحك حديث الأميركيين عن السلام، وهم الذين يزعزون أمن العالم، وينشرون الإرهاب ويستثمرون فيه، ويشنون حروبا مدمرة على الدول والشعب بذريعة محاربة الإرهاب؟! هؤلاء من خميرة الشر والعنصرية التي ما زالت تنمو وتنمو، بعد أن أبادت الهنود الحمر، وخاضت حروبا مدمرة ضد شعوب ودول في آسيا، وفي الوطن العربي والإسلامي، ضد العرب والمسلمين، واستخدمت الأسلحة المحرمة دوليا؟!. تلك دولة الشر المطلق، الغارقة في الكذب والافتراء والادعاء والغطرسة، إلى درجة أنها تصنف “محاور شر في العالم”، وهي الشر ومصادره وموجاته التي تتوالى، وتكتسح مساحات واسعة من أرض البشر وأمنهم واستقرارهم.. ويتعذر على المرء أن يجد موقفا سياسيا أميركيا أخلاقيا خالصا من الشبهات، أو موقفا لا ينطوي على عداء للعرب خاصة، ومحاولة النيل المستمرة من الإسلام، ومن المسلمين عامة.

لقد عزز بنس العنصرية والإرهاب الصهيونيين، كما فعل رئيسه، واستنفر قوى عنصرية، وأعطاها دفعا للعمل، ومنها مؤسسة ديفيد برسوننس، رئيس المؤسسة التي تمثل الإنجيليين في “إسرائيل”، وهذا الشخص يستضيف في القدس مؤتمرا من 200 زعيم إنجيلي من القساوسة، منذ عشرين سنة، وقد قال، بوحي من زيارة بنس ومواقفه: “إنهم جميعهم جد متأثرون بزيارة بنس.. تحدثنا عن خطابه في الكنيست، وعن نقل السفارة إلى القدس. كل هؤلاء الزعماء المتدينين سيعملون الآن في بلدانهم، من أجل نقل سفارات بلدانهم إلى القدس”. (معاريف – 24/1/2018 ـ مئير عوزيئيل). وبتأثير من مواقف الموالين والمنافحين والداعمين الأميركيين، تصاعدت النزعة الإجرامية للصهاينة، وتصاعد العداء للشعب الفلسطيني ولممثليه ومناضليه.

وجعلَ كثيرين من الصهاينة، يرفعون نماذج عنصرية متطرفة إلى درجة “القدوة والبطولة”، ويرون فيها أنموذجا للصهيوني الجيد.. في حين كان يصمها بعضهم من قبل بـ”النازية”، ومن تلك “النماذج القدوة؟!”، نماذج التعاسة والبؤس الأخلاقي والإنساني، النواب: بتسلئيل سموتريتش، صاحب خطة “تسفير الشعب الفلسطيني من وطنه”؟!.. وميكي زوهر، صاحب مقترح “لم يتبق سوى خيار وحيد: دولة واحدة يتمتع فيها الفلسطينيون بالحقوق كافة، ما عدا التصويت في الكنيست”؟!، وهذا أنموذج جديد في الديمقراطية والمساواة؟!، وإييليت شكيد التي تعبث بالقضاء عنصريا، لكي لا يكون للفلسطيني أي أمل في أي مستقبل.. ولسان حال أولئك وأمثالهم، يقول، كما ميكي زوهر: “الفلسطينيون لا يوجد لهم حق تقرير المصير الوطني، لأنهم ليسو أصحاب الأرض في هذه البلاد… ولهم نقص واحد بارز وهو أنهم لم يولدوا يهودا”.. (هآرتس ـ 19/1/2018 ـ زئيف شترنهل). كما شجعت مواقف بنس وديمقراطيته، على طرد كتلة كاملة من النواب العرب، هي كتلة القائمة المشتركة، من جلسة الكنيست، لأنهم رفعوا لافتة تقول: “القدس هي عاصمة فلسطين”، وحرَّضت عليهم من وصفهم “بالخونة”، واتهمهم “بأنهم ممثلون لمنظمات الإرهاب”؟! وبين من فعل ذلك الوزيران زئيف الكين وأفيجدور ليبرمان. ويستحق النائب العربي أيمن عودة، رئيس الكتلة، التحية والتهنئة، لأنه قال، إثر ذلك: “إنه فخور بقيادة القائمة المشتركة في الإعراب عن احتجاج قوي وشرعي، ضد نظام ترامب ـ نتنياهو، وضد اليمين المتطرف الذي يمجد العنصرية والكراهية.” (افتتاحية هآرتس ـ 24/1/2018).

