موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

.. فهل تلك مشيئة الله .. أم هي مشيئة البشر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حين يجتمع الجهل والجَشع والانحلال، وغياب المفاهيم والمعايير الدينيَّة “الروحية – الأخلاقية”، والاجتماعية السليمة القويمة.. لدى مجتمع، أو فئة اجتماعية كُتلوية.. ينشأ التطرف والتعصب ، والنزوع إلى الظلم، واللجوء إلى القتل، والفتك، والإجرام، والسرقة، والفُحش؛ ويتفشَّى كل ذلك في أوساط تلك الفئة من الناس، ويصبح بيئة، ومناخاً عاماً، وعُرفاً متعارفاً عليه.. وتغيب من ذلك المجتمع كل الأصوات والاعتراضات على ما يجري فيه، ويتحول شيئاً فشيئاً إلى مستنقع آسن، تتفسخ فيه الأنفس والأرواح، ثم الحياة ذاتها، وتتعفَّن الأنسَنة، وتعتاد عفونتها، وتنتج ما هو من جنسها وعلى شاكلتها، معتقدة أنها تعيش وتنمو وتُنتج.

 

في مجتمع من هذا النوع، تصبح الاستباحات بكل أشكالها وأنواعها، وتصبح الأساليب، والوسائل، والأدوات المؤدية إلى تحقيق تلك الاستباحات وإدامتها، عُرفاً وقانوناً، مقبولة، بل مشروعة، وموضِع “افتخار”لمفتخرين بالعار. وفي هذه الأوساط والمناخات من العيش، يتساقى البشر الظلم، والقهر، والاضطهاد، كؤوساً من الحنظل، حتى الموت.. ويسقونه لمن يقدرون عليه، ولمن تطاله مخالبهم وأنيابهم.

وأياً من يصل، من هذا الوسط الاجتماعي الفاسد المتفسخ وفيه، إلى مركز ونفوذ وسلطة، بطريقة ما، وعلى مستوى ما.. فإنه يتبنى منطق البيئة التي نشأ فيها، وجاء منها، ويعيش فيها.. ويستند في كل ما يفعله إلى منطق أعوج أعرج، من أدواته القوة والخداع والكذب والافتراء، فيعيش غشاَ وينشر غشاَ، حيث لا يعرف شيئاً سليماً عن العدل، والعقل، عن المجتمع والدولة، عن النظام والقانون، وعن حق الآخر الشريك في العيش الحر الكريم، بأمن واحترام وسلام. وهكذا يمضي في طريق مفضية إلى العقم والتيه، ولا يلبث أن يكوّن ما يشبه العصابة، الأضيق من الضيق، والأشر من الشر، والأشد نشراً للوباء من الوباء.. عصابة بكل المفاهيم الشريرة والسلبية والسلطوية، والقمعية..لكي يسيطر، ويحقق له ولمن يواليه، ما يريد وما يريدون. وهكذا يُقضى على مقومات الوطن والمواطَنة، وعلى الدولة ودورها ومفهومها وأهدافها وغاياتها واجباتها، وعلى القوانين والقيم، ويُسلَب الشعب ثروته وإرادته ووعيه وحريته، ويُزدرى كل ما يشكل الضمير والوجدان الفردي والجمعي، وما يحدد المصلحة العامة، والمسارات السليمة.. وأول ما يُستَهدَف، لتحقيق ذلك:الدين والأخلاق والقيم الاجتماعية، والمعايير البناءة، والقوانين السليمة.. وتَرْفَعُ “الأَبْلَسَة”نبراساً وشطارة، فيشيع الإنحلال والفساد والإفساد في المجتمع.. الأمر الذي يقضي علي الوجود الفاعل للإنسان الخَيِّر، وعلى الخيرِ في الإنسان، والأمل في الإصلاح، وعلى البيئة الاجتماعية السويَّة “الأخلاقية والروحية والثقافية والمعرفية والعلمية”، وتُستبدَل بادعاء عريض يغطي كل تلك المجالات، يعوم في فضاء بلا حدود.. ويُقضى على كل أمل في نشوء بيئة اجتماعية وأخلاقية ومعرفية”، يمكن أن ينشأ فيها جيل من البشر، سليم البنية قويها، يستطيع أن يستعيد الوعي، ويتبيَّن الطريق القويم، ويمضي في العطاء والبناء، ليحقق الإرتقاء، ويرتفِعَ إلى مستوى مقبول واعد، في بناء مجتمع سليم البُنى، قوي الإرادة، متماسك القوام والنسيج، محكوم بحكمة وعقل ومعيار قيم، وبقوانين تصون الحق، وتحقق الأمن، وتفضى إلى السير في طريق العدل .. مجتمع يقدِّر الحياة حق قدرها، ويعطي للفرد والأسْرة قيمة النواة الصلبة، وللإنسان قيمة وخدمة وحرية، حيث يعيش بامتلاء، ويبدع بانتماء، ويرى في الآخر، شريكاً في القرار والمصير، وفي الشرط الإنساني.

