موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

.. فهل تلك مشيئة الله .. أم هي مشيئة البشر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حين يجتمع الجهل والجَشع والانحلال، وغياب المفاهيم والمعايير الدينيَّة “الروحية – الأخلاقية”، والاجتماعية السليمة القويمة.. لدى مجتمع، أو فئة اجتماعية كُتلوية.. ينشأ التطرف والتعصب ، والنزوع إلى الظلم، واللجوء إلى القتل، والفتك، والإجرام، والسرقة، والفُحش؛ ويتفشَّى كل ذلك في أوساط تلك الفئة من الناس، ويصبح بيئة، ومناخاً عاماً، وعُرفاً متعارفاً عليه.. وتغيب من ذلك المجتمع كل الأصوات والاعتراضات على ما يجري فيه، ويتحول شيئاً فشيئاً إلى مستنقع آسن، تتفسخ فيه الأنفس والأرواح، ثم الحياة ذاتها، وتتعفَّن الأنسَنة، وتعتاد عفونتها، وتنتج ما هو من جنسها وعلى شاكلتها، معتقدة أنها تعيش وتنمو وتُنتج.

 

في مجتمع من هذا النوع، تصبح الاستباحات بكل أشكالها وأنواعها، وتصبح الأساليب، والوسائل، والأدوات المؤدية إلى تحقيق تلك الاستباحات وإدامتها، عُرفاً وقانوناً، مقبولة، بل مشروعة، وموضِع “افتخار”لمفتخرين بالعار. وفي هذه الأوساط والمناخات من العيش، يتساقى البشر الظلم، والقهر، والاضطهاد، كؤوساً من الحنظل، حتى الموت.. ويسقونه لمن يقدرون عليه، ولمن تطاله مخالبهم وأنيابهم.

وأياً من يصل، من هذا الوسط الاجتماعي الفاسد المتفسخ وفيه، إلى مركز ونفوذ وسلطة، بطريقة ما، وعلى مستوى ما.. فإنه يتبنى منطق البيئة التي نشأ فيها، وجاء منها، ويعيش فيها.. ويستند في كل ما يفعله إلى منطق أعوج أعرج، من أدواته القوة والخداع والكذب والافتراء، فيعيش غشاَ وينشر غشاَ، حيث لا يعرف شيئاً سليماً عن العدل، والعقل، عن المجتمع والدولة، عن النظام والقانون، وعن حق الآخر الشريك في العيش الحر الكريم، بأمن واحترام وسلام. وهكذا يمضي في طريق مفضية إلى العقم والتيه، ولا يلبث أن يكوّن ما يشبه العصابة، الأضيق من الضيق، والأشر من الشر، والأشد نشراً للوباء من الوباء.. عصابة بكل المفاهيم الشريرة والسلبية والسلطوية، والقمعية..لكي يسيطر، ويحقق له ولمن يواليه، ما يريد وما يريدون. وهكذا يُقضى على مقومات الوطن والمواطَنة، وعلى الدولة ودورها ومفهومها وأهدافها وغاياتها واجباتها، وعلى القوانين والقيم، ويُسلَب الشعب ثروته وإرادته ووعيه وحريته، ويُزدرى كل ما يشكل الضمير والوجدان الفردي والجمعي، وما يحدد المصلحة العامة، والمسارات السليمة.. وأول ما يُستَهدَف، لتحقيق ذلك:الدين والأخلاق والقيم الاجتماعية، والمعايير البناءة، والقوانين السليمة.. وتَرْفَعُ “الأَبْلَسَة”نبراساً وشطارة، فيشيع الإنحلال والفساد والإفساد في المجتمع.. الأمر الذي يقضي علي الوجود الفاعل للإنسان الخَيِّر، وعلى الخيرِ في الإنسان، والأمل في الإصلاح، وعلى البيئة الاجتماعية السويَّة “الأخلاقية والروحية والثقافية والمعرفية والعلمية”، وتُستبدَل بادعاء عريض يغطي كل تلك المجالات، يعوم في فضاء بلا حدود.. ويُقضى على كل أمل في نشوء بيئة اجتماعية وأخلاقية ومعرفية”، يمكن أن ينشأ فيها جيل من البشر، سليم البنية قويها، يستطيع أن يستعيد الوعي، ويتبيَّن الطريق القويم، ويمضي في العطاء والبناء، ليحقق الإرتقاء، ويرتفِعَ إلى مستوى مقبول واعد، في بناء مجتمع سليم البُنى، قوي الإرادة، متماسك القوام والنسيج، محكوم بحكمة وعقل ومعيار قيم، وبقوانين تصون الحق، وتحقق الأمن، وتفضى إلى السير في طريق العدل .. مجتمع يقدِّر الحياة حق قدرها، ويعطي للفرد والأسْرة قيمة النواة الصلبة، وللإنسان قيمة وخدمة وحرية، حيث يعيش بامتلاء، ويبدع بانتماء، ويرى في الآخر، شريكاً في القرار والمصير، وفي الشرط الإنساني.

