موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الأمم المتحدة تقبل استقالة رئيس بعثة المراقبين بالحديدة ::التجــديد العــربي:: تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها ::التجــديد العــربي:: موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ::التجــديد العــربي:: مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: البشير في قطر أول زيارة خارجية له منذ انطلاق الاحتجاجات في السودان ::التجــديد العــربي:: إقرار مخطط "البحر الأحمر": 14 فندقا فخما بـ5 جزر سعودية ::التجــديد العــربي:: 10.6 مليار ريال أرباح سنوية لـ"البنك الأهلي" بارتفاع 9% ::التجــديد العــربي:: تعرف على حمية غذائية "مثالية" لصحة كوكب الأرض والبشر ::التجــديد العــربي:: ماذا يحدث عندما تتناول الأسماك يومياً؟ ::التجــديد العــربي:: جوائز الأوسكار على «أو أس أن» ::التجــديد العــربي:: كوريا الجنوبية تقصي البحرين من الدور الـ16 بكأس آسيا في الوقت الإضافي 2-1 ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يودع منافسات بطولة أمم آسيا أمس (الاثنين) إثر خسارته مباراته أمام المنتخب الياباني 1-0 ::التجــديد العــربي:: مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي::

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر شرٌّ غامر، وفيه لمن يستهدفهم وجعٌ بشع مقيم. والتهجير جرح في الروح ، قلّما يبرأ منه الروح، وفعلٌ قسريٌّ يشبه تجويف النفس وإفراغها مما تحب، وحشوها بما تكره، وفيه تحميل المرء ما لا يطيق. وربما أكون على درجة من الخطأ أو على درجة من الصواب، على حد سواء، إذا رأيت إلى ذلك الفعل، على أنه نوع من سلخ الجلد عن جسد، أو نزع للروح منه.. فللأرض في النفس أُلفة، وشميم ثَرى، ونكهة خاصة، ولمن يعيش فيها صلة عميقة بها، فكيف به يفارقها، ويترك فيها حنينه ومعاني حياته، أو بعض مقومات وجوده، وما يحبب إليه الوجود، ويربطه به؟! وإذا كان للمرء بيت في أرض، ونشأة في بيت، وللبيت جذور ضاربة في الأرض والتاريخ.. فإنه حين يُنتَزَع من بيته، أو حين يُنتَزَعُ منه بيته، يصبح كمن فُصل عن جذوره وتاريخه وذكريات، وتلك بعض مكونات الذات؟!! حتى بعد الموت، يخرص أشخاص على أن يدفنوا في التربة التي نشأوا فيها.. تُرى لماذا يحرص معظم الأشخاص، على أن يدفنوا في مساقط رؤوسهم، مع أنهم في تلك الحالة “الموت”، بلا حياة، وبلا شعور وحس وحنين..؟! وقد يكونون، في مغترباتهم البعيدة خارج وطنهم، أو في تلك القريبة، داخله، في عيش أفضل؟! هل هناك رابط محسوس، يتجلى في الحنين إلى ماء وأهل وطين، بين المرء ومسقط رأسه، بين البيئة التي ولد ونشأ فيها، وبين نفس وما يحييها؟! ربما أقول نعم، لأن ما تتالى علينا مما سمعناه، وذاك الذي ريناه ونراه، ليس عبثًا، وليس بلا معنى ولا بلا دِلالة على أية حال.

 

أشعر كأنني المُنْبَتّ، حين أقارب وضع المهجَّرين عن بيوتهم، وقراهم، وبلداتهم، ومدنهم، وعن أوطانهم.. وأدرك، بصورة أعمق الآن، معنى العقوبة القَبَلِيَّة التي كانت، وما زالت، تفرضها بعض المجتمعات، على من يرتكب جرمًا مثل القتل أو الزّنى، بأن “يَجلي”، أي أن يغادر المنطقة، وقد يحددون ذلك بمدة زمنية “سنوات”، وبمقدار ما في ذلك من شدة وقهر ومعاناة.. ذلك لأن انتزاع الشخص من بيئته، يسبب ألمًا، ويفتح في صفح النفس أخاديد، قد تنز لوقت طويل، ومثل ذلك مثل نبذ القبيلة لفرد منها، حيث يكون كما قال طَرَفَةُ بن العبد “وأُردت إفراد البعيرِ المعَبَّدِ”، أي الأجرب المطليِّ بالقَطِران؟!

