موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

الحرب والإرهاب بين الوسطيـَّة والاعتدال

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل، في التاريخ الآدمي، بدأ العنف، نتيجة للشر الكامن في نفس ابن آدم حيث يلهبه الحسد، وتنميه الغيرة، وتحرض عليه طبيعة هي في صلب التكوين. إذ لولا الحسد، لما نما الحقد، ولما استنبت الكراهية في النفس البشرية ذات الاستعدادات المتنوعة، ومن ثمَّ، لما كان القتل، ولما تتالت الأعمال الإجرامية، بوسائل منها العدوان، والإرهاب، وأنواع الممارسات المفضية إلى الرعب والظلم والقهر والفقر، وإلى ردود الفعل على ذلك. ومنذ آدم، بدأت الدعوة إلى تغليب الخير على الشر، ونبذ العنف، والتعامل بالحسنى.. ومنذ ذلك الزمن المغرق في العتمة والتيه.. وآيات التخويف تتالى، والنُّذُر بالعقاب والعذاب تترى، لمن يختار طريق الشر، ويفتك بأخيه الآدمي، ويسفك الدم، وينشر الخوف، وينمي الكراهية، ويلجأ إلى وحشية القوة ولغتها وأدواتها.. وتواكبها الوعود بجنة عرضها السماوات والأرض، لمن يختار طريق الخير، وينبذ فعل الشر. لكن على الرغم من الوعد والوعيد، ومن ذلك التاريخ المديد، لتداول الخير والشر، ولارتكاب الأفعال الإجرامية والمنكرات وانتهاك المحرمات، وللنهي عن ذلك، وعلى الرغم مما حملته الديانات الإلهية، والدعوات البشرية، “الفكرية – والروحية”.. بقي العنف، وتعدد وتنوّع، وبقيت الجريمة وتعددت أصولاً وفروعاً وممارسات، واستمر الإرهاب بالجُمْلَة والمُفَرَّق، إرهاب الدول والعصابات والأفراد والجماعات، واستمر صراع الخير والشر.. وسوف يستمر كل ذلك.. فتلك إحدى أكبر الثنائيات البشرية، وأقدمها، وأكثرها قدرة على الرسوخ والتجدد، وعلى البطش، والتعبير عن الشدة، وممارسة التشدد.

 

وذانك الفعل ورد الفعل، المتصلان بالعنف والإرهاب، والمعبران عنهما، متوطِّنان في الطبيعة البشرية، وموجدان في قوانين الطبيعة العامة.. ولا سبيل لتلطيف حدتهما، أي لجوء كل منهما إلى التعبير عن نفسه بالقوة، إلا محاولة الإبداع، بما هو خَلْقٌ على غير مثال، في مجالات التربية الروحية، والتثقيف المنتمي إلى الوعي، والحرية، والحقيقة، وغير المدخول بالحاجة، والانحياز، والتعالي العنصري البغيض، والتعالم المجرد من قيم العلم والتربية والوعي .. يضاف إلى ذلك الإبداع أيضاً في توفير الكفاية، واتباع سبل، وإيجاد وسائل، وبدائل.. للحد من شدة كل منه القوة والقوة المضادة ” الفعل ورد الفعل”، وما يجعلهما في أوضاع تحفّز وتوتر، تفضي إلى الصدام.. في كل ما يتصل بالتعامل البشري، الذي ينتج بالضرورة صداماً، يُسَب إلى الخير والشر. ويجعل الحياة ذاتها صراعاً دموياً، واستباحة متبادَلة. وربما كان ذلك التوجه من الطوباويات التي انتشرت مبادئ ومدارس ونظريات، ولكنها لم تفلح في تبديل الغراس والحقول الخصبة في النفس البشرية وفي الواقع ” الغابة”، وإن ادعت الرغبة في ذلك، والقدرة عليه.. بل إنها دخلت ميادين الصدام في حالات كثيرة، وجرَّت إلى صراعات وحروب، وإلى أنواع مستشرية من العنف والإرهاب والكراهية والعداوات المتأصلة، التي يصعب استئصالها. وكل ذلك تحت رايات النظريات، وما يثيره أتباعها باسم “الحق في مقابل والباطل، والصالح ونقيضه الطالح، والحرية ونقائضها”.. وصولاً إلى مقاربة كل الثنائيات المتضادة تقريباً.