في البيئة الاجتماعية الفاسدة، يتفسخ الإنسان، ويتحجَّم طموحه، وتنكمش طاقاته، وتضمُر أحلامه، ويضمحل إبداعه وتطلعه إلى الإبداع، وتقفر روحه، ويُصْحِرُ لديه الانتما، وكل ما يُبنى على انتماء بناء، باتساع المعنى والعبارة. ويعيش من يعيش من أفراد ذلك المجتمع، راضياً بما هو فيه، وعمّا ـ وعمّن حوله، ومستكيناً لمُجهِّليه، ومشويهيه، وقاهريه.. يعيش حياة وحالة أدنى مما يمكن أن تكون عليه حياة، حياة هي جَفاف بلا ضفاف. جَفاف بكل الأبعاد، والمفاهيم، والمباني، والمعاني، لاسيما تلك “العقلية والنفسية والروحية والإبداعية”. ويصبح نوعاً من الخُشُبٍ المُسَنَّدَة، تنتظر موسم الاحتراق.. حيث لا يبقى منها حتى رمادُها، إذ تذروه الرياح، وتهمله الذاكرة. ومن البدهي أن أولئك “الخُشُب المسنَّدَة”، هم بشر جرَّدَهم بشر من إنسنيتهم وقدراتهم وإراداتهم ومبادراتهم.. إنهم من البشر الذين كان يفتَرَض فيهم:أن يتحرَّروا، ويحرِّروا، وأن يؤسسوا، ويشيدوا، وأن يشكلوا منارة للهداية والعطاء والبطولة في الحياة، وأن يرفعوا، أو بالأحرى أن يقدِّموا، القدوة التي تحفز على مزيد من التحرر والعطاء والتقدم والبناء.. لكنهم بشر سحقهم بشر، ومناخ لا يصلح لإبداع البشر، فضلاً عن عيش البشر فيه، فأصبحوا بلا قدرة، ولا جدوى، ولا ذكرى، وحتى بلا قبور.. فكيف تكون لهم أشعَّة و أضرحة، وهم الرَّماد الذي تذروه الريح.؟!

تُرى ما الذي يقيم قوام الإنسان الذي يعيش الحياة بنشوة وسعادة وصفاء وامتلاء، ويصنعها بوعي ومسؤولية واقتدار وإبداع، من أجل استمرار البقاء:بحيوية وصحَّة ونقاء؟!أهو ذاك الذي ينشأ في بيئة معافاة تماماً، وشر أسوياء لا تصيبهم أدواء بشرية تنهك البقية وقد تقضي على الذُّريَّة، ولا تكلف المرء إلا جهده المُيسَّر المُقدَّر، لكي يعيش وينتِج ويبني.. أم ذاك الذي يجد نفسه في واسط فاسد، ويكون لديه ما يحميه وما يهديه ويُجَدِّه، ويجعله قادراً على اكتساب مناعة، وقوة، وجرأة.. حيث لا يفسُد، ولا يسقُط، ولا يجبُن، ولا يكره الحياة، ولا يجف عودها فيها، وينضَّد خشبة مع الخشب المسنَّدة، بانتظار موسم احتراق.؟!

