موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«الخارجية السعودية»: قرارات خادم الحرمين بشأن قضية خاشقجي ترسخ أسس العدل ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به ::التجــديد العــربي:: السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان ::التجــديد العــربي:: مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي ::التجــديد العــربي:: السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية ::التجــديد العــربي:: اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي::

صرخات واستغاثات وواجبات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في صحراء الوقت هذه، وفي متاهات رمضائها المهلكة، التي اجتاحت بلادنا العربية المنهَكة .. دويٌّ يفوق مئات المرات، ذلك الدوي الذي قال فيه أبو الطيب “كأنما تداول سمعَ المرء أنمُلُه العشر”، وتكاد لا يغمض لك جفن بليل أو نهار، وأنت مشدود إلى ما يحمله من وجع، وما يضعك فيه من عجز.. ويجعلك تنتفض هَلَغاً، إن أنت غفوت، إذ يصعقك عويل واستغاثات وصراخ، يضج به الفضاء كله من حولك.. فضاء تشرئبُّ فيه أعناق أناس، وتعنوا وجوههم إلى السماء، وهم بين نار ونار، يصرخون.. كصراخ المسيح الإنسان، يأتيك من عمق الزمان، في تلك اللحظات الرهيبة التي كان فيها مُسْمِّراً إلى الخشَب، حيث صرخ قائلاً، وهو على الصليب، كما جاء في إنجيلي متَّى ومُرقُص:(.. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»متى 27:46)

 

(وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»(مرقص 15:34). والمعنى المتَّفق عليه، عند المفسرين اللاهوتيين، واللغوين القارئين للخطوط والحروف الآرامية والعبرية واليونانية، التي كُتبت بها التوراة والأناجيل.. المعنى المُتَّفق عليه هو:( إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟).؟!ولنا نحن العرب، من المتروكين للرعب، والجوع، والعذاب، والإرهاب، والقصف والعسف.. مئات آلاف الخلق، في قوام الإنسان، لهم أراح، وقلوب، وعقول، ومشاعر، وأحاسيس.. ومعظمهم يشهق، إذ فقد القدرة حتى على الصراخ، يسأل، والدمع وعاء:ربي.. ربي.. لماذا؟ ولا يستطيع متابعة الكلام، ولا يوجد في قوله ظل احتجاج، على رسم الرسام الأعظم وحكمه.. الله ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾-سورة الأعلى. ولربما قال أطفال منهم، وهم في معمعان الرعب، مثل قول السيد المسيح، في لحظة انسداد الأفق، وطُغيان الظلم حلكة ليل، وموج ظلمات، لا أشد ولا أقسى.. ربما قال الواحد منهم قوله، وربما ذهب بعض أولئك الأطفال، إلى حدِّ حَمْل المعاناة شكوى للخالق، وشهادة أمامه، سبحانه، على وحشية بعض خلقه، في عصر الوحشية، والقسوة الهمجية هذا.. كما وعد ذلك الطفل السوري البريئ، وهو يذرف دمعاً يختلط بدمه، من جراء القصف والقتل والرعب، حيث قال في ذروة من ذرى المحنة:”والله.. لأخبرَنَّ اللهَ بكل شيئ”؟!. وربما استغاث الكثيرون، رجالاً ونساء وشيوخاً، مرضى وعاجزون.. وربما تساءل صابرون منهم:”ربنا ماذا فعلنا، لكي نلقى كل هذا من بعض خلقك، ومنهم من هو من لحمنا ودمنا، من أرضنا، ومن مِلَّتنا.؟!”و “ربنا.. لِم تركتنا لأيدي الوحوش البشرية الكاسرة، وأنت تعرف أنْنا أبرياء وضعفاء وضحايا؟!لكنّ أياً من أولئك، لم يستخدم قطعاً، المفردة اللغوية التي جاءت على لسان السيد المسيح، في صرخته المشهودة:”إلهي.. إلاهي لما شَبَقْتَني”؟!. ومن المتفق عليه، أن لكل لفظ معنى ودلالة وغاية. وأستسمح القارى الكريم، في أن أعرِّج قليلاً، لأسجل هامشاً بسيطاً على الكلمة والمعنى، في استطراد، أعود بعده، إلى سياق الوضع الإنساني الذي أراه يحكمني، ويؤلمني، كما يحكم كثيرين ويؤلمهم، وهو ما بدأت الإشارة إليه، والكلام فيه، وشدّ الأنظار إليه، والبحث عما يخفف من حجم الكارثة، إن لم يكن هنك وقف لها، لا سيما ونحن معنيون، ومسؤولون، ومنتمون، وفي هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والتوبة، شهر رمضان.