وقد قالت الديانات الإلهية، والأفكار البشرية، بالكثير الكثير من التعاليم، والأوامر والنواهي، للتخفيف من الحدة والشدة، في كل من الفعل ورد الفعل، المتسمين بالعنف، والمفضيين إلى الإرهاب والرعب، ومن ثمّ إلى القتل والحرب، وإلى تأصيل العداوات، وتفعيلها حروباً تولِّد أخرى.. ولكنها جميعاً لم تفلح في زحزحة ” الشيطان = الشر” عن صهوة الإنسان.. فلا التسامح المفرِط أجدى، ولا التشدّد المفرِط أجدى. ونحن نعرف ما آلت إليه دعوة ” من ضربك على خدك الأيمن، أدر له خدّك الأيسر”، من شن حروبا كونية متتالية، ظالمة ومكلٍفة، فلا هي التزمت، ولا نفَعَت، ولا ردَعت وأجدت، ولا هي أخلصت لتلك الدعوة ولداعيها، ولا هي شفَعت لنفسها عند اتباعها، أو شَفَعت لهم بشأن ما مارسوه، ويمارسونه من عنفٍ ظاهر وباطن. وربما أسّست للدعوة النقيض، أي لاستباحة الآخر، واستعباده، واحتقاره بعنصرية بغيضة، تستبيح الإنسان وما مَلك، أي إباحة الفتك بالآخر، تفعيلاً لرؤية ” التفوق العرقي، أو “الاختيار الربَّاني”، والعمل بقانون القوة، أخذاً بنظريات منها تلك التي تقول بأن الغاية تبرر الوسيلة.. وهي ممارسة لنظريات وآراء وفلسفات، أخضعت أمماً لأمم وأشقتها، لكنها استنفرتها، ولم تحم أتباعها من محاولات ثأر الأمم لكرامتها وقتلاها، ولا هي أقنعت البشر بما حملته من فكر وقول وفعل.. فاستمر الخروج عليها، بكل أشكال الخروج، وفي كثير من الحالات، وعند الاقتدار، أو عندما يطفح الكيل، ويصبح رد الفعل العنيف المُضاد، نوعاً من الضرورة، أو للدفاع عن النفس.

وأرى أن أفضل الدعوات التي لم تجرَّب بصبر وتبصّر، وحسم، وعزم، أو لم تُتَّبَع بفقه وفهم.. هي الدعوة المستَنْبَتة في داخل النفس البشرية، عن طريق الإيمان، وتجذُّر التقوى في الروح والوجدان، ومن ثم في العمل والتعامل والسلوك .. لكي يحاسب الإنسان ذاته عما كسب واكتسب، وليسأل ذاته عن كل فكرة ونيّة وفعل، قام أو سيقوم به.. مختاراً وسطيَّة هي العدل، والسعي لتسييج القيم والحريات، والحقوق، بالمبادرات الخيرة، والقيام بالردع العقلاني – المنطقي – الواقعي، عن طريق تقديم النماذج والنتائج والعواقب، لمن يلجأ للعنف، ويجور على حقوق الآخر، ويزري بالعدالة. وهذا يدخل، ويُدخَلُ إليه، في/من باب رؤية إنسانية للبشر، بوصفهم متساوين، ويجمعهم الشرط الإنساني والمصير الإنساني، على قاعدة رائعة رسَّخها الإسلام، فيها المحاسبة، والمبادرة والمساءلة، جمعتها الآية ٣٢ من سورة المائدة، وفيها ﴿.. أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..﴾ وقد عُرفت فينا الدعوة إلى الوسطيَّة، مقترنة بالعدل، وفي ذلك نهي عن الغلوِّ، والتطرف، والتعصب، والشطط، وعن كل ما يُفضي إلى ذلك، وما ينتُجُ عنه.. وكذلك النهي عن الإسراف بكل أشكاله وأنواعه وصوره، في كل ما لا يعود بالنفع على الناس كافة.. لأن الدين/الإسلام، للناس كافة، من دون تمييز بين ذكر وأنثى، كبير أو صغير، في الجنس واللون والعِرق.

