موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

صندوق البريد التركي- الأوروبي

إرسال إلى صديق طباعة PDF


مثل كرة الثلج التي تكبر كلما تدحرجت على الأرض اتسعت الأزمة في العلاقات التركية- الأوروبية بسرعة وتعمقت جذورها، بدأ الأمر مع ألمانيا وثنّى بهولندا ثم امتد إلى السويد والنمسا وسويسرا والدنمارك. كذلك تعمق الخلاف التركي- الهولندي واكتسب أبعادا جديدة،

فبعد منع طائرة وزير الخارجية التركي من الهبوط في مطار روتردام تم ترحيل وزيرة الاسرة التركية إلى الحدود الألمانية، وردت تركيا باعتبار السفير الهولندي شخصا غير مرغوب فيه. وبدت فرنسا وحدها كأنها تغرد خارج السرب الأوروبي عندما سمحت لوزير الخارجية التركي بأن يخطب في تجمع للمهاجرين الأتراك، وعلى حين دفعت الدول الأوروبية التي رفضت الدعاية الرسمية التركية على أراضيها بأن مواقفها جاءت لحماية الأمن فإن فرنسا بررت سماحها بهذه الدعاية بكونها لا تخل بالنظام العام، وواقع الحال أن الأمر أكثر تعقيدا مما يبدو.

 

لم تألف الدبلوماسية الرسمية - في حدود ما أعلم- ظاهرة طواف مسئولي الدولة على مواطنيها في الخارج لحشدهم في اتجاه سياسي أو في آخر فعدد كبير من هؤلاء المواطنين اكتسبوا جنسيات الدول التي يقيمون فيها، وما من دولة تتعامل بأريحية مع ظاهرة الولاء المزدوج حتى وإن أصبحت أمرا واقعا بحكم جمع بعض مواطنيها بين جنسيتين، تستثنى من ذلك العلاقة بين إسرائيل ويهود العالم لأسباب ترتبط بجوهر الأيديولوچية الصهيونية فمعظم يهود العالم إسرائيليون أولا. عدا هذه الحالة الخاصة لإسرائيل فإن المعتاد أن يخص مسئولو الدول مواطنيهم في الخارج بخطاب سياسي يدعوهم للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المختلفة من دون أن يرتبط ذلك بتوجيه أصواتهم في اتجاه أو في آخر ودون اقترانه بالطبع بتنظيم لقاءات مباشرة مع الناخبين في بلاد المهجر. أي أن القضية الأساسية تتعلق بضبط العلاقة بين المهاجرين ودول المنشأ ثم تأتى بعد ذلك قضية الأمن. فَلَو أن الدولة فتحت أراضيها للنشاط الانتخابي لمسئولي الحزب الحاكم في دولة أخرى فلن تجد ما تبرر به منع الأنشطة الانتخابية لمسئولي الأحزاب المعارضة في هذه الدولة، ومعنى هذا أن يصبح المهاجرون هدفا لزيارات وضغوط مسئولي الأحزاب المختلفة بحيث تجد دولة المهجر نفسها في أتون معترك انتخابي لا شأن لها به ووسط مزايدات تنذر بفوضى أمنية.

لقد مرت تركيا منذ سمحت للمهاجرين بالتصويت في الخارج عام 2014 بانتخابات رئاسية واحدة وبانتخابين تشريعيين لكنها لم تقدم على تجنيد كبار مسئوليها لتعبئة المهاجرين للتصويت سواء لحزب العدالة والتنمية أو لأردوغان ذاته عندما ترشح للرئاسة، فما ألجأ أردوغان إذن إلى هذا التجييش الخارجي؟ ذهب البعض إلى أن الرئيس التركي لا يثق في نتائج الاستفتاء الذي يجري بعد شهر من الآن، والواقع أن توازنات القوة الداخلية بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية من جانب وحزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي من جانب آخر تصب في صالح تمرير التعديلات الدستورية - ولو بأغلبية بسيطة قياسا على نتائج آخر انتخابات تشريعية. يضاف لذلك أن أردوغان أجرى حركة تطهير واسعة في صفوف المعارضة التركية بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ضده، ومن هنا فإن تبرير تسويقه الخارجي للتعديلات الدستورية بخوفه من رفضها تبرير لا يستقيم، أما الذي حركه في تقديري فيرجع لعاملين لا علاقة مباشرة لهما باستفتاء أبريل المقبل، وهذان هما : أولا انزلاق أردوغان نحو المزيد من الشعبوية مع التضخم الشديد في ذاته علما بأن هذه الشعبوية بدأت إرهاصاتها عام 2009 من خلال الانسحاب المسرحي من لقاء جمعه بشيمون بيريز في منتدى دافوس، وثانيا ابتزاز اليمين الأوروبي بما يخدم مشروع الخلافة الإسلامية بتصوير الخلاف مع أوروبا على أنه حرب على الإسلام، وللأمانة فإن بعض تصريحات اليمين المتطرف تصب في هذا الاتجاه وتتخذ من الحرب على الإرهاب منصة للهجوم على الإسلام نفسه.

