موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

ممنوعٌ علينا، ولا يليق بنا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

متى يتوقف القتل في سوريا؟! سؤال يؤرقنا منذ ست سنوات مضت، ولا يزال، ولا يبدو أن له جوابًا شافيًا حتى الآن. يدرك من تبقى من السوريين على قيد الحياة، أو مالكًا لبعض الصبر والأمل، أن كل من يعِد بحل سياسي يفضي إلى وقف القتل وسفك الدم، لا ينجز وعده ، لأنه في أحد موقعين: إما مناور مداور مخادع، يبيع الوهم ليكسب، وليفرض ذاته على سوريا، ودوره في المشهد الإقليمي على الأقل.. وإمَّا عاجز، لا يستطيع أن يمنع المعطلين لكل مسار يفضي إلى وقف القتل ومنع سفك الدم. وفي الحالين تكتسب الوعود، والتصريحات، والادعاءات التي من هذا القبيل “مِكْذَبيَّة”، أصبحت صارخة وراسخة في أذهان الناس.

 

المعنيون مباشرة بالأمر، أقصد السوريين المتقاتلين، ولا أتحدث عن السوريين الذين يدفعون ثمن الاقتتال، لم يعودوا يملكون من أمرهم مقدارًا يضعهم في موضع القرار الحاسم، فهم يقاتلون ويقتتلون بالوكالة، أو بالضرورة الوجودية في متاريس متقابلة، أو انغماسًا في تحديات وثارات وعنتريات، بدوافع “تحقيق الغلبة”، أو يندفعون إلى المعارك بدوافع مذهبية يصعب التحكم بها، وكل يراها “مقدّسة”؟! وكل هذا لا يؤدي في نهاية المطاف لا إلى حسم ما، ولا إلى صلح ما.. بل إلى قتل وسفك دم. وتخزين الكراهية والعداء وتثميرهما. ومن خلف كل فريق في الميدان، مَن يرفدُه، ويدفعه، ويموله، ويحرضه، وينفخه.. والوجه المذهبي الذي اكتسبه الصراع، وهو أمر لا يخفى على أحد، يقدم الأضاحي المقدّسة؟! ولا يريد أحد من المعنيين به أن يهجر الميدان، أو أن يعيد النظر بخيار القتل والاقتتال.

لن ينفعنا إلا نحن، ونحن لا نريد أن ننتفع بأنفسنا وتجاربنا، أو أننا لا نملك ذلك الترف أصلًا.. وعلى الأرجح كل من الأمرين أو السببين موجود، وكل من الطريقين سالكة. لن تخرجنا جنيف من الكارثة، ولن تفعل ذلك “أستانا” أو غيرهما.. لأن أهل السياسات الذين يشغلون تلك المواقع، ويشغّلونها، يلعبون ألعابًا سياسية -دبلوماسية خبيثة.. و”لا يملكون لنا، عندما نسأل عن الوصول إلى حل وهدف يتعلقان بمصائرنا”، لا يملكون لنا إلا تصعير الخدود، والنظر بعجرفة.. ولا يفعلون أكثر من ترك الديوك السورية تتنابر حتى الموت، أو حتى السقوط في هاوية لا مخرج لها منها إلا على أيدي أصحاب الميادين المفتوحة لصراع الديكة، وللفرجة بثمن؟! ويقولون: “الحل بأيدي السوريين، وهم وحدهم الذين يقررون مصيرهم”؟! وهذا كلام أصبح أكثر من مأساوي، وأكثر من خداع، وأكثر من مهزلة، يؤديها ممثلون يعرفون أنهم يؤدون أدوارًا لا تسبب لهم خدوشًا، بل تدر عليهم مالًا وشهرة وتصفيقًا. وهذا في أفضل افتراض حسن النية.. فكيف إذا كانت النوايا موغلة في الخبث، متمحورة حول الاستراتيجيات والمصالح الخاصة، وكانت الصراعات البينية بين “الرّعاة”، و”الوسطاء”، والهيئات”، هي لبُّ الميادين الدامية وروحها.. وأن من هم ميادين الاقتتال تلك، أي نحن، كرة تتقاذفها الأفرقاء، في ملعب يغمره الحقد والدم، وتتحكم فيه سياسات الكبر، ومصالحهم؟!

