موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

انتصار مقدسي وسؤال معلَّق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

صباح يوم الخميس ٢٧ تموز/يونيو ٢٠١٧ أُجبر كيانُ الإرهاب الصهيوني، على إعادة الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك، إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من الشهر ذاته. كان ذلك تحت إصرار الشعب الفلسطيني، لا سيما المقدسيين منه، الذين رابطوا في المكان، وقاوموا، وصمدوا. وقد شابت ذلك الانتصار المقدسي أقاويل، عن دور الصفقة الأردنية ـ الإسرائيلية” فيه، تلك المتعلقة بقيام الضابط “الإسرائيلي” زئيف، حارس سفارة العدو الصهيوني في عَمَّان، بقتل الأردنيين: العامل محمد جواودة، والطبيب بشار حَمَارنة، قتلهم في بيت الأخير، وفي الأراضي الأردنية، ومن ثم خروجه وطاقم السفارة من الأردن، “سالمًا مكرّمًا، غانمًا منعَّمًا”، من دون تحقيق أو سؤال. ليستقبله الإرهابي نتنياهو استقبالًا استفزازيًّا للأردنيين، بوصفه بطلًا؟! لقد قال الطرفان الأردني والإسرائيلي، بأنه لم تكن هناك صفقة تتعلق: “الحارس وطاقم السفارة، مقابل إزالة البوابات الإلكترونية من المسجد الأقصى ومداخله”؟! وهذا قول يضعف الشوائب التي لحقت بانتصار الشعب الفلسطيني في هذه المواجهة، التي دامت اثني عشر يومًا.

 

لقد أُزيلت البوابات الإلكترونية والكاميرات من المسجد الأقصى ومداخله، وقررت هيئة الأوقاف الإسلامية في الأقصى، فتح أبوابه للمصلين، بعد توقف عن ذلك خلال أيام الأزمة.. وكان زحف فلسطيني له ما بعده، وتهليل وتكبير، كأنما هو يوم فتح مكة. هذا الانتصار للشعب، أعقبه عدوان “إسرائيلي” جديد على المصلين، بعد صلاة العشاء، سقط نتيجته ١١٣ جريحًا فلسطينيًّا. الشعب المرابط، لم يبخل بالدم، والتضحيات، وفرض وجوده وسيادته على الحرم القدسي كله.

في هذا الحادث، ذي الشُّعبتين، في الموقعين: “القدس وعَمَّان”، نقرأ هنا، تحت عنوانين: الأول يتصل بالأقصى وبالموقف الشعبي الفلسطيني، والثاني يتصل بالقاتل “الإسرائيلي” والموقف الصهيوني الرسمي منه، وبالقتيلين الأردنيين، والموقفين الأردنيين، الرسمي والشعبي منهما.

في العنوان الأول، القدس والأقصى، انكسرت “السيادة” الصهيونية المتغطرسة، على أيدي المقدسيين ومَن وقف وقفتهم من أبناء فلسطين.. وتأكد للمرة الألف، بعد المئة، تصميم الشعب الفلسطيني على التمسك بمقدساته، وأرضه، وحقوقه.. واستعداده لتقديم التضحيات تلو التضحيات، لبلوغ الغاية، وتحقيق الهدف المرفرع راية: تحرير الأرض والإنسان، وتقرير المصير بحرية تامة، في فلسطين، أرض الآباء والأجداد.”… وتأكد، في جانب آخر، وعلى أكثر من صعيد، غباء نتنياهو وأشباهه وأشياعه، وتطرفهم العنصري، الذي يُعمي ويُصِم، وانعدام الحس الإنساني والأخلاقي لديه، ولدى ٨٠٪ من الصهاينة المحتلين، الذين يسيرون في طريق الإرهاب منذ قرن من الزمان، ويطبقون نهج العنصرية، والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

في الاتجاه الفلسطيني يقظة مُكلفة، ولكنها تكلفة الوجود بمواجهة العدم، وتكلفة الحرية بمواجهة الطغيان، مواجهة الاستقلال للاحتلال، ومواجهة العدالة للظلم. وتكلفة الإنسانيين بمواجهة الصهاينة المتوحشين وسلالتهم، ابتداء بيشوع بن نون، وانتهاء بنتنياهو، ونفتالي بينيت، وإييليت شكيد، وزئيف ألكين.. وذاك الذي يدعى “حن آرتسي سرور”، ملطوش العقل، الذي كتب في يديعوت يوم ٢٦/٧ عن “مظلومية اليهود في موضوع الأقصى..”؟! حيث إبادة العرب والمسلمين في فلسطين، هي عندهم نهاية المظلومية؟! فهل يوجد عقل وسلوك بهذه الوقاحة والنتانة، سوى عقل وسلوك “دولة؟!”، يحكمها الحقد العنصري والكذب، هي هذه “الدولة؟!”؟! إن أولئك، ومن سيأتي منهم، على هذه الشاكلة وهذا النمط من الانحطاط العنصري، الفكري والأخلاقي والإنساني، محكوم عليهم، وليس لهم، إلى يوم يبعَثون.

