موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها تحسّبًا لهدمه ::التجــديد العــربي:: بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي::

.. فهل تلك مشيئة الله .. أم هي مشيئة البشر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حين يجتمع الجهل والجَشع والانحلال، وغياب المفاهيم والمعايير الدينيَّة “الروحية – الأخلاقية”، والاجتماعية السليمة القويمة.. لدى مجتمع، أو فئة اجتماعية كُتلوية.. ينشأ التطرف والتعصب ، والنزوع إلى الظلم، واللجوء إلى القتل، والفتك، والإجرام، والسرقة، والفُحش؛ ويتفشَّى كل ذلك في أوساط تلك الفئة من الناس، ويصبح بيئة، ومناخاً عاماً، وعُرفاً متعارفاً عليه.. وتغيب من ذلك المجتمع كل الأصوات والاعتراضات على ما يجري فيه، ويتحول شيئاً فشيئاً إلى مستنقع آسن، تتفسخ فيه الأنفس والأرواح، ثم الحياة ذاتها، وتتعفَّن الأنسَنة، وتعتاد عفونتها، وتنتج ما هو من جنسها وعلى شاكلتها، معتقدة أنها تعيش وتنمو وتُنتج.

 

في مجتمع من هذا النوع، تصبح الاستباحات بكل أشكالها وأنواعها، وتصبح الأساليب، والوسائل، والأدوات المؤدية إلى تحقيق تلك الاستباحات وإدامتها، عُرفاً وقانوناً، مقبولة، بل مشروعة، وموضِع “افتخار”لمفتخرين بالعار. وفي هذه الأوساط والمناخات من العيش، يتساقى البشر الظلم، والقهر، والاضطهاد، كؤوساً من الحنظل، حتى الموت.. ويسقونه لمن يقدرون عليه، ولمن تطاله مخالبهم وأنيابهم.

وأياً من يصل، من هذا الوسط الاجتماعي الفاسد المتفسخ وفيه، إلى مركز ونفوذ وسلطة، بطريقة ما، وعلى مستوى ما.. فإنه يتبنى منطق البيئة التي نشأ فيها، وجاء منها، ويعيش فيها.. ويستند في كل ما يفعله إلى منطق أعوج أعرج، من أدواته القوة والخداع والكذب والافتراء، فيعيش غشاَ وينشر غشاَ، حيث لا يعرف شيئاً سليماً عن العدل، والعقل، عن المجتمع والدولة، عن النظام والقانون، وعن حق الآخر الشريك في العيش الحر الكريم، بأمن واحترام وسلام. وهكذا يمضي في طريق مفضية إلى العقم والتيه، ولا يلبث أن يكوّن ما يشبه العصابة، الأضيق من الضيق، والأشر من الشر، والأشد نشراً للوباء من الوباء.. عصابة بكل المفاهيم الشريرة والسلبية والسلطوية، والقمعية..لكي يسيطر، ويحقق له ولمن يواليه، ما يريد وما يريدون. وهكذا يُقضى على مقومات الوطن والمواطَنة، وعلى الدولة ودورها ومفهومها وأهدافها وغاياتها واجباتها، وعلى القوانين والقيم، ويُسلَب الشعب ثروته وإرادته ووعيه وحريته، ويُزدرى كل ما يشكل الضمير والوجدان الفردي والجمعي، وما يحدد المصلحة العامة، والمسارات السليمة.. وأول ما يُستَهدَف، لتحقيق ذلك:الدين والأخلاق والقيم الاجتماعية، والمعايير البناءة، والقوانين السليمة.. وتَرْفَعُ “الأَبْلَسَة”نبراساً وشطارة، فيشيع الإنحلال والفساد والإفساد في المجتمع.. الأمر الذي يقضي علي الوجود الفاعل للإنسان الخَيِّر، وعلى الخيرِ في الإنسان، والأمل في الإصلاح، وعلى البيئة الاجتماعية السويَّة “الأخلاقية والروحية والثقافية والمعرفية والعلمية”، وتُستبدَل بادعاء عريض يغطي كل تلك المجالات، يعوم في فضاء بلا حدود.. ويُقضى على كل أمل في نشوء بيئة اجتماعية وأخلاقية ومعرفية”، يمكن أن ينشأ فيها جيل من البشر، سليم البنية قويها، يستطيع أن يستعيد الوعي، ويتبيَّن الطريق القويم، ويمضي في العطاء والبناء، ليحقق الإرتقاء، ويرتفِعَ إلى مستوى مقبول واعد، في بناء مجتمع سليم البُنى، قوي الإرادة، متماسك القوام والنسيج، محكوم بحكمة وعقل ومعيار قيم، وبقوانين تصون الحق، وتحقق الأمن، وتفضى إلى السير في طريق العدل .. مجتمع يقدِّر الحياة حق قدرها، ويعطي للفرد والأسْرة قيمة النواة الصلبة، وللإنسان قيمة وخدمة وحرية، حيث يعيش بامتلاء، ويبدع بانتماء، ويرى في الآخر، شريكاً في القرار والمصير، وفي الشرط الإنساني.