في الهامش الاستطرادي الذي استأذنتكم لكتابته، ومن خلال مقاربتي لاجتهادات اللغويين اللاهوتين الذين تناولوا تلك الجملة، ولفظ “شَبَقَ”فيها، أقول: نحن العرب، أهل اللغتين “الأكدية والكنعانية”، أي العربية الشرقية، “العراق”، والعربية الغربية “الشام”، وورثتُهما، وهما أصل اللغات السامية، وجذرها، والساق التي تفرعت منها:الآرامية، والعبرية، والعربية الحديثة.. نحن آباء الكتابة المسمارية، والأبجدية “الأوغاريتية”.. وما زلنا نستخدم مفردات، من ذلك الرصيد القديم، الذي استمر حياً وتشرَّبه الجديد.. ففي لغتنا العربية، بلهجاتها في مناطقنا. ومنها لهجة سائدة في حوران التاريخية، والجولان، وفي امتداد طبريا والناصرة والجليل، إلى القدس، من أرض الشام، تلك المساحات الجغرافية والبشرية، والبيئة الثقافية التي هي مهد السيد المسيح، ومكان ولادته، ومرابع نشأته، ومواقع دعوته وتبشيره.. نحن في تلك المناطق وما جاورها، نستعمل فعلَ”شَبَقَ”، بمعنى ربَطَ، وهناك من يزحف بمعناه إلى علَّقَ.. ونستخدم كلمة “عازب، وعُزَّاب، وعزَّابات”، من فعل “عَزَبَ”، بمعنى ابتعدَ، وهو المعنى الأصل للكلمة. وبالمناسبة، ليس من الصحيح لغة، الاستخدام الرائج أو الشائع، لكلمة “عازِب”بمعنى غير متزوج، إذ الصحيح هو كلمة “عَزَبْ، وعَزْباء “. من مقاربتي، كما قلت، لبعض الاجتهادات اللغوية التي اتفقت، تقريباً، على أن كلمة “شَبَقْتَني”التي استخدمها السيد المسيح، هي تماماً بمعنى كلمة “تركتني”.. لاحظت الآتي الذي أتمنى أن ينظر فيه المختصون المعنيون بكلمة “شَبَقْتَني”وسواها مما هو كنعاني وآرامي في تماه مع العربية.. وهو أنني أراها بمعنى “أَبْعَدْتَني”، التي تتوافق مع “عزبتني”الآرامية -العبرية التي يقولون إنها بمعنى “عذَّبتني”. وأرى أن فعلَ “أبعد”، هو الأقرب لفعل “عَزَبَ”، وبهذا يكون معنى “عَزَبتني”، هو “أبعَدْتني”، وليس عذَّبتني، وفق ما قالوا عن دلالة تلك الكلمة في العبرية، وكما فسروها هم، أقصد اللغويين -اللاهوتيين، وحملوها على هذا المحمل. وربما قارب هذا المعنى، ولاءم أكثر، وضع المسيح “الروحي والنفسي والجسدي:، وهو على الصليب، في تلك اللحظة الرهيبة التي أطلق فيها صرخته تلك. وربما لاءم ذلك مكانته، وتطلعه إلى القرب الإلهي، ومن ثمَّ إلى حدث “الرَّفْع”، الذي يتضمن الخلاص أو التخلص مما هو فيه، مادياً ومعنوياً، لا سيما العودة إلى مساحة القرب والرضى الإلاهيين، لا الترك والهجر اللذين ينطويان على موقف أشد. وأظن أن هذا يتوافق أكثر مع الاعتقاد بأنه من روح الله. والله أعلم.