أكاد أقطع بأن الثاني أولى بالاهتمام، لا.. لأن الأول لا يستحق التقدير والاهتمام، بل لأن الثاني صمَدَ، واختار أن يسلك الطريق الوعرة التي سلكها الإنسان، فخرج من الظلمات إلى النور، ومن الغابة إلى المدينة، ومن فضاء الأرض إلى فضاء الكون.. هذا من جهة، ولأن الحياة في الغابة البشرية، التي تكثر فيها المستنقعات الآسنة، تحتاج إلى نوع من البشر، يصمد، ويسلك طريق الهداية والوقاية والانقاذ، بوعي وصبر وإيمان واقتدار. وذاك يحتاج إلى مكونات ذاتية عميقة، ودوافع قوية، ومنارات ذات إشعاع، لا تكف عن إعطاء إشارات الهداية، وتحفز على الوصول بالمرْكب الخاص، ومن ثمَّ العام، إلى برِّ الأمان. ولا بد لذلك من إيمان يعمر قلب الإنسان، ويغمر روحه، ويوحي له بما يساعده على العمل والأمل. ولك أن تسميه بما شئت، وتصنفه كما تشاء.. وأنا أقول إنه الإيمان بشُعَبه ومستوياته، ابتداء من إيمان الإنسان بذاته وبحقه في الحياة وحق غيره فيها، مروراً بالحرية، والعدل، والحق، والوطن، و.. و.. وانتهاء بالإيمان بالله سبحانه وتعالى، الذي هو ابتداء وانتهاء. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله، لا يدخلُها النور الهادي الذي يخترق الظلمات.. ظلمات الظلم والقهر والفقر والشر، وظلمات دروب الحياة التي تغصَّ بالمنزَلَقات، والمَهاوي، والمغريات.. إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير الله قلبه يبصر دربه، بالبصيرة قبل البصَر، فنور القلب قد يسبق النور إلى البصَر ليرى، وينقل ما تدركه العقول. ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ، وتستطيب الاستبداد والقتل والفتك والفساد والإرهاب والقهر، وتقضي العُمرَ في الظلم والظلمات.. هي من جنس يُعْشيه النور إذا سطع، والحق إذا صَدَع، فلا نفس لا تستطيع تحمَّل أدنى الأدنى من النور، ولذا يهرب صاحبها عبر الأنفاق، سعياً إلى جوف العَتْمَة، حيث الرطوبة التي تنتِجُ عفناً تدمنه أنفس. ونفسٌ لا يكفيها أن ترفض الإيمان، وأن تلاحقه وأَهلَه، بل تشهر سيفها عليه وعلى أهله، وتتهم المؤمنين وتستفزهم بالإهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا أن تأمن على ذاتها بين الخلق، إذ الرُّعبُ في داخلها، ومما تفرزه أفعالها في جوف العتمَة.. لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل، وفي الظلام تنمو مثل فطرٍ شديد السُّميَّة.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً في الحياة، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس والحياة، وهي مَعَرَّة في جبين الخلق، كل الخَلق، ومما لا يقبله الرَّب.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الدينية، الماورائية أو البَعْدية، ولا للروادع الأخلاقية – الاجتماعية، أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وما تسرق وما تنهب، وما تفتك وما تسلُب .. بصرف النظر عن كيف تعيش يومها، وعمَّا تفعل، وكيف تكسب.. فكل شيئ لديها مباح .. وأهم المٌهم لديها أن تنجح، وكل طريق تسلكه للنجاح هو لديها طريق مُباح. كل النواهي عندها غير ذات معنى، غير ذات قيمة، غير ذات جدوى.. وقد تعني التحريض، على الضد من مضمونها، وممَّا وُضِعَت له، فـ: لا تزهق روحاً، لا تقتل نفساً، لا تظلم روحاً، لا تزني، لا تسرق، لا تقهر، لا تفتك فتك الوحش، لا تفتري متَّهماً غيرك بما ليس فيه.. لا.. لا.. إلى آخره .… مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا أهمية وقيمة، بل المهم الأهم ذو القيمة، هو اختراق كل ذلك، وكل حكم عليه، وعلى من يفعله.؟!

أخال أنه من السلامة والحيوية والفِطنَة، أن يكون في داخل كل شخص، من يرقبه في العالم، ويرقب العالم فيه.. شخص يدقّق في كل ما يفكر فيه المرء، وفي كل ما يخطُر بباله، وما يمر به، وفي كيفية تعامله مع الهاجس الداخلي وما تسوِّل له نفسه، وما يأتيه من خارج ذاته.. فيراه غريباً عجيباً آناً، ويراه ممتثلاً لحقيقة أن الحياة تكليف واختبار وابتلاء واختيار، آناً آخر، ومن ثمَّ فالمرء فيها يحتاج إلى تسليمٍ تامٍ لمن، واستسلامٍ كاملٍ لحُكم من: “خلَق وكلَّف ويسَّر وهدى”.. لله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾ – سورة الأعلى. لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوَ البشر، أيُّهم أحسن عملاً.

