موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

مئوية ناصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

«لن يتركوني أبداً».. كانت عبارته قاطعة وهو يتوقع أن يلاحقوه حتى الموت «قتيلاً أو سجيناً أو مدفوناً في مقبرة مجهولة».

 

بدت الكلمات ثقيلة على الابن الصبي وهو يستمع إليها ذات مساء من عام (1969) عند ذروة حرب الاستنزاف هكذا روى «خالد عبد الناصر».

 

في الكلام إدراك لطبيعة الدور الذي يلعبه والحرب التي يخوضها وأن التخلص منه يدخل في صميم الصراع على القوة والنفوذ بالمنطقة كلها. وفيه ظلال تقارير ربما يكون قد قرأها في ذلك اليوم البعيد عن محاولات جديدة لاغتياله.

هناك شبهات أنهم وصلوا إليه بـ«السم»، ولكنها غير مؤكدة ولا دليل قاطع عليها. كانت جنازته الأكبر في التاريخ الإنساني كأنها بحر من الدموع حسب تعبير وكالات الأنباء العالمية وقتها.

بصورة مختلفة تحققت نبوءته، فقد جرت أطول حرب على مشروعه حتى تكون «يوليو» آخر الثورات وهو آخر الزعماء بنص تعبير وزير الخارجية الأمريكية الأسبق «هنري كيسنجر».

رغم ضراوة الملاحقة وحملاتها بقيت «يوليو» في الذاكرة العامة بأحلامها التي أجهضت وقيمها التي أهدرت. لم تولد «يوليو» من فراغ ولا كانت زعامته محض مصادفة. لا أحد يخترع الثورات فكل ثورة بنت تحديات زمانها، ولا أحد يؤلف الزعامات فلكل دور استحقاقاته وأثمانه.

عقب الحرب العالمية الثانية تصاعدت نداءات التحرر الوطني في جنبات العالم الثالث، وكانت مصر ترزح تحت الاحتلال البريطاني وسيطرته على قرارها السياسي رغم انسحابه إلى مدن القناة وفق معاهدة (1936). في مطلع الخمسينيات ألغى «مصطفى النحاس» زعيم الوفد تلك المعاهدة التي وقعها بنفسه، وبدت مصر أمام منعطف جديد يؤذن بغروب صفحة كاملة من التاريخ المصري.

تصاعدت نداءات الجلاء بالسلاح وتدفقت إلى الإسماعيلية مجموعات الفدائيين بعد أن سدت أبواب التفاوض. بحسب شهادات متواترة أهمها ما وثقه «كمال الدين رفعت» فإن دور الضباط الأحرار كان جوهرياً في ذلك التطور تخطيطاً وتدريباً وتسليحاً.

بيقين لم يأت «جمال عبد الناصر» ورفاقه إلى السلطة من خارج سياق الحركة الوطنية ولا كانت لهم أهداف تتعدى مطالبها الرئيسية.

كان سياسياً قبل أن يكون عسكرياً، مر على «مصر الفتاة» و«الإخوان المسلمين» و«حدتو» لكنه لم يلتحق بعضوياتها.

وهو يقاتل في فلسطين كتب بخط يده «لقد فقدنا ثقتنا في حكامنا وقياداتنا»، وبدا مقتنعاً أن التغيير من القاهرة وعندما رجع إليها أعاد بناء الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار.

كان النظام الملكي يتهاوى ولم يبق غير أن يتقدم أحد لإزاحته.

بأي تعريف كلاسيكي لما جرى ليلة (23) يوليو فهو انقلاب عسكري.

غير أن الحدث الكبير لم يستغرق وقتاً حتى استحق صفة الثورة. كان عميد الأدب العربي الدكتور «طه حسين» أول من أطلق وصف الثورة على (23) يوليو، بعدما كانت تسمى في بداياتها ب«الحركة المباركة».

الثورات تجهض عندما يقف زخمها في منتصف الطريق.

لا القديم أزاحته ولا الجديد بنته. وقد كانت «يوليو» الثورة الوحيدة في التاريخ المصري الحديث كله التي طرحت مشروعاً كاملاً للتغيير.

الثورة العرابية في ثمانينيات القرن التاسع عشر أجهضت سريعاً واحتلت مصر ونفى زعيمها. وثورة (1919) أحدثت اختراقاً كبيراً في قواعد اللعبة السياسية دون أن تتمكن لأسباب كثيرة من تحقيق هدفيها الرئيسيين: الاستقلال والدستور.

أياً كانت حدة الانتقادات وفداحة الأخطاء لا توجد ثورة مصرية أخرى تضاهي «يوليو» في عمق الإنجاز وحجم التحول وقدر الأثر.

بقوة الفعل التاريخي، لا الافتراضي، اكتسب شعبية استثنائية امتد أثرها عبر العقود الطويلة.

حسب تعبير شهير للإمام «أحمد بن حنبل» عندما اشتدت محنته: «بيننا وبينكم الجنائز».

هذا ليس كلاماً عاطفياً مرسلاً فشرائط الجنازة المسجلة تكشف وتبين دون ادعاء عمق الحزن العام عليه لدرجة تكاد ألا تصدق. كان قد مات في الثانية والخمسين من عمره، لكن المعنى لم يذهب معه إلى قبره ولا السجالات حوله خفتت حتى مئويته التي تحل اليوم.

لكل ثورة سياقها التاريخي، وأي كلام خارج هذا السياق تهاويم في الفضاء.

رغم أية محاولات لاصطناع القطيعة بين ثورات مصر، إلا أن كلاً منها تتصل بما سبقها وتؤسس لما بعدها.

في الذاكرة الجماعية «يوليو» هي الثورة التي انحازت وغيرت، قالت وأنجزت، انتصرت وألهمت، انهزمت دون أن تستسلم وحوربت دون أن تفقد بريقها.

