موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

في المبدئيات.. لا مناورات ولا مساومات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في الأمور المبدئية، لا يوجد مجال للمناورات، والأمور المبدئية تبقى ذات مكانة وخصوصية، في السلم والحرب.. وحتى الاستراتيجيات “السياسية”، التي هي أكثر التصاقا بالمبدئيات منها بالمناورات ، تكون عرضة للتغيير، وأكثر منها تلك العسكرية، التي يوائمها التكتيك ويرتبط بها. إن اتباع المرحليات، وأخذ الواقع والمحيط والوقائع بالاعتبار، عند رسم الخطط وتنفيذها، أمر مشروع، مقبول، مطلوب.. لكنه لا يعني بحال من الأحوال، تعريض الأمور المبدئية للتغيير والتبديل والتعديل، وجعلها في مهب الريح.

 

وحتى لا تستغرقنا العموميات، ويذهب بنا الحديث إلى الفذلكات والفلسفات.. نمضي مباشرة إلى القول، بأن المبدئي يتصل بمادي ومعنوي، أو بما يحيل عليهما، وتؤول دلالاته إليهما. فالوطن مادة ومعنى، والدين عبادات ومعاملات، والأخلاق قيم مرعية الاحترام وضوابط سلوك، ومحاكمات للأفكار والأعمال تتصل بالأخلاق وأحكامها، والإنسانية مساواة، ومشاعر متبادلة، ومشاركة، مادية ومعنوية، من الإنسان لأخيه في الإنسانية.. وهكذا نجد في هذه المبدئيات، تلازم ماديها ومعنويها، وكلاهما يرتفع بها ويرفعها، إلى درجة المبدئية، من حيث المفهوم، والثبات، والتقييم، والحكم، والمرجعية من حيث علوِّ الشأن.

وعلى هذا فإن ما يتصل بالوطن والوطنية، من ثوابت مادية ومعنوية، لا يقبل المساومة، ولا المناورة، ولا التكتيك المتصل باستراتيجية “سياسية أو عسكرية”، متحولة وفق الظروف والمصالح والحكومات والتوازنات والسياسات. والوطن، ثوابت مادية ومعنوية، منها: جغرافيا طبيعية وبشرية، حدودٌ وسيادة، وحدة أرض وشعب، استقلال، وحماية للاستقلال، في كل ما يمثل الوطن، وما يكوِّنه، وما يعنيه: وجودا، وممارسة للوجود، بحرية وأمن، واستقرار، وسعي للرقي والازدهار. والوطن قبل كل شيء وبعد كل شيء شعب، وبشر في وطن، لكل منهم وجود، وقيمة، وكرامة، وحقوق، وواجبات، في إطار من الحرية والمساواة. وهذا بتقديري، مما تنطوي عليه معاني الثوابت، وما تُلْزِم به المواطِن، ومن يقوم على شؤون الوطن، وشؤون المواطنين.. من ساسة ومسؤولين، ومعنيين بأمر الحياة والناس فيه.

ومن هذا المنظور، وفي إطار هذا المفهوم، يصبح كل سكوت عن شأن يمس الثوابت المتصلة بالوطن، وبالمواطَنة المعروفة حقوقُها وواجباتُها، المعرَّفة المبيَّنة، في الدستور والقوانين، المتخذة بحكمة ونزاهة ومسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية.. يصبح ذلك السكوت تقصيرا، يرقى إلى مستوى التفريط.. وتصبح كل مناورة تمسُّ تلك الثوابت، عبثا، في ما لا يجوز العبث به.. ويصبح كلُّ تنازل مدخلا من مداخل الخيانة، مَن يلجُه يُحْكَم عليه بها. وحين يصل الأمر، في هذا المجال، حدَّ التهاون أو التلويح به على نحوٍ ما، يكون الفساد المُضْمَر، الذي لا يلبث أن يفشو ويتفشى.

