موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

سوريا الوطن.. ومرحلة جديدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إلى أين تتجه رياح السّموم، هذا الموسم من مواسم قطاف الأرواج، و”جني الجثث”، الذي لا بد منه، حيث إن ذلك، حسب قول وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، لقناة “سي بي أس”، يوم الأحد الماضي ٢٨ أيار/مايو، كما قال بشأن الحرب ، وبشأننا، نحن ضحايا الحرب الدائرة في بلداننا منذ سنوات: “إن هؤلاء الضحايا واقع في هذا النوع من الأوضاع”.. إلى أين تتجه رياح السّموم،

 

في البادية السورية، وفي المنطقتين الجنوبية والشمالية الشرقية من وطن السوريين، أي في “الحدود السورية العراقية، والمثلث الحدودي الأردني السوري العراقي، وفي قسم من الحدود مع تركيا”؟! وكيف نقرأ تقلبات الطقس السياسي والعسكري، ومعطياتهما، ونفهم، أو نعمل على التخفيف من المصائب والكوارث الجديدة، التي يبدو أنها تنتظرنا؟! وذلك، بعد تحركات عسكرية، وإعلانات سياسية، ذات خطورة، وأبعاد تتصل بأمن السكان هناك، وبوحدة البلاد ومستقبلها، وبنتائج ما يمكن أن تسفر عنه معارك محتمَلَة، قد تنشب في أي وقت؟! ومن تلك التحركات للقوات، والإعلانات أو الإنذارات السياسية اللافتة المرتبطة بتلك التحركات، والناتجة عنها، تلك التي تنطوي على تهديد ووعيد، وخطر أكثر من شديد: وصول قوات الحشد الشعبي العراقية، إلى مدينة القائم العراقية، مقابل “البوكمال” السورية، وانتشارها على الحدود هناك مع هدف، أو التمهيد لبلوغ هدف، كما أذيع وأشيع، هو عزمها السيطرة على مواقع في البادية السورية، لتؤمن طريق عبور قوات من فيلق بدر الإيراني، إلى البادية السورية وجنوب البلاد، حيث يصبح وصول عشرات الآلاف من تلك القوات إلى سوريا، ممكنًا، بعد السيطرة على مواقع في جانبي الحدود؟! لقد أثار هذا التحرك توترًا في نقاط تماس مع القوات الأميركية، ومع المعارضات والميليشيات والتنظيمات المدعومة منها، فأطلق المتحدث باسم الجيش الأميركي، الكولونيل ريان ديلون، بشأن ذلك، تصريحًا من بغداد، هو بمثابة إنذار، قال فيه: “لقد عززنا تواجدنا وعددنا، وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام.. إن عددا كبيرًا من القوات المدعومة من إيران داخل “منطقة عدم اشتباك”، تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا التي تدعم الأسد، ونرى ذلك تهديدا”./ رويترز ١/٦/٢٠١٧ وقد ألقيت، بسبب ذلك، منشورات في المنطقة، لإبلاغ المقاتلين المدعومين من إيران، جاء في أحدها: “إن أي تحرك باتجاه حصن التَّنف، سيعتبر عملًا عدائيًّا، وسوف ندافع عن قواتنا.. انتم في محيط منطقة عدم اشتباك. اتركوا المنطقة فورا”. والتنف تقع على الطريق السريع بين بغداد ودمشق، في منطقة الحدود.

وعلى خط موازٍ، وبتزامنٍ مع ذلك، تبادلت الميليشيات الكردية الانفصالية، المدعومة أميركيًّا، التحذيرات والاستعداد للمواجهة مع قوات الحشد الشعبي، إن هي دخلت مناطقها. وقد حددت لها جغرافية “أصلية”، وهوامش إضافية يمكن أن تتزحزح عنها في حال الضرورة.

أمَّا الأردن، الذي يتوجس خيفة، من أن يرى قوات بدر وميليشيات إيرانية وشيعية أخرى، قريبة منه، فقد أعلن أنه لا يريد أن تصل تلك القوات إلى حدوده مع سوريا، وقد حشَدَ قوات على الحدود مع سوريا، تدعم معارضة سورية قد تتحرك نحو الداخل بدعم من الجيش الذي يحتشد عند الحدود السورية الأودنية.. الأمر الذي جعل سوريا تعلن، على لسان وزير الخارجية، أنها: “ستعتبر دخول قوات أردنية إلى الأراضي السورية، من دون موافقتها والتنسيق معها، عدوانًا تتصدى له”.. ولذا أفصح الأردن، بلسان الملك عبدالله الثاني، إذ قال: “إن بلاده مستمرة في سياساتها الدفاعية في العمق السوري، من دون الحاجة إلى دور للجيش داخل الأراضي السورية”.؟! وهذا يعني بالنتيجة حربًا في الأرض السورية، لكن بأسلحة منها المدفعية، والصواريخ، والطائرات.. ومن المعروف أن المنطقة الجنوبية من سوريا، الشمالية من الأردن، ذات كثافة سكانية عالية، ولذا ستكون الخسائر كبيرة، إن اشتبكت قوات من الجانبين، لا سمح الله.