وينتج عن التهجير معاناة شديدة الوقع على الناس، فضلًا عن الحنين، وشعور البعض بالنبذ.

وما نشهده من تهجير في مجتمعنا السوري، منذ سنوات، يترك في النفس غيظًا، ويزيد طين المأساة الوطنية بِلَّةً، كونه يؤسس لعزل طائفي ـ مذهبي، قد تكون نتائجه على الأفراد والمجتمع، شديدة الخطورة، على المدى البعيد، لأنه يعيق الاندماج، وينمي المخاوف وعدم الثقة بالآخر، ويحرض على عدائية وكراهية، تنموان نمو الفطر في العتمة، وتغلان غلالًا سامًّا، فضلًا عما قد يؤدي إليه من أمراض اجتماعية وتمرد.

إنني، مثل كثيرين غيري، ممن يتفهمون الأوضاع والظروف والمحاذير التي دعت لذلك، فحياة الناس تستدعي أحيانًا أفعالًا مؤلمة ومؤذية للناس، إذ تبقيهم أحياء لكنها تحرمهم من أشياء هي من الحياة في الصلب والجوهر.

لكن تجنب ذلك كله، وما يرتبه مما لا يُحتَمَل، أمرٌ ممكن، بشيء من التضحية والغيْرِيِّة وفيض الإنسانية، وبإعلاء شأن العدل والحكمة والقيمة ومصالح الشعب والوطن، على كل ما عداها.. بما في ذلك الدستور والقانون، في مجتمع يحترم الدستور والقانون.. لأنه من المعلوم المفهوم المُدْرَك، يدرك، أن الدولة، والدستور، والقوانين، والحكومة، والقوى الداخلية ذات السلطات والصلاحيات.. أن ذلك كله أنشئ من أجل الشعب، ولإحياء الإنسان وحمايته، وتوفير مناخ كريم له، في أرض “وطن” يعيش فيها الإنسان بأمن من جوع وخوف.. وأن كلَّ ما يهدد حياة الشعب والمجتمع والفرد، مما لا يقبله العدل والعقل والضمير، لا يعلو على الحياة ذاتها، ولا على أمن الناس واستقرارهم في ديارهم.. الدساتير والقوانين والأنظمة والحكومات والسلطات. في تغيُّر وإلى تبدُّلٍ وتطوّر، ومصلحة الناس وبقاؤهم هو الغاية، ويبقى فوق ما يضعون لتنظيم شؤون المجتمع والدولة. وإذا كان فرض شيء أو أمر بذريعة ذلك، وكان فيه تهديد للشعب والحياة والوجود والمصير، فالناس أولى بالبقاء والأمن والخير. إنَّا نضع الأنظمة والقوانين والسلطات لتخدمنا، ونخدمها ما دامت تصلحنا وتصلُح لنا، ونعدلها لتتلاءم مع تطورنا ومصالحنا، ولا نقيمها أصنامًا نعبدها، ونقدم أنفسنا وأبناءنا وسعادتنا أضاح على مذابحها.

إن التهجير نوعٌ من قهر، لا يستقيم مع الناس مدى الدهر.. فانظروا مثلًا إلى التهجير الذي قام به الاتحاد السوفييتي السابق، لا سيما في عهد ستالين، فهل حل مشكلات المهجرين والاتحاد “الدولة”، أم خلق مشكلات، وأسس لبؤس دام ويدوم؟! وممن هُجّر تتار القرم مثلًا، فهل أراحهم، وأنهى حنينهم لأرضهم؟! الواقع الزمن بعد عقود طويلة، يقول لا.. وروسيا الاتحادية اليوم، وبعد أكثر من ثمانين سنة على التهجير، تدرس معالجة وضع تتار القرم، وإعادتهم إلى ديارهم.. وربما يرقصون فرحًا، حين يقفون على أطلال قراهم وبيوتهم.. فذلك في طبع الإنسان.