وما يحكُم ذلك ويقضي به، قضاء فقيه مستقل نزيه، وفق دستور وقانون، يستند إليه رأي عام ناضج متمكنٍ من التمييز، الحق والباطل، الادعاء والدعاية، وبين الغث والثمين، وقادر على فرض وجوده ورأيه، بحرية وديمقراطية ناضجة. ويكون ذلك في تطبيق ما يقتضي تطبيقه من أحكام، قانونية وقيمية،، بحق المخالفين، والمفرّطين، والمناورين، والخونة.. على ألا يؤسَّس لازدواجيّة، وألا تنشأ محسوبيَّة أمام القانون، فيكون هناك أشخاص معصومون لا يُمَسُّون، وأشخاص فوق القانون وآخرون تحته، ويكون هناك عبث بالأحكام، وخلل في الحكم.. مما يُدخل الوطن، والمواطن، والدين، والأخلاق، و.. و.. يدخل كل ذلك، وما للوطن من ثوابت، وما للمواطنين من حقوق وحريات، مرحلة الفساد والإفساد، التي لا تلبث أن تتفاقم رويدا رويدا، لتأتي على الأرض والإنسان، على الدين والأخلاق، على القيم والإنسان.. وفي ذلك هلاك وإهلاك، وخراب للأوطان والعمران والإنسان.

نحن، في بعض أقطارنا، التي تشكل وطننا العربي، تلك التي أصبح كلٌّ قطر منها، بمنطق الساسة، ” هو أولا، وآخرا، وأخيرا”، في تدمير لمعاني الأمة وقيمها وصلاتها، وطُمرٍ لما بين كل قطر عربي والأقطار العربية الأخرى، “أي الوطن العربي”، من وشائج، وعلاقات، والتزامات، ومصالح، تدخل في صميم الوجود الحيوي القادر على الحضور بقوة وكرامة وسيادة، يحمي فيه الكلُّ الجزء، ويمتثل فيه الجزء للمصلحة العليا للكل “الأمة”… نحن أمام محنة، وأمام أكثر من امتحان.. فضلا عن الكوارث التي تجتاح هذا القطر أو ذاك، هذه المنطقة أو تلك، من وطننا.. وأمام تفريط بالثوابت، لا يُسأل عنه فاعلوه. وأيا كان سببه، فهو نقض لمعمار الوطن والمواطَنة على الخصوص، ومن ثم هو نقض للمعمار القومي، وإضعاف للجزء والكل معا، وتشويه، بل نقض، لكل ما يشمله معنى الثوابت الوطنية والقومية والروحية والإنسانية.

في “أقطار الكوارث” العربية، الجغرافيا الطبيعية والبشرية مهددة بالانقسام، إن لم نقل إنها مقسَّمة من دون إعلان، أو بإعلان حيي في بعض الأحيان.. وفيها أيضا: هيمنة خارجية، ونفوذ، ووجود عسكري ومدني وسياسي، يرقى إلى وضع الاحتلال، وفيها، بسبب من ذلك، ومن الاقتتال والتدمير والتهجير، ومن سياسات الفتن وساستها ومدمنيها، ومن مثيريها والمستثمرين فيها.. ما يجعل كل الثوابت، وعلى رأسها تلك المتصلة بالوطن والمواطن والمواطَنة، إمَّا منقوضة أو قيد النقض، أو نهبا للقوة العاتية، وللعواصف الهوجاء.. من دون أن يكون للساسة والمسؤولين والمواطنين المنتمي، المعنيين بوطن وأمة.. أدنى قوة أو قدرة، على كبح جماح الحرب، والتدمير، والتمزيق، والتدخل، والانقسام، والاقتسام، والفتنة والتفتيت. ويزيد في الطين بِلَّة، في بعض الأقطار “الأوطان”، تلويح الساسة بقبول المَسِّ بالثوابت الوطنية، وليس فقط السكوت على المس بها، وكأنهم منقذون.. نظرا للضعف والعجز والانشغال عن الثوابت الوطنية، بألف حال وحال.. وهناك أيضا، من يقوم منهم بتصريح ذي تلويح، بقبول أوليٍّ، لما تطالب بها جهات تحارب الوطن تحت رايات أعدائه.. مما يتعارض مع الوطني والمبدئي، ومع الثوابت الوطنية، والقيم والقوانين، في المجال الوطني، ويعلن عن اقبال على التفاوض، حول ما يمس وحدة الأرض والشعب وأسس الحكم والنظام، المعمول بها في الوطن الواحد الموخد، المعني بسيادة لا تتجزأ، ولا تُتَتقَص ولا تُمَسّ؟!

