موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«الخارجية السعودية»: قرارات خادم الحرمين بشأن قضية خاشقجي ترسخ أسس العدل ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به ::التجــديد العــربي:: السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان ::التجــديد العــربي:: مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي ::التجــديد العــربي:: السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية ::التجــديد العــربي:: اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي::

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر شرٌّ غامر، وفيه لمن يستهدفهم وجعٌ بشع مقيم. والتهجير جرح في الروح ، قلّما يبرأ منه الروح، وفعلٌ قسريٌّ يشبه تجويف النفس وإفراغها مما تحب، وحشوها بما تكره، وفيه تحميل المرء ما لا يطيق. وربما أكون على درجة من الخطأ أو على درجة من الصواب، على حد سواء، إذا رأيت إلى ذلك الفعل، على أنه نوع من سلخ الجلد عن جسد، أو نزع للروح منه.. فللأرض في النفس أُلفة، وشميم ثَرى، ونكهة خاصة، ولمن يعيش فيها صلة عميقة بها، فكيف به يفارقها، ويترك فيها حنينه ومعاني حياته، أو بعض مقومات وجوده، وما يحبب إليه الوجود، ويربطه به؟! وإذا كان للمرء بيت في أرض، ونشأة في بيت، وللبيت جذور ضاربة في الأرض والتاريخ.. فإنه حين يُنتَزَع من بيته، أو حين يُنتَزَعُ منه بيته، يصبح كمن فُصل عن جذوره وتاريخه وذكريات، وتلك بعض مكونات الذات؟!! حتى بعد الموت، يخرص أشخاص على أن يدفنوا في التربة التي نشأوا فيها.. تُرى لماذا يحرص معظم الأشخاص، على أن يدفنوا في مساقط رؤوسهم، مع أنهم في تلك الحالة “الموت”، بلا حياة، وبلا شعور وحس وحنين..؟! وقد يكونون، في مغترباتهم البعيدة خارج وطنهم، أو في تلك القريبة، داخله، في عيش أفضل؟! هل هناك رابط محسوس، يتجلى في الحنين إلى ماء وأهل وطين، بين المرء ومسقط رأسه، بين البيئة التي ولد ونشأ فيها، وبين نفس وما يحييها؟! ربما أقول نعم، لأن ما تتالى علينا مما سمعناه، وذاك الذي ريناه ونراه، ليس عبثًا، وليس بلا معنى ولا بلا دِلالة على أية حال.

 

أشعر كأنني المُنْبَتّ، حين أقارب وضع المهجَّرين عن بيوتهم، وقراهم، وبلداتهم، ومدنهم، وعن أوطانهم.. وأدرك، بصورة أعمق الآن، معنى العقوبة القَبَلِيَّة التي كانت، وما زالت، تفرضها بعض المجتمعات، على من يرتكب جرمًا مثل القتل أو الزّنى، بأن “يَجلي”، أي أن يغادر المنطقة، وقد يحددون ذلك بمدة زمنية “سنوات”، وبمقدار ما في ذلك من شدة وقهر ومعاناة.. ذلك لأن انتزاع الشخص من بيئته، يسبب ألمًا، ويفتح في صفح النفس أخاديد، قد تنز لوقت طويل، ومثل ذلك مثل نبذ القبيلة لفرد منها، حيث يكون كما قال طَرَفَةُ بن العبد “وأُردت إفراد البعيرِ المعَبَّدِ”، أي الأجرب المطليِّ بالقَطِران؟!

وينتج عن التهجير معاناة شديدة الوقع على الناس، فضلًا عن الحنين، وشعور البعض بالنبذ.

وما نشهده من تهجير في مجتمعنا السوري، منذ سنوات، يترك في النفس غيظًا، ويزيد طين المأساة الوطنية بِلَّةً، كونه يؤسس لعزل طائفي ـ مذهبي، قد تكون نتائجه على الأفراد والمجتمع، شديدة الخطورة، على المدى البعيد، لأنه يعيق الاندماج، وينمي المخاوف وعدم الثقة بالآخر، ويحرض على عدائية وكراهية، تنموان نمو الفطر في العتمة، وتغلان غلالًا سامًّا، فضلًا عما قد يؤدي إليه من أمراض اجتماعية وتمرد.

