موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

.. فهل تلك مشيئة الله .. أم هي مشيئة البشر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حين يجتمع الجهل والجَشع والانحلال، وغياب المفاهيم والمعايير الدينيَّة “الروحية – الأخلاقية”، والاجتماعية السليمة القويمة.. لدى مجتمع، أو فئة اجتماعية كُتلوية.. ينشأ التطرف والتعصب ، والنزوع إلى الظلم، واللجوء إلى القتل، والفتك، والإجرام، والسرقة، والفُحش؛ ويتفشَّى كل ذلك في أوساط تلك الفئة من الناس، ويصبح بيئة، ومناخاً عاماً، وعُرفاً متعارفاً عليه.. وتغيب من ذلك المجتمع كل الأصوات والاعتراضات على ما يجري فيه، ويتحول شيئاً فشيئاً إلى مستنقع آسن، تتفسخ فيه الأنفس والأرواح، ثم الحياة ذاتها، وتتعفَّن الأنسَنة، وتعتاد عفونتها، وتنتج ما هو من جنسها وعلى شاكلتها، معتقدة أنها تعيش وتنمو وتُنتج.

 

في مجتمع من هذا النوع، تصبح الاستباحات بكل أشكالها وأنواعها، وتصبح الأساليب، والوسائل، والأدوات المؤدية إلى تحقيق تلك الاستباحات وإدامتها، عُرفاً وقانوناً، مقبولة، بل مشروعة، وموضِع “افتخار”لمفتخرين بالعار. وفي هذه الأوساط والمناخات من العيش، يتساقى البشر الظلم، والقهر، والاضطهاد، كؤوساً من الحنظل، حتى الموت.. ويسقونه لمن يقدرون عليه، ولمن تطاله مخالبهم وأنيابهم.

وأياً من يصل، من هذا الوسط الاجتماعي الفاسد المتفسخ وفيه، إلى مركز ونفوذ وسلطة، بطريقة ما، وعلى مستوى ما.. فإنه يتبنى منطق البيئة التي نشأ فيها، وجاء منها، ويعيش فيها.. ويستند في كل ما يفعله إلى منطق أعوج أعرج، من أدواته القوة والخداع والكذب والافتراء، فيعيش غشاَ وينشر غشاَ، حيث لا يعرف شيئاً سليماً عن العدل، والعقل، عن المجتمع والدولة، عن النظام والقانون، وعن حق الآخر الشريك في العيش الحر الكريم، بأمن واحترام وسلام. وهكذا يمضي في طريق مفضية إلى العقم والتيه، ولا يلبث أن يكوّن ما يشبه العصابة، الأضيق من الضيق، والأشر من الشر، والأشد نشراً للوباء من الوباء.. عصابة بكل المفاهيم الشريرة والسلبية والسلطوية، والقمعية..لكي يسيطر، ويحقق له ولمن يواليه، ما يريد وما يريدون. وهكذا يُقضى على مقومات الوطن والمواطَنة، وعلى الدولة ودورها ومفهومها وأهدافها وغاياتها واجباتها، وعلى القوانين والقيم، ويُسلَب الشعب ثروته وإرادته ووعيه وحريته، ويُزدرى كل ما يشكل الضمير والوجدان الفردي والجمعي، وما يحدد المصلحة العامة، والمسارات السليمة.. وأول ما يُستَهدَف، لتحقيق ذلك:الدين والأخلاق والقيم الاجتماعية، والمعايير البناءة، والقوانين السليمة.. وتَرْفَعُ “الأَبْلَسَة”نبراساً وشطارة، فيشيع الإنحلال والفساد والإفساد في المجتمع.. الأمر الذي يقضي علي الوجود الفاعل للإنسان الخَيِّر، وعلى الخيرِ في الإنسان، والأمل في الإصلاح، وعلى البيئة الاجتماعية السويَّة “الأخلاقية والروحية والثقافية والمعرفية والعلمية”، وتُستبدَل بادعاء عريض يغطي كل تلك المجالات، يعوم في فضاء بلا حدود.. ويُقضى على كل أمل في نشوء بيئة اجتماعية وأخلاقية ومعرفية”، يمكن أن ينشأ فيها جيل من البشر، سليم البنية قويها، يستطيع أن يستعيد الوعي، ويتبيَّن الطريق القويم، ويمضي في العطاء والبناء، ليحقق الإرتقاء، ويرتفِعَ إلى مستوى مقبول واعد، في بناء مجتمع سليم البُنى، قوي الإرادة، متماسك القوام والنسيج، محكوم بحكمة وعقل ومعيار قيم، وبقوانين تصون الحق، وتحقق الأمن، وتفضى إلى السير في طريق العدل .. مجتمع يقدِّر الحياة حق قدرها، ويعطي للفرد والأسْرة قيمة النواة الصلبة، وللإنسان قيمة وخدمة وحرية، حيث يعيش بامتلاء، ويبدع بانتماء، ويرى في الآخر، شريكاً في القرار والمصير، وفي الشرط الإنساني.