وأستميح القارئ الكريم عذراً، مرة أخرى، عن هذا الاستطراد، فأنا لم أسعَ إلى مقاربات لاهوتية ولغوية، أصلاً، حين أشرت إلى صرخة المسيح الإنسان تلك، التي فيها كلمة “شَبَقْتَني”.. وإنما قصدت مقاربة ما يجرى الآن لإنساننا، وما يُرتَكب بحقه من إجرام، وكون حالة الترك، هي أقسى عليه، في بشريته، وفي الواقع الذي هو فيه، لأن ذلك ينطوي على: تسليمه إلى/والتسليم بأن يكون، طعماً للشقاء، ومساحة مفتوحة للاستباحة، في أرضنا، أرض الرسالات الإلاهية. وقد قصدت إلى استخدام جملة السيد المسيح تلك، وهو في وضعه ذاك، وفي لحظات من أقسى اللحظات في حياة.. لكي أشير إلى المدنيين الذين تستهدفهم وتفتك به، قوة عمياء، سواء هدفت إلى ذلك، أم كان من نتائج فعل ينبفي تقدير أبعاده، بوعي والتزام أخلاقي – إنساني، يرتب على العقلاء مسؤوليات.. وبين أولئك المستَهدفين بالنتيجة، أطفال ونساء وشيوخ، ممن أسلمتهم وتركتهم: أمتهم العربية، ودولهم الإسلامية، والمجتمعات الإنسانية، لأقسى الإرهاب والعذاب، والمعاناة المرة والشقاء المقيم.. وللموت، بين نار ونار، وسُعار وسُعار.. وهم في أشدِّ اللحظات المهلكات ألماً ومعاناة، وفي أكثرها حاجة إلى من يسخِّره الله سبحانه وتعالى لهم، ليساعد، ويخفف، وينقذ.. إذ هم أكثر من متركين، وأكثر من منسيين.. وحقيقة أمرهم، أنهم منقوعون في الرعب والغم والدم، بين عذاب وعذاب، وموت وموت. في مواقع، هي مناقع بؤس إنساني، وجبهات حرب. ومن تلك المواقع التي تتجلى فيها محنة بعض من أعنيهم:الموصل، والرَّقة، وأنحاء اليمن، وليبيا، وفي مواقع الاقتتال الشرس في مناطق من سورية منها درعا، وفي المخيمات، في هجير الصحراء، مثل العالقين بين الجزائر والمغرب، والمخاصرين منذ سنين في غزة، وأنحاء من فلسطين، وأمثال أولئك وهؤلاء في أماكن أخرى، لا يعلمها إلا الله..

هناك في تلك المواقع، يتعذب الخلق، وتمطر عليهم سماء البشر ناراً، ويلاحقهم كل شكل من أشكال الإرهاب والقتل والدمار، وتُنهتهَك كرامتهم وحقوقهم، بوصفهم بشراً، في أرض البشر.

يا الله.. إخال أنني أسمع أصواتهم، حتى تمتمة من يتمتم بالشكوى والدعاء منهم:”ربنا لماذاتركتنا، ولماذا تركنا خلق من خلقك، نهباً للإرهاب والروع والعذاب؟!ماذنبنا، وماذا فعل الأطفال منا؟!ومن منا لا يتطلع إلى رحمتك، وإلى الرحمة التي أمرت بها عبادك، لا سيما في شهر الرحمة الفضيل هذا؟!ربنا لماذا نحن في هذا البرزخ بين موت وموت.. وكلٌّ يُمطرنا بالمهلكات، ويتاجر بنا، وبدمنا، وعذابنا.. ويدعي أنه من أجلنا، يخوض حرباً، تقتلنا؟!

إن كل هذا الذي يتصاعد شكاوى، وصرخات، ودعوات.. يجب ألا يُترك، وألا يُستهان به، وألا يُتَغاضى عنه، فضلاً عن أنه ينبغي أن يكون فاعلاً في الوجدان، ومحركاً لإرادة الخير، وباقياً في الذاكرة يَنْشُد العدل، وينتظر الوعد. وأجد أنه من الواجب رفع الصوت، لوضع حد لهذه المأساة البشرية التي تتفاقم يوماً بعد يوم، في بعض بلداننا العربية على الخصوص. ومن أول وأولى ما ينبغى أن تتم المطالبة به، وبأن يوضع على رأس الأولويات :إخراج أولئك المدنيين العالقين بين جحيم وجحيم.. إخراجهم بسلام وأمن، من جبهات القتال، ومواقع القصف، وتبادل النيران. وتجنيبهم أن يكونوا رهائن، أو دروعاً بشرية، أو ضحايا مجانية، ومادة لعبث العابثين بالحياة الآدمية، وبالقيم والناس، من دون ردع، ومن أدنى شعور بالمسؤولية.

وذاك واجب التحالفات الدولية المتقاتلة ببعض الناس، “بنا نحن، وعلى أرضنا”، وهو واجب الدول العظمى، التي تملك قرارات، وتتحمل مسؤوليات على مستوى العالم، وواجب الدول المنخرطة في القتال، القتل.. وفي الحرب الجريمة. وواجب من يموّل حرب الإرهاب، والحرب على الإرهاب، ومن يديرهما، ويستثمر فيهما، ويريدهما ديمومة رعب، واستنزاف، وابتزاز، واستغلال، واستعباد.. وواجب كل حامل سلاح، وكل آمر لحامل سلاح.. إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الله، الذي خلق الإنسان، وكرَّمه، وحرم سفك دمه إلا بالحق، والحق عدل يحققه عدول، وفق قواعد وضوابط، ووفق أصول.

