موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

الحرب والإرهاب بين الوسطيـَّة والاعتدال

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل، في التاريخ الآدمي، بدأ العنف، نتيجة للشر الكامن في نفس ابن آدم حيث يلهبه الحسد، وتنميه الغيرة، وتحرض عليه طبيعة هي في صلب التكوين. إذ لولا الحسد، لما نما الحقد، ولما استنبت الكراهية في النفس البشرية ذات الاستعدادات المتنوعة، ومن ثمَّ، لما كان القتل، ولما تتالت الأعمال الإجرامية، بوسائل منها العدوان، والإرهاب، وأنواع الممارسات المفضية إلى الرعب والظلم والقهر والفقر، وإلى ردود الفعل على ذلك. ومنذ آدم، بدأت الدعوة إلى تغليب الخير على الشر، ونبذ العنف، والتعامل بالحسنى.. ومنذ ذلك الزمن المغرق في العتمة والتيه.. وآيات التخويف تتالى، والنُّذُر بالعقاب والعذاب تترى، لمن يختار طريق الشر، ويفتك بأخيه الآدمي، ويسفك الدم، وينشر الخوف، وينمي الكراهية، ويلجأ إلى وحشية القوة ولغتها وأدواتها.. وتواكبها الوعود بجنة عرضها السماوات والأرض، لمن يختار طريق الخير، وينبذ فعل الشر. لكن على الرغم من الوعد والوعيد، ومن ذلك التاريخ المديد، لتداول الخير والشر، ولارتكاب الأفعال الإجرامية والمنكرات وانتهاك المحرمات، وللنهي عن ذلك، وعلى الرغم مما حملته الديانات الإلهية، والدعوات البشرية، “الفكرية – والروحية”.. بقي العنف، وتعدد وتنوّع، وبقيت الجريمة وتعددت أصولاً وفروعاً وممارسات، واستمر الإرهاب بالجُمْلَة والمُفَرَّق، إرهاب الدول والعصابات والأفراد والجماعات، واستمر صراع الخير والشر.. وسوف يستمر كل ذلك.. فتلك إحدى أكبر الثنائيات البشرية، وأقدمها، وأكثرها قدرة على الرسوخ والتجدد، وعلى البطش، والتعبير عن الشدة، وممارسة التشدد.

 

وذانك الفعل ورد الفعل، المتصلان بالعنف والإرهاب، والمعبران عنهما، متوطِّنان في الطبيعة البشرية، وموجدان في قوانين الطبيعة العامة.. ولا سبيل لتلطيف حدتهما، أي لجوء كل منهما إلى التعبير عن نفسه بالقوة، إلا محاولة الإبداع، بما هو خَلْقٌ على غير مثال، في مجالات التربية الروحية، والتثقيف المنتمي إلى الوعي، والحرية، والحقيقة، وغير المدخول بالحاجة، والانحياز، والتعالي العنصري البغيض، والتعالم المجرد من قيم العلم والتربية والوعي .. يضاف إلى ذلك الإبداع أيضاً في توفير الكفاية، واتباع سبل، وإيجاد وسائل، وبدائل.. للحد من شدة كل منه القوة والقوة المضادة ” الفعل ورد الفعل”، وما يجعلهما في أوضاع تحفّز وتوتر، تفضي إلى الصدام.. في كل ما يتصل بالتعامل البشري، الذي ينتج بالضرورة صداماً، يُسَب إلى الخير والشر. ويجعل الحياة ذاتها صراعاً دموياً، واستباحة متبادَلة. وربما كان ذلك التوجه من الطوباويات التي انتشرت مبادئ ومدارس ونظريات، ولكنها لم تفلح في تبديل الغراس والحقول الخصبة في النفس البشرية وفي الواقع ” الغابة”، وإن ادعت الرغبة في ذلك، والقدرة عليه.. بل إنها دخلت ميادين الصدام في حالات كثيرة، وجرَّت إلى صراعات وحروب، وإلى أنواع مستشرية من العنف والإرهاب والكراهية والعداوات المتأصلة، التي يصعب استئصالها. وكل ذلك تحت رايات النظريات، وما يثيره أتباعها باسم “الحق في مقابل والباطل، والصالح ونقيضه الطالح، والحرية ونقائضها”.. وصولاً إلى مقاربة كل الثنائيات المتضادة تقريباً.