في البيئة الاجتماعية الفاسدة، يتفسخ الإنسان، ويتحجَّم طموحه، وتنكمش طاقاته، وتضمُر أحلامه، ويضمحل إبداعه وتطلعه إلى الإبداع، وتقفر روحه، ويُصْحِرُ لديه الانتما، وكل ما يُبنى على انتماء بناء، باتساع المعنى والعبارة. ويعيش من يعيش من أفراد ذلك المجتمع، راضياً بما هو فيه، وعمّا ـ وعمّن حوله، ومستكيناً لمُجهِّليه، ومشويهيه، وقاهريه.. يعيش حياة وحالة أدنى مما يمكن أن تكون عليه حياة، حياة هي جَفاف بلا ضفاف. جَفاف بكل الأبعاد، والمفاهيم، والمباني، والمعاني، لاسيما تلك “العقلية والنفسية والروحية والإبداعية”. ويصبح نوعاً من الخُشُبٍ المُسَنَّدَة، تنتظر موسم الاحتراق.. حيث لا يبقى منها حتى رمادُها، إذ تذروه الرياح، وتهمله الذاكرة. ومن البدهي أن أولئك “الخُشُب المسنَّدَة”، هم بشر جرَّدَهم بشر من إنسنيتهم وقدراتهم وإراداتهم ومبادراتهم.. إنهم من البشر الذين كان يفتَرَض فيهم:أن يتحرَّروا، ويحرِّروا، وأن يؤسسوا، ويشيدوا، وأن يشكلوا منارة للهداية والعطاء والبطولة في الحياة، وأن يرفعوا، أو بالأحرى أن يقدِّموا، القدوة التي تحفز على مزيد من التحرر والعطاء والتقدم والبناء.. لكنهم بشر سحقهم بشر، ومناخ لا يصلح لإبداع البشر، فضلاً عن عيش البشر فيه، فأصبحوا بلا قدرة، ولا جدوى، ولا ذكرى، وحتى بلا قبور.. فكيف تكون لهم أشعَّة و أضرحة، وهم الرَّماد الذي تذروه الريح.؟!

تُرى ما الذي يقيم قوام الإنسان الذي يعيش الحياة بنشوة وسعادة وصفاء وامتلاء، ويصنعها بوعي ومسؤولية واقتدار وإبداع، من أجل استمرار البقاء:بحيوية وصحَّة ونقاء؟!أهو ذاك الذي ينشأ في بيئة معافاة تماماً، وشر أسوياء لا تصيبهم أدواء بشرية تنهك البقية وقد تقضي على الذُّريَّة، ولا تكلف المرء إلا جهده المُيسَّر المُقدَّر، لكي يعيش وينتِج ويبني.. أم ذاك الذي يجد نفسه في واسط فاسد، ويكون لديه ما يحميه وما يهديه ويُجَدِّه، ويجعله قادراً على اكتساب مناعة، وقوة، وجرأة.. حيث لا يفسُد، ولا يسقُط، ولا يجبُن، ولا يكره الحياة، ولا يجف عودها فيها، وينضَّد خشبة مع الخشب المسنَّدة، بانتظار موسم احتراق.؟!