ألا فلنرفع الصوت، من أجل وقف قتل المدنيين والأطفال، وإنهاء حصارهم ومعاناتهم.. ألا وليتوقف كل أشكال من أشكال التجارة بالبشر، وبألام أولئك المحاصرين بالحقد والنار والرعب، والمنتشرين في الصحارى والبوادي والسهول، وفي كل مخيَّم هو الهول المَهول، تعصف بهم عواصف الوقت، من دون أمل بانفراج قريب. يا.. يا أنتم، يا أصحاب الضمائر الحية، والعقول النيرة، والإرادات الطيبة الخيرة.. لقد بلغت أمور مئات ألوف البشر، بل ملايين البشر، في بلادنا العربية على الخصوص، حداً يفوق الاحتمال والوصف، وأوضاعهم تزداد قسوة، وهم يزدادون عدداً.. ويعانون من هذا الحال منذ سنوات وسنوات كل ساعاتها شقاء وبلاء وكوارث وويلات.. ألا فلنفعل لهم شيئاً، فلنوقف آلة الحرب -القتل -الفتك -الإجرام، القهر، الظلم.. ولو لأيام، نخزح خلالها أبرياء من دوائر الرعب والعذاب والإرهاب والموت. إنه واجب، وإننا قادرون، إذا اتحدنا، وأخلصنا النية، وعملنا لوجه ال بإخلاص وصدقله، لأنقذنا أرواحاً بشرية.. ألا فلنعمل، ألا اعملوا.. ألا ﴿ وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّـهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلى عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ ﴿١٠٥﴾-سورة التوبة.

صدق الله العظيم.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به

News image

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التفسير الذي صدر، اليوم (السبت)، عن السعودية بشأن ما ...

السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي

News image

صدر أمر ملكي، فجر السبت، بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه.كما تم ...

الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان

News image

وجه الملك سلمان، فجر السبت، بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلم...

مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي

News image

أكد مصدر سعودي مسؤول، فجر السبت، أن المناقشات مع المواطن السعودي خاشقجي في القنصلية السعودية ...

السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية

News image

أعلن النائب العام السعودي، فجر السبت، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلا...

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فلسطين في ميزان الكذب العربي الكبير

حسن العاصي

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    في هذه المرحلة التي تتعرض فيها القضية الفلسطينية لأقذر المؤامرات وأخطرها بهدف تصفيتها، بات ...

حين تغدو الأمازيغية ورقة حزبية....!؛

د. فؤاد بوعلي

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    مرة أخرى يصر حزب سياسي على استعمال الأمازيغية في صراعاته الحزبية. إذ لا يخطئ ...

معركة الخان الأحمر

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت الماضي، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر وقف هدم قرية ...

العولمة وآثارُها المدمّرة على السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 22 أكتوبر 2018

    اعتاد دارسو العولمة، من الباحثين الغربيين والعرب، وخاصة من حلّلوا آليات اشتغالها التدميرية، أن ...

قتل المرأة في العراق حلال!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

أضيفت الى سلسلة التصفيات المستشرية، في جميع انحاء العراق، أخيرا، حملة تصفية، منهجية، تستهدف نسا...

عن المعبر واللاجئين

عريب الرنتاوي

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

احتفى الأردنيون كل على طريقته بافتتاح معبر جابر/ نصيب الحدودي مع سوريا... الكثرة الكاثرة كان...

وسط أوروبا.. مصدر قلق

جميل مطر

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    «ما إن تأتي سيرة وسط وشرق أوروبا، إلا وأسرعت أتصفّح موسوعتي التاريخية».. عبارة سمعت ...

ليست إسرائيل وحدها

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    لاشك أن إسرائيل ككيان استعماري عنصري مجرم تتحمل المسؤولية الأولى عن معاناة الشعب الفلسطيني ...

اللاجئ والأونروا وحق العودة في دائرة الخطر

معتصم حمادة

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    عندما تمّ التوقيع على اتفاق أوسلو، باتت ملامح الخطر الوشيك على حق اللاجئين في ...

مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 21 أكتوبر 2018

    يشكك بعض المراقبين من الذين يسكنهم الغيظ ويملأ قلوبهم الحقد، في صحة ودقة تصريحات ...

العدو الأقبح في التاريخ

د. فايز رشيد

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    العنوان هو التوصيف الطبيعي للعدو الصهيوني, فهو يستأهل أكثر من ذلك, فالصهاينة وحوش في ...

دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!

د. سليم نزال

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    قرن كامل مر و العرب يسعون ان يكون لهم كيان فى هذا العالم .مروا ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11617
mod_vvisit_counterالبارحة54476
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع176728
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي375748
mod_vvisit_counterهذا الشهر1266866
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59406311
حاليا يتواجد 4134 زوار  على الموقع