موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الأمم المتحدة تقبل استقالة رئيس بعثة المراقبين بالحديدة ::التجــديد العــربي:: تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها ::التجــديد العــربي:: موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ::التجــديد العــربي:: مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: البشير في قطر أول زيارة خارجية له منذ انطلاق الاحتجاجات في السودان ::التجــديد العــربي:: إقرار مخطط "البحر الأحمر": 14 فندقا فخما بـ5 جزر سعودية ::التجــديد العــربي:: 10.6 مليار ريال أرباح سنوية لـ"البنك الأهلي" بارتفاع 9% ::التجــديد العــربي:: تعرف على حمية غذائية "مثالية" لصحة كوكب الأرض والبشر ::التجــديد العــربي:: ماذا يحدث عندما تتناول الأسماك يومياً؟ ::التجــديد العــربي:: جوائز الأوسكار على «أو أس أن» ::التجــديد العــربي:: كوريا الجنوبية تقصي البحرين من الدور الـ16 بكأس آسيا في الوقت الإضافي 2-1 ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يودع منافسات بطولة أمم آسيا أمس (الاثنين) إثر خسارته مباراته أمام المنتخب الياباني 1-0 ::التجــديد العــربي:: مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي::

دمٌ في الشام

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

دمٌ في دمشق، ونزفٌ من قلب كلِّ ما تعنيه دمشق.. ودمٌ في سوريا ـ الشام، وجراحٌ في كل ما تعنيه سوريا ـ الشام.”القلب والحب”، كتلة النار والدم تلك، التي يضربها الكلُّ بناره وسُعاره ، ويحيلها كرة دامية، تكرج وتحرق، من الشمال السوري إلى الجنوب، ومن الغرب إلى الشرق. في الصباح دم، وفي المساء دم.. في قصر العدل دم، وفي المساجد غبَّ صلاة الفجر في نائي القرى دم، وفي كل مناحي حياتنا يُراق الدم، ويتراكم الهم والغم. كلٌّ يستخدم سلاحه في الشام، حيث تمتد مساحات القتل وممارساته، من إرهاب الأفراد والجماعات والتنظيمات، إلى إرهاب الدول والسياسات والهيئات.. الأميركي يقتل، والروسي يقتل، والتركي يقتل، و”إسرائيل” تقتل، وتنظيم الدولة يقتل، و”النصرة” تقتل، و”الحر” يقتل .. وكلٌّ يريد، بالقتل والتدمير والإرهاب والرّعب، أن “يحرّر؟!” سوريا من ذاتها، ومن شعبها، ومن تاريخها، ومن هويتها، ومن انتمائها العربي، ومن دينها/الإسلام.. الكل يقتل، والقتل أصبح مفتاح مفاتيح الأبواب، عند من يعيثون في وطن الأبجدية الأولى، ومتحف الحضارة الإنسانية في الهواء الطلق ـ سوريا، يعيثون خرابًا بعد خراب، ويدّعون أنهم المُخلِّصون، والعادلون، وأنهم على صواب.. بل إنهم وحدهم المنقذون، وذوو الضمائر والأخلاق والألباب؟!

 

أقلب الكلمات على جمر الذات. والوقت في الشام الكبرى أزمات ورعب ومتاهات، حيث يضيع وطن ويضيع شعب، وحيث تمزِّق البلادَ دولٌ عُظمى، وتحالفات دولية كبرى، وميليشيات، ومحاور عربية وإقليمية ودولية، ذات شبهات وارتباطات وحماقات، وحيث تطفو طائفيات بأحقادها فتغرق العقل، وتعمي البصر، وتغيِّبُ البصيرة، وتشوه الوقائع والحقائق، وحتى الهوية وجوهر الدين/الإسلام، من حيث هو: “التوحيد، والعدل، والرحمة، والحرية، وسموِّ الروح، والمساواة”، وتطول بتطاولها جوهر العروبة، والانتماء لأمة عريقة في الثقافة والعقيدة والحضارة؟!..

