موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

إلى متى بربِّكُم.. إلى متى؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

“أنا عبقري، ومتوازن”، هكذا قدم الرئيس دونالد ترامب نفسه للعالم، من فوق منصة عالية في البيت الأبيض، إثر صدور كتاب “نار وغضب في البيت الأبيض”لمايكل فولك. جاء ذلك بعد صخب، وثورة نارية، وتعليق نشره ترامب على تويتر، قال فيه:”مايكل وولف فاشل تماماً، اختلق قصصاً لبيع هذا الكتاب الممل الكاذب. لقد استغل ستيف بانون القذر الذي ولول عندما أقيل، وتوسل للبقاء في عمله. الآن، ستيف القذر نبذه الكل تقريباً كالكلب.. شيء بالغ السوء”.. وستيفن كيفين بانون هذا، ذي الأصول الإيرلندية، تولى رئاسة المكتب الانتخابي لترامب، ومنصب كبير مستشاريه للشؤون الاستراتيجية، وعضو مجلس الأمن القومي في عام 2017.. ومن ثمَّ عزله ترامب بعد أربعة أشهر، وأوقف التعاون معه.

 

ويبدو أن ستيف بنون شارك في عجن التركيبة الإدارية الجديدة وخبزها، لكنه خرج من المولد “بلا حمّص”، نتيجة خلافه مع جاريد كوشنر وإفانكا. وهو من خطط لما ستقوم به إدارة ترامب، وعرف أشياء عن شخصية الرئيس، جعلته يضمن تصريحاته المتقدِّمة، بعض ما يمكن فهمه على أنه غمز خبير.. حيث يذكر الصحفي فولك، مؤلف الكتاب، أن ستيف هو من وضع برنامج حل “الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي”.. وتنقل أورلي أزولاي، مراسلة جريدة يديعوت أحرونوت، من كتاب فولك، أنه “قبل أسبوعين من أداء اليمين القانونية، بسط ستيف بانون، خطة السلام الإقليمية.. حين سُئل:”هل يفهم ترامب أين وضعه التاريخ؟”، فأجاب:”هو يفهم، أو أنه يفهم ما يفهمه.. لدينا خطة. في اليوم الأول ننقل السفارة إلى القدس. نتنياهو مع، شيلدون ادلسون مع ـ أدلسون هو ملياردير يهودي مناصر بعماء مطلق لإسرائيل ـ السعودية على الطرف. مصر على الطرف. تُعطى الأردن الضفة الغربية، ومصر غزة، وينشغلون بهذا. الكل يخاف الفُرْس خوفهم من الموت: اليمن، سيناء، ليبيا. وعليه فروسيا هي المفتاح.”/يديعوت 7/1/2018/ ويضيف إدوارد سافين مراسل المصدر: mignews.com مقتبساً من الكتاب ذاته، ما هو تكملة لكلام بانون، ذات مدلول: “هل روسيا فعلاً سيئة؟ أجل هم فتيان أشرار.. ولكن العالم مليء بالأشرار”./٧/١/٢٠١٨

ستيف بانون الذي وضع الخطة، لم يكمل المشوار، لكن جاريد كوشنر الذي حمل هذا الملف مع غرينبلات، تابع التنفيذ، وقدم وأخَّر، وأضاف وعدَّل، بناء على اتصالات ومشاورات، وطرح أفكاراً لجس النبض الفلسطيني والعربي.. مثل مشروع دولة فلسطينية مركزها سيناء “صفقة القرن”، و”دولة فلسطينية تنتزع منها ٤٢٪ من مساحة الضفة الغربية، “القدس الشرقية والمستوطنات”، عاصمتها “رام الله”بدلاً من القدس، مع سيطرة “إسرائيلية”على الضفة الغربية لنهر الأردن.. إلخ، مما أصبح مكشوفاً ومعروفاً ومتداولاً من جهة.. ومرفوضاً بالجملة والتفصيل فلسطينياً على الخصوص، من جهة أخرى.