ومن طرائف المد العنصري الصهيوني، الذي يتخذه مايك بنس عقيدة دينية أنجليكانية، تعلو على الإنساني والأخلاقي والمنطقي، ويمارسه الصهاينة يوميا بإرهاب.. ما ذكره صحفي إسرائيلي، يدعى رؤوبين باركو، ثار ثورة عارمة على شاعر “إسرائيلي” يدعى يونتان جيفن، امتدح المناضلة عهد التميمي، بقطعة شعرية، تحت عنوان “شقراء الشعر”، قال فيها:

“صبية جميلة في الـ17 من العمر

قامت بعمل سيئ،

وحين توغل جندي إسرائيلي فخور إلى بيتها

صفعته على وجهه.

إنها ولدت وسط هذا،

وهذه الصفعة

حملت 50 سنة احتلال وإذلال،

وحين تقص حكاية النضال،

فإن عهد التميمي ذات الشعر الأحمر،

كما صفع داوود جوليات،

ستصطف إلى جانب

جان دارك وحنا ساشا وآنا فرانك”.

كما ثار عليه ليبرمان ومنع إذاعة الجيش من أن تذيع له شيئا.. رؤوبين باركو هذا، استكثر على عهد التميمي، أن تشبَّه برموز ومناضلات، لا يهم إن كانوا وكنَّ من اليهود.. بل واستكثر على تلك “الفتاة الشقراء”، وعلى أسرتها، وعلى آل التميمي كلهم، أن يكونوا عربا، فهم يهود اعتنقوا الإسلام؟! فحسب رؤيته النازية، لا يمكن أن يكون الأشقر، ذو البشرة البيضاء، والمناضل الشجاع، إلا يهوديا، فقال، في مقال تحت عنوان “العذراء من النبي صالح”، قرية عهد التميمي: “رغم جهودي، لم أجد أي شبه بين عهد التميمي ـ من عائلة القاتلة أحلام التميمي، من مقهى “سبارو”، كما يبدو اعتنقوا الإسلام وهم من أصل يهودي”؟! وجميل أن ذكرنا بأحلام التميمي، وهي، أسيرة فلسطينية محررة، نقلت الشهيد عز الدين المصري، من كتائب القسام، إلى شارع يافا في القدس، حيث نفذ عملية استشهادية في مطعم سبارو، يوم ٩ آب ٢٠٠١ انتقاما لجريمة قتل “إسرائيل” للقائدين الحمساويين جمال منصور، وجمال سليم اللذين قتلهما الطيران الإسرائيلي في ٣١ تموز ٢٠٠١، لنبارك تلك الأسرة ومناضليها ومناضلاتها. وبعد.. فهذا بعض حصاد، جولة نائب الرئيس بنس، وزيارته للقدس.. حيث يمكن القول إنه، ورئيسه ترامب، بفيض تعصبهما وانحيازهما المطلق للإرهاب العنصري الصهيوني، وقراراتهما المرفوضة فلسطينيا، وعربيا، وإسلاميا، ودوليا.. أنهيا فرص السلام على أيدي إدارتهما، وأغرقا مركبا كان يضع فيه الأميركيون، “الإسرائيليين والفلسطينيين”، في وضع الذئب مقابل الحَمَل.