من أسى وأسف، أن شعب سوريا ـ الشام، بسبب من هذه المحنة القاسية التي حلَّت به، قد انتشر على أبواب الأمم، من قطب الشمال إلى قطب الجنوب، من أوض البشر.. وأن البيت العربي السوري الحالم بكل ما هو مشروع، يغرق في الدم، وفي مستنقعات الفتنة، وفي الضائقات والفساد، وفي سياسات الوهم والغم والقدح والذم.. وأن الأجيال تتقاذفها أمواج العتمة.. ليلٌ طال، وليلٌ يطول، ونحن في هذا البلد الحبيب، بين قاتل ومقتول.. وبين سائل يتسول السلم على أرصفة الأمم، ومسؤول يعاقر الكبرياء في مناخ أشبه بالغمِّ والعدم!! فيا عجبًا أهذي الشام، سراج الأمة العربية، وسيفها، وصهوة عزها، وصوتها المدوي في كل آنٍ ومقام؟! نزفُ الشام ليس الأول، ولا هو الأوحد، ولن يكون الأخير.. والشام ليست مساحة ما بين “دُوما والكِسْوَة”، “جُوبر والرَّبوة”.. كل سوريا الطبيعية الشام، وكل الشام قلب الأمة العربية.. نعم الأمة العربية، الأمة العربية.. الأمة المُسْتَهدَفة التي قلبها الشام، وتاجها دمشق ـ الشام.. عاصمتها، في تاريخ يُراد له أن يُنسى، وأن يهمله التاريخ، ذاك الذي كانت فيه نبض الدنيا في قارات ثلاث، من خوارزم إلى الأندلس.. ومن أسى وأسفٍ، أن دمشق اليوم: مناقع دم، لا تعصِم، ولا تَلُم، ولا تملك أذرعَها.

ها.. قد دخل العامُ السابع من عمر القتل، الفوضى، الفتنة، القحط.. العام السابع من عمر تدخل الغرباء والأعداء في أرض الشام، وفي قلب الشام.. “سبعُ بقرات سمان، تأكلهن سبعٌ عِجاف”.. هل ترى كان لنا “سبعٌ سِمان”، تُسَوِّغُ أن تكون لنا هذه السبعُ العِجاف؟! إنَّا ندلف منذ عقود، من بؤس إلى بؤس، ومن همٍّ إلى غَمِّ، ومن يباس إلى يباس.. نغالب اليأس، ونغالب، فيما/ومن نغالب، بعضًا منَّا، ممن هم أشدَّ علينا وعلى الوطن، من بأس أعدائنا ممن أهم أشرُّ الناس.. ونبقى.. نعم نبقى، بين كأس حنظل وكأس، نكرع ونترع ونرتع، حتى في أكبادنا؟! فنحن، منذ فتّحنا عيوننا، في ليل الاستعمار البغيض، ومنذ وعى جيلُنا معنى الوجود الحرِّ المنشود: “استقلالًا، وحرية، وعدالة، وازدهارًا، واستقرارًا، وكرامة..”، ونحن في سديم يدفعنا إلى جحيم، كأنما الوجود المستمر كله سديم وجحيم.. مذ مشى جيلنا على هذه الأرض، كان هنا صخب الحرب، وموج العدوان، وتجدد الإرهاب، والمؤامرات.. وكان شقاق الإخوة، والعنف المتتالي: “انقلابات ونكبات ونكسات”.. وكان الهم والحلم وانعدام الرغبة في الاستسلام لقوى قاهرة، ودول وإرادات غازيات فاجرة، تريدنا أنعامًا، أو نعامًا. والفرق الجوهري بين ذاك الأمس وهذا اليوم، أنه كان لنا في أمسنا أمل، وكان يملؤنا الطموح، وكانت لنا أحلام وأهداف، وطموحات مشروعة تربو على الآلام والأوهام، وتتخطى الكيد والقيد والإحباط.. وكان لنا نهج، وكانت أمامنا طريق وغايات.. “أمة موحدة، وتحرير للأرض من الاحتلال ودنس الغُزاة، وعزم على استعادة العدل والإرادة والقرار والسيادة، ورغبة جامحة في النهوض والبناء على أسس بعض ما كنا، لكي نكون، بتمايز وجودي، وتميّز حضاري.