إنني، مثل كثيرين غيري، ممن يتفهمون الأوضاع والظروف والمحاذير التي دعت لذلك، فحياة الناس تستدعي أحيانًا أفعالًا مؤلمة ومؤذية للناس، إذ تبقيهم أحياء لكنها تحرمهم من أشياء هي من الحياة في الصلب والجوهر.

لكن تجنب ذلك كله، وما يرتبه مما لا يُحتَمَل، أمرٌ ممكن، بشيء من التضحية والغيْرِيِّة وفيض الإنسانية، وبإعلاء شأن العدل والحكمة والقيمة ومصالح الشعب والوطن، على كل ما عداها.. بما في ذلك الدستور والقانون، في مجتمع يحترم الدستور والقانون.. لأنه من المعلوم المفهوم المُدْرَك، يدرك، أن الدولة، والدستور، والقوانين، والحكومة، والقوى الداخلية ذات السلطات والصلاحيات.. أن ذلك كله أنشئ من أجل الشعب، ولإحياء الإنسان وحمايته، وتوفير مناخ كريم له، في أرض “وطن” يعيش فيها الإنسان بأمن من جوع وخوف.. وأن كلَّ ما يهدد حياة الشعب والمجتمع والفرد، مما لا يقبله العدل والعقل والضمير، لا يعلو على الحياة ذاتها، ولا على أمن الناس واستقرارهم في ديارهم.. الدساتير والقوانين والأنظمة والحكومات والسلطات. في تغيُّر وإلى تبدُّلٍ وتطوّر، ومصلحة الناس وبقاؤهم هو الغاية، ويبقى فوق ما يضعون لتنظيم شؤون المجتمع والدولة. وإذا كان فرض شيء أو أمر بذريعة ذلك، وكان فيه تهديد للشعب والحياة والوجود والمصير، فالناس أولى بالبقاء والأمن والخير. إنَّا نضع الأنظمة والقوانين والسلطات لتخدمنا، ونخدمها ما دامت تصلحنا وتصلُح لنا، ونعدلها لتتلاءم مع تطورنا ومصالحنا، ولا نقيمها أصنامًا نعبدها، ونقدم أنفسنا وأبناءنا وسعادتنا أضاح على مذابحها.

إن التهجير نوعٌ من قهر، لا يستقيم مع الناس مدى الدهر.. فانظروا مثلًا إلى التهجير الذي قام به الاتحاد السوفييتي السابق، لا سيما في عهد ستالين، فهل حل مشكلات المهجرين والاتحاد “الدولة”، أم خلق مشكلات، وأسس لبؤس دام ويدوم؟! وممن هُجّر تتار القرم مثلًا، فهل أراحهم، وأنهى حنينهم لأرضهم؟! الواقع الزمن بعد عقود طويلة، يقول لا.. وروسيا الاتحادية اليوم، وبعد أكثر من ثمانين سنة على التهجير، تدرس معالجة وضع تتار القرم، وإعادتهم إلى ديارهم.. وربما يرقصون فرحًا، حين يقفون على أطلال قراهم وبيوتهم.. فذلك في طبع الإنسان.

في وضعنا، حيث شمل التهجير مناطق ومواقع وفئات كثيرة، في وطننا “سوريا الحبيبة”، يختلف الأمر عن أمر سوانا، وحتى عن وضع التهجير في الحرب الأهلية اللبنانية، الذي تعرض له أشقاؤٌ لنا في لبنان، ذاك التهجير المأساوي لم تحل معضلاته، على الرغم من مرور عقود على نهاية تلك الحرب الأهلية. في وضعنا يتم تهجير على أسس تخالف ما اعتاد عليه السوريون من تعايش، وما يبني المجتمع ويبقيه موحَّدًا متماسكًا، ويعيد إليه تلك العلاقة التسامحية الفريدة، التي كانت من مزايا سوريا الشعب والوطن. إن في بعض التهجير عندنا تكريسا لتجمعات مذهبية، وفيه لون من ألوان الإجبار على ترك الديار، إمَّا بالحديد والنار، وإمَّا بالحصار، والإرهاب، ومحاولات فرض حلول ليست هي الحلول.