في البيئة الاجتماعية الفاسدة، يتفسخ الإنسان، ويتحجَّم طموحه، وتنكمش طاقاته، وتضمُر أحلامه، ويضمحل إبداعه وتطلعه إلى الإبداع، وتقفر روحه، ويُصْحِرُ لديه الانتما، وكل ما يُبنى على انتماء بناء، باتساع المعنى والعبارة. ويعيش من يعيش من أفراد ذلك المجتمع، راضياً بما هو فيه، وعمّا ـ وعمّن حوله، ومستكيناً لمُجهِّليه، ومشويهيه، وقاهريه.. يعيش حياة وحالة أدنى مما يمكن أن تكون عليه حياة، حياة هي جَفاف بلا ضفاف. جَفاف بكل الأبعاد، والمفاهيم، والمباني، والمعاني، لاسيما تلك “العقلية والنفسية والروحية والإبداعية”. ويصبح نوعاً من الخُشُبٍ المُسَنَّدَة، تنتظر موسم الاحتراق.. حيث لا يبقى منها حتى رمادُها، إذ تذروه الرياح، وتهمله الذاكرة. ومن البدهي أن أولئك “الخُشُب المسنَّدَة”، هم بشر جرَّدَهم بشر من إنسنيتهم وقدراتهم وإراداتهم ومبادراتهم.. إنهم من البشر الذين كان يفتَرَض فيهم:أن يتحرَّروا، ويحرِّروا، وأن يؤسسوا، ويشيدوا، وأن يشكلوا منارة للهداية والعطاء والبطولة في الحياة، وأن يرفعوا، أو بالأحرى أن يقدِّموا، القدوة التي تحفز على مزيد من التحرر والعطاء والتقدم والبناء.. لكنهم بشر سحقهم بشر، ومناخ لا يصلح لإبداع البشر، فضلاً عن عيش البشر فيه، فأصبحوا بلا قدرة، ولا جدوى، ولا ذكرى، وحتى بلا قبور.. فكيف تكون لهم أشعَّة و أضرحة، وهم الرَّماد الذي تذروه الريح.؟!

تُرى ما الذي يقيم قوام الإنسان الذي يعيش الحياة بنشوة وسعادة وصفاء وامتلاء، ويصنعها بوعي ومسؤولية واقتدار وإبداع، من أجل استمرار البقاء:بحيوية وصحَّة ونقاء؟!أهو ذاك الذي ينشأ في بيئة معافاة تماماً، وشر أسوياء لا تصيبهم أدواء بشرية تنهك البقية وقد تقضي على الذُّريَّة، ولا تكلف المرء إلا جهده المُيسَّر المُقدَّر، لكي يعيش وينتِج ويبني.. أم ذاك الذي يجد نفسه في واسط فاسد، ويكون لديه ما يحميه وما يهديه ويُجَدِّه، ويجعله قادراً على اكتساب مناعة، وقوة، وجرأة.. حيث لا يفسُد، ولا يسقُط، ولا يجبُن، ولا يكره الحياة، ولا يجف عودها فيها، وينضَّد خشبة مع الخشب المسنَّدة، بانتظار موسم احتراق.؟!