في وضعنا، حيث شمل التهجير مناطق ومواقع وفئات كثيرة، في وطننا “سوريا الحبيبة”، يختلف الأمر عن أمر سوانا، وحتى عن وضع التهجير في الحرب الأهلية اللبنانية، الذي تعرض له أشقاؤٌ لنا في لبنان، ذاك التهجير المأساوي لم تحل معضلاته، على الرغم من مرور عقود على نهاية تلك الحرب الأهلية. في وضعنا يتم تهجير على أسس تخالف ما اعتاد عليه السوريون من تعايش، وما يبني المجتمع ويبقيه موحَّدًا متماسكًا، ويعيد إليه تلك العلاقة التسامحية الفريدة، التي كانت من مزايا سوريا الشعب والوطن. إن في بعض التهجير عندنا تكريسا لتجمعات مذهبية، وفيه لون من ألوان الإجبار على ترك الديار، إمَّا بالحديد والنار، وإمَّا بالحصار، والإرهاب، ومحاولات فرض حلول ليست هي الحلول.

وفي وضع بلدنا المنكوب بحرب قذرة، وفتنة مذهبية وعرقية مدبّرة، وبفعل إرادات متنافرة متعثرة.. يتم صنع “جغرافيا ديموغرافية”، تؤسس ـ شئنا ذلك أم أبينا ـ لصراعات دينية، وطائفية، ومذهبية، وحتى عرقية في بعض المناطق، قد تشتد، وتمتدّ إقليميًّا، وتطول.. لأن النسيج السكاني والاجتماعي في المنطقة متشابه ومتداخل وشبه متآكل “وطنيًّا، في مناطق وحالات. وهذا يؤسس لتمزيق وطن، حتى لو بقيت جغرافيته السياسية في إطار واحد، ذلك لأنه يتحول، عمليًّا وواقعيًّا، إلى ملصقات على ورقة أكبر، ولكل ملصقٍ جزئي حالٌ، ومآلٌ، وأعوانٌ، ومرجعيات، وموّال؟! وهذا يفتّت وطنًا صلب اللحمة، فكيف بنا ونحن في وطن وَهَتْ لحمته القوية، وسالت بين مفاصله الدماء، وجَنَحَت في أرضه فئات تتقاتل، ويقتلها الضّلال، وهوَّمَت فضاءه هاماتٌ تستقي من ظمأ، وتطالب بثأر لها لترتاح في مسترٍّ ذي قرار؟! وفوق ذلك هو وطن مستَهدَف من أعداء وأصدقاء، ومن إخوة وأبناء؟!

يا بني وطني، لا تتخذوا التهجير سبيلا، ولا تقيموه على الأمن والسلم دليلا، ولا تبنوا عليه سياسات، ولا تقيموا له قوائم، فكل قائمة تقيمونها له هي من طين.. فهو إن “صَلُحَ” مُسَكِّنًا، لا يَصْلُحُ دَواء، وهو إن بدا للبعض حلًّا فهو، في قادم الأيام، تعقيد لكل حل، وإذا رآه، أصحاب رؤى، بثورًا في الوجه وعلى الجلد، تزول ببعض المراهم، فإنّما هي تخفي تحت السّطح الظاهر دمامل، وكتلًا متورِّمة، تهدّد الجسد بالمرض الخبيث. التهجير ليس حلًّا، ومن قبله القتل ليس حلًّا، وتعميق الفرقة والعداوة ليست الطرق إلى الحل، ليست الحلول في التعصب والتطرف من أي نوع، لا الديني، ولا المذهبي، ولا العرقي، ولا الحزبي.. وما نراه ونلمسه من نشازات في الفكر والقول والممارسات والادعاءات، وفي التهديد والوعيد، ليس في صالح من ينشُدُ حلًّا، ويحرص على حقن دم شعب واستقلال وطن، وكرامة مواطن. التعصب والتطرف والحسم بلغة القوة، كل ذلك لا يحل “المسألة السورية” التي أصبحت إقليمية ودولية، ونفت المكتوين بنارها من أهلها إلى الهوامش. إن اتباع تلك الخيارات لا تؤسس لثقة تُبْنى عليها حلول، ومواطَنة بناءة تَجُبُّ التدخل الخارجي، وتلغي التبعيات والتحالفات الدموية، والمؤامرات؟! هذا منحى خبيث ونحن نحتاج إلى الطيب، من الكلام، والعمل، والنوايا.. لا إلى رمي الزيت على النار، وتبادل التهم بالفِجار… وبعض ما نسمع من أقوال وما نشهَد من أفعال، يقود إلى حرب مجانين وجروب فُجَّار، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة والدين، وأصناف التُّجار، من تجار الأزمات في المجتمعات، إلى تجار السياسات، بمن في ذلك تجار السلاح، والدم، والسلع، والأفكار القاتلات.. وكل ذلك في كل أنواع الجمع: “ضد العدل، والحرية، والوطن، والإنسان.