الأطراف الدولية والإقليمية الرئيسة، في الحرب “السورية” المقيتة، تعزز وجودها في الأرض السورية، وعلى حساب سوريا والسوريين ووجود الدولة والشعب والوطن، وتستثمر في أقليات، وتنظيمات، وميليشيات، وأشخاص، استثمارًا مدمرًا لوحدة الشعب والأرض، يدرّ منافع على المستثمرين، ويحقق لهم مصالح، ويؤدي أغراضًا مرسومة. الأميركيون يعلنون من منبج أنهم جاءوا ليبقوا، على الرغم من أن وجودهم خرق فاضح للسيادة السورية، وهم يعززون وجودهم وقواهم ونفوذهم، وقد ارتفع عدد جنودهم من أربعمئة جندي قبل أشهر، إلى ألفي جندي بقرار إدارة ترامب، والحبل على الجرار، وتحالفهم الدولي يتقاسم الأجواء السورية مع روسيا الاتحادية، بتنسيق مُعلن، وقواعدهم العسكرية الجوية والبرية في سوريا: تتعدد، وتقوى، وتتكاثر، في مناطق ومواقع ذات أوضاع ودلالات وثروات، ويغطون أنفسهم “بقشَّة كردية”؟! أما وجودهم الحاكم على الأرض، “وفق اتفاق مُضمَر بينهم وبين الروس”، فيمتد من “مَنْبِج” ليشمل كل ما يقع من أرض سوريا شرق نهر الفرات وصولًا إلى الشمال الشرقي حتى الحدود مع العراق وتركيا، حيث ذاك المدى أصبح أميركي السطوة والنفوذ والهيمنة والوجود، وقد بات هذا واضحًا وصارخًا، حيث العلم الأميركي يعربد في تلك المساحة من الأرض السورية، ويتعداها طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، في حالات منسّقة، ليقصف قرى ومساجد في إدلب وريف حلب الغربي. أمّا الروس، الذين جاؤوا إلى سوريا بدعوة من الدولة السورية واتفاق معها، فهم أيضًا لم يجيئوا ليخرجوا، وانتشارهم جذري ومعروف، وقواعدهم البحرية والجوية متْفق عليها لخمسين سنة قابلة للتمديد. ومما يلفت النظر أن هناك أطرافًا سورية، خارج حدود الدولة السورية، تقول إنها اتفقت مع روسيا الاتحادية على إقامة قاعدة عسكرية برية في سوريا، هي ميدان تدريب للقواتهم العسكرية على أيدي الروس، وقاعدة عسكرية روسية في “كفر جَنَّة”، الواقعة ضمن منطقة عفرين، وأن الاتفاق على إقامتها مع أحزاب وجهات كردية، منها ما يتبع لحزب العمال الكردستاني، دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين ٢٠ آذار/مارس ٢٠١٧؟! الأمر الذي إذا قبله الروس فعلًا، وهو أمر يتجاوز الشرعية السورية. حيث صدر نفي روسي هو على الأصح توضيح، يشير إلى أن ذلك الموقع في “كفر جَنَّة”، هو فرع لمركز “المصالحة الروسي”. وهذا أكثر من دلالة على الاتفاق، وعلى الوجود ذي المظهر العسكري والوظيفة التدريبية لقوات كردية، تعلن الانفصال عن سوريا، حيث إن القوات الروسية شوهدت هناك في “كفر جَنَّة”. أما وجود الروس في سوريا، ونفوذهم فيها، فيَشمل ما يقع خارج مناطق النفوذ الأميركي، ومنطقة الوجود التركي، بين مدينتي الباب وجرابلس، أي ما يُسمى إطار المناطق الآمنة التي تعمل تركيا على إنشائها هناك، بالتعاون مع أطراف من المعارضة السورية.. وتركيا تعارض وجود جزب العمال الكردستاني وفروعه وأذرعه في أي مكان من حدودها مع سوريا.