أكاد أقطع بأن الثاني أولى بالاهتمام، لا.. لأن الأول لا يستحق التقدير والاهتمام، بل لأن الثاني صمَدَ، واختار أن يسلك الطريق الوعرة التي سلكها الإنسان، فخرج من الظلمات إلى النور، ومن الغابة إلى المدينة، ومن فضاء الأرض إلى فضاء الكون.. هذا من جهة، ولأن الحياة في الغابة البشرية، التي تكثر فيها المستنقعات الآسنة، تحتاج إلى نوع من البشر، يصمد، ويسلك طريق الهداية والوقاية والانقاذ، بوعي وصبر وإيمان واقتدار. وذاك يحتاج إلى مكونات ذاتية عميقة، ودوافع قوية، ومنارات ذات إشعاع، لا تكف عن إعطاء إشارات الهداية، وتحفز على الوصول بالمرْكب الخاص، ومن ثمَّ العام، إلى برِّ الأمان. ولا بد لذلك من إيمان يعمر قلب الإنسان، ويغمر روحه، ويوحي له بما يساعده على العمل والأمل. ولك أن تسميه بما شئت، وتصنفه كما تشاء.. وأنا أقول إنه الإيمان بشُعَبه ومستوياته، ابتداء من إيمان الإنسان بذاته وبحقه في الحياة وحق غيره فيها، مروراً بالحرية، والعدل، والحق، والوطن، و.. و.. وانتهاء بالإيمان بالله سبحانه وتعالى، الذي هو ابتداء وانتهاء. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله، لا يدخلُها النور الهادي الذي يخترق الظلمات.. ظلمات الظلم والقهر والفقر والشر، وظلمات دروب الحياة التي تغصَّ بالمنزَلَقات، والمَهاوي، والمغريات.. إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير الله قلبه يبصر دربه، بالبصيرة قبل البصَر، فنور القلب قد يسبق النور إلى البصَر ليرى، وينقل ما تدركه العقول. ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ، وتستطيب الاستبداد والقتل والفتك والفساد والإرهاب والقهر، وتقضي العُمرَ في الظلم والظلمات.. هي من جنس يُعْشيه النور إذا سطع، والحق إذا صَدَع، فلا نفس لا تستطيع تحمَّل أدنى الأدنى من النور، ولذا يهرب صاحبها عبر الأنفاق، سعياً إلى جوف العَتْمَة، حيث الرطوبة التي تنتِجُ عفناً تدمنه أنفس. ونفسٌ لا يكفيها أن ترفض الإيمان، وأن تلاحقه وأَهلَه، بل تشهر سيفها عليه وعلى أهله، وتتهم المؤمنين وتستفزهم بالإهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا أن تأمن على ذاتها بين الخلق، إذ الرُّعبُ في داخلها، ومما تفرزه أفعالها في جوف العتمَة.. لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل، وفي الظلام تنمو مثل فطرٍ شديد السُّميَّة.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً في الحياة، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس والحياة، وهي مَعَرَّة في جبين الخلق، كل الخَلق، ومما لا يقبله الرَّب.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الدينية، الماورائية أو البَعْدية، ولا للروادع الأخلاقية – الاجتماعية، أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وما تسرق وما تنهب، وما تفتك وما تسلُب .. بصرف النظر عن كيف تعيش يومها، وعمَّا تفعل، وكيف تكسب.. فكل شيئ لديها مباح .. وأهم المٌهم لديها أن تنجح، وكل طريق تسلكه للنجاح هو لديها طريق مُباح. كل النواهي عندها غير ذات معنى، غير ذات قيمة، غير ذات جدوى.. وقد تعني التحريض، على الضد من مضمونها، وممَّا وُضِعَت له، فـ: لا تزهق روحاً، لا تقتل نفساً، لا تظلم روحاً، لا تزني، لا تسرق، لا تقهر، لا تفتك فتك الوحش، لا تفتري متَّهماً غيرك بما ليس فيه.. لا.. لا.. إلى آخره .… مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا أهمية وقيمة، بل المهم الأهم ذو القيمة، هو اختراق كل ذلك، وكل حكم عليه، وعلى من يفعله.؟!

أخال أنه من السلامة والحيوية والفِطنَة، أن يكون في داخل كل شخص، من يرقبه في العالم، ويرقب العالم فيه.. شخص يدقّق في كل ما يفكر فيه المرء، وفي كل ما يخطُر بباله، وما يمر به، وفي كيفية تعامله مع الهاجس الداخلي وما تسوِّل له نفسه، وما يأتيه من خارج ذاته.. فيراه غريباً عجيباً آناً، ويراه ممتثلاً لحقيقة أن الحياة تكليف واختبار وابتلاء واختيار، آناً آخر، ومن ثمَّ فالمرء فيها يحتاج إلى تسليمٍ تامٍ لمن، واستسلامٍ كاملٍ لحُكم من: “خلَق وكلَّف ويسَّر وهدى”.. لله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾ – سورة الأعلى. لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوَ البشر، أيُّهم أحسن عملاً.

وفي بعض الأحيان يماهيه ذلك الشخص، ولا يقف رصَداً له، ولا على مسافة منه، فيتألم لألمه حين يتألم، ويُبكيه، ويبكي مثله.. وأحياناً يتطاول كظل عملاق، لشخص عملاق، أو يتعملق، ويطلب من صاحبه، بصيغة الأمر: أن افعل أو لا تفعل، أن امتثل أو لا تمتثل، بدعوى أنه مدعوّ لذلك، منتَدَبٌ له، ومكلف به أيضاً.؟! وهكذا يروِّض من هو في داخله، أو يُرَوِّضُه ذلك الشخص الذي يماثله، ولكنهما يبقيان في قَرَن واحد.. ربما كانت تلك هي مقولة التسامي، من خلال التأمل والتدبر في حوار داخلي، بين المرء وذاته، بين النفس والرقيب على النفس، والنَّفس الأمارة بالسوء.. لكن ذلك حين يكون هناك ضمير يقوى على التحرك، ونفس لم تأخذها العزة بذاتها، إلى درجة التنكر لكل ما عداها، مكتفية بما في داخلها من نزوات ورغبات وصبوات وفَتَكات..