لا أشك مطلقًا، في أنكم ستبدعون حلولًا غير القتل، والقهر، والتجويع، والتركيع، والتهجير، واستعداء الآخرين على الوطن والذات، حلولًا لا تقارب تبعية مقيتة، لتحقيق “انتصارات”، ولا تقترف الإثم والجرم الأكبر، بذريعة أنهما السبيل إلى النهار؟!.. ذلك لأنني أثق بقدرتكم، أي أبناء وطني، على الإبداع المنقذ، حين تصفوا منكم النوايا، وعندما تتوجهون بصدق وصلابة وإخلاص، نحو معالجة جراح الشعب وأزمات الوطن، بروح المسؤولية والتضحية والخُلُق الرفيع، وعلوّ الهمة.. إن المعوّقات تكمن في النوايا والخيارات والمآلات. لا تحملوا “أعداءنا” مسؤولية أدوائنا، فالعدو عدو، ومن ينتظر من عدوه خيرًا يفقد الكثير، بما في ذلك البصيرة والهدى والدليل، ويغرق في سوء التقدير والتدبير، ويعطي الوطن بأبخس ثمن، وقد يعيش عاريًا، ويدفَن بلا كفن. نحن بأفعالنا القاتلة، وخياراتنا المدمرة، و”نخواتنا الجاهلية، ومذابحنا المذهبية” نعين أعداءنا علينا، ونسوِّغ قتلهم لنا، ونؤسس لديمومة الضعف، واستمرار النزف، ونقوم بتذخير كل نفس وفئة ودار، بما يدمر النفس والفئة والدار.

“الصُّلْحُ خَيْر”، هذه دعوة الله لعباده.. ولكن من تراه يختار الله، ودعوة الله، وهداه، اليوم، وقد بلغت القلوب الحناجر، وسال دمنا على كل سيف ظالم باغٍ باتر، بينما يبيعنا التجار والسماسرة في أسواق السياسة، من تاجر لتاجر؟!

قولوا سوريا لكل السوريين، على قدم المساواة في السّراء والضّراء، وقولوا عن قتلاكم “ضحاياكم” شهداء، وارفعوا الصوت بأن آنَ أوانُ أنْ يتوقف القتل، والخداع، والمكر، والخبث، والذم.. وكفوا عن الاتهام، والتوعّد بالاجتثاث والمحو والتدمير والهدم، وتنازلوا عن خيار “الحرب حتى النصر”، فلا نصر على الذات، ولا نصر على الوطن من أية فئة من الفئات.. لا تختاروا الارتفاع فوق أكوام الجماجم، حتى لو ارتفعت شوكة فئة منكم فوق شوكة فئة، وتذكروا أنه بخسارة كل منكم دمًا، يخسر الوطن. فالشعب في سوريا يخسرُ في كل موت، وفي كل هَدْم، والوطن يحتاج إلى كل أبنائه، وشوكته من شوكة كل أبنائه، في حزمة تستعصي على الكسر.. فكيف ينتصر منكم منتصر على قبيلِه، ثم يطمئن إلى أن المهزوم سيعيش الذل، وأنتم قوم كرامٌ، تأبون الذل؟! وكيف يقوى وطنكم ويحمي حدوده، وشعبه، واستقلاله، وخيراته، وثرواته.. وأنتم تَقتلون وتُقتلون بأيديكم، وبأيدي من تستعدونهم على أنفسكم وعلى وطنكم وشعبكم؟! ليس لسوريا إلا بنيها جميعًا، وليس لبنيها إلا خيارات يمليها العقل والضمير والعدل، ومصلحة الشعب ومصالح الوطن والأمة، فنحن جزء من أمة. لا يبيعنْ أحد منا وطنية لسواه، بينما يتعالى بما يراه وطنية، إذ يستعين بسيف عدوه، أو مَن والاه؟! دعوا ذلك لحكم محكمة عدل، يقيمها الشعب على أصول.

