موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

مئوية ناصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

«لن يتركوني أبداً».. كانت عبارته قاطعة وهو يتوقع أن يلاحقوه حتى الموت «قتيلاً أو سجيناً أو مدفوناً في مقبرة مجهولة».

 

بدت الكلمات ثقيلة على الابن الصبي وهو يستمع إليها ذات مساء من عام (1969) عند ذروة حرب الاستنزاف هكذا روى «خالد عبد الناصر».

 

في الكلام إدراك لطبيعة الدور الذي يلعبه والحرب التي يخوضها وأن التخلص منه يدخل في صميم الصراع على القوة والنفوذ بالمنطقة كلها. وفيه ظلال تقارير ربما يكون قد قرأها في ذلك اليوم البعيد عن محاولات جديدة لاغتياله.

هناك شبهات أنهم وصلوا إليه بـ«السم»، ولكنها غير مؤكدة ولا دليل قاطع عليها. كانت جنازته الأكبر في التاريخ الإنساني كأنها بحر من الدموع حسب تعبير وكالات الأنباء العالمية وقتها.

بصورة مختلفة تحققت نبوءته، فقد جرت أطول حرب على مشروعه حتى تكون «يوليو» آخر الثورات وهو آخر الزعماء بنص تعبير وزير الخارجية الأمريكية الأسبق «هنري كيسنجر».

رغم ضراوة الملاحقة وحملاتها بقيت «يوليو» في الذاكرة العامة بأحلامها التي أجهضت وقيمها التي أهدرت. لم تولد «يوليو» من فراغ ولا كانت زعامته محض مصادفة. لا أحد يخترع الثورات فكل ثورة بنت تحديات زمانها، ولا أحد يؤلف الزعامات فلكل دور استحقاقاته وأثمانه.

عقب الحرب العالمية الثانية تصاعدت نداءات التحرر الوطني في جنبات العالم الثالث، وكانت مصر ترزح تحت الاحتلال البريطاني وسيطرته على قرارها السياسي رغم انسحابه إلى مدن القناة وفق معاهدة (1936). في مطلع الخمسينيات ألغى «مصطفى النحاس» زعيم الوفد تلك المعاهدة التي وقعها بنفسه، وبدت مصر أمام منعطف جديد يؤذن بغروب صفحة كاملة من التاريخ المصري.

تصاعدت نداءات الجلاء بالسلاح وتدفقت إلى الإسماعيلية مجموعات الفدائيين بعد أن سدت أبواب التفاوض. بحسب شهادات متواترة أهمها ما وثقه «كمال الدين رفعت» فإن دور الضباط الأحرار كان جوهرياً في ذلك التطور تخطيطاً وتدريباً وتسليحاً.

بيقين لم يأت «جمال عبد الناصر» ورفاقه إلى السلطة من خارج سياق الحركة الوطنية ولا كانت لهم أهداف تتعدى مطالبها الرئيسية.

كان سياسياً قبل أن يكون عسكرياً، مر على «مصر الفتاة» و«الإخوان المسلمين» و«حدتو» لكنه لم يلتحق بعضوياتها.

وهو يقاتل في فلسطين كتب بخط يده «لقد فقدنا ثقتنا في حكامنا وقياداتنا»، وبدا مقتنعاً أن التغيير من القاهرة وعندما رجع إليها أعاد بناء الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار.

كان النظام الملكي يتهاوى ولم يبق غير أن يتقدم أحد لإزاحته.

بأي تعريف كلاسيكي لما جرى ليلة (23) يوليو فهو انقلاب عسكري.

غير أن الحدث الكبير لم يستغرق وقتاً حتى استحق صفة الثورة. كان عميد الأدب العربي الدكتور «طه حسين» أول من أطلق وصف الثورة على (23) يوليو، بعدما كانت تسمى في بداياتها ب«الحركة المباركة».

الثورات تجهض عندما يقف زخمها في منتصف الطريق.

لا القديم أزاحته ولا الجديد بنته. وقد كانت «يوليو» الثورة الوحيدة في التاريخ المصري الحديث كله التي طرحت مشروعاً كاملاً للتغيير.

الثورة العرابية في ثمانينيات القرن التاسع عشر أجهضت سريعاً واحتلت مصر ونفى زعيمها. وثورة (1919) أحدثت اختراقاً كبيراً في قواعد اللعبة السياسية دون أن تتمكن لأسباب كثيرة من تحقيق هدفيها الرئيسيين: الاستقلال والدستور.

أياً كانت حدة الانتقادات وفداحة الأخطاء لا توجد ثورة مصرية أخرى تضاهي «يوليو» في عمق الإنجاز وحجم التحول وقدر الأثر.

بقوة الفعل التاريخي، لا الافتراضي، اكتسب شعبية استثنائية امتد أثرها عبر العقود الطويلة.

حسب تعبير شهير للإمام «أحمد بن حنبل» عندما اشتدت محنته: «بيننا وبينكم الجنائز».

هذا ليس كلاماً عاطفياً مرسلاً فشرائط الجنازة المسجلة تكشف وتبين دون ادعاء عمق الحزن العام عليه لدرجة تكاد ألا تصدق. كان قد مات في الثانية والخمسين من عمره، لكن المعنى لم يذهب معه إلى قبره ولا السجالات حوله خفتت حتى مئويته التي تحل اليوم.

لكل ثورة سياقها التاريخي، وأي كلام خارج هذا السياق تهاويم في الفضاء.