وفي بعض الأحيان يماهيه ذلك الشخص، ولا يقف رصَداً له، ولا على مسافة منه، فيتألم لألمه حين يتألم، ويُبكيه، ويبكي مثله.. وأحياناً يتطاول كظل عملاق، لشخص عملاق، أو يتعملق، ويطلب من صاحبه، بصيغة الأمر: أن افعل أو لا تفعل، أن امتثل أو لا تمتثل، بدعوى أنه مدعوّ لذلك، منتَدَبٌ له، ومكلف به أيضاً.؟! وهكذا يروِّض من هو في داخله، أو يُرَوِّضُه ذلك الشخص الذي يماثله، ولكنهما يبقيان في قَرَن واحد.. ربما كانت تلك هي مقولة التسامي، من خلال التأمل والتدبر في حوار داخلي، بين المرء وذاته، بين النفس والرقيب على النفس، والنَّفس الأمارة بالسوء.. لكن ذلك حين يكون هناك ضمير يقوى على التحرك، ونفس لم تأخذها العزة بذاتها، إلى درجة التنكر لكل ما عداها، مكتفية بما في داخلها من نزوات ورغبات وصبوات وفَتَكات..

لماذا لا يبقى للأحياء من الأموات، الذين يعبرون مفازات الطريق قبلهم: عبرة، وقدوة، وذكرى، وعظة، وسيرة.. ويبقى لهم وبينهم ما يتداولونه، أو يتداولون فيه وحوله، مما ترك الماضون إلى سبيلهم..؟!

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الشر والموت. فلماذ يفرُض علينا خلق من خلق الله، رعباً وشقاء وقهراً وموتاً قبل الموت، مما لم يفرضه علينا الله؟! ولمَ هذا الإرهاب، والعذاب، والتسلط، والتطاول، على حق الإنسان في الحرية، وعلى خقه في أن يحيا الأيام التي كتبها الله له، من دون ظلم، وجور، ورعب، وشقاء، وقهر، وفساد، واستبداد.. مع وجود الموت في نهاية الحياة.؟! لماذا الموت قبل الموت، ولماذا تلاحقنا في الحياة فجيعة بعد فجيعة، يصنعها الأحياء، قبل الموت؟!..فهل تلك هي مشيئة الله، أم هي مشيئة البشر، وطبيعتهم، وما يكسبون؟!

العلم عند الله، أحسن الخالقين. والحمد لله ربِّ العالمين، على كل حالٍ، وفي كل حين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الدروز.. و«قانون القومية»

د. أسعد عبد الرحمن

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    يعلم الجميع أن الدروز عاشوا في فلسطين كجزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني. ...

معركة الاختبارات الصعبة

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النظام في إيران أمام أصعب اختباراته؛ بتوقيعه، يوم الاثنين ...

روح العصر والعمل الحقوقي

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    تركت الحرب الباردة والصراع الأيديولوجي الذي دار في أجوائها، بصماتها على العمل الثقافي، والحقوقي ...

مؤامرة أميركية لإلغاء وضع لاجئي شعبنا

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    منذ عام 1915 وفي تقرير داخلي, أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المفوضية العليا ...

لا تَلوموا غَريقاً يَتَعَلَّق بِقَشَّةٍ.. أو بِجناحِ حُلُم..

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في بيتي الكبير المُسمَّى وطناً عربياً، أعتز بالانتماء إليه..   أعيش متاهات تفضي الواحدة منها ...

بين الديمقراطية والليبرالية

د. علي محمد فخرو

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    هناك خطأ شائع بأن الليبرالية والديمقراطية هما كلمتان متماثلتان في المحتوى، والأهداف. هذا قول ...

ما وراء قانون «الدولة القومية اليهودية»

د. عبدالاله بلقزيز

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    قانون «الدولة القوميّة» لِ «الشعب اليهوديّ» -الذي أقرَّتْهُ ال«كنيست» في 19 يوليو/‏تموز 2018- هو ...

صفقة وتحتضر واستهدافاتها تُنفَّذ!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    حديث الهدنة طويلة الأمد، المشروطة بعودة سلطة أوسلو ومعها تمكينها الأمني إلى القطاع، أو ...

أزمة التعددية القطبية

د. السيد ولد أباه

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    لقد أصبح أسلوب الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» غير التقليدي في الحكم معروفاً بما فيه ...

لماذا تعثّرت خطط الأمم المتحدة للتنمية؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    تشير الإحصاءات الرسمية المتداولة في أوساط الأمم المتحدة، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون ...

جدل التصعيد والتهدئة في غزة

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

    أكتب هذه السطور، وهناك اتفاق صامد للتهدئة منذ يومين بين «حماس» وغيرها من فصائل ...

قانون يكرس عنصرية الدولة اليهودية!

نجيب الخنيزي | الأحد, 12 أغسطس 2018

    صوت الكنيست الإسرائيلي في 18 يوليو الفائت، على ما أطلق عليه قانون يهودية دولة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6443
mod_vvisit_counterالبارحة47348
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع165332
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر565649
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56484486
حاليا يتواجد 3933 زوار  على الموقع