وإذا ما وصلت قوات بدر، مع مسانديها في جنوب سوريا وشرقها، إلى مواقع متقدمة، حيث أصبحت الطريق أمامها شبه مفتوحة، بتواصل الحشد الشعبي مع قوات صديقة، داخل الأراضي السورية “البادية”، فإن التوتر سيرتفع، والخطر سيشتد، لأن تلك القوات القادمة لن تضيع فرصة الانتشار، حتى في الجولان، الأمر الذي سيلقى ردًّا مضادًّا.. ويضاف إليه احتمال تدخل العدو الصهيوني.. لأن “إسرائيل” تحذّر من ذلك، وتراه خطرًا عليها، وأن الولايات المتحدة الأميركية ستقاوم ذلك، دعمًا لحليفها الصهيوني من جهة، وتأكيدًا منها لحضورها في مناطق سيطرتها، تلك التي أصبحت شبه محددة في سوريا، وهي مناطق في الجنوب، وفي البادية، وشرق الفرات، وفي مساحات من الحدود مع تركيا في الشمال، حيث الميليشيات الكردية والقوات الأميركية المنتشرة من منبج وصولًا إلى دير الزور، جبهة واحدة، من جهة أخرى… ومن المعلن، لا سيما من خلال الضربة الأميركية الأخيرة لقوة من الجيش السوري، أن الأميركيين يعتبرون تلك المناطق، والقوى التي فيها، مناطق وجودهم ونفوذهم التام، ويوجهون ضربات لكل من يحاول تجاوز خطوطها.. وذلك أمر متَّفق أو مُتفاهَم عليه، مع الروس. والأميركيون لا يريدون قوات إيران وميليشياتها، بالقرب من مناطق وجودهم ونفوذهم، ولا قريبًا من حلفائهم. والعدو “الإسرائيلي” يخشى وصول قوات وميليشيات إيران، لا سيما عناصر من فيلق بدر، إلى الجولان.. حيث تلتقي تلك القوة مع حزب الله، على امتداد جغرافي يشمل الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، مع كل من سوريا “الجولان”، ولبنان “الجنوب”.

ومن جانب آخر هناك قلق تركي معلَن، من تزويد الولايات المتحدة الأميركية، للميليشيات الكردية بأسلحة متطورة، ومن دعم تلك القوات وتوسعها.. وذلك تحسّبًا منها لوجود مخاطر على وجودها مع معارضة سورية في مساحة تقارب خمسة آلاف كم٢ تمتد من جرابلس إلى قرب منبج، وقد تهددها ميليشيات كردية تابعة لحزب العمال الكردستاني، والأكثر إقلاقًا لتركيا، هو تعزيز قدرات تلك التنظيمات التي تُصنّفها “إرهابية”، وقيامها بأعمال تهدد سلامة تركيا وأمنها، فالحرب قائمة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، كما هو معروف. وقد أبلغ الرئيسُ التركي، رجب طيب أردوغان، الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب، في واشنطن: “قلق تركيا حيال تزويد التنظيم الكردي السوري بالأسلحة. وقال: “إن هذه الإجراءات في غاية الخطورة على وحدة وسيادة أراضي سوريا.. وأن هذه الأسلحة يمكن أن تستخدم ضد تركيا، وكلِّ الإنسانية”. وحسب تصريح وزير الخارجية التركية لاحقًا، فإن أنقرة على استعداد تام، لتجديد حملة “درع الفرات” في سوريا، للرد على تلك المخاطر.

