موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

التاريخ عندما يثأر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

«يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في حقل بأحراج بوليفيا قبل خمسين سنة بالضبط.

 

لم تكن تعرف من هو.. ولا ما قضيته.. ولا لماذا قتل على هذا النحو البشع؟

 

كل ما استلفت انتباهها قدر العذاب الإنساني على وجهه، وسكينة الروح التي أزهقت، كأنه مسيح جديد قد صلب.

فكرة «المسيح المعذب» واحدة من أكثر الأفكار المعاصرة إلهاماً في الضمير الإنساني. لم يكن «أرنستو تشي جيفارا» قد لقي مصرعه عندما صاغ تلك الفكرة الروائي اليوناني «نيكوس كازانتزاكيس» في رائعته «المسيح يصلب من جديد».

الفكرة نفسها تتجلى في العذاب الفلسطيني الذي يبدو بلا نهاية ، كما أنشد شاعر العامية المصري «عبدالرحمن الأبنودي». أحد الأسباب الجوهرية لتراجع القضية الفلسطينية أنها لا تجد الآن من يتحدث أمام العالم باسم عذابها الطويل مؤثراً ومقنعاً.

تأسست «أسطورة جيفارا» على مثاليتها الأخلاقية، فهو بحسب شاعر عامية مصري آخر «أحمد فؤاد نجم»: «مات المناضل المثال.. يا ميت خسارة ع الرجال.. مات الجدع فوق مدفعه جوه الغابات.. جسد نضاله بمصرعه ومن سكات».

كانت تلك الكلمات، التي لحنها وغناها الشيخ «إمام» إحدى أيقونات الحركة الطلابية المصرية في سبعينات القرن الماضي، والأصوات ترتفع بحماس بالغ في مدرجات جامعة القاهرة تردد خلفه «جيفارا مات.. جيفارا مات» بيتاً بعد آخر.

ارتبط في المخيلة العامة لذلك الجيل مصرع جيفارا «فوق مدفعه» مع طلب تحرير سيناء المحتلة بقوة السلاح، كما طلب نصرة القضية الفلسطينية باعتبارها مسألة مصير مشترك. لم يكن الطلاب المصريون وحدهم من وجدوا في المناضل الأرجنتيني الراحل مثالاً يلهم، ونموذجاً يقتدى، فشباب العالم كله وجدوا فيه المعنى نفسه.

بعد شهور قليلة من رحيله تصدرت صوره الانتفاضة الطلابية الفرنسية (١٩٦٨) وعلقت على جدران غرف المدن الجامعية، كما حدث في مصر تماماً. في تلك الأيام شاعت فكرة «وحدة المصير الإنساني» إنه حتى يتضامن العالم مع قضايانا لابد أن نتضامن بدورنا مع آمال شعوبه ومآسيه.

غنى الطلاب المصريون وراء «عدلي فخري» من كلمات شاعر عامية مصري ثالث «سمير عبدالباقي» ل«بابلو نيرودا» شاعر شيلي العظيم الذي اغتيل بعد انقلاب الجنرال «أوجستو بينوشيه» على الرئيس الاشتراكي «سلفادور الليندي» خريف (١٩٧٣): الدم فوق طبق الرئيس الأمريكاني.. الدم فوق صدر الوزير المعجباني.. يكتب شعاراتنا على حيطان المدينة.

«الوزير المعجباني» هو «هنري كيسينجر» صاحب الأدوار الحاسمة في إجهاض النتائج العسكرية لحرب أكتوبر التي اندلعت بعد انقلاب شيلي الدموي بنحو شهر.

بعد خمسين سنة من اغتيال «جيفارا» وقف الرئيس البوليفي «إيفو موراليس» بقرية «فيلاجراندي» التي اغتيل فيها الثائر الأرجنتيني، ليوجه اتهاماً مباشراً للاستخبارات الأمريكية بأنها «اضطهدته، وعذبته، وقتلته بموافقة الرئيس البوليفي ريني بار منتوس».

من «ريني بار منتوس»؟ لا شيء، فهو جملة عابرة في التاريخ لا يذكر اسمه إلا مقروناً بجريمة الاغتيال. الضحية عاشت والقاتل محض نكرة.

بعد خمسين سنة قال التاريخ كلمة أخرى في بوليفيا، فرئيسها من مدرسة «جيفارا» بوسائل حديثة اقتضتها عملية التحول الصعبة في أمريكا اللاتينية، من حروب العصابات إلى التجارب الديمقراطية، «موراليس» أول رئيس لاتيني من أصل هندي أحمر. وصوله للحكم يعني بالضبط أن ما قاتل من أجله «جيفارا» لم يذهب سدى.

الأكثر إثارة كأنه انتقام آخر من التاريخ أن الرجل الذي قيض له تولي رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في روما «البابا فرانسيس»، وهو أرجنتيني مثل «جيفارا» ينتمي إلى «لاهوت الحرية»، وهي حركة اقتربت بالروح والجوهر في مناصرة المضطهدين من رجال حرب العصابات، وقد كان «جيفارا» رمزهم الأكبر.