ترامب في الحلبة، يواجه الداخل والخارج، وتضيق الحلقة حوله، لا سيما بعزلة أميركية ظاهرة بعد الجولات الخاسرة في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة حول قراره المتعلق بالقدس، وفي مجلس الأمن حول المظاهرات في إيران.. وتلاحقه قضية الدور الروسي في الانتخابات التي فاز فيها بالرئاسة. وتهم حول جاريد كوشنير وثروته، وجنيور ابنه ودوره مع الروس في الانتخابات من خلال المحامية الروسية التي كان يقابلها. إن ترامب يدافع بشراسة عن “مملكته؟!”، وعن عبقريته، بتوازن متكلَّف.. لكنه في حقيقة الأمر، يهاجم كالثور الهائج في حلبة المصارعة الإسبانية المعروفة.. وفي أثناء ذلك، تزداد السهام التي يغرسها اللاعبون في عنقه. إن تصريحه الذي هاجم به فولك وبانون، ووصفهما بما وصف من ألفاظ وصفات.. قوي التعبير عما يشتعل في أعماقه، وعميق الغور في جذوره، وبالغ الدِّلالات.. في الكشف عن بعض مكنونات تقلق تلك الذات”الرئاسية، العبقرية، المتوازنة؟!”.. وعندما أستعيد جولاته، واستعراضاته، وبعض المشاهد والأقوال المتصلة بذلك الحال الذي له، تمثُل أمامي بقوة – لا أدري كيف – شخصيةُ “الإمبراطور جونز”، تلك التي رسمها الكاتب الأميركي يوجين أونيل، بإبداع.. في مسرحيته التي تحمل الاسم نفسه.. كما تبدو لي مشاهد من مسرحيته الأخرى التي تحمل عنوان “القرد الكثيف الشعر”، لا سيما المشهد، حين تقابل الفتاة البورجوازية المدللة “ملدرد”ابنة صاحب المصانع الكبرى، التي ترافق والدها في جولة.. فتقف أمام الوقاد يانك، وهو نصف عارٍ، أمام الفرن المشتعل.. تلك المسرحية التي قال يوجين أونيل، في تفسير مغزاها، أو ما أراده لشخصيتها الرئيسة، “يانك”، من مغزى، بقوله: “القرد كثيف الشعر، هو رمز للإنسان الذى فقد شعوره بالانتماء مع الطبيعة ، هذا الانتماء الذى كان يتمتع به قديماً كحيوان، والذي لم يستطع اكتسابه في ظل الحضارة المادية الجديدة”.؟!.

منذ إعلان فوزه في الانتخابات، وإثارة موضوع تدخل الروس لصالحه، وتلك القضية تلاحقه وتقلقه.. وإذا كانت روسيا الاتحادية، بزعامة الرئيس فلاديمير بوتين، قد تدخلت فعلاً في الانتخابات الأميركية الأخيرة، التي جاءت بترامب إلى البيت الأبيض رئيساً.. فإنها تكون قد لعبت اللعبة السياسية الأنجح، للرد على دور الولايات المتحدة الأميركية في تدمير الاتحاد السوفييتي، من الداخل، ذلك الذي أصبح الآن خارج التاريخ، و”غير مأسوف عليه”.. ويكون فلاديمير بوتين قد غرس خنجره عميقاً في الخاصرة الأميركية.. لأن الرئيس ترامب زعزع، وسيزعزع، الوضع الأميركي في الداخل والخارج، وسينتقص من الهيبة الأميركية في الوقت الذي يعلن أن من أهدافه استعادتها، وسيزيد في عزلة العم سام، الذي بدأت تتجلى عزلته، نتيجة تصرفات ترامب وإدارته الصهيونية. فهذا السياسي الفج، في صراخه على تويتر، وفي اتخاذه القرارات، وتوقيعه الاستعراضي عليها، وفي سياساته العدوانية، وتهديده ووعيده للآخرين، ونشره للفساد والإفساد السياسيين .. يبدو الآن بوضوح، وبعد سنة من دخوله البيت الأبيض رئيساً.. يبدو أنه خطر على السلم والأمن الدوليين، وعلى المواثيق والقوانين الهيئات والمؤسسات الدولية، وعلى المناخ الذي تهدد مؤشراته السلبية الدول والشعوب على امتدادا كوكب الأرض، وعلى العدالة ومفاهيما، وعلى السياسة المتزنة المسؤولة وأساليبها البناءة.. وأنه ضار بالمصالح الأميركية العلياعلى المدى البعيد، حيث يبدو نهَّاباً مُغْفلاً للأخلاقي والإنساني والعادل من المعاملات والسياسات. وعلى هذا، فإنه من الحكمة أن تُسحَب منه “أزراره النووية الكبيرة”، وأن يُسحبَ هو نفسه من البيت الأبيض، وتلغي قراراته التعسفية، المخالفة للشرعية الدولية، وللعدالة الإنسانية .. وعلى رأس تلك القرارات، مايتعلق بالقدس وفلسطين. فهذا “العبقري الشرس”، هو من فصيل العبقريات المكلِفة والمدمِّرة .. وكم عانى عالمنا، من عبقريات من هذا النوع، جرَّته إلى حروب وويلات وكوارث، فضلاً عن إغراقه في الصراعات والأزمات والضائقات من كل لون.