وهكذا نرى أن الكل الآن في توتر، والكل يُصدر التحذيرات، ويمارس التهديد بطريقته.. وفي الوقت ذاته، يقوم بالاستعداد للأسوأ. وإذا ما بدأت معارك بين أي من تلك الأطراف، فلن تتوقف عند حدٍّ منضبط، بل ستتعداه إلى مناطق أخرى، تكرج فيها كرة النار لتحرق ما تبقى من الجسم السوري، لا سيما في الجنوب والبادية والشمال الشرقي من البلاد السورية المنكوبة بالحرب، وبالتدخل الخارجي، وبأشياء كثيرة أخرى، منها كوارث بشرية وعمرانية، لا يمكن الآن خصرها. وتدخّل الأطراف المحلية، والإقليمية، والدولية، المُحتَمَل جدًّا، شبه مؤكد، بسبب التداخل في المناطق التي يجري رسمها، والقوى التي يجري تركيزها وتعزيزها على الأرض، والأوضاع التي ستفرض نفسها، بعد هزيمة تنطيم الدولة، أو انسحابه من “الرّقة” ومن مناطق أخرى.. وبسبب العلاقة التي أشير إلى أنها في أسأ حالاتها بين قطبي الرحى العالميين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية.

إن تعزيز كل من التحالفين لقواه داخل سوريا ومن حولها، يجري على قدم وساق، وكذلك عملية الاستقطاب، والسباق على الأسواق، لا سيما أسواق السلاح.. فالأميركيون يسلحون ويحشدون، والروس يفعلون الشيء المناسب بالمقابل، ومن ذلك زيادة عدد سفن الأسطول الروسي في المتوسط، قبالة الساحل السوري، والاستعداد لتسليح تركيا، فقد نقلت وكالة تاس، “أن الرئيس بوتين أعلن استعداد موسكو لتسليح تركيا بنظام الدفاع الصاروخي المتقدم S 400/ الخميس ١/٦/٢٠١٧

والإيرانيون يتسلحون ويعززون قدراتهم، يفعلون ذلك بوسائلهم وسبلهم الخاصة، والأتراك والأردنيون و.. و.. كلٌّ يفعل ذلك أيضًا.. وهناك دول وقوى أخرى، لها حضور عسكري وأمني في سوريا، وهي تعمل باتدفاع مدروس، وبصخب أقل..

كل هذا سيدخلنا، نحن السوريين، من جديد في مرحلة جديدة من الحرب والرعب والدمار، لا نعرف متى تنتهي ولا كيف، وسيجعلنا على مشارف خطر آخر، هو خطر التقسيم، مع تحديد أربع أو خمس مناطق تسمّى مناطق “خفض التصعيد؟!؟”، حيث سيكون لكل منطقة ولاة، وحُماة، ورعاة، ومرجعيات، و.. فتصبح سوريا “سوريات؟!”، أو مُسَمَّيات أخرى ذات طموحات، وعنتريات، و”عنطزات؟!”.. وهذا مما ينبغي أن يُحْسب له حساب حاد، وجادٌّ جدًّا.. وقد تنبه ونبّه له، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتوجس منه خيفة، وكأنما رآه بعين السياسي ذي الخبرة، المنغمس في المسألة السورية، فقد قال في يوم الخميس ١/٦/٢٠١٧ من بطرسبورج، حول الشأن السوري، في لقاء له مع وكالات وإعلاميين: “نقيم الآن مناطق خفض التصعيد، وهناك تخوُّف محدد من احتمال تحول تلك المناطق إلى نماذج لتقسيم البلاد في المستقبل”.. وعبر عن أمله في أن ببدأ شيء من الحوار أو التفاعل بين تلك المناطق والحكومة المركزية في دمشق”./ رويترز.

لقد أصبحت المسألة السورية “أوضح” ولكن أخطر، وأصعب، وأعقد.. ذلك لأن المخاطر أصبحت أكبر، من وجهة نظر كل فريق من الفرقاء المحليين، والإقليميين، والدوليين، المتصارعين في سوريا وعليها. وهذا يعني أن المعارك الدامية التي قد تنشب في أي وقت، ستُدخِل سوريا مرحلة جديدة من التخريب والتدمير والقتل والتشريد.. وإذا ما بدأت معارك من هذا النوع، وبهذا الحجم والتداخل، والمستوى، في سوريا المنكوبة.. فإن مستقبل شرق سوريا وجنوبها، والجزء المسيطَر عليه ” كرديًّا” من شمالها، سيكون في منتهى الخطورة، والغموض، وسينعكس ذلك على البلد والمنطقة، وسوف يعني صراعات جديدة، وأن عمر الحرب سيطول، وكوارثها إلى تضخّمٍ وازدياد. وبهذا وعليه، فإننا سنجد أنفسنا، نحن السوريين، أمام كتلة جديدة من المخاطر والأزمات، فيها الحرب، وفيها سفك الدم، وانتشار الدمار، وفيها مزيد من التشرد، والفقر، والجوع والقهر، وفيها المعاناة المرة بأنواعها وأشكالها، من جراء التهجير وتوابعه، والفتنة المسترة وتفاعلاتها وذيولها.. ولكنها مرحلة لها ما “يميزها”، إذ تحمل “وسمًا” خاصًّا بها، ينطبع على جباهنا، مثلما ينطبع وسم النار – لا سمح الله – إذ يضاف إليها ما تتفرد به عن سابقاتها، وهو “خطر تقسيم سوريا”، وضياع وحدتها، الشعبية والسياسية والجغرافية، وقيمتها القومية.