في الاتجاه “الإسرائيلي”، انغلاق عقول وآفاق، وانغماس في الحقد والكراهية، وشَبَق لاستخدام القوة ضد المدنيين العزَّل، ورغبة جامحة، تُسَنُّ لها السيوف والقوانين، لتهويد القدس، والاستيلاء على ما تبقى من أرض فلسطين بيد أبنائها، وإدارة الظهر للعقل، والمنطق، والأمن، والسلم.. ودخول الجَهول، في عتمة القادم المَهول، من السنين والعقود، على أيدي من يفري أكبادهم الظلم، ومَن تُنتَهَك حياتهم، وحقوقهم، ومقدساتهم، من بشر لا يسكتون على الذل والضيم، ولا يسجدون إلا لله تعالى. حيث لا يرى أولئك الصهاينة العنصريون، إلا ما يزيِّنه لهم الغرور والجشع والافتراء، والادعاء بأساطير منها: “أنهم شعبٌ الله المُختار؟!”، وأنهم “الحق والأخلاق”؟! إنهم الطُّغاة بعماء، الذين لا يقرون نتائج ما يفعلون، إلا بعد أن تسحقهم قوى الحرية والتحرير، الفلسطينية – العربية، وتعريهم العدالة البشرية التي لا تتخلى عنها الإرادة الإلهية.

إن أنموذجهم اليوم، هذا النتنياهو وفريقه، الذين لا يرون أبعد من أنوفهم، ولا يستفيدون من التجارب. لقد أكدوا هُم، أن “ممثلي الجيش والمخابرات الإسرائيلية، عرضوا في جلسة، “الكابينيت”، “سيناريوهات رعب”، حول ما هو متوقع إذا لم تتم إزالة البوابات الإلكترونية. وضمن أمور أخرى قالوا إنه ستنشب انتفاضة جديدة، التنظيم في فتح سيعود إلى النشاط، الاشتعال سيمس بالكفاح حيال حزب الله، والعالم الإسلامي المنقسم سيتحد”. لكن ذلك النُّصح، سقط تحت أقدام المتطرفين في المجلس المُصَغَّر، وقال نتنياهو، بتفاخر: “أمرتُ بنصب بوابات إلكترونية”؟! وحين “أمَرَ” بتفكيكها، متراجعًا أمام ضغط الشارع الفلسطيني، لم يغير ما بنفسه، ولا حدَّ ذلك من تطرفه. ولم يكن تمتع بحس سياسي، أو إنساني سليم، حين استقبل القاتل “زئيف”، وأخذه بالأحظان كبطل، مستخفًّا بمشاعر الأردنيين، الأمر الذي دفع الملك عبدالله الثاني إلى القول: “إن تصرف نتنياهو، المرفوض والمستفز على كل الصعد يفجر غضبنا جميعًا، ويؤدي لزعزعة الأمن، ويغذي التطرف في المنطقة، وهو غير مقبول أبدًا”.

وهؤلاء، من رئيسهم إلى أدناهم مسؤولية، تربوا، روحيًّا، وثقافيًّا، وتعليميًّا، على عنصرية بغيضة، تجعلهم يمارسون الاستفزاز طبيعة وطبعًا، وليس تطبُّعًا.. ففي يوم القدس الأخير، اقتحمت جموع منهم باحة المسجد الأقصي، ودنست المكان، وأنشدت هناك “الهتكفا = أي النشيد الوطني الإسرائيلي”؟ وفي غمرة أحداث الحرم الأخيرة، يتساءل العنصري لينال شيمش، في “إسرائيل اليوم”: بماذا تساعدنا المدرعات والطائرات المتقدمة إذا لم نستطع الحفاظ على الأمن في المكان الأكثر قداسة بالنسبة للشعب اليهودي؟ إذا لم تكن هناك سيادة لليهود على المكان الأكثر قداسة بالنسبة لنا؟”؟! إنها دعوة للقتل، دعوة لإبادة الفلسطينيين من أجل إثبات سيادة يهودية مزعومة، على مقدس إسلامي، محتل منذ خمسين سنة. والشواهد على مثل هذا السلوك، لا تُعد ولا تُحصى.

في العنوان الثاني: القاتل “الإسرائيلي” زئيف، الذي خدم في “جفعاتي، وشارك في العدوان على غزة، عام ٢٠١٤ فيما سُمي “الجرف الصامد”.. وفي الموقف الصهيوني الرسمي من ذلك، وبشأن القتيلين الأردنيين، والموقفين الأردنيين، الرسمي والشعبي من العملية.. كان رئيس كيان الإرهاب الصهيوني، نتنياهو، واثقًا من قول المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، له حول وضع الحارس: “هم ملزمون بإعادته. هو دبلوماسي، حصانته مطلقة. الأردن هو دولة مرتبة، تحترم القانون الدولي”.. وقد ذُكِرَ في معالجة هذا الموضوع، الذي كان ممثل الطرف “الإسرائيلي” فيه، رئيس الشاباك نداف أرغمان، أن “إسرائيل تنازلت عن تطبيق ميثاق فيينا، والأردن قام بالتحقيق مع الحارس بوجود موظفي السفارة. وفي نهاية التحقيق تم إبعاد موظفي السفارة بشكل مؤقت إلى إسرائيل. وعائلة القتيل وافقت، احتراما للملك والمسجد الأقصى، على تقليص مبلغ التعويض، وليقتصر الأمر على إزالة البوابات الإلكترونية من الحرم، وتهدئة الخواطر في المناطق وفي الأردن”. هذا ما أكده أساف دافيد، في جريدة إسرائيل اليوم، المقرَّبة من نتنياهو، وما ذكره الوزير المومني، لجهة إجراء تحقيق مع المجرم القاتل زئيف. وأن الموضوع انتهى عند هذا الحد.