في ليل الظلم والقهر، في العتمة والصقيع، في سنوات المَحل والقحط والجوع.. أيام كان الحُكام ينضجون نسبيًّا في السلطة، لا قبل توليهم لها.. كنّا نزحف نحو بصيص نور في نهاية النفق، يشدنا النور إلى النور، شدَّ المُحب لمَن يحب. وكنّا نحبو حتى على أجفاننا، ما بين الرَّهق والجوع والخوف والغرق، لنبلغ النجاة والرّاحة والشَّبَع، أو لكي نضع أقدامَنا على الطريق المُؤدية إلى ذلك. أما في السبع السنين العجاف الحاضرات، الهادمات، الرادمات، القاتلات، الموحشات، الموحلات.. السبع المُشبَعات: نزفًا وموتًا، قهرًا ورعبًا، تشردًا وتخلفًا، فسادًا وجاهلية وعنتريات.. فقد تلاشى الأمل أو كاد ـ وبعض أهم دوافع الحياة والنضال والعمل.. أمل ـ وتم تدمير ما هو أكبر بكثير جدًّا، من العمران والبنيان وأهم.. إذ تم تدمير الإنسان القيمة، وتدمير القيمة في قلب الإنسان.. وأصبح خوف الواحد منَّا من ظلِّه وذويه، من صاحبه وأخيه، ومن حليلته التي تؤويه، وحتى من يده اليسرى على اليمنى، ومن اليُمنى على اليٌسرى.. فدخلنا لُجج الصّمت والكَمَد والكبت، وقضم العمود الفقري، الفكري والروحي والمعرفي، للذات، وأخذنا نغرق في النفاق، والفساد، والفوضى، والفتنة.. في البؤس والتيه، في كل أصناف الفتنة وكل أنواع التيه.. وهذا أكثر ما فتح أبواب العواصف علينا. فما الذي تُراه ينقذ الإنسان من شر الإنسان، ومن شرٍّ يكمن في نفسه فيحيله شرًّا أو خوفًا من الشرِّ.. من ينقذه غير العقل والضمير والوعي والعدل والحرية والوضوح.. ومن ثمّ العمل بعزم وأمل، والنضال بعلم ومنهج، وفق مغيار سليم وانتماء مقيم، في مجتمع حي غير منخور القوى، ولا عليل الأحكام، وعيش في ظل أمن من جوع وخوف؟!.. وكل ذلك أصابه فساد ويلاحقه إفساد، في عمق ذواتنا، وجوهر علاقاتنا وتطلعاتنا بوصفنا مواطنين مسؤولين ومعنيين في بلادنا.. هذا مع فقدان فاقع فاجع للثقة التي تبني جسور تواصل بنّاء، بين أبناء الشعب، وتقيم قوام مُخْلِصِيه ومخلِّصيه، على مبدأ ونهج وقيمة وهدف.. لقد أصبح كل ذلك مهددًا، فدخلت ذواتنا في دوائر أحكام إعدام، تقود إلى فقد وانعدام.