في سنوات «يوليو» أطلق «عبدالناصر» أوسع عملية حراك اجتماعي بالتاريخ المصري كله، نقلت أغلبية المصريين من هامش الحياة إلى متنها.

هناك انحيازات تحررية وقومية التزم بها بلا مساومة عليها وكانت نزاهته الشخصية من أسباب رسوخ صورته في التاريخ.

غير أن التناقض كان فادحاً بين اتساع المشروع وضيق النظام.

بشجاعة ومسؤولية راجع أخطاء تجربته التي أفضت إلى هزيمة يونيو/حزيران (1967) في محاضر رسمية، وكان من بينها تغول مراكز القوى في بنية الدولة وانحرافات جهاز المخابرات وتدخل الجيش في غير مهامه الطبيعية مما أفقده احترافيته.

حاور قيادات الحركة الطلابية الغاضبة على أسباب الهزيمة داعياً إلى المجتمع المفتوح ودولة المؤسسات وصاغ بيان (30) مارس/آذار وفق تطلعاتها للمشاركة في صناعة القرار السياسي.

ساعد ذلك كله أن يقف البلد في وقت قياسي على قدميه من جديد.

أعاد بناء القوات المسلحة، التي دخلت حرب استنزاف امتدت لثلاث سنوات على أسس منضبطة وحديثة، ورفع من منسوب الأمل العام، بما دعا الشاعر السوداني الراحل «محمد الفيتوري» إلى وصف ما حدث بـ«جلال الانكسار». ذلك تعبير يقترب من العبارة الشهيرة التي وصفه بها الشاعر العراقي الكبير «محمد مهدي الجواهري»: «عظيم المجد والأخطاء».. للمجد أسبابه الصريحة وللأخطاء أثمانها الفادحة.

في اللحظة التي قال فيها: «رئيس الجمهورية.. تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس شركة مساهمة مصرية» لامس عمق الوطنية المصرية وكبرياءها الجريحة، كما لم يلامسها أحد آخر في العصر الحديث كله.

وفي اللحظة التي أعلن فيها من الجامع الأزهر الشريف نداء المقاومة «سنقاتل» دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وألهم حركات التحرير في العالم الثالث كله.

عندما ولدت زعامته في أتون حرب السويس مضى قدماً في بلورة مشروعه، وأية ثورة بلا مشروع لا تقدر على أية مواجهة ولا تصنع أي إلهام.

بقوة مشروعه اكتسب صفة «آخر العمالقة» بتعبير الكاتب الأمريكي «سيروس سالزبرجر». قوة «عبدالناصر» الكامنة في مشروعه السياسي، لا في ثغرات نظامه، وذلك سوف يعيش طويلاً مئوية بعد أخرى.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مراكز البحث أو مخازن الفكر (2 ـ 2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

    اراد المؤلفان التأكيد على أهمية مراكز الفكر كلاعب أساسي في الديمقراطية إلا أنهما استمرا ...

حول «البريكسيت» والديمقراطية

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

    يثير الجدل المحتدم الراهن في المملكة المتحدة حول الخروج من الاتحاد الأوروبي قضية بالغة ...

تداعيات التجديد النصفي للكونجرس

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

    فوز الديمقراطيين برئاسة مجلس النواب الأمريكي كان متوقعاً، نتائج الانتخابات هي استفتاء على أداء ...

مفارقات ثلاث في التجربة اليسارية العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 19 نوفمبر 2018

    دخلت الماركسيّة المجال العربيّ- في بدء اتصال العرب بها- في سنوات ما بين الحربيْن. ...

الإسلام والمواطَنة الشاملة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 19 نوفمبر 2018

    في الكلمة التي تقدم بها الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس تعزيز منتدى السلم ...

انتهى عصر السلم الأميركي ليخلّف فراغاً خطيراً

جميل مطر

| الاثنين, 19 نوفمبر 2018

    شاهدت مع ملايين المشاهدين إحدى الحلقات الأخيرة في مسلسل نهاية «عصر السلم الأميركي». امتدت ...

بين حربين عالميتين وثورتين مصريتين

عبدالله السناوي

| الأحد, 18 نوفمبر 2018

    وسط صخب الاحتفالات التي جرت في باريس بمئوية الحرب العالمية الأولى، والتغطيات الصحفية الموسعة ...

غزة تُسقط ليبرمان

سميح خلف | الأحد, 18 نوفمبر 2018

لماذا بدأت المعركة؟ وكيف بدأت المواجهة؟ ولماذا استقال ليبرمان؟ أسئلة من المهم ان ندقق فيه...

ليبرمان إستقال بدافع حساباته السياسية الانتخابية وليس بدافع الخلافات الأمنية

راسم عبيدات | السبت, 17 نوفمبر 2018

    ليبرمان المحسوب على معسكر الصقور الصهيوني،بل ربما الأكثر تطرفاً و" حربجية" في هذا المعسكر،هو ...

ماضون في تحقيق إعلان الاستقلال

حسن العاصي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

  الدكتور لؤي عيسى سفير فلسطين في الجزائر في الذكرى الثلاثين لإعلان قيام دولة فلسطين ...

سينتصر ثبات المقاومين على إجرام العنصريين

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    رأيت، في الساعة الحادية عشرة، من يوم الأحد ١١/١١/٢٠١٨، وأنا أتابع الاحتفال بإحياء الذكرى ...

قصة موت معلن وغير معلن

علي الصراف

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    الحكايات المُرّة التي تُبحر مع قوارب الباحثين عن هجرة، ليست حزينة لمجرد أنها تحمل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12924
mod_vvisit_counterالبارحة42336
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع155083
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر975043
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60759017
حاليا يتواجد 3465 زوار  على الموقع