وقد قالت الديانات الإلهية، والأفكار البشرية، بالكثير الكثير من التعاليم، والأوامر والنواهي، للتخفيف من الحدة والشدة، في كل من الفعل ورد الفعل، المتسمين بالعنف، والمفضيين إلى الإرهاب والرعب، ومن ثمّ إلى القتل والحرب، وإلى تأصيل العداوات، وتفعيلها حروباً تولِّد أخرى.. ولكنها جميعاً لم تفلح في زحزحة ” الشيطان = الشر” عن صهوة الإنسان.. فلا التسامح المفرِط أجدى، ولا التشدّد المفرِط أجدى. ونحن نعرف ما آلت إليه دعوة ” من ضربك على خدك الأيمن، أدر له خدّك الأيسر”، من شن حروبا كونية متتالية، ظالمة ومكلٍفة، فلا هي التزمت، ولا نفَعَت، ولا ردَعت وأجدت، ولا هي أخلصت لتلك الدعوة ولداعيها، ولا هي شفَعت لنفسها عند اتباعها، أو شَفَعت لهم بشأن ما مارسوه، ويمارسونه من عنفٍ ظاهر وباطن. وربما أسّست للدعوة النقيض، أي لاستباحة الآخر، واستعباده، واحتقاره بعنصرية بغيضة، تستبيح الإنسان وما مَلك، أي إباحة الفتك بالآخر، تفعيلاً لرؤية ” التفوق العرقي، أو “الاختيار الربَّاني”، والعمل بقانون القوة، أخذاً بنظريات منها تلك التي تقول بأن الغاية تبرر الوسيلة.. وهي ممارسة لنظريات وآراء وفلسفات، أخضعت أمماً لأمم وأشقتها، لكنها استنفرتها، ولم تحم أتباعها من محاولات ثأر الأمم لكرامتها وقتلاها، ولا هي أقنعت البشر بما حملته من فكر وقول وفعل.. فاستمر الخروج عليها، بكل أشكال الخروج، وفي كثير من الحالات، وعند الاقتدار، أو عندما يطفح الكيل، ويصبح رد الفعل العنيف المُضاد، نوعاً من الضرورة، أو للدفاع عن النفس.

وأرى أن أفضل الدعوات التي لم تجرَّب بصبر وتبصّر، وحسم، وعزم، أو لم تُتَّبَع بفقه وفهم.. هي الدعوة المستَنْبَتة في داخل النفس البشرية، عن طريق الإيمان، وتجذُّر التقوى في الروح والوجدان، ومن ثم في العمل والتعامل والسلوك .. لكي يحاسب الإنسان ذاته عما كسب واكتسب، وليسأل ذاته عن كل فكرة ونيّة وفعل، قام أو سيقوم به.. مختاراً وسطيَّة هي العدل، والسعي لتسييج القيم والحريات، والحقوق، بالمبادرات الخيرة، والقيام بالردع العقلاني – المنطقي – الواقعي، عن طريق تقديم النماذج والنتائج والعواقب، لمن يلجأ للعنف، ويجور على حقوق الآخر، ويزري بالعدالة. وهذا يدخل، ويُدخَلُ إليه، في/من باب رؤية إنسانية للبشر، بوصفهم متساوين، ويجمعهم الشرط الإنساني والمصير الإنساني، على قاعدة رائعة رسَّخها الإسلام، فيها المحاسبة، والمبادرة والمساءلة، جمعتها الآية ٣٢ من سورة المائدة، وفيها ﴿.. أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..﴾ وقد عُرفت فينا الدعوة إلى الوسطيَّة، مقترنة بالعدل، وفي ذلك نهي عن الغلوِّ، والتطرف، والتعصب، والشطط، وعن كل ما يُفضي إلى ذلك، وما ينتُجُ عنه.. وكذلك النهي عن الإسراف بكل أشكاله وأنواعه وصوره، في كل ما لا يعود بالنفع على الناس كافة.. لأن الدين/الإسلام، للناس كافة، من دون تمييز بين ذكر وأنثى، كبير أو صغير، في الجنس واللون والعِرق.