قلنا ونقول: ليس لنا إلا نحن، ولن يخلِّصنا مما نحن فيه من كوارث وفِتن وصراعات عدمية ومحن، ومن تشريد وتهجير، وتقتيل وتدمير، وفساد وإفساد، ومن عداء واستعداء للأعداء، واستعانة بهم على ذواتنا.. من الاستعمار الجديد الذي يضرب أطنابه في وطننا، ويقسّمنا، ويكاد يتقاسم أرضنا وشعبنا، وينهي عزمنا وأملنا.. ومن الاحتلال الذي يعزز وجوده على حساب وجودنا.. إنه لن يخلصنا من ذلك، أو على الأصح “يضعنا على بداية طريق الخلاص منه، حيث نشرع في السير نحو الهدف الواضح، بتصميم”.. إلا استعداد تام، عميق، جريء، بريء من كل الأمراض، والشبهات، ومن الكِبْر المقيت، والعُصاب، والعَصَبيَّات، والخوف، و.. إلخ، استعداد لمواجهة الذات والشعب بحقائق ما نحن فيه، وما نحن مقبلون عليه، وما يُبنى على ذلك وينتج عنه.. واستعداد للتضحية من أجل الشعب والوطن، وهي تضحية أقل من الموت، وأقل من العار في الحياة وبعد الممات.. تضحية هي عمليًّا شِفاء من أمراض أصابتنا، واستفحل أمرها لدى البعض مِنّا: “أفرادًا وجماعات، أعراقًا وأقليات، طوائف ومذهبيات، مقامات ومراتب ووظائف ومسؤوليات..”، حيث لم يعد المصاب بها يرى وجوده، إلا في وجودها؟!.. وذاك نوع من تقصير وقصور. والاستعداد المطلوب، في حدوده الدنيا، هو استعداد للخضوع لأحكام العقل والمنطق والعدل والدين، ولمصالح الناس.. وكل ما هو من ذلك وفي حكمه، وفوقه.. أقل تكلفة وأذى وشرًّا، وأقل مجلبة للشر.. من أي خيارات أخرى، تقوم على تورمات خبيثة تصيب الذات والتجمعات.. ومن مسببات الشفاء من ذلك وامتلاك الصحة، والمؤشرات الدقيقة على ذلك: اليقين بأن أيًّا من الأشخاص والفئات والأحزاب والأقليات والأكثريات.. لا تملك الوطن ولا الشعب، بل هي شريك، ومسؤول في كل ما يعني الوطن والشعب. وأن مفتاح السلامة والسلم هو وقف الحرب، ونبذ الحقد، والسعي إلى ترسيخ السلم بالعدل والحق والفهم والإنصاف، وإزالة أسباب الحروب والضغائن، ومكونات الخلاف والاختلاف.. وأن مفتاح ذلك ومدخله “وضع المصالح العليا للشعب والوطن والأمة، فوق كل مصلحة لأي فرد أو فريق أو.. أو..”.. والدخول في المصلحة العامة، وفي الصلح على أساس العدل والعقل والمصالح الحيوية الجامعة.. وجعل أبواب العفو، والتسامج مشرعة، بعد تبيّن الحقوق والأحكام، وتوجه كل الأطراف إلى بعضها بعضًا، بصدق وصفاء يقيمان ثقة، ويؤسسان لوجدة توجه، بوضوح رؤية وهدف ونهج.. وتبصّر بالأمور، يقيم وعيًا بما نحن فيه، وبما يتوجب علينا نحو أبنائنا وبناتنا ووطننا، وبما ينبغي أن نقوم به لكي نبدأ الخطو على طريق التخلّص من الجنون والعمى اللذين نحن فيهما، ومن التبعية المقيتة، والاستعانة بالآخرين على إخوتنا ووطننا.. ومن كل ما يقضي علينا “وجودًا وهوية وخصوصية ورؤية”. وعلى كل منا أن يتنازل عن مكسب ومصلحة ومكانة.. حتى لو أعلت شأنًا مؤقتًا على شأن.. ذلك لأن فشأن الوطن والشعب أعلى وأبقى من كل شأن. ومسؤوليتنا عن تخليص أجيالنا من مصير مظلم، تصنعه التبعية والولاء لغير الشعب والوطن، أهم بكثير وأولى من أن نأكل نحن الحصرم ونجعل أبناءنا يضرسون.

إن فعلًا منقذًا: “تضحية. مبادرة، خيارًا، وتصرفًا..”، يؤدي إلى حقن الدم، ووقف الحرب، وإشاعة الأمن، وجمع شمل الشعب في الوطن، على موقف وهدف ورؤية.. إن أي شيءٍ من ذلك تصنعه التضحية والارتفاع إلى مستوى الإبداع الإنساني في الإنقاذ، والترفع والارتقاء.. هو أرفع وأسمى وأبقى بكثير من كل ما هو مادي ومعنوي، يملكه شخص، أو تملكه فئة.. لأن الأشخاص والجماعات تبقى وتكبر وتعلو ببقاء الشعب والوطن: “عاليًا، آمنًا، مستقرًّا، مستقلًّا، حرًّا، مزدهرًا..”، ويبقيه لجميع الناس فيه.. ولأن الإنسان، مهما دام، وملك، ومهما عَمَّر وسيطر، ومهما كبروه وضخموه وخلدوه.. هو إلى زوال، ولا يبقى إلا وجه الله، وبلد يأمن فيه عباد الله، على أنفسهم، ودينهم، وهويتهم، وما يأملون. ومن يفعل للناس شيئًا من فضل، يبقى في الناس صاحب فضل. وكل ذلك أبقى وأغلى، على الصعد جميعًا، من كل ما عداه.