واليوم، وفي خضم الحرب، ورياحها المسمومة، تلك التي تجتاح منطقتنا، وبينما يُسفَك الدّم، دمنا. وينتشر إرهاب منا وإرهاب ينصبّ علينا، وتعم الفوضى، ويفرِّخ الرعب رعباً، وترفع الفتنة المذهبية راياتها في عالمنا الإسلامي، ابتداء من ديارنا، ويجثم أعداء الأمتين العربية والإسلامية، والدين/الإسلام، على صدورنا، ويتم العبث بأوطاننا، وأرواحنا، ومصائرنا، وثرواتنا.. اليوم نشهد في أحشاء ” الوسطيَّة”.. دعوة لـ “اعتدال”، لكنها متزامنة ومتضامنة مع دعوة للحرب، والاجتثاث.. فهل تستويان؟! وهذا يوجب علينا أن نعلي ميزان العقل، بمسؤولية وعدل، ونتساءل: هل يبقى الحال هو الحال، والحل هو الحل “، في معادلة ” حرب تؤسس لحرب وتدعو إليها، ويُجىَّش لذلك، وتعنوا الرقاب للداعين إلى ذلك؟! هل خرجنا أصلاً من دائرة العنف والإرهاب والقتل والتدمير والحرب، منذ عشرات السنين، لكي ندخل مرحلة جديدة من الدمار والتدمير، ولنجدد العزم على الدوران في تلك الدائرة المُهلكة، يطحننا الرَّحى، مع فارق مرعب بين ما يدور الآن، وما سيدور في قابل الأيام ـ لا سمح الله ـ على أرضية التخالفات التي ترمي إلى معالجة العنف والإرهاب، بالحرب شبه الشاملة، التي تتجاوز أخطارها ونتائجها وأوزارها كل ما شهدناه وعانينا من عنف وإرهاب وحرب، ومن استثمار في ذلك كله، وفي الرد عليه بمثله؟! وهل هذا الأسلوب هو الأجدى، أو هو الذي سيجدي، ويفضي إلى الأمن المفؤود، والسلم المفقود، ويعلي شأن المعالجات “الاعتدالية”، في عالم دُعي إلى الوسطية، المتواشجة عضوياً، مع العدل والسلم والأمن والحرية، واحترام حياة الإنسان، وحقوقه، وحماية الروح البشرية، من حيث ” عدم القتل والمبادرة للإحياء؟!”.. فاختار، أو طلب إليه أن يختار مع تبني “الفعل القتل”، للرد على “الفعل القتل”؟! وهما على هذه الصورة “ثوب وبدَن في الإرهاب، والحرب على الإرهاب”، وهما تأسيس للحروب التي هي ذرى الإرهاب؟! إن اختيار معالجة الفعل الإجرامي، برد فعل من نفس النوع والجنس، وبالشدة ذاتها أو أكثر.. ليس هو رأس الحكمة، ولا المخرج المناسب من سيول الدم وارتكاب الدم.. وهو آخر ما يمكن أن يختاره إنسان، يحرص على حياة الإنسان.. حيث أنه من المعروف المؤكد الموثق، أن الحروب تزهق أرواح أبرياء، ومدنيين عزَّلاً، وبشراً لا هم طرف في الحرب، ولا مصلحة لهم فيها.. أكثر بمئات المرات، مما تزهقه من أرواح المتحاربين المدربين على القتل والاقتتال.. فأي عدل، وأي أمن، وأي سلم.. في معالجات من هذا النوع من “اعتدال مسلح”، يلازم التطرف ويلاحقه بتطرف، وينتصر في حرب تؤسس لحروب؟! وهل التاريخ البشري، الذي يغصّ بالصراعات الدامية، وبأنواع العنف والإرهاب، يقدم نماذج ناجحة، لبيئة بشرية صالحة، تخلصت من العنف بالعنف؟! إن لدينا من تاريخ الحروب والصراعات الدامية، “الباردة والحامية”، ما تغص به السجلات، والحياة، ويضيق به البشر جميعاً.

إن الوسطيّة، بمفهومها الصحيح، الصريح، المليح، المريح.. تُقدَّم اليوم بإزاحة لفظيّة، وبـ “إقواء عَروضي”، و” زٌحاف” يصيب الدِّلالات بعلل.. لتحمل معنى “الاعتدال المسلح”، وربما في هذا فضل، إذ ينجيها من أن توصف بـأنها أصولية، وتنتمي لـ ” الأسلمة السياسية”، فتلاحَق بالقول والفكر والفعل، أو بالطرد من القاموس، ومن التداول، أو بالاجتثاث الإبادي، عملاً برفض العلاج القائل بـ ” آخر الطب الكي”.

إن مكافحة الإرهاب، والقضاء عليه، بكل صيغه، وأشكاله، وأنواعه.. واجب، وربما ارتقى إلى أن يتجاوز فرضَ الكفاية، ليصبح فرض عَيْن.. ولكن ما هو الموقف من الحرب، وهي، بالنسبة للبشر، من أكبر ذُرى الإرهاب، من حيث الكوارث، والاتساع، والشمول، والمآسي؟ فهل يجوز السكوت عليها، والتغاضي عن شرورها، فضلاً عن الدعوة إليها، والاستثمار فيها، بل واتخاذها تجارة، ووسيلة من وسائل السيطرة، والحكم، والتحكم، والنهب؟!

