موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

.. فهل تلك مشيئة الله .. أم هي مشيئة البشر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حين يجتمع الجهل والجَشع والانحلال، وغياب المفاهيم والمعايير الدينيَّة “الروحية – الأخلاقية”، والاجتماعية السليمة القويمة.. لدى مجتمع، أو فئة اجتماعية كُتلوية.. ينشأ التطرف والتعصب ، والنزوع إلى الظلم، واللجوء إلى القتل، والفتك، والإجرام، والسرقة، والفُحش؛ ويتفشَّى كل ذلك في أوساط تلك الفئة من الناس، ويصبح بيئة، ومناخاً عاماً، وعُرفاً متعارفاً عليه.. وتغيب من ذلك المجتمع كل الأصوات والاعتراضات على ما يجري فيه، ويتحول شيئاً فشيئاً إلى مستنقع آسن، تتفسخ فيه الأنفس والأرواح، ثم الحياة ذاتها، وتتعفَّن الأنسَنة، وتعتاد عفونتها، وتنتج ما هو من جنسها وعلى شاكلتها، معتقدة أنها تعيش وتنمو وتُنتج.

 

في مجتمع من هذا النوع، تصبح الاستباحات بكل أشكالها وأنواعها، وتصبح الأساليب، والوسائل، والأدوات المؤدية إلى تحقيق تلك الاستباحات وإدامتها، عُرفاً وقانوناً، مقبولة، بل مشروعة، وموضِع “افتخار”لمفتخرين بالعار. وفي هذه الأوساط والمناخات من العيش، يتساقى البشر الظلم، والقهر، والاضطهاد، كؤوساً من الحنظل، حتى الموت.. ويسقونه لمن يقدرون عليه، ولمن تطاله مخالبهم وأنيابهم.

وأياً من يصل، من هذا الوسط الاجتماعي الفاسد المتفسخ وفيه، إلى مركز ونفوذ وسلطة، بطريقة ما، وعلى مستوى ما.. فإنه يتبنى منطق البيئة التي نشأ فيها، وجاء منها، ويعيش فيها.. ويستند في كل ما يفعله إلى منطق أعوج أعرج، من أدواته القوة والخداع والكذب والافتراء، فيعيش غشاَ وينشر غشاَ، حيث لا يعرف شيئاً سليماً عن العدل، والعقل، عن المجتمع والدولة، عن النظام والقانون، وعن حق الآخر الشريك في العيش الحر الكريم، بأمن واحترام وسلام. وهكذا يمضي في طريق مفضية إلى العقم والتيه، ولا يلبث أن يكوّن ما يشبه العصابة، الأضيق من الضيق، والأشر من الشر، والأشد نشراً للوباء من الوباء.. عصابة بكل المفاهيم الشريرة والسلبية والسلطوية، والقمعية..لكي يسيطر، ويحقق له ولمن يواليه، ما يريد وما يريدون. وهكذا يُقضى على مقومات الوطن والمواطَنة، وعلى الدولة ودورها ومفهومها وأهدافها وغاياتها واجباتها، وعلى القوانين والقيم، ويُسلَب الشعب ثروته وإرادته ووعيه وحريته، ويُزدرى كل ما يشكل الضمير والوجدان الفردي والجمعي، وما يحدد المصلحة العامة، والمسارات السليمة.. وأول ما يُستَهدَف، لتحقيق ذلك:الدين والأخلاق والقيم الاجتماعية، والمعايير البناءة، والقوانين السليمة.. وتَرْفَعُ “الأَبْلَسَة”نبراساً وشطارة، فيشيع الإنحلال والفساد والإفساد في المجتمع.. الأمر الذي يقضي علي الوجود الفاعل للإنسان الخَيِّر، وعلى الخيرِ في الإنسان، والأمل في الإصلاح، وعلى البيئة الاجتماعية السويَّة “الأخلاقية والروحية والثقافية والمعرفية والعلمية”، وتُستبدَل بادعاء عريض يغطي كل تلك المجالات، يعوم في فضاء بلا حدود.. ويُقضى على كل أمل في نشوء بيئة اجتماعية وأخلاقية ومعرفية”، يمكن أن ينشأ فيها جيل من البشر، سليم البنية قويها، يستطيع أن يستعيد الوعي، ويتبيَّن الطريق القويم، ويمضي في العطاء والبناء، ليحقق الإرتقاء، ويرتفِعَ إلى مستوى مقبول واعد، في بناء مجتمع سليم البُنى، قوي الإرادة، متماسك القوام والنسيج، محكوم بحكمة وعقل ومعيار قيم، وبقوانين تصون الحق، وتحقق الأمن، وتفضى إلى السير في طريق العدل .. مجتمع يقدِّر الحياة حق قدرها، ويعطي للفرد والأسْرة قيمة النواة الصلبة، وللإنسان قيمة وخدمة وحرية، حيث يعيش بامتلاء، ويبدع بانتماء، ويرى في الآخر، شريكاً في القرار والمصير، وفي الشرط الإنساني.