في البيئة الاجتماعية الفاسدة، يتفسخ الإنسان، ويتحجَّم طموحه، وتنكمش طاقاته، وتضمُر أحلامه، ويضمحل إبداعه وتطلعه إلى الإبداع، وتقفر روحه، ويُصْحِرُ لديه الانتما، وكل ما يُبنى على انتماء بناء، باتساع المعنى والعبارة. ويعيش من يعيش من أفراد ذلك المجتمع، راضياً بما هو فيه، وعمّا ـ وعمّن حوله، ومستكيناً لمُجهِّليه، ومشويهيه، وقاهريه.. يعيش حياة وحالة أدنى مما يمكن أن تكون عليه حياة، حياة هي جَفاف بلا ضفاف. جَفاف بكل الأبعاد، والمفاهيم، والمباني، والمعاني، لاسيما تلك “العقلية والنفسية والروحية والإبداعية”. ويصبح نوعاً من الخُشُبٍ المُسَنَّدَة، تنتظر موسم الاحتراق.. حيث لا يبقى منها حتى رمادُها، إذ تذروه الرياح، وتهمله الذاكرة. ومن البدهي أن أولئك “الخُشُب المسنَّدَة”، هم بشر جرَّدَهم بشر من إنسنيتهم وقدراتهم وإراداتهم ومبادراتهم.. إنهم من البشر الذين كان يفتَرَض فيهم:أن يتحرَّروا، ويحرِّروا، وأن يؤسسوا، ويشيدوا، وأن يشكلوا منارة للهداية والعطاء والبطولة في الحياة، وأن يرفعوا، أو بالأحرى أن يقدِّموا، القدوة التي تحفز على مزيد من التحرر والعطاء والتقدم والبناء.. لكنهم بشر سحقهم بشر، ومناخ لا يصلح لإبداع البشر، فضلاً عن عيش البشر فيه، فأصبحوا بلا قدرة، ولا جدوى، ولا ذكرى، وحتى بلا قبور.. فكيف تكون لهم أشعَّة و أضرحة، وهم الرَّماد الذي تذروه الريح.؟!

تُرى ما الذي يقيم قوام الإنسان الذي يعيش الحياة بنشوة وسعادة وصفاء وامتلاء، ويصنعها بوعي ومسؤولية واقتدار وإبداع، من أجل استمرار البقاء:بحيوية وصحَّة ونقاء؟!أهو ذاك الذي ينشأ في بيئة معافاة تماماً، وشر أسوياء لا تصيبهم أدواء بشرية تنهك البقية وقد تقضي على الذُّريَّة، ولا تكلف المرء إلا جهده المُيسَّر المُقدَّر، لكي يعيش وينتِج ويبني.. أم ذاك الذي يجد نفسه في واسط فاسد، ويكون لديه ما يحميه وما يهديه ويُجَدِّه، ويجعله قادراً على اكتساب مناعة، وقوة، وجرأة.. حيث لا يفسُد، ولا يسقُط، ولا يجبُن، ولا يكره الحياة، ولا يجف عودها فيها، وينضَّد خشبة مع الخشب المسنَّدة، بانتظار موسم احتراق.؟!