اقترب من الثورة الجزائرية وربطته صداقة مع قائد ثورة المليون ونصف المليون شهيد «أحمد بن بيلا». زار «غزة» عندما كانت تحت الإدارة المصرية، وأبدى تضامناً كاملاً مع الحق الفلسطيني المهدور.

كانت القاهرة في ذلك الوقت منارة إلهام لحركات التحرير في العالم الثالث.

عندما كان مع رفيقيه «فيدل» و«راؤول كاسترو» فوق جبال «سيرا ماستيرا» يتأهبون لاقتحام العاصمة الكوبية «هافانا»، بدا صدى صوت «جمال عبدالناصر» ملهماً وهو يعلن المقاومة: «سنقاتل» أثناء حرب السويس (١٩٥٦).

كان النموذج المصري موحياً بالأمل، فقد تمكنت دولة من العالم الثالث، استقلت بالكاد، من أن تؤمم «قناة السويس» وأن تتحدى الإرادات الغربية، وأن تصمد في المواجهات العسكرية، وأن تخرج المستعمرة القديمة إلى العالم لاعباً رئيسياً على مسارحه تمتلك قرارها ومصيرها.

اللافت في قصة «جيفارا» أن صورته في التاريخ فاقت حجم دوره. لم يكن دوره بحجم «فيدل كاسترو» في الثورة الكوبية، ولا يقارن تأثيره بالأدوار الكبرى التي لعبها «فلاديمير لينين» في الثورة السوفييتية، أو «ماو تسي تونج» في الثورة الصينية، أو «هوشي منه» في الثورة الفيتنامية، والقائمة تطول وتمتد إلى قامات دولية أخرى لعبت أدوارًا أكثر تأثيرًا وأوسع نفاذًا.

لماذا عاش «تشي جيفارا» أطول منهم جميعاً في الذاكرة الإنسانية؟

ببساطة لأنه لخص في شخصه وتجربته «قوة النموذج الإنساني»، دعته فكرة الثورة إلى الحرب في كوبا، وعندما انتصرت غادر السلطة سريعًا.

فكر أن يقاتل في إفريقيا، و«ناصر» نصحه ألا يفعل ذلك حتى لا يبدو طرزانًا جديدًا. حاول أن ينظم حروب عصابات في أكثر من بلد لاتيني حتى استقرت به مقاديره في أحراج بوليفيا، التي لقي مصرعه فيها مصلوباً.

القصة لا تنتهي هنا، فالعذاب الإنساني يتسع والعدالة تغيب، وألف مسيح يصلب، في فلسطين المحتلة ومناطق أخرى من العالم العربي، والعالم كله، من دون أن نتعلم الدرس القديم عن وحدة المصير الإنساني، الذي ألهمه ذات يوم رجل اسمه «أرنستو تشي جيفارا».

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أي «تهدئة» يريدها نتنياهو؟

عوني صادق

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    محاولة الاختطاف التي نفذتها وحدة خاصة من قوات الاحتلال شرق خان يونس، مساء الأحد ...

جمهوريات الايتام و الارامل و المشردين

د. سليم نزال

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    الكوارث التى حلت ببعض مجتمعاتنا سيكون لها تاثير علينا و على اولادنا و على ...

تجار الحروب يحتفلون بالسلام

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    هذا العالم لايتوقّف فيه اختلاط مشاهد الدراما بمشاهد الكوميديا. فمنذ بضعة أيام تجشّم قادة ...

الانتخابات الأميركية.. قراءات إسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    في ظل تعزيز الجمهوريين لأغلبيتهم في مجلس الشيوخ الأميركي، واحتفال الديمقراطيين بالفوز في مجلس ...

بث الكراهية.. الخطوة الأولى نحو الحرب ضد الصين

جميل مطر

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    التاريخ يمكن أن يعيد نفسه أو التاريخ لا يعيد نفسه جدل لا يعنينى الآن. ...

العدوان على غزة ليس عفويا ولا بريئا

جميل السلحوت | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    من يتابع العدوان الاسرائيليّ الجديد على قطاع غزّة، والذي بدأ بتسلّل وحدة عسكريّة إسرائيليّة ...

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، والتي ...

عن التهدئة ورفع الحصار

معتصم حمادة

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    التهدئة لن ترفع الحصار عن القطاع. فالحصار مفروض على القطاع لأنه يتبنى خيار المقاومة ...

مبدأ ترامب وأركانه الخمسة

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    أثار فوز الديمقراطيين في مجلس النواب للانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي، طائفة من الأسئلة حول ...

مراكز البحث أو مخازن الفكر (1 ـ 2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    عنوان أصبح متداولا ومعروفا بعد غموض وضبابية في الاسم والمضمون، أو في الشرح والترجمة ...

المغرب والجزائر.. هل يذوب الجليد؟

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    دعا العاهل المغربي، الثلاثاء الماضي، الجزائرَ إلى إنشاء آلية لحوار ثنائي مباشر وصريح من ...

اختراقات الغواية والإغراء

علي الصراف

| الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

    أيام كانت الهزائم هي الرد الطبيعي على الشعاراتية الصاخبة، كان من الصعب على الكثير ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10155
mod_vvisit_counterالبارحة51843
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع271187
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر719830
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60503804
حاليا يتواجد 5169 زوار  على الموقع