وتراعي روسيا الاتحادية، في مجال نفوذها، وعبر امتداد وجودها في سوريا، أمرين:

١ ـ تنسيق بينها وبين “إسرائيل” في الجولان، عبر قاعدة حميميم، يشمل الأجواء السورية إلى حدود مناطق في الجولان المحتل وريف دمشق، حيث يتحرك الطيران “الإسرائيلي” ويتصرف. وقد كشف عدوان “إسرائيل” على مطار “التيفور” قرب تدمر، في العمق السوري، يوم الجمعة الماضي ١٧ /٣/٢٠١٧، والرد السوري عليه بصواريخ سام ٥ وهو العدوان الثالث عشر، خلال السنوات الست الماضية.. كشف حدود التنسيق بين الروس و”الإسرائيليين”. إذ إنه بعد استدعاء الخارجية الروسية للسفير “الإسرائيلي” في موسكو، للاحتجاج على اختراق الطيران الحربي للعمق السوري، ذكرت صحيفة معاريف في خبر رئيس لها، يوم الاثنين ٢٠/٣/٢٠١٧ أن “طائرات قتالية إسرائيلية قامت بالتحليق فوق هضبة الجولان، وضربت سيارة في ضواحي مدينة القنيطرة. وقد احترقت السيارة تمامًا وقتل السائق. وأن القتيل هو ياسر السيد، الذي كان عضوًا في ميليشيا “قوات الدفاع عن الوطن”. وقد تم هذا من دون اعتراض روسي، ولا تدخل سوري. حيث ذكر الجيش العربي السوري أنه أسقط طائرة “إسرائيلية” من دون طيار في أجواء القنيطرة، ولم يشر إلى تحليق الطائرات الحربية “الإسرائيلية”، ولا إلى حادث قصف السيارة بمن فيها. وقد اعتبرت “إسرائيل” ذلك، وأرادته: تأكيدًا على استمرار اتفاق التنسيق العسكري مع روسيا في أجواء سورية محددة. واختبارًا للنوايا السورية فيما يتعلق بالتصدي للطيران الإسرائيلي، في حدود ذلك التنسيق من خلال قاعدة حميميم. ومما يعزز هذا التفسير أن تدمير السيارة وقتل من كان فيها، في أجواء القنيطرة، لا يدخل في ما يسميه “نتنياهو، وجادي إيزنكوت رئيس الأركان”، خطوطًا إسرائيلية حمراء، تتعلق بإرسال أسلحة استراتيجية، “صواريخ متطورة”، من إيران إلى حزب الله في لبنان، عبر سوريا.

٢ -كما تمنح روسيا، أو تراعي، وضع مناطق وجود ونفوذ قوات إيران والميليشيات التابعة لها، أو تلك المؤتمرة بأمرها، بما في ذلك مناطق وجود ونفوذ حزب الله. عبر التنسيق والتفاهم والتعاون مع إيران والدولة السورية.

وإذا كان للدولتين الأعظم، هذا الوجود والنفوذ والتنسيق، وتلك الأهداف والاستراتيجيات والتفاهمات، والخطط للبقاء في سوريا وعدم الخروج منها، والاستعداد لكل ما ينتج عن ذلك، وما يُبنى عليه.. وكان لدول أخرى أوروبية لها وجود ضئيل في سوريا، وعربية لها مواقف وجماعات وتطلعات.. وإقليمية، منها إيران وتركيا، لكل منهما وجود، وقوات، وحضور، ونفوذ، وتطلعات، ومشاريع، وطموحات.. وكل يتطلع إلى تحقيق ما يريد، سواء أكان ذلك من خلال الدولتين الأعظم وتحالفاتهما، أو خارج ذلك النطاق.. وكان لتلك الدول أو لبعضها، نفوذٌ وقوة تدخل لدى أطراف المعارضات السورية وفصائلها المسلحة المقاتلة، أو لدى معظم تلك الأطراف والقوى المسلّحة.. فأي دور يبقى للدولة السورية، ومَن لها، وما عساه أن يكون دورها، سوى المشاركة في القتال والاقتتال، وفق ما تمليه الظروف، وما تسمح به مراكز التنسيق، وما يقتضيه الحال في مواقع الخطر الشيد المحدق بالوجود، وما يهدد ما تبقى من الدولة؟! وما الذي يبقى، لمن بقي من الشعب السوري في الوطن المستباح، سوى دفع ثمن الاقتتال المذهبي، والفصائلي، وثمن الصراع الدولي في سوريا وعليها: “دمًا وضحايا، ودمارًا ومعاناة، وفقدانًا للأمل بمخرج من الكارثة المتدحرجة.. مخرج أي مخرج، وحل للمسألة السورية المعقدة، أي حل؟! وهل يمكن أن يكون ذلك على أيدي من استقر قرارهم على سحق سوريا، وتعميق جراحها، وتكريس الفرقة والكراهية بين مكونات شعبها، وتقاسمها أرضًا وشعبًا، ووجودًا ونفوذًا؟! ومن المضحك المبكي، في الوضع السوري، أن أولئك الذين يأخذون على عاتقهم الحل السياسي، يلغمونه بالعسكرة وإشعال النار، أو جلهم، وهاهم أنفسهم من يتوازعون الفرقاء السوريين المتفاوضين، ويفتحون ميادين تنابر الديوك السورية حتى الهلاك والإهلاك، وحتى السقوط في الهاوية، ليُسَّوغ بنظرهم، وأمام العالم الذي يتفرج عليهم، وقد يدرك مراميهم البعيدة.. ليُسَوَّغ بقاؤهم في سوريا، وعدم الخروج من دولة ساهموا في جعلها مدمرة وممزقة تمامًا، وغير آمنة، ولا قادرة على استيعاب شعبها وإطعامه؟!