أكاد أقطع بأن الثاني أولى بالاهتمام، لا.. لأن الأول لا يستحق التقدير والاهتمام، بل لأن الثاني صمَدَ، واختار أن يسلك الطريق الوعرة التي سلكها الإنسان، فخرج من الظلمات إلى النور، ومن الغابة إلى المدينة، ومن فضاء الأرض إلى فضاء الكون.. هذا من جهة، ولأن الحياة في الغابة البشرية، التي تكثر فيها المستنقعات الآسنة، تحتاج إلى نوع من البشر، يصمد، ويسلك طريق الهداية والوقاية والانقاذ، بوعي وصبر وإيمان واقتدار. وذاك يحتاج إلى مكونات ذاتية عميقة، ودوافع قوية، ومنارات ذات إشعاع، لا تكف عن إعطاء إشارات الهداية، وتحفز على الوصول بالمرْكب الخاص، ومن ثمَّ العام، إلى برِّ الأمان. ولا بد لذلك من إيمان يعمر قلب الإنسان، ويغمر روحه، ويوحي له بما يساعده على العمل والأمل. ولك أن تسميه بما شئت، وتصنفه كما تشاء.. وأنا أقول إنه الإيمان بشُعَبه ومستوياته، ابتداء من إيمان الإنسان بذاته وبحقه في الحياة وحق غيره فيها، مروراً بالحرية، والعدل، والحق، والوطن، و.. و.. وانتهاء بالإيمان بالله سبحانه وتعالى، الذي هو ابتداء وانتهاء. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله، لا يدخلُها النور الهادي الذي يخترق الظلمات.. ظلمات الظلم والقهر والفقر والشر، وظلمات دروب الحياة التي تغصَّ بالمنزَلَقات، والمَهاوي، والمغريات.. إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير الله قلبه يبصر دربه، بالبصيرة قبل البصَر، فنور القلب قد يسبق النور إلى البصَر ليرى، وينقل ما تدركه العقول. ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ، وتستطيب الاستبداد والقتل والفتك والفساد والإرهاب والقهر، وتقضي العُمرَ في الظلم والظلمات.. هي من جنس يُعْشيه النور إذا سطع، والحق إذا صَدَع، فلا نفس لا تستطيع تحمَّل أدنى الأدنى من النور، ولذا يهرب صاحبها عبر الأنفاق، سعياً إلى جوف العَتْمَة، حيث الرطوبة التي تنتِجُ عفناً تدمنه أنفس. ونفسٌ لا يكفيها أن ترفض الإيمان، وأن تلاحقه وأَهلَه، بل تشهر سيفها عليه وعلى أهله، وتتهم المؤمنين وتستفزهم بالإهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا أن تأمن على ذاتها بين الخلق، إذ الرُّعبُ في داخلها، ومما تفرزه أفعالها في جوف العتمَة.. لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل، وفي الظلام تنمو مثل فطرٍ شديد السُّميَّة.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً في الحياة، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس والحياة، وهي مَعَرَّة في جبين الخلق، كل الخَلق، ومما لا يقبله الرَّب.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الدينية، الماورائية أو البَعْدية، ولا للروادع الأخلاقية – الاجتماعية، أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وما تسرق وما تنهب، وما تفتك وما تسلُب .. بصرف النظر عن كيف تعيش يومها، وعمَّا تفعل، وكيف تكسب.. فكل شيئ لديها مباح .. وأهم المٌهم لديها أن تنجح، وكل طريق تسلكه للنجاح هو لديها طريق مُباح. كل النواهي عندها غير ذات معنى، غير ذات قيمة، غير ذات جدوى.. وقد تعني التحريض، على الضد من مضمونها، وممَّا وُضِعَت له، فـ: لا تزهق روحاً، لا تقتل نفساً، لا تظلم روحاً، لا تزني، لا تسرق، لا تقهر، لا تفتك فتك الوحش، لا تفتري متَّهماً غيرك بما ليس فيه.. لا.. لا.. إلى آخره .… مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا أهمية وقيمة، بل المهم الأهم ذو القيمة، هو اختراق كل ذلك، وكل حكم عليه، وعلى من يفعله.؟!

أخال أنه من السلامة والحيوية والفِطنَة، أن يكون في داخل كل شخص، من يرقبه في العالم، ويرقب العالم فيه.. شخص يدقّق في كل ما يفكر فيه المرء، وفي كل ما يخطُر بباله، وما يمر به، وفي كيفية تعامله مع الهاجس الداخلي وما تسوِّل له نفسه، وما يأتيه من خارج ذاته.. فيراه غريباً عجيباً آناً، ويراه ممتثلاً لحقيقة أن الحياة تكليف واختبار وابتلاء واختيار، آناً آخر، ومن ثمَّ فالمرء فيها يحتاج إلى تسليمٍ تامٍ لمن، واستسلامٍ كاملٍ لحُكم من: “خلَق وكلَّف ويسَّر وهدى”.. لله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾ – سورة الأعلى. لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوَ البشر، أيُّهم أحسن عملاً.