أكاد أقطع بأن الثاني أولى بالاهتمام، لا.. لأن الأول لا يستحق التقدير والاهتمام، بل لأن الثاني صمَدَ، واختار أن يسلك الطريق الوعرة التي سلكها الإنسان، فخرج من الظلمات إلى النور، ومن الغابة إلى المدينة، ومن فضاء الأرض إلى فضاء الكون.. هذا من جهة، ولأن الحياة في الغابة البشرية، التي تكثر فيها المستنقعات الآسنة، تحتاج إلى نوع من البشر، يصمد، ويسلك طريق الهداية والوقاية والانقاذ، بوعي وصبر وإيمان واقتدار. وذاك يحتاج إلى مكونات ذاتية عميقة، ودوافع قوية، ومنارات ذات إشعاع، لا تكف عن إعطاء إشارات الهداية، وتحفز على الوصول بالمرْكب الخاص، ومن ثمَّ العام، إلى برِّ الأمان. ولا بد لذلك من إيمان يعمر قلب الإنسان، ويغمر روحه، ويوحي له بما يساعده على العمل والأمل. ولك أن تسميه بما شئت، وتصنفه كما تشاء.. وأنا أقول إنه الإيمان بشُعَبه ومستوياته، ابتداء من إيمان الإنسان بذاته وبحقه في الحياة وحق غيره فيها، مروراً بالحرية، والعدل، والحق، والوطن، و.. و.. وانتهاء بالإيمان بالله سبحانه وتعالى، الذي هو ابتداء وانتهاء. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله، لا يدخلُها النور الهادي الذي يخترق الظلمات.. ظلمات الظلم والقهر والفقر والشر، وظلمات دروب الحياة التي تغصَّ بالمنزَلَقات، والمَهاوي، والمغريات.. إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير الله قلبه يبصر دربه، بالبصيرة قبل البصَر، فنور القلب قد يسبق النور إلى البصَر ليرى، وينقل ما تدركه العقول. ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ، وتستطيب الاستبداد والقتل والفتك والفساد والإرهاب والقهر، وتقضي العُمرَ في الظلم والظلمات.. هي من جنس يُعْشيه النور إذا سطع، والحق إذا صَدَع، فلا نفس لا تستطيع تحمَّل أدنى الأدنى من النور، ولذا يهرب صاحبها عبر الأنفاق، سعياً إلى جوف العَتْمَة، حيث الرطوبة التي تنتِجُ عفناً تدمنه أنفس. ونفسٌ لا يكفيها أن ترفض الإيمان، وأن تلاحقه وأَهلَه، بل تشهر سيفها عليه وعلى أهله، وتتهم المؤمنين وتستفزهم بالإهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا أن تأمن على ذاتها بين الخلق، إذ الرُّعبُ في داخلها، ومما تفرزه أفعالها في جوف العتمَة.. لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل، وفي الظلام تنمو مثل فطرٍ شديد السُّميَّة.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً في الحياة، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس والحياة، وهي مَعَرَّة في جبين الخلق، كل الخَلق، ومما لا يقبله الرَّب.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الدينية، الماورائية أو البَعْدية، ولا للروادع الأخلاقية – الاجتماعية، أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وما تسرق وما تنهب، وما تفتك وما تسلُب .. بصرف النظر عن كيف تعيش يومها، وعمَّا تفعل، وكيف تكسب.. فكل شيئ لديها مباح .. وأهم المٌهم لديها أن تنجح، وكل طريق تسلكه للنجاح هو لديها طريق مُباح. كل النواهي عندها غير ذات معنى، غير ذات قيمة، غير ذات جدوى.. وقد تعني التحريض، على الضد من مضمونها، وممَّا وُضِعَت له، فـ: لا تزهق روحاً، لا تقتل نفساً، لا تظلم روحاً، لا تزني، لا تسرق، لا تقهر، لا تفتك فتك الوحش، لا تفتري متَّهماً غيرك بما ليس فيه.. لا.. لا.. إلى آخره .… مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا أهمية وقيمة، بل المهم الأهم ذو القيمة، هو اختراق كل ذلك، وكل حكم عليه، وعلى من يفعله.؟!