واليوم، وفي خضم الحرب، ورياحها المسمومة، تلك التي تجتاح منطقتنا، وبينما يُسفَك الدّم، دمنا. وينتشر إرهاب منا وإرهاب ينصبّ علينا، وتعم الفوضى، ويفرِّخ الرعب رعباً، وترفع الفتنة المذهبية راياتها في عالمنا الإسلامي، ابتداء من ديارنا، ويجثم أعداء الأمتين العربية والإسلامية، والدين/الإسلام، على صدورنا، ويتم العبث بأوطاننا، وأرواحنا، ومصائرنا، وثرواتنا.. اليوم نشهد في أحشاء ” الوسطيَّة”.. دعوة لـ “اعتدال”، لكنها متزامنة ومتضامنة مع دعوة للحرب، والاجتثاث.. فهل تستويان؟! وهذا يوجب علينا أن نعلي ميزان العقل، بمسؤولية وعدل، ونتساءل: هل يبقى الحال هو الحال، والحل هو الحل “، في معادلة ” حرب تؤسس لحرب وتدعو إليها، ويُجىَّش لذلك، وتعنوا الرقاب للداعين إلى ذلك؟! هل خرجنا أصلاً من دائرة العنف والإرهاب والقتل والتدمير والحرب، منذ عشرات السنين، لكي ندخل مرحلة جديدة من الدمار والتدمير، ولنجدد العزم على الدوران في تلك الدائرة المُهلكة، يطحننا الرَّحى، مع فارق مرعب بين ما يدور الآن، وما سيدور في قابل الأيام ـ لا سمح الله ـ على أرضية التخالفات التي ترمي إلى معالجة العنف والإرهاب، بالحرب شبه الشاملة، التي تتجاوز أخطارها ونتائجها وأوزارها كل ما شهدناه وعانينا من عنف وإرهاب وحرب، ومن استثمار في ذلك كله، وفي الرد عليه بمثله؟! وهل هذا الأسلوب هو الأجدى، أو هو الذي سيجدي، ويفضي إلى الأمن المفؤود، والسلم المفقود، ويعلي شأن المعالجات “الاعتدالية”، في عالم دُعي إلى الوسطية، المتواشجة عضوياً، مع العدل والسلم والأمن والحرية، واحترام حياة الإنسان، وحقوقه، وحماية الروح البشرية، من حيث ” عدم القتل والمبادرة للإحياء؟!”.. فاختار، أو طلب إليه أن يختار مع تبني “الفعل القتل”، للرد على “الفعل القتل”؟! وهما على هذه الصورة “ثوب وبدَن في الإرهاب، والحرب على الإرهاب”، وهما تأسيس للحروب التي هي ذرى الإرهاب؟! إن اختيار معالجة الفعل الإجرامي، برد فعل من نفس النوع والجنس، وبالشدة ذاتها أو أكثر.. ليس هو رأس الحكمة، ولا المخرج المناسب من سيول الدم وارتكاب الدم.. وهو آخر ما يمكن أن يختاره إنسان، يحرص على حياة الإنسان.. حيث أنه من المعروف المؤكد الموثق، أن الحروب تزهق أرواح أبرياء، ومدنيين عزَّلاً، وبشراً لا هم طرف في الحرب، ولا مصلحة لهم فيها.. أكثر بمئات المرات، مما تزهقه من أرواح المتحاربين المدربين على القتل والاقتتال.. فأي عدل، وأي أمن، وأي سلم.. في معالجات من هذا النوع من “اعتدال مسلح”، يلازم التطرف ويلاحقه بتطرف، وينتصر في حرب تؤسس لحروب؟! وهل التاريخ البشري، الذي يغصّ بالصراعات الدامية، وبأنواع العنف والإرهاب، يقدم نماذج ناجحة، لبيئة بشرية صالحة، تخلصت من العنف بالعنف؟! إن لدينا من تاريخ الحروب والصراعات الدامية، “الباردة والحامية”، ما تغص به السجلات، والحياة، ويضيق به البشر جميعاً.

إن الوسطيّة، بمفهومها الصحيح، الصريح، المليح، المريح.. تُقدَّم اليوم بإزاحة لفظيّة، وبـ “إقواء عَروضي”، و” زٌحاف” يصيب الدِّلالات بعلل.. لتحمل معنى “الاعتدال المسلح”، وربما في هذا فضل، إذ ينجيها من أن توصف بـأنها أصولية، وتنتمي لـ ” الأسلمة السياسية”، فتلاحَق بالقول والفكر والفعل، أو بالطرد من القاموس، ومن التداول، أو بالاجتثاث الإبادي، عملاً برفض العلاج القائل بـ ” آخر الطب الكي”.

إن مكافحة الإرهاب، والقضاء عليه، بكل صيغه، وأشكاله، وأنواعه.. واجب، وربما ارتقى إلى أن يتجاوز فرضَ الكفاية، ليصبح فرض عَيْن.. ولكن ما هو الموقف من الحرب، وهي، بالنسبة للبشر، من أكبر ذُرى الإرهاب، من حيث الكوارث، والاتساع، والشمول، والمآسي؟ فهل يجوز السكوت عليها، والتغاضي عن شرورها، فضلاً عن الدعوة إليها، والاستثمار فيها، بل واتخاذها تجارة، ووسيلة من وسائل السيطرة، والحكم، والتحكم، والنهب؟!