في البيئة الاجتماعية الفاسدة، يتفسخ الإنسان، ويتحجَّم طموحه، وتنكمش طاقاته، وتضمُر أحلامه، ويضمحل إبداعه وتطلعه إلى الإبداع، وتقفر روحه، ويُصْحِرُ لديه الانتما، وكل ما يُبنى على انتماء بناء، باتساع المعنى والعبارة. ويعيش من يعيش من أفراد ذلك المجتمع، راضياً بما هو فيه، وعمّا ـ وعمّن حوله، ومستكيناً لمُجهِّليه، ومشويهيه، وقاهريه.. يعيش حياة وحالة أدنى مما يمكن أن تكون عليه حياة، حياة هي جَفاف بلا ضفاف. جَفاف بكل الأبعاد، والمفاهيم، والمباني، والمعاني، لاسيما تلك “العقلية والنفسية والروحية والإبداعية”. ويصبح نوعاً من الخُشُبٍ المُسَنَّدَة، تنتظر موسم الاحتراق.. حيث لا يبقى منها حتى رمادُها، إذ تذروه الرياح، وتهمله الذاكرة. ومن البدهي أن أولئك “الخُشُب المسنَّدَة”، هم بشر جرَّدَهم بشر من إنسنيتهم وقدراتهم وإراداتهم ومبادراتهم.. إنهم من البشر الذين كان يفتَرَض فيهم:أن يتحرَّروا، ويحرِّروا، وأن يؤسسوا، ويشيدوا، وأن يشكلوا منارة للهداية والعطاء والبطولة في الحياة، وأن يرفعوا، أو بالأحرى أن يقدِّموا، القدوة التي تحفز على مزيد من التحرر والعطاء والتقدم والبناء.. لكنهم بشر سحقهم بشر، ومناخ لا يصلح لإبداع البشر، فضلاً عن عيش البشر فيه، فأصبحوا بلا قدرة، ولا جدوى، ولا ذكرى، وحتى بلا قبور.. فكيف تكون لهم أشعَّة و أضرحة، وهم الرَّماد الذي تذروه الريح.؟!

تُرى ما الذي يقيم قوام الإنسان الذي يعيش الحياة بنشوة وسعادة وصفاء وامتلاء، ويصنعها بوعي ومسؤولية واقتدار وإبداع، من أجل استمرار البقاء:بحيوية وصحَّة ونقاء؟!أهو ذاك الذي ينشأ في بيئة معافاة تماماً، وشر أسوياء لا تصيبهم أدواء بشرية تنهك البقية وقد تقضي على الذُّريَّة، ولا تكلف المرء إلا جهده المُيسَّر المُقدَّر، لكي يعيش وينتِج ويبني.. أم ذاك الذي يجد نفسه في واسط فاسد، ويكون لديه ما يحميه وما يهديه ويُجَدِّه، ويجعله قادراً على اكتساب مناعة، وقوة، وجرأة.. حيث لا يفسُد، ولا يسقُط، ولا يجبُن، ولا يكره الحياة، ولا يجف عودها فيها، وينضَّد خشبة مع الخشب المسنَّدة، بانتظار موسم احتراق.؟!