وفي وضع بلدنا المنكوب بحرب قذرة، وفتنة مذهبية وعرقية مدبّرة، وبفعل إرادات متنافرة متعثرة.. يتم صنع “جغرافيا ديموغرافية”، تؤسس ـ شئنا ذلك أم أبينا ـ لصراعات دينية، وطائفية، ومذهبية، وحتى عرقية في بعض المناطق، قد تشتد، وتمتدّ إقليميًّا، وتطول.. لأن النسيج السكاني والاجتماعي في المنطقة متشابه ومتداخل وشبه متآكل “وطنيًّا، في مناطق وحالات. وهذا يؤسس لتمزيق وطن، حتى لو بقيت جغرافيته السياسية في إطار واحد، ذلك لأنه يتحول، عمليًّا وواقعيًّا، إلى ملصقات على ورقة أكبر، ولكل ملصقٍ جزئي حالٌ، ومآلٌ، وأعوانٌ، ومرجعيات، وموّال؟! وهذا يفتّت وطنًا صلب اللحمة، فكيف بنا ونحن في وطن وَهَتْ لحمته القوية، وسالت بين مفاصله الدماء، وجَنَحَت في أرضه فئات تتقاتل، ويقتلها الضّلال، وهوَّمَت فضاءه هاماتٌ تستقي من ظمأ، وتطالب بثأر لها لترتاح في مسترٍّ ذي قرار؟! وفوق ذلك هو وطن مستَهدَف من أعداء وأصدقاء، ومن إخوة وأبناء؟!

يا بني وطني، لا تتخذوا التهجير سبيلا، ولا تقيموه على الأمن والسلم دليلا، ولا تبنوا عليه سياسات، ولا تقيموا له قوائم، فكل قائمة تقيمونها له هي من طين.. فهو إن “صَلُحَ” مُسَكِّنًا، لا يَصْلُحُ دَواء، وهو إن بدا للبعض حلًّا فهو، في قادم الأيام، تعقيد لكل حل، وإذا رآه، أصحاب رؤى، بثورًا في الوجه وعلى الجلد، تزول ببعض المراهم، فإنّما هي تخفي تحت السّطح الظاهر دمامل، وكتلًا متورِّمة، تهدّد الجسد بالمرض الخبيث. التهجير ليس حلًّا، ومن قبله القتل ليس حلًّا، وتعميق الفرقة والعداوة ليست الطرق إلى الحل، ليست الحلول في التعصب والتطرف من أي نوع، لا الديني، ولا المذهبي، ولا العرقي، ولا الحزبي.. وما نراه ونلمسه من نشازات في الفكر والقول والممارسات والادعاءات، وفي التهديد والوعيد، ليس في صالح من ينشُدُ حلًّا، ويحرص على حقن دم شعب واستقلال وطن، وكرامة مواطن. التعصب والتطرف والحسم بلغة القوة، كل ذلك لا يحل “المسألة السورية” التي أصبحت إقليمية ودولية، ونفت المكتوين بنارها من أهلها إلى الهوامش. إن اتباع تلك الخيارات لا تؤسس لثقة تُبْنى عليها حلول، ومواطَنة بناءة تَجُبُّ التدخل الخارجي، وتلغي التبعيات والتحالفات الدموية، والمؤامرات؟! هذا منحى خبيث ونحن نحتاج إلى الطيب، من الكلام، والعمل، والنوايا.. لا إلى رمي الزيت على النار، وتبادل التهم بالفِجار… وبعض ما نسمع من أقوال وما نشهَد من أفعال، يقود إلى حرب مجانين وجروب فُجَّار، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة والدين، وأصناف التُّجار، من تجار الأزمات في المجتمعات، إلى تجار السياسات، بمن في ذلك تجار السلاح، والدم، والسلع، والأفكار القاتلات.. وكل ذلك في كل أنواع الجمع: “ضد العدل، والحرية، والوطن، والإنسان.