أخال أنه من السلامة والحيوية والفِطنَة، أن يكون في داخل كل شخص، من يرقبه في العالم، ويرقب العالم فيه.. شخص يدقّق في كل ما يفكر فيه المرء، وفي كل ما يخطُر بباله، وما يمر به، وفي كيفية تعامله مع الهاجس الداخلي وما تسوِّل له نفسه، وما يأتيه من خارج ذاته.. فيراه غريباً عجيباً آناً، ويراه ممتثلاً لحقيقة أن الحياة تكليف واختبار وابتلاء واختيار، آناً آخر، ومن ثمَّ فالمرء فيها يحتاج إلى تسليمٍ تامٍ لمن، واستسلامٍ كاملٍ لحُكم من: “خلَق وكلَّف ويسَّر وهدى”.. لله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾ – سورة الأعلى. لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوَ البشر، أيُّهم أحسن عملاً.

وفي بعض الأحيان يماهيه ذلك الشخص، ولا يقف رصَداً له، ولا على مسافة منه، فيتألم لألمه حين يتألم، ويُبكيه، ويبكي مثله.. وأحياناً يتطاول كظل عملاق، لشخص عملاق، أو يتعملق، ويطلب من صاحبه، بصيغة الأمر: أن افعل أو لا تفعل، أن امتثل أو لا تمتثل، بدعوى أنه مدعوّ لذلك، منتَدَبٌ له، ومكلف به أيضاً.؟! وهكذا يروِّض من هو في داخله، أو يُرَوِّضُه ذلك الشخص الذي يماثله، ولكنهما يبقيان في قَرَن واحد.. ربما كانت تلك هي مقولة التسامي، من خلال التأمل والتدبر في حوار داخلي، بين المرء وذاته، بين النفس والرقيب على النفس، والنَّفس الأمارة بالسوء.. لكن ذلك حين يكون هناك ضمير يقوى على التحرك، ونفس لم تأخذها العزة بذاتها، إلى درجة التنكر لكل ما عداها، مكتفية بما في داخلها من نزوات ورغبات وصبوات وفَتَكات..

لماذا لا يبقى للأحياء من الأموات، الذين يعبرون مفازات الطريق قبلهم: عبرة، وقدوة، وذكرى، وعظة، وسيرة.. ويبقى لهم وبينهم ما يتداولونه، أو يتداولون فيه وحوله، مما ترك الماضون إلى سبيلهم..؟!

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الشر والموت. فلماذ يفرُض علينا خلق من خلق الله، رعباً وشقاء وقهراً وموتاً قبل الموت، مما لم يفرضه علينا الله؟! ولمَ هذا الإرهاب، والعذاب، والتسلط، والتطاول، على حق الإنسان في الحرية، وعلى خقه في أن يحيا الأيام التي كتبها الله له، من دون ظلم، وجور، ورعب، وشقاء، وقهر، وفساد، واستبداد.. مع وجود الموت في نهاية الحياة.؟! لماذا الموت قبل الموت، ولماذا تلاحقنا في الحياة فجيعة بعد فجيعة، يصنعها الأحياء، قبل الموت؟!..فهل تلك هي مشيئة الله، أم هي مشيئة البشر، وطبيعتهم، وما يكسبون؟!

العلم عند الله، أحسن الخالقين. والحمد لله ربِّ العالمين، على كل حالٍ، وفي كل حين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16489
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16489
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر715118
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54727134
حاليا يتواجد 2676 زوار  على الموقع