أكاد أقطع بأن الثاني أولى بالاهتمام، لا.. لأن الأول لا يستحق التقدير والاهتمام، بل لأن الثاني صمَدَ، واختار أن يسلك الطريق الوعرة التي سلكها الإنسان، فخرج من الظلمات إلى النور، ومن الغابة إلى المدينة، ومن فضاء الأرض إلى فضاء الكون.. هذا من جهة، ولأن الحياة في الغابة البشرية، التي تكثر فيها المستنقعات الآسنة، تحتاج إلى نوع من البشر، يصمد، ويسلك طريق الهداية والوقاية والانقاذ، بوعي وصبر وإيمان واقتدار. وذاك يحتاج إلى مكونات ذاتية عميقة، ودوافع قوية، ومنارات ذات إشعاع، لا تكف عن إعطاء إشارات الهداية، وتحفز على الوصول بالمرْكب الخاص، ومن ثمَّ العام، إلى برِّ الأمان. ولا بد لذلك من إيمان يعمر قلب الإنسان، ويغمر روحه، ويوحي له بما يساعده على العمل والأمل. ولك أن تسميه بما شئت، وتصنفه كما تشاء.. وأنا أقول إنه الإيمان بشُعَبه ومستوياته، ابتداء من إيمان الإنسان بذاته وبحقه في الحياة وحق غيره فيها، مروراً بالحرية، والعدل، والحق، والوطن، و.. و.. وانتهاء بالإيمان بالله سبحانه وتعالى، الذي هو ابتداء وانتهاء. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله، لا يدخلُها النور الهادي الذي يخترق الظلمات.. ظلمات الظلم والقهر والفقر والشر، وظلمات دروب الحياة التي تغصَّ بالمنزَلَقات، والمَهاوي، والمغريات.. إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير الله قلبه يبصر دربه، بالبصيرة قبل البصَر، فنور القلب قد يسبق النور إلى البصَر ليرى، وينقل ما تدركه العقول. ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ، وتستطيب الاستبداد والقتل والفتك والفساد والإرهاب والقهر، وتقضي العُمرَ في الظلم والظلمات.. هي من جنس يُعْشيه النور إذا سطع، والحق إذا صَدَع، فلا نفس لا تستطيع تحمَّل أدنى الأدنى من النور، ولذا يهرب صاحبها عبر الأنفاق، سعياً إلى جوف العَتْمَة، حيث الرطوبة التي تنتِجُ عفناً تدمنه أنفس. ونفسٌ لا يكفيها أن ترفض الإيمان، وأن تلاحقه وأَهلَه، بل تشهر سيفها عليه وعلى أهله، وتتهم المؤمنين وتستفزهم بالإهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا أن تأمن على ذاتها بين الخلق، إذ الرُّعبُ في داخلها، ومما تفرزه أفعالها في جوف العتمَة.. لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل، وفي الظلام تنمو مثل فطرٍ شديد السُّميَّة.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً في الحياة، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس والحياة، وهي مَعَرَّة في جبين الخلق، كل الخَلق، ومما لا يقبله الرَّب.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الدينية، الماورائية أو البَعْدية، ولا للروادع الأخلاقية – الاجتماعية، أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وما تسرق وما تنهب، وما تفتك وما تسلُب .. بصرف النظر عن كيف تعيش يومها، وعمَّا تفعل، وكيف تكسب.. فكل شيئ لديها مباح .. وأهم المٌهم لديها أن تنجح، وكل طريق تسلكه للنجاح هو لديها طريق مُباح. كل النواهي عندها غير ذات معنى، غير ذات قيمة، غير ذات جدوى.. وقد تعني التحريض، على الضد من مضمونها، وممَّا وُضِعَت له، فـ: لا تزهق روحاً، لا تقتل نفساً، لا تظلم روحاً، لا تزني، لا تسرق، لا تقهر، لا تفتك فتك الوحش، لا تفتري متَّهماً غيرك بما ليس فيه.. لا.. لا.. إلى آخره .… مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا أهمية وقيمة، بل المهم الأهم ذو القيمة، هو اختراق كل ذلك، وكل حكم عليه، وعلى من يفعله.؟!

أخال أنه من السلامة والحيوية والفِطنَة، أن يكون في داخل كل شخص، من يرقبه في العالم، ويرقب العالم فيه.. شخص يدقّق في كل ما يفكر فيه المرء، وفي كل ما يخطُر بباله، وما يمر به، وفي كيفية تعامله مع الهاجس الداخلي وما تسوِّل له نفسه، وما يأتيه من خارج ذاته.. فيراه غريباً عجيباً آناً، ويراه ممتثلاً لحقيقة أن الحياة تكليف واختبار وابتلاء واختيار، آناً آخر، ومن ثمَّ فالمرء فيها يحتاج إلى تسليمٍ تامٍ لمن، واستسلامٍ كاملٍ لحُكم من: “خلَق وكلَّف ويسَّر وهدى”.. لله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾ – سورة الأعلى. لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوَ البشر، أيُّهم أحسن عملاً.

وفي بعض الأحيان يماهيه ذلك الشخص، ولا يقف رصَداً له، ولا على مسافة منه، فيتألم لألمه حين يتألم، ويُبكيه، ويبكي مثله.. وأحياناً يتطاول كظل عملاق، لشخص عملاق، أو يتعملق، ويطلب من صاحبه، بصيغة الأمر: أن افعل أو لا تفعل، أن امتثل أو لا تمتثل، بدعوى أنه مدعوّ لذلك، منتَدَبٌ له، ومكلف به أيضاً.؟! وهكذا يروِّض من هو في داخله، أو يُرَوِّضُه ذلك الشخص الذي يماثله، ولكنهما يبقيان في قَرَن واحد.. ربما كانت تلك هي مقولة التسامي، من خلال التأمل والتدبر في حوار داخلي، بين المرء وذاته، بين النفس والرقيب على النفس، والنَّفس الأمارة بالسوء.. لكن ذلك حين يكون هناك ضمير يقوى على التحرك، ونفس لم تأخذها العزة بذاتها، إلى درجة التنكر لكل ما عداها، مكتفية بما في داخلها من نزوات ورغبات وصبوات وفَتَكات..