لا أشك مطلقًا، في أنكم ستبدعون حلولًا غير القتل، والقهر، والتجويع، والتركيع، والتهجير، واستعداء الآخرين على الوطن والذات، حلولًا لا تقارب تبعية مقيتة، لتحقيق “انتصارات”، ولا تقترف الإثم والجرم الأكبر، بذريعة أنهما السبيل إلى النهار؟!.. ذلك لأنني أثق بقدرتكم، أي أبناء وطني، على الإبداع المنقذ، حين تصفوا منكم النوايا، وعندما تتوجهون بصدق وصلابة وإخلاص، نحو معالجة جراح الشعب وأزمات الوطن، بروح المسؤولية والتضحية والخُلُق الرفيع، وعلوّ الهمة.. إن المعوّقات تكمن في النوايا والخيارات والمآلات. لا تحملوا “أعداءنا” مسؤولية أدوائنا، فالعدو عدو، ومن ينتظر من عدوه خيرًا يفقد الكثير، بما في ذلك البصيرة والهدى والدليل، ويغرق في سوء التقدير والتدبير، ويعطي الوطن بأبخس ثمن، وقد يعيش عاريًا، ويدفَن بلا كفن. نحن بأفعالنا القاتلة، وخياراتنا المدمرة، و”نخواتنا الجاهلية، ومذابحنا المذهبية” نعين أعداءنا علينا، ونسوِّغ قتلهم لنا، ونؤسس لديمومة الضعف، واستمرار النزف، ونقوم بتذخير كل نفس وفئة ودار، بما يدمر النفس والفئة والدار.

“الصُّلْحُ خَيْر”، هذه دعوة الله لعباده.. ولكن من تراه يختار الله، ودعوة الله، وهداه، اليوم، وقد بلغت القلوب الحناجر، وسال دمنا على كل سيف ظالم باغٍ باتر، بينما يبيعنا التجار والسماسرة في أسواق السياسة، من تاجر لتاجر؟!

قولوا سوريا لكل السوريين، على قدم المساواة في السّراء والضّراء، وقولوا عن قتلاكم “ضحاياكم” شهداء، وارفعوا الصوت بأن آنَ أوانُ أنْ يتوقف القتل، والخداع، والمكر، والخبث، والذم.. وكفوا عن الاتهام، والتوعّد بالاجتثاث والمحو والتدمير والهدم، وتنازلوا عن خيار “الحرب حتى النصر”، فلا نصر على الذات، ولا نصر على الوطن من أية فئة من الفئات.. لا تختاروا الارتفاع فوق أكوام الجماجم، حتى لو ارتفعت شوكة فئة منكم فوق شوكة فئة، وتذكروا أنه بخسارة كل منكم دمًا، يخسر الوطن. فالشعب في سوريا يخسرُ في كل موت، وفي كل هَدْم، والوطن يحتاج إلى كل أبنائه، وشوكته من شوكة كل أبنائه، في حزمة تستعصي على الكسر.. فكيف ينتصر منكم منتصر على قبيلِه، ثم يطمئن إلى أن المهزوم سيعيش الذل، وأنتم قوم كرامٌ، تأبون الذل؟! وكيف يقوى وطنكم ويحمي حدوده، وشعبه، واستقلاله، وخيراته، وثرواته.. وأنتم تَقتلون وتُقتلون بأيديكم، وبأيدي من تستعدونهم على أنفسكم وعلى وطنكم وشعبكم؟! ليس لسوريا إلا بنيها جميعًا، وليس لبنيها إلا خيارات يمليها العقل والضمير والعدل، ومصلحة الشعب ومصالح الوطن والأمة، فنحن جزء من أمة. لا يبيعنْ أحد منا وطنية لسواه، بينما يتعالى بما يراه وطنية، إذ يستعين بسيف عدوه، أو مَن والاه؟! دعوا ذلك لحكم محكمة عدل، يقيمها الشعب على أصول.