أعلم إنّ هذا صعبٌ في ظروف وأوقات وحالات، ولكنه ليس مستحيلًا على من يرى أبعد، ويحمل أثقل، ويسمو أعلى. وأمام مخاطر تهدد وجود الشعب ذاته، تصغر الذوات وتهون، وتصبح المستحيلات ذاتها مجالات تحدٍّ للهمم العالية. وللذوات التي تنشد الحياة والإحياء، وتدافع عن وجودها، عبر وجود الآخرين.. إن ذاك نوع من خلود، ونوع من حياة لا ينهيهما الموت.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء

News image

أجرى رئيس وزراء الأردن عمر الرزاز اليوم الثلاثاء تعديلاً حكومياً شمل أربع حقائب بينها الس...

تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

News image

حددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خطواتها القادمة بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي (بر...

الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها

News image

لقي خمسة خبراء أجانب في مجال إزالة الألغام مصرعهم في حادث انفجار ألغام في الي...

موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مواطنين روس لاتهامهم بالتورط في ...

مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية

News image

أفادت وكالة "سانا" أن سيارة مفخخة انفجرت اليوم الثلاثاء في ساحة الحمام بمدينة اللاذقية شما...

موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لن تشارك في قمة وارسو الدولية بشأن الشرق الأ...

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

قراءة في الواقع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان

بشارة مرهج

| الأربعاء, 23 يناير 2019

    (كلمة القيت بدعوة من الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي في مركز توفيق طبارة بتاريخ 17/1/2019 ...

تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 23 يناير 2019

    شكلت زيارة رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشاد خرقاً إسرائيلياً جديداً في ...

انظُروا.. وتبصَّروا.. وتدبَّروا

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 23 يناير 2019

    أيا كان الكلام، فهو لا يفعل الفعل المادي للقذائف، لكنه قد يحركها ويوجهها.. إذا ...

غرب يتصدّع وشرق يتوسّع!

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 23 يناير 2019

    ثلاثون عاماً مضت على انهيار «المعسكر الشيوعي» الذي كانت روسيا تقوده لعقود من الزمن، ...

مَن المسؤول عن القضية الفلسطينية؟!

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 22 يناير 2019

    تتعرض القضية الفلسطينية إلى أخطار جدية، مصيرية، خارجية وداخلية. وإذا اختصرت الخارجية، سياسيا، بما ...

غاز المتوسط بين مِطرقة الصّراع وسِندان التعاون والتطبيع

د. علي بيان

| الاثنين, 21 يناير 2019

    المقدمة: يعتبر البحر الأبيض المتوسط مهدَ الحضارات، وشكَّل منذ القدمِ طريقاً هامّاً للتجارة والسفر. ...

أطفال من أطفالنا.. بين حدي الحياة والموت

د. علي عقلة عرسان

| الاثنين, 21 يناير 2019

    في خضم هذا البؤس الذي نعيشه، لم تضمُر أحلامُنا فقط، بل كادت تتلاشى قدرتنا ...

المختبر السوري للعلاقات الروسية - التركية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 21 يناير 2019

    ليس مؤكَّداً، بعد، إن كانت الاستراتيجية الروسيّة في استيعاب تركيا، ودفعها إلى إتيان سياسات ...

«حل التشريعي».. خطوة أخرى في إدارة الشأن العام بالانقلابات!

معتصم حمادة

| الاثنين, 21 يناير 2019

  (1)   ■ كالعادة، وقبل انعقاد ما يسمى «الاجتماع القيادي» في رام الله (22/12)، أطلت ...

وعود جون بولتون المستحيلة

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 21 يناير 2019

    يبدو أن الانتقادات «الإسرائيلية» المريرة لقرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب المفاجئ من سوريا، قد وصلت ...

الحبل يقترب من عنق نتنياهو

د. فايز رشيد

| الاثنين, 21 يناير 2019

    إعلان النيابة العامة «الإسرائيلية» قبولها بتوصية وحدة التحقيقات في الشرطة لمحاكمة نتنياهو، بتهم فساد ...

لم يعد هناك خيار امام العالم العربى سوى ان يتغير بقرار ذاتى او ان يتغير بقرار من الخارج!

د. سليم نزال

| الاثنين, 21 يناير 2019

    العولمة تضرب العالم كله و تخلق عاما مختلفا عما شهدناه من عصور سابقة .اثار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12440
mod_vvisit_counterالبارحة58283
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع214490
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر1161784
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63766181
حاليا يتواجد 3886 زوار  على الموقع