وفي بعض الأحيان يماهيه ذلك الشخص، ولا يقف رصَداً له، ولا على مسافة منه، فيتألم لألمه حين يتألم، ويُبكيه، ويبكي مثله.. وأحياناً يتطاول كظل عملاق، لشخص عملاق، أو يتعملق، ويطلب من صاحبه، بصيغة الأمر: أن افعل أو لا تفعل، أن امتثل أو لا تمتثل، بدعوى أنه مدعوّ لذلك، منتَدَبٌ له، ومكلف به أيضاً.؟! وهكذا يروِّض من هو في داخله، أو يُرَوِّضُه ذلك الشخص الذي يماثله، ولكنهما يبقيان في قَرَن واحد.. ربما كانت تلك هي مقولة التسامي، من خلال التأمل والتدبر في حوار داخلي، بين المرء وذاته، بين النفس والرقيب على النفس، والنَّفس الأمارة بالسوء.. لكن ذلك حين يكون هناك ضمير يقوى على التحرك، ونفس لم تأخذها العزة بذاتها، إلى درجة التنكر لكل ما عداها، مكتفية بما في داخلها من نزوات ورغبات وصبوات وفَتَكات..

لماذا لا يبقى للأحياء من الأموات، الذين يعبرون مفازات الطريق قبلهم: عبرة، وقدوة، وذكرى، وعظة، وسيرة.. ويبقى لهم وبينهم ما يتداولونه، أو يتداولون فيه وحوله، مما ترك الماضون إلى سبيلهم..؟!

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الشر والموت. فلماذ يفرُض علينا خلق من خلق الله، رعباً وشقاء وقهراً وموتاً قبل الموت، مما لم يفرضه علينا الله؟! ولمَ هذا الإرهاب، والعذاب، والتسلط، والتطاول، على حق الإنسان في الحرية، وعلى خقه في أن يحيا الأيام التي كتبها الله له، من دون ظلم، وجور، ورعب، وشقاء، وقهر، وفساد، واستبداد.. مع وجود الموت في نهاية الحياة.؟! لماذا الموت قبل الموت، ولماذا تلاحقنا في الحياة فجيعة بعد فجيعة، يصنعها الأحياء، قبل الموت؟!..فهل تلك هي مشيئة الله، أم هي مشيئة البشر، وطبيعتهم، وما يكسبون؟!

العلم عند الله، أحسن الخالقين. والحمد لله ربِّ العالمين، على كل حالٍ، وفي كل حين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مجتمع مدني يَئدُ السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    مرّ حينٌ من الزمن اعتقدنا فيه، وكتبْنا، أن موجة انبثاق كيانات المجتمع المدني، في ...

استبداد تحت قبة البرلمان

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    في تلخيص دقيق للوضع التونسي الحالي، قال لي محلل سياسي بارز إنه يكمن إجمالاً ...

ستيف بانون يؤسس للشعبوية الدولية

جميل مطر

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

    «التاريخ يكتبه المنتصر. وعلى هامشه يشخبط آخرون». وردت هذه العبارة في المقابلة المطولة التي ...

إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي

راسم عبيدات | الأحد, 14 أكتوبر 2018

    الإحتلال يحاول دائماً القفز عن القضايا السياسية والحقوق المشروعة لشعبنا ،وتصوير الأمور كأنها قضية ...

أولوية تحصين منظمة التحرير

طلال عوكل

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    عودة غير حميدة للحديث الصادر عن الإدارة الأمريكية، حول قرب الإعلان عن صفقة القرن، ...

نتنياهو يخفي وثائق جرائم النكبة

د. فايز رشيد

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    مع صدور هذه المقالة, من المفترض أن يكون رئيس حكومة الاحتلال الفاشي الصهيوني المتغوّل ...

الرئيسة نيكي هيلي!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    كافة التكهُّنات التي دارت حول استقالة نيكي هيلي تفتقر إلى تماسك، ونرى أن الأقرب ...

القادماتُ حَبالى .. وهناك مرايا والعيون شواخص

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    قبَّحَ الله السياسة، لا سيما حين تكون عدوانا وضلالا وتضليلا، وأقنعة ونفاقا، وقتلا للحق ...

حكومات لبنان

د. محمد نور الدين

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    تكاد تمر خمسة أشهر على تكليف سعد الدين الحريري بتشكيل حكومة لبنانية جديدة من ...

الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !

د. سليم نزال

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    حالة الانهيار التى تعانيها المنطقة و خاصة المشرق فتح الباب واسعا للحديث عن الاقليات ...

إنهم يسرقون الوطن ... إننا نغادره

عدنان الصباح

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    الخميس 11/10/2018 الآلاف ممن اعتادوا العودة الى بيوتهم في شمال الضفة الغربية لم يتمكنوا ...

حول تشكيل الحكومة... رئيس الجمهورية يكلف ورئيس الحكومة يؤلف

حسن بيان

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    في كل مرة تستقيل الحكومة لأسباب سياسية أو حكمية، يدخل لبنان نفق أزمة تشكيل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28607
mod_vvisit_counterالبارحة51367
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134550
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر848940
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار58988385
حاليا يتواجد 4383 زوار  على الموقع