الليل بيِّن والنهار بيِّن، ومن يختلط عليه الليل والنهار، لا يحق له أن يرى للآخرين، ولا أن يتهمهم برؤاهم.. فليدع الآخرين يرون له، إن كان ذا حق ورأي وعدل. الكل هنا في مركب واحد، الناس والوطن والأجيال والمستقبل، وفي عدم غرق المركب نجاة للجميع، وفي غرقه موت للجميع..

فأنقذوا مركبكم من الغرق، أيها السوريون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به

News image

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التفسير الذي صدر، اليوم (السبت)، عن السعودية بشأن ما ...

السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي

News image

صدر أمر ملكي، فجر السبت، بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه.كما تم ...

الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان

News image

وجه الملك سلمان، فجر السبت، بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلم...

مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي

News image

أكد مصدر سعودي مسؤول، فجر السبت، أن المناقشات مع المواطن السعودي خاشقجي في القنصلية السعودية ...

السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية

News image

أعلن النائب العام السعودي، فجر السبت، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلا...

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فلسطين في ميزان الكذب العربي الكبير

حسن العاصي

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    في هذه المرحلة التي تتعرض فيها القضية الفلسطينية لأقذر المؤامرات وأخطرها بهدف تصفيتها، بات ...

حين تغدو الأمازيغية ورقة حزبية....!؛

د. فؤاد بوعلي

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    مرة أخرى يصر حزب سياسي على استعمال الأمازيغية في صراعاته الحزبية. إذ لا يخطئ ...

معركة الخان الأحمر

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت الماضي، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر وقف هدم قرية ...

العولمة وآثارُها المدمّرة على السياسة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 22 أكتوبر 2018

    اعتاد دارسو العولمة، من الباحثين الغربيين والعرب، وخاصة من حلّلوا آليات اشتغالها التدميرية، أن ...

قتل المرأة في العراق حلال!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

أضيفت الى سلسلة التصفيات المستشرية، في جميع انحاء العراق، أخيرا، حملة تصفية، منهجية، تستهدف نسا...

عن المعبر واللاجئين

عريب الرنتاوي

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

احتفى الأردنيون كل على طريقته بافتتاح معبر جابر/ نصيب الحدودي مع سوريا... الكثرة الكاثرة كان...

وسط أوروبا.. مصدر قلق

جميل مطر

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    «ما إن تأتي سيرة وسط وشرق أوروبا، إلا وأسرعت أتصفّح موسوعتي التاريخية».. عبارة سمعت ...

ليست إسرائيل وحدها

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    لاشك أن إسرائيل ككيان استعماري عنصري مجرم تتحمل المسؤولية الأولى عن معاناة الشعب الفلسطيني ...

اللاجئ والأونروا وحق العودة في دائرة الخطر

معتصم حمادة

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    عندما تمّ التوقيع على اتفاق أوسلو، باتت ملامح الخطر الوشيك على حق اللاجئين في ...

مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 21 أكتوبر 2018

    يشكك بعض المراقبين من الذين يسكنهم الغيظ ويملأ قلوبهم الحقد، في صحة ودقة تصريحات ...

العدو الأقبح في التاريخ

د. فايز رشيد

| الأحد, 21 أكتوبر 2018

    العنوان هو التوصيف الطبيعي للعدو الصهيوني, فهو يستأهل أكثر من ذلك, فالصهاينة وحوش في ...

دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!

د. سليم نزال

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    قرن كامل مر و العرب يسعون ان يكون لهم كيان فى هذا العالم .مروا ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11600
mod_vvisit_counterالبارحة54476
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع176711
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي375748
mod_vvisit_counterهذا الشهر1266849
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59406294
حاليا يتواجد 4124 زوار  على الموقع