على أن هذا الأمر الحيوي، على الصعيدين الشعبي والدولي، “أميركياً وعالمياً”، فيما أرى.. قد لا يحدث، لأن الصهيونية – العنصرية وأتباعها، ورديفاتها، ومن يواليها، والجهات الأميركية التلمودية والمتصهينة الأخرى من جهة.. والسياسات والشركات والمؤسسات والشخصيات الأميركية – الصهيونية، ذات الأنياب المالية – الرأسمالية المتوحشة، تلك التي تنفذ أنيابُها ومخالبُها في لحم الفقراء والشعوب والدول، وتصل إلى نقا عظامها أيضاً، “من دون أدنى رحمة”، وعملاء تلك الجهات، من جهة أخرى.. هي التي تحكم السياسات والقرارات، وتتحكم بها هناك إلى حدٍّ بعيد.. ولذا فإن المطلوب هو فعل منقذ من نوع آخر، مسؤل ومنتمٍ وواعِ، يقوم به المستهَدَفون، في الداخل والخارج.. فعل يقوم على الوعي وسعة الرؤية أولاً، ويستخدم كل الأدوات والإمكانيات والأساليب، للدفاع عن نفسه وماهيته وهويته ثانياً.. المطلوب أن يحمى العالم المُسْتَهدَف “بالعبقرية ذات الأزرار النووية الكبيرة”، وبالتهديد، والابتزاز، بالبيع والشراء، بالفساد والإفساد، بمنطق القوة ولغة القوة.. وبالأساليب الترامبوي – صهيونية الأخرى.. المطلوب أن يدرك المخاطر الزاحفة نحوه، وأن يحاصر خطرها، ويوقف تمددها وانتشار شرورها، ومن ثم يتغلَّب عليها.. وأخص بالذكر، من هذا العالم المُسَتَهدَف وفيه، أولئك المُستَهدفين: “دينياً، وثقافاً، وهوية، ووجوداً..”، استهدافاً معلناً: “سياسياً وسيادياً، عسكرياً وأمنياً، جغرافياً ومالياً، ثرواتياً وبشرياً”.. إن عليهم أن يعوا ما يتربص بهم، وما ينتظرهم.. وعلى رأس أولئك شعوب ودول عربية وإسلامية، ترفض أن تستمر بالتآمر على نفسها، وعلى قضاياها وشعوبها وعقيدتها ومقدساتها.. وترفض أن تبقى تقتل نفسها في حروب بالوكالة، وأن تجر محاريث الدم والبؤس، تحت النير الأميركي – الصهيوني – الرأسمالي، الاستعماري، الوحشي.. وترفض التآمر المستمر عليها، والنظر إلى أعظم ما تملك، وما هو في صالح البشر كافة “الإسلام السمح، والإيمان الرحمة، والعدالة قيمة القيم”.. ترفض النظر إلى ذلك الدين، ووصفه بأنه “سرطان”، وأنهم مسرطنون، وأن دفاعهم عن أنفسهم، وعن أرضهم، وحقائق دينهم العظيم، وعن قيمه، ومقدساته، هو “إرهاب”؟!.. “مسرطنين وإرهابيين؟!”، بنظر أولئك الوحوش المقنَّعين، الذين “أبادوا عشرات الملايين من أبناء الجنس البشري، ليقيموا دولهم بالإرهاب، وفق قوانين العبودية، والتمييز العنصري، والقتل، والاستغلال، والنهب، والتهديد المستر..”.. ولينهبوا العالم ويفسدوه، في حروبهم القذرة.

إن تلك القوى الشريرة لم تكتف بما ألحقته ببلدان عربية وإسلامية، وببلدان أخرى ، غير الوطن العربي والعالم الإسلامي، من كوارث ونكبات وخراب ودمار، وفساد وإفساد، وتخلف وطغيان.. بل تستمر في التأسيس للفتن والحروب والتخلف، وتستثمر في ذلك بسخاء. في منطقتنا المشتعلة منذ سنوات، وفي سورية والعراق من بين بلدانها، على سبيل المثال لا الحصر.. تؤسس العنصريتان الإرهابيتان “الأميركية والصهيونية”، لاحتلال دائم يتوسع، ولحروب وفتن تدوم.. وتغذي نار الفتن المذهبية والقومية، وتستثمر فيها، وتمد أطراف تلك الفتن، ومتطرفيها، بالسلاح والمال والخبرة التدميرية.. ليستمر الموت، وينتشر الدمار، ويتسربل الجميع بالمذلة والعار. في فلسطين تتوسع “إسرائيل”على حساب ما تبقى للفلسطينيين من أرض ووجود.. وفي شرق الفرات السوري، في أرض الجزيرة وبعض الشاميَّة، تحتل الولايات المتحدة الأميركية الأرض، وتقيم القواعد، وتدرب المقاتلين.. وتعمل على إقامة دولة، هي صنو تام “لإسرائيل”، وحليفة لها.. لتكون تلك الدولة خنجراً ساماً في جسم أربع دول، عربية وإسلامية، على الأقل، هي:”سورية، والعراق، وتركيا، وإيران”، من خلال الوجود والنفوذ الأميركي الصهيوني. وفي حوض آخر، عربي وإسلامي، ذي مركز وامتدادات، تثير الحرب المدمرة الأخرى بين “العرب والإيرانيين”، ويبتلع الطرفان الطعم السام.. إذ هناك من يستجيب لها، ومن يخدم مشاريعها، بوعي أو من دون وعي.. وهناك من يركب رأس الفتنة، ليستثمر فيها عدوه، ويضر بنفسه وبأخوته في الدين وشركائه في المصير.. والرابح هو الوحش العنصري -الصهيوني -المتصهين.. فهل إلى وعي مسؤول من سبيل؟!وهل إلى يقظة تحت أي عنوان؟!هل من لحظة توقف هذا العَمَه “العربي -العربي، والعربي -الإسلامي، والإسلامي -الإسلامي”الذي طال أمده واستطال، وأغرقنا في مناقع الدم، ومستنقعات الأوحال، مع أن الرب واحد، والدين واحد، والكتاب المرجع واحد، والرسول واحد.. والهدى بيِّن.؟!