الليل بيِّن والنهار بيِّن، ومن يختلط عليه الليل والنهار، لا يحق له أن يرى للآخرين، ولا أن يتهمهم برؤاهم.. فليدع الآخرين يرون له، إن كان ذا حق ورأي وعدل. الكل هنا في مركب واحد، الناس والوطن والأجيال والمستقبل، وفي عدم غرق المركب نجاة للجميع، وفي غرقه موت للجميع..

فأنقذوا مركبكم من الغرق، أيها السوريون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء

News image

أجرى رئيس وزراء الأردن عمر الرزاز اليوم الثلاثاء تعديلاً حكومياً شمل أربع حقائب بينها الس...

تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

News image

حددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خطواتها القادمة بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي (بر...

الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها

News image

لقي خمسة خبراء أجانب في مجال إزالة الألغام مصرعهم في حادث انفجار ألغام في الي...

موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مواطنين روس لاتهامهم بالتورط في ...

مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية

News image

أفادت وكالة "سانا" أن سيارة مفخخة انفجرت اليوم الثلاثاء في ساحة الحمام بمدينة اللاذقية شما...

موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لن تشارك في قمة وارسو الدولية بشأن الشرق الأ...

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

قراءة في الواقع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان

بشارة مرهج

| الأربعاء, 23 يناير 2019

    (كلمة القيت بدعوة من الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي في مركز توفيق طبارة بتاريخ 17/1/2019 ...

تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 23 يناير 2019

    شكلت زيارة رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشاد خرقاً إسرائيلياً جديداً في ...

انظُروا.. وتبصَّروا.. وتدبَّروا

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 23 يناير 2019

    أيا كان الكلام، فهو لا يفعل الفعل المادي للقذائف، لكنه قد يحركها ويوجهها.. إذا ...

غرب يتصدّع وشرق يتوسّع!

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 23 يناير 2019

    ثلاثون عاماً مضت على انهيار «المعسكر الشيوعي» الذي كانت روسيا تقوده لعقود من الزمن، ...

مَن المسؤول عن القضية الفلسطينية؟!

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 22 يناير 2019

    تتعرض القضية الفلسطينية إلى أخطار جدية، مصيرية، خارجية وداخلية. وإذا اختصرت الخارجية، سياسيا، بما ...

غاز المتوسط بين مِطرقة الصّراع وسِندان التعاون والتطبيع

د. علي بيان

| الاثنين, 21 يناير 2019

    المقدمة: يعتبر البحر الأبيض المتوسط مهدَ الحضارات، وشكَّل منذ القدمِ طريقاً هامّاً للتجارة والسفر. ...

أطفال من أطفالنا.. بين حدي الحياة والموت

د. علي عقلة عرسان

| الاثنين, 21 يناير 2019

    في خضم هذا البؤس الذي نعيشه، لم تضمُر أحلامُنا فقط، بل كادت تتلاشى قدرتنا ...

المختبر السوري للعلاقات الروسية - التركية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 21 يناير 2019

    ليس مؤكَّداً، بعد، إن كانت الاستراتيجية الروسيّة في استيعاب تركيا، ودفعها إلى إتيان سياسات ...

«حل التشريعي».. خطوة أخرى في إدارة الشأن العام بالانقلابات!

معتصم حمادة

| الاثنين, 21 يناير 2019

  (1)   ■ كالعادة، وقبل انعقاد ما يسمى «الاجتماع القيادي» في رام الله (22/12)، أطلت ...

وعود جون بولتون المستحيلة

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 21 يناير 2019

    يبدو أن الانتقادات «الإسرائيلية» المريرة لقرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب المفاجئ من سوريا، قد وصلت ...

الحبل يقترب من عنق نتنياهو

د. فايز رشيد

| الاثنين, 21 يناير 2019

    إعلان النيابة العامة «الإسرائيلية» قبولها بتوصية وحدة التحقيقات في الشرطة لمحاكمة نتنياهو، بتهم فساد ...

لم يعد هناك خيار امام العالم العربى سوى ان يتغير بقرار ذاتى او ان يتغير بقرار من الخارج!

د. سليم نزال

| الاثنين, 21 يناير 2019

    العولمة تضرب العالم كله و تخلق عاما مختلفا عما شهدناه من عصور سابقة .اثار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7661
mod_vvisit_counterالبارحة58283
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع209711
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر1157005
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63761402
حاليا يتواجد 4399 زوار  على الموقع