لم يقبل الشارع الأردني تلك النتيجة، ولم يهدأ. وجاءت استفزازات نتنياهو، لتزيد الموقف توترًا..

الأمر الذي اضطر الأردن للإعلان: “أن الأردن لن يسمح لطاقم السفارة الإسرائيلية، والسفيرة عينات شلاين، بالعودة إلى عمَّان، قبل الحصول على ضمانات مطلقة وكاملة، بتقديم قاتل الأردنيين للمحاكمة، وتعاون إسرائيل في هذا المجال”. ولم يُذكر شيء عن القاتل، ولا عن موقف الأردن منه، بوصفه مجرمًا قتل أردنيين عمدًا. ومن المعروف، أن المحاكم “الإسرائيلية؛ تبرئ القتَلة اليهود، وتعتبر قتلهم للعرب واجبًا، تحت مسمَّى الدفاع عن النفس، ودرء الخطر المُحتَمَل، وإذا صادف وحكمت على مجرم فظَّع في القتل، فبغرامة عدة شواقل، أو عدة أيام حبس.

لقد شخَّصَت عميرة هاس، خمس حالات، لموقف الصهيوني المُعفى من العقاب، والمعلَن بطلًا، في حال قتله للعرب، ونسوق ذلك باختصار، منسوبًا إليها، قالت:

عميرة هاس، وخمسة عناصر في التربية الصهيونية العنصرية للعسكريين، جديرة بأن تلفت انتباهنا وانتباه العالم جيدًا، هي:

١ – أن حياة العرب رخيصة في نظر الإسرائيليين

٢ – الجهل بالمجتمع الفلسطيني وتاريخه، والجهل بسيطرتنا عليه وبالمبادئ الأساسية للمواطنة والديمقراطية.

٣ – غياب الانتقاد الاجتماعي لظاهرة المسلحين الإسرائيليين الذين يقومون بقتل أو إصابة الفلسطينيين دون وجود خطر على الحياة، أو بعد زوال الخطر، أو عندما يقومون بالتظاهر من أجل الحصول على حقوقهم.

٤ – إعفاء إسرائيل من أي عقاب عندما تقوم بقصف المنازل على سكانها، وتعتمد على نظام تمييز قومي عرقي.

٥ – المعايير المزدوجة التي نتربى عليها. ما نكرهه لأنفسنا ننسبه للآخرين.

فلنتذكر ذلك الذي تؤكده الوقائع.

“نحن نتذكر حادث قتل حارس ليبي، في سفارة الجماهيرية في لندن، للشرطية البريطانية ايفون فليتشر”، بصورة غير متعمّدة، حيث أطلق النار على متظاهرين ليبيين من داخل السفارة التي يحاصرونها، في احتجاج ضد حكم العقيد معمر القذافي، فأصاب، فيمن أصاب، الشرطية التي كانت بينهم. كان ذلك في ١٧ نيسانـ إبريل ١٩٨٤. وكان مقتل الشرطية أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطرابلس حتى 1999، في السنة التي أقرت فيها ليبيا بمسؤوليتها عن مقتل الشرطية.

في عام ٢٠١٥ نشرت جريدة الشرق الأوسط، يوم الجمعة – 8 صفر 1437 هـ – 20 نوفمبر، أن الشرطة البريطانية، ألقت القبض على ليبي في قضية قتل الشرطية إيفون فليتشر. وأن ريتشارد والتون، الذي يرأس قيادة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، قال: “هذا هو أول اعتقال ذي قيمة في هذا التحقيق”. وأشار إلى أن اعتقال المتهم الأول، يعد “تطورًا مهمًّا” في التحقيق بشأن مقتل الشرطية إيفون فليتشر.. مؤكدًا أن “اسكوتلنديارد” ظلت مصممة طوال 31 عامًا على تتبع خيوط الجريمة وتحقيق العدالة للضحية وأسرتها”. وقد أطلقت النيابة الرجل، لعدم توفر الأدلة.

وقال متحدث باسم شرطة اسكوتلانديارد: إن “القضية ما زالت مفتوحة، ونبقى ملتزمين بتعريف المسؤولين عن مقتل الشرطية إيفون فليتشر”./١٧/أيار/مايو ٢٠١٧

فهل سيتذكر الأردن يا تُرى، القاتل زئيف، أم أنه سينساه تمامًا؟! سؤال برسم الذاكرة الرسمية والشعبية، الأردنية والعربية.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16337
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16337
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر714966
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54726982
حاليا يتواجد 2702 زوار  على الموقع