إننا، حين ندقق في الواقع الذي يزداد فظاعة وكارثية، وحين نقرأ بعض الوقائع المروعة، والتحركات والاتفاقات المدمرة، ونقارب المأساة بحس وطني أو قومي أو أخلاقي ـ إنساني… ونتطلع من خلال هذا الواقع المرّ كله، إلى سوريين لم يتشرذموا، ولم يسلِّموا بانتهاء الوطن والشعب، ولم يقولوا بعد قول من قال: “ما فيش فايدة”؟! ومن يعون الحاضر، ويتحملون مسؤولية حياله وحيال المستقبل، ويدركون أن لهم دورًا، أو بقايا دور فيما يتعلق بشعبهم ووطنهم ومصيرهم، وما يمكِّن من التأسيس بعيد الأمد، لحركة إنقاذ، تقود إلى سلوك طريق عودة الوعي، وعودة الذات، والعودة إلى الوعي والذات، من أجل استعادة الأمن، والاستقلال، والمكانة، والسيادة، والقرار.. حين نفعل ذلك، فإنما نفعله لكي نعلن أننا نرفض الإبادة، والمحو، والتبعية، والفتنة، والشرذمة، وتفتيت الوطن وبيعه للمشترين، وللمستثمرين فيه لأغراضهم، ومشاريعهم، ومصالحهم، واستراتيجياتهم.. ونفعل ذلك لنقول: إن شعبًا عريقًا لا يمكن أن يموت، وبلدًا عريقًا لا يجب أن يزول من الوجود، أو أن يخرج خارج دائرة الحضور والعطاء والبناء في الوجود.. وأن في سوريا من الوعي والعزم والوطنية والقيم، والهمم الوطنية الصادقة.. ما يجعلها لا تفقد الأمل، وما يمكِّنها من أن تلتفت، بجدية وسرعة ومسؤولية، إلى العقل والعدل والوعي والأمل، لكي نواجه الواقع والوقائع، ولكي يحاول أبناؤها جميعًا، لكي نحاول جميعًا، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، أن نضع حدًّا لسفك الدم، وانتهاك الإنسان وحقه في الحياة والحرية والكرامة، ولكي نفتح الطريق أمام المسؤولية التاريخية والأخلاقية والوطنية والقومية والإنسانية، لمن هم أهل لذلك كله، من أجل إنقاذ شعب وبلد، لهما من الفضل والتاريخ والقيم، ما يفرض وجودهما الفاعل، الحر، في أرض البشر.

ممنوع علينا، ولا يليق بنا: أن نيأس، أو أن يضعُفَ فينا الأمل، ويَضمر الوجدان، وممنوع علينا، ولا يليق بنا أن نستسلم لمسارات القتل والدم والجهل، وبث الفرقة، وتغذية الفتنة بكل سُم، وممنوع علينا ولا يليق بنا، أن نسلِّم ونستسلم للأعداء وللمستعمرين، والمستثمرين في شقاء الشعوب وفنائها، ولمن يتاجرون بالدم والقيم، بالأوطان والشعوب.. وممنوع علينا أن نتخلى عن بلدنا، وهويتنا، وعروبتنا، وديننا الحنيف، وقيمنا، وحضارتنا، وعن كل المشترك الإنساني العظيم الذي يجمعنا، ويجعل منا قوة إنسانية حيِّرَة، مبدئية ورائدة، لأمة عربية واحدة.

والله من وراء القصد

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16670
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16670
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر715299
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54727315
حاليا يتواجد 2683 زوار  على الموقع