تقودنا النقطة الأخيرة للتوقف أمام ردود أفعال الدول الأوروبية التي كانت طرفا في الأزمة مع أردوغان، فعدد من هذه الدول مقبل على انتخابات وشيكة ينافس فيها اليمين بقوة ويتخذ مواقف شديدة العداء تجاه المهاجرين، ويستفيد اليمين المتطرف من التصريحات النارية التي أطلقها كبار المسئولين الأتراك والتي تستخدم أشد الإسقاطات التاريخية إيلاما بالنسبة للغرب كما في التشبيه بالنازية والفاشية. بقول آخر فإن أردوغان قدم لقوى اليمين على طبق من ذهب ما تبرر به عداءها للمهاجرين بل وهجومها على الإسلام ذاته. ويفسر لنا ذلك حدة الموقف الرسمي الهولندي من ترويج تركيا لتعديلاتها الدستورية، فليس من اللياقة الدبلوماسية منع طائرة وزير الخارجية التركي من الهبوط في روتردام ثم ترحيل وزيرة الاسرة من بعد وكأن المطلوب هو استفزاز الرئيس التركي المعتد بنفسه. ومن هنا فعندما يقول أردوغان مخاطبا الهولنديين «سنعلمهم الدبلوماسية الدولية» يكون السؤال أين هي الدبلوماسية في سلوك طرفي الأزمة من بدايتها وحتى الآن؟ لقد بدا المشهد وكأننا إزاء لعبة شد الحبل بين «أمتين فخورتين» كما تردد في بعض المُلاسنات.

لقد بعثت الأزمة التركية- الأوروبية برسائل كان مطلوبا إرسالها، أما وقد وصلت الرسائل لمن يهمه أمرها فسوف تخف الأزمة بالتدريج ولنا في الأزمة الروسية- التركية خير مثال حين تغلبت المصالح المشتركة على أحداث جسام في علاقة الدولتين. إن أوروبا تحتاج إلى دور تركيا في الشرق الأوسط فلا يمكن إغفال هذا الدور في مواجهة إيران وعند أي ترسيم جديد للخرائط بعد التطورات في سوريا والعراق، ومن جانبها تدرك تركيا حجم مصالحها الاقتصادية مع أوروبا، ولذلك فإنه بينما بلغ التصعيد الدبلوماسي ذروته بين الجانبين أُبقى على باب التراجع مواربا فتحدث رئيس وزراء هولندا عن استعداده لتجاوز الأزمة لو ساعدت في ذلك تركيا، وقال الرئيس التركي إنه يدافع عن القيم الأوروبية... قاتل الله السياسة ومناوراتها!

 

 

د. نيفين مسعد

أستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. نيفين مسعد

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سورية … ماذا مهمة بيدرسون وماذا عن تعقيدات مسار جنيف !؟

هشام الهبيشان | الاثنين, 14 يناير 2019

    بالبداية ، من الطبيعي ان يبدأ المبعوث الأممي الجديد لسورية الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسون ...

في المواطنة الحل

د. حسن مدن | الاثنين, 14 يناير 2019

    في الأنباء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شارك شخصياً في مسيرة جرت ...

فتح وحماس وطيّ صفحة المصالحة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 14 يناير 2019

    للأسف الشديدة, وصلت لغة الانتقادات والأخرى المضادة, كما الإجراءات العقابية وردود فعل كل من ...

سودانُ الزوبعة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 يناير 2019

    ما من أحدٍ متمسّك بالمبادئ الوطنيّة والقوميّة يقْبَل أن يكون السودان ساحةً جديدةً لفوضى ...

أحاديث يناير.. عودة إلى نظرية الـ «ستين سنة»

عبدالله السناوي

| الأحد, 13 يناير 2019

    تقول رواية متواترة إن الطالب جمال عبد الناصر لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية ...

ذاتَ زَمَن في الأندلس.. مرآةُ الماضي وسيفُ الحاضر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 12 يناير 2019

    لا يمكنك بحال من الأحوال، أن تتفلَّت من تأثير حدث ضاغط يستثير يجرحك في ...

الثمن الباهظ للغباء !

د. سليم نزال

| السبت, 12 يناير 2019

  لم اعد اذكر اسم المؤرخ البريطاني الذى اعتبر ان تاريخ البشر هو تاريخ من ...

أين كنا وكيف أصبحنا؟

محمد خالد

| السبت, 12 يناير 2019

  السؤال الصاعق: أين كنا وكيف أصبحنا؟ * أين كنا؟   العروبة هي حاضنة الحضارة التي ...

العقل التركي والميثاق الملّي

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 يناير 2019

    تتدافع التطورات في شمال سوريا. ورغم ثماني سنوات من الحروب والمعارك العسكرية والسياسية، فإن ...

النفخ في القربة المقطوعة

عدنان الصباح

| الجمعة, 11 يناير 2019

    كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو ...

ليبيا إلى أين؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 11 يناير 2019

  تتجلى المصيبة الكبرى في ما حدث ويحدث في ليبيا بعد الثورة على القذافي وحكمه ...

جديد «مقاطعة إسرائيل»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 11 يناير 2019

    أضحت «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل»‏ (BDS)، ?شكلاً ?حاضراً ?من ?أشكال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29279
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174113
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783005
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63387402
حاليا يتواجد 4243 زوار  على الموقع