إنه السؤال الملقى على المستهَدَفين بالشر والعدوان والتآمر الأميركي -الصهيوني، وبسواه الذي من نوعه، ولأسبابه مشابهة:إلى متى.. إلى متى؟!ونار الحرب والفتنة التي دمرت ما دمرت، في الوطن العربي والعالم الإسلامي.. تستمر وتستعر وتنتشر، وقودها نحن البشر، نحن العرب والمسلمين.. الذين نحترق، ونُحْرَق، لتتحقق أهداف المعادين لنا ولديننا ووجودنا.. ولتنضُج مشاريعهم العدوانية، وتتحقق منافعهم، ومكاسبهم، وأطماعهم التوسعية، لا سيما الأميركية منها والصهيونية.؟!.. إلى متى بربِّكم.. إلى متى..؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية

حسن العاصي

| الجمعة, 19 أكتوبر 2018

    يحتل الجزء العسكري والأمني الصدارة في أولويات العلاقات الإفريقية الإسرائيلية، إذ بدأت المساعدات العسكرية ...

غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 19 أكتوبر 2018

    مخطئٌ من يظن أن الفلسطينيين في قطاع غزة يسعون للحرب أو يستعجلونها، وأنهم يتمنونها ...

ملتقى فلسطين.. علامات على الطريق

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 19 أكتوبر 2018

    في الوقت الذي وصل فيه الاحتلال الصهيوني إلى ذروة استعلائه، اعتماداً على فجوة القوة ...

هل اقتربت الساعة في الضفة؟

عوني صادق

| الخميس, 18 أكتوبر 2018

    أكثر من 200 شهيد، وآلاف من الإصابات، حصيلة مسيرة العودة منذ بدايتها في 30 ...

العالم يتغير والصراع على المنطقة يستمر

د. صبحي غندور

| الخميس, 18 أكتوبر 2018

    الأمة العربية هي حالة فريدة جداً بين أمم العالم، فهي صلة وصل بين «الشمال» ...

في القدس...نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية

راسم عبيدات | الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

    نعم الإحتلال يشن علينا حرباً شاملة في القدس،يجند لها كل إمكانياته وطاقاته ومستوياته واجهزته...ويوظف ...

غزةُ تستقطبُ الاهتمامَ وتستقبلُ الوفودَ والزوارَ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

    غدا قطاع غزة اليوم كخليةِ نحلٍ لا تهدأ، وسوقٍ مفتوحٍ لا يفتر، ومزارٍ كبيرٍ ...

روسيا «العربية»

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

    بين روسيا الأمس وروسيا اليوم، ثمة فوارق غير قليلة في الجوهر والمحتوى والدلالة، فروسيا ...

رجمُ المستوطنين ولجمُهم خيرُ ردٍ وأبلغُ علاجٍ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018

    جريمةُ قتل عائشة محمد الرابي، السيدة الفلسطينية ذات الخمسة والأربعين عاماً، الزوجة والأم لثمانيةٍ ...

مجتمع مدني يَئدُ السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    مرّ حينٌ من الزمن اعتقدنا فيه، وكتبْنا، أن موجة انبثاق كيانات المجتمع المدني، في ...

استبداد تحت قبة البرلمان

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    في تلخيص دقيق للوضع التونسي الحالي، قال لي محلل سياسي بارز إنه يكمن إجمالاً ...

ستيف بانون يؤسس للشعبوية الدولية

جميل مطر

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    «التاريخ يكتبه المنتصر. وعلى هامشه يشخبط آخرون». وردت هذه العبارة في المقابلة المطولة التي ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2854
mod_vvisit_counterالبارحة51978
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع323805
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر1038195
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59177640
حاليا يتواجد 4958 زوار  على الموقع