لماذا لا يبقى للأحياء من الأموات، الذين يعبرون مفازات الطريق قبلهم: عبرة، وقدوة، وذكرى، وعظة، وسيرة.. ويبقى لهم وبينهم ما يتداولونه، أو يتداولون فيه وحوله، مما ترك الماضون إلى سبيلهم..؟!

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الشر والموت. فلماذ يفرُض علينا خلق من خلق الله، رعباً وشقاء وقهراً وموتاً قبل الموت، مما لم يفرضه علينا الله؟! ولمَ هذا الإرهاب، والعذاب، والتسلط، والتطاول، على حق الإنسان في الحرية، وعلى خقه في أن يحيا الأيام التي كتبها الله له، من دون ظلم، وجور، ورعب، وشقاء، وقهر، وفساد، واستبداد.. مع وجود الموت في نهاية الحياة.؟! لماذا الموت قبل الموت، ولماذا تلاحقنا في الحياة فجيعة بعد فجيعة، يصنعها الأحياء، قبل الموت؟!..فهل تلك هي مشيئة الله، أم هي مشيئة البشر، وطبيعتهم، وما يكسبون؟!

العلم عند الله، أحسن الخالقين. والحمد لله ربِّ العالمين، على كل حالٍ، وفي كل حين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين

News image

شهدت الضفة الغربية غلياناً أمنياً واستنفاراً عسكرياً للاحتلال بعد مقتل جنديين أمس في هجوم بسل...

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

نحن وضرورة استحضار البطل الجمعي

عدنان الصباح

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    باستمرار تتكرر الأحداث البطولية الفردية لأبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه ويوميا يبادر الاحتلال ...

عبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي

د. عبدالستار قاسم

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    استفاقت فلسطين يوم الخميس الموافق 12/كانون أول/2018 على يوم صعب إذ استشهد ثلاثة من ...

هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟!

شاكر فريد حسن | الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    تصاعدت حدة المواجهات في الضفة الغربية بعد الاعدامات التي نفذتها قوات الاحتلال، وعقب عملية ...

حتى لا يفسر الدستور وفق الأهواء السياسية

حسن بيان

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    بعد حوالي سبعة أشهر على تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة، ما تزال المحاولات تتعثر، ...

ليلة كانت باريس على وشك الاحتراق

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    منظر غير مألوف ولا متوقع، ذلك الذي شهدته الملايين عبر التلفاز، لباريس وهي تحترق، ...

حتى لا نتحول إلى «مجتمعات خطر»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    لا أستطيع أن أستبق الأحداث، وأقرر بقناعة شخصية إلى أي مدى استطاعت «مؤسسة الفكر ...

ربيع إسرائيلي في أفريقيا

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    منذ سنوات، أنجزت إسرائيل وما زالت، الكثير من المشاريع في أفريقيا من خلال مجالات ...

حول المسالة الفلسطينية

د. سليم نزال

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

    يمكن تعريف النشاط السياسى الى مستويات اساسيية الاول المستوى الوطنى و الثاني المستوى الدولى ...

هل توجد خطة اسمها «صفقة القرن» ؟

عوني صادق

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

    منذ سنتين يدور حديث يعلو ويهبط، وأحياناً يتوقف عن «خطة سلام» مزعومة تعود حقوق ...

ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟!

د. صبحي غندور

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

    ما الذي سيحصل بعد النجاح في هزيمة أماكن الجماعات الإرهابية داخل مشرق الأمة العربية ...

الأنماط الحياتية القابعة وراء الأشخاص

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

    أبدا، يعيد التاريخ نفسه المرة تلو المرة فى بلاد العرب. مما يتكرر فى مسيرة ...

ماكرون وتيريزا ماى: المصير الغامض

عبدالله السناوي

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

  «أتوقف اليوم عن ممارسة مهامى رئيسا للجمهورية الفرنسية».   هكذا فاجأ «شارل ديجول» الفرنسيين والعالم ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49405
mod_vvisit_counterالبارحة55445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع300831
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر637112
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61781919
حاليا يتواجد 4470 زوار  على الموقع