رغم أية محاولات لاصطناع القطيعة بين ثورات مصر، إلا أن كلاً منها تتصل بما سبقها وتؤسس لما بعدها.

في الذاكرة الجماعية «يوليو» هي الثورة التي انحازت وغيرت، قالت وأنجزت، انتصرت وألهمت، انهزمت دون أن تستسلم وحوربت دون أن تفقد بريقها.

في سنوات «يوليو» أطلق «عبدالناصر» أوسع عملية حراك اجتماعي بالتاريخ المصري كله، نقلت أغلبية المصريين من هامش الحياة إلى متنها.

هناك انحيازات تحررية وقومية التزم بها بلا مساومة عليها وكانت نزاهته الشخصية من أسباب رسوخ صورته في التاريخ.

غير أن التناقض كان فادحاً بين اتساع المشروع وضيق النظام.

بشجاعة ومسؤولية راجع أخطاء تجربته التي أفضت إلى هزيمة يونيو/حزيران (1967) في محاضر رسمية، وكان من بينها تغول مراكز القوى في بنية الدولة وانحرافات جهاز المخابرات وتدخل الجيش في غير مهامه الطبيعية مما أفقده احترافيته.

حاور قيادات الحركة الطلابية الغاضبة على أسباب الهزيمة داعياً إلى المجتمع المفتوح ودولة المؤسسات وصاغ بيان (30) مارس/آذار وفق تطلعاتها للمشاركة في صناعة القرار السياسي.

ساعد ذلك كله أن يقف البلد في وقت قياسي على قدميه من جديد.

أعاد بناء القوات المسلحة، التي دخلت حرب استنزاف امتدت لثلاث سنوات على أسس منضبطة وحديثة، ورفع من منسوب الأمل العام، بما دعا الشاعر السوداني الراحل «محمد الفيتوري» إلى وصف ما حدث بـ«جلال الانكسار». ذلك تعبير يقترب من العبارة الشهيرة التي وصفه بها الشاعر العراقي الكبير «محمد مهدي الجواهري»: «عظيم المجد والأخطاء».. للمجد أسبابه الصريحة وللأخطاء أثمانها الفادحة.

في اللحظة التي قال فيها: «رئيس الجمهورية.. تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس شركة مساهمة مصرية» لامس عمق الوطنية المصرية وكبرياءها الجريحة، كما لم يلامسها أحد آخر في العصر الحديث كله.

وفي اللحظة التي أعلن فيها من الجامع الأزهر الشريف نداء المقاومة «سنقاتل» دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وألهم حركات التحرير في العالم الثالث كله.

عندما ولدت زعامته في أتون حرب السويس مضى قدماً في بلورة مشروعه، وأية ثورة بلا مشروع لا تقدر على أية مواجهة ولا تصنع أي إلهام.

بقوة مشروعه اكتسب صفة «آخر العمالقة» بتعبير الكاتب الأمريكي «سيروس سالزبرجر». قوة «عبدالناصر» الكامنة في مشروعه السياسي، لا في ثغرات نظامه، وذلك سوف يعيش طويلاً مئوية بعد أخرى.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مشروع مستقبل أمة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    قدمت احتفالات مئوية ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر التى أجريت على مدى أيام الأسبوع الفائت، ...

فلسطين ليست قضية الفلسطينيّين وحدهم...

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    انعقد في بيروت يومَي 17 و18 كانون الثاني/ يناير 2018 «مؤتمر العرب وإيران الثاني» ...

ترامب المحاصر بين النار والغضب

د. حسن نافعة

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

يدرك الجميع الآن أن دونالد ترامب لم يعد فقط شخصية مثيرة للجدل، وإنما يشكل أيض...

ما بعد المجلس المركزي

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

مستندةً إلى ما دعته تقاريراً للمؤسسة الأمنية الاحتلالية، علّقت صحيفة "معاريف" على نتائج اجتماع الم...

عبد الناصر متوهجا في ذكرى عيد ميلاده

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

حلت الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في 18 يناير 1918 والامة الع...

ملاحظات أولية حول «خطبة الوداع»... (2- 2)

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

في خطابه المطوّل أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير، قطع الرئيس محمود عباس ثلاثة أرباع الط...

التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

حالة الفوضى التي يشهدها العالم العربي ليست من نوع الفوضى أو الحروب الأهلية أو الث...

المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    لم تشارك حماس والجهاد الإسلامي والقيادة العامة وآخرين في اجتماعات المجلس المركزي في دورته ...

جنين- الاسطورة التي تأبى النسيان…!

نواف الزرو

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    ها هي جنينغراد تعود لتحتل المشهد المقاوم للاحتلال مرة اخرى، فقد شهدت ليلة  الاربعاء ...

فلسطين متأصلة في الوجدان العربي

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    بمنتهى الصدق، يمكن القول إن المتتبع للأوضاع العربية خلال العقدين الأخيرين، يخرج بانطباع أن ...

مستقبل ثورة يناير

عبدالله السناوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  بقدر الآمال التي حلقت في ميدان التحرير قبل سبع سنوات تتبدى الآن حيرة التساؤلات ...

الانتهاك الدموي للباحثين عن الحقيقة

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    تزداد الانتهاكات الدموية كل عام وترصد المنظمات المختصة ذلك. وتتضاعف أعداد الضحايا من الباحثين ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4915
mod_vvisit_counterالبارحة48529
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع159465
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر927430
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49582893
حاليا يتواجد 3813 زوار  على الموقع