إن ما نعانيه في بلداننا العربية والإسلامية من الحروب بنا وعلينا، لا يمكن أن يقاس بأي مقياس بالإرهاب الإجرامي المُدان الذي أنهكنا وشوّه صورتنا. وكلاهما، الإرهاب والحرب، ينطوي على جرائم. وهما يخضعان لمواصفات، وظروف، وشروط، تتقاطع مع قول الساسة، ومفاهيم السياسة، بأن الحرب ” التي هي ذروة الإرهاب”، سياسة لكن بأسلوب آخر؟! وعليه فإن كل سياسة تسفر عن إرهاب أو عن حرب، ينبغي أن تُحاسب، وأن يُلاحق من يمارسونها، لا سيما لغايات وأهداف إجرامية.. وذلك وفق قوانين نافذة، إن لم توجد،

فينبغي أن توجد. وإذا كان إرهاب اللصوص أو إرهاب الأباطرة، ” اللص أو الإمبراطور، حسب تعبير تشومسكي”، يرمي إلى تحقيق أهداف، وجني مكاسب، وإخضاع خصوم، وإلى تخويف، وترويع، وتجويع، وتركيع.. بهدف الابتزاز أو الاحتلال، أو الاقتلاع.. ويمارس في سبيل تحقيق ذلك، إجراماً بطرق عادية أو مبتَكَرَة، باتباع وسائل وأساليب عادية أو مطوّرَة، فإنه مما يُحرّم إنسانياً وقانونياً، ويدان أخلاقياً في كل الحالات، نظراً لما ينطوي عليه من جرائم، ويسفر عنه من كوارث.. وإنه، ومن يموله، ويستثمر فيه، ويمارسه، ويدعو إلى ممارسته، ويتذرع به لتحقيق أهداف من أهدافه، أو شبيهة بها، ولا تتسم بأية شرعية أخلاقية أو إنسانية.. مما ينبغي أن يكافَح كما يكافح الداء الفتاك، وأن يلاحق ويعامل، كما يلاحق المجرم ويعامل.

لكن للأسف الشديد، نحن خاصة، وكثيرون من البشر عامة، ما زلنا نخضع للقوة، وللذين يمتطون صهوات الشر.. حيث يُمارَس علينا إرهاب اللصوص، وإرهاب الأباطرة.. ونخوض في الوحل والدم، نحو مصائرنا المرسومة، لا المحتومة.. لأن الله سبحانه، خلقنا أحراراً متساوين.. أما قانون قابيل، وورثة قانونه من بعده، ومن سار على دربه، من أشباهه .. جعلونا ضحايا طيبتنا واختيارنا الحسَن، مسلوبين، لكن مُسلمين أمرنا لله ربّنا، نردد قوله تعالى على لسان أبينا الضحيّة، هابيل: ﴿ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّـهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨﴾ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴿٢٩﴾- المائدة . صدق الله العظيم.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة

عدنان الصباح

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    لا وجود لقيمة دون ناسها وبالتالي فلا يجوز لعن القيمة دون لعن ناسها كان ...

الأمة بين الجمود وضرورات التجديد

د. قيس النوري

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    النزوع نحو التطور جوهر وأساس الفكر الإنساني، فغياب العقل الباحث عن الأفضل يبقي الإنسان ...

غداً في غزةَ الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    إنها الجمعة الرابعة والثلاثين لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى، التي انطلقت جمعتها الأولى المدوية ...

طموحات أوروبا في أن تكون قطباً عالمياً

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    قضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أسبوعاً يتجول في ساحات المعارك في شمال بلاده بمحاذاة ...

هُويّات متأزّمة للأميركيين العرب

د. صبحي غندور

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    الأميركيون كلّهم من أصول إثنية وعرقية، تشمل معظم بلدان العالم، ولذلك، تسمع عن «الأميركيين ...

أي «تهدئة» يريدها نتنياهو؟

عوني صادق

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    محاولة الاختطاف التي نفذتها وحدة خاصة من قوات الاحتلال شرق خان يونس، مساء الأحد ...

جمهوريات الايتام و الارامل و المشردين

د. سليم نزال

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    الكوارث التى حلت ببعض مجتمعاتنا سيكون لها تاثير علينا و على اولادنا و على ...

تجار الحروب يحتفلون بالسلام

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    هذا العالم لايتوقّف فيه اختلاط مشاهد الدراما بمشاهد الكوميديا. فمنذ بضعة أيام تجشّم قادة ...

الانتخابات الأميركية.. قراءات إسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    في ظل تعزيز الجمهوريين لأغلبيتهم في مجلس الشيوخ الأميركي، واحتفال الديمقراطيين بالفوز في مجلس ...

بث الكراهية.. الخطوة الأولى نحو الحرب ضد الصين

جميل مطر

| الخميس, 15 نوفمبر 2018

    التاريخ يمكن أن يعيد نفسه أو التاريخ لا يعيد نفسه جدل لا يعنينى الآن. ...

العدوان على غزة ليس عفويا ولا بريئا

جميل السلحوت | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    من يتابع العدوان الاسرائيليّ الجديد على قطاع غزّة، والذي بدأ بتسلّل وحدة عسكريّة إسرائيليّة ...

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

    العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، والتي ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8890
mod_vvisit_counterالبارحة53304
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع323226
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر771869
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60555843
حاليا يتواجد 5159 زوار  على الموقع