إن من المؤكد، أن شعبنا لا يريد ذلك، وأنه يرى أن ما يجري ليس في مصلحته، ولا في مصلحة البلد والأمة العربية التي ينتمي إليها، ويشكل ثقلًا في جوهرها ونواتها.. ولكن ما العمل، والأمر ليس أمرنا، والقرار ليس قرارنا، والإرادة ليست إرادتنا، وحتى العقل والوجدان، ليسا مما عهدناه فينا ولدينا في أوقات صعبة، بل غاية في الصعوبة!؟ وها قد أصبحنا، “بفضل ذوي الفضل”، نتفرج على مجازرنا، وكوارثنا، ومصائرنا.. وكأن الأمر لا يعنينا، لشدة العجز، وضخامة الفَقد، وعمق التدخل، ولتشابك مصالح الأقوياء، في بلدنا الذي دمرته الحرب، وأضعفه أبناؤه، وتنكر له معظم أهله، ودول أمته.. ولا يجب أن نتحدث عن العالم، إذا فقدنا الذات، وأقرب الصلات؟!

ولله الحمد، على كل حال، وفي كل زمان، ومكان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«البريكسيت» وترشيد الديمقراطية

د. أحمد يوسف أحمد

| الاثنين, 18 فبراير 2019

    مازالت الجماعة السياسية البريطانية غارقة إلى أذنيها في معضلة البريكسيت ما بين الخروج من ...

أوجلان.. ما الذي بقي وما الذي تغير؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 فبراير 2019

مساء الاثنين في 15 فبراير/ شباط 1999 تعرضت السيارة التي كانت تقل زعيم حزب الع...

الأسرى الفلسطينيون والتمسك بالأمل

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 16 فبراير 2019

قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ليست قضية إنسانية فحسب، فهي تشكل أحد أهم...

ألغام مؤتمر وارسو

عبدالله السناوي

| السبت, 16 فبراير 2019

في مؤتمر وارسو، الذي ترعاه الولايات المتحدة، لإحكام الحصار الاقتصادي والسياسي على إيران وتسويق «صف...

نعم لرفع الحصار عن غزة، ولكن ليس بأي ثمن

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 16 فبراير 2019

  رفع الحصار أو تخفيفه حق لأهل غزة وواجب على كل فلسطيني وعلى كل إنسان ...

مؤتمر وارسو بين استهداف المقاومة والتطبيع مع الاحتلال

د. زهير الخويلدي

| السبت, 16 فبراير 2019

  مرة أخرى تنظم مؤتمرات في أماكن محددة من العالم من طرف قوى مهيمنة يكون ...

المنطقة بعد وارسو وسوتشي «المزيد من الشيء ذاته»

عريب الرنتاوي

| السبت, 16 فبراير 2019

  في توقيت متزامن، أنهى مؤتمرا وارسو وسوتشي أعمالهما الخميس الفائت، من دون أن يترتب ...

جهاز القضاء وتصاعد الإرهاب اليهودي

عوني صادق

| الخميس, 14 فبراير 2019

    ليس في القول مبالغة إن قيل: إن الكيان الصهيوني «كيان إجرامي»، فقد قام على ...

لا يهم إن كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية

جميل مطر

| الخميس, 14 فبراير 2019

    سئلت فاحترت، وفي غمرة الحيرة لم أجب. سئلت وأنا الملم ببعض أفرع علم السياسة، ...

مواجهة موضوع العلوم المهمل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 14 فبراير 2019

    عبر القرنين الماضيين، طرح العديد من المفكرين العرب موضوع الإصلاح والتجديد كمدخل لخروج أمتهم ...

العدوان على المقابر المقدسية والحجر المقدسي يبلغ ذروته

راسم عبيدات | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    العدوان على شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس لم يطل فقط الأحياء بل وحتى الأموات،فالمحتل ...

ماذا عن اللاجئين الفلسطينيين في البيان الوزاري؟

هيثم أبو الغزلان | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    تشكّلت الحكومة اللبنانية بعد طول انتظار، قدّم مسؤولون فلسطينيون التهنئة بتشكيلها، ولكن البيان الوزاري ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3236
mod_vvisit_counterالبارحة49600
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع105498
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر887210
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65041663
حاليا يتواجد 3675 زوار  على الموقع