لماذا لا يبقى للأحياء من الأموات، الذين يعبرون مفازات الطريق قبلهم: عبرة، وقدوة، وذكرى، وعظة، وسيرة.. ويبقى لهم وبينهم ما يتداولونه، أو يتداولون فيه وحوله، مما ترك الماضون إلى سبيلهم..؟!

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الشر والموت. فلماذ يفرُض علينا خلق من خلق الله، رعباً وشقاء وقهراً وموتاً قبل الموت، مما لم يفرضه علينا الله؟! ولمَ هذا الإرهاب، والعذاب، والتسلط، والتطاول، على حق الإنسان في الحرية، وعلى خقه في أن يحيا الأيام التي كتبها الله له، من دون ظلم، وجور، ورعب، وشقاء، وقهر، وفساد، واستبداد.. مع وجود الموت في نهاية الحياة.؟! لماذا الموت قبل الموت، ولماذا تلاحقنا في الحياة فجيعة بعد فجيعة، يصنعها الأحياء، قبل الموت؟!..فهل تلك هي مشيئة الله، أم هي مشيئة البشر، وطبيعتهم، وما يكسبون؟!

العلم عند الله، أحسن الخالقين. والحمد لله ربِّ العالمين، على كل حالٍ، وفي كل حين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«أنهار العسل والحليب» لا تتدفق دائما مع الاستثمار الأجنبى..!

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| السبت, 23 فبراير 2019

    فلنبدأ هذا المقال بسؤال افتتاحى مهم: ما هى العوامل الرئيسية المفسرة لتدفق الاستثمار من ...

لقاء موسكو الفلسطيني .. يدعو للأسف

د. فايز رشيد

| السبت, 23 فبراير 2019

    في جولة جديدة لتجاوز الانقسام, واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية, جرى لقاء لكافة الفصائل الفلسطينية, ...

ضحايا العنصرية وأشد ممارسيها!

د. عصام نعمان

| السبت, 23 فبراير 2019

    يزعم اليهود، أنهم كانوا دائماً ضحايا التمييز العنصري، ولاسيما في «الهولوكوست» على أيدي الألمان ...

إدلب... لماذا التأجيل؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 فبراير 2019

    القمة التي انعقدت في 15 فبراير/شباط 2019 في سوتشي، بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، ...

نقدُ إسرائيل أميركياً

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    في تطور لافت، لم تعد مواقف الأميركيين تصب في خانة واحدة بشأن إسرائيل باعتبارها ...

كوبا «الثورة والدولة» في دستور جديد

د. عبدالحسين شعبان

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    في 24 فبراير/ شباط الجاري سيتم التصويت في استفتاء شعبي على الدستور الكوبي الجديد، ...

الافتئات على المشروع الوطني ومنظمة التحرير

د. إبراهيم أبراش

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    فشل السلطة أو انهيارها لأي سبب كان هو فشل لمشروع التسوية السياسية ولنهج أوسلو ...

نحن وإعلام الاحتلال

عدنان الصباح

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    بعد هزيمة عام 1967م وسقوط الضفة الغربية وقطاع غزة في قبضة الاحتلال وانقطاع سبل ...

لا يوجد اقليات فى بلادنا ,بل تنوع حضارى !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    فى فكره التعايش فى التنوع المجتمعى لا يوجد غالب او مغلوب و لا قوى ...

مقاربة قوانين الطبيعة وقوانين البناء

د. علي عقلة عرسان

| الخميس, 21 فبراير 2019

    في الرياضيات والفيزياء، تقف القوانين والعلاقات الرقمية الدقيقة والمعادلات والنظريات، لتشكل بمجموعها بيئة منطقية ...

«مجلس اللا أمن والإرهاب الدولي»

عوني صادق

| الخميس, 21 فبراير 2019

    مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، اتفق المنتصرون على تأسيس منظمة الأمم المتحدة، والتي قيل ...

الحلف الغربي في مهب الريح

جميل مطر

| الخميس, 21 فبراير 2019

    لا مبالغة متعمدة في صياغة عنوان هذا المقال، فالعلامات كافة تشير إلى أن معسكر ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30396
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292501
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1074213
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65228666
حاليا يتواجد 3260 زوار  على الموقع