إن ما نعانيه في بلداننا العربية والإسلامية من الحروب بنا وعلينا، لا يمكن أن يقاس بأي مقياس بالإرهاب الإجرامي المُدان الذي أنهكنا وشوّه صورتنا. وكلاهما، الإرهاب والحرب، ينطوي على جرائم. وهما يخضعان لمواصفات، وظروف، وشروط، تتقاطع مع قول الساسة، ومفاهيم السياسة، بأن الحرب ” التي هي ذروة الإرهاب”، سياسة لكن بأسلوب آخر؟! وعليه فإن كل سياسة تسفر عن إرهاب أو عن حرب، ينبغي أن تُحاسب، وأن يُلاحق من يمارسونها، لا سيما لغايات وأهداف إجرامية.. وذلك وفق قوانين نافذة، إن لم توجد،

فينبغي أن توجد. وإذا كان إرهاب اللصوص أو إرهاب الأباطرة، ” اللص أو الإمبراطور، حسب تعبير تشومسكي”، يرمي إلى تحقيق أهداف، وجني مكاسب، وإخضاع خصوم، وإلى تخويف، وترويع، وتجويع، وتركيع.. بهدف الابتزاز أو الاحتلال، أو الاقتلاع.. ويمارس في سبيل تحقيق ذلك، إجراماً بطرق عادية أو مبتَكَرَة، باتباع وسائل وأساليب عادية أو مطوّرَة، فإنه مما يُحرّم إنسانياً وقانونياً، ويدان أخلاقياً في كل الحالات، نظراً لما ينطوي عليه من جرائم، ويسفر عنه من كوارث.. وإنه، ومن يموله، ويستثمر فيه، ويمارسه، ويدعو إلى ممارسته، ويتذرع به لتحقيق أهداف من أهدافه، أو شبيهة بها، ولا تتسم بأية شرعية أخلاقية أو إنسانية.. مما ينبغي أن يكافَح كما يكافح الداء الفتاك، وأن يلاحق ويعامل، كما يلاحق المجرم ويعامل.

لكن للأسف الشديد، نحن خاصة، وكثيرون من البشر عامة، ما زلنا نخضع للقوة، وللذين يمتطون صهوات الشر.. حيث يُمارَس علينا إرهاب اللصوص، وإرهاب الأباطرة.. ونخوض في الوحل والدم، نحو مصائرنا المرسومة، لا المحتومة.. لأن الله سبحانه، خلقنا أحراراً متساوين.. أما قانون قابيل، وورثة قانونه من بعده، ومن سار على دربه، من أشباهه .. جعلونا ضحايا طيبتنا واختيارنا الحسَن، مسلوبين، لكن مُسلمين أمرنا لله ربّنا، نردد قوله تعالى على لسان أبينا الضحيّة، هابيل: ﴿ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّـهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨﴾ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴿٢٩﴾- المائدة . صدق الله العظيم.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ايران وانتفاضة البصرة المغدورة

عوني القلمجي

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    اذا اخذنا بالحسابات المصلحية، او كما يسموها البرغماتية، فان الحكومة لم تكن مضطرة لمعاقبة ...

بوتين وخطة ترويض أردوغان

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    كشفت القمة الثلاثية لدول ضامني «منصة أستانة» الخاصة بالأزمة السورية: روسيا وإيران وتركيا التي ...

الشهيد الريماوي وخطيئة تصريحات عريقات

د. فايز رشيد

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    كم انت عظيم أيها الشعب الفلسطيني البطل. كم أنك ولاد للثوار.الشهيد يتلوه رتلٌ من ...

التحالف الدولي يضم فيجي لمحاربة “داعش”!

د. كاظم الموسوي

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    يكشف إعلان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة داعش عن انضمام دولة ...

من يحكم منطقة الشرق الأوسط؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    كان هناك اعتقاد راسخ بأن أبناء المنطقة المسماة بالشرق الأوسط محكومة بأبنائها على اختلاف ...

إضاءات على «الجنائية الدولية»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    أثار التهديد والوعيد الأميركي على لسان مستشار البيت الأبيض للأمن القومي (جون بولتون) بحق ...

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13109
mod_vvisit_counterالبارحة34370
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع217935
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر730451
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57808000
حاليا يتواجد 3856 زوار  على الموقع