والظاهرة العجيبة، المناقضة لكل ديمقراطية معترَف بسلامتها وصحتها، أن بعض “أقطار الكوارث” العربية تلك، تتحكم بمصير الأكثريات فيها أقليات، وتنتهك فيها حقوق وحريات.. مما يجعل القاعدة السليمة، للمواطنة الصحية الصحيحة، مقلوبة رأسا على عقب، ويجعل الديمقراطية الحقيقة، في خبر كان، المحذوف وجوبا؟! ومن المُسلَّم به، في الأوطان المصابة بالتشقق، والمهدَّدة بالتمزق، في مثل هذه الحالات، وبأمراض منها التنافر والتدابر والكراهية، والمتقاتلة حتى في حالات السلم الأهلي.. فضلا عن أن أوطان معرَّضة للكوارث، والاحتلال، والتدخل الخارجي، ومهددة بفتن وانقسامات ولوثات، وبتوجهات للانفصال، ولتواطؤ فئات مع أعداء الوطن، ضده.. من المسلم به، أن تلك الأوطان، في مثل تلك الحالات، بحاجة إلى الشعب، إلى وحدة الصف والكلمة والموقف.. إلى وحدة المواطنين جميعا، واستعدادهم، أو إلى استعداد الكثرة الكاثرة منهم، للتضحية من أجل وطن للجميع.. لتصد تلك الأوطان عنها، غوائل الأعداء، والطامعين بها، وتقضي على الفتن، والإرهاب، والأمراض، وعلى الفاسدين المفسدين.. وتلك فيما يبدو، حقيقة مهمة، غائبة أو مغيبة، على نحو ما.

نحن في المِحْنة، وفي معمعان الحرب والامتحان، ومن المؤسف أن نكون في مثل هذه الحال، وأن تُملى علينا مواقف من يجب أن يطولهم القانون، لمواقفهم تلك.. وآراء من يستغلون محنة الوطن، لينكلوا بالوطن، ويضعفوه، ويفرضوا عليه، ما لا يجوز أن يفرضه مواطن شريف، ذو قيم، وخلق، على وطنه ومواطنيه، مستغلا الكوارث والمحن التي تحل به. ومما يضاعف الأسى والأسف، أننا لا نأخذ برأي متبصر بصير، وليس لنا من أنفسنا نصير، ولا من الأمة العربية، “والوطن الكبير”، من يساعد المُبتلَى على البلوى.. بل، ربما كان العكس هو الصحيح، وهو الحضور المثير، حيث بعض أبناء جلدتنا، وبعض من هم في العروبة والإسلام، كأخينا، من أمنا وأبينا، هم الذين يضاعفون المحنة، ويؤثِّلون للبلوى والفتنة.. وهذا مما سَدَلَ على النفس الغارقة في الشقاء والعتمة، مزيدا من المعاناة والديجور.. فمعظم الأقطار العربية في تناحر وتدابر وتقاتل، والبُغاث في أرض العرب تَسْتَنْسر، وأعداء العروبة والإسلام، من خارج البيت وداخله، يصولون ويجولون، بأقنعة ومن غير أقنعة، ويفتكون، ويشوهون، وينهبون، ويقتلون، ويعبثون بالأرواح والمصائر، وبالقيم والدين، وبكل ما هو من مقومات الأوطان، وقوام المجتمع، وقيم الإنسان؟! ونحن نسير كالضرير، ونُسيَّر كالمنوَّم، ونزهوا إذ يُسْخَرُ منَّا، وإذ نُسخَّر، ليفريَ بعضنا أكباد بعض، فبأيدينا نخرِّب ديارنا، وبأيدينا نيتِّم أبناءنا، وندمر عمراننا، ونقتِّل أهلينا، ونشرّد مواطنينا، ونصهل في الساحات فوق دمائنا وجثثنا، ولا نستمع لصوت العقل، ولا نستجيب لنداء الضمير، ولا نكاد نسمع النصح، إن كان هناك ناصح ونساعد من يفتك بنا، ويقسم وطننا، على الفتك بنا، وتدمير وطننا… ألا هَزُلَت، ألا هَزُلَت، ألا هَزُلَت.. إذ لا تنفعنا عبَر، ولا تردعُنا حُفَر، ولا نوفِّر في حروبنا، صغيرا ولا كبيرا من البشر، حتى أننا ندمر الشجر والحجر، ونُبقي للآتين منا، ما لا يشرّفُ ولا يسر.. بل ما يفاقم الشر والضرر.. والكل في هذه الدوامة، إلى الكراهية، إذ تهوي بنا الهاوية..!! فإنه لا يقتلنا الأعداء، ممن نسميهم الكفار، بقدر ما نقتُل أنفسنا بأنفسنا.. وفي الحديث، أنه: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُحَدِّثُنَا أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ”. قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ”. قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ. قَالَ: “إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ”. قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ ومَعَنَا عُقُولُنَا ***؟ قَالَ: “لَا. إِلَّا أَنَّهُ يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكُم الزَّمَانِ حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ”. وذُكِرَ أن هذا الحديث من الصحاح. ألا وإنها سِيرٌ، وعِبَر.. فمن ذا يعتبر.. وقد ذكرت، في هذا المجال، قول قائلنا القديم، الشاعر المخضرم، عبدة بن الطبيب، يزيد بن عمرو، في معرض وصيته لأبنائه:

أوصيكمُ بتُقى الإله فإنه

يُعطي الرَّغائبَ من يَشاءُ ويمنَعُ

ودعوا الضَّغينةَ لا تكن من شأنكم

إنَّ الضغائن للقرابةِ تُوضَعُ

واعصوا الذي يزجي النمائمَ بينكم

متنصِّحا، ذاكَ السِّمام المنْقَعُ

يزجي عقاربَه ليبعث بينكم

حربا كما بعثَ العُرُوقَ الأخدَعُ

لا تأمنوا قوما يشبُّ صبيُّهم

بين القوابلِ بالعداوة يُنْشَعُ

أن الذين تَرَونهم إخوانَكم

يَشفي غليلَ صدورهم أن تُصْرَعوا

ولقد علمتُ بأن قصريَ حُفرةٌ

غبراءُ يحملني إليها شَرْجَعُ

فبكى بناتي شجوهنَّ وزوجتي

والأقربون إليَّ، ثمّ تصدَّعوا

وتُرِكتُ في غبراءَ يُكْرَهُ وِرْدُها

تسفي عليَّ الريحُ حين أُوَدَّعُ

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مجتمع مدني يَئدُ السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    مرّ حينٌ من الزمن اعتقدنا فيه، وكتبْنا، أن موجة انبثاق كيانات المجتمع المدني، في ...

استبداد تحت قبة البرلمان

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    في تلخيص دقيق للوضع التونسي الحالي، قال لي محلل سياسي بارز إنه يكمن إجمالاً ...

ستيف بانون يؤسس للشعبوية الدولية

جميل مطر

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    «التاريخ يكتبه المنتصر. وعلى هامشه يشخبط آخرون». وردت هذه العبارة في المقابلة المطولة التي ...

إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي

راسم عبيدات | الأحد, 14 أكتوبر 2018

    الإحتلال يحاول دائماً القفز عن القضايا السياسية والحقوق المشروعة لشعبنا ،وتصوير الأمور كأنها قضية ...

أولوية تحصين منظمة التحرير

طلال عوكل

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    عودة غير حميدة للحديث الصادر عن الإدارة الأمريكية، حول قرب الإعلان عن صفقة القرن، ...

نتنياهو يخفي وثائق جرائم النكبة

د. فايز رشيد

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    مع صدور هذه المقالة, من المفترض أن يكون رئيس حكومة الاحتلال الفاشي الصهيوني المتغوّل ...

الرئيسة نيكي هيلي!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    كافة التكهُّنات التي دارت حول استقالة نيكي هيلي تفتقر إلى تماسك، ونرى أن الأقرب ...

القادماتُ حَبالى .. وهناك مرايا والعيون شواخص

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    قبَّحَ الله السياسة، لا سيما حين تكون عدوانا وضلالا وتضليلا، وأقنعة ونفاقا، وقتلا للحق ...

حكومات لبنان

د. محمد نور الدين

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    تكاد تمر خمسة أشهر على تكليف سعد الدين الحريري بتشكيل حكومة لبنانية جديدة من ...

الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !

د. سليم نزال

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    حالة الانهيار التى تعانيها المنطقة و خاصة المشرق فتح الباب واسعا للحديث عن الاقليات ...

إنهم يسرقون الوطن ... إننا نغادره

عدنان الصباح

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    الخميس 11/10/2018 الآلاف ممن اعتادوا العودة الى بيوتهم في شمال الضفة الغربية لم يتمكنوا ...

حول تشكيل الحكومة... رئيس الجمهورية يكلف ورئيس الحكومة يؤلف

حسن بيان

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    في كل مرة تستقيل الحكومة لأسباب سياسية أو حكمية، يدخل لبنان نفق أزمة تشكيل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28598
mod_vvisit_counterالبارحة51367
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134541
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر848931
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار58988376
حاليا يتواجد 4379 زوار  على الموقع