لقد قال العنصري الإرهابي نتنياهو، في أثناء استقباله لمايك لبنس، يوم الأحد ٢١/١/٢٠١٨،: “إن من لا يريد الولايات المتحدة الأميركية وسيطا للسلام، لا يريد السلام”؟! وكأن تلك الدولة، وإدارة ترامب من بين إداراتها، معنية أصلا بالسلام، وجادة في وضعه الموضع الذي يليق به في السياسة، وفي تطلعات الشعوب؟! ليس هذا جديدا من نتنياهو، ولا مستغربا من شخص عُرِف عنه الكذب والخداع، من قِبَل كل الأطراف الدولية والإقليمية والفلسطينية، وحتى من أطراف يهودية و”إسرائيلية”، وعُرِفَ أنه هو من يخرب كل خطوة باتجاه السلام.. وهذا معلَن من قبل إسرائيليين كثر، ومكتوب منشور في صحف ودراسات وكتب. وكلام نتنياهو ذاك، يشير إلى حقيقة يتكرر تأكيدها منذ عقود من الزمن، وهي أن الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”، تعملان معا بتعاون وتواطؤ وتخطيط وتنسيق، للقضاء على الشعب الفلسطيني وقضيته، وعلى إفشال كل جهد أو تحرك دولي للتدخل في هذا الملف، الذي يُراد له أن يبقى أميركيا صهيونيا، وبأيدي يهود صهاينة، دائما وأبدا.. وما يعمل عليه ترامب، في إطار ما يسميه خطة “سلام”، و”صفقة العصر”، وغير ذلك من التسميات.. هي بين يدي يهود، صهاينة، عنصريين، متعصبين، كارهين للفلسطينيين، وللعرب والإسلام والمسلمين، وهم: “صهر الرئيس جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص جيسون جرينبلات، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان.. وثلاثة مستشارين للفريق السياسي الأميركي، بينهم سفير “إسرائيل في الولايات المتحدة الأميركية؟! فماذا بعد هذا ليقال، بشأن أعدل قضية، يتحكم بأهلها وشعبها عنصريون وإرهابيون صهاينة، وموالون لهم بالانتماء والاعتقاد، والانحياز والتحالف؟! وأي طريق يتبع، للصمود، والحصول على الحق، سوى المقاومة، ووعي العرب عامة، والفلسطينيين خاصة، بما يستهدفهم، وجودا، وهوية، وعقيدة، ودينا، وحقوقا، وثروات.. و.. و..

فيا أيها المستَهدَفون بالعنصرية، والصهيونية، والإرهاب، وبعدوانية أميركية تاريخية، وبهلوسات قوى وقيادات، ذات أبعاد “اعتقادية ـ دينية”، “عالية المقام”، وغير أخلاقية.. أفيقوا.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مجتمع مدني يَئدُ السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    مرّ حينٌ من الزمن اعتقدنا فيه، وكتبْنا، أن موجة انبثاق كيانات المجتمع المدني، في ...

استبداد تحت قبة البرلمان

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    في تلخيص دقيق للوضع التونسي الحالي، قال لي محلل سياسي بارز إنه يكمن إجمالاً ...

ستيف بانون يؤسس للشعبوية الدولية

جميل مطر

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    «التاريخ يكتبه المنتصر. وعلى هامشه يشخبط آخرون». وردت هذه العبارة في المقابلة المطولة التي ...

إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي

راسم عبيدات | الأحد, 14 أكتوبر 2018

    الإحتلال يحاول دائماً القفز عن القضايا السياسية والحقوق المشروعة لشعبنا ،وتصوير الأمور كأنها قضية ...

أولوية تحصين منظمة التحرير

طلال عوكل

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    عودة غير حميدة للحديث الصادر عن الإدارة الأمريكية، حول قرب الإعلان عن صفقة القرن، ...

نتنياهو يخفي وثائق جرائم النكبة

د. فايز رشيد

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    مع صدور هذه المقالة, من المفترض أن يكون رئيس حكومة الاحتلال الفاشي الصهيوني المتغوّل ...

الرئيسة نيكي هيلي!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    كافة التكهُّنات التي دارت حول استقالة نيكي هيلي تفتقر إلى تماسك، ونرى أن الأقرب ...

القادماتُ حَبالى .. وهناك مرايا والعيون شواخص

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    قبَّحَ الله السياسة، لا سيما حين تكون عدوانا وضلالا وتضليلا، وأقنعة ونفاقا، وقتلا للحق ...

حكومات لبنان

د. محمد نور الدين

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    تكاد تمر خمسة أشهر على تكليف سعد الدين الحريري بتشكيل حكومة لبنانية جديدة من ...

الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !

د. سليم نزال

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    حالة الانهيار التى تعانيها المنطقة و خاصة المشرق فتح الباب واسعا للحديث عن الاقليات ...

إنهم يسرقون الوطن ... إننا نغادره

عدنان الصباح

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    الخميس 11/10/2018 الآلاف ممن اعتادوا العودة الى بيوتهم في شمال الضفة الغربية لم يتمكنوا ...

حول تشكيل الحكومة... رئيس الجمهورية يكلف ورئيس الحكومة يؤلف

حسن بيان

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    في كل مرة تستقيل الحكومة لأسباب سياسية أو حكمية، يدخل لبنان نفق أزمة تشكيل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28955
mod_vvisit_counterالبارحة51367
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134898
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر849288
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار58988733
حاليا يتواجد 4378 زوار  على الموقع